24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  3. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  4. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  5. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

4.14

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التيار السلفي المغربي والطريق نحو المشاركة والاندماج

التيار السلفي المغربي والطريق نحو المشاركة والاندماج

التيار السلفي المغربي والطريق نحو المشاركة والاندماج

عصر يوم السبت 30 مارس 2013، حج إلى مدينة الدار البيضاء، و من مختلف المدن المغربية عشرات من سابقي المعتقلين السلفيين، و من نشطاء التيار الفكري السلفي، ليلتئم بهم جمع عام تأسيسي لجمعية تنخرط في المجتمع المدني، نالت اسم جمعية البصيرة للدعوة و التربية.

وبشارع الفداء حيث مقر حزب النهضة و الفضيلة، تدافع الحاضرون بالمناكب، للازدحام الشديد، الذي امتلأت به طوابق المقر بما يقارب 200 عضوا مؤسسا، شاركوا أطوار و حلقات و نقاشات التأسيس، و التي أفضت إلى رئاسة شرفية أسندت للشيخ ابراهيم كمال، و هو في الثمانينات من عمره، و لا زال شاغلا لموقعه في الأمانة العامة لحزب النهضة و الفضيلة، و قد توافق الحاضرون على ذلك تكريما للرجل، في سبقه في مضمار الدعوة، و تأسيس الحركة الإسلامية بالمغرب، و في سابقته في الاعتقال السياسي سنة 1975

وأفضت وقائع التأسيس أيضا، إلى اختيار الشيخ حسن الكتاني رئيسا فعليا للجمعية مدعوما برفيقه في الاعتقال، الشيخ أبو حفص، و كذا خالد مصدق عضو الأمانة العامة لحزب النهضة و الفضيلة و فعاليات أخرى من المعتقلين السلفيين السابقين و من بعض الدعاة من ناشطي الحركة الإسلامية.

و يعتبر الحدث محطة هامة في الحراك الثقافي و السياسي في البلاد، إذ لأول مرة، ينتج الحقل السلفي نبتة تنظيمية، بالمواصفات المدنية و القانونية، و بالشروط الحديثة في الانتظام من حيث اعتناق و تبنى القيم المعاصرة و مفرداتها الرائجة بمفاهيم المواطنة و الحوار و الانفتاح و الوسطية و التعدد اللغوي و الاهتمام بالأمازيغية، و بتحقيق الثرات التاريخي المغربي.

التيار السلفي أصبح راهنا، حقيقة قائمة على الأرض، إن على المستوى الدولي، أو على المستويات المحلية في الأقطار العربية و الإسلامية، إذ فضلا عن التواجد العلمي و الاجتماعي المنتشر و الكثيف، ففي بعض الأقاليم الإسلامية حيث بؤر التوتر و الحروب، يحتل السلفيون مواقع متقدمة في المواجهة و الصدام و قيادة الثوارات و التمردات.

أضف إلى ذلك أن التيار السلفي و مدارسه المتنوعة، تزخر بإمكانيات هائلة من المخزون المعرفي و الثقافي و الإعلامي و التواصلي، و يتزايد منسوب الإنتاج الأدبي و العلمي من المعين الإيديولوجي السلفي بشكل مضطرد و متنام، ناهيك عن الثرات الهائل للمؤلفات الإسلامية للأئمة والعلماء و الفقهاء عبر تاريخ ازدهار الحضارة الاسلامية و الذي يمثل السند الرئيسي للتيار في نشر المنظور الإسلامي السلفي، و أيضا ما يزخر به و يتحوز به من الإمكانيات المالية التي توفرها شبكات الدعم الثرية على المستوى الدولي بحجم لا يستهان به، و هو المؤرق لأجفان القوى العظمى، و لو على فرض رصد أصحابها لها لتشجيع الحركة العلمية و الدعوية و الإعلامية للتيار السلفي.

و محصلة ذلك أن إفساح المجال للحالة الثقافية السلفية كي تأخذ موقعها مشاركة في النسيج المدني أو النسيج السياسي أصبح من المتطلبات الضرورية لإدماج التيار السلفي و الحيلولة دون وقوعه في الانعزالية و التقوقع على الذات.

و لأن التداعيات التي قد تترتب عن هذه الانعزالية و عتمات التقوقع و الانطواء، لن تكون سوى كارثية، من حيث إن الانعزالية و البقاء على هامش المجتمع، مدعاة لتحول التيار السلفي إلى النزوع نحو الراديكالية الإيديولوجية، و من ثم توليده لحالة الرفض كردة فعل مقابلة لرفض الآخر و إقصائه وقساوة تهميشه، و تبعا لذلك تصبح الحالة السلفية مفرخة للتكفير، و لا شيء أخطر من التكفير، إذ أنه هو القاعدة الفكرية المؤطرة للعنف و الصدام و التصفية الدموية للآخر، بل و حتى السقوط في متاهات الإرهاب التي تحصد الأخضر واليابس.

و إذن فلا مناص من التعامل مع الحالة السلفية كإحدى تعبيرات الحراك الإسلامي المتماوج، والذي أصبح الآن عاملا مساهما في المنظومة الحضارية الكونية للمجتمع البشري، من موقعه في القيادة السياسية للأنظمة و الدول، و من موقعه كعنصر وازن في العلاقات الدولية، وفي التفاعل الثقافي والاجتماعي الانساني كونيا.

و القيم الكونية في الديمقراطية و الحريات السياسية و حرية الرأي و التعبير و التنظيم والاعتقاد، و التي أضحت مرجعية مشتركة للمنتظم الدولي و للمجتمع البشري، و تقرها المواثيق والقوانين الدولية والوطنية، لا ترى تصادما و لا تنافرا مع استيعاب الاختيار السلفي في نظام تنافس الأفكار والتوجهات وفي إطار الصراع السياسي السلمي للتداول على تسلم مقاليد إدارة المؤسسات الحاكمة، و تدبير الشأن العام، أو في مجال التدافع بين المشاريع المجتمعية في تأطير الرؤى والمسلكيات وأنماط الحياة.

والسلفية المغربية وهي تؤسس جمعيتها المدنية، تدشن الخطوة الأولى في غشي مضمار الاندماج في البنى الاجتماعية والمؤسساتية، بمعيار الأخذ و العطاء و بما يوفر لها و يمكنها من التعاون والثتاقف مع باقي الأطروحات السائدة في الحراك الثقافي والسياسي والمدني بتنوعاته.

وهي إذ تستصحب في مسيرتها نحو المشاركة و الإدماج، رعي بعض الأحزاب الوطنية لهيكليتها و احتضانها لأنشطتها، كما بادر إلى ذلك حزب النهضة و الفضيلة الذي احتضن الانطلاقة التأسيسية، و هو الفصيل السياسي الاسلامي، فإنما تؤشر السلفية المغربية بذلك على استعداد كبير، وقابلية للتحاور والانفتاح والتعاون، بعيدا عن مركبات الانتقاص والتوجس من الآخر واستهجانه وتبخيس قدره.

والمغرب ذو العنوان الإسلامي البارز، و الرافد الوازن للتاريخ الحضاري الاسلامي، مؤهل لإعطاء نموذج متقدم و رائد في إنضاج تجربة الإدماج الإيجابي للتيار السلفي، قد يكون منارة هادية في نطاق أوسع للعالم الإسلامي، بعيدا عن التشنجات و المشاحنات و الصدامات الدموية و التي لا تجدي معها المعتقلات و لا السجون و لا المحاكمات نفعا، بقدر ما تحولها إلى أتون مشتعل حارق، في وقت ما أحوج فيه العالم الإسلامي إلى احتواء للموجة السلفية المتصاعدة، و في وقت بات الشمال الإفريقي بوتقة تغلي و تلتهب بما هو مفتوح على كافة الاحتمالات و المخاطر، بعد سقوط أنظمة، و تهاوي هياكل سياسية و عسكرية، و انفلات فاضح لزمام الأمن، و تسيب لا حد له للمال والسلاح والأسرار، و تنمر للعنصر السلفي في مواقع متعددة...



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - الراقي عبد الغني الخميس 04 أبريل 2013 - 18:01
فعلا، ما يسمى بالسلفية/أي التخلف والهمجية ، قدرنا في هذه المنطقة أن ثمنا سنؤديه لتحويل هؤلاء الهمج، إلي بشر يقبلون بالآخر، ويقبلون بالديانات الأخرى، بل لابد أن يقبلوا يوما بحق عدم التدين،. فدخولهم إلى المدنية في المجتمع المغربي عبر بوابة المجتمع المدني، ليحمل أكثر من دلالة. إنه الانتقال التدريجي من الوحشية والهمجية إلى المدنية، مدنية القرن الواحد والعشرين ، فعليهم أن يتخلوا عن الإكراه في الدين، وعن المقولات العنصرية من قبيل "أنهم خير أمة أخرجت للناس" ومن قبيل المقولة اليهودية المتخلفة كذلك"شعب الله المختار"، ومن قبيل " من يقبل غير الإسلام دينا فلن يقبل منه" ، وسوف يتمدنون لما يقبلوا من الآخرين نشر دياناتهم، في مجتمعاتنا الإسلامية، ويقبلوا بناء كنيسة جديدة في آزرو أو الرشيدية، تماماً كما يقبل الغرب منهم بنات مساجد في مرسيليا ومدريد ، ويقبل هذا الغرب "البليد" نشر الإسلام في عمقه المسيحي ، وسوف يتمدن السلفيون لما يقبلون بأن يخرج مواطن سعودي أو مغربي من الإسلام، تماماً كما تراهم يهللون لمسيحي أو يهودي اعتنق الإسلام عن اقتناع 
2 - الحسين أبو خالد الجمعة 05 أبريل 2013 - 00:36
بسم الله الرحمن الرحيم
* إن المغرب ذو العنوان الإسلامي البارز، و الرافد الوازن للتاريخ الحضاري الاسلامي،[والحمد لله ] مؤهل لإعطاء نموذج متقدم و رائد في إنضاج تجربة الإدماج الإيجابي للتيار السلفي، وقد يكون منارة هادية في نطاق أوسع للعالم الإسلامي، بعيدا عن التشنجات و المشاحنات و الصدامات..وللعلم فإن كل المسميات بعد الجيل الأول للصحابة ـ ضهم ـ (إن هي إلا أسماء سميتموها ) من سلفية، وسنة ،وشيعة،ومعتزلة وخوارج و... جنوح عما سمى الله به أتباع محمد (ص) [ولا تموتن إلا وأنتم: ـ مسلمون ] ولا يعجزه سبحانه أن يضيف صفة أو إسما آخر ، ولذلك فإن خطوة المعاشرة للناس والصبر على أذاهم بإنشاء جمعيات قانونية خير وأحب إلى الله من عزلة [تحت أي مسمى ] يستغلها من يخلو له الجو لنشر قيم ويؤسس جمعيات[ تحت مسميات مزخرفة جذابة:حداثية،حقوقية،مثلية،مساواتية ..) تتناقض في توجهها مع هوية الأمة بأسرها ودينها ــ فهل يدرك العقلاء والمخلصون والصادقون في حبهم لهذا الوطن ما يستفيده الجميع من تآخي المغاربة وتعاونهم وعودتهم إلى أصول وحدتهم؟فلا فرق بين عربي وأمازيغي وسلفي و..و..و..إلا بالعمل الصالح والتقوى ـ [والقافلة تسير ]
3 - سليم الجمعة 05 أبريل 2013 - 02:21
السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي أما السلفية المعاصرة فهي تنتسب إلى أفكار محمد بن عبد الوهاب وهي سلفيات وليس سلفية واحدة وهذا أمر معلوم للجميع، أما بالنسبة لتأسيس جمعية سلفية في بلدنا فهذا الأمر ليس فيه أي جديد فقد كان تأسيسها أمرا متوقعا باعتبار أن السلفية موجودة منذ سنوات تنشط في الدعوة كرهت الناس الفقه المالكي.
لكن الجديد هو ما أعلنته هذه الجمعية من أنها ستعمد على المذهب المالكي في الفقه، هل هذه تقية ياترى؟ والمعلوم أن السلفيات كلها على الفقه الحنبلي، وفي الاعتقاد على مجسمة الحنابلة، (فقه حنبلي عقيدة تجسيمية) السؤال متى كان مالكي من هذا النوع؟ يقول الإمام السبكي "وهؤلاء الحنفية والشافعية والمالكية وفضلاء الحنابلة -ولله الحمد- في العقائد يد واحدة كلهم على رأي أهل السنة والجماعة...لا يحيد عنها إلا رعاع من الحنفية والشافعية، لحقوا بأهل الاعتزال، ورعاع من الحنابلة لحقوا بأهل التجسيم، وبرأ الله المالكية؛ فلم نر مالكيا إلا أشعريا عقيدة...". فلا تدليس رجاء.
-ملاحظة كثير من الناس أتباع السلفية لا يعلمون أنهم يتعبدون على المذهب الحنبلي ومن هنا أسجل خداع مشايخ السلفية لأتباعهم-.
4 - مرااد الجمعة 05 أبريل 2013 - 03:26
يقول أخي مصطفى جزاه اللّه تعالى خيرا
الصراع بين الحق والباطل قائم ومستمر الى قيام الساعة ولكل منهما انصار واتباع ولكل منهما وسائل وطرق في الدفاع عن اختياره وقد يحسن اهل الباطل في الدفاع عن باطلهم فيوهمون الناس انهم على الحق ولكن سرعان ما تظهر للناس الحقائق وان لم يحسن اهل الحق احيانا الدفاع عن الحق الذي يتبعون لان الحق يستمد قوته من ذاته والباطل يستمد ضعفه من نفسه ولو كان الاسلام كما يريد ان يصوره اعداؤه وخصومه دينا باطلا لكان قد انتهى خبره من زمان طويل لكثرة اعدائه المحاربين له ولكنه كالصخرة تتحطم امامه كل الرؤوس مهما كانت في قوتها وصلابتها ومن يحاول ان يخفي على الناس عظمة الاسلام باي شكل من الاشكال فهو كمن يحاول ان يحجب ضوء الشمس عن طريق الغربال فالاف من أمثالكم قد طواهم الزمان والاسلام لا زال يواصل سيره وطريقه وصدق الله العظيم الذي يقول في كتابه العزيز { يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولوكره المشركون}
وأنا أزيد و أقول أفّ لترّيكة مدرسة ابن سلولالحديثة "الحداثية"
5 - يهمشون أنفسهم الجمعة 05 أبريل 2013 - 06:18
عندما تلبس نساؤهم لباسا ليس نقاب أهل البلد ويلزمن النساء باللون الأسود وهو ما لم يألفه المغاربة وينقلون فتاوى مجتمع ليس مجتمعهم مع ان العلماء تحدثوا عن تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان والحال النقاب المغربي رائع وأتيحت لهم الفرصة لإحيائه كما في الجزائر ولكنهم همشوا انفسهم وابتعدوا عن اخوانهم المسلمين وتميزوا عنهم ضدا عما اتى به الشرع وما عرف عن سيد الخلق انه لم يتميز عن قومه
6 - عبد العليم الحليم الجمعة 05 أبريل 2013 - 10:20
بسم الله

سليم

عند التنازع بين المسلمين يجب عليهم ان يتبعوا امر الله العالم بالصواب في امو الدين والدنيا
قال الله العليم بالماضي وبالمستقبل في السماوات والارض
قال جل وعلا:( يا أيُّها الَّذِين آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأطيعوا الرَّسولَ وَأولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ في شيْء فَرُدُّوه إِلى اللَّهِ والرَّسولِ إن كنْتُم تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والْيَوْم الْآخِر ذَلِك خَيْرٌ وأَحْسنُ تَأْويلًا)
ولم يقل سبحانه وتعالى ردوه الى مالك اواحمد اوالشافعي او ابو حنيفة رضي الله عنهم وجزاهم الله خيرا عن ما قدموه خدمة للاسلام
واجتهاداتهم يستعين بها العلماء للوصول الى معرفة مافي القرآن الكريم والستة الثابتة
والأئمة نهوْا اتباعهم عن التعصب لهم
فالإمام مالك رضي الله عنه قال:" انما بشر أخطىء وأصيب فأنظروا في رأيي فما وافق الكتاب والسنة فخذوا وما وافقهما فأتركوه"
وتلاميذ الأئمة اتبعوا توجيهاتهم فكانوا يخالفونهم فيما وجدوا له دليل صحيح
لم يتوصل اليه الأئمة رحمهم الله
والتعصب للأئمة لم يظهر الا في القرن الرابع للهجرة
حتى اغلق البعض باب الاجتهاد وجمدوا العقل
ولكن هناك مجددون في كل100 سنة
7 - رضوان بوبكر الجمعة 05 أبريل 2013 - 13:45
الحركة السلفية (التيار الاسلامي) باعتبارها حركة سياسية تهدف الوصول الى الحكم باسم الدين. فلا غرابة اذن أن تدرك الحركة اليسارية ان هاته الاخيرة تتحرك في الخفاء لأجل استقطاب الاتباع . وبعد ثلاثة عقود فقط مع بداية الثمانينات مع توسع قواعدها استهدفت اولا الجامعات المغربية من فاس وجدة الدارالبيضاء بأعتبار الجامعة المركز الرئيسي للنخبة المثقفة من جميع الفئات.
لذلك ضعف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بوجود خيرة منتميه في السجون وغياب التام للتأطير النضالي ما أفسح المجال لصعود التيار الاسلامي بقوة سواء داخل الجامعات أو على صعيد الاحياء الشعبية المهمشة التي وجدت في ايديولوجية الدعوة الاسلامية متنفسا لسخطها ان اوضاعها الاجتماعية المتدهورة. لذلك نجح التاكيك الحركة الاسلامية ومهد لها السبيل للانطلاق نحو المرحلة الثانية من استراتجيتها. وتجسد هذا الذكاء القوي بتصور تعداد منتسبيها لأجل التصويت في الانتخاب البرلماني . فكان حتما النجاح لعاملين اساسيين:
1- عزوف المغاربة عن التصويت من 18 مليون مسجل الى 2 مليون مصوت.
2- الانتفاضة في تونس مصر ليبيا.. أدى الى الخوف من التزوير.
وهكذا نجحت الخطة وانتصروا.
8 - محمد الانسان الجمعة 05 أبريل 2013 - 13:55
على السلفية ان تجيب وبشجاعة وليس بالتجاهل أولا على الانتقادات التي توجه للسنة في شخص النبي ،ودلك في واقعة خيبروفي وقائع اجتماعية أخرى كتعدد الزوجاات ،وبصفة عامة في ماهو ثابت في الاسلام وماهو متغير وهل السيرة النبوية نموذج للمسلم ام يجب التمييز بين محمد الانسان ومحمد حامل ومبلغ الوحي ،وهل سيرته الاجتماعية لا يمكن مناقشتها الا في إطار أعراف أهل الجزيرة أنداك وبالتالي في معزل عن القرأن ام انها والوحي سيان ،وان قول القرأن عن محمد انك على خلق عظيم هو نسبي اي ان محمد متخلق ولكن بالنسبة فقط لأخلاق واعراف الجزيرة في القرن السابع الميلادي ،فالسؤال ادن هو عن اي سلفية ستتكلمون او تدافعون ،فمن كان يعبد محمد فان محمد قد مات وأعماله الاجتماعية له وفق بيئته ووفق حدود أخلاقياتها سلما كانت ام حربا ،ومن كان يعبد الله فهو لازال حيا،وهدا قول ابن الخطاب بدلالة معاصرة .
9 - Axel الجمعة 05 أبريل 2013 - 22:43
عن اي مشاركة واي ادماج, السلفيون يكفرون المجتمع بكامله تمهيدا لقتله عن طريق الاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة. انظروا ما وقع في افغانستان وما يجري في العراق ومالي وسوريا. السلفية مرادف للقتل والارهاب والسبي وانتهاك الاعراض. جماعة متخلفة همجية تعيش خارج التاريخ يتقربون الى معبودهم بقتل المسلمين والمسلمين فقط و لم يطلقوا ولو حصاة صغيرة ضد الكيان الصهيوني.
ايها المغاربة احذروا هذا الوباء المسمى السلفية , ام تريدون ان يصبح المغرب كسوريا? انا شخصيا مع عدم اغلاق غوانتنامو.
انشري ياهسبريس وشكرا.
10 - ) مرااد ( الجمعة 05 أبريل 2013 - 22:47
أخي الإنسان

كتب السّيرة، و حلقات الدّرس، و انتقاء العلماء، و اللّه الموفّق
قد تستعص أمور ، لكن اعلم علم اليقين أنّ اللّه تعالى ييسّر لعبده الصّادق .
هناك من يظنّ أنّ الإنترنت وحده كاف لتحصيل العلم الدّيني الدنيوي، و يتشدّقون بغوغل و ويكبديا و غيرها ظانّين أنّهم يقودون الحولي من قرونو.
المهم ، السّيرة النبوية نور على نور و دراستها تنفع و لا تضرّ.
صواب الحكاية ,
اللّه تعالى أعلى و أعلم
11 - أحمد السبت 06 أبريل 2013 - 01:12
إلى صاحب المشاركة رقم 6. ما ذكرته يردده كثيرا من دعاة اللامذهبية في هذا الزمان ولعلك تتأثر بما يرددونه دون أن تعمل عقلك ولو قليلا في ما تتلقاه عنهم، وهذا قد يكون خطرا عليك بحيث قد يؤدي هذا الأمر الذي أنت فيه إلى التحكم في فكرك واتجاهاتك دون رغبة أو إرادة منك وهو ما يطلق عليه عملية غسيل الدماغ، فأرجو أن تبحث بنفسك وتقرأ ما المقصود من ضرورة إتباع مذهب فقهي معتبر، هل التمسك بالمذهب المالكي تمسك بغير الكتاب والسنة؟ ثم لماذا إلتزم معظم أئمة الاسلام العظام مذهبا فقهيا معتبرا؟ كيف تفسر هذا الأمر. فأنك إذا أردت أن تتعلم أصول الفقه مثلا فلا شك أنك ستبدأ من الورقات وتنتهي بجمع الجوامع وبينهما توجد مصنفات أصولية لا حصر لها فمن هم أئمة هذه المصنفات؟ الجواب متروك لك وهكذا في بقية علوم الاسلامية.
على كل حال إذا أردت أن تعرف بعض أدلة المالكية في ما قرروه في كتب الفقه عليك ب"الفقه المالكي وأدلته للحبيب بن طاهر" وأما إذا أرت أن تعرف اكثر عن فقه المدينة المنورة وفقه مالك عليك بمنتدى الأصلين فهناك ستجد الكثير مما قد أشكل عليك.
12 - yassine الثلاثاء 09 أبريل 2013 - 22:42
وهي إذ تستصحب في مسيرتها نحو المشاركة و الإدماج، رعي بعض الأحزاب الوطنية لهيكليتها و احتضانها لأنشطتها، كما بادر إلى ذلك حزب النهضة و الفضيلة الذي احتضن الانطلاقة التأسيسية، )
ألم تقولوا من قبل أنها جمعية مستقلة؟
بالأمس تمجد بلحسن الوزاني وكانه مجدد عصره وقبل اسابيع كان الدور على الشيخ كمال واليوم تمدح ما يسمى بالتيار السلفي .
تحشو مقالك حشوا بأسماء لا مكان لها في السياق. كيف تذكر النكرة باسمه في مقالك وتتجاهل اهل العلم والفضل؟
أذكركم بما كتبت من قبل : إن هي إلا مسرحية يتم من خلالها الإعداد للانتخابات القدمة والمتاجرة بأصوات من تعاطف مع المعتقلين وناصرهم.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال