24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:4017:0219:4220:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عشرات الآلاف يحتجون للزيادة في الرواتب بفرنسا (5.00)

  2. محكمة القنيطرة تصدم "مي عيشة" وتقضي بنزع قطعتها الأرضية (5.00)

  3. كازاخستان تطوي صفحة آخر "زعماء السوفييت" (5.00)

  4. إيسيسكو تنادي بيوم عالمي لمحاربة الإسلاموفوبيا‬ (5.00)

  5. "مذبحة نيوزيلندا" تسائل خطاب الحركات اليمينية المتطرفة في العالم‬ (5.00)

قيم هذا المقال

3.95

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مرحباً بك سيدي الرئيس ولكن ...

مرحباً بك سيدي الرئيس ولكن ...

مرحباً بك  سيدي الرئيس ولكن ...

مرحبا بك سيادة رئيس جمهورية فرنسا، فرنسوا هولاند، في المغرب رغم أنك كسرت تقليدا فرنسيا كان يجعل من ساكن الإليزي الجديد يزور أول ما يزور المغرب، ورغم أنك فضلت الجزائر أولا قبل مجيئك إلى المغرب وأنت الاشتراكي القادم إلى الرئاسة بعد مدة طويلة على مغادرة الشيخ فرنسوا ميتران للسلطة. إننا في المغرب لسنا عاطفيين إلى درجة أن نلومك على هذه التغييرات البروتوكولية الموروثة عن رؤساء اليمين الفرنسيين، لكن في المقابل نلفت انتباهكم، سيد هولاند، وأنت واحد من السياسيين الفرنسيين الذين يعرفون بلادنا جيدا، ويعرفون حاجياتها أفضل من بعض أبنائها..

نلفت انتباهكم إلى أن أمورا كثيرة تغيرت في المملكة الشريفة، وأن النخب الفرانكفونية التقليدية، التي كنتم تعولون على خدماتها حتى لو تعارضت مع مصالح بلادها، لم تعد بالقوة والنفوذ الذي كانت عليه، وأن في المغرب اليوم جيلا جديدا ينتظر منكم إصلاحات عاجلة للاختلالات التي تطبع ميزان العلاقات بين باريس والرباط. بلا شك سمعتم عن حركة «STOP TGV» وما أثاره هذا المشروع من جدل إعلامي وسياسي، حتى أن أربعة وزراء من الحكومة الحالية كانوا ضده، حيث رؤوا فيه ترضية مبالغ فيها لساركوزي بعد فشله في الحصول على صفقة طائرات «رافال». هذا ليس كل شيء فالمشروع الذي سيكلف المغرب اكثر من 3 مليارات دولار اعطي تحت الطاولة لشركة الستوم دون طلب عروض ولا منافسة وهذا معناه ان هناك كلفة زائدة على القيمة الحقيقية للصفقة ذهبت الى جيوب هذه الشركة العملاقة من أموال دافعي الضرائب في بلاد فقيرة ومصنفة في المرتبة 123 على سلم التنمية البشرية. مثل هذه الامور لا تجري بين الأصدقاء سيدي الرئيس ومع ذلك فعلها ساركوزي بلا رحمة وأعانه عليها أبناء جلدتنا.

ورغم أن السيد رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، طمأن سفيركم لما جاء عنده بعد أسابيع من تشكيل الحكومة نصف الملتحية، يسأله وهو قلق عن احتمال تغيير سياسة المملكة تجاه فرنسا، فإن هناك ما يدعو إلى القلق على صحة وعافية علاقات تقليدية وعريقة كانت ولاتزال تربط فرنسا بالمغرب. فرنسا التي احتلت المغرب في العهد الاستعماري، وقتلت أبناءه، وقُتل وسط جنودها مغاربة ذهبوا معها إلى الحرب ضد الألمان وضد الفيتناميين، ورغم ذلك، إلى الآن، لم يسبق لأي رئيس فرنسي أن اعتذر إلى المغاربة، دعك من تعويض البلاد عن مآسي «عهد الحماية»...

هذه صفحة في التاريخ لم تقرؤوها بعد، وهناك صفحات أخرى من الحاضر وجب الانتباه إليها. فرنسا صديقة للمغرب، وتدافع عن جزء من مصالحه في أوربا، وتدعم موقفه في قضية الصحراء، وتسدي إلى المملكة نصائح، بعضها مفيد جدا لمسار التحول الديمقراطي، وسيّاحها هم رقم واحد بين زوار المملكة، وشركاتها تستثمر في المغرب أكثر من شركات أوربية وأمريكية أخرى، وأكبر عدد من الطلبة الذين يدرسون في فرنسا قادمون من المغرب، هذه كلها حقائق ونقط إيجابية في علاقتنا. في المقابل، نحن أكثر بلاد بعد فرنسا ترعى لغة موليير وتصرف على تدريسها في فصول الدراسة المبكرة، وتعتمدها لغة رسمية في الإدارة والمقاولة وعالم المال والأعمال، وهذه الوضعية التفضيلية للغة الفرنسية اختيار سياسي وليس ثقافيا، لأن الجميع يعرف أن لغة العلم والتواصل والتكنولوجيا اليوم هي الإنجليزية، وقريبا ربما تصير الصينية أو الإسبانية.

50 ألفا من رعاياكم المقيمين بيننا يحظون بكل فرص العمل والاستثمار والتحرك دون قيود، ودون عنصرية ولا حساسية، على عكس رعايا المملكة في بلادكم، الذين عانوا تحرشات اليمين المتكررة، ومازالت آثار السياسة العنصرية لساركوزي تمس استقرارهم واستقرار أسرهم، وهؤلاء ينتظرون منك التفاتة إنسانية قبل أن تكون سياسية

شعبنا الذي يعرف جله شيئا من لغتكم وتاريخكم ومكانتكم في العالم، محروم من زيارة «لاتوريفيل» وجادة «شانزيليزي» لأن إجراءات الحصول على تأشيرة بلدكم أصعب من شروط دخول الجنة. كل عام لا يحصل إلا حوالي 160 ألفا من أفراد النخبة على تأشيرة دخول بلادكم، والباقون يحرمون منها وكأنهم جميعا متهمون بـ«الحريك».

سيادة الرئيس، لا نطلب من فرنسا أن ترعانا كأبنائها، نريد علاقات متوازنة شعارها «رابح رابح». في المغرب 19 بنكا، 11 منها يوجد فرنسيون داخلها. أكبر شركة تربح في المغرب هي «اتصالات المغرب» التي تستأثر فيفاندي الفرنسية بـ53% من أسهمها. أهم مشترياتنا من باريس، من السلاح إلى قطع الغيار إلى المأكولات الفاخرة... ولهذا يحق لنا أن نخاطب فرنسا، التي يدق قلبها إلى اليسار في هذه المرحلة،

باللغة التي تفهمها أكثر من غيرها، علاقات متوازنة بين دول الشمال ودول الجنوب ممكنة، والتعايش بين ديمقراطية الغرب والديقراطية الناشئة في الجنون ممكنة، والخروج من مباراة الدفاع عن المصالح المشتركة والجميع رابح أمر ممكن كذلك.

❊ مدير نشر "أخبار اليوم المغربية"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - mohamed السبت 06 أبريل 2013 - 04:55
ينصر دينك يا س بوعشرين كلام في الصميص... العيب ليس في هولاند بل فينا ما زلنا تحت أجنحة ماما فرنسا... أتساءل متى سنصبح راشدين ونختار مصيرنا بأيدينا؟؟؟
2 - pauvre qui restera pauvre السبت 06 أبريل 2013 - 05:39
cet article merite d'etre nommé "comment devenir millionnaire en pleurant avec les pauvres"
la france cherche en premier lieu comme le maroc le fait, la france soutient le maroc contre le conflit du sahara ,et soutient l economie francaise point c est tout.
3 - bouih mohamed السبت 06 أبريل 2013 - 12:18
الاستاذ بوعشرين , مقالكم هذا في نظري المتواضع حيث شرحتم "بوضع الشدة فوق الراء" العلاقة التي تربط الجمهورية الفرنسية بالمملكة المغربية من جميع الجوانب , ولقد احسست من خلال مقالكم هذا ان هناك مواطنون وطنيون يراقبون ويتبعون كل صغيرة وكبيرة تهم وطننا الحبيب وفقكم الله لما فيه خير لبلادنا وتحية لجنود الخفاء الذين يحرسون هذا البلد الامين .
4 - منا رشدي السبت 06 أبريل 2013 - 13:33
" هولاند " زار المغرب جسديا وعقله في فرنسا ولن ينسى هذه الزيارة التي جنبته أسئلة محرجة في بلاده ! هذا هو الإستثناء المغربي القدر دائما إلى جانب الرسميين ! فمتى يكون إلى جانب الشعوب !
5 - مرحب بك amie السبت 06 أبريل 2013 - 14:00
السلام عليكم.
اثارنى العنوان ، اي مرحب وهو لم يراعى ابجديات الاحترام للشعب المغربى ، فمعلوم، ان السيد المحترم هولاند وسلفه ساركوزي لم يحترما الشعوب المسلمه وذلك من خلال مرافقة "الصديقه" "amie" اي الخليلات ، فى زيارتهم الرسميه للمغرب او مصر.
كيف اوجيب تساولات ابنى ذو العشر سنوات وهو يشاهد ويسمع ان الزائر المحترم وهو داخل دارنا رفقة صديقته واي زياره ، زياره رسميه لم يراعى تقاليد المغاربه!
الا تستحق هذه الشعوب لاحترام اعرافها وتقاليدها من هذا ودينها ، تصور معى يا دافع الضرائب المسلم ماذا تمويل؟
والله المستعان
6 - فلاح السبت 06 أبريل 2013 - 14:22
نحن أعظم من فرنسا بخيراتنا و طاقاتنا و هويتنا . و لا ننتظر عطفها و لا نشعر بالنقص تجاه كل من ياتي منها و لا نخنع لأحد فقط أن نرجع الاعتبار لانفسنا و نصون كرامتنا و ان نعمل بجد لنحقق نهضة لبلدنا فقط ان تتوفر الارادة السياسية و يتساوى الجميع امام مصلحة الوطن .
7 - Abda السبت 06 أبريل 2013 - 16:29
SALAM!! Je vous ferai remarquer que la gauche française a toujours privilégier politiquement ses généraux d'Alger, jusqu’à François Hollande qui n'a plus le chois devant la crise! Il se repentit au nom de la France! ce n'est que justice faite! Qu'es qui a changé au Maroc à Ssi BOUÂCHRINE? Pour le TGV, ce n'est qu'un moyen d’investissement et de développement! le Maroc avait un projet de Centrales Nucléaires , mais , F Mitterrand l'a tout bonnement avorté! Alors, pour combatte l'Inflation le feu Roi Hassan II a construit la plus grande mosquée du monde! Juste pour vous que des stimulateurs d'économie ne se refusent pas! Si non à défaut de TGV, on va devoir construire un autre monument sur le sommet TOUBQAL! Tu parles aussi des 50000 français au Maroc! la majorité des marocains avec n passeport français tu oublie 1.000.000 marocains en France! La balance des échanges de tout genre est largement favorable au Maroc! avec qui, tu veux qu'on fasse des affaires ? Le BANGLADESH
8 - Visiteur السبت 06 أبريل 2013 - 16:39
يبدو أن السيد بوعشرين يجهل أهمية ال TGV بالنسبة لﻹستراتيجية التي يشتغل عليهاالمغرب مستقبﻻ. فكما نعلم فالمغرب يراهن كثيرا على القطب الصناعي والتكنولوجي المكون من الثلاثي طنجة-الرباط-الدار البيضاء...بحيث أن القطار السريع ت.ج.ف سوف يخلق دينامية خاصة وعلاقات بينية سريعة بين القطبين الصناعين طنجة-الدار البيضاء من جهة وبين هذين القطبين والعاصمة الإدارية الرباط من جهة أخرى (الجانب اﻹداري).
اما مسألة الصفقة التي منحت مباشرة لشركة فرنسية فهذا يرجع باﻷساس إلى أسباب تكنولوجية-تقنية، حيث هناك اتفاقات بين البلدين في مجال الصناعات السككية كما أن المغرب بمساعدة فرنسية هو من سيكلف بصناعة القاطرات والسكك الﻻزمة لذلك فمن الطبيعي أن تفوت الصفقة لفرنسا...ﻹرنسا تثق في المغرب كما أن المغرب عازم على عدم تفويت الفرصة التاريخية لدتحقيق حلمه في أن يدخل نادي الدول الصناعية الجديدة...شكرا وإلى اللقاء
9 - Un citoyen السبت 06 أبريل 2013 - 17:56
مقال هائل، أعجبتني أيضاً نقطة أن اللغة الفرنسية ليست لها تلك القيمة التي نظنّ على الصعيد، فهي لغة شعر وأدب أكثر منها لغة علم، تثبت الدراسات الأخيرة في الحقل اللغوي أن الإنجليزية والإسبانية هما اللغتان الأكثر تداولاً في عالم المال والأعمال في يومنا هذا. Alors, voir que le français méme si il a perdu énormément de poids et d'influence à l'échelle , , le voir dominer encore ne peut étre inteprété que comme un choix strictement et purement politique dépouillé de toute rationalité. internationale
10 - محمد السبت 06 أبريل 2013 - 19:01
وإلى متى ستنبقى متنكرين للغتنا وهويتنا؟ فكل التقدم ينطلق منهما، لغة وإسلاما، وكل القيم والأخلاق والمبادئ السمحة تبدأ منهما.

تخلينا عن لغتنا وهويتنا فأصبحنا نطالب من الأم "الشريرة" فرنسا أن تنصفنا!!

أنصفينا أرجوك واعتذري لنا وحاولي أن توازني الأرباح بيننا، أرجوك!

إلى متى سنبقى هكذا؟ لعبة في أيدي العدى؟

اعتزوا بلغتكم وبهويتكم أرجوكم، فوالله لن تخضع لكم فرنسا إلا عندما تراكم رجالا يصعب اختراقكم.
11 - علي سويسرا السبت 06 أبريل 2013 - 19:34
ليست فرنسا تكره المغاربة فقط يا سيدي ،وإنما فرنسا هي ألذ أعداء الإسلام والمسلمين،لم أرى اشداعداءا للإسلام في العالم كفرنسا الكافرة ،واليوم تحارب الإسلام في جل البلدان الإسلامية كالبلد الحبيب مالي .
ولكم واسع النظر .والسلام
12 - observator x السبت 06 أبريل 2013 - 20:21
على فرنسا أن تعامل المغرب معاملة الند للند وان تكف عن معاملته على أنه قاصر يجب الوصاية عليه فلقد ولى زمن الحجر والحماية
13 - Krimou El Ouajdi السبت 06 أبريل 2013 - 21:17
تشكيل الحكومة نصف الملتحية
An nom de quoi vous vous permettez de désigner des citoyens responsables par des nom pareils "Barbus"?. Il me semble que vous ne voulez pas comprendre que le respect s'impose et il est mutuel entre les gens. J'espère, aussi, que nous ne croyez pas qu'il s'agit d'une faiblesse si les intéressés ne répliquent pas. En fin, j’attire votre attention attention qu'il est dans votre intérêt de vous montrer plus poli et respectueux envers les citoyens si vous voulez être respect sinon un jour vous serez ramener à la raison.
14 - Boushra الأحد 07 أبريل 2013 - 03:07
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله و قس على ذلك
15 - mgribi m9awim الأحد 07 أبريل 2013 - 04:15
السلام عليكم ..اخواني فيقو لا للعصبية فكلنا مسلمون .هناك العديد من الشعب الجزائري الشقيق واعون ويحبون المغرب لانه الأب الروحي أما قضية الصحراء فأعتقد أن هدا المشكل حله بسييط جدا ..لكن في صالح ياجوج وماجوج والصهيونية أن يبقى هدا المشكل لكي لا يكون هناك مغرب عربي مسلم وهدا في صالح اروبا أيضا تبا لك يا هولاند.. عاش شعب الجزائر والمغرب أتمنى أن يدخل العلماء الربانيون في الخط ويصلحون ما افسده الاستعمار هدا أدا لم يحزنو العلمانيييين
16 - أنس الأحد 07 أبريل 2013 - 09:33
واقع هذه البلاد اشد مرارة من زيارة هولاند أو مشروع tgv الخ، المشكلة الحقيقية هي الفساد السياسي الذي نعاني منه حتى النخاع،
17 - أندلسي الأحد 07 أبريل 2013 - 15:14
نعم نتعامل مع فرنسا بمنطق مصلحة بلدنا أولا و مصلحة مشتركة ثانيا كما تتعامل معنا هي و ليس مصلحة مشتركة أولا ثم مصلحة فرنسا . نعم نريد تعامل مع فرنسا إذا أردت إستثمار فمرحبا بدون شروط لكن أن تأتي و تريد أن تسيطر على إقتصاد و تستغلون في وطنينا فهذا غير منطقي .وتخلق لنا لوبي مصالح فرنسا وتهدد و تندد في كل تدخل يمس هيمنتها فهذا إستغلال بعينه . و تريد فرض علينا لغة أصبحت تترجم من علوم إنجليزية إلى الفرنسية و لا تنتج إلى القليل في علوم فهذا خطأ كان يجب علينا إختصار طريق و تعلم إنجليزية و ترجمة للغة الوطنية و كنا سنسفيد أكثر .
شكرا أخ بوعشرين على طرح هذ الموضوع الحساس في المغرب .
الحاضر اليوم للغة إنجليزية و المستقبل للغتين الإنجليزية و الصينية أما الماضي فكان للفرنسية فسنتذكرها في كتب التاريخ كانت فرنسا .....
18 - مراد الاثنين 08 أبريل 2013 - 02:27
على ما اللوم والعتاب يا أبا عشرين على ما؟
19 - مغربي الاثنين 08 أبريل 2013 - 02:48
النظام المغربي تربطه بفرنسا اتفاقيات ثقا فية واقتصادية ملزمة تعود الى زمن الاستعمار ،ومن أهم تلك الاتفاقيات المضمرة: اعتماد اللغة الفرنسية لغة الادارة والاقتصاد والتعليم.فالمغربي لازالت جل وثائقه تحرر بلغة فولتير،ولازالت الادارة المغربية تلزمه بالتوقيع على وثائق يجهل مضامينها ،فنحن فرنسيون بالقوة والفعل، أمازيغ وعرب بالقوة فقط .والمغلوب مولع بتقليد الغالب كما يقول ابن خلدون.
نعم جميل أن ينفتح الانسان على الثقافات والحضارات واللغات المختلفة لتوسيع مداركه ونظرته الى الأشياء،لكن ليس على حساب ثقافته الوطنية ولغته الأم ، وليكن هذا الانفتاح على اللغات الأكثر حضورا في الصناعة والتكنولوجيا
والابداع كالانجليزية والصينية واليابانيةو....أما أن تكبل الفرنسية طاقاتنا الابداعية،وتفرض علينا فرضا ،وهي لغة متخلفة بمنطق العصر ولاتنتشر الا في موطنها الام والمستعمرات الفرنسية المتخلفة،فأمر مرفوض
ان من يستفيد من تكريس اللغة الفرنسية في الدولة المغربية هم اللوبيات المتحكمون في ثروات العباد والبلاد.
20 - رشا الاثنين 08 أبريل 2013 - 14:12
أصبح الكل يعي تمام الوعي بأن المغرب بدأ يتخلص من تبعياته لالفرنسا ولغيرها نحن شعب حر وسنبقى أحرار ولا تحركنا لا نعارات ولا لوبيات نحن مع مقولة عمر المختار ننتصر أو نموت لن نرضح لأي كان وسنظل هكذا، لاحظت ولاحظ الجميع توافد العديد من المتقاعدين الفرنسين الذين أصبحوا يجدون ملاذهم الآمن والكرامة في المغرب وليس في فرنسا هذا مايجب أن تفهمه فرنسا ومع فرنسوا هولاند
21 - abderahman sahraoui الخميس 11 أبريل 2013 - 23:32
- نزاع الصحراء الذي تسببت في بداياته الحقيقية فرنسا الاستعمارية ،ساعدها في ذلك ورثتها من العملاء عبر تكالبهم على المقاومة الباسلة التي قامت بها القبائل الصحراوية التي تعرضت لقصف الطائرات الفرنسية والاسبانية وتم دكهم و سحقهم في عملية المكنسة الشهيرة ب"اوكفيون" فيما بعد سيقوم ثلة من ابناء هؤلاء المقاومين الصحراويين من جديد بتأسيس جبهة البوليساريو سنة 1973لتحرير الصحراء من رجس الاسبان...وبقية القضية تعرفونها.
- كما قامت فرنسا بفصل موريطانيا عبر تقسيمها للمنطقة للمغاربية ودفعها الى الاستقلال عن المغرب اثر دعمها للرئيس المختار ولد داداه ضدا على فال ولد عمير الموالي للمغرب.
- وفي تونس فقامت بتصفية و اغتيال الزعيم التاريخي فرحات حشاد المناوئ لسياسا ت فرنسا ليخلو الجو لحليفها لحبيب بورقيبة الذي نجح في ادخال العلمانية الفرنسية بدل اليمقراطية الى تونس مابعد الاستقلال.
-امافي الجزائر،فلم تكتفي فرنسا بقتل مليون شهيد،بل قامت بدعم انقلاب بومدين ووزير خارجيته أنذاك بوتفليقة ضدا على التوجه العروبي الناصري للزعيم التاريخي أحمد بن بلة،وفي سنة1992ستدعم فرنسا من جديدانقلاب الجنرالات على الاسلاميين..
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال