24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1713:3617:1720:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.65

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نعم لرحيل الإخوان، لكن ليس بأي ثمن...

نعم لرحيل الإخوان، لكن ليس بأي ثمن...

نعم لرحيل الإخوان، لكن ليس بأي ثمن...

في شهر يناير الأخير زرت القاهرة وجالست أصدقائي من أدبائها، من أعرفهم ومن تعرفت عليهم في مقاهيها العامرة. سألت كذلك سواقي التاكسيات الذين أقلوني واستمعت إلى أجوبتهم التلقائية، واستمعت إلى ارتسامات المشاركين في اليوم الدراسي الذي حضرته والذي تعلق بالإعلام السمعي البصري في الرقعة العربية. وزرت ساحة التحرير وأنصتت إلى بعض شبابها، وقرأت ما تيسر من جرائد القاهرة.

شعرت عندها أن شيئا ما يأتي من عمق التاريخ.

عند عودتي كتبت أقول أن الشعب لم يعد يريد الإخوان المسلمين، حدث هذا التغيير بسرعة مذهلة، ويجب العودة إلى أسباب ذلك مستقبلا. وذيلت مقالي بعبارة قرأتها على بعض المحلات التجارية تقول "مفيش كلام" بمعنى "لا مجال للمساومة" (تجاريا) وعبرت من خلالها ألا إمكانية لمساومة بين حكم الإخوان من جهة ومن جهة أخرى بين توق مدني غامر صاعد من عمق المجتمع لا يقبل حكم الإخوان ولا حكم الجيش.

لذلك، وأنا أتابع دقيقة بدقيقة – عبر القنوات الفضائية كلها - ما كان يحدث في مصر، كانت الأفكار والمشاعر تتابع وتتضارب بسرعة كبيرة.

أن تتراجع شعبية الإخوان المسلمين في مدة وجيزة لم يتصورها حتى أكثر المحللين تفاؤلا، شيء يسمح بتفادي عثرات مجانية في تاريخ الشعوب ويفتح آفاقا لا حصر لها من أجل بناء الديمقراطية.

نعم الشعب لم يعد يطيق مرسي ولا حتى دقيقة إضافية، ليس فقط بسبب أخطائه السياسية القاتلة، ولكن بسبب عجرفته التي لا تبررها إلا البلادة المطلقة ربما.

نعم الشعب يريد الديمقراطية المدنية هنا والآن. لكن لا صبر له حتى تنبثق قيادة سياسية جديرة باللحظة التاريخية.

نعم الشباب لعبوا دورا أساسيا في صنع اللحظة السياسية المركبة وهم بذلك صنعوا التاريخ، لكن ليس لهم الأداة والرؤية الحاسمة في مثل هذه اللحظات.

ربما تكون أجمل إنجازات المصريين في هذا المنعطف هو اكتشاف وكشف الخدعة الاسلاموية المرتكزة إلى استغلال الإسلام/المقدس المشترك ولسان حالهم يقول :" كفاني منك 'يكفوني' ".

وحتى عندما تحرك الجيش الذي يعلن أن لا طمع له في الاشتغال بالسياسة، عبَّر الشعب عن فرحة عارمة لا توصف. كأنه يقول "من فضلكم خلصونا من هذا 'الشيء' بأي ثمن..." ومن يشك في ذلك فليلق نظرة على صور التلفزيون المأخوذة من فضاء القاهرة على الأمواج الهادرة من المتظاهرين.

لكن هل يجب أن يكون هذا بالضرورة هو ثمن التخلص من مستعملي الدين في السياسة، من المحتالين على المجتمع؟

فأن تنزاح الغمة السوداء عن مصر شيء جميل، لكن ليس بأي ثمن.

أن تكف البلادة عن حكم شعب عظيم، شيء رائع، لكن ليس بأي ثمن.

أن يفرح الشعب المصري في غالبيته القصوى بفجر يوم جديد بلا شيوخ يحددون مصيره باسم قراءة ماكرة مخاتلة للمقدس المشترك، شيء يثلج القلب، لكن ليس بأي ثمن.

هل نصدق أن الجيش لن يستحلي السلطة، وأن الآتي من الأيام لن يثنيه مهما حدث عن الانسحاب إلى ثكناته في الآجال المحددة؟

يبدو السيسي رجلا ذا كاريزما صادق القول، فهل نصدق أن المقاربة المعلن عنها في خارطة الطريق ستكون ديمقراطية وبلا إقصاء؟

لا يهم التخلص من الإخوان أو غيرهم وكفى. يهم أساسا أن يكون الأمر مناسبة للتربية على الديمقراطية.

أعرف أن حديثي عن كل هذا وأنا أكتب مقالي بهدوء، بعيدا عن جمر الواقع الهادر، أمر سهل مقارنة مع ما يعيشه المصريون من تسارع في الأحداث ومن أسئلة يتحتم الإجابة عنها هناك والآن، لكن هذا لا يمنع الأسئلة من أن تطرح بكل الصراحة الضرورية.

لو استطاب الجيش السلطة ولم يف بالعهود كلها بما في ذلك العودة النهائية إلى ثكناته في القريب بعد استتباب نظام ديمقراطي حقيقي يجسد فعلا إرادة شعب تعددت فراعنته على مر التاريخ، فإن المنتصر سيكون بلا شك هو المنطق الإخواني الذي سيرسخ نفسه كشهيد للديمقراطية، وحده دون منازع، وهو ما سيفتح المنطقة على آفاق تاريخية سلبية أخرى..
بقي أن نقول أن ما يصدق على مصر يصدق على غيره من البلدان التي تعرف التجربة الإخوانية، بلا استثناء...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - أسامة الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:27
لكم واسع النظر :
انتخاب مرسي تليه احتفالات في فلسطين وغزة، وبعزله تنفجر الاحتفالات في اسرائيل ..
خادم العلمين الأمريكي والاسرائيلي، الذي يحرم فقهاؤه الخروج على الحاكم، يحيي الانقلاب .. وألمانيا تصف ما حدث فشلا ذريعا للديمقراطية
2 - احمد اندريج الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:44
اختصار تعليقي في كلمات معدودة:
تتكلم عن الديمقراطية فتحط من شان الرئيس وترفع من شآن السيسي بدون اي مبرر ثم تتكلم عن التربية علي الديمقراطية
ولا تندد او تستنكر هدافين الانقلاب عليها.
3 - Pescador الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:46
l'armé representé par sisse est le marionnettiste qui dirigera Egypte à travers un président marionnette . l'ére houssni moubarak II commence. Bonjour la legéminité .
4 - أردغان الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:55
الإخوان منفعينش .. الجيش مافيه تقة..هي باغي تقول نتوما بقايا اليسار المندحر انفع ؟
5 - FOUAD الخميس 04 يوليوز 2013 - 16:58
اذا اخطا مرسي فليس من العدل ان ترسل اليه الدبابات!
رئيس فرنسا الحالي بلغ الحضيض في الشعبية لكن لا احد يفكر في ارسال ميراج لقنبلت ليليزي!
نعرف ان الشيوعيين امثالك اشد عداء لديمقراطية تعطي المرتبة الاولى للمتدينين!
مصربلد فقير يعيش على مساعدات العم سام ودول الخليج وكلاهما يشاركك الفرحة! فافهم عني ياوديع!
لايهمني ان يحكم مصر هذا اوذاك لكن دمقراطية الموز لاتفرح الا الاستئصاليين!
Mon salam
6 - observateur x الخميس 04 يوليوز 2013 - 17:00
السيد الوديع يفتخر بمضاركته في " اليوم الدراسي الذي حضرته والذي تعلق بالإعلام السمعي البصري في الرقعة العربية."
وهل من بين التوصبات التي خرج بها اهذا الاعلام الذي احتكره العلمانيون الحداثيون الديمقراطيون مدعومين بالعسكر.وحرموا غيرهم - من يخالفونهم الراي- باغلاق قنواتهم المحلية بالاضافة الى قتاة الجزبرة مباشر.
7 - samir الخميس 04 يوليوز 2013 - 17:03
قال الله تعالى: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ). حسبنا الله ونعم الوكيل. تُريدونها ديمقراطية على مَقاسكم !!

{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم.
8 - إسماعيل الخميس 04 يوليوز 2013 - 17:08
أيها الحداثي غير الوديع : متى كان الإنقلاب على الشرعية الديمقراطية تربية على الديمقراطية .
لكن إذا كان الإنقلاب سيطيح بالإسلاميين فلا بأس ، إنه انقلاب ديمقراطي رغم الزي العسكري.
أيها الحداثوي يصدق عليكم المثل المغربي الدارج : ما غريب غير الجمل فوق الحيط أما القط هديك بلاصتو.
9 - smimo الخميس 04 يوليوز 2013 - 17:17
الفقرة الأخيرة من هذه الخاطرة، ماكرة.
"واش فهمتيني ولا لا"
10 - AnteYankees الخميس 04 يوليوز 2013 - 18:08
ربما تكون أجمل إنجازات المرحلة في هذا المنعطف هو اكتشاف الخدعة التي تتربص الإسلاميين وكشف عورة الديمقراطية البراقة التي يتبجح بها المفسدون في الأرض لتبرير أقوالهم وفعالهم. فعلى الديمقراطية السلام في بلاد الإسلام.
11 - MOHAMED الخميس 04 يوليوز 2013 - 18:08
لم تقل شيء تستحق عليه التعليق فقط بينت عن الحنق الدى اصابك من الاخوان
12 - عار ما حييت الخميس 04 يوليوز 2013 - 18:31
ا ن ارتماء المعارضة المصرية العلمانية في احضان الفلول ثم الجيش يذكرني بارتمائك في احضان حزب الجرار_ الذي سيبقى وصمة عار في جبينك ما حييت _فانتم من طينة واحدة عندما تظهر مصلحتكم تتنكرون لجميع المبادئ.قلت ان الشعب صار يكره الاخوان فلماذا خرجت الحشود المضادة وكن على الاقل نزيها و اذكر حجم الهجمة الاعلامية الشرسة التي تعرضوا لها وهم لم يتعدوا السنة في الحكم فاين هي ديموقراطيتك
13 - علي مناضل الخميس 04 يوليوز 2013 - 18:36
سبب عجرفته والبلادة المطلقة - كشف الخدعة الإسلاموية الإسلام المقدس - المحتالين على المجتمع مستعملي الدين في السياسة - إنما يصدق على مصر يصدق على غيره من البلدان التي تعرف التجربة الإخوانية. أسلوب علماني حاقد على الإسلام عن أي ديمقراطية تتحدث . ديمقراطية العسكر الإنقلابي أو فلول مبارك والبرادعي أوعن الإعلام المنافق اسأل نفسك الشعب عرفكم واحدا واحدا عرفناك في أي أحضان ارتميت خاب مسعاك يئسنا من الشعارات كانت غلطة للسلطات في السابق أن اعتقلكم إلى مزبلة التاريخ المغرب ليس هو مصر عندنا ملكية أمير المؤمنين مهما حاولتم فالمغرب بلد اسلامي
14 - الروداني الخميس 04 يوليوز 2013 - 18:48
قلوب يكاد يقتلها الغيظ على الخصم الايديولوجي وجدت في الانقلاب العسكري ما تنفس به عن ضيق قلبها
15 - أبو طه الخميس 04 يوليوز 2013 - 19:09
لم أفهم إلى الآن لماذا جمع سقوط الرئيس مرسي كل المتناقضات الفارحون
إسرائيل الإمارات حزب الله و بشار الأسد و السعودية ؟؟؟ اللي فهم يفهمنا الله يرحم الوالدين المتطرفين كلهم في كفة واحدة
16 - مولاي الحسين السباعي الخميس 04 يوليوز 2013 - 19:49
لم استطع فهم كيف لرجل من عيار صلاح الوديع أن يقبل بالانقلاب على الديموقراطية حينما تقلب الطاولة على مخالفيه في الرأي,
اليس التداول السلمي على السلطة هو الديموقراطية؟
أم أن التداول يكون بين الحداثيين فقط دون غيرهم؟
كنت اتصور ان يقول السيد صلاح انه لاتساهلمع الالتفاف على الارادة الحرة للشعوب مهما كانت نتائجها، ومهما اختلفت مع من ات به صناديق الاقتراع.
هل سيقبل صاحبنا غدا بالانقلاب على حاكم "حداثي" وصل الى السلطة عن طريق انتخابات حلرة ونزيهة؟
والله ما بقيت فاهم شي حاجة ف هاد الحداثيين ديالنا آلخوت,,,,,,
17 - هاني الخميس 04 يوليوز 2013 - 19:52
لو ان الحرية تنزل من السماء كالمطر لوضع العبيد مظلات حتي لاتنزل عليهم
18 - عن اي شعب تتحدث الخميس 04 يوليوز 2013 - 20:14
اي شعب تقصد من كان في ميدان التحرير الدي كان اعظمه من المسيحيين (باعتراف مايكل منير) و فلول الحزب الوطني و الفنانين و قضاة الزند و معارضة مراهقة فاشلة تعرف انها لم و لن تصل الى سدة الحكم بالصناديق فصباحي مثلا لم يصل الى مجلس الشعب الا عندما ترشح على قوائم الاخوان اما البرادعي فضل عدم خوض الانتخابات الرئاسية لانه يعرف انه سيهزم. تقصد شعب قنوات رجال مبارك cbc لمحمد الامين و دريم لمحمد بهجت و اون تف لنجيب ساويرس
لماد اغلقت القنوات مثل الناس و الحافظ و الشباب و الرحمة و مصر25 و اعتقال حتى الضيوف فيما لم يسجن صحفي واحد او اغلقت قناة واحدة في عهد مرسي.اغلقت تلك القنوات لان كاميراتها في جميع المحافظات حيث كانت المظاهرات المؤيدة للشرعية الدستورية و احترام الصناديق كالطوفان
6 استحقاقات انتخابية و دستورية بعد الثورة فاز فيها باكتساح التيار الاسلامي
هدا انقلاب عسكري توجست منه الديمقراطيات و ايدته الديكتاتوريات.انه عودة نظام مبارك و لعل اولى بشائره اعادة النائب العام المباركي عبد المجيد محمود الى منصبه.نائب عام اتلف كل الادلة المتعلقة بجرائم مبارك و اتباعه مما اسفر عن مهرجان البراءة للجميع
19 - karim الخميس 04 يوليوز 2013 - 20:15
ان كل هذه الأحداث التي تجري في منطقتنا العربية العزيزة شيء مدبر له خصوصاالأحدات في الشرق الأوسط ومسلسل اعادة خريطته وتضعيف كل دول المنطقة خصوصا المجاورة لاسرائيل شيء يدعوا لتفكير واعادة النضر في كل شيء والله لن تهنء الدول الاسلامية والعربية بالأمان مادامت اسرائيل على الحدود' مرسي أعلن الحرب على اسرائيل فغضبت عليه مام أمريكا
20 - كمال الخميس 04 يوليوز 2013 - 20:25
الغريب في افكار هولاء اليساريين انه عندما يقع حدثا ما ينسبونه الى انفسهم و هده هي الوصولية و الانتهازية في اعلى تجلياتهما عندما عجز بقايا اليسار المتعفن على اسقاط مرسي بدا يعطي المخارج و يضفي نوعا من الشرعية على انقلاب العسكر نحن نقول يدهب الاخوان الى الجحيم و لكن مصر لن تعرف ديموقراطية من اليوم بفضل هدا الانقلاب . لقد نسيتم تباكييكم مثل التماسيح على الحرية و الحداثة و الحقوق التي طبعا لن يضمنها العسكر ام انه عندما يكون الضحية الاسلاميون فكل الاسلحة ممكنة و الله انكم تكرهوا فيكم الشعوب بهاته الافاعيل انا لست اخوانيا و لا اسلاميا انا مواطن عادي و اتسال هنا متى سيضل اليسار وقودا للاستبداد و الفساد تقول انك زرت مصر و جلت و عرفت ان شعبية الاخوان نقصت و انا اقول لك انك تكدب في قولك فهل نسيت ان مرسي نجح فقط ب 51في المائة من اصوات الشعب و 49في المائة و اقل هم من كانوا في ساحة التحرير ادن لم تنقص شعبية الاخوان و انما بفضل الانقلاب العسكري اما قوى اليسار فقد عرفتها الشعوب بانها تسعى وراء مصالحها فقط لاتهمها مصالح الاوطان او الشعوب و لكم في بشار الاسد القدوة .
21 - صريح الخميس 04 يوليوز 2013 - 20:27
السيد الوديع تطلق العنان لقلمك اتكتب مقالا مليئا بالمتناقضات وامنيات يساري قديم في دحر الدين من حياة الناس ولتعلم سيدي أن البلادة أن تدعي الّذكاء وتصم بها رئيس دولة فقط لم يرضخ للعسكر الغارق في العلمانية والعداء الصريح للدين والقضاء الفاسد الذي يذبح الشعب والاكباش في المحاكم بأحكام بليدة ولنظام مبارك المتجذرفي أعماق الدولة والذي قاوم التغيير بكل ما أوتي من امكانيات مالية وإعلامية ودعم خارجي لا ينكره إلا بليد فحينما حاول الاستعانة بطاقم يساعده على التغيير ووجه بيافطة لا للاخونة كيف يعمل إذا هذا الرئيس يا ذكي فما معنى الديمقراطية إذا كبل عمل الرئيس وحوصر واتهم وسب ولم يعتقل أحدا فيا فالح كفى استعباطا للناس وأفق فمرسي يسجل له التاريخ أشياء لم نسمع قرونا في بلادنا العربية:
-لم يغتن على ظهر شعبه وأنظر حواليك يا ذكي
-لم يعتقل مصريا واحدا واحدا وأفرج عن جميع المعتقلين السياسيين
-لم يستسلم للعسكر والدولة العميييييييييييييقة
-عزل نائب عام فاسد اعتدى على دماء الشهداء وأرجعه القضاء الفاسد يا ذكي
-أطلق الحريات يا ديمقرطي وعزله العسكر حامي الديمقراطية والملة؟؟؟لأنه تمسك بالديمقراطية

-
22 - سيدي بنور الخميس 04 يوليوز 2013 - 20:46
السي الوديع:
لفد افنيت عمرك في الاديولوجيات الملحدة وبلغت من العمر عتيا والتحقت بحزب البام الاداري الفاسد. والان تبارك الانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي لمصر و المتتخب ديمقراطيا لمدة 4 سنوات. ماهذه الحربائية؟ لقد اصبحت في عداد المسنين. على الاقل قل شيئا منطقيا في هذا السن.
لا حول ولا قوة الا بالله
23 - هشام الخميس 04 يوليوز 2013 - 21:02
إلى الأمام يا كايدهم...
أن تنطق بالحق في هذه البلاد أصبح جريمة.. فعلا ما قلته يا سيدي صحيح ونحن الذين لم نعهد فيك وفي قلمك إلا النطق بالحقيقة والتحليل الموضوعي للأحداث.. استمر في كتاباتك فأنا من أشد المعجبين بها.. ولا تزرنا غبا حتى تزداد حبا.. لأن حبك متجدر فينا فلا تبخل علينا فهذا الشعور الجميل كلما اطللت علينا بمقال مماثل لهذا الذي استمتعت كثيرا بقراءته.. بالتوفيق سيدي وإلى مقال آخر.
24 - simo الخميس 04 يوليوز 2013 - 21:18
Tu bases ton disscours sur ce que tu as pu entendre d'un nombre limité d'egyptiens. ceux ci ne representent pas tout le peuple et donc ton raisonnement est faux. Pour moi c'est président qui a été élu et la démarche démocratique devrait etre respectée. Ce qui me laisse penser que sont les considerations géopolitques qui ont été derier ceq ui se passe en Egypte.
Je ne suis pas Khanji pour votre info.
25 - عربي الخميس 04 يوليوز 2013 - 21:58
نعم الشعب لم يعد يطيق مرسي ولا حتى دقيقة إضافية، ليس فقط بسبب أخطائه السياسية القاتلة، ولكن بسبب عجرفته التي لا تبررها إلا البلادة المطلقة ربما.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
26 - هاجر الخميس 04 يوليوز 2013 - 22:21
صبروا 30 سنة على فساد مبارك وما قادرينش يصبروا 5 سنين على مرسي.
مرسي وصل إلى الرئاسة بطريقة ديمقراطية انتخابية " يشهد لها العالم " وصوت له اغلبية الشعب المصري، أعطوه فرصه يحكم وبعد 5 سنوات الصندوق يحكم .
ولا أي ثورة بالعالم تُحصد ثمارها وتُرى ايجابياتها خلال فترة قصيرة، إنما بعد عدة سنوات واكبر مثال الثورة الفرنسية.
المعارضة المصرية هي نفسها التي تقف مع المجرم بشار الأسد يلي وصل الحكم طريق الوراثة والمعارضة المصرية هي اغلبها من الفلول التابعة للنظام السابق.
مرسي لا يستطيع ان ينهي الفساد خلال يوم وليلة لان اتباع مبارك ما زالوا متغلغلين في جميع مؤسسات الدولة المصرية.
المعارضة المصرية ضد مرسي لانه من الإخوان ، وأنت ضد مرسي والإخوان لأنك من المعارضة..
27 - عبدو2013 الخميس 04 يوليوز 2013 - 22:30
هده هي الديمقراطية التي يتصورها ويريدها العلمانيون المتشددون :نحن أو لا أحد ولو جاء عن طريق الإنتخابات الحرة والنزيهة .ياسيدي لقد بينت بالملموس أنكم ضد الديمقراطية عندما تفرز أشخاص لا يشاطرونكم نفس المبادئ , فأنتم ببساطة شديدة إستئصاليين وديكتتاتوريين ولن تقوم قائمة لهده الدول المتخلفة بوجودكم .
28 - omar الخميس 04 يوليوز 2013 - 22:52
أنا مواطن لست مسيسا لكن من خلال متابعاتي لما يجري في كل الدول العربية في المغرب و مصر و تونس خلصت إلى أن الذين يصفون أنفسهم بالعلمانيين والتقدميين والديمقراطيين ووووووو.........هم أكثر الناس ديكتاتورية و احتقارا لمخالفهيم خصوصا الإسلاميين .
29 - baba الخميس 04 يوليوز 2013 - 22:53
"إنما الأعمال بالخواتيم" يــــــا أستاذ .........

- محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب في التاريخ وأقصر رئيس حكم مصر في تاريخها ....

- انقلاب عسكري كامل الأركان بفتوي كاملة الأركان من شيخ الازهر والبابا والبرادعي أول انقلاب عسكري بفتاوي....

- المحكمة الدستورية عين أعضاءها مبارك وشيخ الأزهر كان عضو في لجنة السياسات التي كان يرأسها جمال مبارك والأقباط كانوا عمود التظاهرات..

- ستبدأفلول النظام السابق مع العلمانيين في السيطرة علي السلطة بعدما نجحت ماكينة الفلول الإعلامية وأخطاء الإخوان في نجاح الثورة المضادة..

- بعد تفريغ السجون من رجال مبارك خلال الأشهر الماضية ستعود السجون للإمتلاء بقيادات الإخوان من جديد وهذه هي الدنيا ..

- أليس عجيبا أن يحكم رئيس المحكمة الدستورية دولة عطل فيها ا لدستور ...

-أصبح ثوار ٢٥ يناير في ظل النظام الجديد فلول مصر الجدد أما فلول مبارك فقد ارتدوا ثوب الثوار وسوف يعاملون ثوار ٢٥ يناير معاملة الفلول # مصر # فلول

-
30 - أبو أسامة الخميس 04 يوليوز 2013 - 23:03
المقدمة حجاجية إقناعية، جوهرها :« كلامي كلام من خبر ونظر وبصر، وعاش وعايش عن قرب، وليس كلام من سمع أو بُلغ...ومن ثم فهو قوي بقرينة الواقع!»
غير أن المتتبع الحصيف، وإن حسب لكم عدم التهور، ومن ثم عدم الرضى على زحزحة الخصم/ العدو، بأي ثمن...فإنه سيحسب عليكم ضعف البنية الحجاجية أعلاه، ضعفا شديد القوة يهوي بالمقال كله إلى درك المهازل...
يا سيدي كيف تلغي 52% من جمهور المصريين الشرفاء الذين كانوا يتجمهرون بساحة رابعة العدوية، والذين قبل عام صوتوا لمرسي، والذين قبل ستة أشهر زكوا موقفهم السابق، بالتصويت على الدستور، الذي رفضه العلمانيون، والملاحدة، والأدباء المأجورون، والإعلاميون المخدوعون، أو الانتهازيون الذين كانوا وجها باهرا من أوجه البلطجة في مصر.
كيف نسيت أن في عهد مرسي تقوت شوكة فلسطين، وانهزمت إسرائيل في معركتها الأخيرة(...)قبل أن تبدأ فيها! كيف تتغافل عن كون الانقلاب صنيعة غربية خليجية أساسا، أدواتها التنفيذية العلمانيون والملاحدة و...و..
تحليلك أيها المتأدب خلو من الصواب، مليء بالمكر.
31 - ملاحظ الخميس 04 يوليوز 2013 - 23:26
واضح أن معظم - إن لم أقل كل - التعاليق على الموضوع أعلاه أصحابها لا يفقهون في السياسة ولا في التاريخ شيئا ، الدليل على ذلك تدني مستواهم اللغوي . لذلك من الطبيعي أن تكون ردودهم التافهة عبارة عن قذف عوض المناقشة الرصينة الصادرة عن وعي وإلمام بالموضوع . هذه هي معضلة التخلف الفكري والإجتماعي . لكي يدلي شخص ما بدلوه لا بد أن يكون لديه إلمام وإحاطة بالموضوع الذي يريد مناقشته ، أما أن يتنطع ويسب ويشتم ، فليست تلك من شيم الأسوياء . لذلك فكل إناء بما فيه ينضح . على الأقل كنت أتمنى أن ينفتح البعض على العالم من خلال مواقع ما أكثرها تفيد المرء وتجعله أمام الصورة الواقعية ، قبل أن يصدر أحكاما لا تدل سوى عن بلادة وتخلف .
32 - ابو احمد الخميس 04 يوليوز 2013 - 23:35
لست ادري لماذا الكل يتحامل على سياسة نخبة حاولت لسنين عدة تتربص بالحكم وبالسلطة ، ولست ادري لماذا نتجاهل معنى السلطة والحكم وحتى السياسة
فالنظام العالمي هل هو ديموقراطي بمعناها النبيل الذي يحلم به الثوريون تحقيق
العدالة الإجتماعية وتحقيق مطالب اغلبية الشعب المنتج وهو الطبقة العاملة ،
وليس الكل يجب ان ينصاع لمنطق السوق ويخضع لشروط البنوك المقرضة والدول المانحة ،وخلاصة الكلام فالدين الإسلامي او المؤمينين بالله خلقوا
ليعبدوا الله ويتقوه وليس لحكم دولة غير دينية وفي عالم متشابك صار جزيرة واحدة ، ورسالة الإسلام ليس الدولة ولا السياسة بل انبل من ذالك انها الحب
والإنسانية وعبادةالله الواحد ,والعبادة لها اشكال مختلفة والله يحكم بين عباده ،والمنافقين يعلمهم هو ، وجزاءهم معروف ,
33 - democrte الجمعة 05 يوليوز 2013 - 00:04
Monsieur oudie, en tant de democrate (!), vous avez pu constater que le probleme dans nos pays auxquels vous faites allusion dans le dernier paragraphe est loin d'etre lié à l'equipe derigeante. C'est un probleme culturel. Nos intellectuels n'acceptent pas le concept de democratie, ils n'arrivent pas à en assumer la philosophie
.
ils tiennent trop au delice que leur procure leurs positions. Nos gouvernants issus des intellectuels, independemment de leur bord, n'arrivent pas à payer le prix de la Démocratie. Et vous etes bien placé pour savoir que ce prix existe! L'intelligence consiste à chercher le meilleur rendement, meilleur ratio qualité/prix. La philosophie du gratuit n'est pas applicable nulle part
34 - أبو سحر الجمعة 05 يوليوز 2013 - 00:24
الصديق الوديع صلاح ،عزل مرسي ليس أمرا مصريا 100ب100، بل ليس مصريا1ب100، انت أعلم من غيرك أن القرار مدعوم من أطراف دولية كثيرة وكان يهيأ ويصنع قبل انتخاب مرسي وبعد فوزه على شفيق زادت الرغبة في إسقاط حكم الإخوان بأي ثمن.
المهم في هذا التعقيب ،إن الديمقراطية هي التي أتت بالإخوان وأن أية محاولة لتبرير ماجرى هي انقلاب على الديمقراطية التي طالما حلمنا بها ومانزال.
التغيير المفاجئ في سلطة قطر ومباركة ملك السعودية ورقص الصهاينة في شوارع القدس وتصريحات الإدارة الأمريكية والفرنسية والروسية المتحايلة .فهل تعتقد أن لوحدث ماحدث في مصر في بلاد أوروبية كان سيمر بلاحساب كما يرغب الآن كثير من المتآمرين ليس على الإخوان ولكن على حقنا في صيانة الديمقراطية والقبول بنتائجها رغم الآلام . مع أصدق التحيات.
35 - ابو ذهب الجمعة 05 يوليوز 2013 - 00:50
تعليق الاخ babaاهم واعم من مقال صلاح الوديع..اصبت الهدف يا اخ بكلماتك المعدودة في تعليقك او فلنسميه مقالك.
36 - حماد الجمعة 05 يوليوز 2013 - 01:16
قال السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق إن أمريكا استاءت من عزل مرسي بسبب الصفقة التي عقدتها مع مرسي لحماية إسرائيل والتي بها أصبحت مصر متعهدة على أمن إسرائيل والضامن لأمن إسرائيل عبر الضغط على حماس لعدم إطلاق أي صاروخ على إسرائيل .
وهكذا يبدو أن مرسي لم يكن كما يتخيله بعض السذج المغفلين ذلك الأنسان الوطني المدافع عن الحق لا يخاف لومة لائم . أما على مستوى التسيير والأمانة ، فلم يكن الإخوان المسلمون أقل فسادا من غيرهم .فقد تعاملوا مع أموال الدولة مثلما تعاملوا مع أموال النقابات انطلاقا من نظرية الاستحلال - أي ان هذا المال حلال لهم ينهبون فيه كما يشاءون - لذا هم دائما يهربون عندما نسأل أي واحد منهم من اين لك هذا خاصه ان اغلبهم ليسوا من عائلات ثرية أو عريقة.
يتحدث الرئيس مرسي عن مكافحة الفساد وهو يعلم ان قيادات جماعته كانوا شركاء النظام السابق في الفساد لذا فالرئيس يرفع هذا الشعار كما كان مبارك يرفعه للاستهلاك الإعلامي فقط ولكن الفساد زاد وطفح في عهد الإخوان ومرسي.
37 - يوسف الجمعة 05 يوليوز 2013 - 01:29
واخا ا سي صلاح، علاش احنا العرب باقين متأخرين في كل المجالات رغم مرور الرؤساء من النوع الذي تزكي ؟
38 - ابراهيم خنيفرة الجمعة 05 يوليوز 2013 - 02:02
مرسي جاء نتيجة للاحتكام لانتخابات ديمقراطية، إن كنتم تريدون إسقاطه فعبرها وليس بانقلاب العسكر الذين ألفوا السلطة منذ انقلاب الضباط الذين سموا أنفسهم أحرارا أنذاك، فلمّا أحسوا بسحب البساط من تحت أرجلهم قلبوا الطاولة على الشرعية
39 - حسن المغربي الجمعة 05 يوليوز 2013 - 02:10
لو تعلق الامر بمفكر ديموقراطي حداثي لاستهل الرد عليه اما وتعلق الامر باحد فلول الديكتاتورية والذي شارك في تاسيس حزب بالمغرب اوشك على عقد توآمة مع حزب بنعلي بتونس وحزب مبارك فان كل ما يصرح به مجرد تفاهات وهلوسات لا تستحق الرد وشكرا للجمهور المغربي الذي ندد بشبه اجماع بوئد الديموقراطية بمصر
40 - mohammed الجمعة 05 يوليوز 2013 - 02:23
لم نتوقع منكم هذه البساطة والتبريرية في شرعنة الانقلاب على الشرعية واملك ان يقع ذلك في جميع الاقطار لا لشيء الا لانه يحكم من هو مخالف لك في التصور واقول الحقيقة ان الديمقراطية التي تتبجحون بها انتم (العلمانيون) تريدون ديمقراطية على المقاس ..........في الحقيقة ما عساني اقول الحمد لله على ما وقع بعد 20 فبراير والا كنتم تفصلون لحكم المغرب جلبابا يدوم سنوات من الفساد والاستبداد لولا قدر الله
41 - عمرو-القاهرة الجمعة 05 يوليوز 2013 - 05:46
اشكرك علي رؤيتك و لكن ارجو ان يعرف الجميع ان مرسي في الجولة الاولي للانتخابات لم يحصل الا علي 5 مليون صوت فقط و استلم الدولة و هي مقسمة بين مؤيد و معارض في الشارع و في العالم (امريكا تركيا قطر تؤيد الامارات السعودية و امريكا ايضا تعارض). استهان بالمعارضين و تبع مكتب ارشاد الاخوان خطابات حنجورية مثل عبدالناصر مشروع نهضة غير موجود اصلا عنصرية ضد كل ما هو ليس اخوان.كان ان انتهت بطلب المعارضين و الذين نزلوا بالملايين فعلا يطلبون انتخابات رئاسية مبكرة(هذا ليس كفرا) لم يحددوا موعدها رفض مرسي بكل تكبر و اتهمهم بانهم ماجورين و فلول.خطب مرة اخري ولكنه لا يحسن الخطاب من انت حتي تقول لا انتخابات و علي دمي.هناك الان معسكرين و حرب اهلية في الافق و لا احد يتنازل.مظاهرات الاخوان في منطقة واحده و بنسبه قليلة المعارضة في كل مكان .تدخل الجيش لمنع حرب اهلية للعلم الاخوان هم من خسروا الكثير بتكبرهم و عنادهم و خطابهم الاستعلائي علي الشعب حزب النور السلفي كان اكثر منهم وعيا,من يصدق انهم ذاعوا في تظاهرتهم رؤيا لسيدنا جبريل انه يؤيد مرسي و تحريض ديني.ازمات الكهرباء البنزين و السولار السياحة كان رصاصة الرحمة.
42 - ابو وجيه الجمعة 05 يوليوز 2013 - 10:11
قد يكون التطابق في التجربة الاخوانية وليس في التجربة العلمانية اسييييي الوديع
43 - سفيان الجمعة 05 يوليوز 2013 - 10:14
عجبا لقوم يتبجحون بالديموقراطية و هم أبعد الناس عنها...

المصريون اختاروا الاخوان في انتخابات حرة نزيهة و لكن العلمانيين و العسكر

و الاقباط و موظف الأزهر أبوا الا أن يطبقوا الديموحرامية على هواهم...

هذه قمة النفاق السياسي !
44 - khadija الجمعة 05 يوليوز 2013 - 10:34
Assez de mensenges et de falsification de la réalité
il s'agit d'une véritable guerre contre la démocratie et la volonté des peuples. Que dieu protège les pauvres égyptiens qui ne demandent q'une vie décente.
45 - Simo80 الجمعة 05 يوليوز 2013 - 11:02
Cher Monsieur « Sait Tout », en France, pays démocrate, Le président Sarkozy avait un certain moment moins de 35% d’opinions favorables. Le président Holland est descendu au dessous des 30%. Nous n’avons pas vu de putch militaire.

Mr Morsi a été élu au suffrage universel. Il détient sa légitimité des urnes. L’armée Egyptienne n’a pas cette légitimité. Mr Baradei n’arrive même pas à faire du 10% et n’a même pas passé le premier tour des dernières élections.

On assiste à une mise en scène = Sur-Médiatisation de la place Tahrir et des anti-Morsi (Les chaines TV des Petro Dollars Al Arbaiya et des coptes y sont pour qcq chose) + Sous-estimation des pro-Morsi (Place Adaouiya) en arrêtant Aljazeera et les chaînes pro_Islamiste + Manipulation de la Justice pour mettre en prison les leaders Islamistes.

Vous dites que Mr Morsi est « Balid ». Je crois que l’idiot c’est bel et bien vous.
46 - متابع الجمعة 05 يوليوز 2013 - 11:25
و مادا لو اعيدت الانتخابات الرئاسية شريطة ان تكونة نزيهة وشفافة ويفوز بها الاخوان مرة تانية ..! هده هي ماما الدمقراطية يا سيسي والا اعيدو بابا حسني ليكمل ما تبقى له من عمره في الرئاسة...!جيش فاسد وشعب متخلف .ليكن في علم الاخوة الشعب المصري الدمقراطية تعني فوز الاغلبية متال على ذالك 51 للاخوان 49 للمعارضة الجواب الرئاسة للاخوان فهمتم مامعنى الدمقراطية....
47 - عبد النور المسناوي الجمعة 05 يوليوز 2013 - 11:28
عجبا لكم يا علمانويين يسارويين "فوزكم" في الانتخابات حدث تاريخي تقلبون به الوطن رأسا على عقب بخرجاتكم الهوليودية رغم قلتكم ونبذكم من قبل الشعب... أما فوز الإسلاميين ـ ولن أضعه بين ظفرين لأنه فوز حقيقي ـ فبلادة ومغامرة بالوطن... وأنتم الذين لم تقدموا لنا شيئا كشعب عربي سوى تمريغ وجوهنا في التراب أخلاقيا واقتصاديا وسياسيا... ومع ذلك لا زلتم تكتبون... مكانكم الحقيقي هو مزبلة التاريخ يا انهزاميين
48 - arsad الجمعة 05 يوليوز 2013 - 13:23
الشاعر صلاح الوديع معروف بصراعه مع الاسلاميين مند زمن وهو من وجه اتهامات بلا ادلة في كثير من المواقف يقول اليوم ان الشعب المصري يكره الاخوان والتصويت على الرئاسة والدستور يوضح عكس ما يقوله هو وغيره
نعم لن يستطيع الشاعر هذه المرة ان ينضم ابيات تمجد الجيش وانقلابه ويقول لا للإخوان ولكن ليس بأي ثمن .
قد أتبث الاخوان رغم الاخطاء الناتجة عن عدم الخبرة انهم اكثر الناس حفاظا على الديموقراطية واكثرهم احتراما للحريات اعتدي عليهم وعلى مقراتهم وتشبتوا بسلميتهم لم يدوسوا الناس بسياراتهم و سيارة الامن بل لم يستخدموا حتى خراطيم المياه كما ضلت قنوات التحريض والسب والشتم مفتوحة وتبث سمومها .
احترم شاعرنا صلاح واتفهم مواقفه ولكن الآن حصحص الحق واتمنى ان يقول ان منهجه العلماني في العالم العربي قد حفر له الحداثيين قبره ..
49 - ع. ب. ش الجمعة 05 يوليوز 2013 - 14:02
طلعتو لنا فراسنا بخطاباتكم الجاهزة والمعلبة عن الحداثة والديمقراطية . الإسلاموفوبيا لم يمس الأجانب فقط بل حتى هذه النخبة الفاسدة الانتهازية في الوطن العربي. لقد ابان اليسار من الماء إلى الماء أنه لا يجيد إلا لعبة المعارضة في المنابر والصالونات ولما أتيحت له فرصة الأخذ بزمام السلطة لم يجد له من مشروع سوى الانتقام لنفسه بالتهافت على المناصب . اليسار المغربي نموذجا.
50 - LE MAROCAIN الجمعة 05 يوليوز 2013 - 16:32
وأسدل الستار عن مسرحية الربيع العربي
51 - Hassan Derouich الجمعة 05 يوليوز 2013 - 19:59
بعيدا عن منطق الاصطفاف ،بين حداثيين و سلفيين ، علمانيين و متدينين ، نحن بصدد تقييم لممارسة سياسية بشرية ، يتفوق فيها الشعب المصري عن غيره ، لكن الواضح أن التجييش كاستراتيجية للتغيير ستحكم على التوازنات السياسية بالتدبدب و اللاستقرار ، و بالتالي لن تفرز كثلا سياسية منسجمة و قارة في المشهد الساسي المغربي . و بالتالي ستبقى الشعبوية سمة و اخشى من القول أنها ستصبح حصان من لا حصان له .
لا تبنى الديموقراطية في رأيي خلال مرحلة انتخابية واحدة أو اثنتين ، إنها تداول سلمي مدعوم بتراكم تربوي ، ينبذ من حيث المبدأ الوصول للسلطة أو تغيير فاعليها بوسائل أو مؤسسات غير سلمية .
ما وقع بمصر هو انقلاب عسكري بمباركة جزء من الشعب المصري ، و بدوافع و تبريرات و مسوح قد تخدع ، لكن الحق يعلو و لا يعلا عليه , و ما اغتصب من الإخوان اليوم سيؤخذ من الحداثيين غدا بمبررات أخرى .
كم حكم مرسي مصر حتى يحقق الرفاه في ظل أزمة عالمية ؟ و لم لا يسقطه خصومه بنفس السلاح الذي أهله ليستقيم القول أن فكر مرسي لن يجدي مصر و يكون التداول سلميا فعلا ؟ و في ذلك ضمانة لاستمرارية و تطور النظام الديموقراطي ؟
52 - بوسلام الجمعة 05 يوليوز 2013 - 22:48
يقول كاتب المقال : "نعم الشعب لم يعد يطيق مرسي ولا حتى دقيقة إضافية"
هذا تضليل وتزييف للحقائق على الأرض.
فالموضوعية في الكتابة والتحلبل تقتضي الإشارة إلى أن الشعب ليس هم المعارضون فقط فالمؤيدون للرئيس محمد مرسي لهم كذلك ثقلهم وكلمتهم ولكن العلمانيين والشيوعيين يكفرون بالديمقراطية حينما تأتي بالإسلاميين إلى الحكم.
شكرا لهسبريس.
53 - سيفاوالمحروگ الجمعة 05 يوليوز 2013 - 23:00
المصيبة الكبرى والكارثة العظمى هي هؤلاء الذين يسمحون لأحزاب دينية دخول معترك السياسة والإنتخابات.هنا تكمن المصيبة،لاسياسة في الدين ولادين في السياسة.ماذا قدمت الحكومات الدينية: في السودان انظروا نتيجة الإستبداد الديني الإسلامي ضد مواطني جنوب السودان:إنفصال إقليم الجنوب والإرتماء في أحضان اسرائيل.الدولة التيوقراطية الإيرانية ماذا قدمت للمواطن الإيراني.باكستان :تخلف،فقر استبداد وقس على ذلك أفغانستان،والدور سيأتي على تونس ومصر وربما نحن هنا.
حتى إبان العصر الذهبي للإسلام كما يدعون،انظروا ما وقع للخلفاء فيما بينهم.حتى جثة النبي محمد تركوها ثلاثة أيام بدون دفن لإنهم انشغلوا بالحكم ومن له أحقية الخليفة:قريش أم الأنصار أم المهاجرين.كلهم باسثتناء أبي بكر تم اغتيالهم لماذا،ألم يكونوا صحابة النبي،لكن عندما تحضر السياسة والحكم تلغى جميع الأعراف والأخلاق والمقدسات.هي هذه العلة التي أصابت المسلمين منذ وفاة النبي إلى اليوم مايزالوا يتجرعون علقمها.
أليس فيكم رجل رشيد يامسلمين.خذوا العبر من الأوروبيين الذين فطنوا الى استحالة الجمع بين الدين والسياسة.لكن يبدو أن المسلمين قد حقنوا بالمضادات الحيوانية .
54 - معلق السبت 06 يوليوز 2013 - 01:15
أستسمح ملاحظ صاحب تعليق رقم 31 على تقييمه لتعليقات القراء فعكس ما صدر منه فتعليقات القراء ذات فكر بناء و لغتهم سليمة و لم يسبوا و لم يشتموا فرجاء تفادي إصدار أحكام قيمة مع الشكر والتحية
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

التعليقات مغلقة على هذا المقال