24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

4.35

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لهذه الأسباب يعجز بنكيران على تنظيم الانتخابات الجماعية

لهذه الأسباب يعجز بنكيران على تنظيم الانتخابات الجماعية

لهذه الأسباب يعجز بنكيران على تنظيم الانتخابات الجماعية

قال عبد الإله بنكيران، في آخر ظهور إعلامي له نهاية الأسبوع الماضي أمام مستشاري حزبه، جملة لم يقف عندها المراقبون والمعلقون، وهي، حسب رأيي، مفتاح أساسي لفهم عمق الأزمة السياسية التي توجد فيها الأغلبية الآن، وشيفرة لتفكيك المسكوت عنه في إدارة الصراع السياسي ما بعد الربيع العربي. قال بنكيران: «تسألونني عن الانتخابات الجماعية، أقول لكم مانقدرش نديرها دبا، وكون نقدر نديرها راني نديرها. لا تتسرعوا وأفهموا السياسة جديدا. إنها ليست أرقاما».

لماذا لا يقدر بنكيران على تنظيم انتخابات جماعية يفرضها الدستور الجديد الذي غير تركيبة واختصاصات الغرفة الثانية في البرلمان، وأصبحت الانتخابات الجماعية ضرورية لإخراج غرفة الأعيان من حالة الشرود الدستوري، وهي المؤسسة التي تشرع وتراقب الحكومة اليوم، مع أنها مؤسسة غير دستورية؟ هذا جانب من العطب القانوني والدستوري المتأتي من تعطيل الانتخابات الجماعية. الجانب الآخر السلبي في تعليق الانتخابات الجماعية هو التأخر في تنزيل الجهوية المتقدمة، وإنهاء حالة الجمود التي توجد عليها أغلبية المجالس البلدية والمدن الكبرى، التي بقيت رهينة الإطار القانوني والسياسي لما قبل دستور 2011. لقد سبق للملك محمد السادس أن وعد، في خطاب للشعب، بإجراء الانتخابات في 2012. الآن نحن في 2013 ومع ذلك لا توجد مؤشرات على تنظيم هذه الانتخابات، لا هذه السنة ولا السنة المقبلة. لماذا؟

خبراء الانتخابات سواء في وزارة الداخلية، أو في الجامعات، أو في الأحزاب، يعرفون حقيقة بديهية في هذا الموضوع، تعبر عنها الحكمة الشعبية التالية: «الليلة الفضيلة تظهر من العصر». معنى ذلك أن نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2016 يمكننا أن نعرف ملامحها الكبرى من الآن، إذا نظمنا الانتخابات الجماعية غدا، لأن الحزب الذي سيفوز بالمرتبة الأولى في انتخابات القرب الجماعية سيكون بحوزته جيش جرار من مستشاري ورؤساء الجماعات والبلديات والمقاطعات والجهات. وبواسطة هذا الجيش سيربح الانتخابات التشريعية بسهولة كبيرة، خاصة في البوادي والمدن الصغيرة، حيث التصويت محكوم باعتبارات غير سياسية، وحيث يميل الناس إلى التصويت على الأفراد وليس الأحزاب، ومن أفضل من رؤساء الجماعات والمجالس يصوت لهم الناس لقضاء مآربهم وتسيير شؤونهم.

لاحظوا أن الموعدين الانتخابيين الجماعيين (2003 و2009) اللذين عرفتهما المملكة في العهد الجديد، كلاهما عرف أحداثا غير عادية، وتدبيرا استثنائيا وسلطويا فاضحا. في 2003، تدخلت وزارة الداخلية بطريقة عنيفة ومكشوفة للضغط على حزب العدالة والتنمية من أجل تقليص مشاركته في الانتخابات الجماعية، بدعوى أنه يتحمل جزءا من المسؤولية الأدبية عن أحداث 16 ماي الإرهابية. أكثر من هذا، لم تكتف وزارة الداخلية بقرار الحزب تقليص مشاركته في الانتخابات إلى أكثر من النصف، بل تدخلت وحددت للحزب الدوائر المسموح له بالمشاركة فيها والدوائر المحرم عليه الاقتراب منها. وهذه حقائق لم تعد سرا الآن، بل صارت معروفة وتحدث عنها قادة الحزب أكثر من مرة. بل كان هناك مخطط متكامل لحل حزب المصباح بعد الأحداث الإرهابية، وهذا ما دفع قادة في الحزب الإسلامي، ومنهم وزراء الآن، إلى المطالبة بفتح تحقيق في أحداث الدار البيضاء لمعرفة من وراءها! نتائج هذا التحكم في مشاركة الإسلاميين في الانتخابات الجماعية رأيناها في الانتخابات التشريعية لـ2007، حيث لم يحصل الحزب على المقاعد التي تعكس وزنه السياسي والتنظيمي، وبقي وجوده محصورا في المدن الكبرى، فيما البادية والمدن الصغرى ظلت بعيدة عنه.

في 2009 جرى السيناريو نفسه بإخراج جديد. قبل موعد الانتخابات الجماعية بأشهر، أسس فواد عالي الهمة، وزير الداخلية السابق وأحد الفاعلين الكبار في إدارة القرار في عهد الملك محمد السادس، حزبا جديدا، وقام بحملة قوية جداً، رصدت لها إمكانات مالية ولوجستية وسياسية وإدارية وإعلامية رهيبة، من أجل الفوز بالمرتبة الأولى في الانتخابات الجماعية، وعدم ترك الساحة فارغة للإسلاميين، لأنهم إن بسطوا يدهم على الجماعية صارت التشريعية تحصيل حاصل، وهنا لعبت ورقة الأعيان دورها، وجرت الاستعانة بخطاطة ريمي لوفو: «الفلاح المغربي المدافع الأول عن العرش». بعد الانتخابات، تابع الناس باستغراب معركة «دار دار زنكة زنكة بيت بيت» التي خاضها حزب الدولة ضد حزب العدالة والتنمية من أجل إفشال تحالفاته لتشكيل المجالس البلدية، والغرض كان هو عزل هذا الحزب، وجعله مثل شاة جرباء يهرب منها الجميع حتى لا يزيد قوة القرب الخدماتي من الناس إلى قوة الجذب السياسي التي يتوفر عليها. كان الجرار يخوض انتخابات 2009 وعينه على انتخابات 2012، لكن رياح الربيع العربي أفسدت خطته، وجعلته يؤجل الحصاد الكبير إلى وقت آخر، ولولا الحراك المغربي لما حلم بنكيران برئاسة الحكومة، وهو لم يستطع أن يصل إلى رئاسة عمادة الرباط رغم أنه حصل على المرتبة الأولى في الانتخابات الجماعية بالعاصمة.

الآن، هل ستعطى الانتخابات الجماعية على طبق من ذهب للحزب الذي يحكم، نظريا على الأقل؟ هل ستنظم الانتخابات الجماعية والمصباح في أوج قوته، أم إن الانتخابات الجماعية لن تجرى حتى تسبقها انتخابات تشريعية سابقة لأوانها، حتى لا يربك الحزب الإسلامي المعادلات السياسية المحروسة منذ عقود؟ هل عرفتم الآن لماذا قال بنكيران «إنني لا أستطيع أن أجري الانتخابات الجماعية الآن».

شركاؤه، الاستقلال أولا والحركة ثانيا، لن يتركوه يقطف الفاكهة لوحده، حتى وإن كان الجني ديمقراطيا. شباط لا يضغط من أجل وزارة هنا وكرسي هناك.. شباط يلعب دورا أكبر، حتى دون أن يعرف كل تفاصيله. شباط يريد الجلوس الآن مع بنكيران من أجل التفاوض على شكل الانتخابات الجماعية القادمة، فلا يمكن أن تبقى شفافة ومفتوحة على كل الاحتمالات. لابد من الوصول إلى هندسة ما لنتائجها، هذا هو الجزء الخفي في جبل الجليد العائم الآن على سطح يوميات السياسة، والذي لا يرى الناس منه إلا الجزء الظاهر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - nada123456 السبت 01 يونيو 2013 - 02:41
من هاد الشي كولو حنا كشعب شنو خاصنا نديرو باش نعاونو بنكيران؟؟؟؟؟؟؟؟
2 - محمد أيوب السبت 01 يونيو 2013 - 03:04
هذه هي الحقيقة:
"...كان الجرار يخوض انتخابات 2009 وعينه على انتخابات 2012، لكن رياح الربيع العربي أفسدت خطته، وجعلته يؤجل الحصاد الكبير إلى وقت آخر، ولولا الحراك المغربي لما حلم بنكيران برئاسة الحكومة..."،ونتيجة ذلك فان الجرار قادم لأنه حزب الدولة والمخزن بامتياز وليس لأنه يقدم جديدا للشعب... حزب الجرار قادم لأنه حزب القصر وعرابه موجود هناك يخطط لذلك...فرغم أن حركة20 فبراير كانت تضع صورة عراب الحزب ضمن الأشخاص المساهمين في الفساد السياسي والاقتصادي الا أن السي فؤاد تمت ترقيته الى درجة مستشار،وهذا العمل يرى فيه الكثيرون مجرد فترة راحة كانت ضرورية بسبب الربيع العربي وحركة 20فبراير حتى تهدأ الأوضاع وتستقر الأمور ل"الدستور الجديد"الذي يراه البعض فارغا رغم الصداع الاعلامي والاشهاري الذي صاحبه..ان بنكيران وحكومته لا قرار لهم...الرقار بيد آخرين لا يظهرون للعموم ولا لوسائل الاعلام...وسواء قام بنكيران بتنظيم الانتخابات هذا العام أو في العام القادم،فان نتيجتها محسومة لفائدة الجرار وب"القانون".المخزن خطير..لكن سطوته لن تدوم..فالتغيير الحقيقي قادم ولن يوقفه أحد،ونرجوه أن يكون في ظل ثوابتنا.
3 - youssef benmoussa السبت 01 يونيو 2013 - 04:11
نحن لا ترى لا النصف العائم و لا الظاهر من سياسة المغرب ...و هل يمكن أصلا أن نسمي هذه المسرحيات الهزلية الركيكة سياسة ؟؟؟ المغرب هو مجموعة مافيات تتحكم في المال و السلطة و ترمي الفتات لحزب سرق من الشعب ثورته و يحكم بالأقلية و كل هذا تحت مايسترو إسمه المخزن ...دامت لك الأحزان يا وطني .
4 - curieux السبت 01 يونيو 2013 - 04:38
Merci a si bouachrine pour cet eclairage et cette analyse tres interessante
5 - رياح التغيير السبت 01 يونيو 2013 - 07:57
بالفعل تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وهذه المرة أتت بما تشتهيه الشعوب المتعطشة للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
6 - Kamal السبت 01 يونيو 2013 - 10:31
apparemment Mr Bouachrine fantasme et le plus drôle c'est qu'il prend comme à l'accoutumé ses fantasmes pour des réalités.
7 - bravo بوعشرين السبت 01 يونيو 2013 - 11:18
لأول مرة أتفق مع تحليلك السي بوعشرين.
في هّذا المقال وضعت فعلا الأصبع على الداء.
بالإضافة الى ماقلته السيد بوعشرين أن النظام لايريد تنظيم الإنتخابات الجماعية في هذه الظرفية مخافة اكتساح العدالة و التنمية لها، أعتقد أن العدالة و التنمية كذلك لا تريد الإنتخابات في هّذه الظرفية خوفا من أن تكتسحها.
السِؤال لماذا تخاف العدالة و التنمية من الإكتساح؟
إذا اكتسحت الإنتخابات ستحكم لوحدها. و أي حكم في هذه الظروف الدولية التي وصلت فيها الأزمة الإقتصادية ّذروتها، سيكون حكما فاشلا و بالتالي فالكل سيعلق عليها ّذلك الفشل وسيكون من تبعاته سقوطا مدويا للحزب.
8 - abdou9999 السبت 01 يونيو 2013 - 11:47
تحليل رائع للاخ توفيق تستحق ان تكون عميد الصحفيين المغاربة لرؤيتك للسياسة المغربية .
9 - mondir السبت 01 يونيو 2013 - 11:52
ما هده إلا مسرحية بين تركتور و المصباح والله المستعان
10 - عبد النور السبت 01 يونيو 2013 - 12:03
السيد بنكيران و معه pjdيعرفون كل هذا فلماذا لا ينسحبون ام انها حلاوة السلطة
11 - المستقل السبت 01 يونيو 2013 - 12:46
تتحدث سيدي و كأننا في بلد فيه سياسة و انتخابات و حسابات سياسية.
نحن بعيدون عن كل هذا. انا حضرت سبع او ثمان انتخابات جماعية و برلمانية في البادية و استفتائين بما فيها ما جرى سنة2011 و استطيع ان اقول لك ان كل ما قلته لا يعني هناك اي شيء.الناس يجمعون في البيكوبات يأخذون ما تيسر من المال او القمح يصوتون و يأكلون الكسكسو ثم يعودون الى بيوتهم و قد مسح المترشح ما بذمتهم من ديون حرث او حصاد.اما الاستفتاء فلا احد يتحرك من مكانه لان المقدم و الشيخ يقومون بالواجب و زيادة.
هذا هو المغرب سيدي اخرجوا من حواسيبكم لتروه اما هذه المسرحية السياسية التي تحاولون عقلنتها و تفسيرها فلا احد يهتم بها ماعدا المستفيدين منها.كان بامكاننا تغيير ذلك لكن من تسميهم سياسيين تكفلوا باجهاض كل شيء و نالوا الثمن و هم اليوم يغرفون كما غرف الذين من قبلهم.
هذه ببساطة السياسة عندنا بدون جيوستراتيجيا و بدون جيوبوليتيك و بدون بلابلا
12 - احمد السبت 01 يونيو 2013 - 13:47
هذه حقاقق مؤلمة وما خفي هو اعظم وكل هذه المسرحيات التي تدور حول السلطة والمال والنفوذ. ان اعادة وتقوية هذه الصراعات اغرق الامة والوطن في كوارث كثيرة وهذا يكلف ميزانيات باهضة لاعادة نفس المسرحيات بشخصيات واساليب جديدة التي تدافع في الاصل على اعادة الماضي للحفاظ على السلطة والمال والنفوذ على حساب اغلبية من المواطنين الذين اصبحوا كالفيران تجري عليهم مختلف التجارب. هذا كله ادى الى العجز المزمن في ميزانيات الدولة حتى اصبحت الان تقترض من البنوك الدولية لاجل صرف رواتب الموظفين لكي تدور ماكينة اخراج المسرحيات.الحل الوحيد لكل هذه المهازل هو التوزيع العادل للسلطة والمال والخيرات والنفوذ والعلم وتوظيف هذه المكونات الحساسة في خدمة المصلحة العامة ومصلحة الوطن. المهم هو تغيير العقول والسلوك في المعاملة وفي الحقوق والواجبات والكرامة بصفة عامة. ما فاءدة الدستور الجديد اذا لم يطبق على ارض الواقع وما الفاءدة من توقيع اتفاقيات او مواثيق دولية اذا لم تتطبق وما الفاءدة من الكلام الكثير بدون الافعال وما الفاءدة من اختراع علمي اذا لم تنفع الانسانية في التعليم والصحة والسكن وفي الشغل والتخفيف من بؤس الحياة?
13 - ميستر بين السبت 01 يونيو 2013 - 13:55
أدهشني تحليلك و أعجب ما أعجبني قولك إن شباط يلعب دورا أكبر منه حتى دون أن يعرف كل تفاصيله في نظري سيصبح كبش فداء أو لعله يدفع فدية لقاء ملفات حمراء
14 - Mohamed DOKALI السبت 01 يونيو 2013 - 14:44
Analyse pertinent et raisonnable, merci Toufik,LAH prend soin PJD et ROI
15 - hassan السبت 01 يونيو 2013 - 14:53
احترمك اخي بو عشرين فانت الصحافي الوحيد المميز بالحياد حفظك الله
16 - المصطفى نواس السبت 01 يونيو 2013 - 14:59
كلام في الصميم ، مقال صريح بسيط قوي نافذ هكذا يكون الصحفي .
الله يكثر من أمثالك يا بوعشرين .
السؤال متى سيفهم الناس اللعبة التي يخوضها شباط ؟؟
متى سيعرفون حجم الضغوطات التي تمارس على بن كيران ؟؟
رميناه في أفواه التماسيح ورجمناه بالنقد والتهم ولا احد يعرف حجم معاناة الرجل لك الله يا بن كيرااااااان
17 - عزيز هناوي السبت 01 يونيو 2013 - 15:40
زمن احتقار ذكاء المغاربة و ترويج الخرافات السياسية زمن سنوات الرصاص قد ولى... نحن مع المعقول الذي يقوده العدالة و التنمية. و من يريد حقا مصلحة الوطن فما عليه سوى التعاون مع الكل لانباص سفينة المغرب و ليس اللعب و استغفال الشعب. انتهى الكلام ..كما يقول ابن كيران.
18 - عزيز الشنوفي : متابع سياسي السبت 01 يونيو 2013 - 15:42
الجرار قادم الى الحكم وسط العتمة السياسية التي تعرفها الساحة الان, وما الميزان الا سائق غافل يقوم بدور سياقة قافلة الجرار الى الاستلاء على قيادة البلاد / بعد محاولته اطفاء نور المصباح بالانسحاب من الاغلبية ,وجميع تنبؤات وتحليلات المناخ السياسي المضطرب اليوم توحي بان الجرار سيدهس الكل في الانتخابات القادمة,فحذاري ايها المواطن من الركوب في قافلة الجرار,لانه وسيلة نقل غير مؤمنة وغير معروفة مسالكه وليكن في علمك بان حوادثه كثر قد تودي بحياتك لا سامح الله ,خصوصا اذا علمنا بانه سيقود مركبته داخل المدار الحضاري هذه المرة.
19 - hassan fes السبت 01 يونيو 2013 - 15:47
لوكانت الاحزاب السياسية تعمل وفق ارادة الشعب دون تغييبه لما وصلت الي الحالة التي عليها الان من تشردم فكري وتيه اديولوجي وخلط دمقراطي ومن الان لن يتدخل لا المخزن ولاالاعلام في تلميع صورة اي حزب امام شعب اراد الاصلاح والتغيير
20 - Zero السبت 01 يونيو 2013 - 16:41
Comme l a ecrit no 10 ; ce n est pas de la politique ça ! c est une mafia èconomico-financière qui pille la pays ; rien à attendre de ces clans ni le dèveloppement du pays ni le dèveloppement humain qu ils sabotent
21 - saidnarsise السبت 01 يونيو 2013 - 18:12
تحصيل حاصل بن كيران وجماعته سيدفعون الثمن غاليا سيندمون يوم لا ينفع الندم فرصة تاريخية ضيعها بن كيران كان عاى اقل يضغظ على القصر من اجل تنازل بصلاحيات كبيرة ومن بينها قاون ديمقراطي وشقاف للانتخابات ولجنة منتخبة من الشعب عوض وزارة الداخلية ذات السمعة السئة الدكر وذات باع طويل في تزوير انتخابات للاشراف على الانتخابات المخزن فصل قانون انتخابي مستبد ولا يعكس شعبية وتمثيلية وقوة العادلة والتنمية لو كان هنالك قانون انتحاب ديمقراطي وحكم محايد لفاز المصباح بجميع مقاعد واكتسح جميع الاستحقاقات الانتخابية
22 - أبوأيمن السبت 01 يونيو 2013 - 18:13
تعتبر الفترة الزمنية التي وجد المغرب نفسه مرغما لتقديم انحنائة كبيرة تلامس الأرض، طبعا ليس تقديرا واحتراما لإرادة الشعوب في التحرر والتغيير، بل كانت انحنائة للعاصفة القوية التي كانت قاب قوسين أو أذنى من نزع رؤوس كثيرة عن أجسادها. كانت تلك الحكمة المشهود بها لهذا النظام في طريقة تدبير الأزمات وسرعة بديهته التي فعلا جعلت منه الاستثناء.
إلا أن هذا التواضع وطالما ينم عن "حيلة" فهو وسيلة في حد ذاتها حتى يستقر الغريق في قرار بحره الذي ليس له إطلاقا أي قرار، لتعود بعد ذلك الخلايا السرطانية المريضة نشاطها حين تصبح كل المضادات الحيوية عاجزة عن صد ومقاومة ذلك المرض اللعين، حينها لن يتبقى شيء .
إن التصور المنطقي في مقال الأخ بوعشرين هو اعتبار النظام المخزني المغربي رقما صعبا في المعادلة السياسية المغربية، هو النظام الذي استطاع تهجين كل السياسات والأحزاب والحركات والنقابات والتجمعات الفكرية والثقافية والبشرية بمختلف مشاربها، فما هذه الانتخابات التي ننتظر فما هي إلا تحصيل حاصل في مجملها. فمستقبل هذا الوطن رهين بمواقف وقرارات سياسية شجاعة تعيد الاعتبار للوطن والمواطن
23 - sadi9 السبت 01 يونيو 2013 - 18:19
طريقة جريئة في الطرح سيد توفيق.
الخصوم بدئو يفقدون الثقة في انفسهم في ضمان السيطرة الكاملة على الانتخابات الجماعية.لذا بدئو بالتفاوض على تقسيم كعكتها التي يظهر من الواظح ان نصيبها الاكبر سيكون للاسلا ميين.حزب البيجيدي لديه ورقة يصعب انتزاعها منه بسهولة.وهي تجييش الراي العام من اجل مراقبة الانتخابات سواء الان او بعد حين.ان العمود الفقري لاي حزب هي الانتخابات الجماعية.في 2003قاموا بفصل الحزب عن نهج التسامح فسادو بمنطق فرق تسد.في 2009ارادو تاسيس حزب يتحكم في الطبقة العاملة والبرجوازية ولكن المنطق الاول فشل عند هذه النقطة.
في الانتخابات المقبلة سيكون دور الشعب. التصويت بنعم .ودور الفائز. انا عند المسئولية.
24 - amalou السبت 01 يونيو 2013 - 19:26
C'est honteux d'entendre le chef du gouvernement dire qu'il ne peut pas organiser les élections communales et régionales , mais le pourquoi de cette passivité n'est pas à l'ordre du jour . Durant les années d'opposition , le parti qui dirige la coalition a tant parlé de la transparence et du courage politique face à toutes forces de sabotage et de blocage . Mais malheureusement ce sont des promesses vagues et non tenues . Avec le désordre actuel au sein du gouvernement , on entre dans un moment de gestion des affaires du gouvernement loin de toute approche politique profonde . Le chef du gouvernement doit se familiariser avec son vrai statut : un haut fonctionnaire qui n'a pas d'agenda ni de programme à appliquer . Bientôt des mécontentements au sein du parti pour dire stop à cette perte de temps qui ne finit pas , d'autres partis politiques ont payé chère leur choix de participation dans des gouvernements sans vraiment être les les maîtres de leur destin .
25 - منير السبت 01 يونيو 2013 - 19:44
تحليل موضوعي مبني على حقائق لا يمكن لأحد انكارها .
26 - احمد نشان السبت 01 يونيو 2013 - 22:34
اعتبرها حقيقة مرة، صراع على كراسي الجماعات والاقتصاد الوطني في خطر، والشعب لا حول ولاقوة...
شكرا توفيق على التحليل الموفق.
27 - observator x الأحد 02 يونيو 2013 - 00:24
"حيث يميل الناس إلى التصويت على الأفراد وليس الأحزاب،"
تكفينا هذه العبارة من هذا المقال والتحيل وذلك حسب رأيي٠الناخبون في المدن "المهمشة"وليست "الصغيرة" حسب تعبير المحلل ،وقاطني البوادي لا تهمهم الا الأشخاص لأن الشخص القريب من المواطن هو من سينال ثقته بغض النظر عن انتمائه السياسي.لأن غالية الأحزاب لا تفتح "دكاكينها" مقراتها إلا حين يصل موسم جني" المحاصيل"الأصوات،وبعدها تغلقها.
28 - saifeddine الأحد 02 يونيو 2013 - 01:45
أسي بوعشرين هذا شيء صحيح لكن دع أصحاب النفوذ و التحكم في الخريطة السياسية يحسبون و يخططون و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين المغاربة عايقين بهم و لكن عندما يأتي وقت الحساب سيحاسبهم الشعب أما حزب العدالة و التنمية ما دام فيه الرجال الصادقين الذين يريدون خدمة بلدهم و شعبهم أمثال بنكيران بها و.... فإن الله معهم و سينصرهم و ما النصر إلا من عند الله/.
29 - KENNEDY الأحد 02 يونيو 2013 - 12:38
La regionalisation avancée, conduit à une nouvelle carte politique, et tous les partis politiques partageront le pouvoir, ni vaiqueur ni vaincu, tous les memes, le Maroc d'aujourd'hui l'oblige.
30 - MED34 الأحد 02 يونيو 2013 - 16:26
يقال أن السياسة فن الممكن , او هكذا عرفها المختصون العاملون في هذا الحقل من حقول المعرفة الأنسانية في العصر الحديث , فكونها فن فهذا مما لا شك فيه , ولكن أختزالها بالممكن من الأشياء فقط ,كونها علم وعالم له فضاءاته وأوجهه المتعددة , تندرج تحت لواؤه الكثير من العناوين الصغيرة والكبيرة , والتي تجعلنا نحلق في عالم الأبداع , للبحث عن الممكن وتوظيفه توظيفاً سليما , وأيجاد طرق ووسائل وبدائل وحلول لغيـر الممكن , للوقوف على خصوصية مكوناته , ومن ثم فـك شفرته وجعله في خدمة ديمومة دوران عجلة الحياة واستمرار تطورها ورقيها , رغم أن عالمها متحرك لا حدود وضابطة لمتغيراته ومفاجئاته , لذلك لا يمكن الوقوف بسهولة على حقيقة خفاياها وزواياها ودكاكينها فهي كثيرة ومتشعبة . فأن لنا في ذلك كلام وموقف . وقد يكون هذا صحيحا، لا أدري. ولكن ما أنا متيقن منه هو أنه ما من ممكن صار ممكنا، لولا وجود من أقدموا على تحدي المستحيل. إن مواجهة ما يبدو في لحظة تاريخية مستحيلا هو الذي يجعل الممكن واقعًا. وهذا هو الفرق بين السياسة كنضال من أجل قضية عادلة وبين السياسة كفن إدارة، بما في ذلك إدارة الظلم.
31 - مواطن الأحد 02 يونيو 2013 - 16:57
بن كيران ليس مع الشعب بل مع مصلحة حزبه ، اذ كيف يمكن ان نفسر تركه لمؤسسات منتخبة في ظل قانون قديم تم الغاؤه بمقتضى قانون دستوري جديد اقره الشعب المغربي بالاغلبية وهو اسمى قانون في الدولة /
بنكيران ليس مع الشرعية القانونية التي اختارها الشعب ، ما دام انه قام بتعطيل مقتضيات الدستور الجديد ولم يقم بتفعيله حتى يلمس الشعب بانه يعيش مرحلة التغيير بالفعل ، لن يقول لنا بان العفاريت والتماسيح هي التي منعته ، فالدستور الجديد منحه اكبر السلطات التنفيذية باعتباره رئيسا للحكومة ،واي تنازل عن سلطاته يعتبر خيانة للشعب الذي عانى الكثير من اجل التغيير واسقاط الفساد ومن مظاهر الفساد الابقاء على شيء فاسد وهو ما يكرسه السي بنكيران مع الاسف الشديد ، فاذا كان عاجزا عن تنفيذ ارادة الشعب في التغيير فكيف يمكنه اخراج المغرب من الازمة التي اصبح واحدا من مسبباتها لعدم تنفيذ وعود حزبه وعدم تقديمه لاية مشاريع اقتصادية تنموية واجتماعية وتنفيذها تكون في خدمة الشعب وتطوره وازدهاره .
ان السياسة المتبعة من طرف بنكيران هي سياسة كلامية وليست سياسة الافعال والتنفيذ ، يعطي الكلام الكثير للشعب الغلبان الذي تنومه اسلاميته
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال