24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.96

كُتّاب وآراء

الديك الفصيح من البيضة يصيح!

ليلة صفقة القرن..

رقصة "تشكلل البرنسي"..

اقرؤوا "طوقَ الحَمَامَة"!

"سلطان باليما"

الفساد والسياسة الحكومية

تسعون

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | انقلاب "شعبي"

انقلاب "شعبي"

انقلاب "شعبي"

لو رأى الرئيس المصري، محمد مرسي، كابوسا في منامه لما كان أكثر رعبا وفزعا مما رآه في يقظته وهو يرى الجيش يوقف العمل بالدستور ويحول الرئيس المنتخب الى التقاعد القسري الرئيس الذي صوت له المصريون قبل سنة فقط، وأعطوه أصواتهم في ثلاث مناسبات على الاقل : الانتخابات الرئاسية، الانتخابات البرلماني ، ثم الاستفتاء على الدستور...

هل كان يتصور أحد أن ينجح أي رئيس آخر غير مرسي في حل المشاكل الكبرى في البلاد في سنة واحدة؟ مصر اليوم غارقة إلى رأسها في مشاكل اقتصادية واجتماعية وأمنية، وتحتاج إلى سنوات لكي تتعافى، فما الذي جعل صبر المصريين قليلا؟ وما الذي دفع قيادة الجيش المصري إلى التدخل إلى جانب المعارضة، والانقلاب على الشرعية وإخراج مصر من نادي دول الربيع العربي الى دولة تحكمها أحذية الجيش.

ما يجري في مصر لا يبقى داخل حدودها. هذه قاعدة مجربة منذ أيام عبد الناصر إلى الآن. القاهرة مركز تأثير كبير في العالم العربي، ولهذا فإن «مشروع» إسقاط حكم الإخوان المسلمين هناك سيعمم على باقي بلدان الربيع العربي التي وصل فيها الإسلاميون إلى الحكم على «ظهر» الشباب الذي خرج يطلب الكرامة والحرية من حكام الاستبداد العربي. من هنا لا بد من التدقيق في ما يجري وقراءته قراءة صحيحة ودقيقة...

أن تكون للمعارضة مشاريع لإسقاط الحكومة والرئيس، هذا من صلب عملها، وهو أمر مشروع في أعراف الديمقراطية، خاصة عندما يحكم رئيس أكبر بلد عربي بلا خبرة ولا تجربة. أن ينزل المواطنون إلى الشارع احتجاجا على مشاكل اليومي التي لم تحل إلى الآن، هذا حق مشروع، خاصة في ظل أجواء انتفاضات الشارع. أن يتدخل الجيش، الذي حكم مصر منذ 1952، ويعلق العمل بالدستور وفرض أجندة طريق من اول بنودها اعتقال 300 عنصرا من الاخوان المسلمين. والحكم بالليل على هشام قنديل رئيس الحكومة المنقلب عليها بسنة سجنا نافذة دون مرافعات ولا مداولات ولا محاكمة. وإقفال القنوات التلفزية المزعجة ، هذا اسمه انقلاب على الشرعية الديمقراطية وعلى نتائج صناديق الاقتراع. إن هذا الانحياز إلى المعارضة ضد الحكومة، وصب للزيت فوق النار، ودفع حالة الاستقطاب إلى حدودها القصوى. يهدد بإغراق البلاد في حرب أهلية مدمرة ..

أن يرتكب مرسي وجماعته أخطاء كبيرة أو صغيرة في إدارة البلاد شيء، وأن تستعين المعارضة بالجيش لإسقاط نتائج الاقتراع شيء آخر، ثم هل يتصور أحد أن الإخوان المسلمين وحلفاءهم سيجمعون حقائبهم بسهولة ويخرجون من السلطة لأن قائدا للجيش أعطى أوامره للرئيس بالاستقالة... إنها خطة لدفع مصر إلى الحرب الأهلية، وإغراقها في مستنقع لا مخرج منه، وللأسف، الثوار الشباب لم يفطنوا إلى هذه الخدعة، التي حبكت بطرق جهنمية ستدرس غذا في اكبر معامل طبخ الانقلابات الناعمة.

مرحلة ما بعد سقوط الاستبداد العربي، مرحلة دقيقة وخطيرة وحساسة وتحتاج إلى توافق كل الفرقاء للعبور إلى الاستقرار وإلى إرساء نظام ديمقراطي في بيئة قاحلة، لكن بالقطع حل مشاكل مصر، كما غيرها من البلدان العربية، لا يوجد في ثكنات الجيش ولا تحت قبعة الفلول ولا في غرفة عمليات إمارات النفط المعادية بطبيعتها لأي تحول ديمقراطي في المنطقة.

النفاق الغربي كان توضح من الشمس في نهار صيف حارق. فرنسا قالت انها أخذت علما بما جرى وأنها تدعوا الى انتخابات في اقرب الأجل بما معنى ان الصفحة الطويت والعداد رجع الى الصفر. بريطانيا قالت هي الاخرى انها منزعجة مما وقع أما امريكا فإنها قالت انها تنوي تعليق المساعدات المالية والعسكرية لمصر. لكن ولا واحدة من القوى الكبرى قالت انها تدعوا الجيش للتراجع عن الانقلاب وإرجاع الرئيس المنتخب الى مكانه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - كاره الضلام الخميس 04 يوليوز 2013 - 03:02
لما كنا نقول للخرافيين ان ما حدث في مصر لم يكن ثورة وانما انقلابا عسكريا على مبارك لعب فيه الشعب دور الكومبارس كانو يصرون على انها ثورة بصبيانية عجيبة،الان اصبحوا يقولون ان الجيش انقلب على مرسي،ما فعله السيسي بمرسي هو ما فعله الطنطاوي بمبارك،امهلوه ساعات لكي ينصرف و مبارك انصاع و مرسي تردد فاقيل
ابو الغيط في مدكراته كتب ان مبارك اسر له ان امريكا تريد تنحيته باي ثمن، لمادا؟ ليس لمصلحة المصريين بكل تاكيد.
مصر دخلت مرحلة خطيرة،منسوب الكراهية اصبح مخيفا،شاب اخواني يتم ضربه حتى الموت،و الشعب منقسم بحدة و اطراف خارجية تتدخل،القوى الكبرى و حتى الاقزام،و شحنات اسلحة يتم ضبطها في المطار،هناك خطر تقسيم مصر.
الشعب المصري اصبح كالرجل المطلاق،يلقي اليمين لادنى خطا،يريد الانفصال من اجل الانفصال
الثورات تولد كالجنين،استواء في الرحم و نمو طبيعي في مهل محددة، لا ولادة قبل الاوان،ماجرى في يناير ولادة قسرية يموت فيها الجنين وتنزف الام حتى الموت
المصريون اسقطوا الدولة و الان يسقطون الوطن.
سيقول الشعراء ان التغيير يتطلب وقتا لينجح،ونقول لهم ان حركة الضباط الاحرار مضى عليها ستون سنة و لم يتغير شيئ
2 - Mustapha From lux الخميس 04 يوليوز 2013 - 04:06
رغم اختلافي معك في قضايا أخرى و لكنني هذه المرة أرفع لك القبعة و أقول لك رائع رائع و الله لكأنني أقرأ تحليلي للأزمة بالظبط
المخطط واضح كالشمس و الله لقد أحسست به منذ أسابيع حين ارتبت في الثقة المفرطة في النفس لدى جبهة الخراب حول مظاهرات 30 يونيو ثم تأكدت بدون شك حين صدر بيان مهلة 48 ساعة
أين كان هذا الجيش طيلة 30 سنة من الديكتاتورية و من انتخابات 99,99%
يبدو بأنه قد صدق من كان لا يؤمن بالديمقراطية لأنه كان يعلم أن العلمانيين انما يريدونها ديمقراطية على مقاسهم ان أتت بهم للسلطة كذا و الا كانوا بها أول الكافرين
كيف يمكن لمعارض ليست له أية سلطة قضائية أو تنفيذية أن يشارك في اصدار قرار إقالة رئيس جمهورية و الذي يعتبر صاحب أكبر سلطة في البلاد؟
3 - بنعويس لحسن الخميس 04 يوليوز 2013 - 06:24
لاول مرة اقرأ للسيد توفيق بوعشرين مقالا محايدا رغم انه علماني لكنه كان صريحا عندما قال بطريقة غير مباشرة ان ما فعله العلمانيون في ميدان التحرير بلجوئهم للعسكر كان قرارا خاطئا ...فعلا ما قام به هؤلاء البلطجية سيضر كثيرا بالعلمانية لانها ظلت دوما تتبجح بالديموقراطية والحرية في التعبير لكن اول دقيقة من حكمهم كانت جحيما على المعارضة بتوقيف بث القنوات وقتل المعارضين في رابعة العدوية و منع التظاهر ووو
شكرا على المقال
4 - أبو أشرف الخميس 04 يوليوز 2013 - 07:25
لا شيء يعلو على الشرعية الثورية .. بعد سنة كاملة من الكوارث والإخفاقات وخدمة مصالح أهل الثقة على حساب الكفاءة، وإغراق مصر في مزيد من الأزمات، وضبياع نهر النيل، وتقسيم شعب مصر بشكل غير مسبوق، خرجت الملايين لإسقاط حكم المرشد المدار من دهاليز وغياهب الظلام التي عادت بمصر إلى الوراء مئات السنين.. الشعب سيد نفسه، ومن واجب جيش مصر الوطني العظيم حماية شعب مصر عوض جرها إلى بحور من الدماء على يد بيادق قطر وأمريكا .. قليلا من الموضوعية أستاذ بوعشرين .. العقبى لإخوان المغرب وتنظيمهم الدولي المشبوه ..
5 - saifeddine الخميس 04 يوليوز 2013 - 07:25
لك الله يامصر و الله أكبر من أمريكا و من فرنسا و من بريطانيا لك الله يا مصر إن فرنسا و أمريكا و بريطانيا و قبلهم إسرائيل هم من سخروا الأموال لكي يطيحوا بالثورة في مصر لأنهم لا يريدون مصر قوية تشكل عمقا استرتيجيا لفلسطين و لا يريدون نهضة لمصر و لن يسكتو حتى تخرب مصر و الله المستعان على ما يصفون.
6 - AnteYankees الخميس 04 يوليوز 2013 - 07:40
Qui peut aller à l'encontre des lois naturelles qu'Allah a créées pour faire marcher cet univers y compris les humains. On peut analyser ce qu'on a compris, mais on ne peut pas intervenir, dans le changement d'une loi devine. En fait, personnellement je n'ai pas peur des résultats de l'expérience réussie de la confrérie musulmane dans le pouvoir à long terme, mais à court terme ce que je ne peux pas supporter et les effets atroces de cette destitution forcée de leurs positions. Qu'Allah soit à leurs aides. fin
7 - حميد بختي الخميس 04 يوليوز 2013 - 09:16
السلام عليكم
أنا جد حزين لما وقع في دولة عزيزة على كل مسلم حر وكل عربي حر . دولة مصر التي كانت في الخمسينات منبر لمناضلي الإستقلال في جميع الدول المستعمر، مصر الراإدة في النضال. لكن وللأسف ذهبت مصر في خبر كان وما حصل الآن لشرعية الرآسة من انقلاب عليها من طرف الجيش . والواضح أن قيادة الجيش مدسوسة بعناصر من المساد، وعبارة عن دما تحركها أمريكا وإسراإيل. ربيع مصر تحول إلى مزبلة قادتها البردعي (مصيبة العراق) ما حصل لمصر جعلني أفقد الأمل في كل ما هوجميل في دولنا المتخلفة وحسبنا الله ونعم الوكيل .اللهم احفظ المسلمين في مصر وفي العالم آمين.
8 - فاروق خالد الخميس 04 يوليوز 2013 - 09:32
ماترده الدول الكبرى ان يوجد رئيس عربي قادر حتى على رفع الصوت واخذ المواقف الحاسمة في ماتواجعة الدول العربية والاسلامية يريدوهم خانعين ببغاوات يرددون ماطلب منهم ، لكن هيهات الزمن لن يعود حتى لو حولوا ذلك
9 - اليمني:أيهما أفضل؟ الخميس 04 يوليوز 2013 - 10:21
الانتصار على الثور الهائج بالعقل والدهاء وتدجينه ثم إدخاله في حظيرة ليهدأ ويستريح بعد التعب أفضل من مواجهته والوقوف أمام قرونه التي ستلحق الأذى بالخصم حتى في حالة الكسر.
ماقام به المخزن في المغرب واستطاع به احتواء الغضب الشعبي هو مايحاول العسكر القيام به في مصر:دغدغة مشاعر الشعب الذي يصرخ وتبني شعاراته إلى أن يتمكن من إحكام قيوده،ثم يعاقبه إن حاول فك القيود التي رضي بها،هي طريقة تؤدي حاليا إلى مخرج سليم،خسائرها قليلة .
أماالطريقة المواجهة بالاعتماد على القوة والعنف فنتائجها كارثية ،والمثل سوريا وليبيا.
10 - مرسي وخيانة الثورة الخميس 04 يوليوز 2013 - 10:24
مرسي او الجيش الحصيلة لن تتغير ،فهدىء من روعك يا استاد ،مع مرسي هناك الاقتصاد المنهار والتهميش والإقصاء انه الموت البطيء وبالتقسيط ،مع الجيش ربما الحرب الأهلية اي الموت بالجملة ،صناديق الاقتراع لم تتوج الجماعة الإسلامية بل السيد مرسي ولكن ممارساته أثبتت انه ليس رئيساً لكل المصريين وان ثورة الديموقراطية والدولة المدنية أضحت مجرد ثورة حزب سياسي لي ثورة إسلامية انها خيانة للثورة المصرية والعهود الانتخابية وفاءً للجماعة الإسلامية
11 - هشام من الرباط الخميس 04 يوليوز 2013 - 10:54
عن أي انتخابات برلمانية تتحدث ، هل جرت الانتخابات البرلمانية في مصر أصلا ، ألم تدري يابوعشرين أن الرئيس و الاخوان المسلمون قد عرقلوا اجراء الانتخابات البرلمانية خوفا من أن تسقط هذه الانتخابات ورقة التوت
12 - bln33 الخميس 04 يوليوز 2013 - 11:18
ليست المعارضة هي التي اسقطت الرئيس ولكن حركة تمرد فقد حاولت المعارضة ابان الاعلان الدستوري ان تحشد الناس و لكن لم تستطيع،الدكتور مرسي بدأ باجراءات لا تصب في مبادئ ثورة 25 يناير من بينها الاعلان الدستوري الذي يحصن قرارت الرئيس ،اقرار دستور غير معبر لجميع مكونات الشعب المصري و المرحلة التأسيسية لا تقاس بالاغلبية و المعارضة ولكن بمدى اتفاق جميع الاطراف على قانون اللعبة، اغراق مصر في ديون يمكن ان تؤدي الى افلاسهاالترويج لخطاب الكراهية و العنف عبر القنوات الدينية و التي تستقطب شيوخ الفتنة الدين تبرؤوا من المراجاعات الفكرية
التي تنبذ العنف اسقاط الصراع الطائفي في سوريا على مصر والذي ادى الى قتل اربعة شيعة .....المهم هو ان السيادة للشعب و هناك في الادبيات الدستورية ما يسمى بسحب الثقة عبر الاغلبية و هو ماحصل هناك ايظا ربط تحمل المسؤولية بالاستفتاء وهو ما رفظه الدكتور مرسي، اما الجيش فلا يمكن ان ننوه به ازاء موقفه من حسني مبارك و الذي عاش معه ما يقارب الثلاثين سنة ، وندينه حينما يقف مع الشعب في ظل حكم الاخوان.يجب ان نكون موضوعيين،لقد سلم الحكم للمدنيين فرئيس المحكمة الدستورية هو الرئيس.
13 - م. القادري الخميس 04 يوليوز 2013 - 12:39
يبدو أن أحسن سيناريو "مريح" لخروج الإخوان من الحكم كان هو "الانقلاب" : ثمة فرق شاسع وجوهري بين سقوط الحكم من خلال حراك شعبي هادر وبين خروج بمدماك عسكري... الخروج الأول يحطم الحاكم سياسيا ورمزيا... أما الخروج الثاني كشأن الإخوان ... فهو خروج يقوي مظلومية الإخوان ذات الإرث التاريخي والنفسي العميق منذ 1948... صحيح أن هذه المظلومية لا تصوغ رؤية لأوضاع البلاد... لكنها كافية لتسييج الغيتوهات الأيديولوجية وتعميق الشروخ النفسية والاجتماعية.... عودا على بدء ... أليس أداء الإخوان "الانعزالي" في الحكم... هو ثمرة من ثمار تلك المظلومية بكلكلها النفسي الجريح
14 - jastimi الخميس 04 يوليوز 2013 - 12:55
رغم اني اؤيد الخلفية الاشتراكية في اطار الانتماء الاسلامي و المناقضة للخلفية الاخوانية النخبوية ..لكن مقالك يوصف الحالة الواقعة من استغلال انتفاضة هذه المنطقة لأجل الحرية لاغراقها في تناقضاتها و تنفيذ مخطط الفوضى الخلاقة و الشرق الأوسط الجديد تحت ضغط الجوع و الحديد و النار...
15 - انقلاب عسكري؟ الخميس 04 يوليوز 2013 - 12:56
1- الإنقلاب العسكري لا يجمع 22 مليون توقيع من المصريين للمطالبة بإنتخابات رئاسية مبكرة بعد فشل إداري متواصل و متراكم

2- الإنقلاب العسكري لم يحدد يوم النزول ب-30 يونيو 2013 كيوم لنزول ملايين المصريين دعما لتوقيعاتهم على بيان تمرد
...
3- الإنقلاب العسكري لا يمنح سلطات رئيس الجمهورية إلى رئيس المحكمة الدستورية و حكومة إنقاذ وطني كاملة الصلاحيات
4- تسمية ما حدث بالإنقلاب العسكري هو تغطية للإعتراف أن النظام فشل في إدارة شؤون البلاد

إذا كان ما حدث أمس إنقلاب عسكري ..بماذا تسمون تنحي مبارك و تسليم السلطة الي المجلس الأعلى للقوات المسلحة في فبراير 2011 ؟

مرسي وصل عبر الصناديق التي تريده رئيسا لكل المجتمع وليس ممثلا لجماعته..
وصل ليحقق مطالب شعبه ثم فصل وتحول لجماعته..
فشرعيته انتهت
واخرج من صندوقه الذي فرغه
ومن انتخبه اخرجه

ومن بقي من فلول الجماعة يهربون الآن
16 - alantari الخميس 04 يوليوز 2013 - 13:10
المعركة التي امتدت لأكثر من سنة بين محمد مرسي ومعارضيه الواضحين والمستترين معركة إعلامية بالأساس ساهم فيها الرأسمال المجاور بمباركة من جهات لا يسرها أن تحكم مصر من طرف أبنائها. أنظروا كيف تلاعب الإعلام المأجور بعقول المواطنين حتى أصبح من كان يناصر الرئيس بالأمس يكن له اليوم عداء مقيتا . ثم أن الإعلام الذي هيأ نفسه كثيرا بنى استراتيجيته الهجومية بمهنية كبيرة بحيث تصيد أخطاء مرسي وانعدام كفاءته والمحيطين به لاستعداء الشعب على كل مظاهر التدين. فلا عجب إذن من هذه الهستيريا ضد الإسلاميين ولا عجب من توقيت إغلاق قنوات إسلامية بعد انتهاء بيان القوات المسلحة المصرية مباشرة. الخطة مدروسة. ليس مرسي المستهدف فقط بل التيار الإسلامي. المشاهدون والذين دأبوا على تتبع البرامج الدينية في القنوات الإسلامية التي تم إغلاقها سيحرموا ليس فقط من البرامج الحوارية ومن يتحدث باسمهم بل من دروس ومواعظ من دعاة قد لا يكون لهم شأن في السياسة على بعد أيام من رمضان الأبرك. أين هو الرأي الآخر؟ لما كانت القنوات الليبرالية تتهكم من المسلمين ومن التدين لم تجد رقيبا.
17 - ب.مصطفى الخميس 04 يوليوز 2013 - 13:31
استاذنا الفاضل توفيق بوعشرين اضيف الى معلوماتك ان بعد اعطاء الجيش للحكومة 48 ساعة بعدها مباشرة ضخت الامارات العربية في بورصة القاهرة 3ملاييردولار
حتى خبراء الاقتصاد لم يتوقعوصعود البرصة في هذه المرحلة اذا الانقلاب ساندته الدول العربية ومباشرة أيضا قامت السعودية بمباركة الريئس المؤقت
..............................................................................؟
18 - marrueccos الخميس 04 يوليوز 2013 - 13:38
في بيان المجلس العسكري ؛ أثنى " السيسي " على " حركة " الشباب المصري وقال أنها صاحبة الفضل في إنتفاضة 25 يناير 2011 ولن يتردد الجيش في وضع " خارطة طريق " لتحقيق تطلعات المصريين في الحرية الكرامة والمساواة ؛ مصر لكل المصريين ولم يأتي بيان الجيش على ذكر العروبة ولا الحراك اليمنية الولادة ( الحراك الجنوبي من أجل الإنفصال ) .
البابا " تمادروس الثاني " كان عبقريا في تدخله فقد قدم معنى لألوان علم مصر ؛ تدخل " البرادعي " كان حكيما كما شيخ الأزهر وممثل " حركة تمرد " وليس حراك يا " بوعشرين " كان منسجما في كلامه مع مبادئ مطالب الشباب منذ إنتفاضة 2011 . " حمدين صباحي " الناصري العروبي الممسوخ مصيره مصير " مرسي " رئيس جمهورية الإخوان حتى لا يعطى مبرر لإعادة إنتاج صراعات الماضي بين الإخوان من جهة والناصريين من جهة أخرى .
مصر ( العربية ) لم تعد تؤثر في جوارها المباشر لكونها إنتزعت من بعدها الأفريقي والمتوسطي ! أثيوبيا ستبني سدا على نهر النيل وكذلك جنوب السودان ! فإن لم تتصالح مصر مع تاريخها الأفريقي فستموت عطشا والمدخل إزالة عربية عن إسم مصر والذي أظافه بطل هزيمة 1967 النكراء !!!
19 - marrueccos الخميس 04 يوليوز 2013 - 14:08
يتبع
أخطاء الإخوان وهم في الحكم كانت ستقضي على تماسك المجتمع المصري ! فالإخوان لم يفرقوا بين المشروع المجتمعي الذي يحلم به المصريون وبين المشروع الإخواني وكأن لهم أجندة خاصة بهم لا يمكن تحقيقها إلا بالسيطرة على الدولة بجميع مؤسساتها ! في عهد الإخوان الذي إستمر سنة واحدة أحرقت كنائس وتم تقتيل من يخالفهم الرأي والحدث الذي شهدته مصر بإستظافة مشايخ الإرهاب بزعامة " القرضاوي " ولدت الهجوم على شيعة مصر وقتلهم وسحلهم في الطريق العام ! ومن خطاب " مرسي " الذي تناول إنجازات سنة من حكمه لم يدن ما تعرض له الضحايا من إعتداء همجي ! أخطاء بالجملة منها أيضا تعيين محافظ الأقصر من الجماعة الإسلامية التي قتلت منتصف التسعينات عشرات السياح في الأقصر السياحية ! أما الإقتصاد فليس بقالة ولا مواد تكبير القضيب !صحيح عجلة الإسلاميين تدور لكن سيارة الدفع الرباعي محملة فوق " التريتو " !ولن ينفع في شيء المرور بمحول السرعة من الدرجة الخامسة إلى السادسة لإستحالة إنتقالهم من النقطة ألف إلى النقطة باء وسيكتشف المنومون أنهم خدعوا بصوت المحرك وبسواد زجاج النوافذ الذي يمنعهم من رؤية ما بخارج السيارة !! هل تتذكر ؟
20 - كعب الخميس 04 يوليوز 2013 - 15:16
1-اعزك الله على هذا المقال.
2-ان الدمقراطية شيء ثمين وتحتاج لمن يحميها يقوة من المشوشين ولهذا اي رئيس دولة او رئيس حكومة وصل الى الحكم عن طريق النتخابات النزيهة ان يستعمل القانون لردع الخارجين عن القانون . يمنع منعا كليا الاحتجاجات لان تلك الاحتجاجات تعطل شؤون المواطنين.ولا يمكن لاي حكومة ان تقوم باصلاح كامل في ظرف سنة لان الاصلاح هو صيرورة بعيدة المدى
21 - العبودي الخميس 04 يوليوز 2013 - 18:56
بعد ان نجح الانقلاب الناعم والذي خطط له الجيش منذ شهور بمشاركة الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية الفاسدتين واستعملت أفول النظام السابق والاقباط لإعطاء الانقلاب طابع الثورة ستعود مصر الى سابق عهدها انتخابات مزورة وديموقراطية ديكور على مقاس العسكر وأصحاب المال. وحتى يتعلم الإخوان ان السياسة فن خداع ومكر وليست طلاسيم وتفسير احلام ليطمئن حكام الخليج فالثورة لن تصدر اليهم فسلطة المال أكبر من سلطة أي شعب.
22 - oualid mellouk الخميس 04 يوليوز 2013 - 20:11
القضية ليست جيشا يسعي إلي سلطة وإنما شعب ينهي حكما ثبت فشله
23 - Mohammed الخميس 04 يوليوز 2013 - 23:15
ce qui se passe en Egypte restera là bas, et n'a aucune chance d'affecter les nations respectueuses. Que le peuple égyptien décide ou non de sauvegarder son pays, c'est sa cuisine interne, et cessons de croire en la transposition des modèles.
24 - امل الحياة الجمعة 05 يوليوز 2013 - 01:32
في تعابير غريبة كشخص يتحدث عن الشرعية الثورية ماهي الشرعية الثورية ماهي اسسها تبدو لي كالشريعية الثورية الخاصة بالاحزاب الشيوعية والماركية والماركسية والتي تبيح لنفسها اي فعل تحت مسمي الثورة وقوي الشعب وغيرها من مصطلحات الشيوعية التي عفي عنها الزمن
25 - البوزيدي ،ملايين شاهدي الزور الجمعة 05 يوليوز 2013 - 04:14
مقال تحليلي جد منطقي . إذا اندلعت حرب أهلية في مصر لا قدر الله ، فستكون أغلبية الشعب المصري قد جنت على نفسها ولن يذرف أحد الدمع من أجل من يتمسحون بأحذية العسكر ويستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ، بل إن هناك في نظري عربا ومسلمين كثرا يتمنون أن تحل الكارثة بالذين اجتمعوا على ضلال وساندوا الظلم وساهموا ويساهمون في خراب بيوتهم بأيديهم ، إذ لم يسبق في التاريخ أن شهد ملايين الفساق شهادة زور دفعة واحدة .
26 - Marocain Laic الجمعة 05 يوليوز 2013 - 16:42
Au No. 3 : Mr du Lux ... J'imagine que vous vivez au Luxembourg? Vous parlez de laïcité avec une multitude de mensonges et de falsification. Depuis quand les pays arabes sous-développés étaient des pays laïcs? Vous vivez dans un pays LAÏC, qui protège vos droits et ceux de votre famille, qui vous assure une vie digne et et paisible, mais vous ne voyez en la laïcité que ce que vous avez appris, par cour, de vos "chioukh" de l'obscurantisme et des mythes ! Puisque la "Laïcité" est la source de tous les maux, selon les obscurantistes, et bien quittez le Luxembourg, ce pays de mécréants et du "KOFR" et allez vivre chez vos idoles de l’Arabie Saoudite, de l'Afghanistan ou de la Somalie, vous serez au moins cohérent dans vos positions.
27 - ثورة الياسمين هههه الجمعة 05 يوليوز 2013 - 21:14
قد تعتقد افول ميدان التحرير بملايينها التي جرت الى هذه الساحة كما تجر الاكباش والنعاج والخراف الى (الباطوار) المسلخ .هذه الافوا اقرت واعترفت ووقعت صك نحرها وذبح ثورتها عن طريق جلاديها بقايا افول النظام البائد حسني مبارك ومن معه من مصاصي دماءالشعب المصري المقهور على امره هذا الشعب الذي لايريد الاستيقاظ من سباته طوال 60ستين سنة من الاستقلال وهو يراوده الحلم للتطلع الى يوم حر ورغيد ومن يعتقد ان زمن حكم العسكر قد ولى فهو اما احمق ومجنون او لايفقه في خبايا الامور السياسة او اضحية من اضاحي يوم 30يونيو بميدان سوق الماشية تقتات برسيما ليس كالبرسيم المعتاد وتشرب اكسير حياة ايضا ليس كباقي المشروبات التي كانت تنهل منها منذ عقود.رب قائل مترنح يزعم بفصل الاخوان والدين عن السياسة فما موقع الاقباط وشيخ الازهر في هذه المذبحة الشنيعة للديموقراطية التي سخرت لها البلايين من الدولارات عن طريق ممولين من اغنياء المصريين ومن دول في الجوار كاسرائيل والامارات وايران والعراق دعما من بشار الاسد هذه الاموال استعملها معارضوا مرسي للاطاحة به في الرشاوي وشراء ذمم الجيش وبلطجية النظام البائد وقنوات الخزي والعار
28 - إلى أعداء الثورة الاثنين 08 يوليوز 2013 - 15:09
ما أثارني فعلا هو سهولة تفسيرك للمسألة: تضخيم أمريكا و أوروبا و الجيش و تصغير 30 مليون مصري. كم أنت غريب آ سي بوعشرين.
كنت أنتظر فعلا رؤية أخرى غير تلك المثقلة بفكر المؤامرة و التحريك عن بعد. فعندما ينهض شعب اليوم ليقول كلمة يتم إدخاله في خانة الكومبارسات. لا مشروعية إلا للشعب، و لإحلال هذه المشروعية التي حلم بها المصريون لا بد من تصحيح المسارات. و كان هذا الحدث تصحيحا أراد به المصريون في نظري إعادة تلك المشروعية بين أيديهم بعدما إستأثرت بها الجماعة. أما بالنسبة للدستور فقد تم تعطيله عمليا بعد صعود الإخوان مباشرة حيت أصبحت مصر تعيش على وقع و إيقاع الجماعة و مرشدها.
الأمر الغريب الآخر هو أننا نحلل الأمر بذهنيتنا نحن و هو أمر خاطئ. نشكك في الثورة لأننا شعب خاضع تماما لا زلنا الخلف. خلف شعوب خطت الخطوة الأولى للأمام أما خطوتنا نحن فجاءت كما عهد فينا للوراء.
هم شعب و سيغدةن كذالك، نحن رعية إلى حين ميسرة
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال