24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1620:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ازدواج واختلال

ازدواج واختلال

ازدواج واختلال

ذهبت يوما إلى المقهى التي كنت أرتادها بشكل يومي -في القصر الصغير- كي أنضم إلى جيراني وزملائي وأصدقائي الذين نتشارك ونتناقش وندردش وو.. المهم كل نهار ورزقو.. في تلك المرة كان الفصل صيفا، والوقت ظهيرة، والمقهى الموجودة أصلا في رمال الشاطئ ممتلئة حتى أن صاحب المقهى قد تناسانا رغم أننا نرافقه السنة بطولها، ورغم قول القائل: "اللي بغا الكراب يصاحبو ف الليالي"، فرغم ذلك، هذه المصاحبة لم تشفع لنا!!

المهم، بما أني تأخرت نوعا ما، فقد وجدت الرفقاء كلهم متحلقين، بل ومعهم شخص غريب عنا يجمعه بنا أحد جلسائنا المواظبين.. الضيف ذاك وجدته نجم الجلسة، ومرافعاته في الحلقية تلك كانت حول فتوة أخيه "الحاججج"، المغربي المقيم في هولندا، والمتواجد آنذاك في مخيم الشاطئ المذكور، هذه الفتوة تجلت بالخصوص في منعه لأحد قاطني المخيم من الخروج من خيمته وعبوره المخيم وصولا إلى الشاطئ وهو يرتدي تبانا!! يروي المتحدث الحدث ويكرره ويتفنن في تفصيله بافتخاااار.. وهذا شيء جميل أن تكون فاعلا في المجتمع، مصلحا، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، لا تتنكر لمجتمعك ولا تتبرأ منه... الخلاصة أن تكون إيجابيا وتغير ما تستطيع..

استفزني فأفسدت عليه نشوته..

- هل تسمح لي بالتدخل؟

_ طبعا.

- أخوك فعل هذا.. جيد جدا.. ولكن اسمح لي أن أسألك، ما هي عورة الرجل؟

_ أأأ

رأيت أن التدخل لإنقاذه من تلك أأأأأات -رغم أنه موظف- ضروري، ففعلت:

- من السرة إلى الركبة، على المشهور.

- ما هي عورة المرأة؟
_ أأأأ

- كلها عورة ما عدا كفيها ووجهها، على المشهور أيضا.

- ما نسبة العري "الشرعي" بالنسبة لذلك الرجل؟

بعملية بسيطة لحساب الأحجام أو المساحات يمكن أن نقدر أن هذا الشخص قد عرى ما يناهز 60% من عورته، وهذا حقيقة عيب وعار!!

- ما نسبة العري "الشرعي" بالنسبة لجل الإناث الموجودات على ذلك الشاطئ؟

بنفس العملية السابقة نصل إلى أنهن يعرين ما يناهز 95% من عورتهن!!!

دون ذكر أي الجنسين أكثر إغراء، ودون التعرض لأيهما قُيّد مظهره بالنصوص والأحكام.. دون الحديث عن أي شيء من هذا، وبالاعتماد فقط على المعطيات الموضوعية المجردة المذكورة، يبقى عيبا وألف عيب على هذا "الحاججج" أن "يحگر" على ذلك المسكين، ويترك كل تلك جزر اللحوم البشرية مترامية على رمال الشاطئ، لأنه بكل بساطة لا يستطيع الحديث مع أي منهن، لا من حيث ردود أفعالهن الشخصية، ولا من حيث موقف حماة الديار!!!

إن هذه جزئية تظهر بسيطة في التعامل المزدوج ونفاق المجتمع وكيله بمكاييل، لكنها دالة صادقة على عمق اختلال معايير التقييم والتعاطي..

نعم، لا يمكن السماح لإنسان بالغ ذكر أن يتسكع بين الجمهور بعورة غليظة عارية أو موصوفة(حشر نتوءاتها داخل أكياس ملتصقة بارزة)، لكن ذلك يجوز لمقابله في الجنس(أو النوع مثلما رأى المبدعون) دونما حرج ولا مراء!!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - mestari الثلاثاء 14 ماي 2013 - 17:44
كيف حالك يا سعيد، أنا محمد المستاري، صديقك القديم بمركز المعلمين بوجدة، فالمرجو الاتصال
2 - مرااد ناد..ra الثلاثاء 14 ماي 2013 - 18:25
تحيّاتي ،
يا أخي العبقريه النبوغيه المغربيه ما يْدْريولْهاش بزّاف دلخلق (مغاربه).

لعزّ خويا سعيد ، فالتّسعين.الحمد للّه تعالى أنّي مغربي عربي(بدّلْتُ رأيي,الأغبياء من لا يبدّلون آراءهم عن علم و فلسفه) و لست يوناني
انشروني و قطّعوني
3 - Ameryaw الأربعاء 15 ماي 2013 - 13:51
لم يشر ذ.سعيد إلى خلل آخر، وهو أصل الداء: الخلل في التفكير.

هل تحديدك لمصطلح "عورة" بالمفهوم الديني (الإسلامي) هو السائد حاليا في كل ربوع الدنيا بين شعوب العالم أجمع؟

لماذا بالضبط عورة الرجل تصل إلى 60بالمئة وعورة المرأة إلى 95بالمئة؟ حسب أي منطق في التفكير؟

لماذا لا نرى مثل هذه الأرقام والدقة في أمور علمية تعود على الإنسان بالنفع بدلا من قمعه في حريته بأسلوب الرياضيات (وليس بمنطقها) مثل هذه الأرقام البليدة؟

كم فقط من مغربي ومغربية يزورون الشاطيء سنويا (لا أقول العالم) ويسبحون ويلعبون الكرة ويتناولون مأكولاتهم ويعودون في المساء إلى بيوتهم آمنين؟
ماذا يحدث؟ تقوم القيامة؟

الشعب الذي لا يتعمق إلا في السطحيات مصيره أن يتبوأ ذيل الأمم؛ وهذا هو حال العرب اليوم. وما كان عليه منذ قرون. ومشكلتكم أنكم تريدون تحنيط التفكير على هذا المقاس.

جميل أن تنبه هذا الجليس البئيس إلى خطأ تصرف أخيه الأرعن.

لكن الأجمل لو خرجت من الشرنقة.

فلا أحد يفوق الآخر سلفا في الذكاء والتفكير..فلماذا إذن يُسمح بالحجر على عقول الآخرين،وفرض نمط تفكير محدد على الجميع؟ومن يعترض فهو ضال وكافر ووو؟
التاريخ لا ينتظر.Z
4 - خليد الأربعاء 15 ماي 2013 - 17:18
المسائل نسبية يا أخ! بالنسبة لمثلي ذكر الرجل 95% عورة!
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال