24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2716:5319:3720:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لا للإقصاء من التعلم

لا للإقصاء من التعلم

لا للإقصاء من التعلم

بعد أيام سيحل الموسم الدراسي الجديد ، وستتحمل الأسر مصاريف جديدة ، من كراسات وكتب وأقلام وغيرها ،مع ما يناسب من ألبسة وأحذية والقائمة قد تطول أوتقصر حسب عدد الأطفال وعدد المدرسين. وستخرج أبواق قديمة متجددة تدعي أنها في خدمة البلاد وأنها هيأت الجو والفضاء المناسبين لنجاح الموعد الدراسي. وستعطى أرقام الممدرسين بالملايين ونفقات الدولة على القطاع بالملايير. وستعرض منجزات الوزارة المعنية بالقطاع رغم الضغوط المالية والعوائق الهيكلية. سيتغنى القائمون على التعليم العمومي بمجهواتهم لتحسين أداء ومردودية القطاع، وسيتبادل أصحاب القطاع الخاص التهاني على ما أنجزوه . لكن مارأي العديد من الأسر في هذا الخليط ؟ وما هو ردها على من يدعي بأن المغاربة سواسية أمام القانون ؟

لكي يكون المواطنون سواسية أمام القانون خاصة في مجال العقوبات يجب أن ينطلقوا من نفس القاعدة ، وأن يمروا من نفس المسار وأن يستفيذوا من ذات الأدوات، وهذا أمر مسلم به عقليا . ومثالنا اليوم ينطلق من الواقع المزري الذي وصل إليه التعليم في بلدان عربية. هذا التعليم الذي أظهر عجز القائمين على سياسة المجتمع. سواء من الناحية القانونية أو السياسة التعليمية وارتباطها بالشغل. ورغم ما تدعيه الحكومات بأن التعليم هو بوابة التنمية بما يمد جميع القطاعات بالموارد البشرية المؤهلة، فإن الحكومات تنظر إليه كطاع مكلف ومرهق للمزانيات الدول. فوجدت الحل في خلق التعليم الخاص إلى جانب التعليم العمومي .

التعليم الخاص

أول بداية للتعليم الخاص كانت مع تعليم أبناء الجاليات، سجل فيه أبناء أعيان البلد وأبناء الطبقة البورجوازية ، وشيئا فشيئا بدأت بعض الأسر الموسرة تبحث لأبنائها عن مقاعد ضمن مؤسسات خاصة تتميز بما تتميز به المؤسسات التعليمية لأبناء الجاليات . فظهرت أول نواة لشبكة لمؤسسات تعلمية خاصة ، سارعت الدول لتشجيعها، وفتح المجال أمام الراغبين في خلق مؤسسات تعليمية خاصة ، ومدها بكافة المساعدات والإعفاءات التشجيعية . وفي ظرف مدة وجيزة استطاع هذا التعليم أن يجلب إليه زبائن ولو من الطبقات الفقيرة . ليس السبب متعلق بالتسير والتذبير فقط ولكن مايشاع من حسن التربية والتعليم كذلك. وأصبح هذا القطاع هو ملجأ الكثيرين بدعوى أنه يحقق الأهداف التعليمية المرسومة من طرف إدارة المؤسسة ومن الوزارة المعنية. ويحقق الجودة المطلوبة نتيجة حسن العناية والرعاية بالمتعلم وكذلك حسن اختيار المناهج والبرامج. ويتفوق على التعليم العمومي بإدارجه اللغات الحية الفرنسية والإنجليزية في السنوات الأولى للتعلم. ولقد أصبح بهذه المدخلات يشكل ليس فقط منافسا للتعليم العمومي ولكن أحد عوامل القضاء عليه.فالتعليم الخاص هو تعليم على رأسه صاحب المشروع، ويساهم في العملية التعليمية شباب في الغالب موجزون ،لم يجدوا غير منصب التعليم بمدرسة خاصة بعد انسداد كل الآفاق أمامهم. كما يساهم فيه أساتذة من التعليم العمومي تحت عنوان(ساعات إضافية).

التعليم العمومي

أو التعليم الوطني والذي تتكلف به الدولة وتسهر عليه ، يسير من طرف أطر تسهر الدولة على تكوينهم وتعيينهم ، وصرف الأجرة لهم. وهو تعليم مفتوح أمام أبناء المواطنين مجانا. وتمنح شواهد للتلاميذ أو الطلبة بعد إتمام تعليمهم معترف بها. كما يجب التذكير بأن عددا كبيرا من تلاميذ التعليم الخاص يلتحقون بالتعليم العمومي (اختياريا). من رواد هذا التعليم في السنوات الأخيرة أبناء الطبقات الفقيرة خاصة في الطور الابتدائي. كما أنه لا يحضى بنفس الامتيازات التي تمنح للمؤسسات الخاصة،والتي تسير بطريقة المقاولة ، أي أنها دائما تبحث عن الربح. ومن أجل ذلك فهي تعتمد على الاشهار، والاشهار ينطلق من ما تحققه المدرسة من نجاح التلاميذ. هذا النجاح هو ما يدفع العديد من الأسر الفقيرة لتسجيل أبنائها في التعليم الخاص رغم ما يكلفه هذا التعليم من عجز وصعوبات للأسر المعوزة لكن فقط لتنافس وتبحث عن كان آمن لأبنائها رغم الأضرار المادية الجسيمة. تلاميذ التعليم العمومي الباقون في مجملهم يعانون من عدة مشاكل تتخلص في سوء الرعاية من طرف أسرهم. هذا لا يستني أسرا أخرى تقوم بواجباتها وهو ما يفسر صمود التعليم العمومي أمام التعليم الخاص لحد الآن.

بداية حل وبداية مشاكل

الحل يتلخص في أن الدولة وجدت ضالتها ،فبخلقها التعليم الخاص الموازي للتعليم العمومي ، لم تعد في حاجة لتكوين أطر جديدة، بل سعت لتسريح البعض منهم ، كما أنها لم تعد في حاجة لبناء مؤسسات تعليمية وتزويدها بالأطر، أو العتاد. وفي الأخيرة لم تبق المسؤولة المباشرة عن المؤسسة التعليمية الخاصة والتي تسير تحت نظام مقاولاتي. هناك تخفيف على ميزانية الدولة، وهوربج لا يستهان به. فصار المواطن الذي يشتكي مرارا من غلاء المعيشة ، وينظم المظاهرات ، يساهم طوعا في خفض العناء على الدولة ليتحملها هو. قد تكون زيادة في بعض المواد الغذائية بقروش معدودة، ورغم ذلك يحتج المواطن الضعيف، بينما يصرف الأضعاف المضاعفة على أبنائه في المدرسة الخاصة في وقت أبواب المدارس الحكومية مفتوحة . السؤال لماذا إذن يقبل المواطن أداء تعليم أبنائه ويتخلى عن المجانية ؟ ما الأسباب؟

في الواقع هناك عدة أسباب ، منها على سبيل المثال ، تفرد المدارس الخاصة بتعليم الأطفال منذ السنة الثالثة من العمر، تفردها في تعليم اللغات الحية ، تفردها في الضبط ، فالمدرس عبارة عن عامل في مقاولة ، بقاؤه فيها مرتبط بمدى مردوديته وعطائه. لكن هناك أسباب أخرى بدأت تدفع الأسر لتسجيل أبنائهم في التعليم الخاص ، وهي غير أخلاقية ، ولا ترتبط بحقل التعليم بصلة. إنها ظاهرة نفخ النقط . فالتلميذ في التعليم الخاص قد يحصل في الباكلوريا وفي المعدل العام ما يناهز 19 او 18 /20 وهو أمر غير مقبول في تعليم يحترم نفسه ، قد يقبل بتلميذ أو عشرة تلاميذ بأن يحصلوا على مثل تلك المعدلات ويكونوا بذلك ظاهرة غير مستقرة، لكن أن يحصل غالبية التلاميذ في التعليم الخاص على معدلات بين 19 و14 على عشرين هذا أمر غريب يضرب دمقرطة التعليم في الصميم . كيف يعقل أن تسجل أسر أبناءها في قسم الباكلوريا بمبلغ 2000 درهم شهريا على الأقل وحتى يتمكن ابناؤها من ولوج إحدى الجامعات في الداخل أو الخارج ، بسبب نفخ النقط المراقبة وغيرها؟ أين سيذهب أبناء التعليم العمومي الفقراء والذين يعتمدون فقط على قدراتهم، لا ساعات إضافية ولا نفخ نقط ، رغم أنهم ممتازون وقد تجد من بينهم من حصل على معدلات جد حسنة في جل المواد؟

لما وجدت الدولة لنفسها الحل ، وخلقت التعليم الخاص ، فإنها بالمقابل خلقت مشاكل للطبقات الفقيرة. فحتى في ميدان التعليم أصبح من العبث التحدث عن المساواة وتكافؤ الفرص، كيف يطالب المسؤولون بنفس الجودة بينما هناك فارق كبير في الامكانات وحتى في معايير التقويم بين التعليم الخاص والعمومي؟ فتلميذ الطبقة الموسرة بفضل المال تتاح له إمكانات التعليم بالمجان بحجة ما حصل عليه من معدل(مغشوش) بينما يحرم أبناء الفقراء الذين كان على الدولة إنصافهم والدفاع عن حقوقهم. الفقير اليوم مطالب إن هو أراد أن يواصل تعليمه أن يسجل اسمه في إحدى المعاهد التي تتطلب مصاريف وهمية، هي بالنسبة لأبناء الأغنياء أو الطبقات الموسرة ممكنة . ما هذا المنطق الأعرج؟ لقد أصبحت جامعاتنا تحت حجة الانتقاء الدارويني(البقاء للأقوى) ترفض تسجيل الطلاب الحاصلين على معدلات بميزة. وهم من تلاميذ التعليم العمومي بينما تلاميذ التعليم الخاص والقادرين على متابعة تعليمهم بقدرات أبائهم ،تمنحهم الجامعة مقاعد وبمعدلات مغشوشة. ولذلك نطالب الوزارة برفع الحيف عن الطلاب المتضررين بعملية الانتقاء لأنها لم تكن منطقية منذ انطلاقتها، فالنقط والنتائج لم تكن تخضع لنفس المعايير. كانت هناك نقط ومعدلات لمن يدفع أكثر. والمتضرر هو ابن الفقير الذي لم يتابع لا دروس إضافية ولم يسجل في مدارس خاصة للحصول على معدلات من فئة 19 إلى 14 على عشرين.كان حري بالوزارة أن تنتبه لهذه المشاكل فتسن قوانين تحقق التكافؤ الحقيقي بين كافة التلاميذ وتعتمد نظام الامتحان النهائي. وقتها نقول: عند الامتحان يعز المرء أو يهان. سيقول آخر نحن لا نريد أن نهين أحدا. أجيبه أهناك إهانة أكثر من أن يرفض تسجيل طالب في جامعة تحت ذريعة الانتقاء المغشوش منذ الانطلاقة؟ ففي إطار الديمقراطية نأمل في أن تتاح فرصة التعليم أمام الطالب في الجامعة التي يريدها.و في انتظار أن تعيد الوزارة النظر في نظام الامتحانات والتي يجب أن ينطلق إليها الطلاب من قاعدة واحدة، لا جهوي ولا مراقبة ولا يحزنون، تلك هي المساواة الحقيقية. وحتى لا نقضي على آمال شريحة عريضة من أبناء الفقراء المجدين والنبهاء. نأمل أن تبقى الجامعات الوطنية مفتوحة أمام الجميع لا أمام من لهم الوسيلة والفضيلة فقط ، وأمام من هم قادرون على شراء المعدلات ومقاعد الجامعات بمقدماتهم وآلياتهم المادية.

http://muthasan.maktoobblog.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - عصفوري الاثنين 11 غشت 2008 - 23:40
لقد بلغ التعليم إلى مستوى الإفلاس على جميع المستويات ساهم فيه مجموعة من الأطراف ، بمن فيهم-مع الأسف- رجال التعليم.
وأما السياسة التعليميةالفاشلة التي تبناها هذا النظام فهي كذلك من عبقرية المؤسسات المالية الامبريالية التي لا هم لها سوى مراكمة الأرباح ولو على حساب تجهيل الشعوب.
فهل نتكلم على البرامج التعليمية -الكارثة-(برويطة الكراطين)؟ أم على الآثار السلبية للأقسام المشتركة؟
أم لمعضلة الساعات الإضافية المأجورة؟ أم الغياب الدائم للمدرسين؟ أم للزبونية المستشرية إلى حد الانفجار في التسجيل الجامعي بالسلك الثالث ؟...
لكن التعليم الخاص هوالمسلسل
المثير في منهجية إفسادالعملية التربوية بسبب دخول اعتبارالرأسلمال إلى التربية،
=الحق في التعلم لمن يدفع أكثر، ثم لمن هو قادر على الدفع= حرمان من لا قدرة له على الآداء= تجهيل الشرائح الواسعة لأبناء الشعب = تعليم لا وطني لا ديمقراطي لا شعبي
2 - man from this earth الاثنين 11 غشت 2008 - 23:42
اهل مكة أدرى بشعابها...حقيقة نتقاسم معك نفس الهم والألم يعتصر قلوبنا على ما آل إليه التعليم في بلادنا...لكن الحقيقة التي اعتصرت قلبي وجعلتني اكتب لك وهي انحيازك لفئة تعليمية ...ربما بسبب جهلك لكواليس المنظومة التربوية والواقفين عليها...أساندك الرأي في أن الكثير من الشواذ من أساءوا لهذه المهنة الشريفة فألحقوا بها العار والذل والخزي ...لكنك إذا نظرت الى الكم الهائل من موظفيها ستجد بأنه من المحال ان يكون كل الساهرين عليها أسوياء...وانا هنا لا أبرءهم لكن ما تطاولت في قولك هو أنك تناسيت بأن هناك الشرفاء في كل الطبقات التعليمية ...أما عن استثنائك للأطر العليا وتخصييصها بالتنويه...فذلك ينم كن كونك جاهل بحقيقة كواليس جامعاتنا...وإن كنت لتغرد لغرض في نفس يعقوب فأنا هنا أتحداك بأسوار الجامعات بجميع أقاليم المملكة إن كانت هناك جامعة لا تعرف هذا الشذوذ...وحتى لا أكون نظريا معك فأقسم لك بالله الذي علا شأنه بأن أرقام فتيات قد مرت من تحت الطاولات وكم كانت غربة الطلبة الذين حالكوا الليل بسواده في سبيل ان يتوج مشواره بالنجاح لكن صدم لما وجد اسماء فتيات لا علاقة لهم بالدرس والتحصيل قد مروا بأقل تكلفة...وأنت تفهم قصدي بالطبع فشرح الواضحات من المفضحات...وإن كان الشك لا يزال ينتابك فقم بجولة قرب الجامعة وقم بأبسط استجواب لبعض الطلبة لتجد أخطاء إملائية يندى لها الجبين ...وإن طلبت منه الكتابة فتلك الطامة الكبرى....فعن أي جامعة تتكلم ????? والله لأستحيي بتسميتها بالجامعة...فيخيل إليك أنك في زقاق من بائعات الهوى الى جانب بعض العفيفات اللواتي ساقهن القدر ليكن مطية لحسناوات الأطر العليا...والتي ما فتئت تفرض سيطرتها الفوقية على الطلبة...ومنهم من يفرض مخلفاته المجنونة على متعلميه...فالمشكل مشكل عقليات وهذا ما نعانيه...وتحية إن كنت من أصحاب التبعية لهم....فأنا أنحدر منهم لكن غيرتي على ما آل إليه تعليمنا....أكثر من غيرتي على الفئوية والحق حق ولو على النفس....والسلام
3 - عزوزي الاثنين 11 غشت 2008 - 23:44
أشكرك أخي على هذا المقال الذي يلامس الصواب في قضية تعتبر شائكة في هذا البلد الذي ضيع الكثير من الوقت ولم يصل بعد الى تعليم في مستوى ما هو عليه الحال بتونس حتى لا نقول دولة أخرى راقية.نعم كل مراهم الاصلاح التي بدأت منذ فجر الاستقلال ذهبت أدراج الرياح وآخرها الميثاق الوطني الذي أعلنت الدولة جنازته وصلى عليه المغاربة صلاة الغائب .تكلمت عن مجانية التعليم العمومي وفشله وايجابيات التعليم الخصوصي وما يستتبع ذلك من انتهازية.واذا عدنا الى فشل التعليم العمومي نجده مقصودلأن للدولة سياسة تعليمية بدل فلسفة تعليمية من شأنها أن تسهر على تعليم الناس والراحل الحسن الثاني بعد حكم طويل ترك نصف الشعب أمي لأنه كان يخاف أن ينقلب عليه المتعلمين.واذا ما قررت الدولة اصلاح التعليم فهي تعرف السبيل الى ذلك فقط عندما تتوفر الارادة السياسيةتتحقق المعجزات .لماذا نجح مخطط السياحة؟؟لماذا نجح مخطط العمران؟؟اليابان في زمن ما حولت ميزانية الدولة بنسبة كبيرة لقطاع التعليم فنهظت بقوة.لو أراد الحكام الخروج من أزمة التعليم لفعلوا في ظرف قياسي فقط يكفي تحويل مبالغ النشاط الصيفي الذي يعد بالملايير لهذا القطاع وما أعتقد أن المغاربة سيرفضون ذلك خاصة عندما يتعلق الأمر بتعليم فلذات أكبادهم ، وبعد توفر المال اذا توفرت الارادة السياسية وانقطع الخوف من المتعلمين وحظرت الوطنية المفقودة في المسؤولين يمكن آن ذاك أن نتحدث عن تعليم لائق قادر على اخراج البلاد من الظلمات الى النور.
4 - عبدالله المغربي الاثنين 11 غشت 2008 - 23:46
بسم الله الرحمان الرحيم .
شكر خاص لصاحب المقال على كل كلمة أوردها في هذا المقال و طرحه لهذه الاشكالية
أصبح التعليم الخاص سرطان ينخر الشعب المغربي و خصوصا الفقراء و ذوي الدخول المحدودة الى جانب معاناة التعليم العمومي .
الحقيقية ليس العيب في التعليم العمومي وليس العيب في المناهج ولا العيب في الأسر المغربية وليس العيب في الوزارة المعنية بالأمر ولكن العيب الحقيقي سأشخصه لكم بكل صراحة
ان العيب و سرطان الذي يفتك بالمغاربة و تتحمل الوزارة المعنية بدلك نصيبها فيه يتجلى في الأطر الوهمية الشاغلة للمناصب في كل المؤسسات العمومية وغياب المعلم المغربي الحقيقي الذي يفخر بمغربيته و هويته و عروبته الذي نأمل و يأمل كل المغاربة فيه الذي يزرع في الأجيال المغربية بدرة الاعتزاز بمغربيتهم وحبهم لهذا البلاد
تأكدوا يوم نجد المعلم والأستاذ المغربي الحقيقي المعتز بمغربيته سوف يتعلم كل المغاربة و يتقدم المغربي لأن تقدم شعب ما سبيله العلم والتعلم وليس المال والبترول ...لأن الثروة الحقيقية هي الموارد البشرية التي يحفل بها المغرب ولكن في سياسة حقيقية تقدر هذه الثروة و تعطيها قيمتها لن نحقق شيئا .
الحل لهذه المعضلة موجود و ألمسه من تجربتي الحمد لله مازال هناك محبون لهذا الوطن لماذا لا توظف الوزارة المعنية أطر في التعليم الابتدائي و الاعدادي أطر كالتي توجود في التعليم العالي لمست الفرق في المرحلة الثانوية والجامعية في حقيقة شتان بينهم بين الأطر في التعليم الابتدائي و الاعدادي و بين الأطر الموجودة في السلك الثانوي و في السلك العالي
ان معاناة المغاربة والدولة المغربية تكمن في الأطر غير الغيورة و غير المغربية في الحقيقية لأن المعلم لا يزرع في الأجيال حب الوطن بل كره أنا شخصيا لا أعرف سبب حقدهم الذي زرعهوا في الأجيال السابقة ولأسف مازال هناك من يفعل جريمته بدون رقيب ولا محاسب له ولقد نسوا ان المعلم كاذا يكون رسول فلماذ لا يبلغوا رسلتهم المتمتلة في تعليم الأجيال .
أما ما يخص التعليم الخاص فحدث و لا حرج ان النقط و المعدلات يتم التفاوض عليها مسبقا لكل نقطة ثمنها في الحقيقية هذه المساومة يقبلها الأغنياء و ذوي الانحلال الأخلاقي و قد شكلوا معاناة لأبناء الفقراء و ذوي الدخول المحدودة و الحمد لله ان الذكاء نعمة من الله ولا يخص فئة دون أخرى
و انقل لكم أن هناك من فقد الثقة من الشعب المغربي حتي في الجامعات المغربية و أصبح يربطها باضاعة الوقت
ولكن من تجربة الشخصية أحترام الأطر العليا بكل التراب المملكة و أكن لهم الحب و التقدير و النزاهة التي ألمسها لأنه ليس هناك نقطة جيدة الا لمن يستحقها عن جدرة و استحقاق .
أنا مع الاصلاح الجامعي رغم كل معارضه لأن هذا الاصلاح ليس الا لذوي الرغبة القوية في العلم و التعلم و ابراز المنافسة الشريفة بين الطلابة لكونه يحث على التحصيل الطالب و عدم اهداره لوقت و هذا الاصلاح سينجب للمغاربة أطر لا مثيل لها و قوية و محب لوطنها وتعزز بتحصليها و مغربيتها .
و أتمنى أن يعمم في كل الجامعات ويسمح لكل شخص كيفما كان معدله أن يمر من مباراة تتكامل فيها كل الفرص بين الطلابة و في ذلك فليتنافس المتنافسون لأن معدل البكالوريا يبقى حبرا على ورق و لا يعكس حقيقية الطالب وقدراته ومؤهلاته .
5 - محمد الاثنين 11 غشت 2008 - 23:48
شكر خاص لصاحب التعليق عبدالله المغربي انها و الله الحقيقية التي كنت أتمنناها المشكل من الأطر التربوية و ليس من المناهج ولا غيرها ....
6 - العبود الاثنين 11 غشت 2008 - 23:50
التعليم الطبقي يهدد ابناء الشعب ويجعلهم مهمشون
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال