24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1718:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أكاديمي إسباني: الأصولُ الأمازيغية لمواطني "جزُر الكناري" ثابتة (5.00)

  2. عقيلة صالح: الشعب الليبي متفائل جدا ويحتاج دائما إلى المغرب (5.00)

  3. مغاربة ينخرطون في مقاطعة البضائع الفرنسية دفاعا عن النبيّ ﷺ (4.20)

  4. رصيف الصحافة: "إقامة إيكولوجية" ببنجرير تستقبل "الأمير الطالب" (1.67)

  5. مدريد تتجه إلى حالة طوارئ جديدة بسبب كوفيد-19 (1.33)

قيم هذا المقال

4.83

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أحقّا، «حُريّة المُعتقَد والضمير» لا شرعيّة لها في "الإسلام"؟

أحقّا، «حُريّة المُعتقَد والضمير» لا شرعيّة لها في "الإسلام"؟

أحقّا، «حُريّة المُعتقَد والضمير» لا شرعيّة لها في "الإسلام"؟

«ولو شاء ربُّكـ، لجعل الناس أُمّةً واحدةً. ولا يزالون مُختلفين، إلّا من رَحِم ربكـ ؛ ولذلكـ خََلَقهُم! وتَمَّتْ كلمةُ ربِّكـ لَأَمْلأنَّ جهنّم من الجِنّة والناس أجمعين!» (هود: 118-119)

«ولو شاء اللّـهُ، لجَعَلَكُم أُمّةً واحدةً. ولكنْ، يُضلُّ من يشاء ويَهدي من يشاء. ولَتُسأَلُنّ عمّا كُنتم تعملون!» (النّحل: 93)

«ولو شاء ربُّكَـ، لآمن من في الأرض كُلُّهم جميعا. أفأنتَ تُكرهُ الناس حتّى يكونوا مُؤمنين؟!» (يونس: 92)

الظاهر أنّ الذين لهم مُشكلة مع "الدِّين" كُلِّه ليسوا هُم وحدهم مَنْ يَظنّون أنّ "الإسلام" قائمٌ ضدّ «حُريّة المُعتقَد والضمير»، بل هناكـ كثير من المُسلمين - المُجهَّلين والمُضلَّلين من طرف بعض أدعياء الفقه- يعتقدون، هُم أيضا، أنّ إقرار ذلكـ الحقّ دُستوريّا معناه تشريعُ الحقّ في "الإباحيّة" و"الردّة". فهل، حقّا، «الإسلام/الدِّين» لا يَقبل «حُريّة المُعتقَد والضمير» أمْ أنّ الأمر يَتعلّق، في الواقع، بسُوء نيّةٍ أو بإساءةِ فَهْمٍ لدى بعض الناس مِمّن لهم مصلحة فعليّة في اعتباره كذلكـ؟

من المُسلَّم، الآن، أنّ «حُريّة المُعتقَد والضمير» تُعَدُّ أحدَ أهمّ «حُقوق الإنسان» في ظِلِّ مُجتمعاتٍ ما فتئت تفقد وحدتها العَقَديّة والمذهبيّة (ورُبّما فَقَدتها إلى الأبد). ويُفهَم من هذا الحقّ أنّ كل إنسان حرٌّ في أن يعتقد ما شاء أو ألّا يعتقد أيّ شيء، بعيدا عن أيّ إكراه أو تضييق. كما يُفهم من منطوق «حريّة المُعتقَد والضمير» أنّ أيّ إنسان له الحقّ في أن يُمارس دينَه أو مُعتقَده علانيّةً في ظلّ حماية القانون والدولة، بحيث يجب ألّا يَتعرّض لأيِّ تمييز أو اضطهاد. فهل «حُريّةُ المُعتقَد والضمير»، بهذا المعنى، تتنافى مع صريح أُصول «الإسلام/الدِّين»؟

إنّ كل من له أدنى اطِّلاع على «القُرآن الكريم»، بصفته النّص المُؤسِّس والمُقدَّس في «الإسلام/الدِّين»، يَعرف أنّه كتابٌ يَتضمَّن نُصوصا مُحْكَمةً وقطعيّةً تُعبِّر دون لَبْس عن فحوى «حُريّة المُعتقَد والضمير»: فآيةُ «لا إكراه في الدِّين، قد تَبيّن الرُّشدُ من الغيّ، [...]» (البقرة: 256) تَنُصّ – من خلال أداةِ "لا" التي تُعرَف في نحو «لسان العرب» بأنّها «نافيةٌ للجنس»- على نفي أيِّ نوع من أنواع "الإكراه" في "الدِّين"، فهي صيغةٌ عامّةٌ ومُطلَقةٌ ؛ وكذلكـ آيةُ «ولو شاء ربُّكـ، لآمن من في الأرض كُلُّهم جميعا. أفَأنتَ تُكْرِهُ الناسَ حتّى يكونوا مُؤمنين؟!» (يونس: 99) فيها استنكارٌ واضح لفعلِ من تُحدِّثه نفسُه بأن يُكْره الناس على "الإيمان" بما يعتقده أو يراه حقّا ؛ وأيضا آيةُ «فَذكِّرْ، إنّما أنتَ مُذكِّر؛ لستَ عليهم بمُسيطر!» (الغاشية: 22) فيها حَصْرٌ لوظيفةِ النبيّ/الرسول في الدّعوة والتّذْكير دون الطمع في "السيطرة" على الناس.

وأكثر من هذا، فإنّ آيةَ «وقُلِ: "الحقُّ من ربِّكم"، فمن شاء فليُؤمنْ، ومن شاء فليَكفُرْ.» (الكهف: 29) وآيةُ «إنّ هذه تذكرةٌ، فمن شاء اتّخذ إلى ربّه سبيلا.» ([المُزَّمِّل: 19] و[الإنسان: 29]) وآيةُ «إنْ هو إلّا ذكرٌ للعالَمين، لِمَنْ شاء منكم أن يستقيم.» (التّكْوير: 28) وآيةُ «ولو شاء اللّـهُ ما أشركوا. وما جعلناكـ عليهم حفيظا، وما أنت عليهم بوكيل!» (الأنعام: 107) وآيةُ «إنّا أنزلنا عليكـ الكتاب للناس بالحق. فمن اهتدى، فلنفسه ؛ ومن ضَلَّ، فإنّما يَضلّ عليها. وما أنت عليهم بوكيل!» (الزُّمَر: 41) كُلُّها بيِّناتٌ من الذِّكْر لا تدع فُسحةً أمام قارئ "القُرآن" للتردُّد في تأكيد أنّ "الإيمان" شأنٌ فرديّ واختيارٌ شخصيّ يبقى حالُه بين مَشيئةِ العبد ومَشيئة ربّه ولا دَخَل لأحدٍ آخر به إلّا تذكيرا بالتي هي أحسن. ولهذا السبب حُرِّم الإسراع إلى "التّكْفير" تماما كما حُرِّم السعيُ وراء أسرار الناس وعُيوبهم غِيبةً أو نميمةً أو تجسُّسا.

تلكـ هي رُوح «الإسلام/الدِّين» كما تتجلّى في نُصوصه المُحْكَمة التي لا تقبل تأويلا مُتكلَّفا ولا تقييدا مُخِلًّا. لكنّ "المُبْطلِين"، في ظلّ عجزهم عن استنباتٍ استدباريٍّ لـ«مَحاكم التّفتيش» في الواقع التاريخيّ للإسلام، سيُبادرون إلى الاعتراض بأمرين: أوّلُهما أنّ مبدأ «لا إكراه في الدِّين» مبدأٌ نظريٌّ وعامٌّ لم يَكُنْ له أثرٌ حقيقيّ في حياة المُسلمين وتاريخهم (كأنّ المبدأ، عموما، يجب أن يكون تفصيليّا ومُنتصبا، من تلقاء نفسه، يَمشي في الواقع على قدمين!)، وأنّ ثمة آيات وأحاديث أُخرى تُقيِّد هذا المبدأ أو تَنْقُضه (مثلا آيةُ «فإذَا ﭐنسلخ الأشْهُر الحُرُم، فـﭑقتلوا المُشركين حيث وجدْتُموهم وخُذوهم واحْصُروهم واقْعُدوا لهم كل مَرْصد ؛ فإنْ تابوا وأقاموا الصلاة وآتَوْا الزكاة، فخَلُّوا سبيلَهم. إنّ اللّـهَ غفور رحيم.» [التوبة: 5]، وحديثُ «من بَدَّل دينَه، فـﭑقْتُلوه» [صحيح البُخاري: حديث 3017 و6922]).

والحالُ أنّ هذا الاعتراض لا يَستقيمُ أبدًا. ذلكـ بأنّ الثابت تاريخيّا هو أنّ "الرسول" (صلى اللّـهُ عليه وسلَّم) بقي، منذ أن أُمر بإعلان الدّعوة، يُبلِّغ رسالةَ "الإسلام" للنّاس مُرغِّبا وناصحا لهم طوال ثلاثة عشر عاما، فأُوذي وحُوصر وشُهِّر به إلى أن اضْطُرَّ هو وأصحابُه إلى الهجرة إلى الحبشة، ثُمّ إلى "يثرب" فرارا بدينهم ؛ وفقط بعد هذا الظُّلْم كُلِّه أُذِنَ للمُسلمين في القتال دفاعا عن أنفسهم وأموالهم ودينهم («أُذِنَ للّذين يُقاتَلُون بأنّهم ظُلِموا، وإنّ اللّـه على نصرهم لقديرٌ ؛ الذين أُخْرِجوا من ديارهم بغير حقٍّ إلّا أن يَقولوا "ربُّنا اللّـهُ".

ولولا دَفْعُ اللّـهِ الناسَ بعضَهم ببعض، لهُدِمت صوامعُ وبِيَعٌ وصلوات ومساجد يُذْكر فيها اسمُ اللّـه كثيرا. وليَنْصُرنَّ اللّـهُ من يَنْصُره، إنّ اللّـه لَقَوِيٌّ عزيزٌ.» [39-40]). ولهذا، فإنّ من يَزعُم أنّ "الإسلام" قام منذ الأصل على السيف يُسْقِط المبدأ المُقوِّم له (كونه دعوةً بالرِّفق وبالتي هي أحسن) ولا يُبقي منه إلّا الاستثناء (اللُّجوء إلى القتال دَفْعًا للظُّلْم ورَدًّا على العُدْوان). وهذا دَأْبُ من يَبتغونها عوجا الذين لا يُرضيهم إلّا أن يكون "الإسلام" دينَ عُنفٍ واسترهاب (وهو ما ظَلّ يُردِّده كثيرٌ من المُستشرقين وتلاميذهم)!

فأمّا آيةُ سُورة "التَّوْبة"، فقراءتها في سياقها كافيةٌ لكل ذي لُبٍّ ليَستبين أنّ الأمر بقتل المُشركين والكُفّار ليس عامّا كأنّه مبدأٌ أو أصلٌ في «الإسلام/الدِّين»، وإنّما هو حُكْمٌ خاصّ بأُولئكـ الذين لا يَحترمون عُهودهم ولا يَتردّدُون عن مُحارَبة "الإسلام" و"المُسلمين"، وشاهدُه المُبين وُرودُ الاستثناء مُكرَّرا بالنِّسبة للمُعاهَدِين («إلّا الذين عاهدتُم من المُشركين» [التوبة: 4] و«إلّا الذين عاهدتُهم عند المسجد الحرام...» [التوبة: 7]) وتأكيدُ أنّه يجب أن يُخلَّى سبيلُهم طالما حَفِظوا عُهودَهم ولم يُظاهروا على مُحارَبة المُسلمين («فما استقاموا لكم، فاستقيموا لهم ؛ إنّ اللّـه يُحبّ المُتّقين.» [التوبة: 7]). وأمّا حديثُ «من بَدَّل دينَه، فـﭑقْتُلوه»، فمحكومٌ أوّلا بالأصل العامّ، ثُمّ إنّه مردودٌ إلى المُمارَسة الفعليّة التي تُثبِتُ أنّ الرسول (صلّى اللّـهُ عليه وسلّم) لم يَقتُلْ مُنافقا قطّ ؛ فضلا عن أنّ «تبديل الدِّين» لا يَنْحصرُ في تغيير المُعتقَد، بل قد يَشمل تغيير "الولاء" و"الطّاعة" (يَنسى كثيرون أنّ هذا – أيْ "الولاء" و"الطاعة"- من معاني "الدِّين" الأساسيّة!). فهو، إذًا، حديثٌ لا يَنْقُض الأصل المُحْكَم ولا يُشرِّع إطلاقا قتل من يَخْرُج من "الإسلام" إلى دينٍ آخر غيره، وإنّما يَنُصّ على قتل "المُرتّد" الخائن لجماعته والمُحارِب المُتعاوِن مع العدوّ. ولقد عزّ "الإسلام" دينا عالميّا منذ قرون، فلا يُعْتدُّ ببضعة آحادٍ أو عشرات مِمّنْ يُمْكنهم أن يَكفُروا به فيَنتقلون إلى الإيمان بغيره («من يَرتَدَّ منكم عن دينه، فسوف يَأتي اللّـهُ بقوم يُحبُّهم ويُحبُّونه، أذِلَّةٍ على المُؤمنين، أعزّةٍ على الكافرين!» [المائدة: 54]).

ومن ثَمّ، فإنّ المُسلِمَ العالِم بدينه لا يَمْلكـ أن يُنْكر «حُريّة المُعتقَد والضمير»، لأنّ ربّ العالمين لم يُكْرِهْ أصلا عبادَه على "الإيمان" به، بل بَعث فيهم الأنبياء والرُّسل مُبشِّرين ومُنْذِرين، وجعل خاتمهم مُحمّدا رسولا مُصدِّقا لمن خلا قبله من الرُّسل ومُصطفًى بصفته «نبيَّ الرحمة» للعالَمين جميعا («وما أرسلناكـ إلّا كافّةً للنّاس بشيرا ونذيرا.» [سبإ: 28] ؛ «وما أرسلناكـ إلّا رحمةً للعالَمين!» [الأنبياء: 107]). فالناس، إذًا، قد خيَّرهم ربُّهم وتركهم يَكْدَحون كَدْحًا إلى يومِ لقائه، فلا يَحقّ إطلاقا لأحدٍ من دُون اللّـه أن يَستعبدهم فيُلزمهم بما لم يُلْزمهم به ربُّهم سبحانه («قال: "يا قومِ، أرأيْتُم إنْ كنتُ على بيِّنةٍ من ربِّي وآتاني رحمةً من عنده فعَمِيَتْ عليكم، أَنُلْزمُكُمُوها وأنتم لها كارهون؟!» [هود: 28]). وعليه، فإنّ «حُريّةَ المُعتقَد والضمير» أصلٌ مُقوِّم في دين "الإسلام" لا سبيل إلى إخفائه أو التّلاعُب به بحسب الحاجة. وإلّا، فإنّ نفيَه يُؤدِّي إلى إبطال "الإسلام" نفسه الذي لا سبيل إلى قيامه، في الواقع، إلّا على أساس أنّ الناس مَدْعُوُّون إلى الاختيار بإرادتهم بين الحقّ والباطل. وبالتالي، فإنّه لا يَصحّ في منطق الشرع أن يكون المرءُ حُرّا في الدخول إلى "الإسلام" وألّا يبقى كذلكـ إذَا شاء الخروج منه فيما بعد، وهو ما يُؤكِّد أنّ الإفتاء حديثا بقتل المُرتدّ أقربُ إلى التِّيه منه إلى الفقه!

ولأنّ "المُبطلين" لا يَلتفتون عادةً إلّا إلى ما استقرّ داخل أنفسهم، فإنّهم سيَمُرّون سريعا على تأكيد أنّ ذلكـ الأمر قائمٌ في «الإسلام/الدِّين» بما هو نُصوصٌ مُحكَمة ومُمارَسةٌ نبويّة نموذجيّة. ولن تراهُم إلّا مُنزلقين نحو الحديث عن «الإسلام/التديُّن» في ارتباطه أساسا بالتّجربة العمليّة للأفراد والمجتمعات بما هي تجربةٌ مشروطة تاريخيّا وموضوعيّا. وسيقولون، من ثَمّ، إنّ "الإسلام" لا يَحترم «حُريّة المُعتقَد والضمير» كأنّهم في سعيهم لردّه كدعوة دينيّة لا يَأبهون للخلط بين "المِـثال" الثابت و"الواقع" المُتغيِّر! وإنّهم ليَغْفُلون عن أنّ ما تُسوِّل لهم أنفسُهم إجراءَه على "الإسلام" يَصحّ، وَفق منطقهم المغلوط، إجراؤُه على مبادئ "الحداثة" ذاتها مُمثَّلةً في واقع الدُّول الدمقراطيّة الغربيّة التي لم تكتف بغزو القارات الثلاث واحتلالها واستتباعها سياسيّا واقتصاديّا وثقافيّا، بل واصلت نُزوعَها إلى التوسُّع والهيمنة عالميّا مُعتمِدةً على الكَيْل بمكيالين وضاربةً بـ«حُقوق الإنسان» عُرْضَ الحائط!

وفيما وراء ذلكـ، لا بُدّ من إدراكـ أنّ واقع المجتمعات الإسلاميّة شَهِد، منذ «الفتنة الكُبرى» بين أجيال الصحابة والتابعين، تعدُّدا عقديّا واختلافا فكريّا ارتبط بنشأةِ "الفِرَق" السياسيّة (خوارج، شيعة، مُرجئة، إلخ.) التي ما لَبِثتْ أن تبلورت في صورةِ مذاهب "كلاميّة" و"فقهيّة" كان بينها من الخلاف الفكريّ بقدر ما كان بينها من النِّزاع الدنيويّ والفُرقة السياسيّة.
وهكذا، فعلى الرغم من أنّ المطلوب دينيّا إنما هو أن تكون «أُمّةُ المُسلمين» واحدةً («إنّ هذه، أُمّتُكم، أُمّةً واحدةً، وأنا ربُّكم ؛ فاعبدون!» [الأنبياء: 92]، «وإنّ هذه، أمّتُكم، أمّةً واحدةً، وأنا ربُّكم ؛ فاتقون!» [المؤمنون: 52])، فإنّ الدُّخول والاستمرار في دُوّامة "الفِتَن" يقود إلى استبعاد تلكـ الوحدة العَقديّة والدينيّة التي تفترض أن يكون "المُؤمنون" على قلبِ رجل واحد. ومن هُنا، يبدو أنّ الانتماءَ إلى «الإسلام/الدِّين» نفسَه لا يَتحقّق واقعيّا إلّا على مُقتضى التعدُّد والتنوُّع الذي يجعل البناء العُمرانيّ والحضاريّ لـ«الإسلام/الأُمّة» يَتِـمّ في صورةِ «مجتمع مفتوح» يُتيح التّعايُش والتّعارُف بين كل الأعراق والأديان والثقافات. ولا يخفى، بهذا الخصوص، أنّ المجتمعات الإسلاميّة لم تحتفظ بطوائفها ومِلَلها فقط، بل راكمت من المذاهب والطُّرُق ما يُعبِّر عن رُوح «الإسلام/الدِّين» بقدر ما سَمحت بتمثُّلها شُروط الواقع المَعيش.

وفي جميع الأحوال، يَحسُن الانتباه إلى أنّ المُشكلة بالأساس ليست في إقرار «حُريّة المُعتقَد والضمير» حقًّا مكفولا لكل مُواطن تماما كما انتهى الناسُ إلى إقرارها في الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان (1948)، وإنّما هي في وُجود جهات عالميّة ومَحليّة تستغلّ ذلكـ الإقرار للمُساوَمة والابتزاز في ظلّ أنظمةِ حُكْمٍ فاشلة لا ترى فقط أنّ شرعيّتَها لا تَثْبُت إلّا باعتبار أنّها هي وحدها «حاميَة المِلّة والدِّين»، بل تعمل على استغلال الوُعّاظ والفُقهاء لتبرير سياساتها القائمة على "الاستبداد" و"الإفساد". وإنّه لمن المُؤسف جدّا أن يَنْخرط في "التّضليل"، بهذا الخصوص، كلٌّ من دُعاة «حقوق الإنسان» ودُعاة «حقوق المُسلمين» على السواء، فتجد الأوّلين يَتباكَوْن - بمُناسبةٍ ومن دونها- على الوضع الشكليّ لـ«حُقوق الإنسان»، وتجد الآخَرين يَتلكّأُون في الاعتراف اللّازم شرعا بما أقرّه للناس جميعا ربُّهم حتّى يكونوا مُسْلِمين طَوْعا لا كَرْها!

وكما أنّ بعض "الإسلاميِّين" (وبَلْهَ "الإسلامانيِّين") مُخْطئون في ظنّهم أنّ إقرار «حُريّة المُعتقَد والضمير» يَفسح حصرا المجال لـ"الإباحيّة" و"الردّة"، فإنّ "المُبْطلين" بين "العَلْمانيِّين" واهِمُون جدّا في طمعهم أن يُؤدِّي إقرارُ هذا الحقّ إلى خروج الناس من "الإسلام" أفواجا بما يُمكِّنُهم من تكثير أعدادهم بصفتهم حَمَلةَ "التّنوير" و"الحداثة" في مُحيط من الحُشود "الظلاميّة". وإنّ الفريقَيْن كليهما ليَنْسيان أنّ «الدّولة الرّاشدة» لا تقوم فقط على إقرار مبدإ «حُريّة المُعتقَد والضمير» (ضمن مجموع «حقوق الإنسان» المُتعارَفة عالميّا)، بل تعمل على توفير الشروط الموضوعيّة التي تَكفُل للمُواطن أن يُميِّز ويَختار بين "الحسن" و"القبيح" وبين "الحقّ" و"الباطل".

ومن أجل ذلكـ، وبخلاف ما يَظنُّه أدعياءُ "العَلْمانيّة" بين ظَهْرانَيْنا، فإنه لا يكفي أن يُنَصّ دُستوريّا على «حُريّة المُعتقَد والضمير» حتّى يكون الناس في مَأْمن من الفتنة بالدِّين أو فيه، لأنّ مثل هذا التّنصيص يُعَدّ ذريعةً للإضرار بكل فئات "المَحْرُومين" و"المُفَرَّغين" في ظل واقعِ السياسات الفاشلة عالميّا حيث لا يَضمن لهم نظام "الاقتصاد" من الوسائل ما يَفُكّـ رقابَهم من قُيود (وسُيوف) سُوق الشُّغل والتّبادُل، ولا يُمكِّنُهم نظامُ "التّعليم" من الأسلحة المناسبة لمُقاوَمة "التّضليل" العموميّ سواء أكان من قِبَل من يرى أنّ "الإيمان" باللّـه واجبٌ بلا "دليل" أمْ من طرف من يَزْعُم أنّ الأخذ بـ"العقل" و"العلم" يَفرض نفسَه بلا "إيمان". ولذا، فإن الدّولة لا يجب عليها فقط أن تحمي الناس في مُمارَستهم لأيّ دين أو تصوُّر يَختارونه، بل يجب عليها أيضا وبالأساس أن تُمكِّنهم من امتلاكـ واستعمال أدوات الدِّفاع عن أنفسهم ضدّ أشكال «العُنف الرمزيّ» في مجال عُموميّ يُفترَض فيه أن يكون مفتوحا للجميع من دون تمييز أو تفضيل.

ولأنّ الأمر يَتعلّق، في نهاية المَطاف، بمجتمع يُراد له أن يكون حُرّا ومفتوحا، فإنّ تشريع «حُريّة المُعتقَد والضمير» من شأنه أن يَمنع "الإكره" و"الاضطهاد"، ويُطلَب من ورائه أن يُؤسَّس المجال العموميّ برُمّته على النّحو الذي يجعل «حُريّة الفكر» و«حُريّة التّعبير» آليَّتَيْن مُترابطتين بحيث لا تكون "المعقوليّة" تحُّكما أو تسيُّبا من دون قرينتها "المسؤوليّة" التي تفرض بناءها على "التّشارُكـ" و"التفاوُض". ومن هنا، فإنّ قيام «الدّولة الرّاشدة» يُوجب إطلاق سيرورة "التّرشيد" بما هي نقلٌ عمليّ لـ"المعقوليّة" من مُستوى الامتياز النُّخبويّ إلى مُستوى «الاشتراكـ العُموميّ في الرُّشْد»، وأيضا بما هي تفعيلٌ لـ"المسؤوليّة" كـ«مُعامَلة أخلاقيّة تشارُكيّة» (أيْ، بالتّحديد، كـ«مُخالَقة تعارُفيّة»).

وهكذا، إذَا تبيّن أنّ «الإسلام/الدِّين» لا يَتعارض مع «حُريّة المُعتقَد والضمير» وأنه يدعو إلى إقامة «الدّولة الرّاشدة» كسُلطات مُؤسَّسة شرعيّا وقانونيّا تعمل على تحرير "الفكرة" و"الدّعوة" وعلى حماية الناس من الفتنة بالدِّين أو فيه، فإنّ ما ينبغي تبيُّنه كذلكـ هو أنّ الذين يَحرِصون على إظهار "الإسلام" كما لو كان دينا قائما على "الاضطهاد" و"الاستبداد" لا يفعلون ذلكـ إلّا لكي يَضمنوا ظهورهم، في آن واحد، بصفةِ من يَستميت في النِّضال من أجل التّمْكين العُموميّ لـ«حُريّة المُعتقَد والضمير» وبصفة من يَتعرّض دوما لـ"الاضطهاد" و"التّكْفير" من قِبَل «جُمهور المُسلمين» و، بالأخص، على أيدي وبألسنة "المُتطرِّفين" منهم الذين يُسمُّون أنفسَهم "سَلفيِّين" ويُسميهم خُصومهم "أُصوليِّين"!

وإنّ وُجود بعض جُهّالِ المُسلمين أو غُلاتهم، ممن يرفضون «حُريّة المُعتقَد والضمير» ولا يَتردّدُون في إيذاء دُعاتها (بتكفيرهم أو مُقاضاتهم أو حتّى بالتّحريض على قتلهم)، لا يُبرر كل "التّضليل" الذي يَتعاطاه أدعياء النِّضال الحقوقيّ ولا يَكفي لنفي حقيقة أنّ "الإسلام" دينٌ يستنكر "الإكراه" بإطلاق ولا يرضى لأتباعه التّلبُّس بجرائم الظُّلْم والعُدوان. لكنْ يَجدُر تأكيد أنّ من يتفانى في الظهور بمظهر "الضحيّة" بتهويل ذلكـ الانحراف يسعى، بالأحرى، لإثبات أنّ سبب مُعاناته ليس شيئا آخر غير هذا "الإسلام" القائم جوهرُه، حَسَب زعمه، على "التّكفير" و"اللّاتسامُح".

ولا يخفى أنّ من كان ذاكـ شأنَه إنّما هو مُضلِّلٌ بامتياز، لأنّه في مسعاه ذلكـ لا يكاد يَهتمّ إلّا بضمان مَصلحته الخاصة أو الفئويّة بأقلِّ التّكاليف، بحيث لا تراه مُستعدّا للعمل على إثبات نفسه بالاجتهاد في بناء الشروط الموضوعيّة المُحدِّدة لقيام "التّرشيد" كتوزيع عادل لوسائل مُمارَسة "المعقوليّة" والنّهوض بأعباء "المسؤوليّة"، وإنما تجده يكتفي دوريّا بإطلاق الفُقاعات وإثارة الزّوابع لِلَفْتِ الانتباه إلى شخصه وترسيخ فكرة أنّه لا سبيل للخلاص إلّا على أيدي أمثاله من حَمَلة "التّنْوير". وكما أنّ "الإسلام" لا يَقبل النِّفاق، فإنّه أيضا لا يخشى المُنافقين مهما تكاثروا أو تكالبوا ؛ ممّا يجعل العمل به وله بصفته «دينَ الحقّ» يُوجب مُواجَهة أصناف "التّضليل" و"المُضلِّلين" تدبيرا عمليّا بالحكمة ومُجادَلةً نظريّةً بالتي هي أحسن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - تومرت الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 14:42
حرية العقيدة في الاسلام مجرد حبر على ورق...يكفي رؤية سوريا و العراق و مصر لترى الجرائم التي يرتكبها السنة و بحق الشيعة و العكس ايضا... قهرتينا ا خويا بهاد الدولة الراشدة...لا هي علمانية و لا هي اسلامية هي مخلطة المهم ما تسماش علمانية باش ما تسماش انكم نقلتوا من الغرب علما انكم كا تنقلو منهم كلشي تعليم صحة اختراعات نقل ...و فلخر تجيو تال النظام السياسي و تقولوا لا ما نقلوش من الغرب .... هه فضيحة...نجيك لواحد السؤال و اتمنى من اي قارىء لهسبريس من مساندي هاد السيد يجاوبني عليه...نعتبر نفسي انا مثلا مسيحي... العلاقة الجنسية خارج مؤسسة الزواج ماشي حرام علي و نفس الامر بالنسبة لشرب الخمر..كفاش غا تعامل الدولة الراشدة ديالكم مع هاد المعطى علما انها الى منعتني فهي تقيد حريتي بقوانين ليس من الضروري ان تكون مشروطة علي...و ان تركتني فهي بالتالي ليست دولة راشدة اسلامية بل هي علمانية!!
2 - Oujda الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 16:10
موضوع رائع للغاية من حيث المحتوى و الاسلوب .. مزيدا من هذه المواضيع يا صاحب المقال
3 - abdelali الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 16:20
في المغرب حرية المعتقد تهم فقط اليهود والمسيحيين ....وليس المغاربة دوي الأصول الإسلامية. الحسن إلتاني كان السباق في رفع التناقض بين الدستور والممارسة.
le 12 décembre 1962, il déclara que les cultes hébraïque et chrétien peuvent être pratiqués en toute liberté car ce sont des religions admises par l'Islam, «ce qui ne veut pas dire que demain le Maroc, dans son ordre public, acceptera qu'on vienne sur la place publique officier au soleil ou au fétichisme. Il n'est pas dit qu'il acceptera la secte des Bahaïs ou autres sectes qui sont de véritables hérésies »

أما في الاسلام
فحرية المعتقد تنحصر فقط في أهل الكتاب ...إدا كانوا يدفعون الجزية وهم بالطبع صاغرون
4 - مولاي زاهي الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 16:50
أظنك فيما قدمت مازحا،أو مغالطا،أو مناورا،أو ساعيا للآجر بالكذب والمراوغة،لأن الكذب للمصلحة في الدين الإسلامي شيء يثاب عليه . ولا أعتقد أنك جاهلا بالتاريخ والنصوص القرآنية:
- إسلام مكة ونصوصه القرآنية جميعا منسوخة، ولايصح الاستدلال بها في هذه المواقف.
- نسخت تلك بقرآن المدينة: سورة الثوبة ودلالة دعوتها لقتال المشركين حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون،ولاشيء سوى ذلك،وحديث الرسول (ص) أمرت أن أقاتل الناس إلى أن يقول لا إلاه إلا الله،فيعصمون مني دماءهم وأموالهم...
وهناك أحاديث وآيات صريحة في هذا المعنى،لا يسمح الوقت لذكرها،وموقف المسلمين الأوائل لم يترددوا في ذلك:وجميع المذاهبالأربعة تصر على وجوب قتل المرتد،ولا خلاف عندهم في لك،إلا ما حاولت أن تستدركه عليهم،لما تبين لك أن موقف الإسلام في هذه القضية،أصبح موقفا غير مقبول فبهذا العصر،ككل القضايا الأخرى التي لا تتناسب والثقافة الحديثة كقطع يد السارق،وقس على ذلك...
-و حروب الردة المشهورة،والعهود التي أبرمها عمر بن الخطاب مع المسيحيين في القدس جلية واضحة ولن تستطيع أن تتجاهلها،في سياقها التاريخي المعروف.ولا تدعي أنك تجهل ما قام به (يتبع)
5 - محمد الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 17:40
من قال لك أن المسيحية لاتحرم العلاقات خارج إطار الزواج.أخص بالحديث صاحب التعليق رقم 1.أما مايمكن أن أقوله بخصوص المقال فقد أفاض فيه مشكورا صاحب التعليق رقم 4 وأنا أوافقه الرأي باعتباري دارس للتاريخ.
6 - farok الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 18:23
هذه هي المواضيع التي يجب نشرها لتوعية الناس بدينهم ،و كذالك لتقوية إيماننا بمبادئ ديننا ،عوض النظرة المتحجرة (السلفية) التي جعلت من الإسلام دينا كهنوتيا و إستبداديا.
7 - ۞ داريجاوي ۞ ملحد ۞ الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 19:10
كاين عشرات الآلاف (حرفيا) ديال الديانات والمداهب الدينية فالعالم وكل إنسان كيفهم وكيمارس الدين ديالو بالطريقة ديالو، كيفاش غتختازل هادشي كامل فجوج ديال الديانات وتسميها حرية الإعتبار، عاد زيد الدول الإسلامية غالبا كانو كيحميو واحد المدهب ديال المسيحية وليهودية وكيبحاربو المداهب لخرة و حتى هاد التقيبة ديال الحرية مستتنين منها الناس اللي والديهم مسلمين، هادشي بلاما نهدرو على "وهم صاغرون.

والو هادشي ديالكم، مامنوش! الحرية هي الحرية، وماكاينش شي طريقة ديال التعايش السلمي من غير فصل الدين على الدولة، ما لبنكيران لبنكيران وما لله وبودا وأهورا مازدا مايحيدولهم حد.
8 - خالد ايطاليا الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 20:11
المشكلة ليست في الاسلام ,فنصوصه واضحة وبينة ,المشكلة في القراءات والتأويلات السطحية لهذه النصوص .واشكالية الناسخ والمنسوخ ,وامام هذه الاشكالية هناك من الاسلاميين من يلغى قرأن مكة ويعتمد فقط السور المدنية في هذا الموضوع ,او يعتمد على الاحاديث ضعيفها او صحيحها اكثر مما في الأيات القرأنية .رغم ان الاسلام يسوي بين المعتنقين لبقية الاديان في قوله تعالى .{ والذين امنوا وهادوا والنصارى والصابئة ومن عمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ...}
9 - مغربي حر الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 23:29
يقول نبي العرب: من بدل دينه فاقتلوه.

وفي رواية أخرى: من بدل دينه فاضربوا عنقه.

ويقول إله العرب في قرآن الأمويين:

{قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} سورة التوبة: 29

{فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} سورة محمد: 4

آية "لا إكراه في الدين" منسوخة بأزيد من 70 آية جهاد وقتال مدنية.

التفسير الاسلامي ل"لا إكراه في الدين" هو: لا إكراه في الدين ولكن ادفعوا الجزية للمسلمين بالدرهم أو الدولار وأنتم صاغرون واقنعوا بمرتبة مواطنين من درجة ثانية.

هذا هو المشروع الاسلامي الحضاري.
10 - عبدالله العثماني الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 23:35
العلاقة الجنسية خارج الزواج محرمة في المسيحية (من نظر الى امراة ليشتهيها فقد زنا بها) وكذلك شرب الخمر محرم في كل الديانات ,وتعاطي الزنا وشرب الخمر وجميع الموبقات ليس هوالصورة المشرقة للحرية وليس كل ما ياتينا من الغرب نقبله دون نقد اوتمحيص ,ليس كل من تعرى اوقبل عشيقته دون حجاب حر وحداثي ولبيرالي وعلماني ,,,,لان جميع الشعوب التي لها حضارات كانت لها قيم اخلاقية لاتحيد عنها وميزت الانسان عن الحيوان فالانسان السوي بفطرته يميز بين ما يضره وما ينفعه ليس فقط بعقله بل ايضا بذوقه وقلبه ,هذا اذا لم يكن على دين من الاديان فالحرية مثلا لاتسمح لك بممارسة الجنس مع اختك اوتمارسه امام امك ,فالذوق السليم يمقت هذه الافعال وتشمئز النفس من هذا الطبع والخير والشر لايجتمعان في فعل واحد والضدان كخطين متوازيين لايلتفيان الا في ذهن اصابه التلف وكثرت فيه الاعطاب,والتخلص من عدم القدرة على التمييز بين الاضداد سبيله الاقتناع بمحدودية العقل والاطمئنان الى ان هناك خالقا انت احد مخلوقاته( طوعا او كرها )ومن ادرك هذه الحقيقة علم ان الحرية التي منحها الله للانسان حرية مسؤولة ومنضبطة بضوابط محكمة
11 - التعامل مع غير المسلمين الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 01:13
التعامل مع غير المسلمين يحده القرآن.المرجع الأول للإسلام.فبالرجوع إلى سورة " التوبة " بحكم أنها آخر سورة نزلت من القرآن و بالتالي فأحكامها لاغية وناسخة لكل ما قبلها نجد أن غير المسلمين نوعان :
1 ) أهل الدمة أي اليهود و النصارى وقد نزلت فيهم الآية 9 :"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخرولايحرمون ماحرم الله و رسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون".
أي أن اليهود و النصارى لهم خياران: إما الدخول للإسلام أو دفع الجزية وهم صاغرون
2 ) المشركون (أي ليسوا مسلمون و ليسوا أهل دمة) كالبوديون و الهندوس و الملحدون...فقد نزلت فيهم الآية5 و التي يسميها الإسلاميون "آية السيف":"فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و اقعدوا لهم كل مرصد".يقول سيد قطب في تفسير هذه الآية:(وقد أمر الله المسلمين إذا انقضت الأشهر الأربعة الحرم .أن يقتلوا كل مشرك أنى وجدوه و يحصروه إذا تحصن منهم أو يقعدوا له متربصين لا يدعونه يفلت منهم أو يدهب
أي أن الذين ليسوا لامسلمين ولامسيحيين ولا يهود لهم خياران:إما الدخول للإسلام أو القتل
أين هي حرية الضميروالمعتقد؟
12 - ali الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 02:00
أحسنت لكن هده الافكار المعززة بالادلة يجب أن تنتشر على نطاق واسع لكي يعرف الناس الحقائق
13 - هَزَمَ الأَحزابَ الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 02:55
....... كأنّهم في سعيهم لردّه كدعوة دينيّة لا يَأبهون للخلط بين "المِـثال" الثابت و"الواقع" المُتغيِّر! وإنّهم ليَغْفُلون عن أنّ ما تُسوِّل لهم أنفسُهم إجراءَه على "الإسلام" يَصحّ، وَفق منطقهم المغلوط، إجراؤُه على مبادئ "الحداثة" ذاتها مُمثَّلةً في واقع الدُّول الدمقراطيّة الغربيّة التي لم تكتف بغزو القارات الثلاث واحتلالها واستتباعها سياسيّا واقتصاديّا وثقافيّا، بل واصلت نُزوعَها إلى التوسُّع والهيمنة عالميّا مُعتمِدةً على الكَيْل بمكيالين وضاربةً بـ«حُقوق الإنسان» عُرْضَ الحائط!

هل فهمتم الدّرس يا اشاوس؟ طبعا نعم. إذن لم التّبلّد!!
14 - KANT KHWANJI الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 04:55
حسب مرجعيتك الخرافية - أن أول جريمة قتل قام بها قابيل في حق أخيه هابيل, لينكح أخته في أول جريمة إغتصاب وإغتصاب المحارم، لينجب ذرية من زنا المحارم، وتلك الذرية عليها أن تتبع السلف الصالح أي ممارسة نفس الفاحشة وهي زنا المحارم فيما بينها، وإلا ماكنت هنا يا سليل زنا المحارم المقدسة إلى جانب كل من آمن بخرافات آدم، من اليهود النصارى الذين نقل عليهم قريش كل شيء في كتابهم القرآن ( حتى كلمة القرآن ليست عربية بل ارامية)!

لك ولغيرك، تساؤلات حرٌمت على القطيع حتى يظل في الحظيرة:
1- إذا كان اليهود والنصارى حرفوا كتبهم، فلماذا لم يأت "قثم" بالنسخ الصحيحة لهذه الكتب، حتى يقيم عليهم الحجة؟
2- كيف لخالق الكون، الذي "يعلم ما تخفي الصدور"، و"لا تأخذه سنة ولا نوم"، يهمل كلامه المقدس، حتى تم تحريفه، 3 مرات، و في المرة الأخيرة، يجزم "بعدم تكرار خطأه"؟ وبذلك يكون اقل ذكاء و علما من مخلوقه: "يلدغ من الجحر 3 مرات"، و"نبيه" يقول "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين"؟

لو كان لهذا الكون من خالق، فحاشا إن يكون بتلك الصورة البشعة التي وصفه بها قريش مفتروا الاسلام!

Si hespress est libre, SVP arrêtez de me censurer
15 - arsad الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 05:58
نعم في الاسلام كل مذكرته ولكن التطبيق يحتاج للتطور ويحتاج لفهم الواقع ومراعة الظروف .
ان ما وقع فيه المسلمون تلبيس والتدليس على حقيقة دينهم فنحن اليوم نرى ردة بعض قصيري الفهم من المسلمين و المغرر بهم ومن استهوتهم شياطينهم وشياطين الغرب المدنس دينيا واخلاقيا والمتشبعين بثقافته حتى لو اننا لا نرى شيخا او عالما مسلما يرتد عن دينه وبالمقابل نرى علماء غربيون وقساوسة يعتنقون الاسلام بقناعة وعلوم ولكننا نعجز عن حلول نبرهن بها عن صحة هذا الدين فالإنحلال الأخلاقي ومشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية وازمات الماضي والصرعات الاثنية والعرقية جعلتنا نغرد خارج الصرب ان العيب ليس في الاسلم كدين او في شرائعه ونعتقد ان الكل يدرك هذا حتى اعداء الاسلام ولكن المشكل هو اننا لسنا على كلمة سواء والاسلام ليضره الملحد او المشرك وغيرهم من الاعداء ولكن يضر به المنافقون فعلى المسلمين بالية ديموقراطية اسلامية تبين موازين الخلل المحدث والمستحدث في مجتمعاتهم وسياستهم ومناهجهم وتحرص على مستقبلهم غير هذا فلا جدوى من الخطاب والخطاب المضاد .
تحية للأستاذ عبد الجليل
16 - عدي الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 08:03
مشيءة الله تستوعب مشيءة الانسان.الله أرادنا أن نكون مخيرين اقامة للحجة يوم القيامة .معنى هدا سمح لك أن تكون مخيرا.مكنك من لوازم هدا الاختيار.
17 - Tanjawi_Puro الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 08:07
أرجو من الكاتب بأن يعقب على منتقديه من المعلقين بمقال يكون في صميم موضوع المعلقين ..فلهم نقاط محترمة ومهمه للإيضاح..وللمعلقين المنتقدين أقول واصلو انتقاداتكم (إن كانت موضوعية طبعاً) فبها يثرى النقاش وتعم الفائدة.. وشكراً
18 - أمازيغي حر الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:16
إذا كنت مسلما فيجب عليك أن تؤمن بهذه الأشياء:

- النبي محمد أول طيار في التاريخ لأنه طار عام 621 ميلادية على ظهر حصان البراق الطائر من مكة إلى القدس لمسافة 1200 كيلومتر في ليلة واحدة وهي ليلة الإسراء والمعراج

- النبي محمد أول رائد فضاء في التاريخ لأنه سافر إلى الفضاء على ظهر حصان البراق واخترق كل المجرات ووصل إلى سدرة المنتهى أي نهاية الكون ليتكلم مع الله ويتلقى منه فريضة الصلاة. وحدثت هذه الرحلة الفضائية الكبرى في ليلة واحدة ألا وهي ليلة الإسراء والمعراج.

- النبي محمد هو أول من تسبب في انشقاق كوكب سماوي في التاريخ وهو القمر. فقد انشق القمر إلى نصفين منفصلين في عهد محمد.

- النبي محمد هو أول شخص في التاريخ استمع لعذابات أهل القبور من تحت التراب وهو يمشي بين مقابر البقيع.

- النبي هو أول شخص اهتز له جبل في التاريخ. فقد ذهب محمد للصلاة على شهداء غزوة أحد فأخذ الجبل يهتز لمحمد من فرط فرحه بقدوم محمد.

- النبي محمد هو أول شخص في التاريخ خرج الماء العذب الصافي من بين أصابعه. وهو ماء صالح للشرب والوضوء. وقد توضأ وشرب من ذلك الماء 1500 من صحابته في ذلك اليوم حسب ما أورده البخاري في صحيحه
19 - sifao الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:44
يا سيدي ، الدين عموما والاسلام خصوصا ليس نسقا فلسفيا متكاملا ولا نظرية في العلم والمعرفة مثبتة مخبريا ، خليط من الاراء والمواقف تعبر عن حاجات آنية او اقتباسات من اساطير وخرافات قديمة حول العالم والألهة ، القرآن يحتوي على آيات متناقضة حولقضايا بعينها " لكم دينكم ولي ديني " "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله " ،"اذا لقيتم الذين كفروا فأضرب الرقاب .." هذه التناقضات وتعدد المواقف مرتبطة بحالة الامارة الاسلامية ووضعها العسكري بالتحديد ، مواقف تلين وتصلب حسب الحاجة ، هذه أدلة قاطعة على ان الاسلام ليس خطابا الهيا وانما ايديولوجيا بشرية مغلفة بقدسية الاهية ، فمثل هذه التناقضات لا يمكن تجاوزها بالناسخ والمنسوخ ، لأننا نتحدث عن "الله" بوصفه اله الكون ، الكامل ، العالم ، الصادق ، الخبير ..، هذا حال المحكم من آيات الله التي لا يختلف اثنين حولها ، أما المتشابهات منها ، والتي كانت سببا في تشظي المعتقد الديني وبروز الفرق والجماعات، فتحتمل ما لا نهاية من التأويلات، الجماعات التكفيرية هي التي تعبر عن الاسلام الصحيح ، اسلام العنف والبطش بغير المسلم وبالاحرى المرتد عليه.
الاسلام عقيدة لا تكن الحب لأحد .
20 - كاره الضلام الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 15:06
اي دين هدا الدي يحمل اتباعه عبئ الدفاع عنه و تنزيهه عن شلالات من الشبهات و النقائص؟اليس المفترض في الدين ان يريح اتباعه من متاعب الحياة عوض ان يجشمهم مهمة الدود عنه و محاولة مطابقته مع الفطرة و المنطق السليم لقرون طويلة؟ لمادا لا ينزل الدين كاملا مكمولا فيعفي اتباعه من ان يردوا عنه تهم الهمجية و البربرية؟
كيف لدين يبيح ضرب المراة ان يتحدث عن حرية المعتقد؟كيف لدين يقر ملك اليمين ان يتحدث عن الحرية؟ لمادا كانت الغزوات ان لم يكن اكراه؟و مادا تكون الفتوحات الا اكراها؟ هل البلدان التي فتحها المسلمون كانت هي البادئة بالعدوان؟ وادا كان الرسول لم يعاقب اي منافق،فمن الدي قتل الشاعرة في قصة (لا ينتطح فيها عنزان)؟ و من اباد قبائل عن بكرة ابيها؟هل من المعقول ابادة الناس من اجل دين يفترض انه جاء لاسعادهم؟ ثم باي معيار نحدد العدوان على الدين؟هل من يرفض الاكراه يحسب ظالما للمسلمين؟من يرفض اداء الزكاة مثلا،هل نحسبه رافضا للاكراه ام معتديا على الاسلام؟ هل يقبل احدكم ان ترتد زوجته او ابنائه و يحترم قرارها؟
21 - sebbar الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 16:38
الآيات المكية التي استشهد بها الأخ الفاضل،صاحب المقال، غير منسوخة،بل هي القاعدة والأصل، أما القتال فماهو إلا إستثناء.
"لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي"، آية مدنية من سورة البقرة،ونزلت متأخرة بعد رفع حالة الفتنة وتبين الرشد من الغي.
ما يسمى بآيات السيف في سورة التوبة،نزلت في سياق الرد على محاربين نقضوا أيمانهم كل مرة بعد كل عهد،وجاء تعليل البراءة منهم في سورة التوبة نفسها كالآتي:
"أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ "التوبة13
ولقد تم استثناء المستقيمين على عهودهم في نفس السورة
"إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ "التوبة4
ومثلها في نفس السورة والسياق:
" إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ"التوبة 7
وبذلك فلا يقول بنسخ آيات عدم الإكراه إلا جاحد أو جاهل.
22 - كاره الضلام الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 17:28
مصيبتنا معهم اننا لا نحاور فكرا و انما نحاور اجيالا متعاقبة، لو كان فكرا لدحضناه و ينتهي الامر،و لكن المشكل ان كل جيل يعاود تكرار و تكرير نفس الكلام الدي قاله سابقوه معتقدا انه اتى بجديد، و هكدا تصبح مهمتنا سيزيفية عبثية،كلما خطونا خطوة نحو التقدم يخرج من يدعو للعودة الى الخلف تيمنا بالسلف الصالح و براء من عدو متامر على الاسلام و المسلمين.
ان الدولة الراشدة المنشودة هي اكدوبة(على وزن انمودج)لان الرسول لم يكن له ابناء او اخوة دكور،و اقرب الناس اليه في هده الحال هم اصهاره،(الخلفاء الراشدون)و بالتالي فهو ورث الحكم لاقاربه، بعد موت علي جاء ابنه الحسن،ولهدا فالحكم عاض كما يسمونه و ليس راشدا، الى ان جاء معاوية فاعاد الامر الى نصابها و استعاد سلطة ابيه التي غصبها منه المسلمون باسم السماء،قال لهم انتهت المهزلة،معاوية هو الابن الدي يتمنى كل اب انجابه، و هدا ليس تفنيدا لخرافة الدولة الراشدة فحسب و انما لمقولة ان الاسلام جمع الناس و قضى على القبلية،اليست تسميات الامويون و العباسيون تسميات قبلية؟ معاوية اعاد الامور الى نصابها و احتفض بالاسلام لانه ادكى من ان يفرط في سلطة روحية يخضع باسمها العباد.
23 - Ablade الخميس 04 يوليوز 2013 - 00:05
حرية العقيدة يرفضها علماء البلاط ورهبان الإسلام ،وهو ليس مشكل علماني او إلحادي بقدر ما هو مرتبط بمن يسمون انفسهم "حراس المعبد" الذين يحاولون لوي اعناق الآيات ليقولوا"نعم ولكن"اي بقبله عند الآخرين ونرفضه عندما يتعلق الامر ببلداننا،بل الادهى من ذلك ان علماء المخزن عندنا اعتنقوا مبدأ وجوب قتل المرتد هدية منهم إلى المطالبين بالحرية
وهاهو مولي زاهي ينسخ لك قرآنك المنزل من عند الله ،بآيات احسن منها الا وهي القتل للمرتد ،فهنيئا لنا بحرية المعتقد
وارجو من المولى زاهي هذا ان يشرح لنا ،لماذا لم يقتل البني عمه مع انه رفض ان يقول لا اله إلا الله؟؟؟
24 - sifao الخميس 04 يوليوز 2013 - 01:29
تحياتي الى كاره الضلام
انهم يعيدون انتاج نفس البنية الذهنية التقليدية عن طريق التربية ، وهذه ليست مهمة صعبة في المجتمعات الابوسية المنغلقة على نفسها ،الأصعب هو ان تتمرد على ثوابت الجماعة الصغيرة التي تنتمي اليها ، ربما هذا الاحساس لا يستشعره المقيم في المدينة بنفس القدرعند المقيم في البوادي المنغلقة المحدود عدد ساكنتها، تغيب مرتين متتاليتين عن اداء صلاة الجمعة في المسجد لتبدأ التحليلات والتخمينات والشكوك تحوم حولك وما يصاحب ذلك من كلام بذيء مما يعرضك لضغوطات اجتماعية يصعب تجاوزها بسهولة ، قد يجعلون منك مثالا للانحطاط الاخلاقي حتى وان كنت اخير الناس فيهم ، الاذكى منهم يقول انه انسان جيد لكنه لا يقيم الصلاة ، انهم يتكاثرون كالفطر ويراهنون على الكم لحسم معاركهم المختلفة ، لكن ، من سوء حظهم الامور تسير عكس توقعاتهم ، لذلك تراهم يتألمون ، يبحثون عن مخارج مشرفة لمطباتهم فيزيد وضعهم تعقيدا.
25 - عبد العليم الحليم الخميس 04 يوليوز 2013 - 09:56
بسم الله الرحمن الرحمان الرحيم


المرجو من المسلمين عدم التأثر بكلام الخرافي التائه kant khwanji

الذي يتكلم عن الفضيلة هو يدعي ان اصله قرد لم يردعه عقله عن اهانة

نفسه ويطعن في الشرفاء يالا للغباء

انه يعيش في السفاهة والخسة

ويستخدم عقله التائه في الاعتراض على حكمة رب العالمين سبحانه وتعالى

ويعتقد ان الكون اتى صدفة يا لسخافة عقله الخامج

ويقلد من لايفهم كلامه ولا حجته يا للبلادة


شكر لهسبرس وانا الوحيد المسؤول عن كلامي
26 - عبد العليم الحليم الخميس 04 يوليوز 2013 - 10:37
بسم الله الرحمان الرحيم

اجابة عن اسئلة kant khwanji

اذا كان اليهود والنصارى لم تتعرض كتبهم للتحريف

لماذا العهد القديم عند اليهود يختلف عن العهد القديم عند النصارى؟

واذا قلت ليس صحيحا لما لم يتبع اليهود التوراة ويؤمنوا بعيسى صلى الله

عليه وسلم ؟

وسلم ولماذا يكفر النصاري واليهود بعضهم بعض وهم عندهم التوراة الغير

محرفة جميعا؟

والنصارى ليس عندهم انجيل باللغة التي كان يتكلم المسيح صلى الله عليه

وسلم؟

واليهود والنصارى النصوص الاصلية مفقودة عندهم

واقدم نصوص عندهم يفصلها زمن عن الرسل الذين يتبعونهم وليست بالغات

الاصلية على الاقل بالنسبة للنصارى

يتبع انشاء الله العزيز الرحيم
27 - خالد الخميس 04 يوليوز 2013 - 14:32
المقصد العام :
هو تحقيق مصالح الخلق جميعا في الدنيا و الآخرة، و يتحقق هذا من خلال جملة أحكام
الشريعة الإسلامية.
المقاصد الخاصة :
هي الأهداف التي تسعى الشريعة إلى تحقيقها في مجالات الحياة كالنظام
الاقتصادي أو الأسري. و ذلك عن طريق الأحكام التفصيلية التي شرعت لكل
مجال. ومن بين المقاصد سنتكلم هنا على حفظ الدين :
حفظ الدين:
قدر الإسلام ما للدين من أهمية في حياة الإنسان حيث يلبي النزعة الانسانية إلى عبادة الله و لما يقوى في نفسه من عناصرالخير و الفضيلة ، و ما يضفي على حياته من سعادة و طمأنينة.
نظرا لتلك الأسباب كلها كان الدين ضرورة حياة بالنسبة للإنسان، قال تعالى : ((فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون )) و لذا يقول برجستون لقد وجدت - و توجد -جماعات إنسانية من غير علوم و فنون و فلسفات و لكن لم توجد قط جماعة بغير ديانة و نظرا لتلك الاعتبارات حافظت شريعة الإسلام على الدين، سواء من حيث غرسه في النفوس و تعميقه فيها ابتداء، أو من حيث تدعيم أصله و تعهده بما ينميه و يحفظ بقاءه استمراراً و دواما
28 - حكيم1250 الخميس 04 يوليوز 2013 - 15:39
انتم ابطال العالم في الترقيع

الاية لااكراه في الدين لامعنى لها اطلاقا

كمثل عمر الذي قال متى استعبدتم الناس وهو يملك جيشا من العبيد .

الاسلام يتدخل في حرية الانسان كيف ياكل يشرب يلبس وينام وكيف يدخل المرحاض

وماذا يقول عند العطس والظراط وقبل الجماع وبعده .

انها الحرية على الطريقة الاسلامية .

يااخي الحرية اتت بها حقوق الانسان وهو ماجعلك الان تكتب براحتك

اما لوكان على اخوتك فان دمك مهدور مسبقا .

لاحظ معي المعلق عبد الحليم كيف تشنج وبدا بالسب لانه لايؤمن بحرية الاخر

في التعبير والتفكير.

نحن شعوب لا تعرف معنى الحرية .
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال