24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أيهما أفضل .. الشوكولاتة الداكنة أم ذات الحليب كامل الدسم؟ (5.00)

  2. شكيب لعلج .. "رجل المطاحن" يتسلم قيادة نقابة "مقاولات المغرب" (5.00)

  3. هكذا عاش الڭلاوي باشا مراكش أيامه الأخيرة قبل وفاته بالسرطان (5.00)

  4. إلغاء احتفالات العام الصيني بسبب "فيروس كورونا" (5.00)

  5. إدارة ترامب تقيد سفر "السيدات الحوامل" إلى أمريكا (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | سأدفن كل انتماء حزين .. وأهاجر !

سأدفن كل انتماء حزين .. وأهاجر !

سأدفن كل انتماء حزين .. وأهاجر !

لم يعـد يمارس عادته السيئة (التدخين) على الأقل منذ شهور خلت ..

فبعدما اكتشف أن هذا العالم لا يحتاج إلى قلب عليل، وبدل أن يلعن البلاد التي أتى منها إلى هنا أحرق كل علب الكآبة التي كانت على طاولة مكتبه ورحل ..

نعم رحل إلى روحه .. عسى أن يجدها في ذلك المكان الذي لا نظير له !

كان حلمه أن يصبح شاعرا كبيرا .. غير أن العالم الذي يعيش فيه لا يؤمن بالشعر، كما ل يؤمن بالفلسفة والتصوف والتاريخ والجغرافيا والرياضيات والفلك .. إلا قليلا .. أو هكذا كان يخيل له !

لم يكن يجد وقتا للإستماع لكل ما هو مضاد لحلمه، وها هو الآن يستمع له رغم رياح سفن عشقه للحياة .. آلاف النوارس الحزينة لا ترحل من لحظاته، ونحن في مارس وساعة الليل في كل وقته لا تنقضي !

و صدره يخـتنق بالسعال صباح، مساء .. لم يعد يقوى على السـير في طرقات المدينة كالعادة، يحاور ذكرياته فيها.

يوم بعد يوم .. وانتظار بعد انتظار .. وفشل بعد فشل لم يعـد يقوى على الخروج حتى إلى البحر ليتأمل أمواجه في صمت .. لم يعــد !

الشعر مهنة صعبة في مجتمع لا يؤمن إلا بمهن الصرف البنكي .. وصاحبنا لا يستطيع أن يميز بين هذا الصرف والصرف الصحي ، غير أن الأيام ليس هي الأيام؛ فبالأمس كان للشعر كلمة والآن أصبحت الأولوية للشعير أقوى ..!

سيهاجر، وقبل أن يتجاوز نفسه وذكرياته وأهله ويتركهم خلف البحر، كتب في ذاك المساء :

أيها الشعر ..

دعني أمزق أشرعة الخرافات التي تشتهيك ..

دعني أرسم تمثالا لابن رشد وابن خلدون و كل ابن نور في ميادينك..

دعني أحطم كل ابن جهل..

فالأشجار لم تعد لنا

والبحار ..

والتراب والهواء ..

دعني أبكي على رصيفك .

دعني أهديك دفاتري وشواهدي ومعها نعشي .. ما دمت واقفا لا تحزن لحزني،

لا .. لست أنت شعري، قد زوروك بلا رحمة في المزاد العلني !

لن أحمل من أبجدية ذكرياتي الكئيبة حرفا واحدا، سأدفن كل انتماء حزين ..

وأهاجر.

https://www.facebook.com/belhamriok


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - شكّ ون? الأربعاء 01 ماي 2013 - 16:37
الشعراء يتبعهم التّابعون بشعورهم المسدوله


طلب المعرفه فالسّالvaدووور و تبرّم.
الذكريات مثلا ،وما أخشاه عقب كل هذا، أن يدخل مطار القنفذة في دهليز مظلم، ويغرق ميناء الليث في بيروقراطية رتيبة؛ فيغنّي الناس بعدها مع مجنون ليلى:
تحدثني الأحلام أني أراكم *** فيا ليت أحلام المنام يقين بالمقلوب
2 - Salah-Salah الأربعاء 01 ماي 2013 - 20:26
سأهاجر وأهاجر علني أجد السلوى في مكان آخر... فالمكان هنا لم يعد لمن يعشق الفكر والأدب والشعر...
3 - sifao الأربعاء 01 ماي 2013 - 20:40
الى أين تريد أن ترحل ؟ من فضلك خذ معك قليلا من أحلامي وأوهامي ، ادفنها هناك حيث انت تريد أن تذهب ، قد يحتاجها يوما من سيأتي من بعدي ، مثل كلب يرش ببوله على حجر ليقول للآتي ، قد مر عظيم من هنا ، هل أنا عظيم ؟ بالطبع لا ، والا لماذا أريد أن أدفن أحلامي بعيدا من هنا .
4 - عزالدين اغنيبيز الخميس 02 ماي 2013 - 12:31
اخي لاترحل. فانت الغائب الحاضر. فانت المستفز لحظة السؤال.كن كأخيك الغائب الحاظر بيننا بكل اللغات في كل مكان وزمان. انه القائل..(عشرون عاما كان يرحل .عشرون عام كان يسال. عشرون عاما لم ....)
اخي الشاعر .وانت العبد ووو...لاترحل.لا ترحل.
5 - الرياحي الخميس 02 ماي 2013 - 13:35
الى الاخ Sifao 3 جميل جدا ما كتبت يداك.كما نرى ان العربية تحبك ولماذا تنهرها وتقول لها degage ?
اربعة سطور اجمل من المقال ، نعم انت عظيم في عيني.
----------
الرياحي
6 - sifao الخميس 02 ماي 2013 - 16:57
الى الأخ الرياحي 5
اللغة العربية هي اللغة الوحيدة التي اتلاعب بألفاظها كتابة كما أريد ، بعد عقود طويلة من المصاحبة ، الامازيغية هي لغتي الاصلية التي بها نطقت أول كلمة وبها أقول لمن أحب أني أحبك ، لم أنهر العربية ولا أطالبها بالرحيل اريد فقط أن تحس بوجودي وتتقاسم معي حبي لأمازيغيتي ، اللغة التي كانت تنهرني بها أمي وهي ترغمني على الرضاعة من ثدييها . لماذا لا تريد أن تفهمني ، هل تريد مني أن أحب صديقتي أكثر من أمي ؟ أنا لا أكره أحدا ، لكن قد أغضب أحيانا .
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال