24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. تصنيف عالمي يضع المغرب بين البلدان "الأقل تضررا‬ من الإرهاب" (5.00)

  3. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  4. تفاصيل اعتداء انفصاليين ونشطاء جزائريين على مغربيات في باريس (5.00)

  5. بوصوف يدعو إلى توأمة مدن الصحراء لمحاصرة أكاذيب البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أزمة سياسة ام أزمة نخبة؟

أزمة سياسة ام أزمة نخبة؟

أزمة سياسة ام أزمة نخبة؟

إن الاشكال الاكبر الذي نعيشه اليوم في الحياة السياسية في المغرب، يكمن بالذات في الفقر الكبير الذي ابتلي به البلد في افراز النخب الحقيقية القادرة على قيادة عملية التغيير، بعد ان يتبلور الوعي بأهمية التغيير و الحاحيته في الوعي الجمعي للفاعل السياسي.

لقد عملت اتجاهات فكرية متعددة على تفكيك مفهوم النخبة بوصفه مفهوما يستبطن معاني الاصطفاء و الانتخاب و الاختيار على اسس تفضي الى التمييز.و بذلك تكون النخبة مجموعة منتقاة ، تتوفر على ميزات تؤهلها لإنتاج الافكار و تعبئة المجتمع حولها، والاقناع بمنهجيات الانتقال من وضعيات الجمود و التخلف و المراوحة، الى وضعيات التغيير و الاصلاح.

لقد عكس الحراك الشعبي الاخير محدودية منطق النخبة كأقلية متميزة،لان القرارات الشجاعة اتخذت من قبل القاعدة الشعبية العريضة ،لتلتحق النخبة في مرحلة متأخرة،غير ان تدبير مراحل ما بعد الحراك عرى واقع الحاجة الى نخب تشكل مرجعيات رمزية فكرية و سياسية، تتسم بالمصداقية و تحظى بالثقة لحظة الاختلاف المفضي الى التشظي حينما يسود منطق "انا او لا احد"

لنسائل اذن واقع نخبتنا السياسية و الاكاديمية ،و لنطرح التساؤل حول اسباب اتساع الهوة بينها و بين القاعدة الشعبية.

ان للشعوب قدرة على التقييم لحظة الاختبار،و الاختبار الاكبر الذي خضعت له النخبة في المغرب ،هو تدبير مرحلة مابين الحراك و اقرار الدستور الجديد،ثم مرحلة ما بعد الدستور و انتخابات 2011.

لا يمكن على ما يبدو اخفاء حقيقة واضحة، مفادها ان النضال الذي استهدف تقوية المؤسسات لبناء اساس ديمقراطي حقيقي،لم يوازه النضال اللازم لإفراز نخب حقيقية قادرة على ملء المساحات المتاحة ، و تفعيل الاختصاصات ، بنفس ديمقراطي استراتيجي ،يتخلص فيه الفاعل السياسي من ضيق الافق و انعدام ارادة الانفلات من قيود المحافظة و الجمود،لنصل في النهاية الى واقع مؤسس على معادلة مختلة:دستور جديد،مؤسسات قوية نظريا في مقابل نخبة تقليدية عاجزة عن مواكبة التحولات ، و مصرة على التشبث بمواقع صار من الواضح ان مقاساتها اكبر بكثير من بنيتها الضامرة.

ان الازمة الاكبر التي تستوجب منا جميعا حلها،لا تكمن في تأهيل نخب متجاوزة،و انما في انتاج اليات جديدة تمكن من افراز نخب جديدة تعي معركتها ،و تحسم اختياراتها خارج المنطق العتيق الذي سفه الممارسة السياسية ،وولد النفور منها لدى فئات كان بالإمكان استثمار امكانياتها ، لو توفرت في المشهد السياسي شروط الجاذبية و الجدية المطلوبتين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - fedilbrahim الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 11:39
هناك ازمة اخلاق و مبادئ فالريع الحزبي و السياسي و الجهوي يسقي ما يسمى النخب وهي طبقة من الاعيان و ذوي النفود المالي و العسكري و العشائري احيانا
وهذا السقي يجعل حقول الفساد دائما خضراء مادام هناك مخزن يرويه .
فكم سمعنا من شعارات الاسلامويين البراقة حول محاربة الفساد - الاقتصادي هم الذي يهمنا نحن كمواطنين وان كان ما يرهفهم هم هو الحديث عن الفساد الاخلاقي الذي يختزلونه في الجنس و الدعارة - و قبلهم نظريات و صراخات الاشتراكيين
و ما هم ان يستشعروا وثارة الكراسي و ضخامة الريخ الذي يستفدون منه بعدما كان ينددون به حتى تنقلب عقارب خطاباتهم 180 درجة .
و لقد اشرت الى الريع الجهوي ان صح التعبير في اشارة الى قبول عدد كبير من الصحراويين لهذا الريع حتى في بطائق االانعاش التي لا تكفي لضمان القوت اليومي . وهذا في نظري ازمة اخلاق لان منطق الدولة الحديثة يقتضي الاستفادة حسب العمل .الذي يعمل اكثر يربح اكثر .مع كامل احترامي لكل النزهاء و الغيوريين من ابناء يلدنا خاصة الاقاليم الجنوبية في الصحراء المغربية
2 - مهتم الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 13:17
تقنعني كثيرا مداخلاتك اختي امينة واحيي فيك حرصك على التدقيق والتوضيح والبرهنة و خصوصا هدوء من يرغب في توضيح الامور بعيدا عن غوغاءية من يريد الاصطياد في الماء العكر..اما عن موضوع النخب فيكفيني ان تكوني ضمن اطر العدالة والتنمية رفقة من نحب
3 - AnteYankees الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:25
De quelles élites parles-tu ? La vraie élite qui a compris le système a préféré l'exil intérieur et le silence. Ils apprécient l'éloignement comme refuge que de s'impliquer dans une pourriture structurée que le système a su apprivoiser. Le système a mis en place une toile d'araignée d'opportunistes télécommandés selon les circonstances afin de se prémunir des imprévus par leurs proliférations dans la couveuse makheznienne. Il ne faut pas oublier que la mise en place d'une vraie machine d'écrasement de toutes lumières d'intelligence qui ose sortir du cercle de la pensée conformiste, a réussi jusqu'à présent à faire taire l'élite dérangeante. fin
4 - مومن الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:54
المنصت والمشاهد لسوق الاربعاء ، كماسماه المرحوم الحسن الثاني +البر لمان+ يدرك بجلاء مدى مستوى جل ممثلي الامة.فهناك من لايستطيع تهجي ماكتب له.وهناك من يطالب بتخفيض اثمان المشروبات الكحولية ؛ لانها من استهلاك الشعب في نظره؟ اماقضية تبديل المنتخبين لهيآتهم فحدث ولاحرج .فكيف نصف أمثال هؤلاء بالنخب ؟ انماهم حثالة امية تبحث عن مصالحها .وليدهب الوطن والمواطنين في نظرهم الى الجحيم .والنخب لاتتكون الابالثقافة والايمان بالوطن ونكران الداة.
5 - observateur x الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:57
هي فعلا ازمة نخبة.لماذا؟
لانها نخب متجاوزة تعمل بمنطق لي الدراع وتكسير الاسنان الذي لا ترفضه ان يمارس عليها.

"ان الازمة الاكبر التي تستوجب منا جميعا حلها،لا تكمن في تأهيل نخب متجاوزة،و انما في انتاج اليات جديدة تمكن من افراز نخب جديدة تعي معركتها ،و تحسم اختياراتها خارج المنطق العتيق الذي سفه الممارسة السياسية ،وولد النفور منها لدى فئات كان بالإمكان استثمار امكانياتها ، لو توفرت في المشهد السياسي شروط الجاذبية و الجدية المطلوبتين."
6 - رشيد الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 14:59
انها ازمة مجتمع قبل ان تكون ازمة سياسية او ازمة نخبة.واليكم بعض الابيات الشعرية لمعروف الرصافي. الحرية في السياسة
يا قوم لا تتكلموا ان الكلام محرم
ناموا ولا تستيقظوا ما فاز الا النوم
وتاخروا عن كل ما يقضي بان تتقدموا
ودعوا التفهم جانبا فالخير ان لا تفهموا
وتثبتوا في جهلكم فالشر ان تتعلموا
اما السياسة فاتركوا ابدا والا تندموا
ان السياسة سرها لو تعلمون مطلسم
واذا افضتم في المباح من الحديث فجمجموا......
من شاء منكم ان يعيش اليوم وهو مكرم
فليمس لا سمع ولا بصر لديه ولا فم.....
ودعوا السعادة انما هي في الحياة توهم....
واذا ظلمتم فاضحكوا طربا ولا تتظلموا
واذا اهنتم فاشكروا واذا لطمتم فابسموا.....
او قيل ان بلادكم يا قوم سوف تقسم
فتحمدوا وتشكروا وترنحوا وترنموا.
7 - abdelali الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 15:22
الكل يتكلم عن التغيير ولا أحد فسر لنا ما هو مضمون هدا التغيير..
المصيبة تكمن في " عقلية الجماعة" التي تنخر جسم الأوطان العربية. كل فئة ترى التغيير من زاوية فكرها الخاص. ما أراه أنا تغييرا يراه غيري استبدادا. وهدا سبب الفتنة في مصر.

كيف نغير الدهنية العربية الفريدة في العالم التي تعتقد أن صناديق الإقتراع تعطيها الحق في سن قوانين تتماشى مع أهواء الجماعة دون الأخد بعين الإعتبار تنوع المجتمع.

وحتى الحرية تُفهم بطرق مختلفة
. فهناك من يفهمها بمفهومها العالمي أي عدم الإكراه وعدم التسلط على حريتي الفردية في اختيار طعامي وشرابي ولباسي حسب دوقي وحسب ماهو متداول بين إخواني البشر.
وهناك من يعتبرها ضوأ أخضر لاسترجاع حقوق الله... ممن؟ من الشعب العلماني الكافر...فتتحقق له الحرية التي طالما حلم بها وتتحول الحرية بالنسبة للجماعات الأخرى إلى كابوس.

إن التغيير لما يمس الحياة المجتمعية اليومية يكون بالتوافق. هكدا علمتني فرنسا
8 - said الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 15:27
تبارك الله عليك الا لا لا
لا يمكن الحديث عن نخبة سياسية جديدة بدون نظام تعليمي حقيقي تكون التنمية محوره واساسه. التصحر والتكلس محصلة لسنوات من التدجين والتضليل والتجهيل الممنهج. أن الاوان لكي ينتج المغرب نخبا جديدة برؤية جديدة متشبتة بقيم المواطنة ونكران الذات لارساء البلاد على سكة الامان الديمقراطي وليتنفس المغاربة نسائم التحرر والانعتاق من اساليب اكل عليها الدهر وشرب.
وكل عام وأنتم أحرار.
9 - NAJWA الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 15:51
ان "الاخوان" هم الذين تغيرت نظرتهم للنخبة بعدما انتقلوا من المعارضة الى الاغلبية فصاروا يحسبون كل صيحة عليهم, فتعاركوا مع الجميع حتى اقرب حلفائهم في الحكومة واستعدوا عليهم بعجرفتهم وادعائهم امتلاك الاصل التجاري للطهرانية والنورانية
والا معجبكش هد الكلام اماما أمينة اسطح راسك مع الحيط مع احترامنا طبعا للحائط
10 - احمد الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 16:08
الاشكال عميق ومعقد جدا ويكاد ان يكون بنيويا ويشمل كل الاجهزة التي تدبر شؤون العباد والبلاد. .اكيد هناك ازمة نخب ويتجلى هذا في التذبذب وانعدام الراية والمبادئء والضمير والشجاعة والصراحة والوضوح والاستقلالية وتحمل المسؤولية الكاملة وتغليب المصلحة الضيقة عن المصلحة العليا. نخبنا لن تاتي من كوكب المريخ ولكن منتوج المحيط الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي. الفكر والثقافة والقيم التي تشبعوا بها خلال تكوينهم ومسارهم الحياتي هي التي تكون هويتهم وشخصيتهم وسلوكهم في اخذ القرار الذي يمس مصير محيطهم الصغير والكبير. اغلب النخب السياسية تتشبت بممارسات وسلوك لها علاقة بثقافة التحكم والاستبداد والفساد والغش والمحسوبية والزبونية لان المخزن كان ولا يزال يشجع هذه السلوكات لان الاجهزة مبنية على هذه الثقافة والقيم. اذن كيف يمكن لنا تحقيق الاصلاح بنخب تتشبت بعقليات وثقافة وسلوك قديمة وهي في الاساس ضد الاصلاح والتغيير. امر مستحيل وهذا جوهر االداء. اضف الى هذا جهل وامية وفقر اغلبية المواطنين. اذن ازمة في السياسة لها علاقة بازمة نخب. وخير مثال ما يحدث الان في الحكومة. نخب عاجزة عن حل ازماتها الصغيرة!!!
11 - HMIDA الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 16:27
BON ANALYSE MA SŒUR AMINA

VIVE SAMAJESTE MED 5
12 - الزاهي الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 17:14
من يجيب على السؤالين التاليين ؟
1إطار من أسرة ، غالبا ما تكون عريقة ، تلقى تربية عصرية منفتحة ، تدرج في مدارس خصوصية ، تدرس وفق مناهج و برامج التعليم الفرنسي و الأمريكي ، قبل أن يلتحق بأعرق الجامعات الفرنسية و الأمريكية والبريطانية من قبيل السوربون و هارفارد و البوليتكنيك ، و تشرب الثقافة الغربية حتى الثمالة حتى أنه لا يكاد يستطيع تهجي حروف الهجاء العربية ، إطار هذا شأنه يعود و يتقلد وظائف سامية كيف يقبل و يستسيغ تقبيل الأيدي و الركوع وفق طقوس التخلف ، و يتسلم الرشوة و يقبل الريع و...؟ حتى إذا اعتلى منبر الخطابة صدع رؤوسنا بمقولات العلمانية و الديمقراطية و حقوق الانسان ، و استشهد علينا بمقولات روسو و ديكارت و ...
2 الأحزاب الاشتراكية التقدمية اللينينية و الستالينية و الماوية كلها أحزاب عصرية تمتح من معين ثقافة العقلانية ، و رؤوسها و مفكروها من عيار ثقيل في مجال الفكر و الفلسفة ، وقاعدتها قاعدة واسعة متعلمة و مثقفة يكاد ينعدم فيها جاهل أو نصف متعلم ، فما بال الديمقراطية و العقلانية غائبتان في تنظيماتها و سياساتها ؟ و لماذا تشتغل وفق النسق المخزني ؟ أنتظر الإجابة و شكرا .
13 - وضعيات الجمود و التخلف و .. الخميس 04 يوليوز 2013 - 01:35
" اليات جديدة تمكن من افراز نخب جديدة تعي معركتها ،و تحسم اختياراتها خارج المنطق العتيق الذي سفه الممارسة السياسية"
معك حق, في غياب هذه "الاليات الجديدة" تم فرز "نخب" جامدة و متخلفة, كمثل بعض "البرلمانيات" .... برلمانيات الكوطا.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال