24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موخاريق: الحكومة تخدم "الباطرونا".. وقانون الإضراب "تكبيلي" (5.00)

  2. دراسة تترقب إغلاق مؤسسات للتعليم الخاص نتيجة تداعيات "كورونا" (5.00)

  3. هكذا نجحت الدبلوماسية المغربية في الوساطة لحل الأزمة الليبية‬ (5.00)

  4. كتاب جديد يميط اللثام عن معالم النضال في حياة الراحل بلافريج (4.50)

  5. آيت الطالب يميط اللثام عن أسرار "صفقات كورونا" بوزارة الصحة (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مدونة البيتبول

مدونة البيتبول

لاشك أن غالبية المغاربة يتابعون عن كثب الظاهرة الجديدة التي أصبحت تعرفها عدة بيوت وعمارات مغربية ، وهي تربية كلاب البيتبول ، وبالنسبة للذي لم يسبق له شرف معرفة أو رؤية هذا النوع من الكلاب ، فيكفي أن أقول له بأنه من أنواع الحيوانات الأليفة والظريفة واللطيفة ، التي تجعل الإنسان يشعر بالسعادة والأمان وبالفخر والاعتزاز ، ويقال بأن أصلها يرجع إلى عالم التماسيح بمعنى أن بينها وبين التماسيح نوع من المصاهرة ، مع فارق بسيط وهو أن فئة التماسيح تنشر السلام والسكينة في قاع البحار والوديان ، بينما فئة كلاب البيتبول تنشرها فوق البر واليابسة ، إلا أنه بالرغم من لطفها وإحساسها المرهف ، يبقى في هذه الكلاب عيب صغير وبسيط ، وهو أنها مغرمة بعض الآدميين ،فكلما رأت إنسانا إلا وسارعت إلى عضه بقوة ، عضة واحدة شافية لا ثاني لها ، قد يصل ضغطها إلى أزيد من ثلاثة أطنان ، لدرجة أنه لو استنجدت برجال الوقاية المدنية بل و بجيش عرمرم من أجل فكك من بين أسنان هذا الكائن الظريف المسالم لم يستطع إنقاذك ، والمهم في كل هذا هو أنه في بلادنا لازال هناك فراغ قانوني رهيب في مسألة تنظيم مسطرة العض عند كلاب البيتبول والمدة القانونية لكل عضة ، بحيث نجد بأن أغلب هاته الكلاب لا يراعي المعايير الدولية في العض ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تفشي الجهل والأمية في هاته الشريحة الاجتماعية ببلادنا ، ولابد من تجنيد كل الفعاليات وبرمجة دروس لمحو الأمية من أجل تنوير هاته الفئة من الحيوانات لتصير أكثر وعيا في عضها للمواطنين ، وأن تعضهم عن اقتناع كامل لا عن جهل ،فمن يستحق العض فلا بد من عضه ، وأن تراعي في عضها حقوق الإنسان والمواثيق الدولية المنظمة للعض ، هذا من جهة ومن جهة ثانية لابد للمواطن بأن يتعامل مع كلاب البيتبول بلطف واحترام كاملين ، بدون استفزاز لمشاعرها ، أو جرح لعواطفها أو خدش لحيائها .

وعلى العموم وارتباطا بكلب البيتبول وعضته الرحيمة هاته ، لابد من أن ندعو إلى إنشاء مدونة قانونية للبيتبول ، على غرار مدونة الأسرة ، تكفل لهذا الكائن المرهف الحس عيشا كريما وعضا فاعلا، ومساطر قانونية دقيقة وعادلة تجعله يمارس مهمته في عض المواطنين والمواطنات على أكمل وجه .

صلاح الدين دكداك -باحث في الفقه والقانون

www.majalah.new.ma


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - جوبا الأول الأحد 13 يوليوز 2008 - 05:57
و الله ثم والله
قلت و الله ثم والله,
لو نطيح فشي بيتبول كدامي حتى ندبحو هو ومولاه بالجنوي لي عندي،
أصلا أنا فيا النفس, العز وما نرضاش نخاف من مجرد كلب،
أوؤكد لكم، ستسمعون ذلك قريبا في الأنباء...
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال