24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.06

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الهزائم التي تسمى انتصارات

الهزائم التي تسمى انتصارات

الهزائم التي تسمى انتصارات

عندما يسمع الناس قادة الأنظمة الديكتاتورية يتحدثون عن معاركهم لايسمعون منهم سوى الانتصارات والبطولات ، فعندما انهزم صدام حسين في احتلاله لدولة الكويت احتفل أتباعه بالهزيمة على صورة الانتصار،وواصل اعتزازه بالذل على أساس تصويره للشعب العراقي على انه مفخرة وعزة.

وفي هذه الأيام يخطب بشار الأسد الذي فقد سلطته القديمة على ثلثي دولة سوريا على الشعب ويفتخر بأنه منتصر،رغم انه منتصر فقط بالنسبة للثلث وفقد الثلثين من الانتصار،وعندما انهزم عبد الناصر في حرب اكتوبر1967 مع إسرائيل خطب على الشعب المصري وهو يؤكد انه انتصر، وعندما كان الكدافي يفقد أراضي حكمه أثناء الثورة الليبية سنة2011 كان يخطب بأنه ينتصر.

وهذه أمثلة معروفة في التاريخ ،نسردها لكي يعرف المغاربة معنى هزيمة الديكتاتور والفرق بينها وبين الانتصار،وأن أقبح أنواع الهزيمة بالنسبة للشعوب والدول هو الهزيمة التي يتوهم الناس أنها انتصار،وكيف يمكن أن يميز الشعب الهزيمة التي تسمى انتصار؟ ففي يوم 25ابريل 2013انتهت معركة بين السلطة المغربية والولايات المتحدة حول حقوق الإنسان في الصحراء،ولكي نعرف أنها انتصار حقيقي أم عكس ذلك نطرح سؤال من هم أطراف المعركة؟

ونجيب بأنهما طرفان هما الولايات المتحدة التي تقدمت بالمشروع والمغرب،ونحدد الطرفين هنا مع الرجوع إلى الأمثلة السابقة من العراق وسوريا وليبيا، لنتذكر أن الولايات المتحدة كانت طرفا في جميع المعارك المذكورة، ونضيف هنا بان الولايات المتحدة لاتسمى هزائمها انتصارات كما يفعل المنهزمون في الدول المتخلفة،فهي مثلا عندما انهزمت في حرب الفيتنام انسحبت ، وعندما انهزمت في الصومال انسحبت،وعندما سحبت قواعدها العسكرية من القنيطرة بالمغرب لم تقل إنها انتصرت على حكومة عبد الله إبراهيم في عهد محمد الخامس،ب ل خططت لمستقبل وجودها العسكري في المغرب بطريقة أخرى يصعب فهمها حاليا بسهولة، ولم يساعد على كشف بعض أسرارها سوى ما كتب عن تحكم المخابرات الأمريكيةCIAفي1CAB المغربي في أقبح سنوات الرصاص بالمغرب.

وعندما مر يوم 25ابريل 2013لم يخطب أي رئيس ولا وزير في الولايات المتحدة ليقول للشعب الأمريكي بأنه انتصر على المغرب في معركته ضد حقوق الإنسان في الصحراء، ونطرح السؤال الثاني هل عرف الشعب المغربي حقيقة سبب قبول الولايات المتحدة لعدم فرض مهمة مراقبة المينورسو لحقوق الإنسان في الصحراء؟ وهل هي لم تحقق أكثر مما كانت قد وضعته في مشروعها؟ ولم يعد يكفيها ما ورد في مسودة المشروع لأنها كانت تعتبرها اقل مما يجب أن تطلبه؟

الأيام المقبلة سوف تكشف الخطة المستقبلية للولايات المتحدة في الصحراء بعد أن برهنت على كونها غير راضية على وضعية حقوق الإنسان هناك، هذا التساؤل يفرضه وزن وقوة الولايات المتحدة في التأثير على الدول الإفريقية مثل المغرب،ومعلوم أن الوفد المغربي إلى مجلس الأمن الدولي يفتخر بانتصاره ولكنه لم يقل للمغاربة ماهو ثمن هذا الانتصار بين المغرب والولايات المتحدة؟ وماهي عواقبه خلال الأشهر المقبلة؟ ويستحق هذا الموضوع أكثر من دراسة ،وعلى الشعب أن لايظن أن المينورسو لاتراقب حقوق الإنسان في الصحراء،فهي مفتوحة الأعين، وتتوفر على إمكانيات المراقبة وإنما يبحثون عن وسيلة شرعية لفرض العقوبات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - BOUAH الأربعاء 01 ماي 2013 - 02:56
هذه خاصية الديكتاتوريات العربية؛ لا اعتراف بالهزيمة
هزيمة 67 انتكاسة
حرب 73 انتصار باهر (فقد المصريون سيناء والسوريون هضبة الجولان)
2 - اڭراولي الأربعاء 01 ماي 2013 - 02:56
اشتقنا لك ماس احمد... نحن نعي جيدا ان حقوق الانسان في المغرب في خبر كان... لذا كان على امريكا ان تقدم بمشروع لمراقبة حقوق الانسان فوق كامل التراب المغربي حتى ينال الشعب حريته... اما فيما يخص هولاء البدو لبد من انشاء محكمة تاريخية تدين جرائم اجدادهم بنو معقل و بنو هلال في حق امازيغ صنهاجة لما غزو هذه الارض الطاهرة
3 - mourad الأربعاء 01 ماي 2013 - 03:41
امريكا لم تتحدث فقط عن انتصار في فيتنام و انما هللت و خلقت اسطورة، و ما عليك الا ان تشاهد مئات الافلام التي تشيد بالنصر العضيم على اشرار داك البلد، اما في الصومال فهي من انتصر،في الحالة المغربية كان انتصارا، لان ثمنا تقبضه امريكا القوية افضل من ان يراقبنا الجزائريون تحت غطاء اممي،
تتناقض لانك ترفض تدخل امريكا في المغرب و تقبل بصدر رحب تدخل المينورسو، الحرب لم تكن بيننا و امريكا بل ضد الجزائر التي مولت و حرضت و لدلك كان انتصارا، و انت على كل حال لو صدر القرار بتوسيع صلاحيات المينورسو كنت ستعتبر الامر هزيمة، و الان تسميه هزيمة، على دكر سوريا، الجنود الامميون ضبطهم الثوار يشحنون السلاح لبشار في سياراتهم، و المنورسو عندنا تراقب خلسة و تتجسس و تغتصب النساء، افلا يعتبر منعهم من المراقبة انتصارا؟
4 - حائر الأربعاء 01 ماي 2013 - 06:09
ولا ننسى الانتصارات المتتالية العظيمة التي منيت بها بعض الجهات هذه الايام!

تحويل هزيمة عقول فقهاء ما يسمى بالمجلس الاعلى التي منيت باصدار فتوى سفك دم بشر ية الى الانتصار على المرتدين المفترضين.
رئيس الحكومة يحول هزيمة حكومته الى الانتصار المفترض على التماسيح والعفاريت والمتآمرين مستقبلا طبعا.
الفيزازي يحول مسرحية الحكم بالبراءة على نهاري الى "انتصار" الاسلاميين على العلمانيين.
كل هذه الانتصارات الوهمية لا تساوي ولو قطرة ماء تبلل حنجرة صبي يشكو العطش.
5 - AnteYankees الأربعاء 01 ماي 2013 - 07:18
ونطرح السؤال ما غايتك من الكتابة عن الصحراء المغربية لعلم الجميع انك ذات النزعية الإثنية ؟ ثاني سؤال هل فهم الشعب المغربي بحقيقة اهتمامك لحقوق الإنسان في الصحراء و سبب اهتمامك بتواجد الولايات المتحدة بالقرب من سوس أو عفوا المينورسو المراقبة لحقوق الإنسان بالصحراء المغربية متنفس سوس الجنوبي ؟
الموضوع يستحق أكثر من دراسة ،وعلى الشعب أن لا يظن أن الغاية من الكتابة هي اللهو ، ولكن فتح الأعين على إمكانيات شرعية لفرض واقع ما مر يخطط له تحت ذريعة حقوق الإنسان في الصحراء.
6 - zouhair الأربعاء 01 ماي 2013 - 08:30
إجبار أو إقناع أمريكا بسحب قرار و غضب البانتاغون لعدم إخباره بالمسودة و تحيزه للمغرب يعطي صورة واضحة جدا أن تسحب أمريكا مسودة في ظرف أقل من أسبوع هو إنتصار سياسي بكل المقاييس و لا داعي لقلب الحقائق و مقارنة اللبن بأوراق الشجر و تقرحات معدة الحلزون لا أعرف كيف قمت بالربط بين هجوم صدام على الكويت و بشار في سوريا و مسودة أمريكا في مجلس الأمن ما قام به المغرب برئاسة الملك و التحرك الديبلوماسي القوي هو عمل جبار و يحسب للملك الحديث عن تنازلات لأمريكا هو مجرد كلام أطفال لأن أصلا المغرب منذ الحرب الباردة و هو يتنازل لأمريكا أولا بالإصطفاف في المعسكر الغربي و تغيير السلاح السوفيتي بالسلاح الأمريكي القيام بمناورات مع أمريكا فتح السجون لتعذيب سجناء الحرب على الإرهاب ماذا يمكن أن نقدم أكثر من هذا قول لي ربما بترول أو الغاز أو اليورانيوم أو الأكسجين الذي نتنفس لم يعد لدينا ما نقدمه حان وقت قطف ثمار تلك السنوات و أولها هذا الإنتصار الديبلوماسي
7 - Hassan الأربعاء 01 ماي 2013 - 10:20
لا أريد أن تضن أننا تبتلع كل ما تكتبون في صفحتكم يا احمد ، انتم خائفون من قول الحقيقة في حق سوريا ، أنا مغربي و لم أرضا بالرؤية المغربية تجاه سورية واعرف أنها كما أصدقائها العرب : السمع و الطاعة لأمريكا فقط ، غير راض بقراءة افكركم، ونحن أيضاً نفرق بين المنتصر من المنهزم وانت منهم ، ان لم يقوله لك احد. غير أفكارك و طريقة رؤيتك للآخر. حسن من باريز
8 - Adil-usa الأربعاء 01 ماي 2013 - 11:00
(يقال أثبت العرش ثم أنقش), المغرب لم ينتصر على الولايات المتحدة, بل نحن انتصرنا على أعداء الوطن (الجزائر و البوليزاريو) هذا هو الإنتصار الذي تكلمنا عنه. أما الإدارة الأمركية هي نفسها كان موقفها متناقض حول مسودة مشروع القرار الأممي. فالبانتغون كان ضد مشروع القرار من أول صدوره, و الخارجية هي تبع لقرارات الرئاسة و الدفاع. فورقت الضغط المغربية كانت البانتغون و ليس وصفة سحرية.
9 - أمازيغي الأربعاء 01 ماي 2013 - 11:40
كثرة الشفوي والتلاعب بالألفاظ ومقارنة ما لايقارن والمعارضة من أجل المعارضة...من قال لك أن المغرب في مواجهة مع أمريكا؟ إنه كان يحمي مصالحه فقط حسب إمكانياته .أشمئز من الأشخاص الدين يبحثون عن أنصاف الفرص لتفجير عقدهم وتصفية حساباتهم مع الآخرين متجاهلين مصلحة الوطن
10 - al3arandass الأربعاء 01 ماي 2013 - 12:55
أين حقوق الإنسان في سجن ابو غريب؟؟
أين هي حقوق الإنسان في غوانتنامو؟؟
أين هي حقوق الإنسان في ما تفعله أمريكا في أفغانستان؟؟
...إلخ..إلخ
11 - amazigharab الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:11
Vous les berberistes tut ce qui fait mal aux pays arabes vous plait et vous en jubilez. vous n’arrêtez pas de rappeler aux arabes leurs défaites, leurs défauts ce là dénote d'un complexe profond envers l'arabe et les arabes. Tous les peuples ont des défauts mais vous donnez la plus piètre image qui soit des berbères. qui sont dans leur majorité des paysans gentils
12 - عربي مغربي بعثي الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:15
علمت انك ستذكر قادتنا، في العراق تكالبت علينا كل الامم بما فيها الدول العبرية لذلك فان حرب تحرير الكويت تعتبر نصرا عظيما نفتخر و نعتز به، في حرب اكتوبر الم يعترف القائد جمال عبد الناصر بالهزيمة و تحمل مسؤوليتها لكن الشعب ابى الا ان لا يقبل استقالته؟ في ليبيا القذافي رحمه الله، ماذا يعني لك تدخل الناتو و الدول العبرية؟ ام انك لم ترى هذا؟ في سوريا الم تسمع عن انتصارات الجيش العربي السوري هذه الايام و عن نكحه للارهابيين نكحا عظيما؟ آه نسيت انك من اصحاب العقول الصغيرة المتابعة للجزيرة و العبرية، لعلمك بان كي مون الذي يمثل وجهة نظر داعمي الارهاب قال انه لا حل الا الحل السياسي، بعدما رفضوه في الاول عندما نادى به النظام هاهم الآن يجبرون على الركوع و البحث عنه، المهم ان قادتنا العظام لم يتحالفو مع الشيطان و مع الصهاينة رغم انه اسرع طريق للشهرة و الراحة و ازدهار البلد، عكسك انت (الجمعية المغربية للصداقة الامازيغية الاسرائيلية) لو كنت رجلا و اردت اكتساب الاحترام لدافعت عن قضيتك دون بني صهيون، لكنك من اشباه الرجال. عاشت العروبة و عاش المغرب بلدا عربيا ولا عزاء للخونة اتباع بني صهيون من الامازيغ.
13 - lamia الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:48
epargnez nous votre baratin insipide, c est le quatrieme article que vous ecrivez sur ce sujet, et votre frustration est la grande preuve que c etait une grande victoire,le fait de comparer le regime marocain a celui de coree du nord retire a votre discours toute objectivite, meme les opposants du regime tel que sassi ont dit que notre regime n est point une dictature,en plus ce n est pas le regime qui a crie victoire, tout le maroc,tous les partis et toutes les personnalites politiques de diverses tendances, vous etes la seule fausse note et nous somme navres pour vous et vos amis polisariens
14 - ابو عثمان الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:54
الى صاحب التعليق 2 = العرب و الامازيغ في المغرب اخوة مند مئات السنين. فالرابط القوي الذي يجمعهم ليس اللغة وانما الاسلام اما اذا كنت تحس بالاحتقار فتلك مشكلتك ويكفي انك عبرت عن عنصريتك باللغة العربية
15 - bostonian الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:10
كلكم تجعلون أنفسكم خبراء في سسيوبليتك ، قبل أن تتكلموا يجب عليكم أن تعرفوا ماهي السياسات الخارجية لامريكا ، وكيف تعمل ، من هنا يمكنكم أن تحكمو على ما يمكن أن يقع .

فما جرى هو تدخل جمعية كيري كينيدي (التي تقبض الملايين من الجزائر) مع صديقها جون كيري وزير الخارجية حاليا ، وهدا الأخير هو الدي أمر بدلك .. على دكر جمعية كيري كنيدي فهي مند زمان وهي تحرك ( مؤخرتها) مع السياسين السابقين فلم تفلح ، وخصوصا كلينتون كانت تقف لها بالمرصاد .

فاما السياسة الخارجية المهمة التي تنضر إلى مصالح امريكا وجدت أن ليس لها إي مصلحة في هدا ، فسحبت الموضوع ، بالطبع هناك مصالح بين المغرب وأمريكا وهي كتيرة .

لان لو كان الموضوع خطير جدا كما البعض يصورونه لكن عرض على مجلس الشيوخ ، وهنا يجب أن تعلمو أنا المشكلة ستكون خطيرة .

شتو ولاد الزنا ديال الجنرالات ديال الجزائر فن وصلونا ........
16 - Hicham UK الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:15
الامر ليس بالبراءة و النزاهة التي يدعيها اصدقاء الانفصاليين في امريكا و فرنسا و اسبانيا و بريطانيا و الجزائر و جنوب افريقيا و فنزويلا و القائمة طويلة حتى نعتمد الذرائع السطحية كمعيار للحكم في من هو المنتصر و من هوالمنهزم.المشكل يكمن في استعمال هذا الملف على شاكلة حصان طروادة وما يراد ان يمرر في جوفه من قلاقل و فوضى و تخريب لتصعيد الوضع على يد افراد و جماعات مدعومة و ممولة و مؤطرة من نقط متوزعة على العالم و ليس الجزائر وحدها للوصول في النهاية الى جر المغرب الى مواجهات على شكل حرب عصابات في الشوارع و الطرقات و الاستقرار في نهاية الامر على ان المغرب فشل في احترام التزاماته الحقوقية مما وجب معه اعلان فصل الصحراء عن المغرب. و مجرد نجاح المغرب في اقناع امريكا بسحب المقترح فهو وان لم يكن انتصارا فانه يكون فوت فرصة لاتعوض على خصومه لمباغثه و الشروع مباشرة في تنفيذ مخططاتهم الذين شرعوا بالفعل في تنفيذها كما حدث مؤخرا بالعيون. نعم كلنا مع حقوق الانسان ولكن على ان تكون خالصة لخدمة الانسان و صيانة كرامته لا ان تستعمل لتمزيق الدول و احداث ضيعات استغلال خاصة. ewr
17 - الرحماني الأربعاء 01 ماي 2013 - 16:20
شوف آسيدي هاذ الشي اللي أتحقق بفضل العلاقات التي نسجها النظام الملكي في عهد المرحوم الحسن الثاني وصاحب الجلالة محمد السادس نعتبره كمغاربة إنجازا يستحق التقدير.تصور اخي لو تحقق ماكان يصبو له الاعداء كنا سنكون أضحوكة في يد جنرالات السوء.وفي نظري مهما كان الثمن سيكون اقل ضررا من تشفي جيران السوء.كيقول واحد المثل عامي مامعناه:الخسارة رباح الى ما شافوها عينين،خصوصا جار السوء الغارق في المثالية البالية المعرقل لوحدتنا الترابية.واتوجه لهذا الجار الحسود بالقول راه الحدود ماكايصنعهاش المستعمر وراه احنا عارفين احدودنا جيدا اوملي اتجي وقتكم انتحاسبوا ونرجعوكم لحدودكم الاصلية ارى مااتخباو وراء مشكل الصحراء.طال الأمد او قرب احنا ورااكم عندنا الحمد لله النفس الطويل.وانت يااخي اسمح لي لااعتقد انك من الأقلام المأجورة فقضية الوحدة الترابية في غنى عن كل المزايدات ولا التحاليل العقيمة ،اشنو زعما انت اللي عايق اوفقتي بان القرار الاخير ماشي انتصار وراه إنجاز منقطع النظير غادي اتصورو لو كان فيك ادنى روح الوطنية.والفاهم يفهم .واحد أغمي عليه اوهذا كيشكك فيه واش انتصار؟
18 - عبد الله إبن ياسين الأربعاء 01 ماي 2013 - 16:31
أولا جمال عبد الناصر إعترف بالهزيمة أمام الكيان الصهيوني في 67 وإستقال رغم رفض الشعب المصري، ثانيا جمال عبد الناصر أمّم قناة السويس و إنتصر على العدوان الثلاثي في 56، ثالثا صدّام حسين رحم الّله إنتصر وضمّ الكويت إلى دولته وصمد ستة أشهر كاملة أمام أعتد الدّول في العالم، ألا يعتبر هذا إنتصارا معنويّا؟ وأخيرا معلوماتك مغلوطة حول سوريا، بشّار إحتفل بالصّمود وليس بالإنتصار وإعترف أنّ الحرب لا زالت طويلة. هؤلاء الزّعماء العرب أفضل مليون مرّة من رؤساء الأحزاب الأمازيغ العنصريين الّذين يصافحون الصهاينة المجرمين
19 - المغربي الأربعاء 01 ماي 2013 - 16:52
سكت دهرا ونطق كفرا.لم نعد ندري ما المراد من هده المداخلات وها هي النوايا التي تختبىء ورائها.فالمعروف سيكولوجنا ان من يتحرق شوقا للانتصار هو صاحب الحق سواء كان في دولة متخلفة او متقدمة.وهل السيد الدغرني مع الربيع العربي او ؟؟؟وهل هو مع القاعدة والملتحون والظلاميين كما يحلوا لهم ان يسموهم الدين يريدون تدمير سوريا ام هو مع نظام الاسد؟ نفس السؤال حول مصر وليبيا والصومال...وكلها دول عربية بالطبع .من اين للدغرني هدا العشق لاهالي هده الدول؟ وهل انتصار الظالم في نظر الدغرني يعد انصارا حتى يصرح به كما هو الحال في الحالة الامريكية مع فيتنام والصومال .
الكل يعلم ان افريقيا حاليا اصبحت محط اطماع كل القوة الاقتصادية العالمية لما تزخر به من خيرات ومنها المغرب صاحب اكبر احتياطي عالمي من الفوسفاط .ان في تمطيط مشكل الصحراء مصلحة لهده الدول قصد الضغط على المغرب للحصول على امتيازات جديدة به ولك ان تطالع تاريخ المغرب جيدا لتتعض كما ان محاولات بث الفتنة فيه واردة بدعم من هده الدول ولنفس الغرض .فما هي الحلول المقترحة من السيد الدغرني الخبير بملف بلده وصاحب العلاقات المتميزة .....؟؟؟؟؟؟؟
20 - الحسين ادريسي الأربعاء 01 ماي 2013 - 18:12
إن المقترح / الدرس الذي لقنته لنا الولايات المتحدة الأمريكية، يرشح عبرا، ويفتح العيون ويزيل عنها الغشاوة لمن اراد أن يرى الواقع كما هو.
أول شيء لا ينبغي إغفاله، وهو أن تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن هذا المقترح، لا يعني أنها ألغته تماما من حساباتها المستقبلية، فقد تعود "كيري كينيدي" لتحيينه والضغط بقوة أكبر لفرضه، لأن منطق السياسة الأمريكية هو مراعاة المصالح، على حساب الصداقات حتى.
خلال 30 سنة مضت، لم تساعدنا الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء هذا المشكل، لأنها وجدت فيه مدخلا لابتزاز المغرب والجزائر معا من خلال التناقضات بين البلدين المسلمين والجارين.
فهل من مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية إيجاد الحل؟ طبعا لا.
21 - نور الفؤاد الأربعاء 01 ماي 2013 - 18:44
الاخ كاتب المقال لعلك تذكر ان عبد الناصر قد خرج يتحدث فى خطاب للشعب فى اعقاب حرب 67 واعلن تحمله لكامل المسؤلية عما حدث وقد اعتبرها نكسة وقال بالحرف الواحد نعم لقد خسرنا معركة ولكن الحرب لم تنتهى. كما اعلن عن تنحيه من كافة مراكزه السياسية وعودته كمواطن عادى ولكن خرجت الملايين تطالبه بالعدول عن قرار التنحى. تلك هى الحقيقة التى يعلمها الجميع, هذا ليس دفاعا منى ولكنه احقاقا للحق والتاريخ والسلام عليكم. ملوظة اخيرة, قلت فى مقالك مايلى "وعندما انهزم عبد الناصر في حرب اكتوبر1967 " حرب اكتوبر كانت فى 1973 بينما النكسة كانت فى 6 يونيو 1967 هذا للتصيح فقط وشكرا لسعة صدرك
22 - اشهبار الأربعاء 01 ماي 2013 - 20:47
اكبر دليل على ان سحب المقترح كان انتصارا هو حالة الجزائر و البوليزاريو، لو لم يكن انتصارا لما خرج يتامى العسكر و المرتزقة منددين به، و حالهم هده الايام يعطيك فكرة،حقوق الانسان شان مغربي بيننا نحن المغاربة، و من يقبل ان يحرسه الاجانب لا يتكلم على السيادة و مصلحة الوطن، انا ادكر انك ارسلت رسالة الى الاتحاد الاوروبي تدعوه الى التراجع عن منح المغرب وضع متقدما،فكيف تتحدث الان عن مصلحة المغرب و هل يبقى لكلامك اي مصداقية؟كلنا مع حقوق الانسان المغربي و كرامته، و لكننا ضد العمالة و خدمة الاعداء.
23 - ميمون الأربعاء 01 ماي 2013 - 22:02
انتم ايضا تتوددون الى الغرب و تعرضون عليه سخرتكم فكيف تطلب من الدولة ان لا تفعل نفس الشيئ؟ ما لا يستطيع ان يفهمه الدغرني ان الغرب يتبع مصالحه، و مصالحه مع الاقوى ،اي مع الدولة، اما معارضو الدولة فكل ما يستطيعونه هو ان يكونو بيادق في ايدي الغرب تضغط بهم على الدولة، يعني اقصى ما تستطيع فعله هو ان تضعف موقف بلدك، لان هناك مواقف تمتزج فيها مصلحة المغرب مع مصلحة السلطة كقضية الصحراء، لدا فانت و كونجرسك و كل ما طالت يداك لا وزن لك في ميزان الغرب و ان فكروا يوما في استعمالك فان الدولة ستقدم الافضل.
امريكا التي تغيضك اليوم و تهاجمها سوف تكتب فيها القصائد ان هي غدا اتخدت موقفا معاديا من المغرب، لقد اصبحت من خصوم بلدك للاسف ايامغار احماد اك يهدو ربي فيخفنك يهدوك فتمازيرت.
24 - Amazigh الأربعاء 01 ماي 2013 - 22:33
على كل أمازيغي حسب موقعه أن يعي الظرفية و التحولات الجارية في تمازغا.يجب أن لا نبقى متفرجين حتى تتجاوزنا الأحداث ويفعل بنا القومجيين فعلتهم.إن التنكيل والضحك على ذُقوننا الذي مارسه المخزن العروبي وخدامه علينا وصل حده ولن نكسر إستمراره إلا بِردٍّ قوي فِعلي يتجاوز الكلام والتنديد.على كل أمازيغي واعٍ بالمأزق ومؤامراة الغزاة أن ينشر الوعي في محيطه وأن يكون حاظرا في المظاهرات التي تهم القضية الأمازيغية وأن تنطلق منه مبادرة إختيار المنتوج الأمازيغي عن غيره كان منتوجا ماديا أو إعلاميا أو ثقافيا أو سياسيا. إختيار المنتوجات المكتوب عليها بتفيناغ وتفظيل المحلات التي كتبت لوحاتها الأمامية بتفيناغ لأن كثير من العربان يفهمون لغة المال ولا يفهمون لغة التوافق والمساواة .ليس هناك حل وسط بين موجود وغير موجود, اللَّهم إن كنت موجود لاكن تحت وصاية سيدك. نحن في حاجة إلى مواطن أمازيغي واع مُدرِكٍ و مُؤثِّر وإلى سيَّاسيين كبار مثل الأساتدة الذغيرني وعصيد ومحمد البطيوي و أرحموش وإدبلقاسم وتاباعمرانت والدمناتي وغيرهم وليس إلى مُعلِّمِينَ في التربية الإسلامية أو المختار السوسي أو مُربِّينَ لِالدَّجاج.
25 - وطني وتقدمي الخميس 02 ماي 2013 - 00:23
أقمت يا الدغرني مقارنات غير صائبة بناء على مقدمات غير سليمة المغرب حليف استراتيجي للولايات المتحدة ووضع حقوق الانسان فيه متقدم على جميع دول المنطقة الا اذا غيرت الادارة الامريكية استراتيجيتها رأسا على عقب بهدف تحويل كل العالم العربي الى دول فاشلة وهذااحتمال بعيد و ليس في صالحها لأنه سيقوي الارهاب وعدم الاستقرار وملف المغرب ناصع جد متقدم في هذا المجال انتصار نعم لأنه أجبر القوة العظمى على التراجع وخلق حالة هستيريا لدى الأعداء لماذا تستتكثرون الانتصارات على وطنكم؟ نعم انه نجاح باهر لأن الولايات المتحدة ستحسب ألف حساب مستقبلا قبل ان تتخذ أي قرار في القضية المقارنة مع باقي انظمة الاستبداد غير واردة ولا جائزة لأنها تؤدي الى نتائج مغلوطة كالتي وصل اليها كاتب المقال
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال