24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أسر تسابق الزمن لإنقاذ مشروع "أوزود" السكني في "سيدي بوزيد" (5.00)

  2. "كورونا" تصل إلى 750 حالة في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة (5.00)

  3. مشروع مكتبة الزّقاق يُشجع على القراءة بتزنيت (5.00)

  4. "أزمة كورونا" تقلص مداخيل المقاولين الذاتيين (5.00)

  5. خرموش يدحض افتراءات سفير الجزائر ببلغراد حول الصحراء المغربية (5.00)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في وداع سفراء المملكة

في وداع سفراء المملكة

في وداع سفراء المملكة

مبادرة جيدة تلك التي أقدم عليها وزير التجارة والصناعة والتكنولوجيات الحديثة، عبد القادرة عمارة، أول أمس، والمتمثلة في الاستجابة لدعوة لطيفة أخرباش، سفيرة المغرب في بلغاريا، للجلوس مع السفراء الجدد حول كأس شاي، للحديث معهم عن استراتيجية المغرب الاقتصادية في المجال التجاري والصناعي، وحاجات المملكة إلى جلب الاستثمارات الأجنبية، وتسويق السلع المغربية في البلدان التي عُينوا فيها سفراء لبلدهم...

ما عاد السفراء اليوم مجرد مبعوثي الدول إلى سفاراتها بالخارج، شعارهم الأساسي هو الدبلوماسية وإطفاء الحرائق عندما تشتعل نار الخلافات بين قادة الدول وجيوشها. صار السفراء اليوم مبعوثي الدولة والمجتمع والاقتصاد والثقافة والسياحة والمقاولة... إلى الخارج، وأصبح %80 من عمل السفراء ينصب حول «بيع صورة بلدهم»، تماما مثل المبعوث التجاري (le représentant commercial) الذي يسعى بكل الطرق إلى إقناع الزبناء بشراء سلعة يعرفونها أو لا يعرفونها، يحتاجونها أو لا يحتاجونها، السفراء مبعوثون إلى الدول من أجل إقناعها بشراء المنتوج الوطني المادي والسياسي والثقافي، والدفاع عن المصالح الكبرى للبلاد بقفازات من حرير، ودفع الشركات العامة والخاصة إلى الاهتمام بالاستثمار في بلدهم، وشرح وتفسير وإقناع كل صاحب قرار بمواقف بلاد السفير وبواعث سياساتها، وإذا لم ينجح في كسب التأييد فهناك التعاطف ويأتي بعده الحياد، ثم في آخر القائمة أقل منسوب من العداء، وهكذا فالسفير يشتغل في كل الظروف والأحوال، في البيئة الصديقة والعدوة على السواء.

سفارات الدول المتقدمة صارت «خلايا عمل» مصغرة، تدافع عن رعايا بلادها في الخارج، وتسوق سلع دولتها في الأركان الأربعة للعالم، وتروج الوجه الجميل لمجتمعاتها لدى الآخر، وتتواصل مع الإعلام من أجل إيجاد مكانة لصورة بلادها ومصالحها في عالم مفتوح ومعقد في آن.

سفراؤنا الجدد سيغادرون إلى العواصم الجديدة التي اعتمدوا فيها من قبل بلادهم، وأمامهم أجندات كبيرة ومليئة بالمهام والتحديات. مطلوب منهم أن يشرحوا للحكومات التي اعتمدوا لديها إلى أين يتجه المغرب وسط العواصف التي تحيط بالخريطة العربية منذ هبوب الرياح العربية، ومطلوب منهم أن يدافعوا عن الحل السياسي لنزاع الصحراء ويشرحوا بالسياسة والقانون والواقع خطورة إقامة دولة جديدة في شمال إفريقيا لا تمتلك مقومات الدولة، ومطلوب منهم أن يضعوا القصر ووزارة الخارجية في صورة ما يجري في الدول التي سيحطون الرحال بها، خاصة ليبيا وتونس ومصر والسعودية... وكلها دول تتحرك على صفيح ساخن، والعالم بأسره يضعها تحت المجهر هذه الأيام. سفراؤنا مطالبون بإعداد أجندة هواتف وعناوين وإيميلات ومواعيد مع الشركات والمستثمرين وأوساط صناعة القرار ومؤسسات الإعلام وجماعات الضغط من أجل التعريف بالبيئة الاقتصادية للمملكة، والفرص التي تتيحها في وجه الاستثمار، سواء في السوق الداخلية أو في المحيط الإفريقي.

سفراؤنا مطالبون بالعناية بالجالية المغربية في الخارج، وخدمتها، والمساهمة في حل مشاكلها والاستماع إليها. هذا ليس عملا إضافيا، وليس مكرمة من سعادة السفير. هذا واجب يتقاضى عنه أجرا من جيوب دافعي الضرائب...

لكي يقوم السفراء بكل هذه المهام المطلوبة منهم، على الوزارة أن تعطيهم إمكانيات مادية وبشرية، وأن تحدد لهم أهدافا ونظاما للتقييم والمحاسبة. السفارة ليست «بريستيجا» ولا تقاعدا مريحا، ولا مكافأة سياسية. السفارة عمل وذكاء وعلاقات عامة وجهد وقراءة وبحث وفن وحركة لا تفتر... وكل هذا من أجل ترويج سلعة غالية هي «البلاد ومصالحها».

❊مدير "أخبار اليوم" المغربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - fedilbrahim الجمعة 22 مارس 2013 - 08:49
ا لعمل الديبلوماتي للاسف كمثله في الادارة المخزنية سيطر عليه منطق الريع والمحسوبية وسيطرت عليه العائلات الموريسكية الانتهازية .
لقدحو ل هؤلاء الديبلوماتين السفارات والقنصليات الى مماليك خاصة لانتاج الثروة الخاصة طبعا وهذا لاينطبق على الجميع لكنه الواقع فالسيبة تعلم الاستيلاء مادام لا يتم ربط المسؤولية بالمحاسبة.
2 - citoyen الجمعة 22 مارس 2013 - 12:30
الله يرضي عليك السي بو عشرين .. انه درس عميق في مفهوم مسؤلية السفير الذي يمثل بلاده خير تمثيل ...وليس كما كان من قبل حيث منصب السفير كان عبارة عن مكافاة و تبادل الهدايا والمجاملات والمصالح...
3 - ملاحظ من المغرب الجمعة 22 مارس 2013 - 12:37
لما يتحدث الناس عن ممثلي بلدانهم وسفرائهم فأنهم يقصدون الأشخاص الذين تم اختيارهم بكل بنزاهة وشفافية معتمدين معيار الأهلية والكفاءة على القيام بتلك المهام على أكمل وجه ويكون السن والقدرة على العطاء والحيوية من بين المحددات الفاصلة في هذا الاختيار، أما أن يتم تنصيب مجموعة من العاجزين من بقايا " جوراسيك بارك المنقرضة" فذلك هو عنوان صارخ وفاضح لتكريس الاستهتار بذكاء هذا الشعب وقدرة شبابه وكفاءاته. وإذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر قيام الساعة. اغلب سفرائنا في العديد من الدول شيوخ تجاوزوا سن التقاعد المعدل ما بين 64 و74، وبذلك لا نلوم أنفسنا لأنهم لا يمثلوا إطلاقا مغرب اليوم بلهم يصلحوا وبجدارة لتمثيله في تمانينات القرن الماضي وعلى أساس ذلك تم اختيارهم بإمعان وتم تنصيبهم عن جدارة واستحقاق. أن هؤلاء السفراء الراجعون من القبور فاقدون للشيء الذي يمكنهم أن يعطوه وسنهم المتقدمة تؤهلهم لكتابة مذكراتهم الخاصة
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال