24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  3. "البراق" يخصص احتفالا لوصول المسافر المليون (5.00)

  4. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  5. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل يجتمع في قلب المغرب حبُّ فرنسا وحبُّ إسبانيا؟

هل يجتمع في قلب المغرب حبُّ فرنسا وحبُّ إسبانيا؟

هل يجتمع في قلب المغرب حبُّ فرنسا وحبُّ إسبانيا؟

تبقى العلاقات المغربية الفرنسية متميزة لا تتأثر بتعاقب السياسات وتداول السلطة بين الأحزاب الفرنسية. يعضدها في ذلك الحوار المكثف ، ومن دلالات ذلك اختيار الملك محمد السادس لفرنسا للقيام بأول زيارة دولة إلى الخارج سنة 2000 بعد تسلمه للحكم على إثر رحيل والده الحسن الثاني، الذي شاء القدر أن تكون نفسها فرنسا آخر زيارة له . كما أن الملك حرص أن يكون أول من يستقبله الرئيس الفرنسي الجديد هولند، أسبوعا واحدا بعد تسلمه للمهام من سلفه نيكولا ساركوزي. ولهكذا علاقات ترجمة مباشرة على كافة الميادين والمجالات :

على المستوى الاقتصادي

تتبوأ فرنسا منذ استقلال المغرب مركز الشريك التجاري الأول له برقم بلغ سنة 8 مليارأورو عن سنة 2011 منها 4.6 مليار أورو عن صادراتها في اتجاه المغرب، وهو ما يعادل 12% من اجمالي واردات المغرب. إلا أن حجم وقيمة هذه الصادرات تراجع ب0.3مليار أورو سنة 2012، ويعزى في جانب كبير منه إلى انخفاض صادرات فرنسا من القمح في اتجاه المغرب ب46% .

وفي مقابل هذا التراجع النسبي ولئن هو تاريخي. فإن الصادرات المغربية في اتجاه فرنسا عرفت نموا بنسبة 12.3 %بسبب تزايد واردات فرنسا من المغرب للسيارات السياحية بعد فتح مصنع رونو الفرنسي بطنجة. وهذا التحول ولئن انخفضت به نسبة العجز ب56 %إلا أنه غير كاف لتقليص حجم العجز الميزان التجاري المغربي لصالح فرنسا الذي بقي في حدود 560 مليون أورو.

وعلى إثر التقهقر المذكور تخلت وتخلفت فرنسا ولو إلى بعد حين عن ملكيتها لمركز الممول الأول للمغرب لصالح نظيرتها الاسبانية، التي حققت انجازا تاريخيا باجتياز صادراتها إلى المغرب 4.4 مليار أورو سنة 2012 بنسبة 25 % بسبب اقبال المغرب على استيراد المواد والمشتقات البترولية منها بمبلغ 1مليار و200 مليون يورو.

إلا أن إحراز إسبانيا لهذا التقدم في رقم صادراتها إلى المغرب لم ينل من احتفاظ فرنسا لمرتبتها وصدارتها كأول مستثمر مباشر للمغرب سنة 2012، التي ارتفعت بنسبة 20.9% وبلغت قيمتها 919 مليون أورو، إذ بقي المغرب أول وجهة للشركات الفرنسية في افريقيا بما يقدر 754 شركة، ناهيكم عن تفضيل السائح الفرنسي للمغرب ويشكلون لوحدهم نسبة 35% من السياح الوافدين عليه سنويا .

على المستوى الثقافي والعلمي والتقني

يجد هذا التعاون إطاره وسنده في أولويات اللجنة الوزارية للتعاون الدولي والتنمية ومن التوجيهات الصادرة عن رئيسي الحكومتين في اجتماعاتهم البالغة إلى حد الآن احدى عشر منذ تدشينها سنة 1997 وكذا من اتفاقية الشراكة المبرمة 2003، والتي بموجبها تم خلق مجلس للتوجيه وإدارة الشراكة وعقبها بعد ثلاث سنوات اتفاق على ورقة إطار للشراكة سنة 2006، حيث تم تحديد التوجهات الاستراتيجية ومحور الأولويات في ميادين عديدة للتدخل الفرنسي، منها الحكامة ومحاربة المجاعة والتنمية المستدامة ودعم التعليم العالي والبحث من أجل التنمية والمقاربة الثقافية للتنمية.

وفي هذا الصدد تجدر الاشارة إلى الانخفاض المستمر لعدد الطلبة المغاربة بفرنسا منذ 1990 والذين يقدرون سنة 2012 ب32000 وبلغ عدد المؤسسات التعليمية الفرنسية بالمغرب 30، وتستوعب لوحدها 31000 تلميذا نصفهم مغاربة ناهيكم عن انتشار المراكز الثقافية في المدن المغربية وبلغ عددها 11، الشيء الذي يعكسه قدرة 40% من المغاربة، حسب الأرقام الفرنسية على التعبير بها ويؤكده استمرار اللغة الفرنسية في الاستعمال في جزء كبير من الادارات والمؤسسات العمومية المغربية، الحقيقة التي لم تنل منه قوانين التعريب ودستور 30/6/2011 وبالرغم من كونها اللغة الثالثة في المغرب بعد الأمازيغية والعربية.

وبتسليمنا واقرارنا بحقيقة مفادها أن فرنسا الدولة الواهب الأول للمساعدات العمومية للمغرب من أجل التنمية بمبلغ 524 مليون أورو عن سنة 2011. فإن ثبوت حاجة المغرب إلى فرنسا وغيرها من الدول وحاجتها إلى البنك الدولي والبنك الافريقي والبنك الاسلامي وغيرها من المؤسسات والوكالات المالية الأجنبية من أجل الاستدانة لتغطية العجز وضمان السيولة. فإن ذلك يعطينا الحق آليا في طرح التساؤل حول كيف يمكن للمغرب أن يساعد اسبانيا للخروج من الأزمة؟

هذا التصريح ليس استنتاجا شخصيا، فهو ذو صبغة وطبيعة رسمية لصدورها عن أكثر من مسؤول الممثلين لأكثر من مؤسسة دستورية ، بدءا بالملك في خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز 2012، حيث قال جلالته"...وفي هذه الظروف الصعبة التي نجتازها نعرب مجددا عن التزامنا بتسهيل إتاحة الفرص لتوفير ظروف اقتصادية جيدة وملائمة من أجل خلق ثروات مشتركة تجسيدا لعمق التضامن الفعلي بين بلدينا. وقد أصدرنا توجيهاتنا السامية للحكومة لتفعيل هذا الشأن بما يقتضيه الأمر من اهتمام وسرعة في التنفيذ..." وردده عضو في السلطة التنفيذية وزير الاقتصاد والمالية المغربي نزار بركة وباللغة القشتالية وبعاصمة اسبانيا مدريد وفي لقاء رسمي عندما قال أن المغرب يمكن أن يساعد اسبانيا للخروج من الأزمة وهو نفس القول الذي جدده رئيس السلطة التشريعية المباشرة كريم غلاب في مدريد ولو بصيغة أكثر قبولا بقوله أن المغرب يمكن أن يكون حلا لتحسين تنافسية الاقتصاد الاسباني.

هذه العبارات ليست لغوا ولا سفسطة مجانية بل حقيقة أو تكاد تغذيها أرقام ونسب مائوية، كشفت عن تنامي العلاقات الاسبانية على كافة المستويات تجاوزا وانتقاما لحالة الاحتقان في العلاقات التي أو شكت حد التدخل العسكري، أولنقول المواجهة العسكرية؟ على خلفية حادث جزيرة ليلى سنة 2002 في عهد حكومة خوسي ماريا أزنار:

على المستوى الاقتصادي

لقد حطمت الصادرات الاسبانية للمغرب عتبة 18839Pymes سنة 2012 بنمو بلغ 28.7% بمقدار5295 مليون أورو ونفسه الرقم حطمته في الشهر الأول من سنة 2013 بارتفاع مقداره24.6%، دون احتساب لما تذره مبيعات اسبانيا من تجارة التهريب بين سبتة ومليلية والمغرب مقداره ما بين 1400 إلى 1500 مليون يورو سنويا .

وبالرغم من إسناد المغرب صفقة القطار فائق السرعة تي جي في ،المزمع ربط طنجة بالدار البيضاء، إلى دولة فرنسا وإنشاء مصنع فرنسي للسيارات السياحية رونو بطنجة ملوسة. فإن ذلك شكل أيضا مناسبة وفرص سانحة لنسيج المقاولات الصناعية الاسبانية عبر عقود المقاولة من الباطن، إذ اسند لشركاتها انجار شطرين منه على طول 63 كيلومترا بقيمة 87 مليون يورو.

وجدير بالذكر أن الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالاقتصاد الاسباني منذ 2008 أرغم مجموعة من الشركات الاسبانية العاملة وفي سعي منها للبحث عن اسواق خارجية بعد نقص وهبوط الاستهلاك الاسباني، على اختيارها للمغرب للاستثمار. وهي تتوزع في كافة القطاعات باستثناء قطاع الاتصالات بعد انسحاب تليفونيكا من ميديتل سنة 2009 ، وجعلها تحتل اسبانيا المرتبة الثانية في حجم الاستثمارات الخارجية ب 700Pmes بنسبة 17% بعد فرنسا بنسبة 49 %من حجم الاستثمار الخارجي بالمغرب.

وعلى المستوى الثقافي والعلمي

في هذا الصدد وبغض النظر عن الاتفاقات الموقعة بمناسبة زيارة راخوي الأخيرة برفقة فريق من وزرائه إلى المغرب. فإننا نستدل ببعض الأرقام ذات مدلول عن تطور التبادل الثقافي الموازي لنمو المبادلات الاقتصادية، وهكذا فعدد التلاميذ والطلبة المغاربة في اسبانيا يحتلون المراتب الأولى. فعدد التلاميذ عن الموسم الدراسي 2010 و2011 بلغ 30466 بنسبة 27.4 في المائة من اجمالي عدد التلاميذ الأجانب في اسبانيا بينما بلغ عدد الطلبة المغاربة في المعاهد والجامعات والكليات الاسبانية عن نفس الموسم 23216 أي نسبة 31.7% من اجمالي عدد الطلبة الأجانب في اسبانيا. في وقت بلغ فيه عدد المغاربة في وضعية إدارية قانونية إلى غاية 30/9/2012 ما مجموعه 859105 وهي المرتبة الثانية بعد رومانيا أي ما يعادل 16.02%واحتل المغاربة المتجنسين عن سنوات ما بين 2006 و 2011 المرتبة الثالثة بعد الاكواتور وكولومبيا ب53975 متجنسا.

هذه الدينامية الاقتصادية وهذا النمو المهول والمضاعف للأرقام وحجم المعاملات والصادرات الاسبانية للمغرب والذي يكشف عن تهافت اقتصادي إسباني نحو المغرب لربما خلاصا واتقاء من هول الازمة وبطعم مغربي، والذي حطمت به اسبانيا من حيث لا تدري أرقاما فرنسية لم يستطع أي كيان دولة أن يزحزحها منه لسنوات وعقود منذ خروج فرنسا من المغرب واستقلاله.

فإنه لم يسفر عن حل لأية مشاكل عالقة، فاسبانيا لم تستطع التصدي لمبادرة البرلمان الأوروبي على بطلان اتفاق تجديد اتفاق الصيد البحري ولا أرغمت أوروبا على تجديدها بعد ذلك لكونها الدولة المتضررة اقتصاديا في موازاة السياسي المغربي، بالرغم من ما يقال من عزم لراخوي للضغط من أجل ذلك. ولاتلك الحركية قمينة لتغيير من عقيدة ومواقف اسبانيا إزاء القضية الكبرى للمغرب الصحراء بالرغم التزام السكوت، وهو في طبيعته ووقته من ذهب.

خلاف فرنسا وهي الدولة العضو الدائم في مجلس الأمن المالك لحق النقض التي تجهر علنا ورسميا أنها تؤيد مقترح المغرب للحكم الذاتي في الصحراء كحل لإنها النزاع، فقد اسمعته مرارا للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس بمناسبة آخرزيارة له لفرنسا وستترددها له في الزيارة المقبلة. وبادل المغرب فرنسا مقابلا لذلك بموقف مساند لتدخلها المباشر والمسلح في مالي ولا ندري إلى الآن حجم المساهمة المغربية هل بفتح الأجواء والقواعد؟ أوتعداه إلى أكثر من ذلك؟ أو بقي فقط في حدود توفير المعلومات الاستخبارية التي ينفرد بها المغرب؟

ففرنسا تدرك جيدا أن الاقتصاد وحده لا يكفي لانتزاع حب المغرب، فهي على اطلاع وعلم بسر ما يستهويه أكثر، وهو الموقف السياسي إزاء القضية الكبرى: إنه ملف الصحراء، لتظل فرنسا بذلك هي حب المغرب بالرغم من مفاتن وجمال اسبانيا العصية على المقاومة.

*خبير في القانون الدولي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - Youssef الأربعاء 03 أبريل 2013 - 18:19
بل قل : هل يجتمع في قلب المغرب حب العبودية لفرنسا و إسبانيا ؟
2 - دبلوماسي الأربعاء 03 أبريل 2013 - 18:21
في الوقت الذي سيركز البعض على الحديث عن العلاقات المغربية الفرنسية يستبقهم هذا المقال للأستاذ صبري بتساؤل وقتي ومهم، والحقيقة أن المغرب يجد نفسه في مفترق طرق فمن جهة العلاقات التاريخية المغربية الفرنسية ومن جهة أخرى العلاقات التيي تتطور يوما بعد يوم مع اسبانيا والاهتمام الرسمي المعلن من أجل التركيز على ذلك، فتحية للأستاذ صبري ومزيدا من التألق وشكرا على هذا التحليل الرائع المدعم باأرقام والمعطيات
3 - salim الأربعاء 03 أبريل 2013 - 18:21
jai hâte de voir le gouvernement dire basta a l'espagne et récupérer ses deux villes et plus les ilos coloniser je sais pas combien de siecle ya pas des vrais hommes chez vous qui vont reclemer ses deux ville dans votre teritoire on plus le probleme du shara on le sais cest bizzard personne ne parle de ses deux villes ya til pas un ou plusieure hommes dans ce pays a part de parler vous savez que ca a faire au lieu de critique l'algerie commencer par avoir du courage et reclamer vos deux ville soit par la force ou par le dialogue pauvre maroc
4 - amine_visa الأربعاء 03 أبريل 2013 - 18:22
مجرد حب المصلحة إنه مجرد نفاق سياسي
5 - monpays الأربعاء 03 أبريل 2013 - 18:23
EST CE QU'UN POLITICIEN OU CHEF D'UN PARTI MAROCAIN PEUT DEMADER A MR HOLANDE DE PRESENTER CES EXCUSES SUR LA PERIODE COLONIALE QUI A VOLER LES RICHESSES DE NOTRE PAYS ET QUI A TUER NOS CITOYENS PENDANT LONGUE DECINES
non et je sur
6 - F16 الأربعاء 03 أبريل 2013 - 18:33
NI L'UN NI L'AUTRE CAR PERSONNE RESPECTE LE MAROC, EN REALITE CHACUN CHERCHE CES INTERETS
7 - ابو يحيى الأربعاء 03 أبريل 2013 - 18:37
هذا التساؤل مشروع إلى أين ومع من؟ وكيف؟ نعم للعلاقات التاريخية وهو ما نهجته حتى اسبانيا مع مستعمراتها القديمة لكن ليس على حساب فقدان الاستقلالية، فاسبانيا يجب ان تتعامل مع المغرب بندية وعلى المغرب ان يبرهن على شخصيته في تلك العلاقات وهو الشيء الغائب لدى اليبلوماسية المغربية ولا ندري سبب هذه القزمية هل هو نتاج الشخصية المغربية او لحسلبلت سياسية ضيقة.
8 - نعم الاستعباد الأربعاء 03 أبريل 2013 - 18:41
ان المغرب غير مستقل بالمرة ، على الورق ربما ولكن في حياتنا و اخبارنا اليومية و لغتنا حتى نستعمل الفرنسية ، و اي شيء تطلبه فرنسا نقوم به ، حتى و لو كان ذلك هو البعد عن شريعة الله
9 - mfilali الأربعاء 03 أبريل 2013 - 18:43
إنهما مستعمرين للمغرب سابقا غير أن فرنسا خلات الطرق والقطار والمصانع والمنئاة والمستشفيات
(أودورات مع كونبطة ) enceint combattent وحقوق المهاجرين وطلبة .....إلى أخره
أما إسبنيا تركة الفقر وجوع وضحكة على رجال ريف بل كذب ونفاق وإلا اليوم مزال كطحن في المهاجرين وحتى في طلة . إسبنيا تركة (enceint combattent) بي 5euro في شهر وعلى فكرة الأسبان دم ديال سنان ديلهم هو moro ولو كان أبوه هده حقيقة والله هده هي حقيقة الإسبان
أنا شخصيا قلبي للفرنسين على الأقل 75% يحبون المغرب والمغرب
هذا رأيي
10 - وااامغرباه الأربعاء 03 أبريل 2013 - 18:58
لقد اصبحنا خرفان يتكالب علينا مصاصي الدماء. وااامغرباه
11 - Yassine الأربعاء 03 أبريل 2013 - 19:03
En ce qui concerne le TGV, Moi franchement j'aurai préféré l'octroyer aux sociétés espagnoles qui sont des )leaders mondiaux (CAF, talgo, ferrovial
12 - touareg83 الأربعاء 03 أبريل 2013 - 19:10
لكي يجتمع حُب (حب = الإستغلال) فرنسا و إسبانيا و و و....في قلب المغرب (قلب مَغرب الإستثمارات)، يجب أولا أن يكون هناك نصيب من هذا الحب للشعب،
13 - اللاأنانية الأربعاء 03 أبريل 2013 - 19:15
يجب أن نحترم ونحب بعضنا البعض ليحترمنا ويحبنا العالم والكون بأسره.
14 - aziz men Canada الأربعاء 03 أبريل 2013 - 19:19
comme reponse a la question du titre, je repond OUI bien sur, car l'esclave adore toujour son SIDI et son LALLA.
et pour qu'on soit un peuple libre, ca nous prend des annees et des annees lumieres.....LLah ye3fo 3lina o safi.
15 - ألميريا التشرد الأربعاء 03 أبريل 2013 - 19:23
ولى زمن الإستعمار المباشر وعوض بالإستعمارالذكي حكومة بن كيران تحكمها حكومة الظل والحكومتان محكومتان بحكومات الحماية والوصاية.
16 - free man الأربعاء 03 أبريل 2013 - 19:28
لغة المستعمرين fra و esp هي الصالح متئ سنتحرر ..!
17 - yassine tanjawi الأربعاء 03 أبريل 2013 - 19:38
حب المستعمر لن يجتمع عند المغاربة .. حاربونا و استعمرونا .. أخدو ثرواتنا و خيراتنا .. حاربو ديننا و ما زالو يستعمروننا ثقافيا و اقتصاديا .. نحن بالنسبة لهم سوق تجارية . الفرنسي يخترع و يبدع و يبتكر و المغربي يشتري بأغلى الأثمان .. يريدوننا أن نبقى هكدا مستحمرين و جاهلين و لكن هيهات ..
شحال ما طال الليل يصبح الصبح .. و غادي نشبرو الإستقلال الحقيقي و غادي نطورو البحث العلمي و نتقدمو منبقاوشي غي مستهلكين و زبناء ديال ماماهم فرنسا العدوة ديال الشعب المغربي
18 - abdo الأربعاء 03 أبريل 2013 - 19:39
ni l'un ni l'autre
ni lo uno ni lo otro
19 - WATANION الأربعاء 03 أبريل 2013 - 19:54
كلاهما يتلاعباني بدول شمال إفريقيا ويتحكماني في القرارات الجزائرية والمغربية !
وكلاهما مر "الحنطل + السم"
يبدو أن تداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية في أوروبا وأمريكا تدفع الغرب إلى التسابق نحو إسترجاع مواقعها في مستعمراتها القديمة، وإذا نجحت في مشروعها فإن البقية ستحذو حذوها، ولهذا على الشعب المغربي والشعوب العربية الأخرى التحرك لسد الطريق أمام الغزاة الجددالقدامى.
20 - هند الأربعاء 03 أبريل 2013 - 20:04
من عجائب اسبانيا انها تدافع عن انفصال الصحراء اللي هي ارض مغربية في حين تحتل هي سبتة ومليلية في عقر بلادنا يعني مصرة انها تقسمنا. اسبانيا تنهج سياسة اكل الغلة وسب الملة . حاليا هي اللي محتاجة للمغرب لا من حيث مجال الصيد البحري اللي كانت كتسترزق منه على حسابنا ولا من حيث الاستثمارات الاسبانية اللي زادت في المغرب ليس لسواد عيوننا انما لأن الاستهلاك الاسباني انخفض بشكل مهول .الطماطم المغربية ذات الجودة العالية اللي كانت تصدر الى اسبانيا واللي كان كيتحرم منها المواطن المغربي كانو كيزطموا عليها ما باغينهاش.المهاجرين اللي خدموها سنوات طويلة واستفدت منهم دابا باغا ترجعهم بعد ما اغلبهم اصبح شبه كهل لا شهادة ولا صحة كيفاش عيقدر المغرب يدمجهم ؟؟ وزايداها بشعلان العافية في المغرب و الموقف ديالها العجيب من قضية الصحراء .اذا كانت اسبانيا تدعم انفصال الصحراء عن المغرب حتى احنا ندعم انفصال اقليم الباسك و اقليم كتالونيا عن اسبانيا .اسبانيا ورقة خاسرة طالما هي لا تقدم شيئا للمغرب يجب الا تنتظر اي مقابل.
21 - امازيغي مسلم الأربعاء 03 أبريل 2013 - 20:04
هل يجتمع في قلب فرنسا حب المغرب و الجزائر
22 - السميدع الأربعاء 03 أبريل 2013 - 20:51
c vraiment la Honte, la France a tuer notre Freres a Mali. La france vive toujours de les pays coloniales.c bien sur que la france c la maman de la france.moi je travaille avec des francais, la france c rien sans les pays Africais, la france c rien
et l'espagne a mis sa main a nos deux ville sapta et mlilia!!!!!
il faut liberer notre maroc de la france et nos deux ville de la colonie espagnole
23 - houmad mansour الأربعاء 03 أبريل 2013 - 21:06
ça me plait d’emprunter cette expression :la paix et que la paix et rien que la paix pour ainsi dire que nous sommes des voisins et que rien n'est puissant pour l’éternité .Je peux aller même loin, pourquoi ne pas le sud et le nord ne se dépêchent pas à former une confédération, cela donnera une force économique à tous.La fraternité humaine avant tout
24 - abdellah الخميس 04 أبريل 2013 - 00:11
المغرب البقره الضاحكه في عيون دول المتقدمة لي جة يحلب ويمشي حيت لحكمينا كي عرفو عة مصلحتهم اما مصلحت الشعب الله يجيب
25 - mouaténe الخميس 04 أبريل 2013 - 00:43
Tout le monde sait que dans la politique , il n'y a pas d'ami éternel comme il n'y a pas d'ennemi éternel,il n'ya que l'intéret qui est étérnel
26 - mouaténe الخميس 04 أبريل 2013 - 01:06
Dans le monde de la politique il n'y a pas d'ami éternel ni
d'ennemi éternel, il n'y a que l'intéret qui est éternel.
Certes la France et l'Espagne sont les deux premiers partenaires économiques du Maroc,mais leurs investissements directs restent très en deçà des relations stratégiques qui les lient au Royaume du maroc.
En d'autres termes plus claires ,dans le domaine des investissements directs étrangers,les investissements français et espagnoles au Royaume du Maroc par rapport à ce qu'ils investissent à l'étranger sont très faibles,insignifiantes pour ne pas dire presque inexistantes
27 - youssef الخميس 04 أبريل 2013 - 01:07
بل قل : هل يجتمع في قلب المغرب حب العبودية لفرنسا و إسبانيا ؟
28 - kamalbenabdallah الخميس 04 أبريل 2013 - 01:21
Les deux pays respectés par les Marocains

Bonne continuation de cette coopération
29 - يوسف الخميس 04 أبريل 2013 - 01:32
السؤال هو هل يجتمع هذان الحبان في قلب المغرب مع حب الله؟ لا أظن ذلك أبدا لان الله قال "لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" صدق الله العظيم
30 - السميدع اتبرا من انتحال اسمي الخميس 04 أبريل 2013 - 02:10
اتبرا من ذاك الشخص الجزائري الذي يعلق باسمي وانا رايي مخالف تماما لراي هذا الزنديق واتفق معه فقط للتدخل الفرنسي ضد اخواننا في جمهورية الازواد اي الجمهورية الصحراوية الوسطى المحتلة من قبل الجزائر وعاصمتها تمنراست اما بخصوص سبتة ومليلية فهما سوى فدانين وليسا مدينتين او لنقل فيلاجين صغيرين وبضعة امتار من بحر شبه ميت لاننا نعطي الاهتمام لاربع مائة كلم من سواحل صحرائنا والغنية بالثروات السمكية وحين ننتهي من الجنوب المغربي ونستعيد رهائننا التي تحتجزهم جارة الخبث الجزائر سنزحف لصحرائنا الشرقية التي وهبتها لكم فرنسا والفدانين لن يورطنا ضباع الجزائر في حرب مع اسبانيا المدعمة من العالم الامبريالي كله ومن الجار الشيوعي الجزائري الكافر بالله الذي يدعمها بالمحروقات بثمن التكلفة فقط ولسنا ضباعا لتحارب من اجل فدانين اغلبية سكانهما هم مغاربة والمغرب له اسرار لا يفشيها لكل من هب ودب واسبانيا بوابتنا لاوروبا وانتم حين تحرروا بلدكم من الناطو الذي يسرح ويمرح في اراضيكم وحين تشنقوا الغرباء الحركي الذي ذبح منكم 250 الف ذبيح والاف المختفين بقروا بطون نسائكم وقطعوا رؤوس اطفالكم انذاك عير اسيادك بسبب فدانين.
31 - mouaténe الخميس 04 أبريل 2013 - 02:26
Mon commentaire numéro 26 est inachevé ,vous ne l'avez pas pas publié dans son intégralité. je vous ai alors envoyé un deuxième que j'espère qu'il sera entièrement publié
32 - SAIDA OUJDA الخميس 04 أبريل 2013 - 02:38
فرنسا واسبانيا لا تعتبران المغرب سوى دولة متخلفة,وتبعد بمئات السنين الضوئية عن الثقافة والحضارة الغربية,والدليل هو فرض تاشيرات غاية الصعوبة على طالبي الهجرة وتلقيح المسافرين من المطارات الاوروبية باتجاه المغرب ضد الامراض,من يعتقد ان علاقة المغرب باوربا هي ليست تكبر واحتقار واستغلال اقتصادي وتبعية ثقافية..من طرف اؤربا للمغرب فهو مخطئ مهما كان اكاديمي او مثقف او دكتور..
33 - المسعودي الخميس 04 أبريل 2013 - 02:45
توجد في العالم دول متقدمة ودول نامية وأخرى في طريق النمو...ولتحافض كل مجموعة على مكانتها العالمية لابد من الترابط بينها وتبادل المصالح وان اختلفت طبيعتها...وفي النهاية تبقى الحضارة الإنسانية هي المستفيذة...مع استثناءات...
34 - Indif férent الخميس 04 أبريل 2013 - 03:29
من العنوان ولا تيبان لي المغرب بحال شي غجرية الريح اللي جا يديها ...
dislike if you want
35 - KADI Mohamed الخميس 04 أبريل 2013 - 03:34
الزيارت المتوالية على المغرت سسببها واضح, هو أته بعد أن أعلنت المغرب عن إكتشاف كميات كبيرة من النفط, الأن كل الدول الكبرى تطمع في ثروت المغرب. كما يقول المثل التنغيري, "اللهم أتخمج ولا إتشت عمي".
36 - richy usa الخميس 04 أبريل 2013 - 07:35
الشرع عطانا اربعة فلما لا؟ نحب الجميع و نقدر الجميع...
37 - badr الخميس 04 أبريل 2013 - 23:28
no debe, el odio a marruecos por parte de los españoles en general está muy arraigado, no creo que exista algo igual.
38 - foulan الجمعة 05 أبريل 2013 - 00:31
دولتان استعماريتان لازال شمال افريقيا يرزح تحت نيران استغلالهما البشع للثروات الطبيعية و البشرية الا ان اشكاله و انماطه زادت حدتها بحيث حين كان مباشرا اهون من الغير المباشر و اللابس لعباءة رئيس اللصوص الذي ينتظر خدامه في باب المرفإ...
39 - مسلمة مغربية الجمعة 05 أبريل 2013 - 00:37
السلام عليكم
و الله العظيم لاني متحسرة و يشتعل فؤادي نارا على بلدي الحبيب.
في مواضيع كهاته تتبادر الى دهني اسئلة على راسها :ا حقا يعتبر المسؤولون المغاربة هده الاتفاقيات عائدة بالخير على المغرب ام انهم يتظاهرون بالسداجة?
العالم الغربي عامة عدو لدود للعالم الاسلامي و رجوعا الى حالة المغرب فان فرنسا و اسبانيا البلدين الاقرب الى المغرب على جميع المستويات هما اكبر اعداء الوطن و اني لاجد استعمارهما غير المباشر هدا اشد و اخطر لان الاستعمار السابق المباشر دفع المغاربة الى التوحد و التشبث بالهوية دينا و عرقا...اما ما يشهده عصرنا الحالي هو استعمار العقول و الثقافة و طمس الهوية.التفكير في تعزيز العلاقات العالمية ايجابي لكن التفكير في التنمية الوطنية و الازدهار و الطموح لمنافسة القوى العالمية انفع و افضل بكثيييييييييير.في الاتفاقيات مع فرنسا البلدان مستفيدان صحيح لكن الفرق هو ان فرنسا بحاجة ماسة الينا.يوجد في بلدنا ما لا يوجد بها لكن مغربنا الحبيب على عكسها يتوفر و الحمد لله على كل شيئ موقع استراتيجي مناخ مثالي بلد الفصول الاربعة ارض زراعية مناجم معدنية تنوع الثقافات تاريخ مجيد...(ترقبوا التتمة)
40 - مسلمة مغربية الجمعة 05 أبريل 2013 - 00:59
(تتمة لتعليقي السابق)
اشهد ان حب الوطن فقط-و ما يترتب عنه من عمل و كد و نزاهة و اتقان في العمل-جدير بان يجعل من هده الارض.. من هده الامة قوة عالمية و حينها لن نحتاج الى فرنسا او غيرها.او على الاقل ليس بالحجم الحالي.
اما اسبانيا...يمكننا استنتاج ان حالة المغرب افضل من حالها في هده الفترة.اقول "في هده الفترة" و حبدا بل يجب استغلال هده الظرفية ايما استغلال. اي ان نحاول او يحاولوا-هم-اصحاب القرار.. قدر الامكان ان تكون الاتفاقيات لصالح المغرب اكثر من غيره في ما يتعلق بالصيد البحري و المنتوجات المصدرة و التسهيلات السياحية يجب اعادة النظر فيها و التقليص منها.الى متى سنبقى عبيدا!!! الى متى سيظل غيرنا يستفيد من خيراتنا امام اعيننا!!
و ادا اعتبرنا من الضروري حاليا التعامل مع البلدان الاوروبية فلنتعامل مع اكثرها سلما و احتراما للسيادة المغربية واسبانيا اخر من يجب التعامل معها. اتساءل على الدوام كيف يستطيع ممثلو الشعب المغربي مصافحة ايدي ممثليهم..عند التصافح الا تمثل صورة سبتة و مليلية و الجزر امام اعينهم?!
كفانا نفاقا و دلا. اين عبارة"لن نسمح في شبر من ترابنا" انها لامتار و كيلومترات قد اغتصبت
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

التعليقات مغلقة على هذا المقال