24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إحالة 56 ألف موظف على التقاعد في 5 سنوات (5.00)

  2. سابقة مغربية .. الفردوس يقرب الأمازيغية من عمل أكاديمية المملكة (5.00)

  3. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (5.00)

  4. المنطقة العازلة تتحول إلى متنفّس "الجبهة" لمواجهة "تمرّد الرابوني" (5.00)

  5. سلطات اشتوكة تلتمس إعطاء المنحة لكافة الطلبة (5.00)

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التطبيع مع العنف

التطبيع مع العنف

التطبيع مع العنف

تتجه الساحة المغربية يوما عن يوم نحو التطبيع مع سلوكات كانت إلى يوم قريب تعتبر غريبة كل الغرابة عن بلدنا، وأصبحت بالتدريج تتحوّل إلى وقائع عادية، وصلت حدّ تهديد وزير في الحكومة الحالية بالقتل وبالاعتداء على عائلته، بعد سلسلة من التهديدات بالقتل وجهت لمثقفين وفنانين على مدى الشهور المنصرمة. وبدأ يظهر للكثيرين كما لو أن التهديد بالعنف أو التحريض عليه يمكن أن يحلّ مشكلة هذا الطرف أو ذاك، بل وأحيانا مشكلة احتقان نفسي لفرد من الأفراد، حيث يسمح لنفسه ـ كما حدث بأكادير ـ بتنفيذ انتقامه للثأر لنفسه من الآخرين الذين اقترفوا ذنب أن يخالفوه في وجهة النظر والرأي السياسي أو الديني أو الثقافي.

وراء هذه الظاهرة أسباب عديدة نذكر منها:

ـ تزايد مشاهد العنف في القنوات الفضائية التي لا تتورع عن التسابق في إظهار مشاهد الدّم والعنف الوحشي، كما لو أنها مشاهد عادية، وبما أنّ القنوات المذكورة تشاهَد داخل البيوت يوميا، فقد صارت الصور المذكورة تعرض أمام العائلات والأطفال من مختلف الأعمار دون تحفظ أو تنبيه أو اعتذار. بل إن الرغبة في الاستقطاب والإثارة وشد الأنظار قد تحول إلى سباق محموم على بث الصور الغريبة والشاذة والخطيرة، وكلما تم الإفراط في ذلك حدّ الخبل كلما اعتبر سبقا كبيرا ونجاحا إعلاميا.

ـ تصاعد العنف عبر الانترنيت وخاصة على صفحات الـ "فيسبوك"، حيث أصبحت النقاشات تنحرف بشكل خطير نحو إيقاظ الغرائز الأكثر فتكا على حساب الحوار العقلاني والحجاج وأساليب الاستدلال المنطقي، ومن أغرب ما يثيره النقاش على الـ"فيسبوك" ميل البعض لثقافة الذبح والبطش بدون تحفظ، والتعاطف مع القتلة والمجرمين، والتعبير عن غاية الكراهية ضد فنانين أو شعراء أو مفكرين أو مقدمي برامج مسالمين. كما يظهر العنف على الانترنيت انفراط عقد الوطنية الجامعة بين المغاربة، حيث تجد المغربي منحازا إلى الباكستاني أو الأفغاني أو المصري ضد أخيه المغربي بدون مبرر معقول، لا لهدف إلا مناصرة العنف الوحشي و التطرف الأعمى حيثما وجد.

ـ إعطاء الصحافة المكتوبة أولوية مطلقة في صدر صفحاتها الأولى للجرائم البشعة والوقائع الدامية الأكثر غرابة ولا إنسانية، مع الصور المرفقة في غالب الأحيان.

ـ تصدّر شخصيات العنف المسلح والعنف اللفظي للمشهد الإعلامي، مما جعل كل من هبّ ودبّ يسعى إلى استقطاب الأنظار باعتماد العنف وسيلة للتميز والبروز وإثبات الذات، وجعل من الإعلام ـ الذي يعتمد الإثارة آلية أساسية للاستقطاب ـ أداة لصناعة رموز زائفة وغير ذات أهمية.

ومشكلة العنف الفرجوي هذا أنه غير قابل للضبط ولا للتقنين، كما أنه يخرج عن كل سيطرة أو توجيه.

من الخطأ النظر إلى ما يجري بلا مبالاة، فالتطبيع مع العنف أمر خطير قد يُحول مجتمعنا إلى فضاء غير آمن، يصبح فيه كل الاهتمام منصبا على الحفاظ على البقاء، وهي حالة الطبيعة الأولى السابقة على إنشاء المجتمع والدولة، فهل يعود الإنسان سيرته الأولى ؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - homme libre الاثنين 10 يونيو 2013 - 14:54
عندما يعجز العقل تتحرك العضلات.
هوؤلاء الدغمائيون لا يعترفون بالرأي الاخر ويعتبرون أنفسهم يملكون الحقيقة المطلقة, ولا يعترفون بنسبية الشياء, فملكة العقل معطلة لديهم, فهم أموات يرزقون.
فهدا دأبهم عندما يعجزون عن مقارعة الفكر بالفكر, فهم يخافون ان تصدمهم يوما الحقائق.
جبناء.
2 - Redouane Slaoui الاثنين 10 يونيو 2013 - 15:05
C'est pas simplement a cause des chaines TV mais a cause de la nature de l'etre ARABE sauvage et de l'idiologie Wahhabiste Arabe
3 - عن عنف الأمازيغ الاثنين 10 يونيو 2013 - 15:44
عن عنف الأمازيغ:
يقول العلامة المختار السوسي في المعسول ج3 ص263:
"ابتلى الله سوس من قرون بنحلتين: تاحكانت وتكازولت فافترقت عليهما جميع القبائل فتتناحران هكذا فيما بينهما بسبب وبغير سبب،وينصر كل فريق ابن نحلته ظالما أو مظلوما،ولم ينقطع ذلك إلا بالإحتلال،وذلك من بركة الإحتلال،إن كانت بركة للإحتلال"
وهكذا فقد كانت الحالة العامة في كل مناطق السيبة المتمردة عن سلطة الإستبداد المخزني،وأغلبها أمازيغية،عنفا مستمرا وحروبا قبلية لا تكاد تنقطع،بحيت لا تنتهي إحداها حتى تبدأ الأخرى.
أما عن أسلوب السوسين في التعامل مع الأعداء فقد جاء:
"أما الباشا الكابا قد أسرع إى تارودانت ليمنع الشيخ الهيبة من دخولها ولكن أنصار الشيخ(من القبائل السوسية)قتلوه في الطريق وفصلوا رأسه عن جثته فأرسلوه إلى الهيبة،وعلقه في ساحة 'أساراك أوراغ'وبقي هناك مدة..."
4 - عبد العالي الاثنين 10 يونيو 2013 - 15:46
مقال موضوعي بعيد عن الأدلجة والتخندق الذاتي الذي يعمي البصيرة نتمنى منك أستاذ أن تظل وفيا للموضوعية لأن الادلجة تسيئ إليك أكثر مما تنفعك
5 - Omar SABIRI الاثنين 10 يونيو 2013 - 15:50
...اضف الى هدا انتشار العنف في الجامعات المغربية التي تعتبر مهدا للبحت و التكوين. حيث يغيب النقاش الجاد والنقد البناء.
هدا كله راجع الى السياسة المتبعة لكبح جماح المدافعين عن التغيير في هدا الوطن الحبييب من قبل اللوبيات المخزنية .....
6 - botglay الاثنين 10 يونيو 2013 - 15:51
ان مسألة العنف والتطبيع معه يتحملها الجميع بدءا من الاسرة مرورا بالمدرسة ووصولا الى الدولة نفسها لأن الأساليب والمصطلحات التي أصبحت تستعمل في حياتنا اليومية هي 100 % أسليب زنقوية غير حضرية وغير منتقاة
فالمسؤول يكدب ويستغل نفوده للحصول على الرشوة ولقضاء ماربه الشخصية والاستاد يسب تلاميده داخل القسم بمصطلحات حيوانية كأنت حمار و كلب,,,,أو اساليب عنصرية مثل الشلح الكربوز ولعروبي ووووالاعلام المغربي لا يساير تطورات العصر وبالتالي فشبابنا يجدنا ضالتهم في الغير بحيث تجد مغربي معتزا ومفتخرا بثقافة اوربا والامريكان وتجد أخر معتزا بقافة الجزيرة العربية وايران وهذا تحصيل حاصل
شكرا هيسبريس
7 - amazigh_darmstadt الاثنين 10 يونيو 2013 - 15:56
زيادة على ما ذكره الدكتور عصيد فهناك العنف الفكري الذي لا يقل اهمية من العنف البدني, ويمكنا اختزاله كالاتي:
-الصاق تهم عبر منابر باشخاص بسبب توجههم الديني
- مهاجمة و سب عقائد المسلمين
- الدعوة الى طرد من ليس امازيغيا من بلاد تامزغا
- تحريف اقوال اشخاص لا يحملون نفس الفكر والدعوة لسجنهم
الخ
8 - أمازيغ الاثنين 10 يونيو 2013 - 16:04
مقال الأستاذ أحمد الدغرني أكثر علمية في مناقشة تزايد وثيرة العنف في أمروك "سياسة المخزن تدفع بالمجتمع نحو العنف" وستجدونه في صفحة هسبريس : http://hespress.com/writers/80273.html.
9 - عنف الأمازيغ الاثنين 10 يونيو 2013 - 16:07
أما عن مقتل القائد الخائن حيدة بن مايس المنبهي في معركة إيكالفن 1917 قرب مدينة تزنيت(أكادير زكاغن) فيقول في "إيليغ قديما وحديثا":
"ما إن قتل حيدة حتى صار أصحابه يفرون ينهب بعضهم بعضا،وحكى لي من حضر أن أحد جنوده كان على فرس فمر بكاتبه الطيب بن صالح الروداني فسلبه كل ما عليه، وكان الطيب بدينا جبانا فجعل يأمر من يمرون به هاربيين أن يضرموا النار على وجه حيدة،يخشى أن يُعرف فيُقطع رأسه"
ويبدوا أن عادة قطع رؤوس الأعداء والطواف بها في الأسواق وبين القبائل كانت مستحكمة في القبائل السوسية،حتى أن الطيب هذا تمنى لو يحرق وجه سيده حيده فلا يعرف!
لكن حيدة عُرف وقطعت رأسه"وذُهب بها إلى باب مسجد قرية أكاديرزكاغن حيث اجتمع القواد المشاركون في المعركة(أحدهم المدني لخصاصي الشهير)،وهناك قرروا أن يُطاف برأس حيدة في الأسواق قبل أن يُرسل إلى الشيخ أحمد الهيبة في كردوس .وتخليدا لذلك قال الشاعر الأمازيغي:
"أكايونس(رأسه)إدّا(ذهب)أذ إيبرام أماس إيفران(ذهب ليقوم بجولة في إفران الأطلس الصغير)"
10 - حيران! الاثنين 10 يونيو 2013 - 16:21
( حيث تجد المغربي منحازا إلى الباكستاني أو الأفغاني أو المصري ضد أخيه المغربي بدون مبرر معقول، لا لهدف إلا مناصرة العنف الوحشي و التطرف الأعمى حيثما وجد.)،نعــــــــــــم كل من يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله أخي وأقرب إلي من أخ ولدته أمي وأصبح ملحدا وكافرا!ما اللذي يخيف في ذلك؟ ألست تغرد كل صباح أن حقوق الإنسان الكونية أسمى من كل شيئ؟أليس هذا تمييزا ضدنا نحن اللذين لا يؤمنون بهذا؟ إذا فأنت أيضا تفضل الآخر اللذي يعتنقك مذهبك ولو كان من وراء البحار على شخص يقاسمك نفس الوطن.بالأمس القريب أقمتم الدنيا عندما قتل التونسي شكري بلعيد فلماذا يا ترى؟ هل هو مغربي؟ أليس هذا إنحيازا منك لشخص يعتنقك مذهبك وقد قتل المئات من التونسيين ولم تحرك ساكنا!!! تناقض تناقض تناقض
11 - abou-aymane الاثنين 10 يونيو 2013 - 16:37
لست أدري كيف يغفل نبيه مثلك مدى العنف المعنوي الذي تنضح به أفكارك المستفزة لمشاعر المغاربة (وغيرهم) خصوصا حين ألصقت تهمة الإرهاب بسيد الخلق، قبل أن تتدارك فداحة فعلتك وتلجأ إلى تحوير كلامك والتلاعب بمفرداته كي تظهر بمظهر الذي أسيء فهم كلامه.
أنت لا تختلف عن الممثلة التي تتوخى الشهرة عبر التعري والتطاول على الدين. أنت حرّ في عقيدتك وفي حميمية جسدك، لكن لا تمارس عنفك (أقول عنفك) المعنوي علينا. فهو لا يختلف من حيث أثاره الكارثية على المجتمع عن العنف الذي تلمّح إليه في هذا المقال.
12 - عنف الأمازيغ الاثنين 10 يونيو 2013 - 16:39
عنف الأمازيغ
تابع
"وبقت الرأس المققطوعة يُطاف بها في الأسواق وبين القبائل وهي في طريقها إلى إفران الأطلس الصغير،وكان الناس يقرضون شعرا ويرقصون أحواش ابتهاجا بها، وقالوا في غنائهم:
حيدة إيكا تاموكيت أرتيلي السوم(حيدة أصبح بقرة تحدد سومتها)
أتي يان غْ أُوسّاناد أتن أربي تْرْحْمْت(في أحد هذه الأيام المشهودة)
إيمي ن إيفري إيفردا أغاسن إكميل واوال(بباب غار إيفردا سينتهي كلامه)"
عن كتاب معركة إيكالفن ونهاية حيدة بن مايس.
هذا غيض من فيض للذين يتوهمون للأمازيغ تاريخا مثاليا خياليا، ولدينا من مثل هذا مجدات يشيب من هولها الولدان، لكن لكل مقام مقال
13 - أبو حذيفة الاثنين 10 يونيو 2013 - 16:42
الذين يمارسون التطبيع مع اليهود "إخوة القردة والخنازير" هم من يمارسون التطبيع مع العنف. وهم الذين تحكموا في وسائل الإعلام يعيثون بها في الأرض فسادا، حتى أصبحت الأغلبية الغالبة من الشباب لا يعرفون خلقا ولا أدبا. ومثلهم كمثل تلك الثيران الهائجة في الحلبات الإسبانية لا يميزون بين الكبير والصغير، وبين الذكر والأنثى، وبين المواطن ورجل الأمن...

أما الدين فلا يعلم الناس إلا السلم والسلام، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ"
بل أمر الله تعالى المسلمين بالتعامل بالسلم حتى مع الأعداء إذا لم يعتدوا عليهم، قال سبحانه: "فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا". وقال عز وجل: "وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ".
14 - ناصح الاثنين 10 يونيو 2013 - 16:56
أتحدى صاحب التعليق او حتى صاحب المقال ان يعرف شيئا عن 'الوهابيين' الذين يغرد بهم كل من هب ودب
15 - Mustapha from lux الاثنين 10 يونيو 2013 - 17:15
أطال الله في أيامي حتى رأيت عصيد ينتقد الحرية الاعلامية و يطالب بالوصاية على المشاهد, سبحان مغير الأحوال

انظروا الى التحيز الايديولوجي الحقير حين يتحدث عن انتصار المغربي لغير المغربي, و لكنه ههنا يذكر المصري و الباكستاني و الأفغاني و الذين تكفيهم الحرب الغربية عليهم, و لا يذكر انتصار مغاربة للمستعمر الفرنسي و البريطاني و الجندي الأمريكي الذي يقتل المسلمين بتقنية التوجيه و بتسل وحشي كأنه بمارس هواية ألعاب الفيديو

اما أن تتحدث عن العنف بكل أشكاله, أو فاكفنا شر عنصريتك المقيتة
16 - sadi9 الاثنين 10 يونيو 2013 - 17:21
لاتطبيع مع العنف.ولكن قالو ان الفعل يولد ردة الفعل.واللسان ليس عظما ولكنه يكسر العضام.واصعب الاسلحة فتكا بالانسان ونفسيته اللسان.انت مثلا ارتكبت خطئاجسيما عندما وصفت حديث نبينا محمد ص بانه يشجع على العنف بينما وصفه غيرك من الكتاب والمؤرخين الغير مسلمين وانتبه هنا-انه اعظم مصلح انساني عرفته البشرية.لايجب تكرار هذه الاخطائ ثانية.شاهدت مناظرتك مع احد الشيوخ فكانت مثيرة للشفقة حقيقة بدل تحدثك في المنطق ركزت على مكون غذائي وراح ذاك الشيخ يفنذ ذاك المكون ويدافع عنه.وفي النهاية خرجت انت تحت صيحات الاستهجان وهو بعلامة استفهام حول علمه اصلا في الفقه.اسلم تسلم كلمتان جمعتا معنا واحد السلام .
والسلام عليكم. وتذكر ان الكلمة تولد رد كلمة اخرى يا استاذ.
17 - KANT KHWANJI الاثنين 10 يونيو 2013 - 18:36
هناك الأسباب المشتركة للعنف، عند كافة الشعوب، التهميش والإقصاء وغياب التربية السليمة المبنية على الحوار والإقناع...
لكن المشكل الأخطر هو لما يلبس العنف ثوب القداسة و يصبح واجبا دينيا، من خلال المبدئين الإسلاميين: الجهاد في غير المسلمين، و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر!
آيات (أكثر من 50) وأحاديث صريحة للقتل في الإسلام:
"فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ.."
"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة" (الهدف من القتل هو المال دائما، هنا "الزكاة" (حروب الزكاة أو ما سمي زورا بحروب الردة)، و هناك الجزية، أو الغنيمة)
ضرب الأطفال في سن العاشرة لإجبارهم على الصلاة من خلال الحديث: "علموا أولادكم أبناء سبع سنين الصلاة واضربوهم عليها أبناء عشر..." وهناك روايات تقول الثانية أو الثالثة عشر
الشيخ القرني (الوهابي): "قتل الرئيس الأسد أوجب من قتل الإسرائيليين"
العنف الإسلامي "الشرعي" المتعدد ضد المرأة، اخره جهاد النكاح
من منجزات حكومة العتاريس في المغرب، فتوى قتل من لا يتبنى دينا لم يختره بل فرض عليه قسرا وبالترهيب
18 - Mohnd الاثنين 10 يونيو 2013 - 19:16
Ce qui est stupefiant, quand un faible (Homme) defend un fort (Dieu) en tuant un faible a qui Dieu a donner la vie et a lui seul a le juger est une barbarie.
Pour guerir une simple maladie il nous faut un docteur avec annèe d' etudes, mais terroriste vide ou chargè peut tuer dizaines de prsonnes, mais ne peut pas aracher un simple enclave a l' oeil d' un malade.
La vie est sacre chez lez gens civilisès, neglegeable chez les terroristes barbares.
19 - nkkin الاثنين 10 يونيو 2013 - 19:22
ألى صاحب الأحقاد الظاهرة 3 و 9 و 12 داك عنف أتانا من المشرق مع ** فكر ** يشرعنه . قطع الأيدي ... قطع الرؤوس ... قطع الرقاب ... الجلد ... السلخ ... كل هدا مصدره من المشرق ولتقرأ عن الأمازيغ قبل غزوهم من طرف المشارقة.
20 - anir الاثنين 10 يونيو 2013 - 19:31
pour 13 - أبو حذيفة
on veut des nouvelles idees et non redire ce qui a ete dit depuis des centaines d'annees sans resultat. peut on avoir ces explosions et ces bombardements sans l'islam. au nom de quelle ideologie tout ce terorrisme se referencie
21 - marrueccos الاثنين 10 يونيو 2013 - 19:43
فهم التكفيريين للديمقراطية أنها بضاعة نصرانية في أرض الإسلام ! نعتهم للمخالف بالعلماني الكافر هو هروب إلى الماضي عوض الإجابة على تحديات الحاضر . كل ما دعوتهم للحوار وضعوك أمام ٱية قرٱنية ليسدوا باب النقاش ! غايتهم وضعك مقابل الله ! إن تلفظت بجملة يقولون أنه يتجرأ على الخالق ! هذه إستراتيجيتهم ليظهروا بمظهر المدافع عن كلام الله ! من السهل بلوغ عواطف العامة ومن الصعب بلوغ عقولهم ! فإعمال العقل يحتاج المنطق والموضوعية ! فالعامة بطبعها لا تبذل مجهودا فكريا وهو ما ينعكس على مستواها الثقافي لتشكل تربة خصبة للخطاب التكفيري وزرع ثقافة الحقد ! النجاح أصبح مقرونا بجودة الديبلوم الذي نحمله وكلما كان يحمل توقيع معاهد وجامعات غربية كانت فرص الإلتحاق بوظائف ذات مدخول مرتفع قوية ! الإقبال على العلوم اليقينية يجب أن يبتدئ من التعليم الأساسي لنتجنب الكارثة ؛ الكارثة التي تعبد طريقها مناهجنا لصنع النعاج التي يسهل إقتيادها لصانعي الخرافة ! كخرافة عقبة بن نافع الذي يحكى أنه قال قبل بناء القيروان : " أيتها الأفاعي إذهبي فإني أريد بناء مسجد يعبد فيه الله " فرأت الناس الأفاعي تخرج من جحورها وتغادر المكان
22 - مغربية الاثنين 10 يونيو 2013 - 19:58
الى رقم 11،
لمادا انت حانق على استاذ كبير لم تجد في جعبتك ما تناقش به افكاره فدهبت تقول ما ليس فيه ولن يكون فيه، الاستاذ عصيد انسان شامخ و ليس مبتذلا كما تحاول ان تلصقه به،
----
نرجعو للخراف ديالنا،
ماقاله الاستاذ فعلا يفسر العنف الفكري و الجسدي الدخيل على امتنا و تناميه بشكل مفاجئ في مجتمعنا، لا اظن احد منكم لاحظ انو المجتمعات الاسلامية هي رقم واحد في الاقتتال و التناحر و التكايد و التنافر، ( لنسمي الامر مؤامرة من اسرائيل و امريكا)، كل هدا نفترضوه، لكن لحظة من فضلكم، هل نحن بعير نساق؟ الا يوجد بيننا عقلاء من الجانبين لكي ننبد العنف في مجتمعاتنا و نقول للعنف لا مكان لك بيننا، مشاكلنا و اختلافاتنا نحلها بهدوء، هل نحن انصاف بشر لنستسلم للمؤامرات و نخرب مجتمعاتنا بايدينا؟؟ نسبب لانفسنا التدمير الذاتي، هل المجتمعات الاسلامية كائنات بدائية لا تعرف كيف تدبر اختلافاتها و تنتج فكرا و ثقافة مشتركة تستوعب الجميع، العنف يسبب العنف المضاد ايوا فين غاديين حنا، هدا هو جهدنا زعما؟؟ الغنان و تقصاح الراس و لي يصير يصير، فكرو ف اولادنا جميعا اش وجدناليهوم، نورثوهم مجتمع مليء بالصدامات و التنافر؟؟
23 - mohamed الاثنين 10 يونيو 2013 - 20:16
ولد عق اباءه واجداده تنكر لهم وغير عباءته وهجا مجتمعه, صلته بالغرب كالخادم بمولاه.
24 - mansha الاثنين 10 يونيو 2013 - 20:38
الى الرقم 3

اذا كان الامازيغ عنيفون فماذا تفعل عندهم انفذ بجلدك و عد الى بلادك حيث في اليمن الناس مسالمون و متسامحون و لا يقتلون بعضهم بعضا .

الى الرقم 13 ابو حذيفة

احييك على تعليقك فعلا الذين يمارسون التطبيع مع اليهود هم من يمارسون التطبيع مع العنف
اي هم اسلاميو المغرب الذين استضافوا لاول مرة في تاريخ المغرب وفدا يهوديا في قبة البرلمان و استقبلوا يهوديا صهيونيا في مؤتمر العدالة و التنمية
و هم قطر الممول البترولي للسلاميين في العلم زعيم التطبيع مع اسرائيل
هم العرب الذين يفتحون السفارات الاسرائيلية في عواصمهم
هم العرب الذين يزودون اسرائيل بالبترول و الغاز و بابخس اثمان
هم العرب الذين يستهلكون الخضر الاسرائيلية و هم الفليسطينيون الذين يستهلكون المنتوجات الاسلارائيلية
و هم العرب الذين يشكلون العمالة الاولى في اسرائيل و يعملون في البناء و يبنون فيها المستوطنات
25 - الفونتي الاثنين 10 يونيو 2013 - 21:10
ا ن كان بيتك من زجاج فلماذا تقذف بيتنا وانت تعلم انها من حديد وليست من حجر تهجم على الاسلام ونبيه لكن لاتريد ان يهاجمك الغيورين على دينهم تستفز من علماء الدينالاجلاء وتنتظر منهم احترامهم لكك ان منتهى الانانية تتمثل في من يريد ان يفكر الناس كما يفكر هو الم تقرا في القران لكم دنكم ولي دين لكن الغريب ان العلملنية ليست بدين
26 - حمزة الاثنين 10 يونيو 2013 - 21:38
وماذا عن العنف اللفظي الذي يقترفه لسانك في حق الامة الاسلامية
الست من قال ان الرسائل المحمدية ارهابية لا يجب الن تدرس لتلاميذ الجدع المشترك
الست من قال ان ادريس الثاني ولد بعد احد شهرا بعد موت ابيه وكان لسان حالك يقول بانه ابن غير شرعي
عنفك اللفظي كثير في حق العرب والمغاربة والعربية
احمد الله ان المغرب بلد العقلاء فلا انت اصبحت سلمان رشدي ولا فرج فودة فاين العنف الذي تتكلم عنه والذي يسيل لعابك لتصبح احد ضحاياه حتى تعلق نيا شين الاضطهاد والمظلومية على صدرك
27 - mosab amazigh الاثنين 10 يونيو 2013 - 21:55
les salafistes travaillent tous pour les wahabites
les wahabites travaillent pour les américains
les victimes dans tous ça c les peuples et l islam
l islam c une religion de tolérance et paix
a cause des salafites wahabites l islam violance haine appel au meurtre racisme
un probleme d education et de culture
merci mr assid
28 - Tanjaui الاثنين 10 يونيو 2013 - 23:13
الإسلاماويون الظلاميون المتشددون أعطوا وجها شَرِسا ودَمويًّا لِلإسلام عبر العالم.هَزُّوا أركان العالم بإرهابهم المجاني وقتلوا مئاة الآلاف من الأطفال والنساء والأبرياء وخربوا أرزاق العائلات.نشروا الحقد والفتنة داخل مجتمعاتهم ومجتمعات الغير.تطفلوا على حقوق الأفراد والمجتمعات بإسم الدين.هم ضعفاء وجبناء لذا يلجؤون إلى العنف غدرا .ظهروا إلى العالم وكأنهم صُنَّاع الحقيقة.كَلَّفوا أنفسهم بالنيابة عن الله وكأن الله ضعيف ويحب القتل والتخريب.كيف لا يَنفر الناس من الإسلام والمسلمين مهما أحاطوا أنفسهم بالبريق والقداسة؟ الشباب المسلم لا يُبدِّل جِلْباب الإسلام بِجلباب المسيحية أو غيرها بل يَفسَخ جلباب الإسلام المُتَّسِخ بالسياسة والتعصب والطاعة العمياء لِالحكام ورجال الدين ويلبس جلباب الحرية والمنطق و الكرامة.
29 - كاره الضلام الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 00:13
mustapha 16
انت لديك خلط في هويتك و لا تعرف من انت، عصيد تحدث عن المغاربة و انت تحدثنا عن قتل الامريكان للمسلمين، نحن يهمنا المغاربة و ليس المسلمون، الخيانة هي خيانة الوطن و ليس خيانة امة غير موجودة، انت تعتبر الافغاني اقرب اليك من المغربي اما نحن فنعتبر المغربي الاقرب لنا من دون خلق الله، هدا الخلط بين وطن فعلي حقيقي و امة هلامية خيالية هو الدي جعل ارهابيا مخبولا يقتل انور السادات محرر الوطن انتصارا للامة، و هو الدي جعل معاقين دينيين مغاربة يصفون بطلا عظيما مثل الزرقطوني بانه انتحاري وليس شهيدا،
حينما تتعرى امراة يصيح الظلاميون بصوت واحد ان الفساد عم في الارض و الفتن كالجبال و ان بوادر النهاية في الافق و لكن حينما تقول لهم ان المغرب يعرف جرائم خطيرة و غير مسبوقة،كتدنيس قبر بنزكري مثلا او تهديد وزير الصحة يستهينون بالامر، الفتن عندهم هي التي تتعلق بالجنس و المراة او التي تمسهم وحدهم، اما التي يمسون بها الناس فهي مجرد مبالغة.
نعم يجب مراقبة الاعلام و عدم ترك من هب و دب من الغربان يسكب ظلام نفسه بين المغاربة و خصوصا ان معظمهم اجانب مغرضون من بلاد الشر و الجهالة
30 - Meknassi الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 02:36
مازال الظلاميون يعلقون على موظوع "اسلم تسلم"، و عن ان "فهمهم" للدين ليس فيه تطرف او ارهاب، و في نفس تدخلاتهم، يرهبون و يسبون و يتوعدون و يفتون بالقتل ... صغر الادمغة ينتج الوحشية، الدليل : حيوانات الغاب!
31 - حكيم1250 الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 08:19
في المسابقات الثقافية الدينية الرمضانية تسخر البربكاندا الاسلامية كل قنواتها

الاذاعية التلفزية لنشر ثقافة التسامح والمحبة والبر والاحترام .

اليكم نماذج من هذه الاسئلة :

س : بماذا قتل قابيل أخوه هابيل؟

ج: بفك حمار ( فك أسنان جمجمة حمار)

س: من هو الصحابي الذي قتل اباه في معركة بدر !

ج: انه امين الامة عبيدة الله بن الجراح .

س :من فتح جزيرة كريت ؟

ج : معاوية بن أبي سفيان

استحلفكم بالله انظروا الى التسامح والسماحة

بالله عليكم كيف سيكون هذا الطفل الذي تغذى وتعشى بهذا العفن !!
32 - مواطن الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 10:13
يقول المثل كذب المنجمون ولو صدقوا فلو قلت ما قلت وفكرت ما فكرت وبحثت ما بحثت فلن يكون ذلك إلا ترهات وخزعبلات وأكاذيب فمن يعنف المسلمين في عقيدتهم ودينهم وقبل ذلك في سيد المخلوقات وسيد البشر عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم فلن ينتبه الى قوله ولن يعيره أي اهتمام ولن يصدقه ولوكان صادقا فبعض وسائل الاعلام حتى أكون منصفا لايهمها الا المال وهي بعيدة كل البعد عن المصداقية والخبر النزيه وعليها ينطبق قول الله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين "
عصيد لقد بدأت بالعنف والبادئ أظلم فعد الى رشدك وراجع أفكارك فمن يعرف الله فقد عرف كل شيء ومن لا يعرف الله فهو جاهل بكل شيء ولو خدعوه ببعض المسميات كدكتور أو مفكر أو باحث أو.... فخير الخلق أجمعين كان أميا .
33 - امزيغي مسلم الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 10:41
ا لعلاقة التي تجمع المغاربة مع بكستان وافغانستان ومصر هي الاسلام ليس العنف فالمغاربة لايبخلون على مد يد المساعدة لكل بلاد اسلامي كان في حاجة للمساندة وخير ذليل فلسطين والبسنة ومقام به امير المئمنين مع العشب السوري ماخرن ..... اما ادا استفزهم احد في عقيدتهم ودينهم واتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالارهابي واصبح لاشغل له الا بالطعن في الاسلام والمسلمين فهم سرعان ميحملون له الكره والبغد ويعش مدلول بينهم
34 - alantari الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 16:28
هل هو الرهاب والفوبيا من ردود فعل انفعالية ضد من تخونهم ألسنتهم واقلامهم عن قول الحق؟ حب الحياة والتوجس من الإنتقام يفعل فعله. الكتابة شيء جميل تعبر عن كينونة الإنسان من حيث هو كائن يحس ويشعر يتجرأ ويتخاذل. يقاسمه الناس أفكاره من خلال ما يدبجه قلمه يشاركونه همومه ومسعاه نحو محاربة عدد من الظواهر التي تقلق بالهم. لكن بدعوى أنك بارع وعصيد، أن تكتب في كل شيء لا أخالك إلا مستعديا عليك من لا ينظرون إليك إلا من زاوية ضيق أفقها.نشاز نأباه، أنت يا من تملك من الجرأة لو ترجلت لكنت فارسا ضد العنف تاركا ما من شأنه أن ينكي جراح ما تفتؤ تدميها. لا نخالك إلا واضعا قلمك عليه مساهما بفكرك ضد العنف وستجدني خير مدافعين عن حقك في الكلام.
35 - معنف الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 16:50
العنف منبوذ ومفروض والحضارة و التقدم الفكري برآء منه ،إنما عندما يتجرئ من لا غيرة له لا على الدين ولا على الأخلاق ولا على العفة ولا تهمه القيم ويطلق العنان للسانه الغير المفرمل الى نعت الآخرين بما يكرهون وما ليس فيهم ومحاولة التشكيك في أصولهم وإنتسابهم ،هاذه الجرئة عمياء وتأخذ حقوق الرئي وغيره من "الحقوق"المفبركة لزرع الخباثة والعنصرية والكراهية بين أبناء التربة الواحدة والوطن الواحد والدين القويم الواحد الذي هو الاسلام دين التسامح حتى تنعت مراسلات نبي الرحمة وسيد بني آدم بدون إستتناء نعم بدون إستتناء صلى الله عليه وسلم تنعت بأسلوبها إرهابياً فأي عنف أعنف من هاذه الممارسات الساقطة
36 - عاقل الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 17:23
ا لى الرقم 25 و في استعارة لاسلوبك العنصري انت ماذا تفعل عند المسلمين وعند العرب وهذه الارض هي ارض الله لمن اصيب بالتخلف وعمى البصيرة . قبل البشر كانت الديناصورات والزواحف تعيش في هذه الارض وفي غيرها .ادن ضروري ومؤكد وملح ان نعود الى ثقافة ولغة واعراف الديناصورات السكان الاصليين .فعودوا الى اليمن والجزيرة من اين قدمتم كاخوانكم العرب خاصة ا نه لايعجبكم اي حال واصبتم بالغرور المميت وبالوهم الخطير .
37 - عنف شقيقي الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 18:17
ا لى كل مغربي امزيغي عربي عنده غيرة عن دينه الاسلام وبلده المغرب فالعنف الدي شحن بهي شقيقي اراه هو الاخطر فبعد ما كان سلمين متسامحا التحاق باحدى الحركات التي تدعي بانها تدافع عن الامازيغ فسرعان ماربو فيه الحقد للعرب والمسلمين فحول عيشت افراد العاءلة الى جحيم فاصبح يكره زوجة اخي لان اصلها عربي ويعنفو صغارها لان امهم عربية فاراد ان يمنع ابي من اداء العمرة بدعوى ان هديه الاموال سيستفيد منها العرب في السعود ية واصبح لاكلام له الا عن العرب ويدعي بانهم مستعمرين والخرافات كخرافت سلخ المعيز التي لايقبلها العقل السليم لما ازدادت لابن عمي مولودة اراد تسميتها عاءشة على تسميت ام المئمنين جاء اخي بلاءحة من الاسماء مدعين بانها اسماء امازيغية قديمة فلم رفض له بن عمي قام بسبه شتمه وقاطعه لاكتر من سنة كنت امزح مع اختي فقالت لي سيرالكربوز فسمعها هو وقام بسبها وشتمها على كلمت الكربوز قاءلا انت كتعلمي لعروبية بش اعيرونا غدن ان طردوك معهم مل نجريو عليهم من المغرب
38 - ahmed الأربعاء 12 يونيو 2013 - 07:34
نعم كل من يدعو الى العنصرية والقبلية والتفرقة والكراهية والانفصالية والإالحاد ويحرض المؤمنين على الكفرفهو يشجع العنف والفتنة والاقتتال في الامة . وفي نفس الوقت يجرالبلاد الى الفوضى والانشقاق . ((ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )) اللبيب بالإشارة يفهم ...
39 - مغربي الأربعاء 12 يونيو 2013 - 09:46
الى صاحب التعليق 38:
تحية وسلام .
اخجل من نفسك يا أخي، فما تنشره من أكاذيب و خزعبلات ما أنزل الله بها من سلطان هو العنف بعينه و إشاعة الكراهية، و هو ما نحاربه، لسنا هنا في رواندا أو في السعودية أو في سوريا أو في ايران أو في لبنان حيث يصنف المواطنون حسب مذهبهم الديني أو حسب طائفتهم، من يقرأ ما كتبته من الاوهام التي تود أن تكون حقيقة ( بسبب عنصريتك) سيظن أن المغرب مقسم الى طوائف.
فكفاك مقتا و حقدا على بلدك، فهو من يطعمك، و يمنحك الامان، و أبناء بلدك باختلافهم هم إخوانك يتقاسمون معك هذه الارض الطيبة ذات العشرة آلاف سنة من الحضارة و التاريخ.
الله اهديك، و يمسح عن قلبك ما فيه من حقد و عنصرية جاءتنا مع القومية العربية من سوريا و العراق و حزب البعث.
40 - مغربية الأربعاء 12 يونيو 2013 - 14:03
الى 38
هديك قصة قمت بتخيلها و لا يمكن ان يجتمع في شخص كل تلك الصفات التي دكرت، انت جمعت ما يقال عن الامازيغ و الامازيغية من طرف الحاقدين و نظمته في صورة قصة مشوقة انطلت على عشر اشخاص صوتو لك،
العب غيرها و باراكا من التصابي، العقول الكبيرة تناقش الافكار، و نقول لك لا يفلح الساحر حيث اتى
41 - Mustapha From Lux الأربعاء 12 يونيو 2013 - 19:37
الى القاطن في الظلام
عصيدك يتحدث عن المغاربة حين يريد أن ينتصر لأديولوجيتكما اللعينةً, حين ينتصر مغربي لباكستاني مقهور بسبب حرب اخوتك الأمريكان على بلده تنزعون عنه وطنيته، و حين ينتصر عصيدك و أمثالك لجندي أمريكي أو بريطاني سفاح أو لعاهرة أجنبية وضعت كرامة المغاربة فوق تبانها ضد مغربية غيورة كتبت مقالا تنتقد عدم احترامها للمغاربة فحينها لا تمس و طنيتكم، حين يعطي عصيدك الأولوية لمواثيق الأمم المستعمرة و قاتلي الشعوب على قوانين الوطن و مبادئه فتبا و بؤسا لها من و طنية
الوطن ليس عبارة عن جغرافيا صنعها مستعمر، الوطن تاريخ مشترك و مبادئ مشتركة و الا فلماذا هبت كل الدول الغربية لنصرة أمريكا في حربها مع أن ١١ شتنبر حدثت بأمريكا
من لم ينتصر للمظلوم سيأتي دوره يوما و لا تنخدع بأمنك اليوم فأمريكا ستحط بترسانتها يوما فوق جبال الأطلس و حينها ستذكر أنك قد اكلت يوم اكل الأفغاني و العراقي
انشر يا ناشر الفكر الموافق هواه دون سواه
42 - مسلم الأربعاء 26 يونيو 2013 - 13:12
نحن جميعا ضد العنف مهم كان السبب والكن هناك حدود الحرية وخصوصا عندما تمس مقدساتنا وهذا الكﻻم حق يرد به باطل باطل احترام عقائد اﻻخرين بتالي ستحترام ارئك والعكس
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

التعليقات مغلقة على هذا المقال