24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. المواقع الأثرية تدرّ 90 مليون درهم في نصف سنة (5.00)

  2. أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب (5.00)

  3. تنسيقية "لا للقرقُوبي": مليون مغربي يتناولون الحبوب المهلوِسة (5.00)

  4. حزب "الأحرار" يشترط الحصول على وزارة الصحة في الحكومة المقبلة (3.33)

  5. قانون الانتخابات يلامس الأزمة الدستورية في تونس (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التكلفة التنموية للقرار الاستقلالي

التكلفة التنموية للقرار الاستقلالي

التكلفة التنموية للقرار الاستقلالي

يبدو أن حميد شباط، أمين عام حزب الاستقلال، يلعب بآخر ورقة للضغط على رئيس الحكومة عبد الإلاه بنكيران للنزول عند مطالبه بإجراء تعديل حكومي، بيد أنه يُرجح ألا تنفع هذه المنورة مع رجل - أي بنكيران- يرى في مسلسل شباط ضربا من الابتزاز السياسي الذي قد يجدي مع أحزاب أخرى حريصة على السلطة، ولا تستطيع العيش خارج كنفها ولا تحسن العوم إلا ي بحرها، أما حزب العدالة والتنمية فبقاؤه في الحكومة من عدمه أمران سيان على الأقل بالنسة لبنكيران ورفيق دربه وزير الدولة عبد الله بها اللذين لاطالما قالا إننا جئنا للحكومة من أجل الإصلاح لا من أجل السلطة.

وهو ما يعني أنه إذا انتفت شروط هذا الإصلاح وغابت الأرضية الطبيعية لاستمرار العمل الحكومي، فإن البحث عن تحالفات جديدة أو الذهاب رأسا إلى انتخابات مبكرة يظل الخيار
المفضل لدى العدالة التنمية بدل العمل في جو سياسي مشحون تتربص به التماسيح في الأرض وتغشاه العفاريت في السماء

إن مايزيد الوضع تعقيدا وتأزما - في الحقيقة- هو أن كلا القياديين قد ضرب عهدا مع قواعده الحزبية على أن لا يحيد عن موقفه، وألا يتنازل للطرف الآخر، في معركة يغيب فيها -على مايبدو- الرشد السياسي، وتحضر فيها لغة الإملاءات الفوقية. فشباط بات سجين قرار المجلس الوطني لحزب الاستقلال، وبنكيران ينتظر التئام المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ، الذي يتوقع أن يتخذ قرارات أكثر تطرفا من قرار رئيس الحكومة نفسه، وقد دلت على ذلك بعد تصريحات قياديي الحزب عقب القرار الاستقلالي، وإن كان الكثيرون يؤمنون بأن السياسة ترفض " الثابت" وتنحاز لـ " المتغير"

وفي انتظار ما ستكشف عنه الساعات المقبلة من مستجدات تنهي تفاصيل هذا المسلسل الدرامي، فإن الخشية كل الخشية من أن يطول هذا الصراع على مواقع السلطة، ليفرز بالنتيجة حالة عدم الاستقرار التي تزيد من شكوك ومخاوف أصحاب المصالح- بالمعنى الإيجابي للمصطلح- ( المستهلكون- الشعب، المستثمرون المحليون والأجانب، المُقرضون، الشركاء الاقتصاديون والتجاريون)

* تكلفة باهض

إنه مايهمني في قرار حزب الاستقلال الانسحاب من الحكومة- وقد أشرت إلى ذلك في مقالي بهسبريس شهر يناير بعنوان مناورات شباط - هو تكلفة حالة عدم استقرار سياسي باتت تلوح ي الأفق، لتبقى حالتي اليونان و إيطاليا ماثلة أمام أعيننا فيما يتعلق بأزمة الأغلبية الحكومية

أ- التكلفة السياسية

ويمكن حصر بعض من عناصر التكلفة السياسية لقرار حزب الاستقلال في

• تأخر تنزيل مضامين الدستور الجديد، وإيقاف مسلسل استكمال بناء المؤسسات

• تعطيل تعديل القوانين والتشريعات والتأثير على عمل البرلمان.

• تراجع ثقة المواطنين بالعمل السياسي وجدوى جهود تطبيق الدستور الجديد.

ب- التكلفة الاقتصادية:

حيث سيكون لهذا القرار تداعيات اقتصادية وتنموية سلبية أعمق من نظيرتها السياسية من جهة:

• تعطيل مشاريع وأوراش التنمية الكبرى.

• تعميق الاختلالات المالية وزيادة عجز الموازنة العامة.

• إمكانية مراجعة التصنيف الائتماني للمغرب من قبل وكالات التصنيف العالمية وتأثيرات ذلك على صعوبة الحصول على القروض الخارجية وارتفاع تكلفتها.

• اهتزاز ثقة المستثمرين الأجانب والشركاء الاقتصادين والتجاريين بالسوق المغربية.

• التأثير السلبي على أداء بورصة الدار البيضاء.

• استغلال التجار لأوضاع اللاستقرار لرفع الأسعار بالأسواق.

جـ : الكلفة الاجتماعية:

وكنتيجة طبيعية لماسبق ستزيد مستويات التكلفة الاجتماعية من جهة :

• ارتفاع درجة حرارة الشارع وسقف المطالب الشعبية.

• ارتفاع منسوب الحركات الاحتجاجية على الأوضاع المتأزمة.

في ضوء ما سلف يمكن أن نتساءل، هل ستدخل خطوة شباط هذه المغرب في نفق مظلم؟ وهل ستطفو على السطح آلية التحكيم الملكي في صراع الحزبين كحل نهائي لهذه الأزمة.

* صحافي مغربي مقيم بقطر


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال