24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. هكذا شيّدت الجزائر عشرات القواعد العسكرية على الحدود مع المغرب (5.00)

  4. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

  5. تمديد حالة "الطوارئ الصحية" إلى غاية 10 غشت (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مــَذْبـَـحَةُ الديمقراطية

مــَذْبـَـحَةُ الديمقراطية

مــَذْبـَـحَةُ الديمقراطية

ها هو الجيش المصري اليوم يدق، بقراراته وتهوره، مسمارا آخر في جسد المبدأ الديمقراطي المترهِّل، فبعد أن اختزل الاسلام السياسي الديمقراطية في مسالة أقلية وأكثرية وهمَّش القوى السياسية واستفرد بالقرار، متناسيا المقولة الشهير, لـ مارثن لوثر كينغ: "لو كانت الديمقرطية عبارة عن أغلبية وأقلية لكان السود في عداد العبيد إلى اليوم"، نقول بعد هذا التشويه للنظام الديمقراطي، يخرج علينا الجيش المصري، مدعوما من بعض من يتلحَّفون بلحاف الديمقراطية والعلمانية والدولة المدنية، كي يقيل أول رئيس منتخب في التاريخ المصري، ويسجل بذلك سابقة سيئة سيكون لها ما بعدها من ويلات ومتاعب ستصاحب الأسس الديمقراطية.

إن النظام الديمقراطي الذي يزيد عمره عن 2500 سنة، رُوي بدماء الشهداء وبُنيَ بحجم التضحيات والمعاناة، لكي يصل إلينا بهذا الشكل، وبدل أن نزيد في تطعيمه وتصويبه وتجاوز سلبياته التي تحدث عنها الفكر الغربي قبل الفكر الشرقي، قامت طغمة عسكرية فاسدة بالتطاول عليه وانتهاك أهم مرتكزاته. فكيف يسمح شعب ناضل من أجل نيل حريته أن يستولي جيش على منصب رئيسه المنتخب ـ مهما كان حجم سلبياته ـ ثم يودعه السجن؟ ألا يكون بذلك قد وافق على سجن الديمقراطية بدل سجن الشخص؟ وكيف يسمح شعب لنظام عسكري بأن تكون أولى قراراته الفجرية هي إغلاق القنوات الاعلامية ـ مهما كان حجم الخرافة الذي تنشره ـ من دون حكم قضائي؟ وكيف يسمح دعاة الدولة المدنية بأن يُعتقل رئيس حزب وقياداته بدون موجب حق؟ وكيف يسمح العالم الانساني لطغمة عسكرية بأن تقطع البث على القنوات الاعلامية التي تنقل الاعتصامات المؤيدة للديمقراطية بينما يسمح للإعلام الذي ينقل مظاهر الفرح والسرور بذبح الديمقرطية والرقص على جثتها؟ وكيف يسمح المجتمع المدني العالمي لنفسه أن يتغنَّي بقيم التسامح إذا لم يناضل اليوم قبل غدا من أجل عودة الديمقراطية في مصر؟

إن إسقاط رئيس منتخب في انتخابات شارك فيها الجميع ولم يقاطعها أحد، هو ضرب لكل الأسس الديمقراطية وتزكية لكل الدعوات الرافضة للعَلمانية، ماذا سيقول الناس بعد أن يتم اسقاط رئيس قبل إتمام سنته الأولى في الحكم؟ أكيد سيقولون هل هذه هي الديمقراطية التي يتغنى بها العَلمانيون؟ وهذا ما سيرجِّح كفة الذين يكفِّرون الديمقراطية ويعزز من مواقفهم. لقد نزلنا إلى الشارع مباشرة بعد الاتقلاب العسكري وطرحنا سؤالا واحدا على مجموعة من الناس: مارأيك فيما حدث في مصر؟ فكان الجواب واحدا بصيغ وتعابير مختلفة أي الرفض، سأنقل الاجوبة كما هي دون أن اتدخل فيها (رغم أنها مجرد محاولة بسطية نتمنى أن تعقبها دراسات أكثر اتساعا وعمقا) الأجوبة: ماشي معقول، فين هي الديمقراطية، غادين يخرجوا على مصر، حسبنا الله ونعم الوكيل، ستتحول مصر إلى جزائر ثانية، آشن من علمانية ولا دولة مدنية، ما كنحملش الاسلاميين ولكن داب أنا معاهم، كون كنت في مصر كون نزلت في رابعة العدوية، نتمنى يكون الغد أفضل، شخص واحد قال لي: أنا أثق في مؤسسة الجيش (للإشارة لم نتخيّر مستوجبينا: حارس العمارة، حارس السيارات، الجزار، الخضار، الأستاذ، رجل الأمن، المتقاعد العسكري، عامل المقهى، ربت البيت، الطالبة، المهندس، الطبيب، الممرضة، المتصرفة....) نريد القول من خلال هذا الجرد أن أكبر خدمة تُقدم لتيارات الاسلام السياسي اليوم هي هذا الانقلاب العسكري، لأننا كنا نفضل أن يُترك الاسلام السياسي الحاكم أن يفشل بنفسه ـ إن كان سيفشل ـ حتى لا يُلقي اللوم على غيره، لكن الانتهازية تعمي العقول.

إن القيم الديمقراطية لا تتجزأ أبدا ولا تسمح بأن نواجه إساءة الاستخدام بالخرق والانتهاك، لا يمكن أن نتذرَّع بشرعية الانجاز أو الاحتكار او التفرُّد، بالقضاء على التجربة الديمقراطية قبل إتمام عامها الأول. فالذين يطالبون بشرعية الانجاز لم يجيبوا على سؤال: هل يمكن محاسبة رئيس دولة على إنجازات سنة من الحكم في ظل المليونيات الأسبوعية والعراقيل المتكررة وبعد ثورة على نظام لا زالت دولته العميقة قائمة؟ إذا كان بالإمكان محاسبة رئيس على إنجاز سنة لماذا أصلا جعلت الدساتير العالمية مدة الرئاسة أربع سنوات؟ وللذين يتهمون حزب الرئيس بالتفرد بالحكم وتعيين جميع الوزراء والمحافظين من حزبه ـ رغم أن ذلك غير صحيح وما استقالة نصف الحكومة ونصف المحافظين وتمرد وزيري الداخلية والدفاع إلا دليل على ذلك ـ ألا يعرفون أن من حق أي رئيس حزب لديه أغلبية عددية أن يشكل كامل الحكومة ـ وإن كنا نفضل أن تكون الحكومة إئتلافة سيما بعد الثورات؟

للأسف أثناء متابعتي لمجموعة من الخطابات المعارضة للرئيس اكتشفت أن الناس لا تميز بين الشرعية Légalité والمشروعية Légitimité، فعندما يتحدثون عن خروج الجماهير ورفضها للرئيس مرسي فهنا يتحدثون عن المشروعية التي تعني المقبولية الشعبية وهي ضرورية للحكم ولكن ليست كافية لإسقاط رئيس يتمتع بالشرعية القانونية، إذ يمكن لرئيس أن يحكم بالشرعية دون أن تتوافر له المشروعية، لكن لا يمكن لرئيس أن يحكم بالمشروعية دون يتحصَّل على الشرعية؛ لأن المشروعية لا تثبتها إلا صناديق الاقتراع، أما الشرعية فتستند إلى القانون الدستوري، فالرئيس الفرنسي الحالي مثلا تشير استطلاعات الرأي ان شعبيته/مشروعيته في تناقص كبير ولكن هل شاهدنا الشعب يخرج لاسقاطه في الميدان؟ إنهم ينتظرون صناديق الاقتراع لأنهم جرَّبوا الثورة الثورة المضادة خلال الــ 100 عام التي تلت ثورة 1789.

والخطأ الثاني الذي يقع فيه، من يدَّعون المدنية والديمقراطية والعَلماينة وهي براء منهم، هو الخلْط بين مقاطعة الانتخابات والاستفتاء على الدستور وبين التصويت بلا على الدستور، فالذي يقاطع من حقه أن يستمر في النضال حتى ولو تمت الانتخابات أو تمت إجازة الدستور، لأنه رفض اللعبة برمتها، أما الذي يصوت بلا أو يشارك في الانتخابات فهو ملزم بإتمام اللعبة مباشرة بعد ان تنتهي الحملات الانتخابية، وأن يهنئ الفائز أو أن يقبل بالدستور رغم رفضه له في البداية، مع أن يٌحفظ له حقه في المطالة بتعديله كلما توفرت له الشروط لتحقيق ذلك، فالمشاركة بالتصويت بـ "لا" تعني الانخراط في اللعبة الديمقراطية، بينما المقاطعة تعني رفض اللعبة برمتها والمزيد من النضال. ولتوضيح ذلك نضرب مثلا بما حدث عندنا في المغرب، فليس من حق أي حزب شارك في العملية الانتخابية أو صوت بـ "لا " على الدستور ان يستمر في رفض اللعبة الديمقراطية فقط لأنه لم ينجح في الانتخابات أو لم يقوَ على رفض الدستور، كما لا يحق له رفض التعامل مع الحكومة أو يطالب باسقاطها قبل أن تُتمم ولايتها ما دامت لم تخرق الدستور أو القانون. بينما من حق حركة 20 فبراير والأحزاب التي قاطعت الدستور ورفضت المشاركة في الانتخابات أن تستمر وفية لمبادئها وأن تطالب بدستور ديمقراطي وأن ترفض التعامل مع الحكومة.

الخلاصة: لا يمكن من خلال فقدان المشروعية إسقاط رئيس ما لم يخالف الشرعية القانونية أو الدستورية أو يبادر من تلقاء نفسه لتقديم استقالته عندما يفشل في تحقيق ننتائج ملموسة كما حدث في اليونان. شخصيا أفضل أن أعاني مع نظام سياسي إسلاموي يكفرني أو يزندقني ـ رغم أن نظام مرسي لم يكن يقوم بذلك وإنما مجموعة من السلفيين الذين هم اليوم يؤيدون الانقلاب العسكري، أمثل حزب النور والدعوة السلفية ـ على أن تُنتهك قيمة من قيم الديمقراطية، كما نتمنى ألا يقول أحدٌ ممَّن دعموا الانقلاب العسكري، أنه علماني أو مدني وفي نفس الوقت يصفِّق لقرار القبض على رئيس منتخب لم يقتل شعبه ولم يستبد بالحكم خارج المدة القانونية التي يحددها له الدستور ولم يحاصر الحريات أو يعتدي على الخصوصيات. رغم انتقادنا الشديد لسياساته المجتمعية والاقتصادية.

لا يهمنا هنا جماعة "الاخوان" أو شخص "مرسي"، بل نقلق للمذبحة التي تتعرض لها المبادئ الديمقراطية، ولمَّا نجد من يُشيد بقرار عزل رئيس منتخب وإيداعه السجن وإغلاق قنوات إعلامية بدون حكم قضائي، ولما نغفل عن حقيقية ستتبدى مع الأيام مفادها أنه قبل ادخال شخص مرسي إلى السجن تم الزج بالديمقراطية وقيم التسامح في غياهب الدهاليز المحروسة بنياشين الجيش. لا يعني هذا ان الديمقراطية لن تعود في مصر بل ستعود وستضحي مصر كفرنسا التي أجل ديمقراطيتها عسكر نابوليون 100 سنة. ألم يُعدم شعب اليونان من حكم على سقراط بالإعدام بعد ساعات من شربه السم، وذلك بعد أن استفاق هذا الشعب من غفلة الزهو بانتهاك القانون؟ وهل هذا أمر جلل بالنسبة للشعب المصري الذي لم تفلح السنون في تنويمه وانتفض يوم 25 يناير 2011 ليسقط أعتى الطغاة؟

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - مدرسة الغزالي الخميس 04 يوليوز 2013 - 15:36
المقال تقريبا كله عموميات، لأن صاحب المقال تفادى بشكل واضح الجزئيات التي تحسم الموقف في مثل هكذا حالات.
صاحب المقال لم يقل لنا عن صلاحة الشرعية للسيد مرسي اذا كان من خرجوا الى شوارع مصر كلها هم بعشرات ملايين البشر..يعني طوفان بشري لم تعرف له البشرية مثيل من قبل.
صاحب المقال لم يركز على أخطاء السيد مرسي القاتلة و التي كان أحدها ان مرسي لم يكن رئيسا لكل المصريين بقدر ما كان رئيسا لكل الإخوانيين.
صاحب المقال لم يوجه بوصلته للأخطاء المذهلة التي تلقفها اعضاء تنظيم الإخوان الذين تفرغوا بعد وصولهم الى الحكم الى زراعة الأحقاد و الثأر بدل ان يعملوا بالدروس التي كانوا يدرسونها لنا في الصغر: ان رموكمبالحجر فارموهم بالثمر..لكنهم و حينما بدأ الدرس نكثوا عهدهم و مزفوا الدروس التي كانوا يلقون، و تلونوا كما تتلون الحرباء مع كل الأسف.
صاحب المقال لم يقل لنا لماذا الإخوان و لما كانوا في المعارضة السرية كانت ورقة ضغطهم هي معاهدة كامب ديفد..و حينما وصلوا الى سدة الحكم لم يجرأو حتى على اعادة طباعة المعاهة بخط جديد و لا تكبيره.
تحياتي.
2 - مغربي الخميس 04 يوليوز 2013 - 15:51
شكرا لك أستاذ على هذا المقال الرائع، والله قد أبكاني .
ها هم العرب الآن ينتشون كؤوس الفرح مع أمريكا و الكيان الصهيوني. وتحية إكبار وإجلال للجمهورية التركية الدولة الوحيدة التي وقفت إلى جانب الشرعية .
3 - كاره الضلام الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:06
المصريون اخطاوا في يناير و اصلحوا الخطا بخطا اخر في يونيو
في يناير مات الاب و في يونيو اقتتل الاخوة
في يناير سقطت الدولة و في يونيو انتحر الوطن
هل سيقبل الاسلاميون باي رئيس غير اسلامي؟
مادا لو فاز اسلامي اخر بالانتخابات الرئاسية المقبلة؟
و اي رئيس سيتجرا بعد الان على مخالفة الجيش؟
و اي رئيس اخر سيتمكن من ارضاء الشعب في اقل من سنة؟؟
و من هي القوة على الارض التي باستطاعتها فرض التزام القانون على الجيش؟
المصريون الان لهم خياران: الجيش او رجال مبارك (موسى و البرادعي)
الاخوان كرروا اخطاء جبهة الانقاد في الجزائر، الاسلاميون لا يتعلمون من التاريخ، هجوم على المحيط الاقليمي، اقصاء للمخالفين في الداخل، ترديد الشعارات الواهية من قبيل اتيتكم من دون سترة واقية، و التركيز على التفاصيل بدل الخوض في الامور المهمة.
التنظيمات التي تقضي فترة طويلة في المعارضة تكون عاجزة على ممارسة السلطة، فتجدهم متمسكين بخطاب المعارضة حتى و هم اصحاب القرار.
السؤال الان هو متى سيطيح المصريون بالبرادعي؟
4 - Nabil الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:21
Les crocodiles et les fontomes sont partout . L equation devient complexe qd l argent et le pouvoir sont en question.
5 - ahmed الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:23
حقيقة لقد منح الجيش و التيار العلماني، دون قصد، للإسلاميين فرصة لا تعوض ستمكنهم من إعادة ترميم صورتهم و تجاوز أخطائهم بعد تجربة قصيرة في الحكم. بالمقابل فإن التيارات الحداثية لن تزداد إلا عزلة عن المجتمعات العربية بعد أن أنكشف حدود صبرها على خيارات الشعوب من خلال صناديق الإقتراع. فهؤلاء يلوكون قيم الحداثة النبيلة لحاجة في أنفسهم مستغلين دعم قوى الإستكبار من تحت الطاولة لفرض الامر الواقع على شعوب الشرق الاوسط. لو كانت لديهم فعلا إرادة خالصة لإلتقى الحكماء منهم مع حكماء التيار الديني على وضع خارطة طريق تصنع مستقبلا لهذه الشعوب المغلوبة نحو التحرر و الإنعتاق من التخلف. إنهم دعاة هوى و نزوات الكرسي و التسلط بإسم قيم الحداثة التي لا يعرفونها إلا بين سطور كتب يقروؤنها و يناقشوها في صالوناتهم المكيفة بعيدا عن الإرتباط بالقضايا الحقيقة للشعوب.
6 - بن علال الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:24
لطالما تشدّقت علينا نخبنا بالديموقراطية حتى ظننت أنها * الديموقراطية * إلآه يعبد
لكني أدركت اليوم لماذا وقف العلماء الربانيون في وجه هذه الدخيلة بحزم عظيم
7 - abo alae الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:30
و الله و الله والله لاني ارى ان كلامك هو عين الصواب و حقيقة الحقيقة وقمة الذكاء في التناول و التحليل
بالامس اعدم المصريون بسذاجة و غباء الديموقراطية على مشنقة ميدان التحرير .. و نصبوا السجان حاكما لهم و سيدا و القوا بمفاتيح زنازين الديمقراطية في البحر الابيض المتوسط ..
نحن شعوب لا تستحق الحرية و لا الديموقراطية لاننا الفنا الضرب على القفا
كم سخر الغرب بالامس من العرب بسبب مصر
اول مرة في التاريخ ثورة على الديموقراطية فعلا كم انت كبيرة يا مصر؟؟؟
المصريون ومن ايد الانقلاب اهانوا انفسهم مرتين بالامس : 1 اذا كان مرسي فاشلا فلم انتخبتموه يا اغبياء و زغردتم فرحا بالدموقراطية ام انكم كنتمم تكذبون على انفسكم و على العالم المرة2 اهانو انفسهم حين قبلوا ان يشنقوا دموقراطيتهم الفتية و صفقوا لمن ثاروا عليه بالامس وهو يخاطبهم بدون اية صفة (البرادعى) اخيرا من سيثق بكم ايها المصريون بل كيف ستثقون في انفسكم ؟؟؟
مع الاسف حاربتم و قاومتم وتجاوزتم نصف الطريق و لكن ضيعتم البوصلة و ها انتم في صحراء التيه تتخبطون.. لك الله يا مصر و شعبها .
8 - وأين الرئيس الديموقراطي? الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:37
نعم للديموقراطية ولكن مع الديموقراطيين ،هل كان مرسي ديموقراطيا?هل كان عادلا ?هل أنصف جميع من شارك في الثورة على مبارك ?هل حاول صياغة دستوري أفقي يلبي اغلب مطالب الجميع ?هل كانت تغييراته قانونية وديموقراطية في القضاء والجيش ،والإعلام ?هل كانت سياسته الخارجية حكيمة بانفتاحه على ايران وعزوفه عن الشرق الأوسط ?هل موقفه من سد النهضة والأمن المائي المصري كان حازما وعمليا?هل كلن مرسي رجل المرحلة والبناء الديموقراطي ?لقد كان مرسي مغرورا بصناديق الاقتراع ومنغلقا في الحوار ومتعنتا اقصائيا ،يدمر المؤسسات من اجل تمرير دستور غير توافقي وإضفاء شرعية على برلمان انتخب في أجواء استثنائية وفي أجواء عالمتالثية كيف تعين محافظا في الأقصر شارك في عمليات إرهابية هناك ?ان الديموقراطية أداة لتدبير الصراعات السياسية وهي نسبية وفي غياب مؤسسات تحميها من أمثال مرسي كالحالة المصرية تبقى الكلمة الفصل للشعب الدي عزل مبارك واتبعه المغفل مرسي ودلك بمساعدة الجيش وهو الوحيد الدي ظهر لك في الصورة ،
9 - Hamid الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:50
تحليلاتك رائعة و منطقية رغم اختلاف معك في القول " فبعد أن اختزل الاسلام السياسي الديمقراطية في مسالة أقلية وأكثرية وهمَّش القوى السياسية واستفرد بالقرار، ..."
أنا من المتتبعين للشّأن المصري، و قرأت كثيرا لجميع الٱراء، و لهذا أظن أنّ الاخوان حاولوا كثيرا إرضاء المعارضة و لكن هي من كانت تفشل كل محاولات الحوار و لو لمسوا الجدية لأشركوهم في الحكم مثل حزب الوسط. إذن المؤامرة أكبر من الاخوان و من الشعب المصري. ألوم كثيرا الرئيس مرسي لأنّه لم يكن قويًّا بما يكفي و يسثغل ظروف الثورة ليعلن قرارات جريئة كانت قد تساعده في الحكم. و لكن أظن أن تماسيح بن كيران كانت أكثر مكرا لأنّها لا تعرف الله. أنا لا أكفر أحد و لكن أفعالهم تكفّرهم.
شكرا على مقالك الرّائع و واصل، نحتاج إلى أقلام مثلك في هذا الزّمن العجيب.
10 - AnteYankees الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:53
Quand on conduit dans le brouillard sans garantie de sécurité, la conséquence est le dérapage assuré. Est-ce que quand on bute un arbre qui est au bord de la route ; à qui doit on endosser le problème de l'accident à ce dernier, au conducteur, à la voie routière ou celui du brouillard ? Le problème de l'échec des croyants de la démocratie dans les pays de service du centre est qu'ils n'ont pas de dos sur lequel ils vont appuyer une fois que le pouvoir-araignée veut leur voler le gâteau des châteaux. fin
11 - salim الخميس 04 يوليوز 2013 - 17:23
أن مالك السلاح هو مالك القرار !
12 - الزاهي الخميس 04 يوليوز 2013 - 17:56
كل القراءات و التعليقات تصب في اتجاه أن الإخوان هم من يتحملون مسؤولية ما وقع ، وهذا و الله ظلم وجور في حق من ناضل من أجل تحقيق أهداف الثورة في ظل ظروف استثنائية لا يمكن معها أي كان أن يقوم بأفضل مما قاموا به ...قضاء فاسد ..إعلام مضلل و مزيف و فاسد ..بيروقراطية عفنة ..طغمة عسكرية ريعية ..تحالف الدولة العميقة مع أمراء الطوائف البترولية..قضاء متوارث ، حيث القاضي يرثه ابنه ..أحزاب سياسية متورطة من رأسها حتى أخمص قدميها في الفساد ، فصار عمرو موسى وزير المخلوع مبارك ثوريا يدعو لاسترداد الثورة ، وصار البردعي مدمر العراق حامل لواء استعادة الثورة . فإذا أضفنا لهذا مكر الليل و النهار من طرف لوبيات الفساد العالمي الصهيونية و الأمريكية و الخليجية ، و مقالب رؤوس الفساد الداخلية ، علمنا مدى التحديات ودرجة الكيد و حتمية المخارج المطبوخة بليل ، و أن ما حققه الاسلاميون من نتائج متواضعة يعد إنجازا عظيما ...ألا يكفيهم شرفا إنجاز دستور ديمقراطي بمواصفات أعرق الديمقراطيات العالمية ؟ ألم يفتح كل أبواب الحوار و يأبى الفلول إلا أن يحاصروا الاسلاميين في الزاوية تمهيدا لعزلهم . فهنيئا لنا بثورة العسكر .
13 - AJBAR الخميس 04 يوليوز 2013 - 18:18
ما يقع في مصر اليوم هو اعادة لسيناريو الجزائر في التسعينات يومها فاز الاسلاميون بقيادة الجبهة الاسلامية للانقاذ باكثر من ثمانون في المائة وانقلب عليهم العسكر وفجروا الوضع واعتقلوا قيادات الحزب وزجوا بهم في السجون وانفرد العسكر بالساحة السياسية وهيمنوا على الحكم دون حسيب ولا رقيب الوضع الان في مصر هو انقلاب عسكري لا يشك احد في طبعه وطبيعتة لكنه مغلف بطابع مدني فالعسكر نجحوا في الاخراج شكلا ومضمونا فالتوليفة كانت تتكون من 1العسكر 2الازهر 3الكنيسة 4الفلول 5الظلام 6 البراهش وذلك لايهام البسطاء ان العسكر بعيد كل البعد عن فكرة الانقلاب فلو سلمنا جدلا ان العسكر يدافعون عن مصر ويحافظون عن شبابها وثورتهم فلماذا اغلاق القنوات الدينية مباشرة بعد اعلان الانقلاب العسكري اين الراي والراي الاخر اين من صوت لمرسي اصبحنا نشاهد فقط ميدان التحرير اما الميدان الاخر والراي الاخر والطرف الاخر فمصيره القمع والاعتقال والترهيب والتنكيل يالها من ديموقراطية قبح الله هذه الديموقراطية وقبح اهلها رئيس منتخب من طرف الشعب والقائد العام يزج به في السجن رئيس البرلمان الكتاتني قياديي الحزب انصاره
14 - sebbar الخميس 04 يوليوز 2013 - 22:03
حتى ولو سلم الجيش السلطة بعد أشهر وسمح بإجراء انتخابات،فإن مصر من الآن فصاعدا ستكون دولة "ديمقراطية"تحت إشراف العسكر، وسيتدخل الجيش حسب التقليد الذي كرسه"ثوار"التحرير متى ناسبه ذلك في المستقبل.
حقا "لا ثورة بدون مقاصل!Pas de révolution sans guillotine، يقول الفرنسيون الذين خبروا معنى الثورة.
مبارك سقط وبقي نظامه ورموزه طلقاء يتآمرون، ويخططون للثورة المضادة إلى أن سنحت لهم الفرصة.
يقولون أن شباب مصر فجروا ثورة(هي في الحقيقة مجرد انتفاضة) فسلموها للإخوان، وهاهم اليوم يفجرون انتفاضة ثانية ليسلموها للعسكر وفلول النظام السابق!
تمخض الجبل فولد فأرا!
15 - hfid الجمعة 05 يوليوز 2013 - 01:48
الديموقراطية خط احمر عند الغرب الاستعماري. البرادعي ما هو الاوسيلة اما الفاعل الاساسي فهو الغرب لقد قالها المفكر اليهودي الامريكي تشومسكي قبل شهور مضت. قال ان الغرب لن يقبل بديموقراطية عربية. الديموقراطية تعني حتما التنمية والاستقلال ومن ثم نهاية الامبريالية. هل الغرب يستطيع ان يتخلى عن مستعمراته؟ بالطبع لا.
مرسي هو نمودج للفكر التحرري مثله مثل اردوغان غاندي تشافيز ماوتسي تونغ...
مصلحة الغرب ووكلائهم واضحة لكن اين مصلحة المتمردون؟ كيف ينتفض مصري ضد مستقبل بلده؟ كيف ينخرط في مؤامرة خسيسة تستهدف بلده؟ نعم الماء الكهرباء العيش الكريم الشغل كل هده المطالب مشروعة وهي مطالب شعب لكن مطلب ارحل مطلب غربي. لو استطاع مرسي تحقيق جل المطالب ما كان البرادعي ليتراجع قيد انملة لان وظيفته هو اسقاط الدولة كما اسقط العراق بتقاريره الكادبة.
لمادا ننتخب ادن ادا اصبحت نهاية من ننتخبه العزل والانقلاب؟الم تكن القوى الاسلامية تقاطع وتدعى الى المشاركة فلما شاركت تم الانقلاب عليها؟
من حقهم ان يكفروا بالديموقراطية لانها لعب بلا قوانين
اتفق او اختلف مع مرسي لكن لنسمي الاشياء بمسمياتها هدا انقلاب
16 - الخبير الدولي كمال سعيد الجمعة 05 يوليوز 2013 - 03:34
إنقلاب الجيش على الرئيس
تم في مصر تفريخ الفوضى واللاأمن واللاإستقرار والرعاية المستمرة لذلك من طرف الأمن والقضاء الفاسدين والجيش الفاسد وتدخلهم اللامشروع لإعادة النظام البائد بإفساد الإنتخابات بالمال وضغوط السلطة والجور وإستعمال مرتزقة الأقلام والإعلام السخيف المبتدل والرخيص واستمرارهم المستميت في النيل من سلطة السيد الرئيس محمد مرسي بالإشاعات الكاذبة وإختلاق فوضى الشارع بالمياومين مقابل جنيهات آخر النهار
لكن حكمة النزهاء المؤيدين للرئيس من شعب مصر وكريزما الرئيس وحكمته وقوة شخصيته وحدها التي حكم بها مرسي دون أمن ولا قضاء ولا جيش أتعبت جدا الفاسدين من الأمن والقضاء والجيش وأفقدتهم الصبر ليعلن الجيش إنقلابه العسكري على الرئيس وشرعيته التي إستمدها من شعب مصر وإنتخابه الديموقراطي
فكان بذلك مرسي أقوى زعيم ديموقراطي ومصلح لامستبد في التاريخ
أما مصر اليوم فهي على أبواب إستنساخ ما حدث في ليبيا ويحدث في سوريا من ظاهرة التطهير والتطهر للخلاص من فساد البنيات التحتية للنظام البائد الذي فيه تم توريث القضاء وبيعه مقابل الجور لأسر القضاة وعائلاتهم
أما إعادة إستنساخ النظام البائد فبات من ضرب المستحيل
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال