24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إلى المُعجَبين بأدونيس من أبناءِ المسلمين وبناتهم(1)

إلى المُعجَبين بأدونيس من أبناءِ المسلمين وبناتهم(1)

إلى المُعجَبين بأدونيس من أبناءِ المسلمين وبناتهم(1)

بسم الله الرحمن الرحيم

(1)

هذه رسالة مختصرة إلى كل الغيورين على إسلامهم، ونبيهم، صلى الله عليه وسلم، وقرآنهم، وسائر مقدسات دينهم.

هذه كلمة إلى المسلمين المعجَبين بأدونيس، ومنهم أساتذةٌ وباحثون وأدباء ونقادٌ ومفكرون وأصحابُ رأي وشأنٍ ومكانة في مجتمعهم وبين أقرانهم.

هذه تذكرةٌ لكل مسلم يستشعر بين جوانحه حرمةً وقداسة لدينه، وينطوي في قلبه على محبة وتعظيم لنبيّه، صلى الله عليه وسلم، لكنه منخدع باسم الأدب والشعر، وما ثَمَّةَ، في الحقيقة، شعرٌ ولا أدب، وإنما هي لافتاتٌ وأقنعةٌ ومظاهرُ خادعةٌ كاذبة، تنشَط من ورائها الإديولوجيةُ الإلحادية المناضلة، من أجل أن يكون للإلحاد والزندقة سلطانٌ في المجتمع الإسلامي، وكذلك من أجل فرض التطبيع مع الكفر والجحود على ناشئة المسلمين، وخاصة على الشباب المُتعلِّمِ، المسحور بالإعلام العصري الجبار، المُخدَّر بخطابات الحرية والحقوق والتسامح، المجرورِ بالتيار الحداثي الهادر العارم الجارف إلى حضيض اللادينية، ووهدة الاستلاب والضياع والإمّعية.

هذه كلمةٌ صريحة وقوية لن تُعجب اللادينيّين بكل فصائلهم وتياراتهم، وفي مقدمتهم تيارُ الإلحاد المناضل، الذي بات له اليوم رِكْزٌ مسموع بين المسلمين، وأصحابُه، في أضعف مطالبهم وأهدافهم، لا يقنعون بأقلَّ من حشر الدين في الهوامش المنسية والأركان المظلمة.

الملحدون الذين سيطلعون على مقالتي هاته، ستأخذهم العزة بالإثم، ومنهم من سيعمِد إلى رمْي المقالة وصاحبها-كما فعلوا مع مقالات لي سابقة- بكل ما تقع عليه نفوسُهم المريضة، وقلوبُهم القاسية، وأخلاقُهم السافلة، وضمائرهم الخربة، من أباطيل وافتراءات وتلفيقات وشتائم. لا يهم، فالمقصود هو أن تنكشفَ طوايا الملحدين الظالمين المندسّين وسط المسلمين، السائرين في الناس بالخطابات المسمومة والعقائد الفاسدة والإديولوجيات القاتلة الحالقة، مُتستِّرين بلافتات الحداثة والحقوق والحريات. المهم أن ينفضحَ أمرُهم، ويظهروا لعامة المسلمين بوجوههم الحقيقية بلا أقعنة ولا ماكِيَاج.

كلمتي، في هذه المقالة، رأيٌ من الآراء، وموقف من المواقف، كما أن لأدونيس وتلامذته وحوارييه من الملاحدة والجاحدين أراء ومواقفَ واجتهاداتٍ. كلمةٌ يقبلها الناس أو يرفضونها، بلا إكراه ولا إرهاب ولا تهديد. كلمةٌ قابلةٌ للنقد والنقض، لكن بالشروط والقواعد والأخلاق المحمودة المتعارف عليها، التي تحوّلُ النقدَ والنقاش إلى مائدة غنية يستفيد منها الناس، كلٌّ بحسب حاجته واستعداده واشتهائه، وقدرتِه على المضغ والسّوْغ والهضم.

هذه كلمتي إلى أبناء المسلمين وبناتهم. أما الملحدون الماضون على جحودهم وعنادهم ومحاربتهم لعقائد المسلمين واستهزائهم بمقدساتهم، فلا كلام معهم.

(2)

أيها القارئ الكريم، تصوَّرْ نفسَك-وأنت المسلمُ المعتز بإسلامه عند نفسه- جالسا في قاعة أمام أدونيس، وهو يقرأ شيئا من تجاربه التي يفرضها هو على قارئيه وسامعيه على أنها "شعر"، والتي يتناولها النقادُ التابعون والمحتالون والمسترزقون والباحثون عن حيثية أو شهادة أو شهرة، ويبثّونها في الناس على أنها من جواهر "الشعر الحداثي" من "شاعر" متربع على قمة الإبداع الحداثي-

تصوّرْ نفسَك، أيها القارئ المسلم، في قاعة تستمع إلى أدونيس، وتذكّرْ أن هذا الذي تستمع إليه هو نفسُه الذي يُصر على عدم الفصل، في شخصه ووعيه ورؤيته، بين تجاربِه التي يُسمّيها شعرا وبين أفكارِه وآرائه واجتهاداته ونقدِه في مضمار الكتابة والتنظير.

تذكّرْ أن أدونيس الذي تجلس مستمعا إليه بصفته "شاعرا"، وقد يغمُرُك الانتشاءُ فتجد نفسَك تصفّقُ له مع المصفِّقين، هو نفسه أدونيس الذي يكتب ويحاضر وينتقد ويُنظّر، إلى درجة أن كتاباتِه النظريةَ الفكريةَ الإديولوجية المنشورة تزيد، في حجمها، على تجاربه الأدبية، وهذا ما لا يعرفه كثيرٌ من الأتباع المسحورين، والمعجَبين المنبهِرين المُخَدَّرين، لأن الإعلام الحداثيَّ الجبّارَ فرَض على الناس ألا يعرفوا إلا أدونيس الشاعرَ الحداثيَّ الكبير، وألا يعرفوا شيئا عن أدونيس المفكر المُنظر الملحدِ المقاتل في سبيل فرض إلحادِه وانتصار إديولوجيته، وبالتحديد في المجتمعات العربية الإسلامية.

تذكّرْ أن أدونيس هذا الذي يَنْصِب على قرّاء العربية باسم الشعر هو الذي يعتقد أن الدين، في أصله، هو من اختراع البشر، وأن القرآن ليس وحيا من الله، وأن حقائقَ الوحي إنما هي من صناعة المؤرخين المسلمين، وأن الدين-والإسلامُ هو المقصود دائما- لا يمكن أن يأتيَ منه خيرٌ ولا نفع للناس، وأن جميع الشرور والمآسي التي عانتها، وتعانيها، الأمةُ العربية الإسلامية، إنما مصدرُها من الإسلام، وأن خَلاصَنا وثورتَنا الحقيقية إنها هي في التخلص من الدين، اعتقادا وسلوكا وشريعة وأحكاما، وهدمِ جميع مؤسساتِه ومناراتِه ومنابره وسائرِ مظاهرِ تجلياته في حياة الناس، إلا ما أُضمرته القلوبُ وسترته الخواطرُ وانطوت عليه الصدور.

تذكّرْ، أيها القارئ الكريم، أن أدونيس هذا الذي يسوّقُه الإعلامُ الحداثيُّ المهيمنُ للمسلمين على أنه الشاعر العربي الكبير المرشحُ، باسم العرب، لجائزة (نوبل) العالمية، هو الذي يُؤْمن بأن الإسلام لا يمكن أن يأتيَ منه فنٌّ جميل وأدب بديع، وأنه هو أصلُ الاتباع وعدوُ الحداثة والإبداع، وأن الحداثة والإبداع لم يعرفا الطريقَ إلى العربية حتى نبتت نابتةُ الإلحاد، وحتى هجر الأدباءُ الإسلامَ، وحتى تجرأ الزنادقةُ على عقائد الدين وشرائعه، وحتى أباح الجاحدون الوقيعةَ والاستهزاءَ بمقدسات الإسلام، وحتّى أصبح حمى الأخلاق والآداب العامة مستباحا يجري فيه بالدناءة والسفالة والفاحشة المعلنة كلُّ سافل وحقير لا يردعه رادع من دين أو خلق أو حياء.

تذكّرْ، أيها القارئ المسلمُ، أن أدونيس هذا الذي يُستدْعَى لقراءة ما يسميه "شعرا"، هو الذي تطاول على جميع حرمات الإسلام، بل تجاوز كلَّ حدّ في هذا التطاول حينما امتدّ، بدنسه وخبثه وتشكيكه واستهزائه، إلى الرسول، صلى الله عليه وسلم، وإلى حرمات بيته الطاهر، وشكّكَ فيما أوحاه الله تعالى لنبيه بخصوص "قصة الإفك" المشهورة، وأطلقَ العنان لخياله المريض مستهزئا بالله وبرسوله، وطاعنا في طهارة آل بيت رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله، في تصريحاتٍ تفيض من الكفر والجحود، ومقالات إبليسية عدوانية لا تضبطها حدود، ولا يحجزها عن المنكر عفةٌ ولا ضمير.

تذكّر أن أدونيس هذا الذي يفرضه علينا اللادينيّون صنما معبودا، وقبلةً حداثيةً مقدسَةً، هو الذي قضّى كلَّ عمره الفكري التنظيري الكتابي في محاربة الله ورسوله، وفي الافتراء على الإسلام وتاريخه، وفي اختلاق الأباطيل على أعلام الأمة وعلمائها ورجالاتها من مختلف العلوم والتخصصات ما داموا ينافحون عن التوحيد، ويقفون بالمرصاد لطواغيت الزندقة وفلاسفة الإلحاد وأبالسة الفكر.

أدونيس هذا هو الذي قرّر أننا "إذا شبهنا التاريخ العربي ببيت، فإن الشرع فيه كان يشكل جدرانَه وأبوابه ونوافذه، ولا تشكل الحياةُ الحرة، المتسائلة، الطامحة، إلا ثقبا لا تكاد تتسع لكي يدخل منها الضوء".

وأدونيس هذا هو الذي يقرر أيضا أن "كل تغيير يَفترض الانطلاق من الإيمان بأن أصل الثقافة العربي ليس واحدا، بل كثير، وبأن هذا الأصل لا يحمل في ذاته حيوية التجاوز المستمر إلا إذا تخلص من المبنى التقليدي الاتباعي، بحيث يصبح الدين تجربة شخصية محضة."

وهو الذي يصرح بكل وضوح أن "كل ما هو موجود بالوراثة، بالتقليد، بالعادة، يجب أن يُعاد النظر فيه، أن يُرفضَ. هذه طريقنا...الوراثة، التقليد، العادة؟ يا لهذه المستنقعات المقدسة...".

في جملة، أدونيس هذا الذي يستدعيه المسلمون ليُحاضر في جامعاتهم هو الذي يُقرر "أن الخطوة الأولى في تحرير الإنسان، كما يرى الإلحاد، هي في تحريره من الدين".

اِقرأْ بعضَ التفصيلات عن هذه المنكرات الأدونيسية، وانظرْ إلى بعض ملامح هذا "الوجه الآخر لأدونيس" مُوثقَةً بالنصوص والمقالات والتصريحات الواضحات، وأسماءِ المراجع والصفحات والتواريخ في المقالات السبع التي كتبتها في الموضوع، وهي منشورة ومتاحة على الروابط التالية:

المقالة الأولى: http://hespress.com/writers/34942.html
المقالة الثانية: http://hespress.com/writers/35218.html
المقالة الثالثة: http://hespress.com/permalink/35528.html
المقالة الرابعة: http://hespress.com/writers/35926.html
المقالة الخامسة: http://hespress.com/permalink/36223.html
المقالة السادسة: http://hespress.com/writers/36636.html
المقالة السابعة: http://hespress.com/writers/36960.html

واقرأْ بعض ملامح هذا الوجه أيضا في مقالة عن "بنت أدونيس في معرض الكتاب بالدار البيضاء" على الرابط التالي: http://www.aljamaa.net/ar/document/7884.shtml

(3)

أدونيس الملحد المناضلُ، الذي يُفرَض علينا ألا نراه إلا في صورة الشاعر الحداثي المبدع، هو الذي يعتقد اعتقادا جازما وراسخا أن الشاعر العربي الحديث لن يتأهل للقبول في النادي الحداثي العالمي حتى يمتلك الحرية المطلقة للتعبير عن إلحاده، والمجاهرةِ بطعنه على المقدسات الدينية.

يقول أدونيس: "كلُّنا يعرف من هو المسيح، ولعلنا نعرف جميعا كيف خاطبه (رامبو): يا لصا أزليا يسلب البشر نشاطهم...".

(رامبو) هو واحد من الأوثان الحداثية الفرنسية التي يعبدها أدونيس وأمثالُه من الحداثيين الملحدين. وقول أدونيس السابق يعني أن الشاعر العربي لن يكون حداثيا على الحقيقة حتى يكون قادرا على تناول الرسول، صلى الله عليه وسلم، بالطعن والشتم والانتقاص، كما فعل رامبو حينما نادى المسيح عليه السلام بوصفه "لصا أزليا".

قال أدونيس: "حينما تصل جرأةُ الإبداع العربي إلى هذا المستوى[يريد سبّ الرسول، صلى الله عليه وسلم]، أيْ حين تزول كلُّ رقابة، يبدأ الأدب العربي سيرَته الخالقة المُغيِّرَة، البادئةَ المُعيدة".(فاتحة لنهايات القرن، ص148)

أدونيس هذا الذي ليس عنده أدنى اعتبارٍ لمقدسات المسلمين، ولو من باب التأدب والمجاملة، واستنادا إلى مُسلَّمَته الإلحادية التي ترى أن الإلحادَ كان أولَ شكل للحداثة في تاريخنا العربي الإسلامي، يقرر في جرأة لا نظيرَ لها في الافتراء على الناس والتاريخ، أن كبارَ شعراء العربية، كأبي نواس وأبي تمام، وأبي الطيب المتنبي، وأبي العلاء المعري، كانوا ملحدين، لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، لكنهم كانوا لا يُصرحون بذلك. تأملْ هذه الوقاحةَ في الجحود بحقائق التاريخ المعروفة، وهذا التطاولَ على الحكم على عقائد الناس بهواه، وكأنه قد شقَّ عن قلوبهم واطلع على مكنونات ضمائرهم.

اقرأ معي، أيها القارئ الكريم، هذا المنكرَ من القول، الذي يُفرَض علينا أن نقبَله على أنه "شعر" من "شاعر" كبير:

"يفتي الفقهاء
يصلب الشلمغاني ويحرق
يكون من مذهبه:
أ‌- الله يحل في كل شيء
ب‌- خلق الضد ليدل على المضدود
حل في آدم وفي إبليس
ج- الضد أقرب إلى الشيء من شبيهه
د- الله في كل أحد بالخاطر الذي يخطر بقلبه
هـ- الله اسم لمعنى
و- من احتاج الناس إليه فهو إله لهذا المعنى يستوجب
كل أحد أن يُسمّى إلها
ز- ملاك من ملك نفسه وعرف الحق

ويقول الشلمغاني
اتركوا الصلاة والصيام وبقية العبادات
لا تتناكحوا بعقد
أبيحوا الفروج
للإنسان أن يجامع من يشاء

ويقول الشلمغاني
اقرأوا كتابي- الحاسة السادسة في إبطال الشرائع
الجنة أن تعرفوني
النار أن تجهلوني."

انتهى هذا الكلام المرذول لأدونيس في (مفرد بصيغة الجمع). والشّلمغَانيُّ هو محمد بن علي، قيل صُلب سنة 332هـ بسبب إلحاده وزندقته.

يا عباد الله، ماذا تجدون في مثلِ هذه الوقاحات المنقولة حتى تستحقَّ أن تُسمَّى شعرا، وحتى يُفرَض علينا أن نقرأها أو نسمعها، بل أن نستمتع بسماعها وننتشيَ ونهتزّ ونطير في السموات العلا؟!! كلام نثري تقريري في غاية البرودة والإسفاف يحكي مقالاتِ مُلحد نكِرة، ثُمَّ يُفرض على المسلمين أن يقبلوه على أنه شعر بِزِّيزَى، أي قَسْرا وإرهابا، وإلا فهم أعداء الفن والإبداع والحداثة!!

ومن المرجع نفسه، نقرأ:

"رقعة من شمس بهلول
"... يبيح الأموال والفروج/
يجمع النساء ويخلطهن بالرجال
حتى يتراكبوا- هذا من صحة
الود والإلف/أطفئوا المصابيح
تناهبوا النساء/أطفئن المصابيح
تناهبن الرجال...""

أيها القارئ المسلم، هل قرأت شيئا من الكلام أسخف من هذا الكلام وأحطّ وأفحش؟ إنه يُنشَر على أنه شعر، وهو، في تفاهته ورداءته ونابيته، يساوي الكلام العامي السوقي إن لم يكن أتفه، بل من العوام من يتورع، في سوقيته وجلافته، أن يتطاول على المسلمين ومقدساته نهارا جهارا، كما يفعل أدونيس وأمثالُه ممن باتوا يَنصِبُون على الناس باسم الأدب والفن والفكر، ويفرضون عليهم أن يستهلكوا بضاعة فاسدة لا تساوي سنتيما.

تتمة الكلام في المقالة القادمة، إن شاء الله.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - عبد الله المكناسي الأحد 05 ماي 2013 - 01:36
جعلك الله من سهامه التي يرمي بها أدعياء الحداثة كأدونيس على وزن إبليس.
واصل فضحك له وللثعالب أمثاله المزروعين بيننا و لا تلتفت إلى حوارييه الذين في قلوبهم العجل فهم مجرد أبواق تخنس لما تسمع لذكر الله.
2 - سمير نجم الأحد 05 ماي 2013 - 01:37
دع الشعر والشعراء لأهل الاختصاص من ذوي الفكر والثقافة المتنورة، فالخلط بين الدين والشعر لا يصح، لأن موازينهما مختلفة، وقبل أن تنتقد الآخرين اقرأ تاريخ النقد العربي لتجد أصداء لما يقوله أدونيس مبثوثا بين ثنايا كتب التراث، للأسف العقلية الأصولية لا ترى في الحداثة والتنوير إلا أعداء لها، لأن الفكر الحداثي المتنور يكشف زيف الشعارات الخادعة التي يحملها بعض المتأسلمين لتحقيق مآرب شخصية. النص الشعري الذي استشهد به كاتب المقال هو نص شبيه بنصوص المتصوفة، أرجو أن تطلع على هذه التجربة دينيا وإبداعيا وسياسيا.
3 - التازي الأحد 05 ماي 2013 - 01:50
الغريب في الأمر أن أدونيس نصب إطارا مرجعيا للناشئة الذين لا علم لهم عن حقيقة الشاعر الأديب..
إلى مزبلة التاريخ من لم ينتفع بعلمه...وكان همه أجندة خارجية ذات مرجعية فلسفية عفا عنها الزمان...
4 - كاره الضلام الأحد 05 ماي 2013 - 02:08
1 اولا انت تهاجم منتقديك المفترضين مسبقا و ترفض النقاش سلفا و تصفهم باقدح النعوت"نفوسُهم المريضة، وقلوبُهم القاسية، وأخلاقُهم السافلة، وضمائرهم الخربة،" و تجزم ان من سيخالف رايك هو ملحد لا ديني .
2 من الدي لا زال يقرا الشعر اليوم ؟الا تعلم ان الشعراء يمولون دواوينهم و يوزعون بعض النسخ على الاصدقاء و الباقي يرمى به في مكان ما حتى يدبل، كم من الناس يعرفون ادونيس و كم من الدين يعرفونه قرؤوه؟
3 كيف حكمت ان قراء ادونيس ملاحدة لا دينيون؟ الم تقرئه و انت المومن المتدين؟ و من الجهة التي تفرضه عليك؟
4 ابو العلاء و المتنبي ملاحدة، تقول هل فتح ادونيس صدورهم و نقول لك هل فتحت انت صدر ادونيس؟ان قلت ان كلامه دليل الحاده فابيات الشاعرين الالحادية اكثر من ان تعد.
5 ان مقالاتك هده سيكون لها اثر معاكس لما ترومه، فالناس سيقبلون على قرائته انطلاقا من مقالاتك و لا بد ان يقتنع بعضهم بما يقوله.
6 ناقش ادونيس من الناحية الفنية فان له عيوبا جمة خصها بعض النقاد بكتب كاملة ، ابحث في انتحاله من رامبو و من ابي العلاء نفسه و من المتصوفة و من فتات نيتش و ماركس، اكتب نقدا رصينا عوض مواعض.
5 - محمد العسري الأحد 05 ماي 2013 - 02:36
اب ابليس وليس ادونيس
اللهم ان نسألك بعزتك وجلالك انت الحي القيوم اللذي لا تنام الخالق البارئ المصور اللهم من اراد بدينك وعبادك شرا فكب بوجهه في اسفل سافلين
6 - hassan الأحد 05 ماي 2013 - 03:40
اشكر الاستاد الفاضل على هذه المعلومات القيمة التي كشفت لنا عن القناع الحقيقي لهذا الشيطان الرجيم الذي اقام الدنيا ولم يقعدها بطلاسيمه التي يدعي انها شعر .
جعل الله هذا العمل الذي قمتم به في سبيل فضح هذا المجرم وانارة الناشئة والمسلمين في ميزان حسناتكم
والســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
7 - salhia الأحد 05 ماي 2013 - 06:12
,Adonis a raison. aucune créativité et aucun progrès tant social que politique, ne peuvent se réaliser sans la séparation de l'Etat et de la religion. Tous les prophètes ont causé les malheurs des gens, . Le progrès exige la paix et avec la religion il n'y a que les guerres civiles et les monstres qui ne peuvent parler sans lister mille insultes comme tu l'as fait. Adonis est un grand poète et il est utile pour un inconnu de se
valoriser en l'attaquant!
8 - colombo الأحد 05 ماي 2013 - 06:15
«... فالمقصود هو أن تنكشفَ طوايا الملحدين الظالمين المندسّين وسط المسلمين، السائرين في الناس بالخطابات المسمومة والعقائد الفاسدة والإديولوجيات القاتلة الحالقة...»
كلام فاشي يذكرنا بمحاكم التفتيش في أوربا القرون الوسطى. صعب على أمثالك أن يفهم أدونيس خليك في الشيخ النهاري و أمثاله.
9 - moslim الأحد 05 ماي 2013 - 08:14
شكر الاستاد الفاضل على هذه المعلومات القيمة التي كشفت لنا عن القناع الحقيقي لهذا الشيطان الرجيم الذي اقام الدنيا ولم يقعدها بطلاسيمه التي يدعي انها شعر .
جعل الله هذا العمل الذي قمتم به في سبيل فضح هذا المجرم وانارة الناشئة والمسلمين في ميزان حسناتكم
والســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
10 - khalid الأحد 05 ماي 2013 - 10:23
اسمه علي أحمد سعيد إسبر المعروف باسمه المستعار أدونيس شاعر،هو من الطائفة العلوية النصيرية ، إذا لا نستغرب أن يقول هذا الكلام ؛أنصح المسمين أن يقرأو عن هذه الطائفة العلوية النصيرية ،لأن الكثير من المغاربة لا يعرفون حقيقتهم؛ والسلام
11 - النقد الأدبي التكفيري الأحد 05 ماي 2013 - 11:08
مما تخاف ?نحن فقط سننتقدك ،ما هو أقصى ما يمكن ان يصل اليه نقدنا لك ? مثلا سنقول لك هل انت قادم من فيالق الأزأرقةالخوارج?ام من أشاعرة الغزالي الدي أوصانا بعدم تدريس الرياضيات لأبنائنا مند الحروب الصليبية ?ام من مصر المقريزي الاقتصادي وسنوات الجفاف في مصر حيث كنتم تأكلون أبنائكم الموتى جوعا ?ام من جزر الكناري في نكسة الاندلس حيث فر الأغنياء وتركوا الفقراء ومنهم شباب متعلم ظلوا تحت حماية الكنيسة سجناء يدرسون العلوم للرهبان ،لينتحروا بعد استنفاد هم لدروسهم مثل شهرزاد ام ،ام،ام،اغرب ما فيكم أيها الإسلاميون هي دفاعكم عن نظام الخلافة ،والتي استنجدتم بها في تركيا العثمانيين وانتم في الاندلس وفضلت إرسال جنودها للاستيلاء على إسطنبول ،وتركتكم تنهش فيكم كلاب الإسبان،كان من الممكن ان تنتقدأدونيس ودلك بحثا عن الله في شعره والاسلام في نثره وأي إسلام هوبدلا إعطائنا نموذجا للنقد الأدبي التكفيري ،لمادا لاتستطيعون كتابة جملة مفيدة بدون نعوت او صفات الملحد ،الكافر المارق،،،هل رأيت في هدا النقد لك كبرياء مخطىء او عناد أرعن ،لا ان ما يخيفك هوكفرنا بإسلامكم وليس الإسلام فأنتم الدين تضعون الله عرضة للآيمانكم
12 - سوؤال الأحد 05 ماي 2013 - 12:20
كنت شاك ف أدونيس هذا, و دابا تأكدت منكم... الله يجازيك بخير أ سيدي...أحسنت أحسنت أحسنت
13 - soumaya الأحد 05 ماي 2013 - 13:24
شكرا لاستاذي الفاضل الذي انارنا في بداية دربنا في الجامعة استفدنا وعشقنا الدرس من خلالك لانك عشقت رسالتك واردت ان تممها في مقالتك ادونيس يسافر بك من اصالة الشعر الى سطور اجدها مليئة بالغموض تستعصي على الفهم احيانا تتمرد على القيمي والاخلاقي وتتوي خلفها رسائل يؤمن بها ويريدان يصفق لها الاخر استاذي الفاضل لاتزعجك تفاهة البعض واستماتهم في الدفاع عن هؤلاء واتحدى كل واحد قادر على فهم شطحاته
14 - SAID_MARL الأحد 05 ماي 2013 - 13:25
نحن في مرحلة انتقالية مهمة..من اراد ان يلحد فاتركوه يعلن الحاده..والشعب هو الحاكم ..اما يقبلهم الشعب ويرضى بهم اويرفضم ويلفظهم ...
15 - أبو عبد الرحمن الأحد 05 ماي 2013 - 13:36
بارك الله في صاحب المقال وسدد خطاه وقلمه للصدع بالحق وإن كره الكارهون، أدونيس يناصر بشارا بكل قواه، ويصف الجيش السوري الحر المجاهد والائتلاف السوري في الخارج بالإرهابيين على عادته في سب وانتقاص كل ما يشم منه رائحة الشريعة الإسلامية، أضف إلى ذلك أن لقبه " أدونيس" يعني عند اليونانيين الوثنيين " إله الشعر"، فقد اختار ديانة شركية وثنية يونانية على الإسلام الحنيف الداعي إلى توحيد الخالق سبحانه، وهو ليس بشاعر في أصله، وإنما هو نصيري ملحد على شاكلة بشار وشبيحته يبث السم في كلامه الساقط البعيد عن مسمى الشعر، فإنما الشعر شعر امرئ القيس وحسان بن ثابت والفرزدق وجرير والأخطل النصراني و هلم جرا.
ما أسهل أن تقول: إنني شاعر حداثي، إذ الحداثة هي الوقاحة، أحمل قلما وسب الدين وجرح المقدس واطعن في الأخلاق والفضيلة تكن شاعرا حداثيا، فشكرا لكاتب المقال وندعوه إلى مزيد البيان لأمر أدونيس ( علي أحمد سعيد )، فإن المقررات الدراسية تحفل بشعره ، ومؤلفه " الشعرية العربية " مقرر على مستوى أولى باكلوريا آداب بوصفه مؤلفا..وشر الشعر الحر يستطير وتقام له الندوات واللقاءات في مقابل تغييب للشعر العمودي.
المرجو النشر..
16 - moha achelhi الأحد 05 ماي 2013 - 14:10
نصيحة غالية لأمة لا تقرأ في المعدل غير نصف صفحة في السنة
17 - عاشقة الشعر الأحد 05 ماي 2013 - 14:11
يا أستاذ قد قمت بدعاية مجانية لأدونيس، بل ونشرت روابط مقالاته.. الإسلام واضح ولن يحجبه غربال.. ومن يعرف أدونيس غير الخاصة؟ ومن يقرأ له؟ ومن سيتأثر به..؟؟
لسنا قضاة لنحاكم الشعراء وغيرهم.. كان الأجدر بك يا أستاذ، أن تقوم بدراسة ديوان شاعر/ شاعرة .. وأن تشركنا في تذوقه والتحليق في سماء شجة كلماته الطيبة..
أو تنشر لنا قصيدة لك تهيم بنا شعرا رائعا ...
شغوفة بقراءة شعر شعرائنا: أمينة المريني، محمد الرباوي ، عبد الكريم الطبال، حسن الأمراني، آية وارهام ، إسماعيل زويريق، وغيرهم كثير وكثيرات... فهل أترك شعر هؤلاء لأقرأ لأدونيس...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
18 - SAID_MARL الأحد 05 ماي 2013 - 14:14
( تُحَلَّى الديمقراطية في عين عشاقها وخيالهم بزينة الذكاء، والتسامح، والتنوّر، والانفتاح، وقَبول الرأي الآخر واحترامه، والاستفادة من التعددية الحرة، ومقابلة الأفكار بعضها مع بعض في جو الثقافة العالمية المتقدمة التي تجاوزت بدائية الأفكار المطلقة والحقائق المطلقة المزعومة. فكل ما هو واقع من قوى قائمة، وأفكار متداولة، وكشوفات علومية، وفن، وتاريخ، وأنظمة حكم، ودروس تاريخ تمخض عن زبدة فلسفية إجرائية اسمها الديمقراطية، وحكمة إنسانية تسمى اللاييكية ضامنة الحرية حافظة حقوق الإنسان.
«الأعلَوْنَ» المثقفون من الطبقة السياسية لهم دين هو الديمقراطية وصنوها اللاييكية مُجَمّلتين بمزايا الحرية وحقوق الإنسان. دين يوجب عليك أن تحترم الرأي الآخر ولو كان الآخر يمارس حريته في سب الملة وتنجيس المصحف وعيب الدين الإسلامي والسخرية الجاهرة المكتوبة في الجرائد والمصورة المسموعة في التلفزيون بقيم الأمة.
ليجهر «الآخر» بجحوده كما يجهر بفسوقه. إن كان من هواة الانتحار السياسي. لا مانع عندنا من ذلك. الكفر الصراح يزيل عن أعين المسلمين الغماضات، أما النفاق ودخول الأجحار الملتوية فخِسة لا تليق.) حوار مع صديق امازيغي
19 - لوسيور الأحد 05 ماي 2013 - 15:45
علي أحمد سعيد اسبر، ولَقَبُ «أدونيس» اختاره الشاعر ليكون ظلّه المرافق له أبداً، منذ كان في السابعة عشرة من عمره، إذ قرر استبدال اسمه، بعد أن قرأ مقالاً عن أسطورة «أدونيس» العاشق الوسيم الذي يولد من موته كلّ عام، والذي يرمز إلى الخصب والانبعاث في الأسطورة اليونانية.
مقالتك كلها سباب في سباب..صحيح ان ادونيس تنصر وكان عليك ان تحلل قصائده لتبين للناس انحطاط شعره ومروقه وزندقته...لكنك تتقن السباب كما تفعل الغواني...كافر علماني زنديق منافق ديوث لاديني عميل للصهاينة وووو هذا هو رصيدكم العلمي والابداعي.....الكلام التقريري البارد هو غاية في الرمزية لايفهمها الا من الافذاذ....هناك تحليل علمي موضوعي وهنالك سباب وقذف لا يليق الا بالنساء...
20 - عاشور امبارك الأحد 05 ماي 2013 - 15:52
السلام عليكم
لا أعتقد أن هذا الكلام يرقى إلى مستوى المقالة، أيها الكاتب، إنك مهما بلغت من العلم والنقد، ولو من زاوية اسلامية وجب عليك اخترام المبادئ العلمية، في التحرير، فالالفاظ الواردة هنا لن تساهم في التنوير ولا في ذغذغة مشاعر المسلمين، لأنك اعتمدت أسلوبا منحطا رديئا لا يمكن تقبله ولا اعتباره منهجا يمكن الاقتداء به، هناك من الوسائل الاقناعية والخطاب الهادف ما يمكن من ابلاغ الرسالة وليس في السب والشم "وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّواْ اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ"
أين المراجع المعتمدة التي تقول بأن أدونيس كتبها، يجب الاشارة إليها من باب المنهجية العلمية لا الضوضاء.

امبارك
21 - Fouad الأحد 05 ماي 2013 - 16:10
c'est vrai que les religions ont créé que le malheur de l'humanité notamment l'islam où on voit les musulmans il y a des guerres, malheur pauvreté.autant que musulman je trouve cette religion comme un grand fiasco et ça va disparaître ultérieurement
22 - abousami الأحد 05 ماي 2013 - 16:59
ignorant et ignare vient de pondre un article vide,le comble c'est qu'il se croit un grand intellectuel. et un valeureux defenseur des valeurs "retrogrades"avec lesquelles des illustres et éminences religieuses ont pris leur distance.
il ne suffit pas à monsieur ignare ce qui nous arrive en ce moment du fait des salafistes ignares comme lui
23 - فيلسوف مغربي الأحد 05 ماي 2013 - 17:02
(( رمْي المقالة وصاحبها-كما فعلوا مع مقالات لي سابقة- بكل ما تقع عليه نفوسُهم المريضة، وقلوبُهم القاسية، وأخلاقُهم السافلة، وضمائرهم الخربة، من أباطيل وافتراءات وتلفيقات وشتائم.))

من يرمي الاخر الان ؟ حقا رمتني بدائها وانسلت !!!
(تلفيقات زشتائم) من يشتم الان ؟

_ الملحدون (الاخلاق السافلة والقلوب القاسية والنفوس المريضة)

هم من شرحو لك كيف تسير الارضض وليس انبيائك ولا كهنتك

من صنعو لك الدواء لتشفى لا انبيائك ولا كهنتك
-من صنعو لك هذا (المشقوف) لكي تهينهم (لما اشتد ساعده رماني)

-هم من يطعمون الفقراء في الصومال ؟اما انتم فهمكم الجهاد فقط
تقتلون اكثر مما تحيون
اما الملاحدة فيحيون ولا يقتلون

ايهم انسانية ايها المتدين

-من يسعى ليل نهار ليخترع دوائا او يصنع الة تساعد معاقا و مريضا

او من ينزل الزلازل والكوارث لفني الحرث والنسل وتخلط الطيب من الشرير

انبيائكم وكهنتكم ومعهم الهكم (اللهاكبر) في المقدمة يقود البشرية الى الخراب

-اما الملاحدة فانسانيتهم دينهم انها جنتهم ان ضميرهم لا يسمح لهم ان يقتلو فلان لدينه

بينما الاهكم ونبيكم يشرع ذالك ويامر به

ايهم اكثر انسانية الهكم ام ملاحدتنا ؟؟
24 - sifao الأحد 05 ماي 2013 - 19:53
كل محاولة اقوم بها لفهم منطق تفكيرك تبوء بالفشل ، انت ترفض النقاش مع الملحدين وتطالبهم بالكف عن "مهاجمتك" وفي نفس الوقت تسمح لنفسك ان تتحدث عنهم ، توضح وتفسر لابناء المسلمين من هم الملاحدة ، أنت ترفض الحوار معهم وتطلب منهم أن يلتزموا الصمت واذا تكلموا قلت انهم زنادقة
وجاحدين ومفسدين وما تبقى من لغة الفقهاء .
هل سبق ان سمعت ان ملحدا منع مؤمنا من الصلاة أو أغلق باب مسجد في وجه أحد أوراقب ما يفعله المتدين داخل منزله ؟ أنتم فعلتموها .
تقول أن الكل مسلم بالفطرة لكن مُنخدع بالاداب والشعر ، ماذا تريد ؟ أن أهاجر قراءة القصص والروايات والدواوين وأعتكف في المنزل أوالمسجد اتلو كتاب الله واستمع الى الحزين من قصص الأنبياء ، أبكي وأنوح وأندب حظي من الدنيا و ذنوبها ولن أطمئن الا عندما أشعر أني نجس وحقير ونذل لا أساوي حفنة من القذارة أما م عظمة الله ، هل هكذا تريد أن أكون؟
الدين يضطهد كل نشاط ينمي حاسة الذوق ، وكل ما هو غرائزي في الانسان كما يوضح ذلك موقفه من الشعر والشعراء
ما يخيفك هو أن يكتشف ابناء المسلمين ان اخوانهم الملحدين لم يولدوا كذلك وانما تمردوا على الفقهاء عندما اكتشفوا انهم يكذبون
25 - الداديسي الأحد 05 ماي 2013 - 21:23
من يقرأ هذه المقالات يلاحظ للوهلة الأولى أن كاتبها لا منهج نقدي له ويفتقد أليات قراءة النصوص الأدبية ، (للإشارة أنا لست ممن يؤلهون أدونيس ) فالكاتب ليس لديه أي جهاز مفاهيمي ولم يقارب لغة أدونسس وصوره وطريقة تعبيرة وانزياحاته وو.... والشعر ليس معاني ( فالمعاني مطروحة في الطريق ...)
هذه المقالات ليست نقدا وأن أحب البعض جعلها نقدا فهي أقرب إلى النقد النطباعي الذوقي القائم على الأحكام المسبقة والجاهزة .. أو أقرب إلى النقد الإيديولوجي الذي عفا عنه الزمن
مقالة تصلح خطبة في جامع لذعذغة العواطف وتأليب النفوس وهي بعيد كل البعد عن النقد الأدبي ولن تزيد أدونيس إلا شهرة فكم كتب انتقادا لأفكار أبي تمام وأبي نواس والمعري وامرئ القيس وعمر بن أبي ربيعة ... لكن كل ما كتب نسيه الناس وظل إبداع الشعراء خالدا
26 - قارئة مبتدئة الأحد 05 ماي 2013 - 22:40
ما أعرفه عن الملحدين هو انهم يعاقرون الخمر ويمارسون الجنس بحرية, وبالنسبة لهم الحرية تبدأ بالتحرر من الدين,
يشمئزون من المؤمنين الطاهرين الأتقياء النظفاء كمثل قوم لوط الذين قالوا في القرآن الكريم:"اخرجوا آل لوط من قريتكم انهم أناس يتطهرون". يكرهون الصلاة والصوم. أما الروائيون والشعراء الحداثيون فيمررون ايديولوجياتهم بلغة مبهمة غامضة تضع القارئ في متاهة لا نهاية لها. كل شيئ لديهم نسبي ومتطور, لا يؤمنون بالثوابت ويدعون الى الشك في المسلمات. كل هذا لهدم الدين والقضاء عليه تماما. لكن هيهات هيهات.
27 - عابر إلى النور الأحد 05 ماي 2013 - 23:58
قال تعالى: {ياأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ
المرجو التأمل في الآية جيدا لقد صدمتني كثيرا، كيف لنبي يؤمن بان هناك جنة ان ينكح ما طاب له من الدنيا دون باقي المؤمنين أليس استغلالا للدين من اجل متع الدنيا الم تقل عائشة للنبي مالي أرى ربك يسارع لك في هواك
أسئلة للمخدوعين من بني وطني
28 - Autant que Musulman الاثنين 06 ماي 2013 - 03:40
: Autant que Musilman je dis à Fouad 22

L'Islam n'a jamais été considéré comme origine du malheur de l'humanité ; au contraire il est toujours protégé par ces propres valeurs divines incomparables à toutes autres valeurs terrestres jusqu'à l'éternité

C'est vrai que l'histoire et la réalité prouvent bien l'existence des guerres , des malheurs et de pauvreté
etc dans des sociétés et empires soi-disant islamiques , mais on ne peut pas combler cela à l'Islam lui même

Pour être honnête , je confirme que les religions au sens de " rîtes", "sectes" et "doctrines" représentent un véritable biais de guerre et misère sur cette jolie planète ... !! ok

Sachant que dans le saint coran : << Certes, la religion acceptée d' Allah c' est l'Islam >> (Al-Imran 19 ) voir verset

Ce qui veut dire que tous les124000 prophètes et messagers passés sur terre ont été envoyés au nom d'une seule religion appellée <L' ISLAM > = <SOUMISSION>et
donc pas de fiasco ni échec pour notre belle religion
29 - قارئ شعر الاثنين 06 ماي 2013 - 09:35
لك الحق في أن ترى أدونيس كما تريد، واضح أنك تستعيذ بالله منه.. بعد انتهائي من قراءة مقالك قرأت التعليقات فوجدت أن "4 - كاره الضلام" لاحظَ كما لاحظتُ أنا.. وأضيف أنه لم يكن هناك داع لأن تتشنج وتزبد وترغي بتلك الطريقة، كما لو أنك تكتشف أدونيس لأول مرة في حياتك..
... أنا مسلم أقرأ أدونيس منذ خمسة وثلاثين عاما؛ له شعر قد لا يعجبك، ولكنه شعر كيفما كان الحال، بعضه جيد وبعضه دون ذلك.
... ليس من الضروري أن يكون الناس مثلك يا سيدي لكي يكونوا صلحاء؛ أو متقين، وليس ضروريا كذلك أن يؤمنوا بما نؤمن به لكي نثق فيهم؛ فكثير ممن يجاهرون بالوعظ والدعوة والإيمان محتالون.
... أدونيس يبقى شاعرا، لا ينقص منه هجومك عليه ولا يزيد؛ مثل كل الشعراء الآخرين الذين تعرفهم أنتَ كما يُفترض: الحطيئة، الفرزدق، الأخطل، بشار، أبو نواس، مسلم، المعري، المتنبي، وغيرهم.. ولا داعي للبحث عن رامبو
30 - Enseignant الاثنين 06 ماي 2013 - 09:59
N'mporte quoi sauf un vrai témoignage d'ignorance.
31 - AHMED الاثنين 06 ماي 2013 - 10:22
Minable d’individu, vocabulaire de bassesse et des bas fonds, si toi tu es un musulman, que DIEU erradique cette religion de la surface de la terre est définitivement. les hâtés, ont au moins un cerveau par lequel ils ont réalisé que ta relegion n'est que source de tout les maleurs des pays l('ayant adopté, n'est que source de toutes les formes du terrorisme moderne et ancien
32 - جمعة سحيم الاثنين 06 ماي 2013 - 11:35
ادونيس رغم حفظه للقرآن الكريم على يدي ابيه منذ صغره فقد انتهت به الأيام في مرسى التيه واللامعنى باسم الشعر...

هو للأسف شأنه شأن "نوال السعدواي" و"عصيد " وغيرهم من رواد الفتنة والزندقة يعتبر معولا من معاول هدم منظومة القيم والاخلاق والهوية...

والدليل على هذا انه لم يشتغل مجانا ، فقد نال الكثير من الجوائز المشبوهة من الغرب جزاء وفاقا لما يبثه في عقول المغفلين والمستلبين، وسوف يتوج مجهوده هذا بجائزة "نوبل" ... والكل يعرف من يحظى بهذه الجائزة المشبوهة...

أدونيس شأنه شأن "نوال السعداوي" يعيش كآبة وشقاء داخليا وتذمرا نفسيا رهيبا ... هل رأيت يوما ادونيس ضاحكا أو مبتسما ؟؟؟

ينطبق عليه قوله تعالى :

( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى ) [طه:124-126]
33 - طارق الاثنين 06 ماي 2013 - 11:56
أصبتهم في مقتل...جزاك الله خيرا
34 - الملالي الاثنين 06 ماي 2013 - 12:10
إذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم بأن امرئ القيس هو حامل لواء الشعراء الى النار فأن نفس الحديث يصدق على أدونيس الملحد
35 - حياة الاثنين 06 ماي 2013 - 13:09
الدين و الشعر ضدان لايجتمعان ، دراسة الشعر من حيث بنيته التركيبة و الاسلوبية و انزياحاته وصوره لاتستقيم مع تصوراتك الدينية الجاهزة ، اترك النقد لاهل الاختصاص احط انواع النقد من يحاكم الافكار و يشنق المبدعين وينبش في معتقدات الغير ، اذا اردت ان تنتقد أدونيس انتقده بمقاييس فنية بزلاته الشعرية باقتباساته لا تنتقده انطلاقا من افكاره و معتقداته فمعتقده يخصه وحده لايعنيني و لايلزمني ،ولايمكن ان احاسبه عليه لانني لست اله ولا املك حقيقة مطلقة ،كما ان الشعر ابداع و الابداع حرية ، والحرية لاتخضع للسلطة الرقابية و الوصاية الدينية .
36 - محمّد محمّد المحب الاثنين 06 ماي 2013 - 13:15
للأسف هذا كلام فارغ إلاّ ممّا يوحي بالتّكفير والتّحريض على الرّجل عياذا بالله، كثر هم الباحثون في العالم الذين يعتبرون الدّين منتجا اجتماعيّا بشريّا ويستدلّون على ذلك بمجموعة من القرائن والدّراسات الميدانيّة ولا ينقص ذلك من أقدارهم شيء. وفي التّراث علماء موسوعيّون وفلاسفة أفذاذ من أمثال ابن الرّاونديّ وأبو بكر محمّد بن يحيى بن زكريا الرّازي، ومن الباحثين المعاصرين من يرى الديّن اختراعا بشريّا ينبغي تهذيبه بالعلم والأخلاق الإنسانيّة المتعارف عليها عالميّا واستثماره في مجالات التّعريف بتراث الشّعوب. فلم إذن هذا التّعنّت الذي لا يشي في حقيقته سوى بخصاء فكريّ وفقر عاطفيّ وبعسر في الفهم وعجز في التّواصل العلميّ الأكاديميّ؟ الله المستعان
37 - جمعة سحيم الاثنين 06 ماي 2013 - 13:25
ادونيس رغم حفظه للقرآن الكريم على يدي ابيه منذ صغره فقد انتهت به الأيام في مرسى التيه واللامعنى باسم الشعر...

هو للأسف شأنه شأن "نوال السعدواي" و"عصيد " وغيرهم من رواد الفتنة والزندقة يعتبر معولا من معاول هدم منظومة القيم والاخلاق والهوية...

والدليل على هذا انه لم يشتغل مجانا ، فقد نال الكثير من الجوائز المشبوهة من الغرب جزاء وفاقا لما يبثه في عقول المغفلين والمستلبين، وسوف يتوج مجهوده هذا بجائزة "نوبل" ... والكل يعرف من يحظى بهذه الجائزة المشبوهة...

أدونيس شأنه شأن "نوال السعداوي" يعيش كآبة وشقاء داخليا وتذمرا نفسيا رهيبا ... هل رأيت يوما ادونيس ضاحكا أو مبتسما ؟؟؟

ينطبق عليه قوله تعالى :

( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى ) [طه:124-126]
38 - عادل الاثنين 06 ماي 2013 - 13:29
لقد خيبت ظني، لقد كنت من المعجبين بقرآتك في هسبريس، لأني اعتقدت أنك استفدت من تنظيمك السابق العدل والإحسان خطر الإقصاء على المجتمع فكانت مقالاتك الأخيرة عبارة عن تفهم الأخر، بل دعوة للحوار مع اليساريين الشيوعيين وغيرهم من المخالفين ، أما اليوم فقد كشرت عن أنيابك وبدأت تصف المخالفين بأقبح النعوت ، فأين هو قبول الاختلاف لديك والتي شممتها في مقالاتك الأخيرة ، أم أنك في مرحلة تحول ولم تستطع بعد أن تتخلص
من إيديولوجية الإسلاميين المتطرفين التي تعتقد أنها الوحيدة تمتلك الحقيقة
39 - coco الاثنين 06 ماي 2013 - 20:53
كان شعري الغناء في فرح الشرق و كان العزأء في احزانه
كلما ان في العراق جريح لمس الشرق جنبه في عمانه
وعلينا كما عليكم حديد تتلظى السيوف في قضبانه
نحن في الفكر بالديار سواء كلنا مشفق على اوطانه
رحم الله شعرائنا العظماء الدين كان شعرهم غيرة على اوطانهم وقيم مجتمعاتهم
40 - غيور على دينه الاثنين 06 ماي 2013 - 23:38
ان ادونيس مزمار من مزامير الشيطان و خارج عن الملة و الدين.ومن طائفة العلويين النصيرية التى ينتمى اليها بشار الاسد.و كما قال الله تعالى فى سورة الشعراء."ان الشعراء يتبعهم الغاوون".صدق الله العظيم و ادونيس من هؤلاء.كيف ننصر حليفا للشيطان يدعونا لدخول جهنم باسم الابداع و الشعر.اى شعر يدعو للفسوق و العصيان.
41 - OMO SAAD الاثنين 06 ماي 2013 - 23:44
عجبا لامر هؤلاء يدافعون عمن أعلن عن إلحاده ,وما حاجتنا إلى معرفة مدى موهبته الشعرية ان كان يسفه رموزنا الدينية كمن يخلط السم بالعسل
ويدعوننا لنستفيق بحجة اننا في القرن 21 هل هذا يعني ان نتخلى عن قيمنا الاسلامية وان نتهاون في حرمة مقدساتنا
42 - مؤيد الوضوح الثلاثاء 07 ماي 2013 - 03:52
أشكرك جزيل الشكر أستاذنا الكريم أولا،وأتوجه ثانيا إلى من راودتهم الحمية حيال شاعرهم أن يتبنوا الصراحة في حديثهم عن الشعر وأصوله والنقد البناء و,,,هل فهم أحدهم من شعر أدونيس شيئا غير الغموض الذي لايفك لغزه إلا صاحبه؟وإن كان العكس فنحن على موعد مع تحليلهم لبعض قصائده وإبراز مقصديته منها وبثها هنا ونحن على استعداد لنقاشها بقواعد الشعر وضوابطه .شرط أن يتأكدوا أولا من نسبتها الحقيقية إليه لأن الرجل عمد في كثير مما ادعاه لنفسه من شعر، إلى انتحال فاحش، ولا أدري إن كان هذا من مظاهر الحداثة أيضا،ومن الإنصاف أن يرد الجوائز التي حصل عليها بسبب ذلك إلى مستحقيها الفعليين بروح رياضية ودون تحرج محبيه من المطالبة بذلك .
43 - مولاي الثلاثاء 07 ماي 2013 - 09:30
هناك أناس عندما تلتقي بهم أو تقرأ لهم تلتقي و تقرأ قدرك و قدرنا أن الجاهل يتحدث عن المعرفة و الدكتاتور يتحدث عن حقوق الانسان و الوصولي يتحدث عن الوطنية
تتلاشى ذكرى أجمل الوجوه مع الزمن و يتوالد المعربدون كالفطريات
44 - شاعر مغربي الثلاثاء 07 ماي 2013 - 11:30
نختلف كثيرا أو قليلا حول مواقف أدونيس .. الشاعر المتحول دوما .. لكن أدونيس يظل شاعرا كبيرا .. يؤمن بالاختلاف وفي ردوده لايشتم ولايسب أحدا .. بخلاف المتهجمين عليه من زاوية دينية غير شعرية .. في لغتهم الكثير من القدف والشتم والتكفير والادعاء والوصاية أيضا .. كلامهم لايقنع أحدا فقط يدغدغ العواطف بالصياح والصراخ والوعيد .. والأستاذ الكريم عبد العالي مجذوب مصاب بمرض اسمه أدونيس لايتردد في الحديث عنه لطلابه بمناسبة أو دون مناسبة .. ودون جدوى .. الأستاذ الكريم مصاب بفوبيا اسمها أدونيس .. ولست مدافعا هنا عن أدونيس وإنما مشفقا على الأستاذ الذي يضيع عمره في ملاحقة السراب .. سراب مفكر وباحث وشاعر كبير ... نتمنى لأستاذنا الشقاء العاجل من هذا المرض العضال ... والسلام
45 - فواز الثلاثاء 07 ماي 2013 - 11:52
أستغرب كل من ربى زغبات في ذقنه يبدأ في الوعظ و الإرشاد و الإفتاء كأنه المهدي المنتظر الذي لا يأتي الباطل من أمامه أو خلفه!!
أدونيس شاعر و مفكر معروف على الصعيد العالمي وصل إلى هذه المكانة بفضل إنتاجاته الفكرية و لأنه قدم قيمة مضافة للفكر الإنساني، و هنا أتساءل هل أنت و أمثالك قدمتم شيئا ايجابيا للإنسانية أم كل ما تستطيعون فعله هو اجترار أفكار و أقوال بشر سبقوكم بقرون زد على ذلك أنكم تخرجونها عن السياق الذي أنتجها. إما أنتم بلداء أو تحنون لزمن غير زمنكم لا تعرفون عنه إلا ما وصلكم من حكايات.
تستغلون سذاجة و عفوية البسطاء لتمرير سمومكم عبر الدين لتنالوا تعاطفا و قبولا لأفكاركم العقيمة نعم عقيمة لأنها ببساطة لن تأتي بشيء جديد و تريدون تدجين الإنسان لكي يعيد نفس الأسطوانة إلى ما لا نهاية. قمة الخُلف و السخافة.
46 - مسلم موقن بالبعث الثلاثاء 07 ماي 2013 - 11:58
لمن يساند ادونيس و الملاحدة.اقول لكم ان الالحاد قمة الردالة و التجرد من الانسانية و اباحة الفجور باسم الحرية و التى هى عبودية مغلفة بكيد الشيطان."ان كيد الشيطان كان ضعيفا."صدق الله العظيم.الى من يهللون لاباحة المحرمات و يطالبون بها لن تنالوا مرادكم لان الله تعالى خالقكم و خالق كل شىء سيكون لكم بالمرصاد.انظروا الى الاتحاد السوفيتى الدى تبنى الالحاد كيف انهار عن بكرة ابيه و نبده شعبه و انظروا كيف انتهى لينين مريضابمرض غريب.و ستالين مات مسموما"
47 - sanaa الثلاثاء 07 ماي 2013 - 15:13
un article médiocre, et pensée ignorante! c'est consternant et tout à fait d'accord avc les commentaires 04 et 30
48 - خديجة 93 الثلاثاء 07 ماي 2013 - 17:43
تعمقت في المقال جيدا لم اجد سوى نقد للشخص ومعتقداته ودغدغة للمشاعر و العواطف
اعلم يا اخي ان معتقد الشخص لا يعنيك و لا يعنينا انما يعنيه هو وحده ولا يملك احد الوصاية على الاخر مهما كان نوعه
تحاول ان تقتعنا بان داك الشاعر ملحد او زنديق ولدلك لن ياتينا منه نفع
والسؤااال هو ما هي حجم الاتسفدات التي استفادت منها البشرية من الملحدين وما هي اهم انعكاساتها على الواقع
ومن بينها الانترنيت الدي تتواصل به و تنشر منه افكارك فلولا الملحدين ما ادركتك نعمته
ادونيس يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما في المجالات الفكرية والنقدية وله معجبيه و محبيه
و يجب ان ينتقده اهل الاختصاص وليس كل من هب ودب لانه لكل مقام مقال
بلينا بقوم يظنون ان الله لم يهدي الا سوااهم :/
49 - مؤيد الوضوح الأحد 12 ماي 2013 - 02:39
لم أكن شاكا حين طالبت الغيورين على أدونيس بتحليل قصيدة من شعره أن هذا سيعجزهم فعلا ،لأن أول خطوة يجب عليهم القيام بها غربلة شعره وتصفيته من السرقة والانتحال الفاضح،وهذا سيأخذ منهم قسطا من الوقت ليس باليسير وأظن أنهم حين يقومون بهذا العمل سيعرفون لأول مرة من يكون أدونيس.وأنا متيقن إن كان المدافعون عنه ينطلقون من مصداقية أدبية ونقدية فسيعلنون نتيجة بحثهم هنا.نحن في انتظاركم أهل الأدب والنقد .
أما من يربط كل تقدم علمي أو مخترع تكنولوجي بالإلحاد والملحدين فيدل قوله على فقر حاد في قراءة تاريخ العلم وكيف ساهم علماء الإسلام في بناء هذا الصرح العلمي الذي يدين لهم بالكثير من النظريات والمخترعات والتطبيقات في شتى الميادين العلمية.فلا تأخذكم العزة بالاثم فتغمطوا المسلمين حقهم عن جهل وسوء أدب
50 - Autant que Musulman الاثنين 13 ماي 2013 - 02:19
:A la commentatrice Salhia 7 je dis

Arrêtes ton numéro de cirque .. et retires ton accusation gratuite aux messagers d’Allah avant qu’il ne soit trop tard !I

Que ce soit ADONIS qui a raison ou les laïcs du monde entier , sache que nul n’est parfait et nul ne détient la vérité absolue excepté ALLAH ..I

A cause de ton ignorance complexe , ton raisonnement fallacieux : '' Tous les messagers ont causé les malheurs des gens'' s’ajoutera aux pages des ténèbres sans aucun doute .I

Qu’est tu toi petite créature ?! .. Comment oses tu dire cela ?! .. Quelle que soit ta croyance , en moins fait signe de sagesse à ne pas mentir .. Maintenant tu hais les innocents les plus nobles du droit chemin
accueillis sur cette terre , bravo !I

N’as tus jamais lus dans le coran : { Tu n'es chargé que de transmettre [le message]}I

Surtout ne tardes pas à réviser ta conscience avant tes connaissances en tout cas, à moins qu’il ne s’agit pas d’une provocation malintentionnée !I
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

التعليقات مغلقة على هذا المقال