24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موخاريق: الحكومة تخدم "الباطرونا".. وقانون الإضراب "تكبيلي" (5.00)

  2. دراسة تترقب إغلاق مؤسسات للتعليم الخاص نتيجة تداعيات "كورونا" (5.00)

  3. هكذا نجحت الدبلوماسية المغربية في الوساطة لحل الأزمة الليبية‬ (5.00)

  4. كتاب جديد يميط اللثام عن معالم النضال في حياة الراحل بلافريج (4.50)

  5. آيت الطالب يميط اللثام عن أسرار "صفقات كورونا" بوزارة الصحة (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الديموقراطية:حلم أم حقيقة؟

الديموقراطية:حلم أم حقيقة؟

الديموقراطية هذه الكلمة السحرية ، والتي ينطق بها الكبير والصغير للظهور بمظهر النزاهة ،أو لتحقيق الإنصاف. قديمة وتلتصق بالإغريق القديم . لقد عرفتها أثينا في القرن الخامس قبل الميلاد ، والتي كانت لها جمعية عمومية ، وتسلك التصويت المباشر لاختيار نوابها. كما عرفتها الهند في فترة القرن السادس قبل الميلاد ، وقبل ميلاد ( بودا) ، كما عرفت دولتي (ساباراكاي/ باكستان) و(سامباستالي/ أفغانستان) في عهد الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد وحسب ما جاء في كتب الإغريق ، الديموقارطية على توابل ذلك العصر.ولا تقترن الديموقراطية بمعنى وحيد وملازم ، وإنما لها دلالات شتى كنحو الديموقراطية الاستشارية (مناقشات قبل التشريع)، الديموقراطية التشاركية(مباشرة يأخذ بالاصوات في نازلة)،الديموقراطية الاجتماعية ( انبثاق المشرع من الشعب) وهلم جرا... نحن أمام كلمة مطاطة ولنقل سائلة يمكن أن تأخذ شكل الزمان والمكان الذي وضفت فيهما . كأن توصف اشتراكية (الصين) مثلا ديموقراطية لأنها تحقق للجماعة السلام والعيش تمشيا مع شعارها الخالد ، وأن توصف اللبيرالية المتوحشة والبالوعة ديموقراطية لأنها تحقق الحرية وتطلق العنان للمنافسة ،تمشيا مع دواليب الحكم.كما يمكن التحدث عن ديموقراطية الجماهير ، وتسيير وتدبير شؤون الشعب عن طريق لجن شعبية ، أو عن طريق برنامج الحزب الوحيد ـ أو عن طريق برلمان الامة والذي ينوب عنها مباشرة بعد الاقتراع ،ولا تملك القدرة على محاسبة أفراده بنزع النيابة إلا بعد انتهاء الفترة النيابية.لا نريد التحدث عن ديمقراطية فرنسا أو ألمانيا أو انجلترا ،فهي ديموقراطيات راسخة ، يساهم الشعب والاحزاب العتيدة والتاريخية في تجديدها نحو الأحسن في سلاسة فريدة، انظر كيف تنحى رئيس الحكومة ابلير عن السلطة بعد ثبوت فشله في سياسته الخارجية، واتباعه بوش بطريقة عمياء، سببت بعض المتاعب لأنجلترا.

لكن الذي يهمنا نحن ، هو نوع الديموقراطية التي يتبناها بلدنا متسائلين ، هل هذه الديموقراطية في صحة جيدة ولا تشكو من متاعب ؟ونقصد بالديموقراطيةذلك النسق ، روافده كل مكونات المجتمع، من الانسان العادي إلى الانسان المسؤول. وإن كان في الحقيقة لا توجد ديموقراطية فوق الأرض ولا تشكو من عدم الكمال. والمستمع لنبضات الشارع،دون شك سيكون فكرة، على أنه رغم حضور كل مؤسسات الدولة، وقانونيتها، وفاعليتها، فالمواطن يشتكي من سوء تعاملها مع الملفات الشائكة في شقها الاجتماعي والقانوني .فهناك مشاكل حقيقية يتخبط فيه المواطن وحده،مرات يأخذ المبادرة لحلها بيده،كمعضلة البطالة المستشرية في وسط الشباب رغم ما يضمنه الدستور في هذا الباب،الأمر الذي يدفع بخيرة الشباب للهجرة ، بعد فقدان الامل في البلد. هناك مسألة الأمن ، فالافراط في الحريات يؤدي لنتائج عكسية ، تضر بالمواطن وبالبلد، فالمتاجرة بالممنوعات والاتجار بالنساء، ظاهرة بدأت تتجدر في صفوف المواطنين، قد يكون من نتائجها المنتظرة انخفاض مؤشر الوطنية،والعدول عن التقاليدالحميدة. هناك ضعف الثقة حتى لا نقول انعدام الثقة بين نواب الأمة، والأمة ودليلنا على ذلك انخفاض نسبة المشاركين في الانتخابات الأخيرة حيث نسبة المشاركة كانت تحت خط 40 في المئة.

فحسب الفصل الثاني من الدستور، السيادة للأمة تمارسها مباشرة بالاستفتاءـ وبصفة غير مباشرة بواسطة المؤسسات الدستورية، وحسب الفصل الثاني ، الاحزاب السياسية والمنظمات النقابية والجماعات المحلية والغرف المهنية تساهم في تنظيم المواطنين وتمثيلهم. فبالنسبة للتمثيلية فمن السهل القيام بها،وإن لم لم تجتمع الأمة حول أحزاب أو منظمات أو جماعات محلية أو غرف مهنية،يمكن لها أن تشتغل بطريقة تلقائية وأوتوماتيكية تحت عنوان( السكوت علامة الرضا) فمادام كل المواطنين أو جلهم لا يساهمون في مقرات الأحزاب أو الجمعيات الغير الحكومية أو الجماعات المحلية عبر جمعيات الأحياء أو ما شابهها في عملية التتبع ، والتدقيق، والمحاسبة، والتنظير، (يبقى ذنب المواطن على جنب) فالطبيعة لا تحتمل الفراغ، والمسؤولون في الاحزاب أو الجماعات أو الغرف مرتبطون مع المواطن برابط المهمة، ومع الدولة (بنوع وكيف )تلك المهمة المنوطة بهم ،ولو بالحضور والإمضاء.

السيادة للأمة لكن ليس هناك من آليات واقعية ومضمونة لممارسة تلك السيادة بشكل أكثر ضمان للحقوق والواجبات،كيف للأمة أن تمارس سيادتها وهي غير منظمة ، غير واعية ومدركة لما لها وما عليها، مدركة للأخطار التي قد تهدد كيانها، ومدركة كذلك للسبل والاستراتيجيات المحققة لغاياتها. عندما لا ينتظم المواطنون، عندما لا يتحثون لغة الحداثة والتجديد والتنمية ، عندما لا يحاربون التعصب، والانزلاق، ويلقحون أنفسهم ضد الفساد ، دون شك يسقطون في السلبية المضرة بهم وبوطنهم. كل مواطن تابع لمؤسسة ديموقراطية، أو كان مواطنا عاديا ينشد الديموقراطية الحقة ، ويضرب المثل بماجرى في ديموقراطيات أخريات من تقدم يؤدي أحيانا لتنازلات شخصية و جماعية بعد الفشل في مهمة أوعمل.البورجوازية تدافع عن نفسهاو تتحكم في الاصوات ، ولا تترك للمثقف مجالا ولا فرصة.والمثقف نفسه محشو بالشعارات وبالتنظير،فتزل قدماه بعد أول خطوة في مؤسسة الدولة. نقول مؤسسة الدولة ، لأنها تبين مكامن عقدة المواطن مع وطنه، فنفس المواطن تراه يهمل حقوق مواطنين مثله ، لكنه يحقق نجاحات في شركاته الخاصة . سلوك شاد يعبر عن أزمة بين المواطن والدولة.فعندما لا يشتغل المواطن بنفس الحماس كما يشتغل في شركاته الخاصة او ملكه بوجه عام، نقول أن هناك سوء تقدير، وغياب الغرام الطبيعي الذي من الممكن أن يجمع بين المواطن والدولة بمؤسساتها. ولنضرب أمثلة ، هناك مستشفيات خاصة تشتغل، وهناك مستشفيات عموميةفي راحة تامة . هناك تعليم خاص نشط ، وهناك تعليم عمومي أطلال الماضي. هناك فلاحة خاصة مزدهرة، وهناك أراضي شاسعة عمومية نائمة ومهملة ومخربة. نفس النائب عن الامة، يدافع عن شركاته باستماتة غير معهودة، ويراوغ في ملفات أمته. من المسؤول عن كل هذا الخليط الغير المتجانس حيت تجد دواليب الدولة ومجتمعها تدور بفئة قليلة مخلصة ، في تناقض مع فئة أخرى متهورة ومستعدة للتضحية بكل شيء مقابل أهدافها؟سيكون الجواب طبعا،(لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) هناك أشياء كثيرة من اللازم أن تتغير ليس بالتنظير والعمل،وإننا نتساءل كيف نجحت بلدان في تهيء المواطن الصالح،مثل كوريا، واليابان وحتى الصين؟ مشكلة النمو الديموغرافي أو الامية التي نتدرع بها للتغطية على إخفاقتنا ليست مقنعة، إذا نظرنا لما حققته أمم أخرى بنموها الديموغرافي الكبير(الصين)أو حتى الأمية التي تمس جانبا من شعبها. إن الذي يمكن أن يخلق شعبا هي الصرامة والتي يمكن تسميتها( الثورة). حيث لا مجال للتلاعب لا بشؤون الدولة ولا بشؤون المواطن،لتكوين ذلك الضمير الذي يقدس القانون ويدافع عنه. فالذي يقدس القانون الذي يحقق له حاجياته ويدافع عن حقوقه ، لن يسكت أو يتسامح مع من يتلاعب بذلك القانون. إن مقولة :أن الديموقراطية هي( حكم الشعب لنفسه) صحيحة ،إذا تلمسنا واقعنا اليومي ، فالقاضي هو من الشعب، والشرطي، والأستاذ، والطبيب، والمحامي، والقائد والمقدم وغيرهم ،هم من الشعب وإليه، لكن هل أحكامهم تدعم وجود الديموقراطية ،وتحاقظ عليها ؟ دون شك هناك شطط ، وهناك اجتهادات زائدة ، وهناك انحرافات، وهناك تحايل، ليس من الكثرة، ولكن من قلة ، تتخذ القانون كمدخل ليس للمساهمة في الضبط وإنما في جعل الدولة أقل احتراما من طرف المواطن المظلوم. بهذا ننفي وجود الحكم الشمولي، ونثبت ديموقراطية ناشئة محتاجة لمن يدافع عنها، ويثبت أركانها وحتى تصبح الديموقراطية مرادفا ،للحق والعدالة الشاملة، ولا تنحصر فقط في وجود مؤسسات تسهر على تسيير وتدبير الشأن العام.

http://arabspreoccpations.nireblog.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - دزيري الأحد 13 يوليوز 2008 - 06:22
الدمقراطية هي النفط يا عملاء اسرائيل ويا عبيد المخزن ويا عبدة الحشيش
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال