24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1620:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. لماذا جعل الله "اقرأ" أمرا إلهيا...؟ (5.00)

  2. "الڭارديانات" يحْكُمون عين الذياب ويتحدّون السلطات في الدار البيضاء (5.00)

  3. انتقادات نقابية تطال مستشفيات العاصمة وما جاورها (5.00)

  4. "جمعيات المستهلك" تنتقد أوضاع مجازر عمومية (5.00)

  5. الحكومة تصالح مجلس المنافسة.. العثماني يرهن تطوّر الاقتصاد بالتعاون (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "طلقة شباط" تصيب حزبه

"طلقة شباط" تصيب حزبه

"طلقة شباط" تصيب حزبه

ملأ دوي طلقة شباط السياسية الآفاق، وعمت رائحة بارودها السياسي الأرجاء، بعد أن أزبد و أرغد وتوعد وجمع فأوعى وضرب لسحره موعدا لإطلاقه، فأطلقها مدوية، ولما "انجلى غبارها" تبين أن شباط أصاب حزبه في الصدر وكاد أن يميته، وانكشف "الحمار" الذي كان يمتطيه وانقلب عليه سحره الذي أعماه.

كان منطق الحملة التي استثمر فيها شباط كل الرصيد السياسي لحزب الاستقلال في معارضة الحكومة والتشويش عليها وتهديدها بالانسحاب، يقضي بأن يعلن اعتذاره للملك ويمضي في تنفيذ "قراره التاريخي". لكن قرار الانسحاب كان ملفوفا في ثقافة طفولية على شاكلة "عطيوني الحلوى ولا نطيح". و ورط شباط حزب الميزان في أمور خطيرة نذكر منها ثلاثة أمور:

الأمر الأول يتعلق بتجريب الضغط في مستويات أعلى من الحكومة وأغلبيتها الحزبية، وفق منطق مقامر تكرس بعد فشل تهديدات شباط بالانسحاب، والاستعراض التنظيمي والكلامي خلال احتفالات فاتح ماي، وبعد الصفعة التي تلقاها في اجتماع الأغلبية الأخير، والذي كانت رسالتها واضحة: "إذا أردت الانسحاب فانسحب".

ويقضي هذا المنطق بلعب ورقة الجمع بين التحكيم الملكي من خلال اللجوء إلى الفصل 42 من الدستور، في أمر لا مجال فيه لمثل هذا التحكيم، و قرار بالانسحاب اتخذته أعلى هيئة تقريرية في حزب الميزان بعد المؤتمر. و ينص الفصل 42 من الدستور في فقرته الأولى على أن "الملك٬ رئيس الدولة٬ وممثلها الأسمى٬ ورمز وحدة الأمة٬ وضامن دوام الدولة واستمرارها٬ والحكم الأسمى بين مؤسساتها٬ يسهر على احترام الدستور٬ وحسن سير المؤسسات الدستورية٬ وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي...".

والالتباس الذي يطبع اللجوء إلى الفصل 42 من الدستور في ظل قرار تنظيمي بالانسحاب و في الظرفية السياسية الدقيقة التي يعيشها المغرب، ليس له سوى تفسير واحد هو محاولة إضفاء صبغة الجدية على "آخر تهديد". ويعلم مدبرو هذه التهديدات أن أي مبادرة خارج التحالف الحكومي في اتجاه إرضاء شباط والاستجابة لمطالبه في ظل وجود قرار الانسحاب، لن يعتبر سوى خضوعا للابتزاز، وتسجيلا للنقط السياسية من طرف شباط بالضغط على أعلى مستوى.

الأمر الثاني الذي ورط فيه شباط حزبه يتعلق بالحزبية الضيقة التي أظهرت حزب الميزان وكأنه يكتشف فجأة شيئا اسمه "شروط الاستقرار" و خدمة "المصلحة العليا للوطن"، وهذا ما أظهره التفاعل من طرف اللجنة التنفيذية للحزب مع المبادرة الملكية التي تمت عبر اتصال هاتفي مع شباط. حيث أكدت اللجنة في بلاغ لها أن "اللجنة التنفيذية التي أوكل إليها المجلس الوطني للحزب تدبير هذه المرحلة، في ضوء القرار التاريخي الهام٬ تقدر عاليا الاهتمام الملكي السامي وحرص جلالته على ضمان شروط الاستقرار، فإنها تعلن التجاوب الكامل لحزب الاستقلال مع إرادة جلالته مؤكدة مشاطرة إرادة جلالته السامية في خدمة المصلحة العليا للوطن." هذا الأمر قد يعلم شباط درسا في "شروط الاستقرار" و خدمة "المصلحة العليا للوطن"، من خلال الموقف السياسي الحرج الذي و ضع فيه حزبه.

الأمر الثالث الذي ورط فيه شباط حزبه، هو المغامرة باختبار استقلالية الهيئات التنفيذية لحزبه في قراراتها، فحزب الميزان غامر بالفعل بالخلط بين مسارين لا يجتمعان، مسار القرار السياسي القاضي بالانسحاب والذي يقتضي المضي فيه بمسؤولية مع الاستعداد لتحمل جميع تبعاته السياسية والتنظيمية أيضا، على اعتبار وجود معارضة لهذا التوجه داخل الحزب. ومسار التحكيم الملكي من خلال اللجوء إلى الفصل 42 من الدستور. وجاء الرد سريعا من خلال المكالمة الهاتفية الملكية، حيث أن الملك، حسب بلاغ حزب شباط،" أكد على الأمين العام الإبقاء على وزراء الحزب في الحكومة حفاظا على السير العادي للحكومة". وهو ما يعني أن قرار الانسحاب، على المدى القريب، يستحيل تنفيذه و أصبح طلقة خاوية أحرقت أصابع شباط وأصابت حزب الميزان في مصداقيته السياسية. وهذا ما عبرت عنه اللجنة التنفيذية في بلاغها حين أعلنت "التجاوب الكامل لحزب الاستقلال مع إرادة جلالته". غير أن الدرس الذي ينبغي أن يستخلصه شباط من الموقف الملكي هو أن المؤسسة الملكية لا تشاطره قراءته للأداء الحكومي ولا تقييمه للوضع في المملكة، حيث أن التعديل الحكومي في الواقع ليس مطلبا تفرضه إكراهات تدبيرية في الحكومة بقدر ما هو مطلب حزبي يرتبط بتدبير رغبات القيادات الجديدة في الحزب. مما يعني أن على شباط أيضا أن يشاطر المؤسسة الملكية قراءتها هي للوضع السياسي وتقديرها للمصلحة الوطنية.

يعلم كل متتبع أن مواقف شباط والقيادة الجديدة لحزب الميزان ضد الحكومة لم تكن على أساس تقييم التدبير الحكومي بل على أساس حصة الحزب في التشكيلة الحكومية، وأن المطالبة بالتعديل الحكومي بناء على ذلك كان هو الديدن الدائم لهؤلاء مند الأيام الأولى من عمر الحكومة بل حتى قبيل انعقاد مؤتمر حزب الميزان. غير أن سوء حظ شباط فرضته الظرفية الخاصة التي يمر منها المغرب والتي تفرض، من جهة أولى التمتع بالاسترقرا السياسي كشرط أساسي لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية بصفتها الرهان الاستراتيجي لاقتصاد يقاوم بصعوبة. و من جهة ثانية التفرغ للتحديات الأمنية المرتبطة بالوحدة الترابية للملكة. ظرفية معقدة لم يكن لقيادات حزب الاستقلال لتراها تحت ضغط الحسابات الصغيرة والضيقة، وهي التي تهيئ قرار الانسحاب طيلة شهور. مع العلم أن الأغلبية الحكومية لم ترفض التعديل الحكومي من حيث المبدأ ولكن تحفظت عليه من حيث التوقيت بالنظر إلى الأجندة الخاصة التي تميز الظرفية السياسية.

قد ينجح شباط بالفعل، لاعتبارات أخرى لا علاقة لها بمنطق الدستور ولا بمقتضى الديموقراطية، في أن يطلق دينامية تفاوضية لإرضائه، تنزع "عود الثقاب" من بين أصابعه وهو في بيئة اقتصادية واجتماعية قابلة للاشتعال. و مع كل هذا، هل سيعتبر شباط وينظر من حوله قبل محاولة القفز في الهواء مرة أخرى؟ وهل سيتخلص من وهم المظلومية التي أوردت حزبه المَهَالك في كل المستويات؟ وهل سيكتفي بتعديل حكومي رقمي يلبي الرغبات، أم أن منهج الابتزاز سيكون ديدنه للمطالبة هذه المرة برئاسة الحكومة؟ !


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - ابنادم الثلاثاء 14 ماي 2013 - 15:23
السياسة ليست هي رفع الصوت والاتجاه الى الابتزاز لان المغاربة لايمكن ان يسمعوا اي شيئ بدون استخدام عقولهم لطرح اسئلة في كل الاتجاهات تبين ان شباط اقرب الى المقامرة السياسية فليس باطلاق التهم في كل حذب وصوب يمكن ان تبلغ اهدافك خاصة ان كنت مشبوها
2 - صبراوي الثلاثاء 14 ماي 2013 - 15:58
كمغربي يحترم حزب العدالة والتنمية وموافقه الصارمة أفضل خروج حزب العدالة والتنمية للمعارضة وتوريط حزب الميزان في مستنقع الظرفية الاقتصادية والوضع الإقليمي المتأزم حتى يعرف عواقب التنطع والنزق والمراهقة السياسية والطمع في المناصب وابتزاز الشعب المغربي
3 - hfid الثلاثاء 14 ماي 2013 - 16:49
وهل تظن ان شباط فعل هدا من تلقاء نفسه؟
شباط مدفوع من قوى الظلام- الخفافيش- التي لا تريد التغيير. عبر التاريخ اي محاولة للتغيير تعرقل من طرف المحافظين المستفيدين في الوضع الراهن-status quo
شباط هو المتحدث باسم العفاريت والتماسيح التي يتحدث عنها بن كيران. هده التماسيح تحدث عنها كارل ماركس اكثر من قرن مضى.
4 - Jalal الثلاثاء 14 ماي 2013 - 16:53
النقط الدالة فى هذا المقال ،يقع عليها إجماع المراقبين حتى من الطبقة المتوسطة :
1- طلقة شباط مرتدة إلى صدره قبل قلب حزبه
2-عدم تقديره ان التحكيم الملكي لاينزل إلى الشأن الداخلى للأحزاب .
3- توقيت قفزته الهوائية لايراعي الإهتمامات الكبري للظرفية الوطنية المتجلية فى الأزمة الإقتصادية ، وملابسات قضيتنا الوطنية .
4- استعجال الإستوزار من طرف من ساندوه للوصول للأمانة العامة ، ورغبته فى مكافأتهم أعمتهم جميعا عن تقدير جدوى الإستقرار ،والمصلحة الوطنية العليا
5- تعجله في الوصول إلى رئاسة الحكومة ، اعتقاداً منه فى أن شعبيته زادت بخرجاته المتوالية ضد الحكومة التي لم تعسفها الظرفية لتنزيل وعودها على أرض الواقع المعيشى للمواطن الذى أكدت الإنتخابات الجزئية وعيه وتفهمه لصعوبات الحكومة .
6- ومن حسن حظه وحزبه معه ،ان منطق تطورالوقائع لايسير فى اتجاه إجراء إنتخابات جديدة ، تقزم تمثيليته في المشهد السياسي باعتبار وعي الجمهور الناخب بتقديمه مصالحه الحزبية الضيقة على المصلحة الوطنية العليا .
والخلاصة أنه ساهم بقدر وافر في إغناء الوعي السياسي لدى المهتمين وغير المهتمين ، وحسنا فعل .
5 - aboilyas الثلاثاء 14 ماي 2013 - 17:03
احسن مقال قراته لحد الان يقارب الصواب ويفضح بعض نوايا الماكرين والمتربصين بهذا البلد العزيز وعلى راسهم شباط وقد كنت لاثق في كلامه لو لم اكن من ساكنة فاس المحروقة بايدي هذا الرجل الذي يعرف مكره العادي والبادي فحسبنا الله ونعم الوكيل
6 - مغاربي الثلاثاء 14 ماي 2013 - 20:10
بهلوانية شباط ابانت عن سوء تقدير للحسابات الضيقة التي تغلب عليها المصلحةالشخصية والغرورالذي لاحد له
7 - محمد الثلاثاء 14 ماي 2013 - 21:23
في الواقع ، أنا أختلف كليا مع صاحب المقال ، ليس لاني مخرط في الاستقلال ، و لكن لسبب وحيد هو أن شباط يثبت يوما بعد يوم بأنه أقوى السياسييين بالمغرب .في الوقت الذي بدأت تنقرض فيه الكائنات السياسية التاريخية و التي قاومت الاستبداد، نجد شباط يؤكد أنه قادر على اتخاد مثل هذه القرارات الجريئة و التي لم يعرف المغرب مثيلا عبر تاريخه المعاصر. لا نجد إلا المهللين للمخرن تارة بإسم الحفاظ على الاستقرار و تارة بإسم المصالح العليا للبلاد. شباط دشن ممارسة ديموقراطية جديدة في المغرب أتنمنى ان يتم تطيرها إنها ثقافة الاختلاف و الجرأة التي نفتقدها
8 - RIGO الثلاثاء 14 ماي 2013 - 22:43
عجيب امر هذا السيد (شباط)
كيف يفكر و يحلم ان يصير يوما رايسا لحكومة مغربية و هو الدي لم يحسن تسيير بيته الصغير و على ما يبدو انه لا يهتم به كثيرا اذ كان يجب عليه في هذه الايام ات يكون واقفا الى جانب ابنه ليازره في محنته امام المحاكم عوض ان يجول البلاد طولا و عرضا ابتغاء المساندة و الدعم له ضد بنكران
في الدول العريقة في الدمقراطية تراهم يحرصون على الاخاق و الاخلقيات لكل مرشح للمناصب العليا و ان بان ولو شك يستقيل المرشح تلقائيا حتى تثبت برائته اما شباط و كان ما يتخبط فيه كانه من مزتيا سيرته الداتية
9 - الحاج محمد الثلاثاء 14 ماي 2013 - 23:29
حل الأزمة التي أثارها حزب سباط هو المضي في تنفيد قراره وإسقاط الحكومة وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وديمقاطية بدون أو بتحدي أي حل غيره لفتح المجال لحزب الشعب ليعود حتما إلى الحكومة وهده المرة بأغلبية ساحقة لا وجود فيها لمعارضة شيطانية فاسدة ومفسدة وكاريكاتورية في النهاية.وهكدا سيستغني االشعب عن حزب الاستغلال والأحزاب الإدارية والأحزاب التأخرية التي لم تكن تهمها في يوم ما مصلحة الوطن المواطنين
10 - محلل الأربعاء 15 ماي 2013 - 00:08
ان ما قام به شباط يدخل في اطار دستوري وكان القرار سيادي من اعلى هيئة في الحزب وبنسبة تعدت 90 %ومنهم 3وزراء وحسب حسب الحزب ان بنكران همش حزب الاستقلال وانفرد بالقرارات ضاربا عرض الحائط ميثاق الاغلبية. وهذه هي الدمقراطية ولكنها غريبة عنا متى اراد مواطن او هيئة سياسية ممارسة حقها الدستوري انبرت لها الاقلام الجاهزة الظرفية الصعبة سفر جلالة الملك الربيع العربي ......ان المنتصر في هذا الانسحاب هو الديمقراطية المغربية الفتية وحزب الاستقلال لم يعد ذلك الحزب المهادن اللهث وراء الوزارات وعلى بنكران ان يكون واقعيا ويبحث حلول منطقية لللازمة بعيدم عن العفاريت
11 - mustapha الأربعاء 15 ماي 2013 - 01:19
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
12 - محمد الأربعاء 15 ماي 2013 - 01:32
مقال جيد ولكن ما اتاسف له هو اهل فاس الاشاوس رجال ونساء اهل فاس الشاميخين علي مدي التاريخ و رجالها ونسائها المتقفين وعلمائها عبر جامعة القروين كيف يرضون بمتهور كا شباط ان ييسير مديينة فااس العملاقة الرجل غير متبت في قراراته وغير متحكم في ارائه سيقول لي البعض وكيف وصل الي امين عام اقول له االكل يعرف انه اشتري دمم اسوات الشبيبة التي كان يقودها الكحل وبعد اصحاب المئارب الدين كانو يجدون مصالحم في هادا الرجل وارجو الله ان يفضح متلا هاؤلائ الرجال في نية ماربهم فمصلحة الوطن اعلي واجل من هاده المئارب
13 - انور الأربعاء 15 ماي 2013 - 04:50
حزب العدالة والتنمية تامر على حركة 20 فبراير على الرغم بان حركة 20 فبراير هي التي نفظة الغبار عن حزب العدالة والتنمية وهذا الحزب انتهازي بامتياز
14 - رشيد الأربعاء 15 ماي 2013 - 12:17
اطلب من السيد بنكيران اذا تعرض لاي ضغط ان يختار اعادة الانتخابات شرط ان تكون بمرااقبة صاارمة وانا متاكد ان الحزب سيحصل على الاغلبية وحتى شباط لن ينجح في دائرته فانا من بنسودة واعرف راي السكان وستكون نهاية حزب الاستقلال على يده اقول للسيد بنكيران لا تنازل فهده هي الفرصةلللقضاء على هذا المتحكمم فيه .
15 - أحمد القدوسي الأربعاء 15 ماي 2013 - 13:11
في الحقيقة أتأسف لحرب الميزان الذي فقد كل موازينه منذ أن وضع زمامه في يد شباط. المفروض أن يسعى الحرب لإعادة ثقة الشعب عوضا عن الانتحار السياسي.
على ذكر الشعب، أتساءل ما موقع الشعب في معادلة شباط الفريدة من نوعها.
ياشباط إذا كنت تحسن قراءة الواقع وتطورات التاريخ ، فعوضا عن اتشغالك بمشروع الحد من شعبية المصباح كان من الأجدر بك أن تعمل على استعادة مكانة الميزان لكفتيه ورص صفوفه الداخلية.
16 - ناصر الأربعاء 15 ماي 2013 - 14:30
كمواطن بسيط ، غيور على وطنه و على الطيبين من اهله ، ومهتم بما يجري في ساحته ، أطلب بكل احترام من السيد بن كيران عدم الرضوخ للابتزاز السياسي الحقير ، الذي يطبخ الآن في بلادنا ، و التشبت بجوهر دستور البلاد ، و المضي الى الامام في محاربة المفسدين الذين كشفوا عن وجوههم الآن امام كل المغاربة . ومن اعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال التشبت بموقفه المعلن بكل مسؤولية ، و ان لا يتركوه للتلاعب الفوقي لكي يتمكن المغاربة اخيرا من تذوق طعم الديمقراطية و يعرفون ان التصويت في الانتخابات مسؤولية .
17 - الممنوع من التعليق الأربعاء 15 ماي 2013 - 16:01
ماقام به شباط طلقة نحو الديمقراطية الداخلية اولا بالنسبة للحزب وللمغرب ككل ثانيا , وااكد ان حزب الاستقلال بدا يجد بوصلته وسيعود الى امجاده , وما العيب اذا سقطت الحكومة , وما العيب في الانتخابات المبكرة , ااكد للكاتب ان الطلقة اصابت هدفها وبدقة متناهية وسترى ما سياتي الزمان القريب به
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال