24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

3.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شكرا لكم أيها الأصدقاء..

شكرا لكم أيها الأصدقاء..

شكرا لكم أيها الأصدقاء..

بمبادرة عزيزة من بعض الأصدقاء، أصدر ثلة من المثقفين والباحثين والحقوقيين والإعلاميين والسياسيين والفاعلين الاقتصاديين من مختلف الأطياف السياسية والمشارب الفكرية بيانا تضامنيا مع كاتب هذه السطور.. هذه المبادرة الإنسانية الرقيقة تستحق الشكر والتقدير، لأنها تعبر عن صرخة المثقف المغربي ورفضه لإدارة الخلافات السياسية عن طريق الاتهامات الرخيصة وأسلوب التضليل والحملات الإعلامية المسعورة المليئة بالتحريض والتشهير والشحن وتوظيف الصراع الإيديولوجي لخدمة أجندات مشبوهة ..

بالإضافة إلى البيان المذكور تلقيت العديد من المكالمات الهاتفية المتضامنة والعديد من الرسائل الإليكترونية، كلها تستنكر هذه الحملة وتطلب مني الثبات على أفكاري ومواقفي التي أعبر عنها، وتحذرني من الاستسلام لبعض الجهات التي تحاول استعادة منطق التحكم والهيمنة عن طريق الترهيب والتخويف.

فمنذ مدة وكاتب هذه الحروف يتعرض لحملة إعلامية وسياسية منسقة ومنظمة تجاوزت جميع الحدود الأخلاقية والقانونية والسياسية، وانزلقت نحو التشهير والاستهداف الشخصي والتجريح والسب والشتم، بل وصلت إلى التهديد بالتصفية الجسدية..

لاحاجة إلى التذكير أن إثارة هذا الملف بعد مرور عشرين سنة خلت، راجع لاعتبارات سياسية واضحة لم تعد خافية على أحد.

نحن لسنا ضد معرفة الحقيقة، لكن هذه الحملة التي جعلت واجهتها "معرفة الحقيقة" في قضية مقتل طالب جامعي توفي قبل 20 سنة في أحداث عنف عرفتها جامعة فاس سنة 1993، لم تكتف بوضع شكاية أمام القضاء وإنما عملت على استهدافي بشكل مباشر، والمس بسمعتي الشخصية وتشويه صورتي أمام الرأي العام، كما استهدفت المس بسمعة الحزب الذي أنتمي إليه، دون أن تنسى وزير العدل والحريات الأستاذ مصطفى الرميد.

وهو ما يتطلب تقديم بعض التوضيحات، لمن ليس له معرفة بطبيعة القضية المثارة، خاصة وأن الذين قاموا بتخطيط هذه الحملة نصبوا أنفسهم قضاة وأصدروا حكما بالإدانة في حقي، وبدؤوا يطالبون بتنفيذ الحكم علي باعتباري مدان من قبلهم بتهمة القتل!

الشيطان الذي حرك هذا الملف يعرف معرفة يقينية أن هذا العبد الضعيف سبق له أن كان ضحية أحداث العنف التي عرفتها جامعة فاس في شهر فبراير 1993، ويعرف جيدا أن عبد العلي حامي الدين توبع بسنتين سجنا نافذة في نفس القضية ظلما وعدوانا، بعدما تبين للمحكمة أن لاعلاقة له بملف آيت الجيد، وبعدما تأكدت من خلال الأدلة التي كانت أمامها وعلى رأسها شهادة الأستاذ الجامعي (م.ع) الذي حملني فوق سيارته من أمام الكلية إلى المستشفى، وأنا في غيبوبة من جراء إصابتي في رأسي إصابة بليغة..

الشيطان الذي خطط لهذه الحملة لاعتبارات سياسية مكشوفة حاول أن يصور حزب العدالة والتنمية وكأنه يتستر على أحد قيادييه لأنه أصبح حزبا "حاكما"، وهو يعلم علم اليقين أن قيادة الحزب لم تتستر على شبهة رشوة قيمتها "ألف درهم"، فكيف تتستر على "قاتل" بين صفوفها، وهي تعلم أن من قتل نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا..

الشيطان الذي حرك هذه القضية ، حاول إقحام وزارة العدل والحريات وتصوير الأستاذ مصطفى الرميد وكأنه أصدر أمره للنيابة العامة لحفظ الشكاية التي وضعت ضد "صديقه" حامي الدين..علما أن الذين حركوا هذه الحملة يعرفون معرفة يقينية أن هذا الملف لايحتاج لتدخل من أحد لأن القضاء قال كلمته فيه منذ عشرين سنة.. كما يعرفون قبل غيرهم أن الأستاذ الرميد حرم على نفسه التدخل في القضاء مهما كانت نوعية الجهات المعنية، لكنهم إمعانا في إحراج وزير العدل والحريات حاولوا إقحام اسمه في هذا الملف..

وقد كان بإمكانهم وضع شكاية ضدي قبل تولية هذه الحكومة وقبل مجيء الرميد إلى هذه الوزارة، فلماذا انتظروا عشرين سنة قبل أن يضعوا خطتهم الجهنمية؟

كان من الضروري توضيح هذه المعطيات أمام الرأي العام..

ومرة أخرى، شكرا لكم أيها الأصدقاء على تضامنكم الواسع..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - ahmed الجمعة 05 أبريل 2013 - 03:12
ولاتخسروا الميزان!

المسألة في منتهى البساطة ولا تحتاج إلى بيانات وعرائض وأصدقاء: يا معالي وزير العدل، مايمنعكم من فتح تحقيق في ''ٱغتيال'' أو ''وفاة'' أيت الجيد، وأنتم صاحب السلطة والقرار؟ هل لأنكم لاتأمنون النتائج ؟ إن عدم فتح تحقيق في الموضوع يغدي الشكوك حول السيد حامي الدين ويحولكم إلى حامي الدنيا وذوي القربى! سيظل السؤال يلاحقكم ما دمتم تتهربون!
2 - محمد ابن ادريس العلمي الجمعة 05 أبريل 2013 - 03:21
رسالتي لك واضحة و صريحة أستاذي
لن يتال منك هؤلاء الغوغائيون
فطريق الحق واضح و صريح و الذي ينزاح عنه سيفضحه التاريخ عاجلا أم آجلا
3 - abdo eljadidi الجمعة 05 أبريل 2013 - 05:05
أخي عبد العالي أعرفك وأعرف أنه لايمكن لأي حملة مهما بلغة من قوة أن تهز كيانك أو تحيدك عن الطريق والمنهج الذي أنت عليه ، فمهما فعلوا فلن تتوقف المسيرة وستبقى شامخا جبلا لا يهزه ريح تدافع عن المبدأ وتغضب للحق ، وتنتصر للرأي الصواب كائنا من كان صاحبه ولهؤلاء الذين يعتقدون بحملتهم هذه أنهم سيصلون إلى ما يريدون أقول:يا ناطح الجبل الأشم بقرنه رفقاً بقرنك لا رفقاً على الجبل. ولك أخي حامي الدين فأنت اسم على مسمى أقول:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
4 - مرااد الجمعة 05 أبريل 2013 - 05:18
شياطين الإنس شغلهم الشّاغل تزييف الحقاءق تضليل الفرد و هم في ذلك يتشيطنون و هم منبوذين لقبح مناهجهم القديمة و الحديثة و هم ثلّة من الأولين و الأخرين و هم يستهلكون أكثر ممّ ينتجون
و هم مقلدون و ليسوا أذكياء
صواب الحكاية و شكرا
5 - freeman الجمعة 05 أبريل 2013 - 05:51
salut a tous j`espere qu`un jour il y aura justice au maroc ici je vous accuse pas monsieur seulement il faut etre honnmet avec meme et votre in la famille situation lon de politique ici c`est une famille qui a perdu leur enfant si vous etes innocent pourquoi accepter d`ouvrir le dossier de nouveau comme tous vous disez que le maroc il y democratie apres la nouvelle legislation il faut nous la montrer est si vous etes un gens qui (care about others, il faut accepter et il ne faut pas se casher derierr des pretext cest politique ou quelque chose de ce genre , au usa il y a autent d`innecent a la prison apres 20 ans maintenant ils ont eu leur liberte pourquoi pas n`accepter de reouvrir le dossier donc il y`a quelque chose qui cloche en fin de compt comme j`ai deja dit je vous connait pas et je vous juge pas et je vous accuse pas seuelemt je suis un etre humain et je pense a cette famille qui a perdu leur enfant et merci a tous
6 - الراقي عبد الغني الجمعة 05 أبريل 2013 - 10:36
لماذا يتهرب سي حامي الدين من المحاكمة، صحيح أنت بريئ حتى تتبت إدانتك، لكن على وزير العدل، أن يحرك المتابعة في حقك، ولتبرئك المحكمة. لن تكون فوق القانون، هناك أسرة تتهمك، وهناك مجموعة من أصدقاء الشهيد أيت الجيد يتهمونك، فلابد لك من تقديم الحساب أمام العدالة
7 - fedilbrahim الجمعة 05 أبريل 2013 - 10:41
لا دخان بدون نار ..................................................
ا ذا كانت لدينا فعلا سلطة قضائيا بموجب الدستور الممنوح الاخير فهي من سيقول الحقيقة وفق المعطيات المتوفرة لها.
8 - مغربي الجمعة 05 أبريل 2013 - 11:49
إذا كان السيد حامي الدين قاتلا أو بريئا فذلك من اختصاص القضاء النزيه، فقد حوكم السيد حامي الدين سابقا و أفرج عنه لقلة الادلة،و طرحت أنذاك علامات الاستفهام على تلك المحاكمة.
المصيبة أن السيد حامي الدين رئيس منظمة حقوقية تابعة لحزب العدالة و التنمية، كان عليه أن يستقيل لكي لا يلطخ اسم هذه الجمعية الحقوقية( إن كانت حقوقية فعلا) الى أن يقول القضاء كلمته بالبراءة أو الادانة ، فلا يعقل أن يكون على رأسها متهم بالقتل.
إنها مهزلة المهازل.
9 - محمد الجمعة 05 أبريل 2013 - 11:53
أحترمك و أحترم قناعاتك رغم اختلافي معها، و لكن سؤالي يتعلق بالأخ عمر محب: أنتم من خلال متابعتكم لهدا الملف تعلمون علم اليقين أن الأخ محب بريئ من التهمة الموجهة إليه،ما أنتم فاعلون و الأخ الرميد مسؤول عن العدل في الدنيا و الآخرة ،ما ذريعة الأخ بنكيران(وأقول الأخ صدقا وتصديقا بنواياه الطيبة و تذكيرا له بانتمائه للمشروع الإسلامي ابتداءا و انتهاءا)ما ذريعته أمام الله أولا و هو يعلم ان بريئا في السجون التي قبل أن يكون مسؤولا عنها وتحت وصاية وزارة أخذها ليصلح في الأرض؟أم ترى منعته الموانع والثعالب العجوزة المحيطة به، أرجو ان أكون مخطئا و أن يكون الإخوة في العدالة و التنمية يفعلون ما يستطيعون لإطلاق سراح واحد من المظلومين في هذا البلد. أخي حامي الدين مسؤوليتك ثقيلة أمام الله في هذا الملف تجاه أخيك محب ، و المرء مع من أحب .تضامني المطلق معك و تحياتي....
10 - جمعة سحيم الجمعة 05 أبريل 2013 - 12:12
قال العالم الجليل ابن تيمية في سجنه الذي لا يرى فيه الشمس:

"ما يفعل أعدائي بي ؟! أنا جنتي و بستاني في صدري، سجني خلوة،
و قتلي شهادة، و إخراجي من بلدي سياحة "

وعليه، فالشرفاء الكرماء لا يخافون سجنا و لا يهابون موتا ولا يكثرتون لنفي...

أما هؤلاء الطحالب أو "النماسيح والعفاريت" حسب التعريف البنكيراني، الذين حاربوا علي لمرابط وابوبكر الجامعي ورشيد نيني ومؤخرا يحومون كالبوم والغربان حول الإعلامية والكاتبة المتألقة فاطمة الافريقي لوأد قلمها، ثم هاهم اليوم يختلقون الأكاذيب وينسجون المؤامرات بليل ضد الاستاذ المحترم عبد العالي حامي الدين الذي لا يستطيع ان يقتل =بابة فبالأحرى ان يقتل نفسا ...

وتحية للأستاذ الحقوقي المناضل عبد العالي حامي الدين ...
11 - ياسر الطريبق الجمعة 05 أبريل 2013 - 12:31
أنتم تمزجون بين الفكر والسياسة وهي تهمة خطيرة في المغرب. لايحق لكم أن تتبوّؤا مكانة إشعاعية بارزة في حزبكم لأنكم تدمرون بذلك كل الخطط والبرامج الهدامة في حق حزبكم وفي حق الأحزاب الوطنية. لكن الحق واضح وضوح الشمس. لذلك أقول للتماسيح الذين يحومون حولك: دعكم من أساليب الغدر والإشاعة المغرضة. فزمن تلك الأساليب قد ولّى. ولينصر الله كل صاحب كلمة حق.
12 - اخو حمو الجمعة 05 أبريل 2013 - 12:32
لمادا النخبة تتهافت على السياسيين فقط لما عرفتم انه حميد الدين السياسي البيجيدي تهافتثم لتوقعوا سك العلاقات المتبادلة بينكم لمادا لم توقعوا مع حمو الحساني الشاب الدي اعتقل ولفقت له تهمة القتل وحوكم بالاعدام وهو الان قابع بالسجن يصيح بانه لم يرتكب اي جريمة وحوكم وسنه 17 سنة عفوا لا تعرفون حموا الحساني انثم تعرفون من ادا وقعتم معه سيؤديلكم التحية باحسن منها ياسياسيين يامنافقين ولكن حموا له الله سبحانه وتعالى
13 - GHI ANA الجمعة 05 أبريل 2013 - 12:34
Le fait de leur donner trop de temps et d'écrire sur cette question est l'un de leur objectif M. Hami DINE. Merci pour les explication, maintenant oublier cette affaire, quoi qu'ils fassent, et concentrer vous sur votre travail de politicien et de défenseur de droit de l'homme, c'est la meilleure manière de vous défendre contre ces crocodiles!
14 - مواطن الجمعة 05 أبريل 2013 - 12:54
اذا كان لديك حكم بالبراءة فلم لا تقوم بنشره على الملا ام ان الشيطان الذي يقوم بكل ما قلت يمنعك من نشره و اذا كنت متاكدا من برائتك فلم لا تتقدم بشكاية او بطلب رد اعتبار ام ان نفس الشيطان يمنعك
السيد حامي الدين الشيطان موجود في نفس كل واحد منا
المضحك ان تقول ان الاستاذ الرميد حرم على نفسه التدخل في القضاء و كان بك تشبهه بالله عندا قال في الحديث القدسي اني حرمت الضلم ..... و كان الرميد ليس بشرا مثلنا و هو الذي حرك وزارة العدل باكملها لخدمة مصالحه
15 - منا رشدي الجمعة 05 أبريل 2013 - 13:05
" حامي الدين " ! لم يستطع حماية نفسه ويتجه للمتضامنين معه بكلمة شكر معللة ببخور ( توظيف الصراع الأيديولوجي لخدمة أجندات مشبوهة ...)
" حامي الدين " ؛ في سابقة هي الأولى من نوعها ؛ لم يأتي على ذكر ٱية قرٱنية ولا حديث نبوي وإنبرى للدفاع عن نفسه بسرد وقائع وحده من كان شاهدا عليها ولو كان في غيبوبة !!!
الطبيعي أن يتوجه كل ذي حق إلى العدالة للدفاع عن حقه من المتطاولين ! هذه هي الوسيلة الأنجع لإسكات الأصوات التي تركب حادثا مرت عليه 20 سنة وليس التخفي وراء دخان المصباح وركوب لغة الوعيد بالنزول إلى الشارع وهي عادة المصباحيين حين تكسر أحلامهم على صخرة الواقع !
16 - محمد أبو سعد آزرو الجمعة 05 أبريل 2013 - 13:13
الأقلام الصحفية المتميزة و الحرة كانت دوما معرضة للقنابل المحبطة من فواهة اسلحة الفاشيين المستعبدين لاقلام العام زين حتى اضحت الاقلام الخحرة بمثابة الغول الذي لا يفارق واقع حياة المعنيين بها و لو حتى وهم يسندون رؤوسهم على وسادة "خالية"مما يدفعهم إلى انتهاج كل محاولات مطاردة و إحباط هاته الأقلام "البعبع" الذي سكن أهواسهم و عقولهم لا يهنأ لهم بال إلى ان يتعرض القلم المشاكس للكسر و بعده للقتل خصوصا إذا كان هذا القلم مشاكسا عليه إجماع شعبي فيعمدون إلى تشتيت هذا الإجماع بصيغ مقننة و غير مسؤولة من خلال الكيل بالمكيالين و في جنح الظلام بالاستناد للأسف على مراكز داخل منابر إعلامية تكشف عن الطاعة و الولاء بعيدا عن ميثاق شرف المهنة الصحفية ككل .....فلك السي عبالعلي مني الف تحية و تقدير و سر في نهجك و لا تبالي بكل محاولات الاحباط و كسر قلمك لانه لا يغتاب من الحق الا فاجر ...
17 - benjiyid الجمعة 05 أبريل 2013 - 13:22
هذا الشيطان سكن 20 سنة، واصبح مناضلا الان، هذا الشيطان يمول جرائد، هذا الشيطان مرة في فرنسا ومرة في مصر ومرة في اليونان ستخرك هنا وهناك، يخرج مع نقابات فرنسية دعما لشيئ ما ويناصر قضايا وهمية لغاية ما، هذا الشيطان متواجد في مخيم اكديم ازيك، هذا الشيطان يهاتف عبد الله ليسبهم مثل مدير الامن السابق، يهاتف وزراء لاعطاء التعليمات، يتدخل في مؤتمرات الاحزاب، يتدخل في قضايا أمنية وطنية، قضية العميد جلماد
18 - FOUAD الجمعة 05 أبريل 2013 - 14:11
تعليلات قانونية
بعد 20 سنة على القتل يحدث شئ اسمه التقادم la prescription لهذه الاسباب
- بعد 20 سنة الحجج تضيع او تفقد حجيتها
- بعد 20 سنة الشهود يموتون او ينسون او يصعب الوصول اليهم
- بعد 20 سنة المتهمون يتوبون اذا كانوا فعلا اجرموا في مرحلة الشباب!
بكل موضوعية اريد ان يقول لنا "الغيورون على القانون" ما الهدف من استفاقة بعد هذا النوم الذي صاحبه غطيط!
Mon salam
19 - اعداء الاصلاح الجمعة 05 أبريل 2013 - 16:40
تحرّك الشيطان حاملا سلاحه
ومضمرا لكل بسمة للنور في صدورنا نواحه
وأطلق الدخان غاضبا...
واستجمع القوى
وبكل حقده الذي يضمه هوى
هذا الشيطان ديكتاتوري قمعي يحكم بالحديد و النار اراد ان يفرض سلطته بالترهيب لقد كتبت ايها الاخ في مقال عن احداث 16 ماي وقلت بان القمع لا يرهبنا والموت لا يفنينا صدقت في كلامك ولا تنسى أن بعض الأحزاب بدورها تخاف من التغيير الحقيقي...وهي التي تطل براسها بين الفينة واخرى لخلط الاوراق وهي منسقة مع هذا الشيطان الحليف السري ونقول للاخ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ صدق الله العظيم
20 - hixam الجمعة 05 أبريل 2013 - 16:40
مزيدا من الصمود ، هي مجرد حملة مغرضة لن تحقق مرادها
21 - تمازيرت الجمعة 05 أبريل 2013 - 17:06
هذا الموضوع يتطلب فتح تحقيق نزيه من طرف القضاء دون كل هذه الغوغاء، والبيانات والأصدقاء والخلان مجرد استهتار بالقضاء والعودة إلى الوراء، فموقعي البيان والتضامن يتعاملون مع صديقهم كما هو الآن وبناء على مركزه الان لكن يجب الرجوع بافعال وأخلاق هذا الشخص إلى عشرون سنة من قبل، كل التعاليق الواردة أعلاه تتحدث على صاحبهم كأنه الملائكة، الم يمكن له أن يكون صعلوكا ومجرما أيام الجامعة وبنفسه يصرح ولو ضمنيا أنه في قلب الحدث والأحدات سنة 93؟ ولو كان أيت الجيد حيا ليمكنه أن يغير موقفه وإيديولوجياته 180 درجة وهذا ليس غريبا على مشهدنا السياسي و...و... ولوكان حيا وذو منصب من المناصب العليا لتضامن مع الرفاق والإخون والأصدقاء وأيتماتن وهلم جرا.اتركوا من فضكم القضاء ليتحرى ويقول كلمته، فهذا الموضوع لا يشمله التقادم حينما يكرر صاحبهم 20 سنة كأنه يبكي على الأطلال، فهناك قضايا تم التحقيق فيها بعد موت المتهمين أنفسهم لكن في الدول المتقدمة طبعا والتي لا تعرف عفى الله عما سلف ولا تخيفها العفاريت ولا التماسيحن الخوف طبعا من فقدان الكراسي المريحة.
22 - أبو ملاك الجمعة 05 أبريل 2013 - 18:17
"في أوروبا والدول المتقدمة" حيث القضاء مستقل وحيث المواطن يتمتع بالمواطنة والمسؤولية ، نجد أن قضية مقتل مواطن لا تتطلب كل هذه السنوات لكشف الحقيقة ولا تستدعي الاحتماء وراء بيانات تضامنية مصاغة بطريقة ملتوية للتهرب من المسؤولية ، كان حري بك وانت حامي الدين أن تسهم في حماية الحق لأنك حضرت الواقعة وشاركت فيها وأصبت فيها ( والدليل مشاركة أتباعكم من كل المواقع الطلابية عبر مختلف المدن في تلك الاحداث وأتذكر وأنا طالب جامعي بالبيضاء أن شابا من أحد الفصائل الطلابية كان مقيما معي بغرفة الحي الجامعي عاد يحمل كسرا في يده من تلك الغزوة). بطبيعة الحال أنا ضد تسييس هذا الملف لكن لتكن لك الجرأة و تعلن حقيقة ما حذث ؟
23 - محمد المغربي الجمعة 05 أبريل 2013 - 20:54
استنكر التهديد بالتصفية....لكن التحقيق القضائي واجب حتى لايذهب دم المظلوم
هدرا....
24 - kadour الجمعة 05 أبريل 2013 - 22:30
ceux et celles qui ont des preuves contre n'import qui ,pose plainte devant le parquet de Fès ,ce dernier est obligé de donner la réponse ,soit la poursuite,refus,classé le dossier, et doit justifier son décision... les concernés ont le droit de recours dans chaque étape...seule piste est la justice...et pas politiquement ....il me semble que le ministre de la justice et d'après ses déclaration n’intervenir pas dans la justice et ceux et celles qui disent le contraire montrent leurs preuves contre lui????
25 - falah السبت 06 أبريل 2013 - 14:59
لا عليك إذا أصابتك بعض شضايا هذا السعار المحموم . و الله ضاقت عليهم الدنيا بما رحبت .
26 - طارق من طنجة السبت 06 أبريل 2013 - 15:04
أبدأ من عنوان التعليق الذي أوردته في قصة سيدنا يوسف عليه السلام الذي أصابته تهمة هو منها براء أولجته السجن، وأظهر الله براءته مما نسبته إليه امرأة العزيز. أستاذنا العزيز هو مما اتهم به براء، وسمعت بنفسي من أحد الشهود الذي واكبوا تلك الفترة وعايشوها أن التهمة التي أدخلته السجن كان منها بريئا في أحداث كلية فاس بين اليساريين والإسلاميين. وها هم نفس أعداء ساحة الكلية بالأمس هم أعداء السياسة اليوم، بل وهم ذاتهم يساريو الكلية بالأمس من يريدون النيل من سمعة الأستاذ وحزبه. هذه هي معركتهم الخاسرة دائما ضد قلم جامعي وتحليلي وصحفي وخبير دستوري. لن تنالوا من أستاذنا ولا من عزيمتنا أيها الجبناء الذين يتخفون من وراء قضية شبح. وإذا كانوا مجدين في كشف الحقيقية فليبحثوا عن من قتلته سنوات الرصاص من آلاف المغاربة وجميع ضحايا كلية الفاس إبان الصراع خلال مرحلة التسعينيات. ومن هم قتلة بن بركة؟ ومن هم الذين يحاولون اليوم قتل الحرية والعزيمة في نفوس المغاربة، وزرع الخوف والترهيب في نفوس أحرار هذا البلد من المناضلين والإعلاميين. يا حسرة على هذا البلد الذي تشاع فيه التهم الخطيرة لقتل النخوة والنضال.
27 - imami abdou السبت 06 أبريل 2013 - 23:51
لا تنزعج أيها الشامخ المناضل فالصغار صغار مهما كبرت أحجامهم و سيرمونك بالحجارة لانهم لا يفقهونا الا ذلك .و أنت الشجرة في اوج عطائها عالية مثمرة لكن حجارتهم صغيرة لن تسقط منك و لو ورقة
28 - ماهر الأحد 07 أبريل 2013 - 10:43
استحضار الشخص والموضوع والزمن يعطي دلالة واضحة عن خلفيات فبركة الملف شكلا ومضمونا.
الشخص: وجه فكري سياسي حقوقي، رفع صوته بالتغيير الدستوري، بما يعنيه من ربط المسؤولية بالمحاسبة وتشخيص الصلاحيات الدستورية للملك، كي لا تستفيد بطانته المحيطة بفائض سلطة يتم اقتسامها لتسويغ الفساد والاستبداد. وإلا أين كانت أصابع الاتهام تلك وقت كان هذا الشخص حاضرا وبقوة في المنتديات الحقوقية والسياسية والفكرية؟
الزمن: فسحة لتحقيق مشروع إصلاحي هو في طور الاختبار. مشروع له خصومه التاريخيين والمصلحيين. والشخص رمز من رموزه. وإلا فما أسكت مدعي الحق عشرين عاما؟
الموضوع: لعبة من يدعي كونه ضحية عنف وهو يمارسه بأبشع صوره: شيزوفرينية مزمنة تعيشها الجهات المدعية، لعبتها منذ اغتيال عمر بنجلون، وبقيت تلعبها لحد الآن، وهي المتورطة حتى النواصي في جرائم الاغتيال السياسي بعد الاستقلال، ذلك الملف المسكوت عنه لحد الآن.
هي مفارقات السياسويين الذين جنوا على البلاد في كل المواقع التي احتلوها: معارضة وحكومة وخارج المؤسسات..
لكن ما فات هؤلاء الآن، هو أن المرحلة التاريخية الحالية قد تجاوزتهم نمط تفكير وأساليب ممارسة.
29 - وهيبة المغربية الأحد 07 أبريل 2013 - 12:45
لركوب حصان السياسة وتدبيرالشأن العام شروط وأصعبها "الطهارة بمعناهآلشامل،حتى يفض عنه الفارس(ة) أي غبار أو شكوك في سوابق يمتقتها المجتمع (وخاصة إن أدت إلى موت مواطن شاب لا لشيئ سوى أنه لايشارككم الرأي...وقضية أيت الجيد أصبحت قضية رأي عام في اللاد وخارجه .

ولجوئكم أستاذي حامي الدين بكل ما يحمل هذا الإسم من معنى إلى عرائض الأصدقاء لا يزيد الطين إلابلة:

وأنصحكم أن تلتجؤو إلى أقرب محكمة لأخذصك برائتكم وحينذك ستفضون هذا
الغبار على وجهكم (ومـعها الكــآبة الي تمزق الأحشاء)

مــادامت الجامعات والمعاهد حـاليالا يمكن لهـاإصدار "دكتوراه" في الضمير

ونتمنى لكم كامل التوفيق أمام هذه الوضعية الفريدة في الساحة الجمعوية
والسياسية المغربية ، حتى نرالم يوما وزير " للحريات" أو رئسا للمحكمة الدستورية

"ٱرجوكم النشر"

وهيبة المغربية
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال