24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. عباءة الشيخ ياسين تلف "الجماعة" .. رؤية مترددة وبوصلة تائهة (5.00)

  2. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قمة الحداثة: استذكار "فؤادة"

قمة الحداثة: استذكار "فؤادة"

قمة الحداثة: استذكار "فؤادة"

كن ثلاثةً مصطفات بين السماء والأرض معلقات، مشنوقات، لكن أكيدا غير منتحرات. لا يجمعهن سياق غيرُ التاريخ والجغرافيا، وليتهما ما فعلا. تذكر الأولى بأيام عيد العودة، أول الأعياد المجيدة الثلاثة المتتالبة المنقرضة أولاها، المنزوعة المجد عن ثالثها.. ذكرى جافة، شاحبة، مشكوك في مشروعيتها ومرجعيتها معا، بل وصدقية منطلقها. وهي على كل منسوخة بعبقرية التابعين.. فلا يلتفت إليها.. المجد والخلود للخالد المجيد سبحانه.

الثانية تنطق بحق يراد به باطل حتى تُتهم أن فحواها لا يلتفت إليه إلا بعد التنسيق المحكم مع مديرية الأرصاد، وهي على أي تروم الشرعنة للتابعين كما فعلته للأسلاف، مغتنمة حاجة العبيد لتكريس مشروعية السادة: الكل محتاج.. هبوا ورددوا:... ياغياث... من رحمة الله عدم انقراض الركع والرضع والرتع.. ولو أنا لا نملك بنية تحتية لتحمل الجفاف ولا بنية فوقية لمواجهة الفيضان..

الثالثة تجاوزت البعدين السابقين الوطني والعقدي إلى بعد كوني ناسخ حد المسخ. نعم إنه لمن دعوى الحداثة واللبرالية الاحتفال بيوم العصير الأحمر في منطقه مشهورة بإنتاج الكروم، حتى ولو كان عمدتها إسلاميا.. وحاكم البلاد أميرا للمؤمنين، مؤمنون بالله طبعا.

وغير بعيد عن امتداد الزمان واتساع المكان، وتكريسا للبعد الثالث السالف حد المبالغة، تم عقد قران فؤاد بفؤاد بكل بساطة. وحتى يتسنى لنا الفهم فيما يلي، وفي إطار تحديد المفاهيم فإنا سنصطلح ب "فؤاد" و"فؤادة".

نعم من حق فؤاد أن يختار شريك(ة) حياته في إطار الحرية، ومن حقه أن يعمل على تجميل مزفوفه، ولكن، وفي إطار وحدة النسق، فقد كان عليه أن يجمله بلحية، وعمامة، وجلباب صوفي ينم عن المبالغة في الذكورة في حدها الجنسي على الأقل، أما من عشق تجمل النساء، فهو ميسر متاح في عين المكان.

بعد التسليم بغلبة القضاء وحكم القدر، وبعد تجاوز الصدمة الشعورية، يجب التعامل مع الواقع بتعقيداته وإكراهاته... غير أن الحال يرفض أن يستقيم بهذه السلاسة، ذلك أن فقهاء اللغة لم يأتمروا بعد للبت في النازلة وتحديد المصطلحات المرتبطة بها على الأقل على مستويين:

- بماذا ننعت "فؤادة" في علاقته بفؤاد؟ هل زوجه؟ والأمر هنا لا يستقيم لأن المفترض أن فؤاد هو الزوج، أم زوجته؟ والأمر هنا أيضا يأبى أن يستقيم لكونه(ها) ليس أنثى!

- ثم بماذا ننعت زوجة "فؤادة"؟ هل زوجة زوج(ة) فؤاد؟ حيث لم يسبق أن وجد في تاريخ العرب الاشتقاق من الدرجة الثانية للزوج أو الزوجة!!

نعم يمكن أن نسأل أبا نواس عن فن التغزل بالمذكر، ولكن أكيدا لن يجيبنا عن أركان العقد بالمذكر..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال