24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أمن تطوان يوقف مروج شائعات انتشار "كورونا" (5.00)

  2. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  3. أحزاب إسبانية تدعو إلى "الجمركة الأوروبية" لمدينتي سبتة ومليلية (5.00)

  4. حاكم سبتة يطالب بترحيل الأطفال المغاربة القاصرين‎ (5.00)

  5. حبل الكذب يلف عنق بوليف (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | انقلاب عسكري بوجه مدني وغطاء ديني

انقلاب عسكري بوجه مدني وغطاء ديني

انقلاب عسكري بوجه مدني وغطاء ديني

اثبت الفريق اول عبد الفتاح السيسي انه الرئيس الفعلي للبلاد، مثلما اكد ان المؤسسة العسكرية هي الوحيدة المتماسكة والقادرة على قلب نتائج صناديق الاقتراع في اي وقت، تحت عنوان ‘تلبية طموح جموع الشعب والحفاظ على مصالحه الوطنية’.

انه انقلاب عسكري بوجه مدني، وبغطاء ديني ووعد ديمقراطي، وهذا ما يفسر اشراك شيخ الازهر وبابا الاقباط في عملية اتخاذ قرار عزل الرئيس مرسي وحركة الاخوان المسلمين، والقذف بهم الى المجهول، وربما الى غياب السجون في زنزانة مجاورة لزنازين الرئيس مبارك ورهطه.

وعندما نقول انه انقلاب بوجه مدني، فإننا نقصد بذلك ان المؤسسة العسكرية اختارت رئيسا مدنيا مؤقتا وهو رئيس المحكمة الدستورية العليا، ودعت لانتخابات رئاسية وبرلمانية بعد ستة اشهر، وتشكيل لجنة من الخبراء لوضع دستور جديد.

الفريق اول السيسي لم يسر على نهج استاذه المشير حسين طنطاوي ويتزعم مجلسا عسكريا، وفضل ان يظل صانع ملوك، يجلس في مقعد القيادة دون ان يكون قائدا، تماما مثل المرشد العام للاخوان المسلمين، او المرشد الاعلى للثورة الايرانية.

****

من المؤكد ان المؤسسة العسكرية انحازت للطرف الاقدر على جمع الملايين في ميادين مصر وشوارعها، حسب ما جاء في البيان الذي اذاعته مساء امس، ولكن من المؤكد ان حركة الاخوان المسلمين التي انتظرت تسعين عاما للوصول الى السلطة ستشعر انها الضحية، وان الرئاسة سُرقت منها، مهما اختلفنا مع هذا الطرح او اتفقنا.

انصار حركة تمرد الذين نزلوا بالملايين الى ميدان التحرير وقصر الاتحادية احتفلوا بطريقة اكبر من احتفالهم باطاحة الرئيس السابق حسني مبارك، وهذا من حقهم، فقد تحققت طموحاتهم، وجرى تلبية مطالبهم في اطاحة ‘حكم المرشد’، مثلما كانوا يهتفون طوال الايام والاسابيع الماضية.

الجيش المصري خطط لهذا اليوم جيدا، ولعله استفاد من تجربة نظيره التركي في لعب دور الحامي للدولة المدنية، ومنع المتشددين الاسلاميين من الوصول الى الحكم ولو من خلال صناديق الاقتراع، مثلما حصل لحزب الرفاه والسعادة بزعامة نجم الدين اربكان.

وعندما نقول خطط لذلك جيدا، فاننا نقصد انه ضمن ولاء ودعم مؤسسة الازهر والكنيسة القبطية، وجبهة الانقاذ المعارضة، وحركة تمرد التي تضم جيل الشباب، ووظف كل هؤلاء وانصارهم لدعم تدخله الحاسم.

السؤال الآن هو حول كيفية تسويق الفريق اول السيسي لخريطة الطريق التي طرحها على الجانب الآخر المتضرر، اي حركة الاخوان المسلمين، ثم كيف سيكون رد فعلها؟

من المؤكد ان الحركة التي تملك شعبية كبيرة لا يمكن التقليل من شأنها، خاصة في الريف المصري، وقالت مسبقا على لسان الرئيس مرسي والدكتورين محمد البلتاجي وعصام العريان، انها لن تسكت وستقاتل من اجل الدفاع عن الشرعية حتى آخر نقطة دم.

هناك جناحان في الحركة، الاول جناح الصقور الذي يمثله مرسي ومحمد البلتاجي، وجناح الحمائم الذي يضم شخصيات مثل خيرت الشاطر، وسعد الكتاتني زعيم حزب الحرية والعدالة، وان كان البعض يقول انه لا فرق بين الجناحين والمسألة مسألة تبادل ادوار فقط، وما زال من المبكر القول بان ايا من الجناحين سيغلب الآخر، لكن عندما يقول الرئيس مرسي انه سيموت واقفا حاملا كفنه على كتفه، وعندما يؤكد الدكتور البلتاجي انه سيقاتل دفاعا عن الشرعية حتى آخر نقطة دم، ويدعو انصاره الى الشهادة فإن علينا ان نتوقع الاسوأ.

****

مصر كانت منقسمة قبل صدور بيان المؤسسة العسكرية، والآن اصبحت اكثر انقساما، ولا نستغرب او نستبعد تبادل الادوار، اي ان ينسحب المعارضون من الميادين ليحتلها المتضررون وربما بأعداد اكبر.

سابقة الجزائر تتكرر حرفيا في مصر، مع فوارق طفيفة، وهي ان المؤسسة العسكرية الجزائرية اجهضت عملية انتخابية فاز فيها اسلاميون قبل ان تعلن نتائجها، بينما اقدمت المؤسسة العسكرية المصرية على اجهاض عملية انتخابية بعد ظهور نتائجها.

شيخ الازهر قال امس ‘مصر الآن امام أمرين واشد الامرين سوءا هو سيلان دم الشعب على التراب لذلك وعملا بقانون الشرع الاسلامي القائل بان ارتكاب اخف الضررين واجب شرعي’.

نتفق مع شيخ الازهر احمد الطيب في توصيفه هذا، ولكننا لا نعتقد ان تفاؤله في محله، فأخف الضررين ربما يصبح اخطرهما او سببا في اشعال فتيل حرب اهلية.

نحن ضد سفك الدماء، وضد الاحتكام الى السلاح مهما كانت مبرراته، ولذلك نتمنى ان ترجح كفة العقل، وان يتقبل الاخوان المسلمون الامر، وان يتجرعوا كأس السم، ويستعدوا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة، ويؤكدوا بذلك على سلميتهم، وحرصهم على مصر، وحقن دماء ابنائها، وان يفعلوا ما لم يفعله خصومهم، اي الاحتكام الى صناديق الاقتراع.

نبالغ في تفاؤلنا.. نعم.. نطرح طرحا ساذجا في نظر البعض.. ايضا نعم، ولكننا ننطلق من كل هذا من حبنا لمصر، وحرصنا على حقن دماء شعبها، ونحن نرى ما حدث في دول الجوار، سورية والعراق وليبيا على وجه الخصوص.

* مدير صحيفة "القدس العربي" اللندنية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - Mustapha From Lux الخميس 04 يوليوز 2013 - 04:35
أين كانت عقول مخدري جبهة الخراب، على رأي أم كلثوم" فات المعاد"
2 - إسألوا جيش حركستان الخميس 04 يوليوز 2013 - 05:55
هكذا فعل جيش الحركي في في مغتصبة حركستان بوحي متصهين و أمر من أسياد الجيوش في غربستان عندما قرر شعب المغرب الأوسط مصيره...
3 - لكديري - دارالكبداني الخميس 04 يوليوز 2013 - 07:18
مقال وتحليل في غاية الدقة. ومن وراء الانقلاب امريكا واسرائيل والماسونية. كلها سرا.
4 - PATRIK الخميس 04 يوليوز 2013 - 09:18
أحسن ما عمل مرسي هو درس للرئيس القادم بعدم الثقة في الجيش، و قد تسرع الجيش في إظهار حقيقته و كما يقول المثل ليس في القنافد املس و هي استفادة كبيرة للمستقبل، و كما يقول المثل رب ضارة نافعة، و سوف نرى ما سيكون موقف الساسة الجدد من الانتخابات المقبلةإن جاءت بالاسلاميين
5 - OUSSAMA SAOUDI الخميس 04 يوليوز 2013 - 10:16
لا يريدون حكم الله وحكم رسوله ويريدون حكم العلمانيين و القسيسين و الكهنة وحزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون... لقد أقلتم رئيسا شرعيا ديموقراطي ستدمون عليه سنين وسنين بل و أعوام ! إن أمة الإسلام تعلم أن القبط عبيد الذهب ونساؤهم من طرب و رجالهم مع من غلب...
هذا والحمد لله فأمة الإسلام ماضية في طريقها بمصر الإسلام وشام الإسلام الى عزتها وليحذر المسلمين نجد مطلع قرن الشيطان، فقد حاولو جر المغرب والجزائر لحرب ضروس وهاهي نجد الشيطان حيث ظهر الشيعة وحيث اعراب الامارات والكويت... واحلافهم المخفية حزب الشيطان الحقيقي من فرس صفويين، وانقلابيين عسكريين من اقباط وفراعنة مصر المذلولين، جميعهم في صف واحد، ارهابيين مهزومين اعتادو على الفساد و المهانة والهزائم رفقة اصدقائهم الصليبيون المسيحيون الارهابيون من روس ارتدكس والنازيين باوروبا والاقلية الصليبية المسيحية العميلة الارهابية بأمة الإسلام التي تعبد دولار الخليج بضفتيه لتنفيد مشاريع الارهاب، وانهم لمهلكون شر تهلكة ولأمة الإسلام منتصرة هي وحلفها مع الروم وقوى السلام والديموقراطية في العالم إن شاء الله المجيب والحمد لله رب العالمين
6 - أحمد الطـَّـوْد الخميس 04 يوليوز 2013 - 10:28
أستاذنا الكبير عبد الباري عطوان
هل أنت متأكد أن سيناريو إقصاء الإخوان لن يتكرر فيما لو " تقبلوا الأمر وتجرعوا كأس السم ثم استعدوا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة " ؟
هل أنت متأكد أن فلول النظام السابق لن تستنفر هذه الدمى المتحركة التي تسمى مجازا( الجيش المصري ) للعب الدور نفسه فيما لو حكمت صناديق الاقتراع بفوز الإخوان مرة أخرى ؟؟
لك أزكى التحيات أستاذنا الكبير عبد الباري عطوان
7 - حرب أهلية قادمة بلاى شك الخميس 04 يوليوز 2013 - 10:51
والله أتمناها أن تحصل ليسى لأني أكرههم أو غير دلك بل حتى لاتتكر متل هده الأفعال الوحشية في أي بلد عربي إسلامي أخر،تم ليتعلم المصريين وغيرهم معنى الحرية حين تفقد كل عائلة عزيزعليها كما هو الحال في سوريا والصومال رغم لإختلاف في المطالب ،لقد حقق الشعب المصري مطالب الصهاينة بمباركة عسكرية وبرادعية كان مخطط لها من قبل بعدت شهور ومتى وكيف.
8 - Abdu Arrahman الخميس 04 يوليوز 2013 - 11:30
هذا الههم الديموقراطية لا يملك لهم من الله شيئا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس. اللهم رد المسلمين الى دينك ردا جميلا.
9 - الديموخراطية الخميس 04 يوليوز 2013 - 11:34
ا لسياسة في البلاد العربية والاسلامية ..................لعبة قذرة...............بعيدا عن الديموقراطية وحقوق الانسان...........لاشئ يتغير في بلادنا ....لقد جف القلم عن الكتابة ....معذرة عزيزي القارئ.
10 - nadia الخميس 04 يوليوز 2013 - 12:11
abdel bari atwane le journaliste D ALJAZEERA aussi, un ancien souteneur du morchid et ces ikhwane al mojrimine , fatakome al 9itar game over , le commerce de la religion est fini en egypte bravo les egyptiens notamment la femme egyptienne qui a particpe hier dans les maniofestations anti la dictature fasciste du morchid et sa jam3a
thanks hespress
11 - نادية الخميس 04 يوليوز 2013 - 12:11
يارب احفظ مصر من كل سوء و سائر بلاد المسلمين.
السؤال المقلق هو: نتائج هذا الصراع و انعكاساته على الشعب الفلسطيني؟
12 - مصطفى هطي الخميس 04 يوليوز 2013 - 12:23
لا أظن ان اي انسان ذو عقل يستطيع ان يفهم هذا الكلام للكاتب عبد الباري عطوان: " وان يتقبل الاخوان المسلمون الامر، وان يتجرعوا كأس السم، ويستعدوا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة، ، وان يفعلوا ما لم يفعله خصومهم، اي الاحتكام الى صناديق الاقتراع."
اليست الانتخابات هي التي جاءت بهم الى السلطة؟ الم يحتكموا الى صناديق الاقتراع؟ ومازالوا يدعون الى ذلك؟؟
المعنى الوحيد لتفسير هذا الكلام ان مثل هذا الخطاب ينهد لتزوير الانتخابات ويبقى الاخوان في نفس الوضع تاذي كانوا فيه مع مبارك!!!!
13 - MAROCAIN الخميس 04 يوليوز 2013 - 12:43
ذه فقط من بين الدلائل على أن الإسلاميين هم الديموقراطيون وأن العلمايين همم الإقصائيون والإستئصاليون ولا يسع صدرهم للمخالف كما يدعون هاهو مرسي وؤدي ثمن تسامحه مع مخالفيه الذين تجاوزا في خلاهم كل قانون او عرف أو قيم
14 - صفية ( فرنسا ). الخميس 04 يوليوز 2013 - 12:48
عبد الباري عطوان :

توجاته معروفة بمناصرة الاخوان والقاعدة وكل التيارت الظلامية ومقالاته لاوزن لها على الاطلاق...

اذا كان يسمي ماحدث في مصر بانه انقلاب ..!!
فنفس الامر ينطبق ايضا على مبارك وبن علي والقدافي وعبد الله صالح ..!!!!!!!!!!!!!!!!!.

ارجو النشر.. وشكرا
15 - الحسين المنتصير الخميس 04 يوليوز 2013 - 12:49
بسم الله الرحمان الرحيم.

اللهم جنب بلادنا وبلاد المسلمين الفتن ماظهر منها وما بطن.
اللهم كل من أراد لبلادنا وسائر بلاد المسلمين كيدا فاجعل كيده في نحره وأشغله بنفسه.
اللهم أنصر الإسلام والمسلمين. اللهم ولي علينا صلحائنا.
اللهم أدم على بلادنا نعمة الإستقرار و الأمن والحرية والكرامة في ظل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

الله الوطن الملك.
16 - الحنفي عبدالحي الخميس 04 يوليوز 2013 - 12:52
ما أروع تحليلكم هذا دكتور ..... إن هذه الفقرات أعطت تلخيصا شاملا ونظرة واضحة حيادية موضوعية للأزمات والتخبطات اللتي تمر بها مصر وللإعصار الذي سيعصف بمصر بعد هبوب رياح البارحة . إن الحدث الذي جرى بالأمس هو سابقة لم نسمع لها بمثيل ودق في طبول الحرب التي ستجر مصر لويلات وويلات وأنهر من الدماء . إن فرحة المصريين بإسقاط مرسي ما هي إلا مثيلة فرحة العراقيين بأسقاط صدام , سرعان ما ستنقلب على أصحابها ندما وحسرة .
17 - Mustapha الخميس 04 يوليوز 2013 - 13:00
لكن ماذا لو تمت إعادة الانتخابات الرئاسية المصرية و اكتسحها الإخوان مجددا؟عندها ستبدأ دوامة الاكتساح و الاكتساح المضاد.
18 - محمد الخميس 04 يوليوز 2013 - 13:22
يبدو ان القوى الخفية تختار من يناسبها..... فاشربي ايتها الشعوب العربية
19 - adil الخميس 04 يوليوز 2013 - 14:01
ا ي جيش تتحدتون عليه الجيوش عند لالروبيين وعند امريك اما عندنا نحن العرب فلا جيش عندنا هدا الدي تتحدتون عليه ليس بجيش حمي الوطن والموطنين انه يحمي اسياده فقط ويقتل الشعب ليردي سيده فقبح الله جيشا ان كان مثل جيوشينا
20 - alantari الخميس 04 يوليوز 2013 - 14:12
المعركة التي امتدت لأكثر من سنة بين محمد مرسي ومعارضيه الواضحين والمستترين معركة إعلامية بالأساس ساهم فيها الرأسمال المجاور بمباركة من جهات لا يسرها أن تحكم مصر من طرف أبنائها. أنظروا كيف تلاعب الإعلام المأجور بعقول المواطنين حتى أصبح من كان يناصر الرئيس بالأمس يكن له اليوم عداء مقيتا . ثم أن الإعلام الذي هيأ نفسه كثيرا بنى استراتيجيته الهجومية بمهنية كبيرة بحيث تصيد أخطاء مرسي وانعدام كفاءته والمحيطين به لاستعداء الشعب على كل مظاهر التدين. فلا عجب إذن من هذه الهستيريا ضد الإسلاميين ولا عجب من توقيت إغلاق قنوات إسلامية بعد انتهاء بيان القوات المسلحة المصرية مباشرة. الخطة مدروسة. ليس مرسي المستهدف فقط بل التيار الإسلامي. المشاهدون والذين دأبوا على تتبع البرامج الدينية في القنوات الإسلامية التي تم إغلاقها سيحرموا ليس فقط من البرامج الحوارية ومن يتحدث باسمهم بل من دروس ومواعظ من دعاة قد لا يكون لهم شأن في السياسة على بعد أيام من رمضان الأبرك. أين هو الرأي الآخر؟ لما كانت القنوات الليبرالية تتهكم من المسلمين ومن التدين لم تجد رقيبا.
21 - المختار الخميس 04 يوليوز 2013 - 14:41
لم ولن يكون هناك شعب على ارض العالم طالب يوما بحكم العسكر الا شعب مصر. ولنا في دول امريكا اللاتينية خير عبرة ودليل على ذلك.
كذلك لم يسبق لشعب فوق الارض شعر بسعادة او حرية تحت حكم العسكر.
عندما تسند الامور لغير اهلها تنقلب نتائجها على المغرور بهم والمغرورين بانفسهم. اعتقد ان مرسي ومساندوه قد خرجوا رابحين من الحدث رغم ما يقال ويحاك ويحكى. اما المغرور بهم والمغرورين بانفسهم فسيحاسبون انفسهم ولن يستريحوا يوما من هذه المحاسبة. اما اللذين غرروا بهم واوهموهم بالتغيير وبدولة الحق والقانون والعدل والرفاهية فان اسماءهم ستختفي قريبا ولم يعد لها حق لا في الكلام باسم مصر ولا باسم شعبها. تبقى الضحية هم المغرور بهم والمغرورين بانفسهم. قريبا ستشرعون كلكم في تقديم الطاعة والولاء لمخلوق اسمه السيسي سواء ابيتم ام كرهتم. لقد امضيتم ووقعتم على ذلك اذن فلا حق لكم في التراجع.
22 - ناصح الخميس 04 يوليوز 2013 - 15:25
السؤال الآن هو حول كيفية تسويق الفريق اول السيسي لخريطة الطريق التي طرحها على الجانب الآخر المتضرر، اي حركة الاخوان المسلمين، ثم كيف سيكون رد فعلها؟ الله يستر
23 - سلامة الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:05
لم يكن عطوان منصفا ، خاصة وأنه يطالب الإخوان بتجرع السم هذا ليس منطقى في الوقت كان من الضروري أن يطالب الجيش بالتراجع عن الانقلاب المقفز ، أن يطالب الجيش لماذا أمر باعتقال قياديي الإخوان 300 ، لماذا تم الحكم بالليل ـ المهزلةـ على رئيس حكومة مصر الشرعية محمد قنديل ،
24 - عزيز الخميس 04 يوليوز 2013 - 17:02
هذا ما عندو ظمير متلون و هو مع من غلب و اعطى له
مرة مع صدام المجرم
مع الاسد المجرم قبل الثورة
مع حماس مع بن لادن
مع القدافي المجرم
مع الاسلاميين
25 - ELIDRISSI الخميس 04 يوليوز 2013 - 17:47
دخول الجيش باء طا حة رئيس منتخب ديمقراطيا دليل على جبن الجيوش العربية وتبعيتها CAI اما الازهرفليس بغيريب عليه مفثي انجليزي الصناعة زيا دة على حزب النور ذو المرجعية السعودية الذي ايد هذا الانقلاب بدعوى ان رئيس مرسى لم يطبق الشرع -الذي سيطبقه البرادعي والفنانة الها م شاهين- لكم فضل والاجر امين يا حزب الزور
26 - أبو ياسر الخميس 04 يوليوز 2013 - 18:43
رغم ان الجماعات الاسلامية نبدت العنف وقبلت باللعبة السياسية واحتكمت الى صناديق الاقتراع وآمنت بالديموقراطية فان خصومها يتعاملون معها بالديموحرامية لنزع الشرعية .ففي الجزائر وأدوا التجربة في مهدها ,وفي مصر خنقوها بعد ولادتها ، كيف يمكن إصلاح فساد أكثر من سبعين سنة في عام واحد؟كونوا ياحداثيين منصفين واعطوا نفس الفرصة الزمنية ثم قيموا التجربتين
27 - amina الخميس 04 يوليوز 2013 - 18:47
كفيت ووفيت يا سيد عبد الباري أسال الله أن يحقن دم شعب مصر
28 - youssef الخميس 04 يوليوز 2013 - 19:58
سيحتاج الشعب المصري والحالة هذه إلى نضال طويل جديد، لكي يخرج من وصاية العسكر، أو من ديمقراطية الديكور إلى ديمقراطية مدنية تمثيلية حقيقية، تعكس توازنات القوة في المجتمع وتحقق أهداف الثورة، وهو في العموم شعب عظيم وقادر على أن يفعل ذلك.
أما بالنسبة للإخوان، فإن المشهد بالنسبة إليهم سيكون صعبا في البداية، والأرجح أن يجري حل الجماعة عبر قرار قضائي (دعك من اعتقال الكثير من رموزها الفاعلين كما حصل بالفعل)، لكن القوى المتجذرة فكريا واجتماعيا لا يمكن شطبها بحال من الأحوال، وتاريخ الجماعة طوال عقود شاهد على ذلك.

لكن المرحلة التالية تتطلب منهم عملا دؤوبا من أجل تقوية صفهم وشعبيتهم، ومن أجل التحالف مع مزيد من القوى الرافضة (أولا لإطالة المرحلة الانتقالية)، وثانيا لديمقراطية الديكور التي يتوقع أن يجري ترتيبها خلال المرحلة المقبلة، والتي ستكون مدعومة من الخارج أيضا لأجل التخلص من فكر الثورة وربيع العرب، وقد تكون مقبولة من بعض قوى المعارضة، لأنها قد تمنحها حصة سياسية أكبر من الانتخابات النزيهة والحقيقية.

المصدر:الجزيرة
29 - farid bih الخميس 04 يوليوز 2013 - 22:34
السناريو القادم هو زج رموز الاخوان في السجون وتلفيق التهم لهم ومنعهم من المشاركة السياسية باصدار قوانين تمنع اصحاب السوابق من من المشاركة السياسية، التخلص من البرادعي وصباحي ومنح الرئاسة الى عمرو موسى في انتخابات مزورة. اشراك شباب حركة التمرد في الحكم وهم في الحقيقة فلول النظام السابق، منع التظاهر في الشوارع واحكام السيطرة على الاعلام والنتيجة عودة نظام مبارك من جديد.
الانقلاب العسكري ليس استجابة لنداء الشعب وانما هو سرقة الثورة بدليل :
1- مشاركة مفتي الازهر في الانقلاب وهو العضو السابق في حزب مبارك
2-اغلاق قنواة الجزيرة انتقاما منها في مساهمتها في صنع ثورة 25 يناير
3-عودة النائب العام السابق عبد المجيد محمود
4-اعداد رئيس المحكمة الدستورية لرئاسة الدولة بعد ايام قلائل من تعيينه في منصبه الجديد.
في الاخير سيندم حين لاينفع الندم من وقف في وجه مرسي على هدا البطل الشجاع الذي وقف مستميتا الى اخر لحظة دفاعا على الديمقراطية وحفاظا على الثورة.
المشهد يبرز صورة واضحة ان الذي وقف في وجه حاكم يخاف الله ولفضه من مقعده لن يكون مسلما باي حال من الاحوال، وهي معركة بين الايمان والكفر.
لك الله يا مرسي
30 - akachr الخميس 04 يوليوز 2013 - 23:00
la maturité manque dans le tier monde.des coups et contre coups et rien ne changera.
31 - الخبير الدولي كمال سعيد الجمعة 05 يوليوز 2013 - 04:03
إنقلاب الجيش على الرئيس
تم في مصر تفريخ الفوضى واللاأمن واللاإستقرار والرعاية المستمرة لذلك من طرف الأمن والقضاء الفاسدين والجيش الفاسد وتدخلهم اللامشروع لإعادة النظام البائد بإفساد الإنتخابات بالمال وضغوط السلطة والجور وإستعمال مرتزقة الأقلام والإعلام السخيف المبتدل والرخيص واستمرارهم المستميت في النيل من سلطة السيد الرئيس محمد مرسي بالإشاعات الكاذبة وإختلاق فوضى الشارع بالمياومين مقابل جنيهات آخر النهار
لكن حكمة النزهاء المؤيدين للرئيس من شعب مصر وكريزما الرئيس وحكمته وقوة شخصيته وحدها التي حكم بها مرسي دون أمن ولا قضاء ولا جيش أتعبت جدا الفاسدين من الأمن والقضاء والجيش وأفقدتهم الصبر ليعلن الجيش إنقلابه العسكري على الرئيس وشرعيته التي إستمدها من شعب مصر وإنتخابه الديموقراطي
فكان بذلك مرسي أقوى زعيم ديموقراطي ومصلح لامستبد في التاريخ
أما مصر اليوم فهي على أبواب إستنساخ ما حدث في ليبيا ويحدث في سوريا من ظاهرة التطهير والتطهر للخلاص من فساد البنيات التحتية للنظام البائد الذي فيه تم توريث القضاء وبيعه مقابل الجور لأسر القضاة وعائلاتهم
أما إعادة إستنساخ النظام البائد فبات من ضرب المستحيل
32 - زهير الجمعة 05 يوليوز 2013 - 04:46
يا سيد عبد الباري عطوان
---
إنك جانبت الصواب في كل ما جئت به
1- إنك حاولت ما أمكن تنعيم الخشن وتمليس القنفذ والقنافذ بمحاولتك تلبيس القفازات الناعمة للبنادق العسكرية ومدافعها وإلباسها حريرا من عندك لا يراه أحد ولن يصدقه مصري بمحاولتك إلباس الإنقلاب العسكري وجها مدنيا للتقية ولضرورة أن تتحدث في الموضوع لأسباب مهنية تخصك لا علاقة لها بالموضوعية
2- وتمسحت بحبك لمصر لتجرع القراء ولتجرع أهل مصر كأس السم الذي أعددته بنفسك لهم كإعتراف ضمني منك كعربي بالخبز والملح كما نعرف وكَبِرٍّ منك للشهامة
3- وحاولت فرض أمر واقع منهار أنت أعلم به ممن هم به فرحون
4- لم تتطرق للعصيان الفاسد للأمن والقضاء والجيش للدولة المدنية والشرعية والدستورية وإستماتتهم في رعاية الفساد العفن للنظام السابق
5- هل سيشكرك المصريون على دعوتهم للإنتحار بالصبر على تجرع كأس السم القاتل الذي لا أمل في الحياة بعده لكي ينعموا بالحياة ؟ ما هذا التناقض ؟ تعدهم بجائزة الشرعية شريطة قبولهم إغتصاب الشرعية ؟ ألا تعلم بأن ما يمكن أن يبنى على باطل فهو باطل
أم تريد مني أن أستعمل تبسيطا أبسط
لا يمكن فمجال التعليق محدود عدد الأحرف كما تعلم...
33 - شطيبة الجمعة 05 يوليوز 2013 - 12:46
لم نكن لنعتقد أن الشعب المصري, وتحديدا شبابه المتمرد, على هذه الدرجة من السداجة و الغباء , فقد برهنوا على أنهم مجرد قطيع مدفوع نحو الهاويه باسم الشجاعة, والقوه الخارقة لاسقاط النظام,لكن ما سقط وسيسقط أكبر بكتير مما كان متوقعا,ستسقط الحضارة المصرية ليصيرتاريخها صفحات من دم , كما ستسقط الديمقراطية المنشودة في قاع الداكرة السحيق, كيف لا والنظام الاخواني المعزول ظل باسطا يد الحوار صوب الجميع ومعترفا بأخطائه الممكن تصحيحها تشاركيا في رغبة من محمد مرسي الحفاظ على مصلحة المصريين ووحدتهم.فالرئيس المعزول جاء برغبة من المصريين الدين صوتوا عليه بشكل مكثف لكن ادراكهم بالمؤامره جعلهم يتوقعون خطورة النزول الى الشوارع .تقتضي العملية الديمقراطية أن يظل الرئيس في مكانه الى أن تنتهي ولايته وبعدها تتم محاسبته و الاجهزة التي كانت ترافقه, بينما المعارضة المشروعة تراقبه و تصنع مشاريعها وبرامجها للظفر بالرئاسة على حساب تقصيره وضعف انجازاته , وما دون ذلك غذر واغتيال ,أليس كذلك ياشباب مصر المغرر بهم داخليا و خارجيا ؟
34 - Carlo الجمعة 05 يوليوز 2013 - 15:04
la difference ma chere est que Mursi est venu par des elections !!! Mubarak e Ben Ali sont venu par des coud d'etat va voir l'histoir!!! plus le Docteur a seulement analisé la situation actuelle es t ce que peut arriver dans le prochain futur
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

التعليقات مغلقة على هذا المقال