24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:1913:2216:3819:1520:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. هدم منازل عشوائية (5.00)

  4. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  5. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

قيم هذا المقال

3.10

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الرسائل النبوية: تحريض على ثقافة الإرهاب أم انخراط في ثقافة التسامح؟

الرسائل النبوية: تحريض على ثقافة الإرهاب أم انخراط في ثقافة التسامح؟

الرسائل النبوية:  تحريض على ثقافة الإرهاب أم انخراط في ثقافة التسامح؟

تأسيسا على النقاش الدائر هذه الأيام حول الرسائل النبوية ، وما تمخض عنه من إصدار أحكام وتخريجات مثيرة للجدل ، يأتي هذا المقال المختزل كحلقة إسهامية في هذا المجرى النقاشي ، علما ان صاحبه يرفض الاصطفاف لهذا الجانب أوذاك ، ولا يكفّر ولا يبرئ أحدا ، بل يسعى فقط إلى الإدلاء بدلوه في هذه القضايا الشائكة من مقاربة تاريخية وبيداغوجية ، بحكم تجربته في تدريس مادة التاريخ ردحا من الزمن يربو عن ثلاثة عقود سواء في رحاب الجامعة أو في المرحلة الدراسية التي سبقتها ، وكانت الرسائل النبوية إحدى المواد التي كان يتم التركيز عليها في مادة تحليل النصوص.

والجدير بالملاحظة أن ما صدر من أحكام حول هذه الرسائل ، وما تبعها من ردود فعل وتشنجات لم تكن بصدد الرسائل النبوية في حد ذاتها ، بل تجاه جملة واحدة وردت في ثناياها وهي عبارة (( أسلم تسلم )) التي تمّ تصنيفها حسب البعض في خانة اللغة المحرضة على العنف ، وهو ما يعني أن النقاش خرج عن سياقه العلمي باختيار المنحى التجزيئي للرسالة، فلم يعد محصّنا من اختراقات القراءات التأويلية والحس العاطفي والحسابات الإيديولوجية والسياسية الضيقة. كما أنه تعمّد تغييب النص في بنيته المتكاملة ، وعدم استحضار المضمون الكلي للرسائل النبوية وسياقاتها التاريخية ، ولعل هذا المنهج التجزيئي – الانتقائي شكل خطوة خاطئة في بداية النقاش ، ومن البديهي أن تنجرّ عنه نتائج خاطئة.

الملاحظة الثانية أنه حتى ولو تجاوزنا شك بعض المستشرقين في صحة هذه الرسائل أصلا ، وهو شك لا يعضده الواقع بحكم ثبوت أصل الرسالة التي كتبها الرسول (ص) إلى هرقل ثبوتا علميا كما سأبين في هذه السطور ، فإن واقع هذه الرسائل التي تجمع عليها كتب السيرة والتاريخ والمتون الحديثية لم تحقق تحقيقا علميا بعد، باستثناء الرسالة الموجهة لهرقل ، والتي أكدت الاختبارات والفحوص المخبرية المتطورة صحتها ، وهي موجودة ضمن الأرشيف البريطاني بعد أن كانت في ملكية العاهل الأردني الراحل الملك حسين الذي أرسلها للمتحف البريطاني لإجراء التحاليل المختبرية لإثبات صحتها . والراجح أن تكون هذه الرسالة قد وصلت إلى أيدي ألفونسو السادس ، وقد رآها أحد علماء الأندلس عند حاكم قشتالة الملقب بالسليطن والمعروف بألفونسو السابع في العقد الخامس من القرن 6 هـ / 12م . واستمرت الرسالة في التداول حتى عصر المرينيين حيث سعى أبو الحسن المريني إلى استجلابها من حاكم قشتالة ولو لمجرد التبرك بها ثم إعادتها مقابل مبلغ مالي ، لكن المبعوث وهو أحد قضاة فاس فشل في جلبها دون أن يحرم من رؤيتها في عين المكان. أما باقي الرسائل النبوية التي بلغت 110 رسالة حسب ابن سعد صاحب كتاب الطبقات الكبرى ، فإنها لم تحقق تحقيقا علميا دقيقا ، إذ اقتصر الباحثون في إثباتها على جملة من الطرق التقليدية القائمة على أشكال الخطوط وتوافقها مع أشكال الخطوط القديمة المحيلة على أنماط خط ذلك العصر( الخط العربي الشمالي الحجازي ) ، ونوعية الجلد الذي كتبت عليه ، ومن ثم فإن الخروج بأحكام انطلاقا من نصوص تحتاج إلى المزيد من التحقيق الدقيق يجعل الحكم على مصطلحات قد تكون قد حوّرت ، أو جمل أضيفت إلى النص الأصلي للرسالة تحت تأثير التزوير اليهودي ، يعدّ ضربا من الزيغ عن العرف العلمي ، ويستوجب التريث والتروي إلى حين إتمام تحقيق كل الرسائل ، أو في أقل الأحوال عدم إصدار أحكام قطعية ونهائية .

أما الملاحظة الثالثة فهي ذات طابع تربوي وهي مربط الفرس في هذا المقال . فقد لا يختلف إثنان في أن مقرراتنا التعليمية ينبغي أن تكون خالية من لغة العنف ، ولكن أن نعتسف تفسير عبارة (( أسلم تسلم )) ونحشرها ضمن المنابع المولدة لثقافة الإرهاب في معاهدنا التعليمية ، فهذا فهم غير سليم ، يتضمن صك اتهام باطل لواضعي المقررات الدراسية ، ويحط من كفاءة الأستاذ في تبليغ أفكاره ، ويغيّب ملكة قدرته على تفسير النص وتحليله ، ويشكك في عجزه عن تبليغ الطالب أن الجملة السالفة الذكر لا علاقة له البتة مع ثقافة العنف . ولا أتصور أن شخصية مثل شخصية الرسول عليه السلام أو سلوكه يكون قابلا للتشظي والتقطيع حتى نبقي على بعضه في مقرراتنا الدراسية ، ونحذف البعض الآخر بدعوى أنه محرض على ثقافة العنف. وأحسب أنه لا يمكن لأي منصف إلا أن يقرّ بأن الرسول (ص) كان رجل سلام ، ومحاورا من الطراز الرفيع . وقد اعتمد في منهجه الحواري على ثلاثة آليات سلمية وهي الحكمة والإقناع والموعظة والنصح ، فكانت تحركاته لا تتجاوز هذا الثالوث القائم على النصح والتذكير وتفتيح القلوب والعقول على الحق دون إكراه ، بعيدا عن لغة التهديد والوعيد. وكان يمتلك تجربة فريدة في الحوار حتى قبل بداية الدعوة ، حيث استطاع أن يحل بعض مشاكل قومه عن طريق الحوار ، وهو ما يتجلى في مشاركته الإيجابية في حلف الفضول الذي يمكن اعتباره بكل موضوعية ونزاهة أول جمعية للدفاع عن حقوق الإنسان كان يلجأ إليها كل مظلوم ، وهي مبادرة إنسانية سبقت تاريخيا الماغنا كارتا الإنجليزية وحقوق المواطنة الفرنسية والدساتير الأمريكية . فالإنسان لا يمكن أن تجتمع فيه مواصفات المحاور والإرهابي في ذات الآن . وهذا ما يتأكد ايضا من خلال الرسائل النبوية التي ندرسها لطلبتنا، والتي تنطق بمجموعة من المعطيات والمؤشرات الدالة التي نستجليها إذا اعتمدنا الرسالة النبوية المبعوثة لقيصر الروم نموذجا ، باعتبار أنها أدق الرسائل المحققة كما أسلفنا الذكر :

إذا تجاوزنا منهجية النص المبتور الذي يسعى للوصول إلى حق وراءه باطل كما فعل الناشط عصيد ، وأتممنا قراءة الرسالة برمتها ، لا يبدو أن هناك اي تهديد أو وعيد باستعمال القوة والعنف صدر من كاتب الرسالة ، بل على العكس من ذلك ، ورد في الرسالة النص القرآني (( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ...الآية )) ، وهي آية تشكل أنموذجا للحوار والمساواة وعدم الاستعلاء أو النية بالعدوان، كما أنها لا تمت بصلة لأي أسلوب من اساليب التهديد.

وباستحضار موقف هرقل قيصر الروم نفسه من الرسالة وجوابه عنها ( وهو الذي من المفترض أن يكون قد أصابه الروع والهلع بهذه الرسالة حسب منطق عصيد ) ، يتأكد أنها أثارت لديه اهتماما معرفيا غير مسبوق . وأحسب أن الرسالة التي تثير الفضول المعرفي لدى من أرسلت إليه لا يفترض أن تكون حاملة لثقافة إرهابية ، لا بل إنها شكلت - كما يجمع على ذلك الدارسون المتخصصون- أول تعارف عربي- بزنطي ( نسبة إلى الروم البزنطيين ) ، قارب بين شعبين ينتميان لحضارتين مختلفتين ، تمهيدا لحقبة من المثاقفة التي ستبرز تجلياتها فيما بعد . وقد ترجم هذا التقارب في استدعاء القيصر لوفد قرشي كان عابرا بلاد الشام في رحلة تجارية ، ليناقشهم ويستطلع معارفهم حول أنساب قبائل الجزيرة العربية ونسب النبي محمد ومكونات شخصيته ، ليستشف في نهاية الحوار أن محمدا عليه والسلام نبي مرسل، وهو ما حدا به إلى المبادرة بكتابة رسالة جوابية للنبي تنطق بلغة الاقتناع و الكياسة والتودد ، مختتما إياها بقوله : (( إني دعوت الروم أن يؤمنوا بك ، ولو أطاعوني لكان خيرا لهم ، ولوددت أني عندك فأحدثك وأغسل قدميك )).

والمنطق يفترض أنه لو كانت الرسالة تتضمن أي فكر إرهابي أو يشتم منها أي رائحة عدوانية لما ردّ امبراطور الروم هذا الرد الجميل ، مع ما كانت تجسده إمبراطوريته كدولة عظمى آنذاك من قوة عسكرية كان بإمكانها أن تعصف بأي عدوان يهدد كيانها. لكن الذي حدث هو أن هرقل اعتبر كتاب النبي تحفة في غاية الأهمية حتى أنه جعله في مقلمة من ذهب وحرير تعظيما له ، وأصبحت الرسالة تتوارث و يتفاخر بها الخلف.

وإذا علمنا ان عبارة (( أسلم تسلم )) جاءت متبوعة بعبارة (( يأتك الله أجرك مرتين ، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسين ( وهم أتباع القيصر من الفلاحين ) )) ، فإن ذلك يعطي إشارات قوية مفادها أن الرسول (ص) لم يحاول فرض الإسلام على هرقل أو أتباعه ، لكنه يحمّله المسؤولية ، ومقابل ذلك يشجعه على اعتناق الإسلام بالمكافاة الإلهية المزدوجة . وهذا أسلوب من أساليب الدعوة والاستقطاب التي شكلت فرصة " للآخر " من أجل التأمل والتفكير ، ومخاطبة الضمير والوجدان ، دون ذرة من الإكراه أوفرض الأمر الواقع.

وقد أثمر هذا الأسلوب في استمالة بعض الأمراء والملوك ، وإظهار الود من قبل آخرين ، ورفض بعضهم ، بيد أنه في كل الحالات لم يصدر- تحت طائلة نتائجه - أي رد فعل عسكري من قبل النبي (ص) ، ولم يتجاوز سقف رده إرجاء الأمر للمحاسبة الإلهية ، مما أوجد مسافة تبعد مضمون الرسالة عن أي شكل من أشكال الفكر الإرهابي ، وهو الفكر الذي لا يؤمن بالمسؤولية او استقطاب الآخر، بقدر ما يؤمن بالعنف كمنهج في تحقيق غاياته .

وبالعودة للسياق التاريخي الذي كتبت فيه الرسالة، وهو السنة السادسة للهجرة مباشرة بعد صلح الحديبية، فإن محمدا لم يكن يمتلك القوة الكافية لشن أي حرب ضد من أرسلت لهم تلك الرسائل من قادة العالم آنذاك. بل كانت استراتيجيته منصبة على نشر الدعوة الإسلامية بالطرق السلمية كما تشهد على ذلك حيثيات صلح الحديبية .

وبالمثل ، فإن فحصا راصدا لخطاب مضمون الرسالة ، يكشف أن النبي الكريم لم يكن يستهدف سلب سلطة المخاطب ، وإنما كان يروم التواصل عن طريق نشر الحق والفضيلة التي هي أساس السلم . كما كانت لغة التواصل التي استعملها الرسول مع مخاطبيه تنطوي على قواعد الاحترام والتقدير والإجلال حيث استخدم مصطلحات تصب في هذا المعنى عندما خاطب هرقل ب(( عظيم الروم )) ، وغيرها من التعبيرات التي تنطق بمعاني الكياسة واللباقة التي يفرضها المنهج السلمي ، والتي تنعدم بالمرة في قاموس المصطلحات الإرهابية .

فضلا عن ذلك ، احتوت الرسالة على إشارات في غاية الأهمية حول وحدة الرسل بين المسلمين والمسيحيين . ومثل هذا الخطاب هو تذكير للمخاطب بوحدة الأصل البشري ، ووحدة مصدر الديانات السماوية التي تحيل على ضرورة التعاون والتفاعل في إطار فضاء الأسرة الدولية الواحدة التي يجمعها الإيمان بالله الاوحد ، والوحدة والتكتل من أجل تحالف معسكر الخير.

كما استندت الرسالة أيضا إلى نصوص القرآن الكريم الذي يعد مرجعا أساسيا في السلام والتعاون والتعارف البشري وتعمير الأرض لخدمة الإنسانية ، ويتجلى ذلك من خلال دعوة أهل الكتاب للالتفاف حول مبادئ مشتركة في مجال العقيدة للتواصل والحوار .

وفي نفس المنحى الذي ينهض دليلا على النزعة السلمية في الرسائل النبوية ، فإن العبارة التي استهل بها النبي رسالته لقيصر الروم وترددت في الرسائل الأخرى ، وهي عبارة (( السلام على من اتبع الهدى )) تحيل على معاني السلام والتعايش، فهي عبارة مطمئنة ، تزرع الثقة بين المخاطب والمخاطب ، وتدخل في نطاق التمهيد لخلق مناخ من التعايش ، بعيدا عن أي تهديد بالويل والثبور في حالة ما إذا رفض القيصر دعوته .

وبعد ، فهذه مقاربة تاريخية مختزلة ، حاولنا من خلالها أن نبيّن الخيط الأبيض من الأسود في قراءتنا للرسائل النبوية إذا كان الأمر يحتاج إلى ذلك ، وهو ما يبرئها من تهمة الإرهاب ، ويجعلها عكس ذلك مادة مفيدة للانخراط في نشر قيم التسامح ، ومن ثمّ فإن أي صيحة لإزالة هذه الرسائل من مقرراتنا الدراسية تظل صيحة بدون صدى ، لبعدها عن المنظور العلمي الصرف . وأخيرا ماذا عن الطالب الذي يقرأ في المقررات الدراسية أن بوش الإبن الذي نصب نفسه زعيم حرب على الإرهاب قد قتل وشرد الآلاف من العراقيين دون ذنب ، وضدا على إرادة مجلس الأمن الدولي ، لماذا لا نطالب بوجوب حذف هذا الحدث المروع من المقررات الدراسية باعتباره نموذجا لنشر ثقافة الإرهاب الدولي؟؟ أليس التاريخ الغربي أكثر عنفا ودموية ويستحق المراجعة والحذف من مؤسساتنا التعليمية ؟؟.

• أستاذ جامعي بمكناس


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - عمراوي عبد العلي السبت 04 ماي 2013 - 00:14
تحية طيبة وبعد،
شكرا لأستاذ الدكتور ابراهيم القادري بوتشيش على هذه القراءة التاريخية المتميزة والتحليل الدقيق والفهم العميق .
اتمنى من المدعوا عصيد ان يقرا ما كتبه الدكتور ابراهيم والعلامة بن حمزة
كما اتمنى من الاستاذ القادري ان يستمر في الظهور على صفحات الاعلام الالكتروني لان قراءته التاريخية وتحليله الدقيق يساعد على نشر التحليل العلمي الدقيق؟
2 - محمد ... السبت 04 ماي 2013 - 00:27
بارك الله فيك يا دكتور . الله ارحم والديك
3 - عبد الغني السبت 04 ماي 2013 - 00:55
كتبت فأبدعت، مقال رائع, لكن أنى لعصيد و أمثاله أن يقرؤوه حتى. على كل، جزاك الله خيرا.
اللهم إني أبرأ إليك مما قال.
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
4 - Ameryaw السبت 04 ماي 2013 - 00:57
ليس ما أشرت إليه من سن ومهنة كافيان لتبيان ما تذهب إليه، فالأمور بخواتمها يا أستاذ.

أنت تحاول أن تمسك العصا من الوسط.لا أنت تستطيع أن تنتقد"الخوانجية"بعد الهجمة الشرسة التي يحاولون من خلالها إظهار المغاربة كلهم "ضد عصيد"، ولا تستطيع أن تقول إن عصيد"على حق"،أو على الأقل"مثقف يستحق الإحترام".

أنت تكوي وتبخ،وهذا ليس جديدا على مجتمع منافق-كما قال عصيد نفسه في إحدى المداخلات-وهو لا يرجو مباركة ولا مجاملة ولا تصفيقا.

لا تجد حرجا في انتقاد عصيد،لكن لا تستطيع انتقاد القراءات الإسلاموية الخاطئة بنفس الوضوح لسبب لا يخفى على أحد في مجتمع النفاق؛تتجنب سخط الإسلاميين معتقدا أن كل المغاربة يستهويهم هذا"اللا موقف"الذي يُعتبر"ثقافة ثقافية" ومن هذا المنطلق فالوزيراوالزين "أنظف" فكريا.

هنيئا لك يا سيد بوتشيش. لكن لن يرض عنك الإسلاميون حتى تتبع ظلاميتهم. أما غير ذلك، فسترى وأنت-كما قلت-من الراسخين في التعليم.

فاطلب من كل من تعرف أن يشرح لك-دون لف أو توضيح-عبارة:"أسلم تسلم"، وترجمها بجميع اللغات إن شئت. وكن محايدا واعطنا النتيجة؛ إن كنتَ مربيا لا "إسلاميا أو منافقا" كالمجتمع الذي نحيا فيه.

Azul
5 - marocain السبت 04 ماي 2013 - 01:01
شكرا دكتور ابراهيم على هدا الشرح المتميز , شتان بين من يكتب و يخاطب العقل ومن يكتب على هواه , اتساءل ان كان السيد عصيد ملما بالحقائق التي وردت في هدا المقال حين وضع عبارة الرسول ص في خانة التحريض على العنف?
6 - أيت صالح السبت 04 ماي 2013 - 01:03
هذا رد آخر لأستاذ جامعي معروف بأبحاث رصينة في تاريخ المغرب يمكن الرجوع إلى كتاباته والمشتغلون بالتاريخ في المغرب يعرفون إفاداته في هذا الميدان.
كان هناك أيضا رد الأستاذ بنحمزة بكل هدوء وموضوعية
وعند هذا وذاك رأينا كيف أنهما لم يشخصنا الموضوع personnaliser le sujet بل تركزت مساهمتهما على دحض الافكار والافكار فقط التي ساقها الاستاذ عصيد ولم يذكرا اسمه في أي وقت من الاوقات. لا يهمهما الشخص بل تأويله الخاطيء.
لقد دفعا هذان الاستاذان بالموضوع نحو منطقة بعيدة عن الانفعال والتشنج.
لا شك أن الاستاذ عصيد بصدد ديباجة مقال وأرجو خالصا أن يرفع النقاش عاليا ولا تكن ردوده على هذه العينة من الناس
التي تناولت شخصه فذالك لا يملأ الساحة إلا بالهرج والمرج ومغربنا الذي يسع الجميع في غنى عن ذالك.
7 - ARIBOU MOHAMED السبت 04 ماي 2013 - 01:20
je me permets de remerçier mr le professeur d'histoire à la faculté de meknes qui a donné un meilleur aperçu sur l'histoire des lettres du prophète mohammed (salla allaho 3alayhi wa sallam) .espérant que mr assid saura bien le lire et le comprendre au lieu d'aller s'inspirer des penssées des philosophes "franc-maçon" et celles des "illuminati".
8 - قارئ خير السبت 04 ماي 2013 - 01:25
مقال علمي جيد مبني على أسس علمية متينة، وذلك لان صاحبه بالفعل استاذ متمكن، وقد ابتعد صاحبه عن لغة التشنج والتعصب وحاور بالتي هي احسن وهذا هوالمطلوب، ان تتاح حرية الرأي وأن يكون هناك نقاش بعيدا عن الألقاب والعنف والمهاجمة. والواقع ان كل رأي يحتاج دوما إلى نقاش، لكن بدون تعصب ولا كراهية، فالمغرب ولله الحمد، يملك طاقات كبيرة وكثيرة، أساتذة، باحثين، علماء، مثقفين، فلاسفة، مفكرين، طلبة، أساتذة جامعات، كتاب، صحفيين، وهؤلاء مهما اختلفت مشاربهم واتجاهاتهم قادرون على الحوار المثمر وتنمية روح النقاش وإعادة المخطئ إلى دائرة الصواب بتصحيح خطأه وتفتيح عيونه على أشياء ربما غابت عن إدراكه وفهمه او تعجل التأويل ولم يتريث في الفهم والتدبر، أو لم يقرأ النص من جهات اخرى مثلا قراءة تاريخية او لغوية بلاغية إلخ...
على العموم، لا بد من إشاعة روح التسامح والحوار العلمي الرصين القائم على مقارعة الحجة بالحجة دون اتهام بالكفر أو الزندقة أو...لان هذه التهم تظهر من يلقي بها في خانة الضعيف فكريا الذي لا يستطيع النقاش...كما على كل من يناقش أو يرد إلى الصواب أن يولي الردود العناية اللازمة ليستفيد منها
9 - زهير السبت 04 ماي 2013 - 01:38
شكرا لصاحب المقال، قراءة تاريخية متميزة ، ومن هذا المنبر أوجه كلامي للسيد عصيد وأقول له، بالله عليك، كيف لرجل يأتي بعد كل ما فعله به قومه من سباب وأذى وسخرية وإهانة وتجريح.. بل وحاولوا قتله، يأتي ويقول " إذهبوا فأنتم الطلقاء، لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لى ولكم " ، أهذا نبي يعرف إرهابا ، هل هناك تسامح وخلق أرقى من هذا؟. وما هذا إلا غيض من فيض.
10 - نادية فرحات السبت 04 ماي 2013 - 01:42
الفقرة رقم 3 مسروقة من مجلة "الكويت" العدد 273 . يمكنكم التأكد من خلال موقعها في الأنترنيت.
عيب عليك يا أستاذ إبراهيم، ماذا كنت ستخسر لو أضفت عبارت:"حسب ما ورد في مجلة ...."
11 - arsad السبت 04 ماي 2013 - 02:21
ادي في حياته وفي مماته صلى الله عليه وسلم وهذا لا يحصل الا لمن خصهم الله من عباده بالتفضيل والتنزيه والقرابة ولا يهم كل ما يقال او كل تشويه وتحريف لسيرته العاطرة لان الله تبارك وتعلى قال عنه وله [ورفعنا لك ذكرك]والكثير من الناس اعتنقوا الاسلام فقط حبا في رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بالسيف ولا حتى بالدعوة بل بما عرفوه من خصاله واخلاقه الحميدة صلى الله عليه وسلم ولو عرف العالمين بحق قدره لحمل كل وحد قدحه ليغسل قدميه بل ويروي ظمأه بما تقاطر منها من ماء اللهم لا تحرمنا شفاعته وحشرنا في زمرته يا رب
12 - بيتروان السبت 04 ماي 2013 - 04:11
تلك الرسالة النبوية والتى حيرتموها بين ( الارهاب والتسامح ) فلدينا الادلة واضحة وجلية فى نهج الخلفاء . وما تركوه من ارث سجله التاريخ لهم كسلف صالح .
فهناك وثيقة متداولة حتى الان وتعد من اهم الادلة التى تاخدنا بالرسالة النبوية الى الوجهة الصحيحة بخصوص ( اسلم تسلم ) واى الطريقين ( ارهاب ) ام (تسامح ) .
فتلك الوثيقة تدعى بالوثيقة ( العهدة العمارية ) .
فليوفقكم الله بقرائتها لتضع لنا ( اسلم تسلم ) فى مكانها الصحيح .
13 - freeman السبت 04 ماي 2013 - 06:29
hello everyone u are right Mr doctor fakih 3alim aslim toslam means kiss from the checks there is nothing such terrorist like those atheiste want to condemn our islam but the good example in order to convince them let them read or explain to them this verse from al quran sharif chapter tawba or just a small verse from it tawba verses 5 .
for atheist come on guys u have to understand the meaning of aslim toslam before u judge our noble prophet pbuh by the end of the day is those letter contain terrorist u have to know that the prophet never spok a word from his own but allah soubhanaho revel to him every word and every coma so get over it
14 - fedilbrahim السبت 04 ماي 2013 - 09:34
قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم
عبارة اقصائية قبل كل شيء لان كلمتكم هي السواء اما كلمتهم فغير ذلك بنفس منطلق اذا كانوا اهل كتاب من الله فالاديان متساوية
الحرية الشخصية هي الفيصل لان الوعيد الاخروي الذي يستعمل لترهيب الناس الشخص هو الذي سيتلقاه وماشانكم ان لم تريدوا فقط السلطة الدنيوية
15 - forfor السبت 04 ماي 2013 - 09:36
لا اجتهاد مع وجود النص يااستاذ
الحديت النبوي رغم كلما قيل وما يقال قد يصيبه تحريف من طرف ذوي النفوس الضعيفة كما انه غير محمي من تلاعب المتلاعبين وخاصة ان المذاهب الاسلامية والتشيع يزخر بها العالم الاسلامي
16 - cossila السبت 04 ماي 2013 - 10:52
استعمل الرسول ص الحكمة والاقناع والموعظه وكل ما اوتي من القوه لاقناع قريش ولم يفلح في دلك الا بعد عشرين عاما فكيف يقنع امبراطورا عظيما برساله .
هده الرساله لن تكون قصتها الا كقصة لباس احتفظت به الكنيسه الكاثوليكيه سبعة قرون كانت توهم الناس انه لسيدنا عيسى وهو ملطخ بالدماء ظنا منهم انه اللباس الدي قتل فيه عيسي ع.س ، لكن افتضح امره بعد اجريت عليه فحوصات بتقنيه عصريه اتضح ان قماشه من غزل القرن الرابع عشر ودمه كدلك يعود للقرن نفسه : وهل من تحليل بالكاربون للرساله المزعومه وجودها في لندن
17 - متتبع ومصلح السبت 04 ماي 2013 - 10:56
يبدوانك سفهت التاريخ
فالتارخ عكس كتابات الشقيري والفيزازي وبولوز و و والكتاني الذين ينتقدون عصيد دون قراءة لكتابات عصيد،يقوم علىقاعدة اذا جاءكم احد بنبا او خبر فتبينوا،فهل تاكدت من الخبر والرواية وهل حضرت محاضرة عصيد
فاسمح لي ان اقول لك بانك اعتمدت تاريخا كلاسيكيا اكل عليه الدهر وشرب فعصيد لم يمس الرسول عليه السلام وبشهادة عصيد لان التاريخ يلزمك ان تستمع لصاحب النص
18 - DARIJAOUI السبت 04 ماي 2013 - 10:57
شنو وقع لدوك الملوك اللي تسيفطولهم الرسائل؟ ماشي المسلمين غزاو بلاداتهم وقتلو الرجال واستعبدو النسا والغلمان؟ إلى كنت غالط يصححني شي واحد.
19 - عبد اللطيف السبت 04 ماي 2013 - 11:36
من هذا المنطلق انطلق عصيد و أمثاله ممن أرادوا أن تبرز أسماؤهم في الصحف. غداً سيكتب لنا آخر عدم كروية الأرض أو أن وجود هذا الكون هي الصدفة. أتسائل هل كتب عصيد هذا بحثا أو مقالا في همجية الأوروبيين في عصصور الظلام؟ أو بحثا عن تزوير الحقائق التاريخية عند المستشرقين .  
20 - World Class Engineer السبت 04 ماي 2013 - 12:06
الاستاذ عصيد له الحق ان يقول ما يشاء. بالرغم من انى اءختلف معه في بعض الجزائيات الا اءن اغلب كلامه صحيح و منطقى و اعتبره من اءبرز و اكبر المثقفين المغاربة في العصر الحديث. مايعجبنى عنده هو روح النقد و الابتكار. و كلمة ابتكار احبها كثيرا لاءننى اشتغل في مجال البحت العلمى و التكنولوجى باءلمانيا و قبلها باءمريكا مند ازيد من ربع قرن من الزمن. و هذه شهادة حق منى لهذا الرجل الكبير و هنا اءقول انا مسلم اعتز اشد الاعتزاز باءسلامى و قناعتى بالقران كبيرة جدا لاءننى وجدت فيه اشياء مذهلة تتوافق مع النضريات العلمية الاكثر تطورا و هذا ما يدهلنى و يدفع عنى شكوك الكفر و الاءلحاد.
والله ثم و الله ان مشكل الاسلام في العصر الحديث في ,,علمائه ,, في المجال الدينى اغلبهم اناس منفعلون يستشهدون في تبرير كلامهم باجتهادات السلف الصالح اما هم فلا اءجتهاد و لا اءبتكار و لا روح نقد. يتكلمون عن التوابث و كاءن كل شيء تابث في مكانه. تاءملوا يا شيوخنا الاجلاء معنى القراءن الكريم,,و كل في فلك يسبحون,,..ايها الشيوخ الاجلاء ما من ذرة في الكون ثابتة و كل شيء يتغير حسب معطيات الوقت و المكان. اتقوا الله في انفسكم
21 - saf السبت 04 ماي 2013 - 12:47
مقال علمي ومقاربة تاريخية رائعة. وهذا من الردود التي ينبغي ان يلجأ إليها المثقفون والعلماء المغاربة بدل الدعوة للجوء الى المحاكم. وإلا فإن فئة من المغاربة في الشارع يشتمون الدين والرب بوعي أو بدون وعي ودعك مما يجري على المستوى الادبي والفني شعرا ورواية. إن المجتمعات تبنى بالتربية والتزكية فأين البرامج الاعلامية والتربوية والمدرسية والاسرية اللتي تخدم ذلك. ان الرسول لما هاجر الى المدينة كتب دستورا ضمن فيه الحقوق لجميع الطوائف ولم يقتل المنافقين وعفا عن المشركين بعد تح مكة.أروني في التاريخ عسكريا دخل منتصرا لبلد او مدينة او قرية فعل مثل ذالك. اللهم صل على محمد ععد ماذكره الذاكرون وغفل عنه الغافلون.
22 - ADIL AKKA السبت 04 ماي 2013 - 14:31
bravo bravo et bravo encore;vraiment on a bosoine des .études historique sur comme cette problematique j'ai rien a dire;merci
23 - متتبع ومصلح السبت 04 ماي 2013 - 14:49
اناقشك من منطلق تاريخي ودفاعا عن التاريخ
فالتاريخ يقوم ويدعونا الى التاكد من اي رواية لانه اذا جاءكم احد بنبا فتبينوا اي تاكدوا،فهل حضرت محاضرة احمد عصيد ،خصوصا وان هذا الاخير ينفي ما ينسب اليه فهل استمعت اليه لان علم التاريخ يفرض عليك الاستماع اليه من الناحية العلمية والاكاديمية
فمن خلال كلامك يبدوانك انتصرت للتاريخ التقليدي بدل التاريخ العلمي ،واتمنى ان تجيب لاغناء الحوار بدل توزيع التهم كما يفعل الذين يتهجمون على عصيد ظلما وعدوانا لاسباب سيجيب عنها التاريخ،فعصيد لم يمس الرسول صلى الله عليه وسلم بل مارس التاريخ الذي تتحدث عنه
24 - عبدالرحمن السبت 04 ماي 2013 - 15:45
بارك الله في أخينا الأستاذ المؤرخ إبراهيم بوتشيش المحقق الماهر المتثبت الذي يُحسن قراءة النص على الرغم من تشويشات المشوشين والجَهَلَة
[انظر التعليقين: ameryaw; guig]
فقَد أثبت الأستاذ المنهَجَ السليم في قراءة الوثيقة التاريخيةن وتبيّنَ أن المفكر الكبير والحقوقي الشهير أحمد عصيد، في حاجة إلى العودة إلى المدرسة لقراءة منهج تحليل النصوص التاريخية والحقوقية، بل في حاجة إلى دراسة منهج التعامل والتسامح والقيم العليا

و شكرا لجريدتنا هسبريس
25 - بوشطاط السبت 04 ماي 2013 - 16:22
مما يعلم لدى المشتغلين بتأويل النصوص واستخلاص المعاني أن النص لا يقدم المعاني جاهزة، وأنه يخفي من الدلالات ما قد يكون هو المرتجى، ولهذا أجمع أهل العلم والمعرفة على اتباع طريق سالكة إلى المعاني الخفية.
ومما يعتمده أهل الحل والعقد في هذا الباب عدم ابتسار انصوص واقتطاع الفقرات ولي أعناق النصوص لتحميلها ما يود الذي في نفسه شيء ما بلوغه ولو كان ذلك ضد سياق الكلام والمقام الذي وردت فيه العبارة المستقطعة، وهذا ما يعبر عنه في ثقافة الإسلام ب: ويل للمصلين.
ما يِؤسف له أن الإسلام أصبح ملكا مشاعا لكل من هب ودب كعرس اليتيمة كل واحد يتصرف كأنه الولي الآمر الناهي، فليت عصيدا وأمثاله "يخرجون لها كود" ويعلنون تبرؤهم من هذه الديانة إن كانت تزعجهم
شكرا لك الزميل الكريم السي إبراهيم وشكرل لكل من يحاول رفع الغشاوة عن العيون ولالاه في خلقه شؤون.
26 - IZM NOMORKOCH السبت 04 ماي 2013 - 17:33
؛عندما تدرس لتلميذ فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ” واعلموا إن الجنة تحت ظلال السيوف ” ( صحيح البخاري و مسلم )في المقرر رسالة النبي محمد -التي هي رسالة تهديدية- "أسلم تسلم"، ثم تأتي فيما بعد لتتحدث عن حوار الأديان، وعن الحريات وعن كذا؛ هذا شيء متناقض. الرسالة التي تدرس لتلامذتنا وهم في سن 16، هي في الحقيقة رسالة إرهابية: لأنها ترتبط بسياق كان فيه الدين ينشر بالسيف وبالعنف؛ اليوم المعتقد اختيار شخصي حر للأفراد؛ لا يمكن أن تدرس للتلميذ رسالة تقول إما أن تسلم وإما أنك ستموت. وتدرس على أنها من القيم العليا للإسلام: أنظروا كيف أن النبي تكلم مع ملوك ذلك الزمان وهددهم، كذا..هذا شيء غير مشرف؛ وهو موجود في منظومتنا التربوية". المشكلة ليست في إبن لادن و لا الزرقاوي و لا الظواهري إنما المشكلة في التعاليم الإسلامية التي تحث على القتل و الذبح لدى لا نستغرب من الجرائم الإرهابية التي ترتكبها الجماعات الجهادية في ذبح الصحافيين أو الرهائن و الأشخاص الأجانب الغير مسلمين أو الكفار على حد قولهم.
27 - Asdrm السبت 04 ماي 2013 - 17:40
1)امرت ان اقاتل حتى يقولوا لا الاه الاالله......2)وحرض المومنين على القتال...3)محمد رسول الله واللذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم...4)كم من غزوة قام بها النبي وماذا كانوا يقدمون للضحايا.اصلا مامعنى الغزوة أليس القتال وسلب الاموال و....والسبايااوماملكت ايمانهم.هل هذا هو دين الرحمة. كفى من النفاق والبهتان.
28 - لحبيب السبت 04 ماي 2013 - 18:27
أتفق مع الأستاذ عصيد فيما قاله وأضيف أكثر منه للمطالبة بإلغاء التربية الإسلامية بصفة نهائية وتعويضها بالتربية الوطنية أو التربية والمعاملات ، فالأخبار الآتية من إعدادية الفرابي جماعة دار بلعامري بسيدي سليمان تتحدث عن مغادرة أستاذ للتربية الإسلامية الإعدادية والمغرب للإلتحاق بصفوف الثوار بسوريا للقتال ضد النظام السوري وقبل توجهه إلى سوريا باع سيارته لإمام المسجد بالمنطقة التي يسكن فيها ، أنا فقط أتساءل أمثال هذا الأستاذ والمادة التي يدرسها ماذا يمكنهما أن يضيفان للتلاميذ سوى التطرف والجهاد
29 - ذ. م سهلي السبت 04 ماي 2013 - 20:24
مقال رائع، شكرا وتحية صادقة
وهذه بعض الملاحظات:
- النقاشات الدائرة في المغرب، التي تعنى أحيانا بالجانب اللغوي وأخرى بالتشريع وملاءمته مع الدولي بدل الشرعي الإسلامي والحريات الفردية .. هي مواجهة مقنعة بدرجة من الدرجات بين الإسلام واللاإسلام، وأصحاب الخرجات مثل عصيد والرياضي وغيرهم مجرد كومبارسات صغيرة تنفذ بالكيفية والتوقيت اللذين يحددهما مايسترو بعيد عن الواجهة، فهم مجرد فرقعات تشضغل عن مشروع أكبر وأخطر
- كنا دائما ندعو أن يتولى النقاش أهله من ذوي الاختصاص وفق منهج علمي بدل أن يتولى الأمر أصحاب المآرب السياسية والمذهبية ليشوشوا على عقلية العامة بما لاقيام له في ميزان البحث العلمي الرصين، ولذلك أنا مسرور أن يتولى مثلكم التصدي لمثل الذي يروج بلغة العلم بدل لغة التصادم والشتيمة،
- منهج الانتقاء في الاستدلال في اختيار النصوص أو مجزوءاتها طابع لايتخلف عند هؤلاء الصغار، فليس البحث عن الحقيقة ديدنهم ولكن التلفيق لتأييد توجهات ومواقف مسبقة
- بالمنهج نفسه الذي اقترحت للتعامل مع النصوص يجب يتعامل مع خرجات مثل عصيد، فالمتتبع لكتاباته وخرجاته لايشك في الدلالة العدائية للإسلام ورموزه ومصادره
30 - SAMMATTE السبت 04 ماي 2013 - 21:17
Merci tout d'abord pour HESPRESS qui nous a exposé tous les point de vue, celui du fameux ASSID, celui des FOUQAHS, celui des Juristes, celui des Historiens et il nous reste un seul exposé celui des Diplomates, que pensent les diplomates dans ce type de Langage ISLAM TASSLAM toi et ta communauté de L'Enfer
N'est ce pas !
Merci Hespress
31 - عبد الله الناصح السبت 04 ماي 2013 - 21:31
الى 4 والعلمانيون العرب والأمازيغ.إن مشكلتكم ليست مشكلة فكر أو فهم وعدم فهم أو عقل وجنون. إن مشكلتكم الحقيقية والتي لاتخفى على أحد وتضهر من خلال تدخلاتكم هي الحقد على الخوانجية كما تصفونهم وعلى كل مؤمن يتبع كلام الله ورسول فكلام الله وكلام الرسول(لأنه وحي وإلهام من عند الله ولا ينطق عن الهوى)فوق كل كلام بشر يتغوط ويمرض وينسى ويصاب بالجنون والوسوسوة وإتباع الهوى والشهوات وكارماركس الملحد وغيره. لكن تختبؤون وراء العقل والعلمن وهما بريئان منكم.وإلا ماهي القيمة المضافة التي أتيتم بها لهدا المجتمع من علم وتيكنولوجيا وأنتاج غير الدفاع عن قوم لوط والمثليين والزنات وكل معتوه ومجنون وكل عاهرة وساقطة وكل فاسد إلا واصطففتم للدفاع عنه بدعوى حقوق التعبير وحقوق الإنسان أما إدا أصيب رجل صالح أو أمرأة صالحة إلا وفرحتم ووصفتموه بكل النعوث. تساعدون على الرديلة وتحاربون الفضيلة والأخلاق والمثل العليا. لمادا لاتتكلمون عن جرائم إسرئيل بالجملة والإرهاب الدي تمارسه ضد شعب بأكمله بالصوت والصورة بل تعملاون مافي جهدكم أن تشوهوا صورة المسلمين وعل رأسهم الصحابة بالتلفيق والكدب والزور والبهتان وجميع الوسائل.
32 - استاذ السبت 04 ماي 2013 - 21:32
أحسنت قولا أستاذنا الكريم وفي ما ذكرت فصل للخطاب. وما أود أن أضيفه يرتبط بأليات تحليل الخطاب والنصوص وتستوجب هذه الآلياتالمعرفة باللغةأولا وهذا أمر لا يعرغه إلا أهل العلم الذين إذا ما تناولوا خطابا عادوا إلى اللغة. فاللغة التي كتبت بها الرسالة وعبارة أسلم تسلم هي دعوة للسلام وليس إلى الحرب بأرقى تعبير عربي فصيح بعيدا عن رداءة اللغة الحالية. ثم إننا لا نجد في سيرة الرسول ص على الإطلاق وفي أخلاقه أي دعوة للعنف فهو نبي الرحمة ورجل الحوار . وهذا ما أكدت عليه سيرته وكل الدراسات الأكاديمية التي أنجزت عنه بأغلبية اللغات العالمية. وهذا أمرمعروف. ثم أن الحديث النبوي الذي يتضمن السيرة النبوية هو في اساسه صالح لكل زمان ومكان شكلا ومضمونا. لأنه مرتبط بشمولية الإسلام وبعالميته, فلا يمكن أن يحصر الأمر في زمن دون زمن لأن ذلك مصدر من مصادر الإسلام ونموذج يحتدى.
ولم يجد الإمبراطور البيزنطي في الرسالة لاعنف ولا تهديد وعلينا تدريس شخصية الرسول في مقرراتنا لأنها أسمى شخصية عرفها التاريخ بتسامحها وأخلاقها العالية فهو قدوة في كل المجالات. وعلينا بسحن تدريس اللغة العربية لأبنائنا لتحصينهم من هذه المزالق.
33 - Mah3 السبت 04 ماي 2013 - 21:34
شتان ما بين خطاب الاستاذ وطريقة كلامه وما بين شيوخ السلفية الارهابية. فإن كان الاسلام فعلا في اصله كما يعتقدون فأنا أول كافر. أما الاسلوب العلمي وتحقيق النصوص له شروطه ولغته رغم ان الاستاذ ابتعد شيئا ما عنه. فهو لم يذكر لنا رقم المخطوطة المحققة ولا تاريخها ومن هم العلماء الذين حققوا نصها ولم ينشر نص الرسالة. فمع الاسف ما يؤمن به شيوخ السلفية وأمثالهم لم يستعملوا فيه عقولهم يوما ما فهم يعتقدون ان كل ما كتب محقق علميا وهو وحي يوحى، ضاربين بعرض الحائط ان الانسان هو من كتب النصوص، وهذه النصوص قد تكون موضوعية أو ذاتية كتبت من منظور واحد. فمعظم الاحاديث كتبت وجمعت من طرف المستشرقين الذين بوبوها وحاولوا جمعها لكن دون التحقيق فيها علميا وتاريخيا واركيولوجيا. فالاستاذ حاول ان يبين ان الاسلام دين الحوار هل حسب النصوص الاسلامية والقرآن المكي؟ أو في زمن محمد (ص). لكن ماذا بعد؟ لماذا دب الخلاف والحرب بين الخلفاء الراشدون؟ لماذا ظهرت الشيعة والسنة؟ لماذا حرب الجمل بين عائشة مع عثمان ضد علي؟ ماذا جرى حين ورث بني امية الخلافة؟ ماذا عن القرآن المدني الملئ بالتهديد والوعد بالقتل؟ ماذا عن الغزوات؟ لماذا
34 - أبو ضمام الأحد 05 ماي 2013 - 00:33
بداية اشكر استاذنا العزيز بوتشيش علي هذا المقال الذي لو وصفناه بكلمة رائع أو متميز أو فلتة دهره لما أعطيناه حقه
ثم أود أن أسطر هنا بعض الكلمات التي أرغب أن ادلو بها في خضم تلكم الردود المختلفة حينا والمتفقة مع راي الدكتور احيانا أخرى
إنني لاستغرب ممن يتبجح ويقول ان في عبارة المصطفى " اسلم تسلم " إرهاب في أقصي عنفوانه ولا يرى في كلمة بوش " الذي ليس معنا فهو ضدنا " أي نوع من الإرهاب .. ولو أن المقارنه بين الاثنين لا يمكن ابدا إذ كيف يمكننا ان نقارن بين الثرى والثريا.
ثم لعلي هنا أركز علي أمر واحد فقط هو كيف لرجل - في منظورنا المادي الحسي- ضعيف عدة وعتاد يمكنه أن يهدد أعتي زعماء عصره.. فلو طبقنا هذه القاعدة وآمن بها لكان ذلك ضربا من الحمق والتخلف
إن رسائله عليه السلام كانت بردا وسلاما علي مستلميها ونورا يستضيئون به في دياجير الظلم التي عاشتها تلكم الامم ردحا من الزمن
وما اري تلك الافواه التي تتعارض مع ما ذكرت إلا كونها أبوقا قد هيئة لينفخ عليها اعداء الاسلام ويبثون عن طريقها السموم للمجتمعات الاسلامية.. لتخريب فكر شبابها وابعادهم عن جادة الصواب
فحسبي الله ونعم الوكيل
35 - صلة وصل الأحد 05 ماي 2013 - 01:19
ع تسائل خلاله: هل عصيد مفكر ؟هل عصيد باحث؟ و فيما يلي النص الكامل للنص الذي توصلت أكادير24 بنسخة منه:
يروج هذه الأيام في الصحف ووسائل الاعلام ، بمناسبة المسرحية الهزلية بين الكتاني وعصيد، أن هذا الأ خير مفكر وباحث ، ناهيك عن كاتب وناشط.وهذه الصفات التي يقدم بها المدعو عصيد تحتاج منا الى وقفة ، اذ تدخل في باب الادعاء وانتحال الهوية ،فضلا عن كونها من مسستتبعات الفرية الأبريلية الكبرى التي قدمته ،قبل ذلك على أنه مناضل علماني.
فمن هو المفكر ؟ اذا عدنا الى آخر طبعة للمعجم الفرنسي الشهير روبير ، سنجد التعريف الآتي للمفكر :منتج أفكار جديدة وأصيلة بشكل متواتر تندرج ضمن مشروع طويل النفس في الكتابة وتنتظم داخل نسق فكري شامل يحمل اسم صاحبه.
اما الباحث في مجال الأ فكار ،دائما، فهو المفكر او العالم الذي كرس حياته للبحث المعمق ، أي المتقيد بضوابط البحث العلمي ومقتضاياته ،في مسألة فكرية أوعلمية محددة يتبين اسهامه النوعي فيها وأسلوبه المميز في تناولها ؟
فهل هذا متوفر في ما يدبجه عصيد ،هنا وهناك ،في الصفحات الأ خيرة لبعض الصحف البائرة ؟
36 - ززن الأحد 05 ماي 2013 - 01:26
من له الحق والقدرة على تحليل الرسائل ان من يريد ان ان يكشف المستور فعليه ان تكون له الاليات المادية والمعنوية اي العين المجردة
لا نريد اشعال الفتن في وقت تحتاج البالد الى كل ابنائها والعالم يحقق في حقوق الانسان بالمغرب فال نريد ان يقدم السيدعصيدنفسه كصحية هو ايضا لان الجمعيات الدولية لم يعد لها هدف الا المغاربة نعم الكل يريد ان يحمي المغاربة من انفسهم واخونهم
فهل هذا منطقي او عملية لانزلاق المغاربة
اللهم انا نعوذ بك من شرور انفسنا ومن الفتن ماطهر منها وما بطن
37 - الحاج المعتصم الأحد 05 ماي 2013 - 12:40
حينما سييسر الله لك وِقفة أمام المواجهة الشريفة بالروضة الشريفة أمام قبر المعظم المبجل سيد الكون ستحس برهبة وندم وبكاء لن تطيق توقيفه
38 - أستاذ باحث من مكناس الأحد 05 ماي 2013 - 14:29
لقد أجاد الأستاذ الدكتور إبراهيم القادري بوتشيش، وكعادته، بالدقة المعرفية ورصانة الرؤية ووضوح المنهج، وليس ذلك بعزيز على أستاذ خبر تاريخ الإسلام بالجامعات المغربية والمشرقية وبأوربا، وتعرفه الأوساط العلمية هنا وهناك بدفاعه عت التراث الإسلامي. كما أن الأستاذ عصيد بمثل هذه الخرجات؛ فهو يسيء إلى الفكر الأمزيغي، وكان بوده أن لا ينظر لمبادئه من صالونات الرباط، وأن ينتقل إلى قمم الجبال بالمغرب العميق ليتضامن -بالفعل لا بالقول- مع أهله؛ أم إنه ينهل من الدولة ويسبها، وتلك ليست بأخلاق الأمازيغ كما عهدناهم صادقين غير مزدوجي الشخصية، نسال الله له الهداية
39 - اصيـــوان الأحد 05 ماي 2013 - 16:24
لماذا كل هذا الضجيج يا ناس؟ كم غزوة قام بها محمد ام اله محمد يعشق الدم؟ الم يقل ( لو شاء ربك لآمن من في الأرض جميعا؟ فلم الدم سابقا ولا حقا وحاليا؟ كفى يا ناس لقد تبين الرشد من الغي وشكرا غوغل لم يعد لأي ايديولوجية استعمارية توسعية استعبادية مكان على كوكب الأرض بعد ان ظهرت ودام لنا الكافر الذي يبذل كل جهد من اجل اسعاد اخينا الأنسان ولينتظر الخرافيون عذراوات وغلمانا وووو في جناتهم الخيالية .انه عصر العلم ولو ان هذه العقيدة الدموية لها ما تحاولون اقناع العقلاء بمزاياها كانت حقا خيرا للبشرية ما تميز اهلها بالتخلف والجهل والفقر خلاف باقي الأقوام.ابعدوا الدين عن الدولة وليبقى علاقة شخصية لا نرديد وسطاء بين السماء والأرض. ان المغرب قد تغير.
40 - coco الأحد 05 ماي 2013 - 17:31
شكرا على هده التوضيحات يا دكتور . اظن انه استفضنا بما يكفي في هداط الموضوع وتم الترويج لجميع الافكار المحيطة به و بجوانبه المتعذة كما شكل هدا الموضوع فرصة لاستقراء افكار و طروحات جميع شرائح المجتمع من خلال تدخلات و تعليقات المهتمين والمثقفين و خلصنا الى ان هناك ثلاث تيارات كل منها يدافع بشراسة عن رايه و عن ايمانه بفكره فهدا تيار علماني يحارب بقوة عن فكرة فصل الدين عن الدولة و اطلاق العنان للاهواء و الاراء الشأدة بدون

قيد اخلاقي او ديني بإطلاق ديول الحريات في جميع مناحي الحياة و تفعيل العقل و تبطيل الافئدة و الروحانيات يتبع
41 - khalid الاثنين 06 ماي 2013 - 02:04
11 - نادية فرحات
كذبت يا هذه، كما كذب شيخك العلماني من قبل عندما أفرغ محتوى الرسالة من مضمونها كمن قال "ويل للمصلين" و توقف عن إتمام الٱية. لقد بحث في أرشيف مجلة الكويت عدد 273 ولم أجد ما تذكرينه.إنها لعبة الإفتراء عند الإفتقار للرد السليم. شكرا للمحقق google الذي يفند أكاذيبكم التي لم تعد تنطلي علينا يا فقراء فكر علمان.
42 - Ameryaw الاثنين 06 ماي 2013 - 02:30
تحية لمن لا يتهم أحدا بالكفر أو بالجهل والجنون...

ولا يبخس أحدا حقَّه في الذكاء(حتى ولو كان قليلا)...أو في التعبير(حتى ولو كان من عرق أو جنس أو دين أو...آخر)أو غيره من"حقوق الإنسان["كما هو متعارف عليه كونيا"].

- هل أقول هذا الكلام فقط لأن[كارماركس]-مثلا- قاله؟
هذا حكم مردود.

- هل يحتاج هذا الكلام إلى"علم ما"لكي يُفهم؟وأي علم؟

- عندما أتعلم"اللغة العربية"-مثلا-،فما هي غايتي منها؟أليس فهم النصوص العربية؟

- وإذا لم أفهم أنا-مثلا كشخص مسلم عادي-نصا دينيا إسلاميا مكتوبا بالعربية بعد زهاء15قرنا من بداية هذا الدين،فأين يكمن المشكل:
في الإنسان؟
أم في اللغة؟
أم في الدين؟

أم سنقول:إن المسألة عادية،فنقَضـِ بذلك حاجةً بتركها؟

-حينما نتحدث عن"الإنسان"أقله طبيا،لا أحد يقول عكس الآخر ولو على مستوى L'anatomie.

أما حينما نقول: "قال[الله أوالرسول]"...فلا.
إن لم تفهم،ف"أنت جاهل"مسبقا...حتى وإن لم يستطع هذا الدين إخراجك من ظلام غيره إلى نوره هو.

-هل"الله"هو الذي يريد ذلك أم"من يستعملوا الله"؟
الجواب:لا؛

وسؤالك:
تشكيك في"الله"يستوجب العقاب.
جفت الأقلام ورفعت الصحف.

أقتلك أم أقتلك؟
إسلم
Azul
43 - freeman الاثنين 06 ماي 2013 - 04:44
hello I just want to catch on something in this matter , like I said before the whole quran has been revealed to our prophet from allah so if those letter contain terrorist that's mean allah is a terrorist but hacha allh is not a terrorist even though he is motkabir wa maker I really invite our atheist friend and muslims also to read quran well specially surat tawba in order to get to know how great is allah also u have to read the chronology of our prophet the way islam spread toward east and west in order to get idea about those letter I hope that each one of us read and read in order to educate ourself by the end I would like to say to some wahabist allah i3tina wjahkom nbi3 bih al baghrir
44 - محمد الاثنين 06 ماي 2013 - 13:43
بارك الله في الدكتور الفاضل.. من لم يهده الله فلا هادي له .. هناك من يغتر بعقله ومنطقه، وينسى أو يتناسى أن العقل نعمة من النعم التي حبا الله سبحانه وتعالى بها الإنسان وميزه بها عن الحيوان .. وبأن هذا العقل يحتاج إلى معالم تحدد له الطريق الذي يجب سلكه، لكي لا يتيه ويصل إلى الطرق المسدود.. وهذه المعالم هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم..
45 - anas الاثنين 06 ماي 2013 - 20:10
السلام عليكم.
بارك الله فيك أستاذ.
عندما أعطيتهم الدليل جلبوا أشياء أخرى و حرفوها و كتبوها بغير علم... فهذه طريقتهم في الحوار...(قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين).
من سلك طريقا بغير دليل ضل و من تمسك بغير الأصول زل.
هيا أيها العلمانيون اعطونا الأدلة القاطعة دون تحريف... تتغير كل الأشياء و الأصل ثابت فقد تعرض الاسلام لشتى الهجمات من الليبيراليين و الفلاسفة و الملاحدة و الكفار و وووو و الان هي حملة العلمانية و ستنتهي قريبا و سيظل الاسلام قائما شامخا و سيسود و يملأ الدنيا رحمة. و ستخسرون الدنيا و الاخرة.
العلمانية هي الراعي الرسمي للمرضى النفسيين الذين لا يهمهم في الحياة سوى الفتن و تحقيق الشهوة بأي ثمن.
46 - علاء الدين الاثنين 06 ماي 2013 - 20:53
بارك الله فيك الأستاذ الفاضل ابراهيم القادري بوتشيش، تحليل علمي عقلانيمبني على منهج تاريخي..كما عهدناك داخل أسوار الجامعات وفي المدرجات.. وتستحق فعلا الدرع الذهبي الجائزة العلمية القديرة التي حصلت عليها.. وفقك الله دائما.. لكن ماعساك أن تفعل مع ذوي العقول المقفلة..إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء.. الله يأخذ بيد الجميع في هذا الوطن العزيز..
47 - gar amoud الثلاثاء 07 ماي 2013 - 02:30
ذا قال ابن خلدون عن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب فإن محمداً ترعرع في بيئة يعبد أغلب أهلها الأصنام كوسيلة لتقريبهم إلى الله، وقد كانت بيئتهم تعرف التوحيد، والصلاة، والصيام والزكاة من اليهودية والمسيحية والأحناف، وعرفت الحج من ماضيها الوثني. وبالتالي لم يكن هناك أي جديد يستطيع محمد أن يأتي به ليقنع الوثنيين أنه جاءهم برسالة دينية جديدة. فكانت رسالته منذ البداية رسالة سياسية أراد بها أن يسيطر على العرب والعجم. ويظهر هذا جلياً في المقولة المنسوبة له عندما اجتمع مع أعيان مكة في بيت عمه أبي طالب، قال وقتها مخاطباً عمه أبا طالب: "أدعوهم إلى أن يتكلموا بكلمة تدين لهم بها العرب ويملكون بها العجم." (جامع البيان في تأويل القرآن، للإمام القرطبي، جزء 23، سورة ص). فإذاً رسالته كانت للسيطرة على العرب والعجم وليست لأغراض دينية. الدين هنا كان عبارة عن الوسيلة التي يصل بها إلى ...
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

التعليقات مغلقة على هذا المقال