24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعيات تحمّل المؤسسات الحكومية مسؤولية "ضعف التبرع بالدم" (5.00)

  2. العثماني: محاربة الفساد مستمرة .. ووطنية موظفي الإدارة عالية (5.00)

  3. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  4. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  5. وكالة الأنباء الفرنسية تكيل المديح للطرح الانفصالي (3.00)

قيم هذا المقال

4.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عداء عصيد الإيديولوجي للإسلام : التجليات والخلفيات

عداء عصيد الإيديولوجي للإسلام : التجليات والخلفيات

عداء عصيد الإيديولوجي للإسلام : التجليات والخلفيات

ليس بمقدور عصيد ولا من شايعه من رفاق وجمعيات أو منظمات وشخصيات أن يدركوا سرّ هذه الهبة الجماعية والغيرة الإسلامية على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لأنها حركة وجدانية إيمانية عاطفية مرتبطة بعقيدة حيّة تعكس استجابة تلقائية للنداء الإلهي: (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزّروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا) أي تعظموا رسول الله وتفخّموه وتنصروه، وتسبحوا الله عز وجل؛ واستجابة تلقائية لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين).

ومن لا يشعر بهذه المحبة والغيرة والتعظيم تجاه النبي صلى الله عليه وسلم والغضب له، وهو يرى حرمته تنتهك فليتفقد قلبه، لكن هذه الغيرة وهذا الغضب لله ولرسوله، لا يمكن أن تتجلى في أعمال عنف لا يقرّها شرع ولا إنسانية، والكلمة فيها للقضاء أو لهيئة الإفتاء أو غيرها ممن له حق الاختصاص في إصدار الأحكام أو تنفيذها؛ فماذا ربح الإسلام والمسلمون بمقتل فرج فودة المصري أو عمر بن جلون المغربي أو شكري بلعيد التونسي؟ بالرغم من أنني أحذر من أن تقتحم جهة ما (خارجية أو داخلية) معادية لأطروحة الإصلاح في ظل الاستقرار، التي سلكها المغاربة كخيار ثالث، فتستغل الأجواء المشحونة لتنفيذ مخطط اغتيال من شأنه أن يؤجج الصراع بين مكونين رئيسيين يخترقان النسيج المجتمعي المغربي، أعني التيار الإسلامي والتيار الأمازيغي، فتدخل هذه المكونات في احتراب داخلي تكون له تداعياته الخطيرة على مستقبل البلاد والعباد، فمعظم الاغتيالات من هذا النوع يكون وراءها طرف ثالث.

لكن بالمقابل لن تثنينا مثل هذه التخوفات من النقد العلمي وكشف الزيف الفكري المتستر ب"حرية التعبير" أو الدفاع عن حقوق الشعوب الأصلية، وإلا سقطنا نحن أيضا ضحايا الإرهاب الفكري إذا أغمدنا أقلامنا خوفا من أن يجرّد الحمقى سيوفهم الإرهابية؛ فعصيد يعبر بصوت مرتفع عن آرائه ويكتب بلغة جريئة ويصارع على عدة جبهات، وقد تابعت كتاباته منذ ما يقرب من عقد ونصف من الزمان، ورددت عليه في عشرات المقالات، وهو لا يتورّع في استهداف ثوابت العقيدة والدين الإسلامي بأسلوب مستفز ومباشر، وإذا حاصرته بالحجج والبراهين العلمية تجاهلك وقفز إلى موضوع آخر، ثم يعود بعد حين إلى نفس الحيثيات دون كرّ أو نقد لتلك الحجج والبراهين التي ساقها المخالف، وهذا مسلك غير علمي، والسبب في ذلك أن عصيداُ يكتب بخلفية إيديولوجية يختلط فيها الإثني اللغوي بالتهميش الثقافي للأمازيغية، ومظالم أخرى عبر عنها في مواضع كثيرة،متوسلا بأدوات النقد الماركسي للتاريخ.

1) يقول بهذا الصدد:(كانت الإيديولوجيا الرسمية تترسخ بوسائل قسرية ومقدار كبير من العنف، وانقسم الحقل الثقافي إلى معسكرين تبعا لطبيعة الصراع السياسي: معسكر"القوى التقدمية" ومعسكر "القوى الرجعية"، مما قسّم النخبة الثقافية بدورها إلى مثقفين رجعيين ارتبطوا بالسلفية الوطنية وبالنخبة الإدارية المحافظة الممثلة لتوجهات النظام السياسي؛ ومثقفين تقدميّين حملوا ولو بأشكال مختلفة الخطاب الإشتراكي الذي يستلهم أدبيات الفلسفة الماركسية والمنهج المادي للتاريخ، وكان جوهر الصراع آنذاك هو دعم الخيار الشعبي المتمثل في الانحياز للجماهير الشعبية المسحوقة..

وسط حمأة هذا الصراع كان ثمة جزء من النخبة الثقافية الحديثة النشأة، اعتبر أن مساندة الجماهير غير ممكنة بدون سند من ثقافتها الشعبية التي تمثل روحها، والتي تعاملها السلطة كلوحات محنّطة فاقدة للحياة، أي :"فولكلور"؛ وهكذا كان الخطاب الأمازيغي المتمركز حول الثقافة الشعبية ما بين منتصف الستينات إلى أواخر السبعينات خطابا منخرطا في عصره، يروم الدفاع عن الأمازيغية عبر اعتماد الخطاب الثوري السائد آنذاك )(سياسة تدبير الشأن الأمازيغي: ص.32).

2) ويقول في موضع آخر:(وقد قامت السلطة بتعاون مع الأحزاب والنخب المتحالفة معها باستعمال عدد من الآليات لإخفاء الطابو الأمازيغي، منها:

ـ أولا: الدين الإسلامي الذي استعمل كعنصر توحيد بين الأمازيغ والعرب، حيث يتمّ التأكيد على إسلام الأمازيغ لإخفاء الحظر الذي يطال ثقافتهم، ويقدم الإسلام كبديل ثقافي للأمازيغية كلما طالب الفاعلون الأمازيغ بحقوقهم الثقافية واللغوية، كما فسّر قبول الأمازيغ للإسلام كما لو أنه تنازل عن هويتهم الأصلية؛ وبما أن العربية هي لغة القرآن، فإنه سيتم استعمال الدين الإسلامي كعامل تعريب للشخصية الأمازيغية.

ـ ثانيا: الملكية والأصل القرشي: حيث اعتبرت شرعية السلطة قائمة على أساس ديني، هو الأصل الشريف للأسرة العلوية الحاكمة، وذلك بهدف التماس شرعية خارج الشعب الذي يمثل الأمازيغ أغلبيته الساحقة...) ( نفسه: ص.28).

هكذا، واستنادا إلى مظلمة واقعية وتهميش مقصود، يتمّ بناء جيل يشعر بالعداء تجاه اللغة والدين الذي سوّق له على أنه أصل الداء، وبهذه الخلفية العدائية للدين سيبلور بعض مثقفي التيار الأمازيغي خطابا متشددا تجاه كل ما هو إسلامي، وسيلعب عصيد دورا محوريا في بناء ثقافة الكراهية والعنف الرمزي تجاه ثوابت الإسلام، تارة من خلال استدعاء منظومة الحقوق الكونية، وتارة من خلال القراءة الماركسية للتاريخ والدين، وهي القراءة المادية التي تعتبر الإنسان هو الذي خلق الإله.

3) وسيبلغ العداء أوجه باتهام القرآن نفسه والتنقيص منه؛ يقول عصيد بهذا الصدد:

(اعتبر فقهاء الإسلام أن إعجاز القرآن يكمن في لغته وتراكيبه التي لا يمكن الإتيان بمثلها، والحال أن التعابير القرآنية كانت تقليدا راسخا في تعابير الكهان والشعراء وأهل الأدب قبل الإسلام بكثير..." إلى أن يقول: " هذا الفهم السطحي للدين... يخفي وراءه إيديولوجيا سياسية تهدف إلى جعل القرآن بوابة لنشر العربية وعلومها وآدابها لدى الأقوام من غير العرب..." ) الجريدة الأولى: عدد 584 – 13 ابريل2010

ويقول أيضا في رده على الدكتور أحمد الريسوني: ( القرآن عند من يتواجد خارج دائرة الإيمان بالدين الإسلامي قد لا يعتبر شيئا ذا أهمية، كما أن لغته قد تبدو متواضعة مقارنة مع لغة الشعر العربي قبل الإسلام بالنسبة للنظرة المحايدة" ! ) هسبريس: الجريدة الإلكترونية المغربية:17 ماي 2010

؛ ومن أجل ترسيخ القطيعة مع القرآن، يشجع عصيد على ترجمة القرآن إلى الدارجة كخطوة أولى لابتذاله ، يقول: ( لعل المشكل الأكبر الذي يطرح في موضوع ترجمة القرآن إلى الدارجة المغربية أو إلى الأمازيغية، هو مشكل العقيدة التي رسخت لدى المسلمين أسطورة سمو لغة القرآن وإعجازها، وكذا أسطورة عدم تحريف النص باعتباره نصا تحرسه السماء بعنايتها؛

هاتان الأسطورتان جعلتا العقل الإسلامي لا يقبل أن يقرأ القرآن بلغة أخرى أو تؤدى به الصلاة أو تقام به الشعائر الدينية.

هناك نسق ثقافي يستند إلى أبوة عربية تمارس الوصاية على باقي الثقافات باعتبارها ذات لغة " مقدسة"؛ فمعلوم أن استعمال النص الدارج أو الأمازيغي للقرآن، سيعني حتما انتهاء الحاجة إلى العربية الكلاسيكية في الأمور الدينية وتعويضها بلغات أخرى، وهذا يشكل خطرا على الذين يعتبرون أن وضعيتهم في بلد المغرب، الذي غالبية سكانه أمازيغ، إنما تستند إلى استعمال الدين وما يرتبط به من يقينيات سياسية...).

4) ومن تجليات عداء عصيد للإسلام، دفاعه المستميت عن كل ما من شأنه أن يزاحم هذا الدين، سواء تعلق الأمر بدين آخر كالمسيحية أو مذهب مزاحم كالتشيّع والبهائية والقادينية، أو قيم أخرى مثل ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية، أو باسم الحريات الفردية، حيث نجد قلمه حاضرا في الدفاع عن بيع الخمر للمغاربة، وحق "وكّالين رمضان" في انتهاك حرمة الصيام علانية، وحق البغايا في ممارسة نشاطهم ما دامت الدولة لا تحقق لهن الحد الأدنى في العيش الكريم، وحق المبشرين في نشر الدين المسيحي، وحق حركة "فيمن" في الاحتجاج بأثداء عارية في الشارع العام، وحق المرتد عن الإسلام في التعبير عن رأيه والدعوة إليه، وغير ذلك مما يتناقض مع ثوابت الإسلام.
5) وحجته في نقده للدين، بالإضافة للخلفية الإيديولوجية التي أشرنا إليها، قوله في "أسئلة الإسلام الصعبة":

(يريد بعض المسلمين استعمال الدين في الحياة السياسية كمرجعية شمولية وكأحكام ومضامين أخلاقية وشرائعية وعقدية وككل غير قابل للتجزيء، ويريدون في نفس الوقت ألا يكون هذا الدين مثارا لأي نقد أو تقييم أو معارضة، يرشحون الدين لأن يمارس وظائف سياسية في الدولة، ولا يقبلون في الآن نفسه أن ينتقد في مضامينه ونصوصه التي يراد تطبيقها على الناس في حياتهم العامة والخاصة، وذلك بزعم أنها نصوص قطعية متعالية وسماوية المصدر).

6) ويعتبر عصيد أن المشكل ليس في المسلمين فحسب، بل في النص الديني نفسه، إذ يقول: (يجب الاعتراف بأن المشكل ليس في المسلمين فقط، بل يكمن في صميم الدين الإسلامي و بين ثنايا نصوصه، و أن عليهم إعادة القراءة و التمحيص و التفسير و التأويل من أجل التخلص من النصوص المتجاوزة و الخروج من عنق الزجاجة إلى العالم الرحب، و هو مجهود لا يبدو أن لدى المسلمين لا القدرة و لا شجاعة القيام به في الوقت الراهن، و الذين يتجرؤون على القيام به من الفقهاء المجتهدين والمفكرين الإسلاميين المتنورين، يتعرضون لوابل من الشتائم و التعنيف الشرس من أجل إرجاعهم إلى ما وراء الخطوط الحمراء التي رسمها العقل السلفي و حلفاؤه في السلطة).

لكن من هؤلاء المفكرين الإسلاميين المتنورين؟ ليسوا على كل حال ممّن لهم نفوذ فكري في أوساط الحركة الإسلامية، كالشيخ يوسف القرضاوي أوالشيخ أحمد الريسوني، بل حتى أكثرهم اعتدالا ممّن نشأ في الغرب واجتهد في تكييف قيم الإسلام بما يناسب الوجود الإسلامي الكثيف في تلك البلاد، ما فتئ عصيد ينتقدهم ويعتبر اجتهاداتهم ظلامية أوقراءة ماضوية للنص الديني؛ يقول في مقاله "ما لا يفهمه المسلمون":

(وخلافا لما يدعيه بعض إسلاميي الغرب كطارق رمضان وغيره، ليس المطلوب هو تركيع الديمقراطيات الغربية لصالح خصوصيات المسلمين، بل لا حلّ لهذه الإشكالية العويصة إلا بإعادة قراءة الدين وفهمه على ضوء مكاسب الحضارة الغربية وليس بدونها ولا قبلها، أي أن مسلمي الغرب بحاجة إلى إسلام حديث ومتنور، وليس إلى إسلام بدوي عنيف ووحشي).

7) تبقى المرجعية عند عصيد في قراءة حداثية للنص الديني هي الفلسفة الغربية بجذورها الإغريقية والوثنية، لأن النهوض الحضاري لهذه الأمّة لم يتحقق في التاريخ، بحسب فهمه المعوج، إلا يوم انفتحت على حضارات أخرى إغريقية وفارسية وهندية، ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، يقول بهذا الصدد:

(إذا كان المشكل في المسلمين و ليس في الإسلام ذاته، فهل المقصود هم فقط مسلمو اليوم أو المسلمين منذ بداية الإسلام؟ لأن اللحظات التي تصور على أنها "عصر ذهبي" للإسلام، و التي هي مرحلة النبوة و الخلفاء الراشدين كانت أيضا مرحلة حروب فظيعة و اقتتال شنيع و أحداث مهولة، و لم تكن مرحلة سلم و حضارة و ازدهار، بل إن الحضارة لن تبدأ إلا خلال القرن الثاني الهجري، بعد أن تمّ نقل الثرات الإغريقي و اللاتيني و السرياني إلى العربية و هضمه بالتدريج، و التفاعل مع الحضارات الفارسية و الهندية و اليونانية و اللاتينية).

8) إن الانتصار للقضية الأمازيغية من مدخل نقض أركان الإسلام، أو على حساب لغة القرآن معركة فاشلة، فالإسلام لم يصادر حق الشعوب الأصلية في الاعتناء بثقافاتها، فقط جاء ليخلصها من آثار الوثنية و من شوائب الشرك، وهي معركة خاضها أول الأمر في الجزيرة العربية، الأرض التي انطلق منها ، فاتحا باسم الله القلوب والعقول على رحابة التوحيد، فطرة الله التي فطر الناس عليها؛ إن فتح إفريقيا وغيرها من البلاد التي استوطنها الإسلام، سبقها فتح مكة : مسقط رأس هذا النبي المحمّد صلى الله عليه وعلى آله، وبنفس الطريقة.

9) إن الأمازيغ حافظوا على لغتهم الأم، ولما اعتنقوا الإسلام نشروه في أوروبا وأقاموا على أساسه الإمبراطوريات العظمى(المرابطية والموحدية) التي حكمت لقرون شمال إفريقيا وجنوب أوروبا، ونشروا الحضارة واعتنوا بلغة القرآن حتى يستغنوا عمّن يأتي ليعلمهم دينهم من جديد، لأن العربية مفتاح فهم الدين؛ ولما جاء الاستعمار الغربي الحديث ونشأت الدولة الحديثة تمّ تهميش كلا اللغتين: العربية والأمازيغية لحساب لغة المستعمر التي أمست لغة الإدارة والاقتصاد، فحدثت شبه قطيعة مع اللغة الأمازيغية، كان ضحيتها جيل ما بعد الاستقلال.

أدركت جدتي، وأنا طفا صغير، وهي امرأة متدينة تقوم الليل باستمرار وتحافظ على الأوراد، لكنها توفيت ـ رحمها الله ـ لا تفهم شيئا من العربية إلا ما تحفظه من قرآن وأذكار، في حين أن والديّ كلاهما يتقن العربية (الدارجة) والأمازيغية/السوسية، أما نحن الأحفاد فنتكلم اللغتين العربية والفرنسية ولا نفهم شيئا من لغة أجدادنا الأمازيغ؛ وتلك مفارقة عجيبة، فهل نتهم الإسلام بأنه سبب تلك القطيعة مع الثقافة والتراث واللغة؟ اللهمّ لا .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - المسقي الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:06
اللهم اهدي عصيد الى طؤيق الحق واره الباطل باطلا .انك يا عصيد تخرب في لحظة ما بناه اجدادنا في قرون .
2 - عمرو الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:12
أرجو من إخواني المواطنين أمازيغ كانوا أو عربا أن يقرأوا المقال بموضوعية وحياد ليقفوا عند الحقائق الناصعة.
ما أعتقد أن هذا المقال الجامع المانع ترك لبسا في اتجاه الرجل الذي ضل وأضل معه خلقا كثيرا، خاصة وأنه أحصى العديد من الكتابات التي لا يمكن إنكارها من عصيد ولا تأويلها من أتباعه الذين يدعمونه للأسف - ظالما أو مظلوما - كما عبر أحدهم أول أمس.
أرجو أن تحل النزاعات الفكرية بالقلم والحوار الراقي النظيف - كما فعل الكاتب حفظه الله - ولا مجال للمزايدة فقد عبر بذكاء عن أمازيغيته أبا وأما حتى لا تحتكر اللغة أو العرقية المنتنة لخدمة أهداف دنيئة.
ومن شعر بالضيق مما يكتب ضد مقدسات الأمة فليلجأ للقضاء ليقول كلمته حتى لا تكون فتنة.
3 - hamid11 الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:16
إن كره عصيد للاسلام من باب خالف تعرف ، وقد زين له الشيطان هدا العمل حتى طبع على قلبه ، وقد ساءه ان الامازيغ اكثر الناس محافظة وحبا للدين الاسلامي ان عصيد هدا نشاز بيننا لا حكم له ولا يعتد بارائه ، والتاريخ يحدثنا عن المرابطين تلك الدولة الاسلامية التي اسسها الامازيغ وقامت بالدين ومن اجل الدين ومناطق الامازيغ حاليا في المغرب اكثر المناطق تدينا واعمارا لبيوت الله واحتراما لسائر الشعائر الدينية وليمت عصيد واشباهه بغيظهم ، وليعلموا ان هدا الدين دونه رقابنا وارواحنا
4 - فخاطر راعي البقّ الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:21
السّلام عليكم و رحمة اللّه تعالى و بركاته ، كتبت و وفّيت سلمت يداك،

الغلمانيون أعداء الدّين هم إرهابيون و مفسدون و متطرّفون فرعونيون متكبّرون.قنافذ و أفاعي وضباع و عفاريت و تماسيح ، مجاز خيالي حقيقي
يجب محاربتهم بالقانون.مسألة وقت أعتقد بعون اللّه تعالى.

السيد رمضان مصباح الادريسي: "التعليم شأن سيادي يجب أن يتطهر من السياسة السياسوية."

السيد المصطفى سنكي: "لماذا يغض المجلس العلمي الأعلى الطرف عن أم القضايا: الفساد الأكبر ونهب المال العام والتكالب على مصالح العباد والبلاد؟"



يجب التمييز بين علماني laïc وعلماني باغظ الأديان anticlérical
بين الحركة الأمازغية والحركة الصفراء الفاشستية.
________________

الرياحي


يرتد الجهال واشباه المثقفين ويسلم العلماء والمثقفين
وكفى بصحة الاسلام هؤلاء شهيدا

أخ.

السّلام على من اتبع الهدى
5 - moha الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:25
les gens veulent des solution à leurs problèmes quotidiens à condition que ces solutions respectent la vie en commun de peuple, veulent de l'égalité sociale partage des richesses respect de l'identité de la culture de l'histoire de la civilisation amazigh ces solutions ne doivent pas être négationnistes
les marocains veulent connaître leur histoire pas celle raconté par des KWAMJIA et des obscurantistes
les marocains veulent qu'on leurs parlent de leurs problèmes avec la langue qu'elle comprennent, on ne vois d'imams de vendredi prêcher en amazigh, vos semblables ne défendent pas la culture et la langue amazigh avec des actions que des BLA BLA j’espère que vous ne considérez pas TAMAZIGHT comme WATHANIA
les marocains n’acceptent pas d'utiliser la religion musulmane pour des fins politiques ou d'exploiter le peuple et la terre, vous n'avez pas la vérité absolue de ALLAH subhanaho wa ta3ala
إن الانتصار للقضية الأمازيغية من مدخل نقض أركان الإسلام
Subhane ALLAh
quel esprit
6 - Atmane الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:30
أقول لعصيد وغيره من المتعصبين نحن أمة أعزها الله بالاسلام والقرآن نزل بلسان عربي مبين والعرب والامازيغ أخوة جمعتهم كلمة التوحيد وقاتلوا مع اخوانهم العرب جنبا لجنب فهم ابناء طارق بن زيادواحدروا الفتن فانها نائمة ولعنة الله على موقظها وكفى شططا...خدمته لأجندة مسيحية وأخرى صهيونية فلا يمكن أن يستفيد منها إلا حفاوة في الاستقبال لدى هذه الدوائر، أما القضية الأمازيغية فلا يزيدها إلا ضررا، لا يضاهيه إلا زيارة ذلك الوفد المشؤوم باسم جمعية “الصداقة الأمازيغية اليهودية” للكيان الصهيوني أواخر السنة الماضية،
7 - ابن رشد الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:32
مع كامل احترامي للكاتب لكن أؤكد لكم ان هذه الحقيقة التي صدح بها عصيد هي سبب تخلف المسلمين

" يجب الاعتراف بأن المشكل ليس في المسلمين فقط، بل يكمن في صميم الدين الإسلامي و بين ثنايا نصوصه، و أن عليهم إعادة القراءة و التمحيص و التفسير و التأويل من أجل التخلص من النصوص المتجاوزة و الخروج من عنق الزجاجة إلى العالم الرحب، و هو مجهود لا يبدو أن لدى المسلمين لا القدرة و لا شجاعة القيام به في الوقت الراهن، و الذين يتجرؤون على القيام به من الفقهاء المجتهدين والمفكرين الإسلاميين المتنورين، يتعرضون لوابل من الشتائم و التعنيف الشرس من أجل إرجاعهم إلى ما وراء الخطوط الحمراء التي رسمها العقل السلفي و حلفاؤه في السلطة "

هذا الكلام ان يكتب بمداد من ذهب .

شخصيا اعتبر الاستاد عصيد ابن رشد هذا العصر
لان الاستاد عصيد يعتمد العقل و المنطق في حواراته بينما السلفيين يعتمدون العاطفة و الانفعال و الشخصنة و شتان بين المنهجين في تناول القضايا
8 - BOUAH الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:38
ما جاء في مقالتك، تمثل فيه نسبة الإقتباسات، من كتابات الأستاذ عصيد، أكثر من 90%، وحاولت، بكل ما أوتيت من فكر، أن تفند كل ما قاله عصيد.
إلا أنك يا أستاذ، في الفقرة الأخيرة من مقالتك، حيث تكلمت عن الجدة والوالدين، أكدت ما يقول به الأمازيغيون ويقول به المفكر عصيد:
1- جدة لا تتكلم سوى اللغة الأمازيغية ولا تفهم اللغة العربية (تقرأ القرآن دون أن تفهم حتى ما جاء فيه، وهذا ساري على كل الأمازيغ والمتكلمين بالدارجة، الأميين، وذوي التعليم المحدود)
2- أبناء يتكلمون اللغة الأمازيغية واللغة العربية
3- أحفاد يتكلمون اللغة العربية والفرنسية، فقط
وهذا ما أكدناه ونؤكده: أن العربان والقومجيين، بتواطئ مع الإستعمار الفرنسي، حاربوا الأمازيغية، وحاولوا محقها من الوجود، لولا اعتزاز الأمازيغ بهويتهم.
لهذا نرى أبناء الأحفاد، حاليا، يدافعون عن لغتهم الأصلية، اللغة الأمازيغة.
9 - اللعبة واضحة الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:44
من خلال تتبعي لما يجري ، لم يصرح عصيد أبدا أنه يعادي الإسلام، بل ينتقد الاستعمال الإيديولوجي و السياسي للإسلام، ينتقد تجار الدين لخدمة أجندة لا علاقة لها بالاسلام. في نظرك ، من يدافع عن الإسلام ؟ الذي يناضل ضد توظيفه لخدمة مآرب سياسية و غيرها، أم الذي يوظف الدين من أجل مقاعد برلمانية و غيرها. في الحقيقة أنتم تحاولون التغطية على فشل حكومتكم في تدبير الشأن العام عن طريق خلق معارك وهمية لإلهاء الرأي العام عن القضايا الجوهرية. اللعبة واضحة و لا تنطلي سوى على قطيعكم.
10 - moslym الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:47
ا لعلمانية هي اكبر جريمة فكرية عرفها التاريخ .في البداية كان الصراع ضد الكنيسة لانها ركن من اركان الاستبداد في القرن17 لكي يصبح العدو هو الدين خصوصا الاسلام لانه الدين الوحيد الذي وضع اسس الحكم.

كنت قواعدي
11 - نــحن الشــعب الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:53
نضم صوتنا لصوت عصيد ونقول لا للتهديد , هذه لغة الضعيف العاجز عن المقارعة الفكرية بالأسلوب الحضاري. هذا الشخص الذي دافع عنهم تحت واجب الدفاع عن حقوق أي كان تعرض للظلم كيفما كان لونه وشكله هكذا يكون رد الجميل. المغرب كله يجب أن يقف معه لأنه طال الزمن أم قصر يجب التعاطي مع مثل هذه الأمور. ندائي , أين الجمعيات الأخرى؟
بؤس الفكر الديني في لا عقلانيته، هم لا يستطيعون مقارعة السيد عصيد فكريا لأن فكرهم حبيس القرون الوسطى وعقولهم متحجرة ومتكلسة لحد الجمود، لذا ترى المتأسلمون يلجؤون للوسيلة الوحيدة التي يتقنونها ألا وهي العنف و الإرهاب و التهديد, بئس الفكر ومعتنقيه, العلمانية و إعمال العقل هو الحل.
ﺍﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻨﺎﻗﺸﻮ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺼﻴﺪ.
ﻓﻬﻮ ﻳﺤﻠﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻘﺪﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻗﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ..ﻭﻳﺨﻀﻌﻬﺎ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺿﻮﺀ ﻣﺎ ﺗﺸﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﺣﻤﻮﻻ‌ﺕ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻳﺮﻯ ﺍﻧﻬﺎ ﻻ‌ ﺗﺘﺴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺼﺮﻧﺎ ﻫﺬﺍ.
ﺍﺭﻳﺪﻛﻢ ﺍﻥ ﺗﺮﺩﻭ ﻋﻠﻴﻪ . ﻣﻮﻗﻔﻜﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻻ‌ ﻳﻌﺪﻭ ﺍﻧﺸﺎﺀ ﺭﺗﻴﺒﺎ ﺍﺟﻮﻓﺎ ﺩﻭﺭﺍﻥ ﻛﻼ‌ﻡ.ﻭﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺧﻴﺮ ﺗﻬﺪﺩﻭﻥ ﺑﺎﻟﻠﻌﻨﺔ ﻛﺎﻧﻜﻢ ﺗﺘﻮﺟﻬﻮﻥ ﺑﺎﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺻﺒﻲ. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ‌ﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﻴﺘﺔ ؟
12 - الرياحي الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:54
Commentaire bref
Assid, de ga ge
Hors de notre vue.Son probmeme est clairement identifie.Dans une course folle, il saute du coq a l'ane et veut maintenant impliquer les salafiste.Le probleme du Maroc c'est lui et sa clique jaune.Le probleme se pose entre LUI et le peuple marocain.Par ailleurs, enfin vous avez compris la nature profondement FACHISTE de ASSID et de ses acolytes.
NO PASSARAN
----------
الرياحي
13 - صحيح الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:11
الشعب المغربي المسلم لن يقبل التطاول على ثوابت الامة يا اخوان

منذ متى وعصيد في الساحة الاعلامية يقول ما يشاء و مقالاته تنشر يوميا في هسبريس و جل المواقع الاخبارية

هل تتذكرون يوما اننا انتقدناه نقدا عنيفا او هددناه

الجواب هو لا طبعا

لم اتذكر يوما ان عصيد قال خيرا في الاسلام او المسلمين

لكن عندما يتجاوز الخطوط الحمراء و يصف رسالة الاسلام بالدموية واارهابية فهذا لن نقبله ابدا

هو يريد اسلاما على هواه

وهذا لن يتحقق له
14 - متتبع 1 الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:14
هناك فرق بين الدفاع عن رسالة الإسلام السمحة من أجل تحرير الإنسان من كل طغيان أو استعباد و ما بين الدفاع عن الإسلام من أجل التحكم في رقاب العباد
التاريخ شاهد بيننا.
هناك فرق بين رسالة الإسلام السمحة و المسالمة الت يتستمد قوتها في ذاتها، و بين الدفاع عن الإسلام بالوسائل الإرهابية كما لجأ إلى ذلك الكثير في قضية عصيد أكثر من ذلك هناك من أعطى نفس التفسير الذي أعطاه عصيد لمقولة أسلم تسلم ( المرجو الرجوع إلى بعض التعليقات في بعض المواقع الإلكترونية ).
عصيد يدافع عن حرية المعتقد و لا يدافع لا عن المسيحية أو اليهودية أو البهائية أو البوذية لا للإفتراء إذن و المومن لا يكذب للتذكير.
تحليل مقال الرجل يفضي إلى استنتاج فكرة سابقة عنه و هي أنه ضد الأمازيغية، و إلا فهناك في المغرب من يتبنى مواقف أكثر تطرفا من عصيد و مع ذلك لا يتم الحديث عنه.
السيد الشقريني إذا كنت غيورا على الإسلام في حذ ذاته و ليس في ما يخدم حزبك فأنتظر منك ما يلي:
أن تعترف بن الكثير ممن تصفونهم بالعلمانيين و بالتالي ملحدين يصومون رمضان و يصلون في بعض الأحيان مثلي مثلا.
أن تفضح رابطة الشرفاء الدارسة و من يحن إلى عهد العبودية يتبع
15 - لوناس اسيفي الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:17
عصيد انسان علماني هو يمثل شريحة كبيرة من المغاربة بافكاره المتنوعة ان كنت استاد للرياضيات وتقبل ان هناك اعجاز علمي في القران فالمشكلة مشكلتك انت لان هناك افكار في القران تتناقض في جوهرها مع العقل لا يمكن لعلماء الكوسموس ان يؤمنوا ان الارض والسماوات خلقت في ستت ايام بالنسبة لابسط طالب في علوم نشأة الكون هذا مضحك باعتبار انه ليس هناك سموات وان الارض لا شيء بالنسبة للكون هل ممكن ان يقبل هيسبريس ان ينشر لنا مثلا مقالات تكشف الاخطاء العلمية في القران بالدليل او الحجة واصول العقائد الاسلامية من الوتنية العربية بالدليل والحجة كما فتحت لك باب الطعن في المسيحية الجواب لا, لان هناك فتوى اسمها قتل المرتد وهو من قوانين العصابة من خرج منها يقتل,
الامازيغية بدون علمانية هي العروبة عينها لا يمكن للامازيغية ان تنتصر دون فصلها عن اللاهوت العربي وهذا يدركه الشباب الامازيغي باعترافك ان افكارهم تتوغل في المجتمع لان الانسان الامازيغي علماني فطريا لهذا تجد الامازيغي الغير المتمدرس اكثر تقبلا للاختلاف من ضحايا المدارس المخزنية. لا يمكن ان تقنع احد الان بياجوج وماجوج والمسيخ الدجال في عصر النانوتكنولج
16 - R&D الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:21
جزاك الله خير الجزاء على هدا الكلام البين بعيد عن التعصب و والهجوم على الطرف الأخر
17 - سلطة العقل الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:25
لسنا وإياكم على نفس المتن الفكري نختلف ايضا على مستوى أساليب التفكيرليست لنا قناعات قطعية او نمادج تستلهم منها حلول او سلوكات او نقيس بها ما استعصى واستحدث من إشكالات ،حتى القرأن لا نقبل بوجود دلالات له تابتة ونهائية ،حددتها سلطة ما في الماضي اومن اختصاص مؤسسة ما معاصرة ،لا نقدس محمد،قيمته في وظيفته ومضمون رسالته وليس في شخصه وحياته،لا نعرف عن الإسلام الا أركانه الخمسة ،الصلاة في ثقافتنا عمل عادي وبسيط وواجب وليس لحظة عاطفية او لحظة روحانية ،الصيام تربية ،بدون تطبيق او ممارسة تتوافق مع الواقع تموت الافكار،نتفاعل مع الواقع برصيد معرفي لا يشكل الدين الا إحدى الفرضيات المؤسسة له، لا نقبل الأحاديث او تفاسير الآيات بعفوية او تلقائية ولو اكدها كل علماء الماضي والحاضر،ثقافة الاتباع،اوالعلم كسلطة ورأس مال رمزي هما عنوان الامية والجهل ،ثقافتنا الدينية مغايرة ،انها مسائلة دائمة لحلول الماضي عن إشكالات الحاضر،في استقلالية تامة عن مرجعيات الماضي والحاضرالدينية أقوال القرضاوي او الريسوني لا تلزمنا في شيء،لا ولن نستفتي أحدا ما حيينا، انها إهانة لنا ولدكائنا ومس بكرامتنا،نستفتي عقولنا ليس الا .
18 - محمد بن علي الدمناتي الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:36
أدركت أبي وأمي، وأنا طفل صغير، وهما متدينان، كلاهما يتقن العربية (الدارجة) والأمازيغية/أمازيغية دمنات، أما نحن الأحفاد فنتكلم اللغتين العربية والفرنسية ولا نفهم شيئا من لغة أجدادنا الأمازيغ؛ وتلك مفارقة عجيبة، فهل نتهم الإسلام بأنه سبب تلك القطيعة مع الثقافة والتراث واللغة؟ اللهمّ لا .أخوك محمد بن علي الدمناتي.
19 - مغربي فقط الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:55
مشكلة عصيد أنه يقدم نفسه كمفكر يمارس الفكر والتنظير والذي يفترض فيهما الحياد و الموضوعية وأخد مسافة مع الأشياء.

و في نفس الوقت يمارس السياسة و النضال السياسي والذي يفترض فيهما الإنتهازية و إلتقاط الفرص السياسية و المصلحة.

و على هذا الأساس فبمجرد أنه بدأ يمارس النضال الأمازيغي السياسي فإنه لا يمكن أن يقدم نفسه كمفكر و أن يعامل بهذه الصفة. لأن في ذلك كثير من التحايل على الرأي العام و الخلط في المفاهيم.

من الغريب أن ينكر على من يمارس الدين الحق في ممارسة السياسة و إبداء مجرد الرأي و يحاول هو نفسه التخفي في دور المفكر للتحايل على الرأي العام وتحقيق مكاسب سياسية .
20 - TACHAFIN الأربعاء 01 ماي 2013 - 16:04
اولا قبل كا الشيىء الناضر اليك من خلال صورتك يرى انك من جيل 60 .واعتقد انك لاتفقه عن الامزيغ سوى ما تسمعه من السيد عصيد حتى انني أجدك لم تحضر المحاضرة التي أشار فيها الى رسائل الرسول صلى الله عليه وسلم. وتعقد بأن المغرب يسكنه فقط المسلمون ..واحيلك هنا لسيدنا عمر الدي لم يكن صاحب تقارير ترفع اليه بل كان ينزل بنفسه ويرى ويتحقق ويميز بين الصواب والخطأ .
1-قولك بأن الاسلام في المغرب رهين ببقاء العربية ..فهده أكاديب الواقع الاندنوسي والماليزي يفندها التركي النيجري البوسني والشيشاني,
2-أنا أمازيغي مسلم أمضيت قرابة 22 سنة في العمل الاسلامي سواء منه الدعوي أو السياسي لم أكن أتعصب للامازيغية .لكن مع مرور الايام يتبين لك المخطط الجهنمي للاسلاميين في ضرب الامازيغية .والدليل على لن تجد ولم اشارة واحدة لقضية الامازيغ في مشاريعهم بكل تلاوينهم.
3-انا أمازيغي مسلم تعلمت العربية ليس حبا فيها بل كي لا يضحك علينا امثالكم بأحديث عن النبي صلى تؤولونها حسب برامجكم.وأتحداكم..
4-تريدنا العيش في سلام احترمو الامازيغ .فأكذوبة المغرب للجميع عرفنها ولمسنها في واقعنا المرير.والا حرب أهلية تأتي على الاخضر واليابس.
21 - boghilass الأربعاء 01 ماي 2013 - 16:19
je comprends pas comment tu veux qu'on discute avec toi si tu parles de "TAWABIT"?
la religion est utilisée pour exploiter les peuples!
22 - TAMZAIWIT الأربعاء 01 ماي 2013 - 16:23
الترس (جواز ذباحة الأطفال) عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، عن الصعب بن جثامة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهل الدار من المشركين يبيتون وفيهم النساء والصبيان ، فقال : " هم منهم " . - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه .من أقوال المنسوبة إلى الرسول صلعم· يا معشر قريش أما والذي نفسي بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح .المصدر: كنز العمال رقم الحديث 11305 – ج4ص438 ان عقوبة هذه الأمة السيف .المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11316 – ج4ص442 قيل : يا رسول الله أطفال المشركين نصيبهم في الغارة بالليل ؟ قال: لا حرج فان أولادهم منهم .المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11288 – ج4ص435· انظروا فان كان انبت الشعر فاقتلوه.المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11275 – ج4ص433 هذا هو الإسلام الوهابي الذي تؤمنون به,والرسائل المنسوبة للرسول لا تختلف عن هذه المرويات التي و ضعها فقهاء السلاطين لتبرير غزوهم للشعوب المسالمة...ولا شئ يربطها بوصف القرآن للنبي بأنه على خلق عظيم..مشكلتكم أنكم لا تقرؤون السيرة و الحديث على ضوء القرآن..
23 - زاهي الأربعاء 01 ماي 2013 - 16:34
خلفية عصيد واضحة كل الوضوح.إلا أن الذين يتظاهرون بالدفاع عن الإسلام،والغيرة على تعاليم نبيه،ويغضبون لكل حديث يؤولونه حسب مشيئتهم،ليعطوا لأنفسهم موقعا،يتيح لهم فرصة الظهور بصفة المدافعين عن الإسلام.هؤلاء جميعا أكثرهم منافقون مراؤن،لأننا نعايشهم ونعرفهم،ونلابسهم في الحياة صباح مساء،وليس سلوكهم ليدل على مايدعون ويظهرون. وأكتفي بهذه الإشارة الدالة،للذين هم للحديث يفقهون. والإسلام سبق أن عاصر أنواعا من الصراعات في كل عصوره السابقة،وهو قادر على أن يواجه كل التحديات،وأن ينتصر بذاته ومصداقيته،كما انتصر على كبار المناوئين له بعد القرن الأول الهجري،وعلى الذين يتبجحون بالتصدي أن يوفروا عليهم جهدهم،الذي لن يغير من المعادلة شيئا،إذ الله كفيل بحماية العقيدة ويحصنها في قلوب المؤمنين والمسلمين.
24 - مصطفى الأربعاء 01 ماي 2013 - 16:40
العلمانيون في بلاد المسلمين هم منافقو اخر الزمان فهم لا يريدون ان يخرجوا من الاسلام ويعلنوا مواقفهم الصريحة من الاسلام ولا ان يدخلوا فيه بكليتهم فالايمان هواعتراف باللسان واقرار بالقلب وعمل بالجوارح هذا هوالايمان وهؤلاء كما قال الله تعالى { مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء } واخير نرجوا من الله العلي القدير ان يوفق كل الغيورين والمسؤولين على هذا الدين ونبيه من اهل المغرب الحبيب وعلى راسهم المؤسسة العلمية التي تتبع لامير المؤمنين حفظه الله ورعاه وجعله ذخرا وملاذا وحاميا للملة والدين والوقوف في وجه هذه الفئة الزائغة والمفتونة بعلمها وافكارها الضالة المتعارضة مع عقيدة الشعب المغربي المسلم.
25 - tarek الأربعاء 01 ماي 2013 - 17:19
الاستاذ احمد عصيد ،الباحث و الشاعر و الفاعل في حقل الثقافة الأمازيغية،يكاد يكون المثقف المغربي التقدمي ،الاكثر حضورا في الجبهة الأمامية للصراع الفكري مع التوجهات المحافظة ،و في بعض الحالات مع الأطروحات الدينية الاكثر تطرفا.يساجل و يناظر ،و يكتب مقال الراي والدراسات الرصينة،يحضر بقوة في الفضاء العمومي،مدافعا عن الحرية و الحداثة و العقلانية و الديمقراطيةو الدولة المدنية،مناهضا لاستغلال الاسلام في حسابات السياسة .يجوب كل مدن البلاد و قراها ليعرض افكاره و ليحاور الشباب و الفاعلين الجمعويين.و بذلك يقدم نمودجا للمثقف الملتزم و المنخرط في قضايا بلاده و أسئلة عصره،مسلحا بقلمه وبحسه النقدي الحاد
26 - [email protected] الأربعاء 01 ماي 2013 - 17:43
العلمانية فكرة رافضة للهوية الدينية...امر لا يخفى على كل لبيب!
والغلاة من العلمانيين يدرجون الدين في خانة السفسطائيات الفارغة و مخلفات عصور الظلام والانحطاط والتخلف.
لهذا السبب لا لغيره ارتأت(العلمانية) تنقية المجتمع من "الشوائب الخرافية"!

جدلا لنفرض :
احتمالية نقش "لا اله الا الله محمد رسول الله" على العلم المغربي?

طبعا ستقام الدنيا و لا تقعد و نرمى بوابل من الشتائم، و ننعت بالاخلاط والسِّفْلَة و الاوشاب و ترفع دعوى الى "هيومن رايتس " بتهمة ازدراء الحريات المستحقة و يطفح الوسائل الاعلامية نشطاء ياتون على كل ضامر من كل فج عميق !
طيب و بمقاربة عقلانية:
اوروبا نموذج الحداثة و الديموقراطية و المعاصرة و العصرنة و منها انبثق عصر الانوار استنادا الى هلوسة العلمانيين ..
لم كل هذا الكم من الاعلام الحاملة رمزالصليب وعلى راسها انجلترا و فيلاندا و الدانمارك وو

اذا و بغض النظر عن البعد الايديولوجي من عدمه فهاجس العلمانية الاسلام !
لو تسنى لها اجتثاته من قراره لفعلت و لبلغ الابطار منها ذروته ...
امر لا يتناطح فيه عنزان
27 - بومليك الأربعاء 01 ماي 2013 - 17:54
فعلا ليس بمقدورهم توقيف الغيرة على الإسلام .
لكن بمقدورهم بحول إلله وقوته توقيف اسالب شعب الله المختار ومشعودهم الدين يريدون السطو على الإسلام حسب فكرهم ولصالحهم .
ياستادي العظيم إقرا تاريخ المغرب بكل حيادية وسترى هل يمكن ان يسيطر على هدا الشعب الغلى والمنافقون ابدا مند بداية نزول الاديان السماوية السمحاء فكل من إستعمله للإستغلال والظلم على المؤمنين به يطرد . لان الله سبحانه وهب للامازيغ حب العدل والمساوات قبل نزول الاديان نفسها . وإن سمحت وبقليل من التواضع.الم ترى انهم اي الامازيغ لا يجعلون في تصرفتهم التعابدية الرهبنة بل يادون واجباتهم الدينية كاملاتا بدون مبالغات وما ان ينته منها حتى يترك كل الاشياء جنبا .ودون شعودة وتملق مزيف .
ولايخدنها او إستغلالها لعرقهم كاليهود .للسيطرة على الاخر فكريا وعقلايا وووو.
وبالمناسبة اني جد مسرور ان ابعث لك بمفكر حقيقي إسلامي دون معرفتي له كيف رد على احمد عصيد وللعلمانيين بوعي لم اكن اعرف انه يوجد بين من يتاسلم في المغرب مثل هؤلاء العمالقة من الكتاب .
وماكنت اقرا لهم إنه الاستاد رشيد نافع الدي إستخدم عقله بلرد الانيق الدي يمكن ولو لملحد ان ياخد
28 - Kcm الأربعاء 01 ماي 2013 - 18:03
السلام عليكم
اولا اشكرك سيدي على هذا المقال الرائع و ثانيا كأمازيغي(ريفي) والله أني أتبرأ من هذا المدعو عصيد الفتان ومما يكتبه ويقوله،نحن الامازيغ يشهد الله اننا نحب إخواننا العرب سواء في المغرب او خارجه .
وعلموا ان هذا الفتان عصيد هو ممن ساهم في المشروع الامريكي في الامم المتحدة(ضد المسلمين طبعا) بما يًُوَيْوِل به ليلا نهارا بهتانا وكذبا دفاعا عن الامازيغ و لايهمه لا الامازيغ ولا غيرهم فالذي يقدح في القرآن ويصف محمد صلى الله عليه وسلم ماذا يُنتظر منه بابي و امي انت يا رسول الله، والآن لما رأى انتصار الدبلومسية المغربية بدأ يهرب عن هذا الموضوع الى موضوع اخر احذروا هذا الخائن للوحدة الترابية لن ننسى هذا عصيد والأمازيغ براء منك.
وأما في ما يخص الدين اره يقدس ستالين ولنين اللذان قتلا 27 مليون سوفياتي و يقدح في سيد الخلق،يتعالى على إخوته العرب و يركع لأجناس الغرب يشهد الله أني أمازيغي واني اكرهك لسبك الدين و لفتنتك أيها المتفلسف و أطالب القضاء ان يستدعيه كما فعل مع النهاري ان كان حقاً حيادي وطبعا شتان بين الشيخ النهاري وهذا المتفلسف. انشري يا هسبركس كما نشري حتى ما قاله عصيد كوني حيادية
29 - اصيوان الأربعاء 01 ماي 2013 - 18:03
كل ما قاله عصيد واوردته في مقالك هذا صحيح وسليم سلامة عقل عصيد والسائرين في ركبه لأنه نتاج تفكير عقلاني وهذا لا يستطيع من يعيش داخل كهف مظلم ان يستوعبه ان محاولاتك شيطنة احمد عصيد باسم الدين وفشلك وجماعتك في اقناع العقلاء لن يزيد هؤلاء الا اصرارا على تقديس العقل الذي هو نبراص العلامة عصيد.لا مجال يارجل ونحن في القرن21 لأستغلال افكار اضحت مزبلة التاريخ مطرحا لها.لا مجال للأخذ من وقت بن القرن21 بالرجوع الى افكار بدو صحراء نجد المطرودين بسبب الجوع والعطش لألأنقضاض على حضارات شعوب مسالمة لتخريبها بعد سرقتها ونسبها للعرب بالرغم ان التاريخ يخبرنا انهم عرق لم يسبق ان عرف الحضارة ولم يعرف الا بعد الغزوات باسم خرافاتهم الدينية التي تحاول انت وجماعتك اليوم ادامة سطوتها وسيطرتها على العقول تسهيلا لعملية اسغلال المواطنين.لقد حل اجل ابعاد الدين عن الدولة ودفعه الى ركنه الطبيعي الذي هو العلاقة بين العابد ومعبوده وكفى دجلا وشعوذة ان الغربي اذكى مما تعتقدون ولن يسمح بتمرير خزعبلاتكم التي كانت وما تزال سببا لتخلفه في سائر مجالات الحياة والأمازيغية هي الأداة الفعالة لأرجاع الأمور الى نصابها.
30 - kamil الأربعاء 01 ماي 2013 - 18:51
4) ومن تجليات عداء عصيد للإسلام، دفاعه المستميت عن كل ما من شأنه أن يزاحم هذا الدين، سواء تعلق الأمر بدين آخر كالمسيحية أو مذهب مزاحم كالتشيّع والبهائية والقادينية، أو قيم أخرى مثل ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية، أو باسم الحريات الفردية، حيث نجد قلمه حاضرا في الدفاع عن بيع الخمر للمغاربة، وحق "وكّالين رمضان" في انتهاك حرمة الصيام علانية، وحق البغايا في ممارسة نشاطهم ما دامت الدولة لا تحقق لهن الحد الأدنى في العيش الكريم، وحق المبشرين في نشر الدين المسيحي، وحق حركة "فيمن" في الاحتجاج بأثداء عارية في الشارع العام، وحق المرتد عن الإسلام في التعبير عن رأيه والدعوة إليه، وغير ذلك مما يتناقض مع ثوابت الإسلام.
5) وحجته في نقده للدين، بالإضافة للخلفية الإيديولوجية التي أشرنا إليها، قوله في "أسئلة الإسلام الصعبة":
maintenant vous montrez votre visage, c'est à cause de tes exemples que je me suis converis au christianisme, longue vie a assid, et que le bon dieu le preserve pour le bien qu'il fait.
31 - ايت اكٓادير الأربعاء 01 ماي 2013 - 19:08
الحمدلله والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين وعلى اله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدييييييييين أما بعد:
زوند غويد اَيْكٓاً وينغ أعصيد أورد كيي تغراست نل منافقين اداغ ديتيويت
اكهدو ربي ايوريد 10 ديسكٓاسن ارتجو تريت اتنيت أعوذ بالله (فمال هؤلاء القوم لا يفقهون حديثاً )(أم على قلوب أقفالها.......)
32 - ذ. أبو أنس الأربعاء 01 ماي 2013 - 19:50
سلاما قولا من رب رحيم . لله ذرك يا أستاذ أحمد ,
لقد أثلجت صدري , خاصة وأن مقالك هذا , معضد بكلام هذا الغريب المدعو " عصي " .
فما عسى الفريق الاشتراكي الذي يدعم عصي يقول بعد هذا المقال ؟
فاللهم انصر الاسلام والمسلمين , ووحد صفهم عربا وعجم , آمين.
33 - علال الأربعاء 01 ماي 2013 - 20:11
بسم الله الرحمان الرحيم..وبعدـ {أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل}(سورة التوبة/38) الاسلام دين الله والله غالب على امره فاتقوا الله وتوبوا اليه واصلحوا ولاتفسدوا ...اللهم اغفر له--الى عصيد--
34 - خالد ايطاليا الأربعاء 01 ماي 2013 - 20:19
عصيد يقود وبشجاعة حركة تصحيحية لكل المغالطات والمفاهيم الخاطئة والشوائب المتجاوزة العالقة بالفكر الديني والسياسي والتقافي والاجتماعي .الضجة المفتعلة ضده الغرض منها الهاء المواطنين عن فشل الحكومة في تدبير شؤونهم .
35 - KENNEDY الأربعاء 01 ماي 2013 - 22:10
en reponse au commentaire n20, c'est la guerre civile qui nous attend, d'abord nous somme tous des freres, et un vrai muslim doit etre tolerant loin de l'extremisme, et toutes les origines sont dissoutes avec l'arrivé de l'islam, la preuve vous l'avez cité, les muslims d'idouchine des pays d'afrique de turquie et d'autres pays vont reclamer la meme chose oubien la guerre civile, notre croyance doit nous servir pour vivre ensemble, notre guerre est quotidienne pour gagner de quoi suffir pour ne pas mourir
36 - sous M.D الأربعاء 01 ماي 2013 - 22:30
أحيي الأستاد عصيد وأقول له أن من تناديهم صم بكم يعيشون في الماضي البعيد.طبيعة الإنسان أنه يتطور ويتحظر لاكن نجد أنفسنا أمام صماصرة الدين الذين ألفوا جر المياه لبساتينهم بإستغلال الذين.هاؤلاء الملتحون الغرباء الذين ينشرون في مجتمعنا الذي عاش دائما في تفاهم هادئ ثقافة التهديد الدخيلة والإرهاب الطالباني.أقول لهم الأمازيغ مازالوا أمازيغ أي أحرار وعلى أرضهم (الله إِعْميها لِيكُمْ).نحن نعرف هاؤلاء الملتحون ولا ننزلق أبدا مع إدعائهم أن كل الأمازيغ ملائكة إلا عصيد.هاؤلاء أعداء الأمازيغية وأعداء الديموقراطية والوضوح وهذا نتعلمه منهم كل يوم.خدام القومية العروبية الذين يتقمصون الدين لضرب الأمازيغية من جدورها اليوم ومصاحبة نعشها إلى متواه الأخيرغدا.هاؤلاء المُتفقِّهين المَأجورين من طرف المخزن العروبي لِتَدْجينِ الناس وجعلهم سامعين طائعين هم خطر حقيقي على مستقبل مجتمعنا الذي ما زال يتخبط في الأمية التي تعد السَّماد لثقافة التشدد والإرهاب والطقوسية العمياء.
37 - حكيم المسلم الأمازيغي الأربعاء 01 ماي 2013 - 22:49
هذا الجدل والاحتقان بين الأسلاميين والعلمانيين الضارب في غياهب المجهول، لا سبيل لتجاوزه إلى ما ينفع البلاد والعباد، إلا بفتح دوائر للمناظرة العلمية وتبادل دفتي الحوار بين الإتجاهين تنقل بالمباشر على الفضائيات والقنوات والشاشات، كي يراها ويسمعها الناس، ومن ثم الخروج بقناعات يمكن الإنطلاق منها لبناء الوطن وفق المرجعية التي يراها الشعب المغربي عربه وأمازيغه وتحت ظلال الأخوة الإنسانية التي تعتبر من بين النقاط المشتركة بين جميع مكونات المجتمع، بعيدا عن التشنجات والتصارعات والعصبيات والعواطف تجاه الذوات والأشخاص والأفكار والآراء والنزعات العرقية والثقافية والأيديولوجية وهلم جرا، المناظرة ثم الناظرة وبالمباشر المعلن أمام أعين الشعب المغربي،
38 - عبد الله الناصح الأربعاء 01 ماي 2013 - 22:54
الى 30 .أقول لك مبروك عليك إعتناق النصرانية.وبعد سنة أو سنتين أنت وأمثالك خبرنا بالتكنولوجيا التي وصلتم إليها والتي كان الإسلام يعوقكم في الوصول إليها إن كنتم مسلمين بالطبع لنحتفل بكم.{ ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون).نعود بالله من الجهل والبلادة. من خلال قرائتي لتدخلات الملحدين يتضح جليا عقولهم متحجرة ومحجوبة بالجهل واحد يقول خلق الله السماوت والأرض في ستة أيام والله يقول وإن يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون. إن فهم القرآن أيها الجهال ليس في متناول أمثالكم فهو كلام الله عزوجل لآيفهمه إلا الراسخون في العلم (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ)
39 - محمد بن علي الدمناتي الأربعاء 01 ماي 2013 - 23:22
عصيد وأتباعه يدعون العقلانية وهي منهم براء.هم فقط مجموعة غوغائية لا جحة لديها ولا بينة.هؤلاء مثل الشيعة يقتطعون الكلام ليفسروه وفق هواهم ومن أضل ممن يتبع هواه.لوكنتم عقلانيين لما أبحتم الخمر إذ كيف ترضون بإلغاء هذه الملكة التي تعبدونها؟.ربما لإبعاد إلاهتكم مرة مرة.للإستراحة والإستجمام من طوق العبودية .
40 - Amazigh-N-Arif الأربعاء 01 ماي 2013 - 23:46
الإسلاميون يلعبون مع الاستاذ عصيد نفس اللعبة التي لعبها منافقو الحركة "الوطنية" مع "الظهيرالبربري":
فرنسا واسبانيا احتلتا المغرب كله و لم يتحركوا. بل انهم طالبوا فرنسا باحترام معاهدة الحماية و تطبيقها. هذه المعادة التي قال عنها المؤرخ عبد الله العروي:"بمقتضى عقد الحماية نزعت فرنسا مبادرة التشريع من سلطان المغرب الاقصى 1912, فأصبح من حق المقيم العام وحده اقتراح الاصلاحات الادارية و القضائية و المالية التي يراها ضرورية" مجمل تاريخ المغرب.ج.3 , ص.172
و اليوم يتم تهميش الاسلام في الادارة و المحاكم و كل مؤسسات الدولة. و الشريعة الاسلامية لا تطبق اطلاقا رغم الآيات القرآنية الواضحة:
ـ و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون.
ـ و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون.
ـ و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون.
و رغم هذا لا يستطيع الاسلامويون الجبناء أن يطالبوا السلطة بتطبيق الشريعة و الحكم بما أنزل الله, وفي المقابل يقيمون الدنيا و لا يقعدونها بسبب رأي للأستاذ عصيد.!
بالنسبة اليهم فعصيد هو الكافر و الفاسق و الظالم و ليس السلطة التي يشارك فيها الاسلامويون
41 - مغربي الأربعاء 01 ماي 2013 - 23:50
فتش وراء كل خراب في أي بلد فستجد الاسلامي المتطرف، حفظ الله بلدنا من بلاويهم.
42 - موريسكي الأربعاء 01 ماي 2013 - 23:58
كداب لم تقل الحقيقة السلفيون والمخزن واعراب الجزيرة وبنو هلال الدين سرحو الى شمال افريقيا لمادا يعادون الامازيغ وتقافتهم في كل فرصة ولو قالو باننا كلنا مسلمين
43 - بدون مذهب الأربعاء 01 ماي 2013 - 23:59
المسلمون من أصحاب المنهج العقلى العلمى التجريبى آمنوا باكتمال الاسلام بالقرآن ، وقوله جل وعلا :(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا ) ( المائدة 3 ). لذا فقد رفضوا نسبة آرائهم الدينية للرسول عليه السلام ، بل نسبوها لأنفسهم لتكون قابلة للنقد والنقاش.
هذا عكس أئمة الفقه الذين نسبوا آراءهم للنبى وجعلوها أحاديث نبوية وسنّة زعموا أنها وحى الاهى ـ بل تطرف الشافعى فى (الرسالة ) وجعل تلك الأكاذيب التى نسبوها للرسول عليه السلام تنسخ أى تلغى القرآن الكريم .

المرجو الاطلاع على مقالة الدكتور احمد صبحي :
- أئمة السّلفيين هم سبب تأخر المسلمين -
44 - Moh الخميس 02 ماي 2013 - 00:28
و قتكم انتهى يا تجار الدين سنفضكم يا عملاء الوهابية اعداء الانسانية سنقاوم اديوليجيتكم المتعفنة التي جلبت الخراب الئ اوطاننا
45 - أمازيغية سلفية الخميس 02 ماي 2013 - 00:57
بسم الله الرحمان الرحيم,

رجاءا فرقوا بين الأمازيغية و العلمانية, عصيد هذا علماني و للأسف فهو أمازيغي و نحن المسلمون من الأمازيغ نتبرأ منه و من أفكاره الهدامة المعادية للدين.
و الله لن تفلح يا عصيد في مشروعك الذي يهدف إلى نشر الفتنة بين المغاربة المسلمين, و من يتشدق بافكارك و يفتخر بك فهو مسكين جاهل جهلك بديننا الحنيف.
اللهم من اراد ديننا و عقيدتنا و نبينا بسوء اللهم فاجعل كيده في نحره و اجعل تدبيره تدميره و ارح العباد و البلاد منه يا رب العالمين اللهم آمييييييين.
توقيع سلفية أمازيغية أبا عن جد.
46 - Ameryaw الخميس 02 ماي 2013 - 01:37
أتقدم بالشكر الجميل لكل العقلانيين الحقيقيين من الكتاب والمعلقين.وإذا كانت كلمة"حقيقي"تحمل في طياتها"حكم قيمة"،وبالتالي قد نختلف أو نتفق بشأنها،إلا أن"فكر"كل شخص دليل على"نمط تفكيره"؛وهذا لا يصعب تحليله وتشخيصه؛لذا قد يقربنا هذا مما نقصده بـِ"عقلاني حقيقي".

في العقيدة العسكرية،يؤدي قائد الجيوش"المنتصرة"التحية لقائد الجيوش "المنهزمة"،إن كان هذا الأخير في مستوى"الند المحترم"الذي يقوم بواجبه اتجاه"وطنِه"(وليس عدوه) بشرف.ولا يقول إنه"لا شرف له "لأنه مسلم أو غيره.

هل يستطيع الإسلاميون اليوم أن يعترفوا لـِ ذ.عصيد بـِ"سمو أخلاقه"و"علو كعبه"حتى وإن اختلفوا معه فكريا؟

لقد قيل عن"المعتزلة والأشاعرة" -العصر العباسي- إن1أكثر دفاعا عن الدين،وبأن2أكثر فهما له.

الأشاعرة-الإسلاميون-لا يمكن أن يدينوا"الإرهاب"مع العلم بأن القرآن يقول: "ترهبون به عدو الله وعدوكم".

لكن المعتزلة-العلمانيون-برفضهم لـِفكرة"الإرهاب"-كمنطق في التفكير"- يقدمون للآخر(الغرب مثلا)صورة أيجابية عن الإسلام،كسلوك حضاري يقبله العالَمُ كلُه بكل تلقائية؛حتى وإن كانوا"علمانيين"لإن مَن أنتجهم مجتمعٌ مسلمٌ (عقديا طبعا وليس عرقيا).يتبع
47 - فرحات الخميس 02 ماي 2013 - 02:07
عصيد كشف من خلال تصريحاته عن ضعف وعدم قدرة التيار الاسلامي السلفي في المغرب عن مواجهة الحقائق التي يتضمنها الاسلام نفسه كما كشف لنا مستواهم الفكري والاخلاقي وعوض ان يباقشوا افكاره ويجادلوه بالتي هي احسن التجؤا الى سلاح العاجزين وهو السب والشتم والتكفير . فالقران يتضمن عشرات الايات التي يدعوا من خلالها وبشكل واضح وصريح الى قتل الكفار والمشركين .وهناك ايضا احاديث نبوية كثيرة تدعوا الى القتال مثل الحديث الدي يقول " امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدواان لا اله الا الله..."اليست هده الايات والاحاديث حجج قاطعة عاى ان التخويف والترهيب والقتل جزؤ من الاسلام؟ وادا كان الامر عاى هدا النحو فلمادا يغضب الاسلاميون السلفيون من هده الحقيقة الساطعة ؟ هل ابتدعها عصيد وغيره من الحداثيين ؟ شكرا هسبريس
48 - محايد الخميس 02 ماي 2013 - 02:20
عندما تم اعتقال السلفيين باللالاف بعد تفجيرات الدار البيضاء و بعدما داقوا مرارة سجون المخزن رضخوا الى الامر الواقع وعن طريق ما سمي انداك بالمراجعات الفكرية تنازلوا عن جزء ان لم نقل جل افكارهم المعادية والمحرضة ضد السلطة المخزنية و رموزها فابتلعوا السنتههم فلم نعد نسمع في خطبهم قوامس من قبيل > الطاغوت مثلا > ودلك بسبب خوفهم من العودة الى الزنازن التي لا زالت رائحتها عالقة بتيابهم
و لان الامر يتعلق بمواطن مفكر عبر عن رايه والاكثر من دلك دافع عنهم عندما كانوا في السجون جند هؤلاء المتطرفون كل ما لديهم من اساليب التحريض و الترهيب و دلك بهدف قمع حرية التعبير
49 - allam الخميس 02 ماي 2013 - 11:00
نفحات من تاريخ الإسلام والمسلمين ...

"لندخل في التاريخ الأموي ونبتدئ بالخليفة الثاني وكيف قتلت جيوش يزيد بن أبي سفيان أكثر الصحابة في مأثرة الحرة حتى يروي الطبري ان هذه الجيوش اغتصبت جل فتيات المدينة وفضت بكارة ألف عذراء ....

يقول التاريخ أن الحجاج قتل عبد الله بن الزبير داخل الكعبة وقصف الكعبة بالمنجنيق وصلب عبد الله بن الزبير حتى ذاب جسده في الهواء ...."


---| كل هذا بين المسلمين، فما بالك بمن يعتقدون أنه كافر! ولا تقولوا لي أنكم دخلتم بلاد الأمازيغ بالورود والأزهار؛
---| فمن حقنا أن نعرف تاريخنا الأمازيغي من وجهة نظر محايدة و ليس من وجهة نظر المنتصر، أو مِن مَن يسمي ملكة الأمازيغ "بالكاهنة"!
---| كيف يحل لكم التعتيم على من هتك أعراض بنات المدينة، وتسمونه بخليفة الله في الأرض وتكنون كل الحقد لمن دافع عن بلاده وأهله كالقائد كسيلة أو لمن دافعت عن شعبها وفضلت الموت على الإستسلام كالملكة ديهيا.


توماس باين: "الحوار مع من تخلّوا عن إستخدام العقل هو مثل محاولة إعطاء الدّواء للموتى"
50 - che bouazza الخميس 02 ماي 2013 - 13:43
ولنرى بعض من سماحة الكتاب المقدس ، في تلك المسألة:

سفر هوشع 13: 16
تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ، وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ.

سفر المزامير 137: 9
طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ!

سفر حزقيال 9: 6
اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ، اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ
51 - سليمان صديق الخميس 02 ماي 2013 - 16:13
استاذي الفاضل/احمد الشقيري
تحية طيبة وبعد
اشكركم علي هذا المقال الرائع الذي فند اكاذيب وترهات الافاكين من امثال الكاتب المارق و لقد حز في نفسي ان اقرا عن اناس ينتمون للدين الحنيف ظاهرا وهم يستميتون للإساءة الي الرسول الكريم والي اللغة العربية علي اسس واهية اثنية وايدلوجية نتنة( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون).
ايها الساعون بالفتن بين الناس لن تربح تجارتكم ابدا وستبور دوما كما كان الامر في الماضي بأذن الله.
52 - محمد سعيد اوبيهي الخميس 02 ماي 2013 - 16:31
يبدو لي من خلال اغلب التعليقات على افكار الأستاذ عصيد أنها تهمل ما تحدث عنه من إشكال ، إلى شخيصته هو، وإلى موقفه العام من الدين والمجتمع،في حين أن الأصوب انتقاد أفكار الرجل،ودحضها،حتى لا يعتقد الآخرون من ضعاف الثقافة الاسلامية أنه على حق،وأن منتقديه غير قادرين على محاججته،ولكن قبل ذلك علينا أن نحدد ما ذا نريد:هل علينا أن نحافظ على ما تومن به العامة المسلمة من أفكار طوباوية حول الإسلام،من كونه صالحا لكل زمان ومكان بدون اي تجديد، وبدون تاويل ياخذ بالاعتبار تطورات العصر،بل نكتفي بما تركه السلف الصالح دائما،أم علينا ان ننفتح على لأسئلة العصر،فنقبل النقاش مهما كلفنا ذلك التضحية ببعض قناعاتنا التي نعتبرها ثوابت لاتمس، وعلى سبيل المثال إذا اردنا أن نثبت فعلا أن الإسلام برئء من الإرهاب، وأنه لا يتصادم مع القيم النبيلة للحضارة المعاصرة، فعلينا أن نجد تخاريج لكل النصوص التي توحي بذلكن مثلا قول الرسول عليه الصلاة والسلام:أمرت ا ن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله الأ الله ,,فإذا قالوها عصموا مني دماءهم،أو كما قال الحديث، او كما الله تعالى:...فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم ..صدق ا
53 - عمر أمحمد الخميس 02 ماي 2013 - 17:01
* محبة الله و رسله لايعني بأن لنا كلنا نقس التصور عنهم و حولهم....
* لا أحد يستطيع إنكار محاولات كل من الدولة و العدل و الاحسان و العدالة و التنمية و.....استعمال الدين لصالحه و الركوب عليه لتحقيق السيطرة و الهيمنة الدنيوية....
* لا مشكل للأمازيغية مع الدين ككنه، لكن استعمال الدين لضرب الأمازيغية هو المشكل الكبير الذي خلقه المتأسلمون و صقور التعريب القصري.
* أحيي فيك روح المحاججة..... و أتمنى أن لا تنسى إدانة وصف الأستاذ عصيد ب " عدو الله" و بكل الأوصاف الأخرى التي أطلقها الشيخ الزممي في حقه .
* الدين الأخلاق أولا ثم عبادات .....
أزوووووووووووووووووووووول.
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

التعليقات مغلقة على هذا المقال