24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أسر تسابق الزمن لإنقاذ مشروع "أوزود" السكني في "سيدي بوزيد" (5.00)

  2. "كورونا" تصل إلى 750 حالة في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة (5.00)

  3. مشروع مكتبة الزّقاق يُشجع على القراءة بتزنيت (5.00)

  4. "أزمة كورونا" تقلص مداخيل المقاولين الذاتيين (5.00)

  5. خرموش يدحض افتراءات سفير الجزائر ببلغراد حول الصحراء المغربية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المجلس الوطني للغات والثقافات تحديات ورهانات.

المجلس الوطني للغات والثقافات تحديات ورهانات.

المجلس الوطني للغات والثقافات تحديات ورهانات.

أفرز الحراك المغربي، ميلاد وثيقة دستورية جديدة، (دستور 2011)، وقد كان سياق الدعوة للتغيير، تعبيرا عن التفاعل الذي دخله المغاربة في مسارهم التاريخي، عندما اهتدوا إلى طريق ثالث، يتمثل في جدلية الإصلاح مع التغيير. وككل عملية تغييرية، فإن ما أنجز وخصوصا الوثيقة الدستورية، والتي لا نقول أنها تمثل روح الديمقراطية وروح العدل وروح الكرامة الإنسانية، لا يشكل في نظرنا المتواضع قطيعة مع ماضي التحكم والهيمنة، بقدر ما يشكل في نظرنا توافقا جماعيا حول مشروع مجتمعي لم تكتمل بعد معالمه الكبرى، لكنه على كل حال يفتح الأفق المغربي نحو مرحلة انتقالية، تتطلب الكثير من العمل والنقاش والاجتهاد الجماعي والفردي لتنزيل، ليس بنوده، بل روحه وفلسفته.

وحيث، أننا غير معنيون في هذا المقال بالدخول في تقييم للمرحلة السابقة، ولا لكيفية بلورة الدستور الجديد، والذي خضع لموازين قوى، كانت غير متكافئة وفيها من المكر المخزني الشيء الكثير، فإننا سنتوقف عند مسألة جد حيوية في ما جاء به الدستور الجديد، وهو تنصيصه بتشكيل "مجلس وطني للغات والثقافات"، يكون من مهماته:"حماية وتنمية اللغتين العربية والأمازيغية، ومختلف التعبيرات الثقافية المغربية، باعتبارها ثراتا أصيلا وإبداعا معاصرا". إذن تتلخص مهمة المجلس في حماية اللغتين العربية والأمازيغية، وكذا حماية التعبيرات الثقافية المغربية، كالحسانية والأمازيغية وروافدهما المتعددة. ولعل المهمة التي يتوقع أن يتصدى لها المجلس هي الحفاظ على اللغة والهوية، نظرا لما يجمع بينهما من روابط جعلت بعض الدارسين للحقول اللسانية، "جون جوزيف"، (اللغة والهوية،2007)، يؤكدون على الطابع الجدلي بين هذين المكونين، فلا وجود لهوية بدون لغة ولا لغة بدون هوية. فإذا كانت "الهوية معطى حضاري وافد في التاريخ، فإن اللغة معطى وظيفي يتحقق في الزمن الراهن"، وهذا لا يفهم منه أن هناك أولوية للهوية عن اللغة، بقدر ما يمكن استخلاص مدى الترابط القوي بين كلا المكونين، فنحن عندما نتحدث عن هويتنا وكينونتنا وعن انتمائنا الحضاري، فإنما نستعمل لغة قد تكون مكتوبة أو شفوية أو معبر عنها فنيا في عمل من الأعمال الإبداعية، كالأغنية والشعر والمسرح والتمثيل وما إلى ذلك . ولعل هذا الترابط هو ما يسلمنا للحديث عن مكون ثالث في هذه المنظومة وهي البعد الثقافي، والذي، كما يعلم الجميع يعبر عن صميم الهوية، إذ لا هوية بغير ثقافة.

انطلاقا من هذه المسلمات الأولية، نتساءل كيف يمكن للمجلس الوطني للغات والثقافات أن ينهض بمهمة التأهيل اللغوي والثقافي؟وما هي أهم التحديات التي تنتصب في وجه تحقيق هذه المهمة؟ وما هي الرهانات التي ينبغي التفكير فيها مستقبلا؟ وهل يمكن الحديث عن ربيع لغوي وثقافي في مغرب الدستور الجديد؟

هذه الأسئلة، أو لنقل الإشكالات، لا يمكن الإدعاء الإجابة عنها، بقدر ما تشكل حوارا مفتوحا، مع المهتمين والخبراء والرأي العام المغربي، وتعزيزا للنقاش الذي دشنه المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة في تنظيمه لندوة وطنية في الموضوع، والتي تشكل حدثا ثقافيا مميزا.

لا يمكن الحديث أو مقاربة موضوع اللغات والثقافة، بدون الوقوف عند أهم المعالم الكبري التي تواجه المعضلة اللغوية ومعها الثقافية ببلدنا، فكما يعلم الجميع، فإن المغرب رغم حصوله على الاستقلال منذ أكثر من 57سنة لم يستطع أن يبلور سياسة لغوية واضحة المعالم والمكونات ومتوافق بشأنها بين جميع مكونات المجتمع المغربي، وما تم في مرحلة ما بعد الإستقلال، هو التسرع في عملية التعريب بدافع إديلوجي وعاطفي، لبعض أسلاك التربية والتعليم، وهو ما أدى إلى وجود فوضى لغوية، تتمظهر أساسا في المدرسة المغربية، من خلال الإنحطاك التعليمي للغة العربية ولباقي اللغات، وأيضا تتجلى في الشرخ والتشظي القيميين، اللذين يخترقان العقل المغربي والأجيال المغربية والهوية المغربية.

ونحن عندما نصل لهذه النتيجة فإننا لا نتزيد على أحد، أو نعلن عن موقف عدمي، أو إديولوجي ما، بل إن هذا المعطى هو ما يشكل الحالة الموضوعية لواقع اللغة العربية وللغات، وهو ما تتحدث عنه التقارير الوطنية والدولية. ولعلنا في بعض الأحيان، ننزلق مع نتائج بعض التقارير والدراسات، وننسى أن أصل الداء، الذي يتوقف فقط عند عملية التدريس أو مكانة اللغة داخل المجتمع المغربي، أو وجود أو عدم وجود مؤسسات ترعى المسألة اللغوية، بل إن الأمر أكبر من ذلك، وهو ما يتجلى في غياب سياسة لغوية وطنية واضحة المعالم ومتناغمة مع مقومات الهوية المغربية. ولهذا نعتبر أن من بين المهمات المستعجلة التي يجب أن ينبري لها المجلس بعد تأسيسه، الانكباب على وضع تصور مندمج تشاركي للمسألة اللغوية.

لا يمكن أن نتجاهل، ونحن في معرض بسط بعض التشخيصات للوضع اللغوي بالمغرب، ما حصل في العشرية الأخيرة، من اهتمام رسمي وعلمي ومدني باللغة الأمازيغية، حيث شكلت هذه السنوات الأخيرة، مجالا لفتح النقاش ولوضع اللبنات الأولى لترسيم الأمازيغية كلغة وطنية ثانية بجانب اللغة العربية، وهو عمل جار ومهم، رغم مازال يعتريه من تحديات وصعوبات، لعل من بينها، عملية التنزيل الفعلي لما تم الاتفاق بشأنه، من معيرة هذه اللغة، ووضعها في سياق التداول العلمي والأكاديمي والتربوي/ التعليمي.

بيد أنه بالرغم من كل ما سبق عرضه من تشخيصات، فإن الوضع اللغوي بالمغرب، يبقى خاضعا لتحديات خارجية وأخرى ذاتية وداخلية، فالتحدي الخارجي، يتمثل على الخصوص في الهجوم الكوني العالمي، باسم التعدد الثقافي واللغوي، والذي يتخذ سراح الاقتصاد والسوق، أحد المعاول التي تخفي حقيقة الصراع الثقافي واللغوي بين العالم الإسلامي والعالم الغربي المتأمرك والليبرالي والنيوليبرالي، فكما قال اللغوي العربي الكبير "المسدي": "اللغة هي الحامل الأكبر للمنتج الثقافي، وهي الجسر الأعظم للمسوق الإعلامي، وهي السيف الأمضى في الاختراق النفسي، وعليها مدار كل تسلل إيديولوجي، أو اندساس حضاري"(تبين،عدد،1،2012). ونحن في المغرب،لازلنا نعاين آثار الهيمنة الفرونكوفونية على أسواقنا الاقتصادية والعلمية والأكاديمية والإعلامية والثقافية والتربوية، مما يجعلنا أسيري لحظة الاستعمار بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ولا شك أن التحدي الحقيقي، هو التحرر الثقافي وتبني مقولة الندية في التعامل مع الغير، فكسب رهان التنمية والنهضة، ينطلق من تحقيق السيادة الاقتصادية، التي تتوقف على تحقيق السيادة السياسية، ولا سيادة سياسية بدون سيادة لغوية. ولهذا فمن بين المهام الإستراتيجية للمجلس، هو الوعي بهذا التلازم القوي بين الاقتصاد والسياسة واللغة. وبالتالي فدوره يتعدى البعد الضيق لمفهوم الهوية واللغة، والذي قد يحصره البعض في حدود النقاش الماهوي والتراثي والثقافي بالمعنى الاستاتيكي للمفهوم.

أما التحدي الثاني، الذي ينتصب أمام المجلس، هو ما ساد مؤخرا من دعوات للتلهيج أو التدريج، والتي نقصد بهما سياسة تلهيج الفصحى والتعامل مع المكون اللغوي سواء العربية أو الأمازيغية، بنوع من التسطيح ومجاراة بعض الأقلام والدعوات التي تنتصر لثقافة السوق، وللغة الإعلام السريعة الذيوع والانشار، وقد شكلت الأعمال التلفزية المدبلجة، التي غزت بيوتنا وفضاءنا السمعي/ البصري، مدخلا للمطالبة بتعويض لغة التدريس الفصحى(ورغم أنها لا تمارس في الفصول)، باللهجات المتداولة قصد بعد وظيفي وهو التواصل والإفهام والتفاهم، وقد نسي هؤلاء أن تكريس أو ترسيم اللهجة كحامل للثقافة وللقيم وللمعارف، كبديل علن اللغة الفصحى، إنما يمثل انتحارا جماعيا حضاريا، ولعنا لا نعدم الشواهد التاريخية الماضية أو الحاضرة، للتدليل على فرية هذه الدعوة المشؤومة التي لا تمثل في نظرنا سوى رجع صدى للمخططات الاستعمارية للبلاد العربية.

لكل ما سبق، فإننا نعتبر أن إخراج المجلس الوطني للغات والثقافات، خطوة هامة في أفق الاستجابة لبعض هذه التحديات، والتي لم نأت إلا على بعضها، ونحن نعتقد أن المرحلة تقتضي النظر في التجارب الدولية المقارنة، لكي نغترف منها بذكاء ونتجاوزها بإبداعية مغربية مستوعبة لإشكالاتها ومتناغمة مع أسئلتها المطروحة.

في هذا السياق، يمكن الإحالة على تجربة " الدولة العبرية" رغم ما قد يثيره البعض من اعتراضات على الاستشهاد بهذا المثال، "فإننا نؤمن أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجهدا فهو أحق بها"، فكما نعلم فإن اللغة العبرية لغة ميتة ولا تكاد تسمع لها صوتا، وقد توصل القرار السياسي، إلى ضرورة إنشاء مجمع اللغة العبرية 1953.، حيث كونوا مجسا أعلى يضم نحو أربعين لجنة متخصصة في كل الفروع العلمية والفكرية والأدبية والفنية، تهتم بمسايرة اللغة للتطور المستمر، واستحداث المصطلحات والمفردات العبرية التي تغطي الحاجة في كل المجالات، وما يتفق عليه ينشر في الجريدة الرسمية، ويصبح العمل به إجباريا في الدوائر الحكومية والمؤسسات المدنية والجامعات ودور التعليم ووسائل الإعلام بأنواعها، ويعاقب القانون كل من يخالف ذلك ولا يلتزمه، وبذلك استطاعوا أن يبعثوا الحياة في اللغة العبرية بعد أن شبعت موتا، وخلقوا لها كيانا بعد أن كانت أثرا من آثار التاريخ، وهو يقولون: إن اللغة العبرية هي المعبرة عن شخصيتهم وثقافتهم وتاريخهم، والجامعة لكيانهم المشتت، والصاهرة لكل اختلافاتهم الفكرية، والرابطة لوحدتهم وتضامنهم". إن نتائج هذا القرار بادية للعيان، "فإسرائيل" حققت تطورا تنمويا هاما في المجال العلمي والأكاديمي، يكفي أن نذكر أن ما تنتجه من كتب ومؤلفات ودراسات يفوق بكثير الدول العربية مجتمعة، وهذا دليل على تمثلهم لثلاثية السيادة الاقتصادية والسياسية واللغوية. بل حتى ترتيبها في مراكز الأبحاث الذي قامت به جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2009، بينت أنها تحتل الرتبة 18 عالميا، بعدد مراكز أبحاثها "Think Tank "، متفوقة على العديد من الدول العربية قاطبة .

إن درس الدرس كما يقول السوسيولوجيون، الذي يمكن استخلاصه من هذه التجربة، هو أن النهوض الحضاري يتوقف على مجموعة من الشروط: أولها أنه "لا ثقافة بغير هوية حضارية. ولا هوية بغير إنتاج فكري. ولا فكر بغير مؤسسات علمية متينة، ولا علم بغير حرية معرفية، ولا تواصل، ولا تأثير إلا بلغة قويمة تضرب جذورها في التاريخ، وتشارف بشموخ حاجة العصر وضرورات المستقبل. إنها تقاطاعات بالغة التداخل بين الشأن اللغوي والشأن المعرفي والشأن الاقتصادي، ولا جامع لها كلها إلا مؤسسة صناعة القرار".(المسدي،2012).

متمنياتنا أن يخرج هذا المولود (المجلس الوطني) بصحة جيدة، وأن تتوفر الأجواء المساعدة على الاشتغال، بروح وطنية وغيرة على المغرب وأجيال المغرب، وأن يعمل على حسن التقاط اللحظات التاريخية، وأن يبدع في إيجاد حلول مطابقة لأهم معضلة تواجه مغرب الدستور الجديد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - amrrakchi السبت 23 مارس 2013 - 00:49
اللغة الأمازيغية لها شرعية وحق طبيعي لأنها في قعر دارها شرعية العراقة التاريخية والجغرافية, لم تغزوا أحدا ولم تكن دخيلة على أي شعب.نحن نعرف جيدا أن جُل الشعب المغربي مسلم من أصول أمازيغية رغم نظريات العربان الإستعمارية التظليلية "بما أنك مسلم إذن عربي" لا نريد التكالب على إستغلال سياسوي لمفهوم النظال الأمازيغي والركوب عليه من طرف الأحزاب العروبية المخزنية وشردمة من كتاب الزور ومفكري التظليلات, بل نريد تعميم حقيقي وإجباري للغة أمنا الحقيقية هذه عى أرضها.هذا حقي الطبيعي في تعلم وتطوير لغة أمي الأمازيغية.تعريب المجتمع والدولة والمؤسسات والفضاء العام وخنق الامازيغية يعتبر في قمة العنصرية.كل شيئ عربي: تِكرارُها وانتشارها وشبه الإجماع الحاصل حولها،يتمنى العربان أن تصبح بمثابة حقائق ثابتة ومسلمات بديهية تشكّل الإطار المرجعي الذي صنعه وقام بحراسته القومجيون العرب البعثيين التَّعريبيِّين بعد الإستقلال الشكلي.لا تضحكوا على البسطاء من الناس.لَوْ كُنا عرباً؟ ما معنى تعريب العَرب؟ كلمة أمازيغ تغضب و تصيب مهندسي التعريب بالجنون, يبدؤون بتعريب اللسان لِينْتهُو بتعريب الهوية والأرض.
2 - motabi3 السبت 23 مارس 2013 - 00:54
لا ثقافة بغير هوية حضارية. ولا هوية بغير إنتاج فكري. ولا فكر بغير مؤسسات علمية متينة، ولا علم بغير حرية معرفية، ولا تواصل، ولا تأثير إلا بلغة قويمة الامزيغيىة تضرب جذورها في التاريخ، وتشارف بشموخ حاجة العصر وضرورات المستقبل. إنها تقاطاعات بالغة التداخل بين الشأن اللغوي والشأن المعرفي والشأن الاقتصادي، هكذا يجيب ان تقول يا اخي العزيز
3 - Marocain de Taounate السبت 23 مارس 2013 - 12:05
أتفق معك في كل شيء إلا بعض ما ورد في الفقرة الخامسة من مقالك : "... وما تم في مرحلة ما بعد الإستقلال، هو التسرع في عملية التعريب بدافع إديلوجي وعاطفي، لبعض أسلاك التربية والتعليم، وهو ما أدى إلى وجود فوضى لغوية، تتمظهر أساسا في المدرسة المغربية، من خلال الإنحطاك (الإنحطاط) التعليمي للغة العربية ولباقي اللغات، وأيضا تتجلى في الشرخ والتشظي القيميين، اللذين يخترقان العقل المغربي والأجيال المغربية والهوية المغربية."

أنا أعتقد بأن العيب لا يوجد في اللغة العربية ولم يكن فيها في تلك المرحلة خصوصاً وأنها كانت مع الإسلام رمزاً للمقاومة والوحدة وحصناً للهوية ليس في المغرب وحسب بل في كل دول المغرب العربي ( لنستحضر دفاع عبد الكريم الخطابي عن العربية والإسلام، وكلام أبن باديس الجزائري؛ الإسلام ديني والعربية لغتي والجزائر موطني ) بل العيب كان ولا زال في غياب الإرادة السياسية والتخبط الذي أصاب أصحاب القرار جراء استلابهم وانبهارهم بالمستعمر.
4 - لغوي السبت 23 مارس 2013 - 12:25
كثر القيل والقال في الآونة الأخيرة عن اللغات والثقافات والهويات في المغرب؛ غير أن كثير من الانتهازيين سارعوا إلى تأسيس جمعيات وتكثلات للاستفادة من كعكة المجلس الأعلى للتعليم وأكاديمية محمد السادس للغة العربية والمجلس الأعلى للثقافات واللغات ...الخ.
أكيد أن الخاسر الأكبر هو اللغة والثقافة والتعليم لسبب بسيط هو احتدام الصراع بين أقطاب الانتهازية للوصول إلى مثل هذه المناصب.
كنت أتمنى أن يطالعنا أحد بمقال في الصرف أو التركيب أو الدلالة أو المعجم ...الخ؛ لكن للأسف لاشيء من هذه الأشياء (غياب تام للدراسات التقنية التي تفيد اللغة واستبدالها بكلام لا يسمن ولا يغني)
اللهم الطف بعبادك الانتهازيين.
5 - عبد العليم الحليم السبت 23 مارس 2013 - 12:26
بسم الله والحمد لله
خبر سار حول الأمازيغية

قامت مطبعة سعودية، أخيرا بطبع أول مصحف كامل، برواية الإمام ورش، في التاريخ الإسلامي باللغة الأمازيغية
وإنهاء المصحف تطلب الاستعانة بخبرات علماء وخبراء في الأمازيغية خصوصا من الجزائر والمغرب.
ترجمة معاني القرآن إلى الأمازيغية استغرقت 7 سنوات و22 يوما توزعت على الشكل التالي: خمس سنوات للترجمة، وسنتان للمراجعة والتصحيح، و22 يوما لتنفيذ التسجيل الصوتي بالعربية السعودية.
وسيصير ان شاء الله المصحف الفريد من نوعه متوفرا في مختلف الدول العربية، التي توجد بها ساكنة أمازيغية، بدءا من شهر رمضان المقبل. وقد حرصت الجهات التي تولت طبعه إنجاز أشرطة سمعية ونسخ أقراص مدمجة منه، على أن تحمل جميع نسخ المصحف عبارة «لا يباع»
6 - وهيبة المغربية السبت 23 مارس 2013 - 20:10
قــولـكم :

" أن تكريس أو ترسيم اللهجة كحامل للثقافة وللقيم وللمعارف، كبديل علن اللغة الفصحى، إنما يمثل انتحارا جماعيا حضاريا...! الخ.. للبلاد العربية...!."

* نـفس الـخطـاب منذ فـجر الإستقلال..عـربنـا الإدارة، والـتعـليم..والكل يرى النتيجة اليوم ..!

* أمـا مـقـارنة الفصحى العربية بـالـعبرية ،رغــم أصلهم الآرامي ،فـمشكلة الفصحى
تتجلى في إندثار قواعدها البنيوية منذ القرن الـسابع ،فـٱصبحت قواعدها بعيدة عن أي منطق (راجعو كتاب عميد أدبها : طه حسين " في الشعر الجاهلي "

- وأخيرا تفوق إسرائيل علميا ،فلا أساس للغة العبرة في ذلك ،لأن لغات
المختبرات الإسرائلية متعددة ( من إنجليزي،فرنسية،روسية...) ، فالإسرائليين سبقونا للأسف في مجـال الإنفتاح والتعاون مع الأخـرين...وطلبتهم في كل الأقـطار...
وقد ولد "إنشطاين، وفرويد، وبـلانك...وآخـرين" قـبل إنـشـاء إسـرائيل ،ولم يدرس أحدهم بـالعبرية...!

وهيبة المغربية
7 - يلالبخت السبت 23 مارس 2013 - 22:29
إلى 5 - عبد العليم الحليم
لابد من تصحيح بعض المعلومات الواردة في كلامك، الترجمة المازيغية الصادرة عن مجمع الملك فهد هي ترجمة إلى المازيغية القبائلية كما هو مكتوب على غلاف المطبوع، وفي موقع المجمع:
4) الترجمة الأمازيغية : - ترجمة الأجزاء الثلاثة الأخيرة وليست مصحفا كاملا. وهي بأمازيغية الجزائر، ومكتوبة بالحرف العربي. كما أن مترجميها ومراجعيها من الجزائر وليس منهم احد من المغرب، لأنه لا احد في المغرب بتحدث القبائلية
وقد سبق لي أن زرت مجمع الملك فهد وتذاكرت مع المشرف العام عن الترجمة المازيغية، فقال لي إن المشكلة أن الأمازيغيات تحتاج إلى عدد كبير من الترجمات، ففي المغرب 5 امازيغيات الريفية السوسية الزيانية الدرعية الزناتية، وفي الجزائر 4 الشاوية الزابية القبائلية والطوارقية، وفي تونس وفي ليبيا وفي مصر,, ولذلك لا يستطيع المجمع الوفاء لكل منطقة بامازيغيتها، وفد اطلعت على بعض الترجمة القبائلية وبمعرفتي الأمازيغية استنتجت أنها امازيغية قبائلية عادية لم تخلط بالألفاظ المصنوعة كما في المعيارية اللإركامية، ويستطيع كل الناطقين بالقبائلية فهمها بسهولة، واذا أردنا نحن المغاربة ترجمة فعلينا إنجازها.
8 - الرياحي الأحد 24 مارس 2013 - 10:44
ونرجع للموضوع العبرية الحديثة ليست هي العبرية.ثانيا العبرية لم تكن لغة اليهود الا لمذة اربع قرون .وكل النصوص مكتوبة بالسريانية والخلدانية والمسيح كان يتكلم بالخلدانية.
العبرية الحديثة هي من صنع يهودا ، رابي من ليتيونا Luthianie ابتدا عمله في 1905 الى موته في حوالي 1938
اخدوا من العربية الاف الكلمات.احسن لهجة عبرية هي التي ينطقها اهل البلاد الفلسطينيين ويتكلمونها بطلاقة لقربها من العربية.انظر الدراسة المقارنة بين العبرية التارخية والعربية الجاهلية لمؤلفها كوهين العميد السابق لمدينة القدس ومترجم القران للفرنسية.
من يفتخر بانشتين هل تعتقد ان الامازغية ستعطينا انشتين ؟
لا تنسى ان عقله سامي وفضل العقل السامي على البشرية جمعاء لا يحتاج لتوضيح منه خرجت الفلاحة والعجلة وعلم الفلك والكتابة بكل انواعها والموسيقى وكل انواع الفنون والعلم.ونقل عنهم الاغريق ...
وهيبة لم تذكر بول البعير وعرعرستان ولا عربوش.كل حرف نطقته بالعربية مرحبا به يغدي لغتنا العتيقة شكرا لكم يا معشر السلفية الامازغية اكثركم لست ادري لولا العربية كيف يعبر ويعتبر
يا وهيبة الا مازغية تادبت اليوم ولم تذكري لا بول البعير ولا عرع
9 - عبد العليم الحليم الأحد 24 مارس 2013 - 11:57
بسم الله والحمد لله

حول المصحف الشريف بالأمازيغية

أحالت مطبعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة النسخة التي أنهى الشيخ الجزائري ترجمتها قبل نحو عامين ونصف العام على خبراء في الأمازيغية وعلماء في الدين وعلوم القرآن. وأكدت وسائل إعلام سعودية أن المسؤولين عن المطبعة حددوا مهمة هؤلاء الخبراء في إتاحة الفرصة لاستعمال كلمات ومفردات أمازيغية قابلة للفهم، بسهولة ويسر، من قبل الأمازيغ رغم اختلاف لهجاتهم ومناطق انتشارهم
وأعلنت مطبعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة إتمامها مشروع إعداد وطباعة أول مصحف كامل باللغة الأمازيغية بعد زهاء عامين من صدور أول جزء (الجزء يساوي حزبين) من القرآن باللغة ذاتها، وكان اختيار المؤسسة السعودية وقتها على جزء «عم» برواية ورش، التي يتلو بها المغاربة القرآن.
وأفادت تقارير إعلامية سعودية بأن إنهاء المصحف تطلبت الاستعانة بخبرات من منطقة المغرب العربي همت علماء وخبراء في الأمازيغية من المنطقة، خصوصا من الجزائر والمغرب.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال