24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. شاطئ زرارع بطنجة (5.00)

  2. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. تنسيقية "لا للقرقُوبي": مليون مغربي يتناولون الحبوب المهلوِسة (5.00)

  5. حادثة سير غامضة تنهي حياة شاب نواحي سطات (5.00)

قيم هذا المقال

2.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بنكيران، عصيد، شباط وإسرائيل

بنكيران، عصيد، شباط وإسرائيل

بنكيران، عصيد، شباط وإسرائيل

مرّ حادث اقتحام مستوطنين صهاينة لباحة المسجد الأقصى، مساء الأربعاء الماضي بالعاصمة الفلسطينة القدس الشريف، وسلوكهم الاستفزازي بمنع رفع آذان العشاء، وقبله اعتقال مفتي القدس وفلسطين من طرف شرطة الاحتلال الصهيونية، دون اهتمام كبير من وسائل الإعلام الدولية والوطنية، وفي كثير من الأحيان تم تجاهل وتعتيم على الخبر.
حدث هذا الأمر في الوقت نفسه الذي كان يقوم فيه الشيخ القرضاوي ووفد من العلماء المسلمين بزيارة لقطاع غزة، فيما نقلت وسائل إعلام فلسطينية ما نشر في مواقع إعلامية إسرائيلية أن "الجهات الأمنية الإسرائيلية تستعد لتأمين زيارة القرضاوي"، وهي الزيارة التي أثارت كثيرا من التحفظ لدى عدد من الفصائل الفلسطينية.

إن ما يحدث في المنطقة، يأتي في سياق أحداث مركبة ومتداخلة لكنها، بالتأكيد تخدم أجندة الكيان الصهيوني، الذي يؤكد قوته في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني المؤرخة في 15 ماي من كل سنة، وهو التاريخ الذي يحتفي فيه المحتلون الصهاينة، بذكرى إعلان تأسيس "إسرائيل"، على طريقتهم الخاصة.

في الخامس من ماي الجاري كان الكيان الصهيوني، قد شنّ عدوانا عسكريا على سوريا، مبررا ذلك بمهاجمة هدف عسكري عبارة عن شحنة أسلحة كانت موجهة إلى حزب الله، وهي إشارة لم تخلوا من ثقة في النفس بالنسبة للقادة الصهاينة، بعد جملة من الإشارات والتوطئات السابقة.

فقد كانت الأخبار الواردة من منطقة الشرق الأوسط في النصف الثاني من شهر مارس المنصرم، أكثر إثارة لدى كثير من المراقبين... أحداث متوالية تبدو مؤشرا لأمر جديد في وقت قريب، وأبرز حدث كان خلال الثاني والعشرين من مارس المنفرط حينما اعتذر بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بشكل رسمي لتركيا، إثر حادث اعتداء "البحرية الإسرائيلية" على الباخرة التركية "مرمرة" التي كانت تنقل مساعدات لقطاع غزة، في مايو2009.

الحكومة التركية أوضحت أن نتنياهو أبلغ رجب طيب أردوغان بعد محادثة هاتفية دامت قرابة 10 دقائق "عن سماح إسرائيل باستمرار تدفق البضائع والسلع الغذائية إلى الأراضي الفلسطينية دون توقف، ما دام الهدوء مستمرا، الأمر الذي يعني "أن الحظر المفروض على قطاع غزة قد تم رفعه" بحسب القصاصة الإخبارية المتداولة عبر وكالات أنباء مختلفة أوردت الحدث وسلطت عليه الضوء بشكل ملفت...

كثيرون يرون في أردغان رجلا مقداما استطاع أن يرفع الحصار عن قطاع غزة...ويوهمون أنفسهم أنهم "يقاطعون" إسرائيل، التي عادت علاقاتها الدبلوماسية إلى شكلها الطبيعي مع تركيا، البلد الذي يحتضن كثيرا من المعارضين السوريين، وكذا عناصر قيادية من حركة "حماس".

يوم الخميس 21 مارس دعا أوباما العالم العربي إلى التطبيع مع إسرائيل من قلب جامعة إسرائيلية بالقدس المحتلة، وتزامنا مع زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة، تسقط حكومة ميقاتي بلبنان، الموالية لسوريا، ويتم مقتل الشيخ البوطي في تفجير إرهابي، (أدانه بشار وكذا الجيش الحر).

إن "إسرائيل" التي تحتفل بذكرى إعلان تأسيسها في الخامس عشر من ماي كل سنة على حساب جراح الشعب الفلسطيني في نكبة منذ 1948 ، يبدو أنها إلى حد الآن أكبر رابح مما يسمى "الربيع العربي"، الذي استطاعت من خلاله أن تبدو أمام الرأي العام العربي أقل ضررا من نظام بشار الأسد، لتخترق حاجز العدو، نحو الصديق المساند للثورة، وهذا ما حصل مع بعض ثوار ليبيا، ومن عجائب الأمور أيضا أن ترى رجل أعمال "إسرائيلي" يرفع راية المعارضة السورية، في حفل تضامني بأمريكا، وقد وَجدَت صورته اهتماما على بعض صفحات الفايسبوك .

وعلى العكس من ذلك فإن خبر "اختراق مستوطنين صهاينة للأقصى" لم يلق اهتماما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، (على الأقل المغربية على سبيل المثال) ولمست ذلك شخصيا حينما نشرت الخبر، نقلا عن جريدة "إنيوزعربية" الإلكترونية، ليلة وقوع الحادث المذكور، حيث لم تحصل المادة المنشورة سوى على ثلاث نقرات لمن شدهم الخبر، مقارنة مع مادة أخرى نشرتها على صفحتي الفيسبوكية، وتهم صورة لاحتفالات فريق الجوفونتيس بلقب الكالتشو، والتي لقيت أضعاف نقرات الإعجاب.

وفي سياق الحديث عن مواقع التواصل الاجتماعي، لابد من الإشارة إلى أن إدارة موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قامت بحظر جزئي لحسابات عدد من نشطاء “حركة الشبيبة اليافيّة” في مدينة يافا الفلسطينية، على إثر نشرهم دعوات على “فايسبوك” تدعو لإحياء ذكرى النكبة الخامسة والستين.

هكذا إسرائيل تستغل "الفتن" القائمة في المنطقة العربية، لتوفر تغطية أمنية للمستوطنين لاستباحة الأقصى، والمضي نحو منع الآذان به، وتتظاهر بموقف المساند للمعارضة السورية، حينما تقصف العاصمة دمشق بمباركة الإدارة الأمريكية التي تدعي دعمها للسوريين، أما حينما يتعلق الأمر بحق الشعب الفلسطيني في التعبير لإحياء ذكرى النكبة بشكل سلمي، فإن أبسط دعم يأتي من أمريكا هو تكميم أفواه الشباب في العالم الافتراضي على صفحات الفايسبوك. فمفهوم "الربيع العربي" هنا ينتفي حينما يضر بمصالح إسرائيل.
يحز في نفسي أن يحرك بنكيران،عصيد وشباط جمهور الفايسبوك، الإعلام المغربي، "حراس الدين"، و"نشطاء الحقوق الكونية"، بينما الأقصى يستباح في ذكرى النكبة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - احمد الحالي الثلاثاء 14 ماي 2013 - 15:03
حقيقة مرة مع الأسف الأنانية السياسية طغت على حق فلسطين
2 - أمغى الثلاثاء 14 ماي 2013 - 15:25
نعيش وضعا متأزما اكثر من فلسطين،لنصلح انفسنا قبل إصلاح الغير،الفايسبوك هو مرآة توجه المجتمع والمجتمع قال كلمته بالاهتمام بعصيد و نبكيران و شباط لان هؤلاء الثلاثي اهم بالنسبة لنا وأقرب ممن تنادي بهم ،خلاصة القول لكل بلد رجاله ان كنت ترضى لنفسك ان تكون فلسطينيا فارحل عندهم لتكون قريبا من نبضهم اما بحيح الحناجر فقد جربه من سبقك عقودا دون نتيجة.
3 - دّا بيهي الثلاثاء 14 ماي 2013 - 17:01
لكل هذه الثرثرة التي لم تعد تسمن ولا تغني من جوع وضعت لها ذلك العنوان المثير فقط ليحضى مقالك بمزيد من القراءة والقراء ..
ليكن في علمك ايها الكاتب ان القضية الفلسطينية تخص اهلها ولم تعد تلك الاوهام المشرقية تؤثر في اغلبية المغاربة لأنهم مؤمنون بمقولة " تازة قبل غزة " وان مشاكل الوطن وهموم المواطن اليومية اولى بكثير من مشاكل الشرق.
4 - hamid34 الثلاثاء 14 ماي 2013 - 17:44
حدثني عن بلدي، كلمني عن قريتي، أما فلسطين و اسرائيل فأهلها أدرى بشؤونهم. يبدو أنك ممن يعيش خارج السياق المغربي.
5 - مرااد الثلاثاء 14 ماي 2013 - 17:59
يتوب عليك بْراضْر

هناك من يتحدّث عن فلسفة الحياة و يلوي و يدور و يتبرّم و لكن ماشي مشكل .
يحزّ في القلب ما يعانيه الكنعانيون و العاقبه للمتّقين الفاهمين.
غزّة و تازه كيف كيف.
6 - BOUAH الثلاثاء 14 ماي 2013 - 19:01
لما كان المغرب مستعمرا، كان آباؤنا وأجدادنا يكافحون بالغالي والنفيس من أجل استقلال البلاد، وعندما نلنا استقلالها، مع أنه غير كامل، ساعدنا الجزائريين حتى نالوا استقلالهم، والكل يعرف ما قامت به دولة المليون شهيد ضد اليد التي ساعدتهم.
لا يلدغ الذكي في الجحر مرتين
أصحاب الارض يدافعون عن أرضهم، لا يمكن للمغربي أن يكون أكثر حبا لفلسطين من الفلسطينيين.
7 - طالب فالجامع الثلاثاء 14 ماي 2013 - 20:20
et alors? chacun défend son territoire. qu'est ce qu'on va gagner si les palestiniens récupéreront Jérusalem? Bien sur rien. C'est comme la Mecque, on aura besoin de visa pour y aller. Finalement le Sahara et le nord du Maroc d'abord et avant tout. Le reste c'est ailleurs. Ceux qui veulent Jérusalem ils peuvent aller faire le Jihad au lieu des palestiniens
8 - احمد الثلاثاء 14 ماي 2013 - 20:41
أكد الباحث د.نبيل خليل في دراسة له أن الهدف الرئيسي من جراء تسلّح الدول العربية، لم يكن حمايتها من التهديدات "الإسرائيلية"، او استرجاع الاراضي المغتصبة كفلسطين وهضبة الجولان في سوريا بل كان تم بناء على مرتكزات تصبّ في مصلحة التنافس بين الدول العظمى على تقاسم النفوذ السياسي والاقتصادي في المنطقة. كما أن هناك مسألة أخرى لا تقلّ أهمية، وهي أن مخاوف الدول العربية، بعضها من بعضها الآخر، ومن نزاعاتها الداخلية، شكّلت موضوعاً محورياً تناولته جميع الوثائق التي تتحدث عن أسباب ومبررات الصفقات العسكرية الموقعة مع هذا البلد العربي أو ذاك.
اغلب الدول العربية تشتري سلاحها من امريكا والدول الاوربية وروسيا. هذه الاسلحة مخزونة ياكلها الصدء ولا تفرغ الا على شعوب المنطقة التي ساهمت في شراءها للدفاع عن الاوطان واسترجاع الاراضي المغتصبة. ما يحدث في سوريا من حرب اهلية خير دليل على ان النظام السوري لن يطلق لو رصاصة واحدة على العدو الحقيقي اسراءيل الذي استعمر هضبة الجولان ولكن يفرغ اسلحته المصنوعة في روسيا على شعبه واصبح الشعب هو العدو الاول لانه يريد ان يعيش في الكرامة.
9 - Amghribi الثلاثاء 14 ماي 2013 - 22:15
لَو أُخِدت القضية الفلسطينية من واجهتها الإنسانية لما أَخدت مَنحا مختلفا أفظل عما هو عليه الأن.المشكلة هنا والكثير يدرك ذالك أن هذه القضية أرادها العرب أن تعيش فقط في بيتهم وذالك لإستغلالها لأغراض سياسية وقومية مَحضة كما يستَغلُّون الدين ويلصقونه بالعروبة.حلفاء إسرائيل المقربين بعد أمريكا هم الأنظمة العربية حيث قطر ذهبت إلى حد تمويل الحملة الإنتخابية لِناطانياهو ب3,5 مليون دولار بتصريح لِيفْني العلني.هذه القضية أستغلت لعقود كثيرة لإثارة المشاعر السادجة لِالبسطاء من الناس كي تُوحِّدهم قَوميَّا وتَخلُق لهم وعَدُوًّا يلهيهم عن مشاكلهم مع أنظمتهم الديكتاتورية الفاسدة ومشاكلهم المتراكمة من تخلف ديموقراطي وإقتصادي وإجتماعي.هذه القضية لا تتجاوز المشاعرالجيَْاشة عند كثير من المغاربة, بينما المخزن العروبي يتفرج ويقطف نتائج هذا التَّوجِيه الشعبي المُظلل ويتعامل مع إسرائيل دبلوماسيا وإقتصاديا.
10 - مسلم امازيغي(بلخطير) الثلاثاء 14 ماي 2013 - 22:51
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تعد القضية الفليسطنية من اهم القضايا التي يستغلها الاديولوجيين العوربيين
كمواطن مغربي ... ندمت على "مضاهرة" شاركت فيها سنة 2009 تنديدا بما تعرضت له غزة من عدوان "بني صهيون" بعد ان استوعبت ان هناك قضايا اكبر من القضية الفليسطنية لدينا منها القضية الاولى والاخرة للشعب المغربي وهي القضية الامازيغية الشاملة
انا لست ضد الشعب الفليسطني في طلبه للحرية والعيش في كرم والاستقلال ...لكن بعد المسافة عن فليسطين وقضيتهم هي قضية عربية وانا لست بعربي كلها اسباب تمنعني من التضامن مع القضية الفليسطنية
في الاخير اقول انه لا مصداقية لمن ندد بالقتل في غزة ويدعو للقتل في سوريا
تحياتي
11 - ouzemmou الأربعاء 15 ماي 2013 - 11:48
ما يمكن استنتاجه من خلال ما كٌتب، هو أن الكاتب يعرف جيدا أن المغاربة لم يعودوا يهتمون بموضوع فلسطين بعدما اقتنعوا أن هدا الموضوع كان ورقة ناجحة في تخدير المغاربة و غيرهم من الشعوب و إبعادهم عن القضايا المرتبطة بهم مباشرة و الدليل على دلك هو اختياره للعنوان .
الدي قرأ العنوان ينتظر وجهة نظر الكاتب في المواضيع الفكرية التي يطرحها الأستاد عصيد الدي يدافع جاهدا في توعية المجتمع المعربي لكن عند قراءة المضمون يتبين بأن صاحب هده السطور مثله مثل التلميذ الدي لا يعرف في الإنشاء إلا موضوع الرحلة و كلما طلب منه انجاز إنشاء كيفما كان موضوعه يعود للكلام على الرحلة و لا شيء غير الرحلة .
و من هنا أقول له إنك في رحلة لن تعود فيها لأنك لم تعرف من أين انطلقت فتمتع بالعروبة التي عنوانها عند كل شعوب العالم هو التخلف .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال