24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  2. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. المنتخب الجزائري يهزم نظيره السنغالي ويحرز لقب كأس إفريقيا 2019 (5.00)

  5. المدرب بلماضي يُنسي الجزائريين مرارة ثلاثة عقود في أقل من عام (4.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ملاحظات وتساؤلات على هامش فتوى المجلس العلمي الأعلى

ملاحظات وتساؤلات على هامش فتوى المجلس العلمي الأعلى

ملاحظات وتساؤلات على هامش فتوى المجلس العلمي الأعلى

بداية، أشير إلى أن تساؤلاتي نابعة من قلقي وانشغالي، كأي مواطن مهتم بشؤون وطنه، بما قد يكون لفتوى المجلس العلمي الأعلى (وغيرها ما الفتاوى التي تطلق من هنا وهناك دون اكتراث بمفعولها الاجتماعي والنفسي والفكري والثقافي) من تأثير على بعض العقول الصغيرة وعلى بعض النفوس المتعطشة لسفك الدماء وممارسة العنف المادي والمعنوي.

فالإفتاء بقتل المرتد، وفي هذا الوقت بالذات الذي أصبح فيه مطلب حرية المعتقد مطلبا حقوقيا والسلامة الجسدية والمعنوية لكل فرد حقا دستوريا، لا بد أن تكون له تداعيات وتبعات، قد تجر البلاد إلى ما لا تحمد عقباه. وخطورة الموقف تكمن في كون "الفتوى" صدرت عن هيئة الإفتاء الرسمية للدولة، بينما هذه الأخيرة تبنت، منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، خيارا إستراتيجيا قوامه بناء مجتمع حداثي ديمقراطي يتبنى مبادئ حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها كونيا، مما يدعو إلى الحيرة والتساؤل.

شخصيا، لست مؤهلا لمناقشة العلماء في الأحكام الفقهية؛ فأنا (وأعوذ بالله من قول "أنا") لست متخصصا لا في علوم القرءان ولا في علوم الحديث، ولست ملما، الإلمام اللازم، لا بالمذاهب الفقهية ولا بأقسام العلوم الشرعية؛ لكن يهمني أمر ديني ودنياي؛ وبمعنى آخر، يهمني أمر المجتمع الذي أعيش فيه وأمر الدولة التي أنتمي إليها. ومن هنا، أعطي لنفسي الحق في أن أبدي رأيي في كل ما يبدو لي قابلا للنقاش ومثيرا للجدل، معتمدا في ذلك على نوع من الحس النقدي الذي يجب أن يتمتع به كل من توفر له نصيب من المعرفة والثقافة للانفتاح على روح العصر الذي نعيشه والذي قد يضطرنا، أحيانا، إلى إعادة فتح النقاش حتى في بعض القضايا التي تعتبر من المسلمات.

لقد أثارت (ولا زالت تثير) "فتوى" المجلس العلمي الأعلى التي تجيز قتل المرتد تفاعلات كثيرة، تتباين حدتها وخطورتها حسب مستوى وموقع المتفاعلين معها، إن بالسلب أو بالإيجاب. فبقدر ما يمكن أن تتخذ ذريعة من قبل المساندين لها لتسويغ التصفية الجسدية لخصومهم، بقدر ما يكمن أن يرى فيها المعارضون تحريضا على القتل ومدعاة للفتنة. وقد زاد من خطورة الوضع، التوظيف السياسي للدين وتصاعد موجة التكفير في حق المخالفين فكريا وسياسيا وإيديولوجيا، إذ يتم نزع أقوال هؤلاء من سياقها وتوظيفها لأهداف سياسية ( حالة "أحمد الريسوني"، مثلا، الذي كفر قيادة الاتحاد الاشتراكي في شخص كاتبه الأول، الأستاذ "إدريس لشكر") قصد تغليط الناس وتأليبهم ضد المنافسين والمخالفين، وذلك باستثارة العاطفة الدينية وتأجيجها ضد الخصوم السياسيين والإيديولوجيين؛ وأحدث مثال في هذا الباب، هو إهدار دم الأستاذ "أحمد عصيد" من قبل التيار السلفي، بسبب انتقاده لمضامين مقررات التربية الإسلامية التي لا تنسجم بيداغوجيا وقيميا مع حقوق الإنسان ومع روح العصر؛ وأخطر ما في الأمر، هي المباركة الضمنية من قبل رئيس الحكومة "عبد الإله بنكيران" (في انتهازية سياسية واضحة) لهذا الموقف المتشدد الذي وصل إلى منابر المساجد في عدد من المدن المغربية، لتحريض المصلين ضد هذا الكاتب والمفكر والأستاذ؛ وذلك بسبب انتقاده لعدم الانسجام الذي يطبع التكوين الذي تقدمه المدرسة المغربية للناشئة.

ففي سياق خاص، يتغافل عنه المحرضون قصدا، اعتبر "عصيد" أن وجود عبارة "أسلم تسلم"، الواردة في رسالة النبي محمد (ص) إلى هرقل، عظيم الروم، قد يفهم من لفظها أنها تشجع على الإرهاب، خصوصا إذا ما أخذ بعين الاعتبار سن ومستوى المتلقين للخطاب؛ وفي هذا نقد للمقررات الدراسية من منطلق بيداغوجي وفكري وثقافي، يتوخى الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يُفهم منه أنه دعوة للعنف وتحريض عليه. ألم يقل "الفزازي" على شاشة قناة "الجزيرة" بأن القرءان يدعونا إلى الإتيان بالأعمال الإرهابية، مستدلا بقوله تعالى: " وأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ"؟ ألا يؤكد هذا الفهم مخاوف "عصيد" ويعطي له الحق في ممارسة نقد هذا النوع من التفكير الذي لا يميز بين الدفاع عن النفس وعن الوطن وبين إرهاب الآمنين في بيوتهم وبلدانهم؟ إن هذا النوع من التفكير الذي يمجد ثقافة التحريض على الإرهاب وينبذ ثقافة التسامح والانفتاح والتعدد، هو الذي يحاربه "أحمد عصيد" وغيره من المثقفين والمفكرين.

وسواء وافقنا "عصيد" رأيه أو خالفناه، فإن الأصل، دينيا وعقليا وأخلاقيا، هو الجدال بالتي هي أحسن وقرع الحجة بالحجة، خصوصا وأن المعني بالأمر ناقش المقرر الدراسي ومضمونه، في سياق العصر الذي نعيشه، ولم يناقش لا العقيدة الإسلامية ولا الرسالة المحمدية؛ وما يؤسف له، هو المنحى الذي سارت فيه الأمور بسبب التوظيف السياسي للدين الذي يريد البعض أن يجعل منه سيفا مسلطا على رقاب المخالفين.

ونظرا لموضوع الفتوى وللجهة الصادرة عنها، واعتبارا لسياقها التاريخي والاجتماعي وللمناخ الفكري والسياسي والثقافي، فقد وجدتني مضطرا لتسجيل بعض التساؤلات ( حتى لا أقول الإشكالات) التي تواردت على خاطري ووجداني، أوردها كالتالي:

- أليس مثيرا للتساؤل أن يتم الاعتماد، في "تشريع" قتل المرتد، على مرجع وحيد، هو الحديث الشريف؟ ذلك أن ألآيات القرءانية التي أوردتها هيئة الإفتاء ( "ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" ، "ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين")، لا تدل على أن الله عز وجل أمر بقتل المرتد، ولا حتى بإقامة الحد عليه. فالله سبحانه وتعالى واعد المرتد (والكافر والمشرك) بالخسران الذي هو الخلود في النار، ولم يأمر نبيه الكريم بأن يقتص منه. فكيف لم يحضر الاعتدال والوسطية التي عرف بها التفكير الديني في المغرب؟ هل أتت رياح الشرق المسمومة، التي هبت على بلادنا، في السنين الأخيرة، على تراثنا المغربي والأندلسي في هذا المجال؟ أليس غياب دليل واضح وصريح على جواز قتل المرتد في المصحف الكريم، مدعاة للتساؤل، خصوصا وأن الأحاديث الشريفة التي تم الاعتماد عليها، في هذه "الفتوى" (أو الرأي الفقهي)، تنص صراحة على قتل المرتد؟ ألا نجعل، بهذه الفتوى، النص القرآني والنص النبوي في تناقض؟ وهل يحق لنا أن نفعل ذلك، ونحن نعلم أن الرسول الكريم لا ينطق عن الهوى؟...

- وإذا كانت الأحاديث المعتمدة صحيحة (كما يبدو من الرواة)، ألم يكن هناك مجال للاجتهاد؟ خصوصا وأن مقولة "لا اجتهاد مع النص"، لا تصمد أمام الوقائع التاريخية والدينية: ألم يوقف عمر بن الخطاب العمل بنصوص قرآنية قطعية، كما في حال قطع يد السارق، مثلا؟ ثم ألا يعتبر تأويل أي نص (مقدسا كان أو غير مقدس) اجتهادا في حد ذاته؟...أليس من الأجدر إعمال الاجتهاد المقاصدي المبني على جلب المصالح ودرء المفاسد باستحضار "متغيرات الواقع"؟ أيكون عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قبل 14 قرنا، قادرا على استحضار الواقع الاجتماعي وملابساته، بينما علماؤنا الأجلاء الذين يعشون في القرن الواحد والعشرين هم غير قادرين على ذلك؟ أليس هو الأجدر من هؤلاء بالإفتاء لعصرنا؟

- ألم يحضر، عند إصدار هذه الفتوى (أو على الأقل عند نشرها)، التخوف من أن تعطي، رسميا، شرعية لكل دعاوى التحريض على القتل من قبل المتعطشين للدم وللعنف؟ ألم ينتبه العلماء إلى السياق الذي نعيشه، والذي يتميز، من جهة، بالغلو الديني المتدثر في ثوب السلفية (السلفية الجهادية)، ومن جهة أخرى، بإقرار أسمى قانون في البلاد بسمو المواثيق الدولية في مجال حقوق الإنسان التي يأتي في مقدمتها الحق في الحياة؟...

- وإذا سلمنا بأن المرتد يستحق القتل شرعا، فمن هو هذا المرتد؟ ألا نشرع، هنا، باسم الدين، لقتل المخالفين فكريا وسياسيا، ونعطي، بذلك، الشرعية لكل أشكال الاستبداد ؟ فهل انتقاد بعض الشعائر الدينية أو بعض النصوص "المقدسة" أو الجهر برأي مخالف للأحكام الشرعية السائدة، يعتبر ارتدادا؟ ألا يزكي المجلس العلمي بـ"رأيه الفقهي" هذا المد التكفيري المتدثر في عباءة السلفية، ويناهض، بوعي أو بدونه، المشروع الديمقراطي الذي انخرطت فيه بلادنا؟ الخ.

- ثم، ما دام الأمر يتعلق بمن ارتد عن دينه، فما حكم مَن لم يسبق له أن نطق الشهادتين أبدا؟ تتحدث فتوى المجلس العلمي الأعلى عن المسلم "بالأصالة من حيث انتسابه إلى والدين مسلمين أو أب مسلم"؛ فهل الإيمان يورث؟ وما مكانة حرية الفرد، وبالتالي مسئوليته، في ذلك؟ وما موقع الإقناع والاقتناع في قبول أو رفض الانتساب لهذا الدين أو ذاك؟... وهل تنطبق تهمة الردة على من لم ينطق الشهادتين، أي لم ينفذ الركن الأول من أركان الإسلام الخمسة ؟ وبالتالي، هل تستقيم هذه التهمة، حتى وإن كان المعني بها من أبوين مسلمين؟ كيف له أن يعتبر في حكم من بدل دينه، وهو لم يبذل أدنى "مجهود" للدخول فيه؟... أين نضع قوله تعالى :"فمن شاء فليؤون ومن شاء فليكفر"؟

- ألا يستحق هذا الدين الخاتم، الذي أتى رحمة للعالمين، أن يكون له علماء منفتحين على العصر وعلى علومه المختلفة التي يمكن أن توسع مداركهم وفهمهم لقضايا المجتمع المعقدة، حتى لا نسقط في أتون التخلف الفكري والتعصب الطائفي والمذهبي؛ وهذه هي الردة الحقيقية. وتكون هذه الردة أكثر إيلاما للنفس وضررا على الوطن حين يمثلها من هو في موقع المسئولية الدينية، والذي يجعل منها وسيلة لتفريغ حقده الدفين وتصفية حساباته الشخصية مع خصومه السياسيين والإيديولوجيين. فهل من الدين ومن الأخلاق ومن المسئولية في شيء أن يتجرأ الرجل الثاني (والعهدة "على عبد الرحيم أريري") في الأمانة العامة لهيئة الإفتاء على تكفير هيئة حزبية تضم الآلاف من المنخرطين والمتعاطفين؟ ألم يقل السيد "محمد الرواندي"(انظر جريدة "الوطن الآن"، الخميس 28 مارس 2013) بأن"الاتحاد الاشتراكي لا مستقبل له، لأنه حزب غير المتدينين (لا صلاة ولا صيام)"؟ وقد تهجم على بعض الشخصيات الاتحادية التي، مهما فعل، لن يقدم ولو جزءا يسيرا من الخدمات التي قدموها لبلادهم بكل إخلاص وبكل نكران الذات، بينما هو يجتهد في هدر دم المخلصين والمكافحين من أجل رفعة الوطن؟ أليس سبة في حق هذا الوطن أن ينعت شخص، لا تتعدى شهرته ردهات المجلس العلمي، حزب "المهدي بنبركة" بأنه "حزب البياعة والخطافة"، ويذكر بعض الأسماء، وفي مقدمتهم "عبد الرحمان اليوسفي" و"محمد اليازغي" ومحمد الحبابي"...؟ أبمثل هذا الجاهل بالتاريخ وبالأخلاق العلمية والسياسية وبعلماء الاتحاد وبالتضحيات الجسام التي قدمها هذا الحزب من أجل الوطن... يمكن أن نواجه التحديات المختلفة ونبني مؤسساتنا على أسس سليمة وقوية؟

إن الدين الإسلامي في حاجة إلى علماء متنورين، وليس إلى فقهاء سجنوا أنفسهم في نصوص جعلوها جامدة لا تستوعب العصر ولا يستوعبها. فكم نحن بحاجة إلى فقه الواقع الذي يجعل النصوص منفتحة على العصر الذي نعيشه، وليس إلى فقه النصوص الذي يريد أصحابه أن يفصلونا عن واقعنا وحاضرنا. إنني، شخصيا، أستمتع وأستفيد من الاستماع إلى أمثال الدكتور "الحسن أيت بلعيد"(خطيب وواعظ وباحث) والدكتور"مومن مبارك الدريبي"(محلل نفساني) والدكتور"محمد الفايد" (عالم في مجال التغذية)، وهم يتحدثون عن الإسلام بأسلوب متحضر وعلمي ومنطقي؛ في المقابل، تتقزز نفسي من كلام بعض المشاييخ، مغاربة ومشارقة، الذي هو عبارة عن عويل يملأ بعض الفضائيات والمواقع الإليكترونية؛ و لائحتهم طويلة، مع الأسف، في هذا الزمن الرديء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Marocaine musulmane الثلاثاء 14 ماي 2013 - 16:48
Merci Mr l'auteur pour cet agréable article
vous avez donner un peu d'espoire à nos coeurs brisés de voir le niveau médiocre de nos chouyoukg et foukaha et leurs culture très basse.
maintenant on est rassuré avec la présence des gens comme vous
BRAVO
2 - مسلم مغربي الثلاثاء 14 ماي 2013 - 17:28
تعجبت لكاتب المقال الذي قال في بداية مقاله انا شخصيا، لست مؤهلا لمناقشة العلماء في الأحكام الفقهية؛ فأنا (وأعوذ بالله من قول "أنا") لست متخصصا لا في علوم القرءان ولا في علوم الحديث، ولست ملما، الإلمام اللازم، لا بالمذاهب الفقهية ولا بأقسام العلوم الشرعية,,,,,,
ثم يأتي بعد ذلك و يتمشيخ علينا شيوخ عقلانيين دون فهم للنصوص سواء كانت قرآنية او حديثية محاولا التفريق بينهما رغم قوله ن الحديث صحيح و الهدف من هذا هو محاولة العمل بالقرآن لوحده دون السنة و هذا هو الخرف بعينه لانه لو استعمل عقله الفطري قليلا لأدرك ان القرآن و السنة واحد لا يمكن الاستغناء عن احدهما لأن بعض الصحابة رضوان الله عليهم يطلقون عليهما اي على لقرآن و السنة كتاب الله
أما ما ذكرته عن عمر رضي الله عنه فيما يخص عدم اقامته لحد السرقة وهو قطع اليد فهو أثر ضعيف ولو صح فهذا ليس بإسقاط لحد ؛ بل هو درءٌ
لحد القطع بسبب الشبهة ، وهي المجاعة ها هنا . و نفس الشيء بالنسبة لباقي الحدود و الله تعالى اعلى و اعلم
3 - driss Mortad الثلاثاء 14 ماي 2013 - 20:30
Merci pour ce beau texte, et ces explications. J'espère que d'autres intellectuels vont se positionner pour ne pas laisser les salafistes détruire ce pays.
4 - win ait moh الثلاثاء 14 ماي 2013 - 20:37
لا أنكر أنني استمتعت بقراءة هذا النص. شيئ جميل حقا أن يخرج المثقفون الحقيقيون عن صمتهم ليقولوا الكلمة الفصل في ما آلت إليه أحوالنا بسبب الهجمات الشرسة للمتطرفين والغلاة من المرتدين الأصليين،الإحيائيين والبعثيين.الشعوب تبحث عن الأمن والأمان وبعضنا يجتهد في هدر الدم وإشاعة اسباب الفوضى والقلاقل!! وبعد ذلك نريد الإبداع والتقدم و...في الواقع نشبه الكلاب التي كلما طردت(سير للخلا) إلا و ألقت نظرة استغراب على من طردها لأنها أصلأ موجودة في الخلاء الذي طردت للذهاب إليه!!أليس بلد التناقضات حد الهذيان خلاءّ؟ لا أشك في ذلك......
5 - الدكتور خالد الثلاثاء 14 ماي 2013 - 20:53
الردة خيانة للدين والوطن المسلم،هل ترضى السيد إنفي أن يرتد ابنك على أعراف البيت والمجتمع بأن يصبح فاسقا متعاط للمخدرات ومسخوط الوالدين ؟ قال رسول الله (ص) :من بدل دينه فاقتلوه.
6 - العلمي الثلاثاء 14 ماي 2013 - 21:35
تتحدثون عن فتوى المجلس الأعلى آش جاب "عصيد" للكلام لا أستطيع فهم هذا الاسقاط تأكدت أنك لا تفرق بين العلماء والدعاة العلماء هم من امتلكوا شروط الاجتهاد بطلبهم للعلمي الشرعي والتمكن من فقه الواقع ومن ادعيت انك تستمتع بالسماع لحديثهم ليسوا علماء بل دعاة ونحن أيضا نستمتع بالاستماع اليهم لكن لا نأخذ الفتوى منهم
أفهمني من فضلك هل تريد معرفة الجائز والحرام من مرجعية حقوق الانسان ؟ ام من شريعة رب الانسان ؟ اذا كان مرجعك غير شريعة الله فلم تقارن بين القرآن والسنة كأنك القرضاوي في ثوب ,,,, ؟
ثم ما معنى "حديث واحد " أليست آلاف الاحكام قد ثبتت بحديث واحد ؟ بشرط صحته وحديث الموضوع صحيح فما تعليقك ؟ كتبهرونا بالاجتهادات ديالكم المسلم عند ما يسمع : قال رسول الله والحديث صحيح يقول : سمعنا وأطعنا ، قال تعالى :"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما " صدق الله العظيم
7 - تحيّات سيبويه حسنيه عطره الثلاثاء 14 ماي 2013 - 21:45
لقد أجاب الدكتور ابنحمزه على الموضوع مشكورا

بتصرّف "عصر"ي "مغرب"ي

جهالات عصر التنوير، 1990.
لماذا نجد الرموز العلمانية يحترمونها ويقدسونها أكثر مما يحترمها و يقدسها صناعها في الغرب؟ " لأن عابد الصنم ليس كصانع الصنم" محمد جلال كشك.

هسبريس ديري جميل
8 - maghribi الثلاثاء 14 ماي 2013 - 22:12
هذه سابقة خطيرة جدا يعرفها تاريخ المغرب .المخزن العروبي فُزِع من وعي الشباب و التحولات التي تعرفها المنطقة فالتجأ إلى الإرهاب تحت مظلة الدين.هل هناك من فَوِّض له آلله قتل الناس بسبب أفكارهم أوعَقيدتِهم؟كيف وصلت الدولة إلى هذا الإنحطات؟ أليس هذا ذليل واضح من خوف السلطة من أبناء الشعب وفشلها الدريع لإيجاد حلول منطقية ديموقراطية عادلة لهم؟ أيظنون أن الناس دُماً بأيدهم يُكسِّرونها كما يَشاؤُون.من يقول أنه يجوز قتل الإنسان من أجل أفكاره أو عقيدته أو عرقه أو ميوله الجنسي فهو مجرم سفاح يتطاول على حقوق الناس الأساسية والوجودية.هذا المجلس (العلمي) يجب حَلُّه ,تسريح أصحابه ليبحثوا لهم عن عمل شريف والكف عن زرع الفتنة والعنصرية في مُجتمعنا الذي مازال يتمتع بقسط لابأس به من إحترام العالم.لقد بدأت تَفاهة الدولة تتضح لِالجميع وأن خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الوراء هي التي يميز سيرها اليوم. أين هي المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها الدولة وتختبأ ورأءها عند كل فظيحة ضد الشعب والمواطن. بهذه الخطوة الإرهابية القذرة تسقط الثقة عن دولة المخزن العروبي وخدامه الملتحين.
9 - مسلم الأربعاء 15 ماي 2013 - 12:53
المعروف أن قناعات الناس تتطور إما بالتشب بما جمعته من افكار أو بالتخلي عن جزء منها أو كلها . ويخضع هذا التطور لتأثيرات الوسط الفكري والعقائدي والاجتماعي ...السائدة .وأيضا للمساعي التي يبدلها كل شخص للـتأقلم معها أو للتمرد عليها وهذا أمر طبيعي ما دامت ردود الناس اتجاه الافكار والعقائد لا تتم بنفس الحجم والصورة .
وإن المجلس الذي افتى بقتل المرتد هو جزء من هذا الوسط الفكري الذي عليه عوض أن يفكر في العقاب أن يطرح الاسئلة أولا :لماذا يغير المغاربة دينهم؟ وهل عددهم وصل إلى الحجم الذي يشكل خطورة على هذا الدين؟وكم من غير المسلمين دخلوا الاسلام ؟لما يتوصل إلى إجابة،سيبدل اعضاؤه جهدا فكريا وعمليا لثني الناس عن تبديل دينهم .
وبما أن الجهد والاجتهاد خاصيتان مستبعدتان من فكر كثير من فقهاء هذا العصر،فإن الطريق الاسهل هو النقل وتعطيل العقل .
فماذا فعل المجلس الاعلى العلمي ؟لقد نقل القتل
بهذا الموقف لا أستبعد أن يرتد كثير من المغاربة ليس على الدين ولكن على المجلس العلمي
10 - مسلم الأربعاء 15 ماي 2013 - 13:33
سؤال إلى المجلس العلمي:
ما حكم الشرع في مرتد تاب بعد اربعين عاما من ردته ؟
جواب المجلس العلمي:يقبل الله ثوبته
سؤال إلى المجلس العلمي : ما حكم الشرع في هيأة حرمت مرتدامن الحياة فقتلته قبل أن يثوب؟
جواب المجلس العلمي: ............
لم يجب ارتبك وسكت
11 - مجهول الأربعاء 15 ماي 2013 - 17:08
قال عصيد بعد ذكر رسالة أسلم تسلم : ''انظروا كيف النبي تكلم مع ملوك ذلك الزمان و هددهم و كذا، هذا شيء غير مشرف".

كيف تدافعون عنه بعد هذا القول ؟
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال