24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حركة التأليف في الثقافة الأمازيغية (5.00)

  2. أسرة "طفل گلميمة" تقدّم الشكر للملك محمد السادس (5.00)

  3. احتضان العيون قنصلية كوت ديفوار يصيب خارجيّة الجزائر بـ"السعار" (5.00)

  4. روسيا تحذر أردوغان من استهداف القوات السورية (5.00)

  5. "كعكة" التعيينات في المناصب العليا تمنح الأحزاب 1100 منصب (5.00)

قيم هذا المقال

4.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لا تكونوا قطيعا للجيش الانقلابي

لا تكونوا قطيعا للجيش الانقلابي

لا تكونوا قطيعا للجيش الانقلابي

مهما حاول البعض، تبييض صورة الجلاد العسكري، الذي استغل احتجاجات المصريين ومطالبهم العادلة والمشروعة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، لكي يغتصب الشرعية الدستورية والقانونية لرئيس منتخب من قبل الشعب، وينقلب على نتائج صناديق الاقتراع التي أشاد بها الجميع، بما في ذلك مؤسسة الجيش، التي يقودها "عبد الفتاح السيسي" ضد رئيس الجمهورية الذي عينه وزرا للدفاع وقائدا عاما للقوات المسلحة المصرية، فان محاولته ستكون فاشلة، ومسعاه يكون خائبا، ونتيجته بكل تأكيد ستكون مستحيلة، لأن الأسود أسود والأبيض أبيض.

المبررات التي قدمها الفريق الأول "عبد الفتاح السيسي" لشرعنة انقلاب الجيش المصري على الشرعيتين الدستورية والقانونية للرئيس محمد مرسي تفتقد للمصداقية، لا سيما، وأن التدافع السياسي في مصر، كان سلميا وبين فريقين، واحد مؤيد للرئيس ومدافع عن شرعيته الديمقراطية وصلاحياته الدستورية، وآخر معارض له ومطالبا برحيله.

لو كان الجيش المصري صادقا فيما عبر عنه من خلال البيانات التي تكفل عبد "الفتاح السيسي" بتلاوتها على المصريين، دون أن يطلع عليها رئيس الجمهورية، محمد مرسي، الذي يعد دستوريا بمثابة القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية، فلماذا لم يقم بنفس الخطوة ضد الرئيس المخلوع حسني مبارك؟

الجميع يتذكر كيف أن الجيش المصري منح للرئيس حسني مبارك كل الوقت لتجفيف الساحات من المحتجين، ولا يمكن لإنسان عاقل أن ينسى أو يتغاضي عن الكيفية التي كانت تتعامل بها الشرطة والأجهزة التابعة لوزارة الداخلية المصرية مع المحتجين في الساحات والشوارع؟

طيلة 21 يوما كاملة، و نظام الطاغية "حسني مبارك" يسحل ويقتل في الثوار بلا رأفة ولا رحمة، ومع ذلك لم يتجرأ الجيش المصري - الذي كان عبد "الفتاح السيسي" أحد أركانه الأساسيين- على الانقلاب على هذا النظام البسمركي الذي اغتصب الشرعية وحكم المصريين بقانون الطوارئ لعقود من الزمن، كما فعلوا قبل يومين مع الرئيس محمد مرسي الذي وصل للرئاسة من خلال صناديق الاقتراع !

لما استعجل الجيش المصري الانقلاب على الرئيس مرسي وعلى شرعيته الديمقراطية؟ ما هي حساباته ورهاناته من وراء هذا الاستعجال؟

لا شك، أن مؤسسة الجيش في مصر، لم تكن تتوقع أن يضرب البلاد ربيعا ديمقراطيا ينهي حكم رئيس تخرج من صفوفها كما تخرج الذين سبقوه بتلك السرعة.

وحتى عندما تم إجبار الرئيس حسني مبارك على التخلي عن منصب الرئاسة قسرا، بفعل قوة الاحتجاج، الذي عبأت له كل الأطياف، بما في ذلك رموز جبهة الانقاد والأزهر والكنيسة، الذين اصطفوا على عجل وراء الجيش ضد الشرعية الديمقراطية للرئيس مرسي...أصبحت مؤسسة الجيش تراهن على الحكم في مصر من خلال مرشحها الفريق أحمد شفيق الذي تمتع بتأييد شريحة واسعة من الفلول وأركان النظام السابق. لكن ما الذي حدث؟

لقد خاب مسعى مؤسسة الجيش بفعل رفض أنصار المرشحين الذين تنافسوا على مقعد الرئاسة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في مصر، منح أصواتهم لمرشح العسكر الفريق أحمد شفيق الذي خسر الانتخابات بفارق ليس كبيرا عن الرئيس محمد مرسي.

خيبة أمل الجيش، في وصول الفريق أحمد شفيق للحكم، لم تغير المعادلة في مصر، بل ظل الجيش يتمتع بهامش كبير للتحرك والمناورة، بل انه استفاد من أخطاء الرئيس القاتلة " ثقته العمياء في السيسي وتعيينه وزيرا للدفاع ورئيسا للقوات المسلحة، وتعيين الفريق سامي عنان مستشارا له" إلى أن برزت على السطح مبادرة تمرد التي وظفها الجيش بطريقته الخاصة للانقضاض على الحكم بمبرر حماية الوطن من الفتنة والاقتتال الداخلي، دون الأخذ بعي الاعتبار، مخاطر الانقلاب على الشرعية الديمقراطية بالانتصار إلى طرف على حساب طرف آخر على الأمن القومي للبلاد.

عندما يلجأ الجيش إلى تنصيب نفسه خصما في مواجهة رئيس الجمهورية المنتخب، والذي يعد الرئيس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بنص الدستور الذي صوت عليه 64./. من الشعب المصري، يكون هذا الجيش قد خاصم كل مؤيدي الرئيس والشرعية، وهذا أمر يمس بشكل خطير بوحدة الكيان المصري وباستقرار البلاد وأمنها.

كما أن اللجوء إلى خيار انقلابي لعزل رئيس أفرزته صناديق الاقتراع، يجعل المواطن المصري يفقد ثقته في العملية السياسية برمتها وفي الدستور أيضا بوصفه التشريع الأسمى في الدولة الذي ينبغي للجميع الاحتكام إليه.

ما الجدوى من الانتخابات إذا كان الجيش قادرا على إسقاط الشرعية الانتخابية والدستورية في كل لحظة؟ أي استقرار سياسي يمكن للبلاد أن تنعم به في ظل هذا الوضع الشاذ؟
الإخراج الذي وضع في انقلاب الجيش المصري على الشرعية الديمقراطية في مصر، لم يكن ذكيا بالشكل الذي تصوره صانعي الانقلاب ومؤيديه.

شكليا ولغرض التسويق السياسي حرص قادة الجيش الانقلابي في مصر، على إظهار نوع من الإجماع الوطني في عزل الرئيس المنتخب وإسقاط شرعيته الدستورية والانتخابية، لكن، الشيء الذي تجاهله العسكر، هو أن مصدر الشرعية التي يتمتع به الرئيس مرسي، لم يكن هو الكنيسة التي كانت ضد مرسي في الانتخابات، أو مؤسسة الأزهر التي ظلت لعقود من الزمن تقوم بالتكييف الديني لسلوك النظام البائد في مصر، أو جبهة الانقاد التي تجمع بين الفلول واليسار، أو حزب النور السلفي الذي يأتمر بأوامر الوهابية، بل، هو الانتخابات الحرة والنزيهة التي صوت فيها الشعب لصالح مرسي، والدستور الذي استفتي فيه الشعب أيضا بنسبة 64./.

من أين استمد الجيش المصري سلطته في تعطيل الدستور مؤقتا وفي عزل الرئيس وفي تعيين رئيس المحكمة الدستورية رئيسا انتقاليا للبلاد؟

ما قام به الجيش المصري اغتصاب للديمقراطية برعاية مدنية ودينية، وحالة التدافع التي عرفتها ساحات وميادين مصر، كانت تستلزم على الجيش أن يتخذ نفس المسافة بين المؤيدين والمعارضين، لا سيما، بعد العرض الرئاسي الذي اعترف فيه الرئيس مرسي بأخطائه، ووعد بحكومة ائتلافية لحقن دماء المصريين وتذويب جليد الخلاف بينهم.

السرعة التي أسقط بها حكم الرئيس محمد مرسي تعني أن الانقلاب كان مدبرا، وأن الجيش، قطع الطريق أمام أي تسوية سياسية يمكن أن تنفس الاحتقان، وتبقي على الإخوان المسلمين في السلطة، إلى نهاية الولاية السياسية لمرسي.

لماذا سارع الجيش إلى إغلاق الفضائيات التابعة للتيار الإسلامي؟ لماذا احتجز الرئيس؟ ولماذا تم اقتحام مقر قناة الجزيرة مباشر وعبث بمعداته؟

ولماذا سارعت النيابة العامة إلى إصدار مذكرات اعتقال في حق رموز وقادة حزب العدالة والحرية الحاكم بعد 24 ساعة فقط من الانقلاب؟

هذه المؤشرات، تدل على أن هناك نية مبيتة لدى الجيش المصري هي التي تتحكم في سلوكه وخياراته إلى حدود الآن، وأنا شخصيا، لا أستبعد على ضوء هذه المؤشرات السلبية، أن يلجأ الانقلابيين، إلى خيار حل حزب العدالة والحرية وحرمانه من حقه في المشاركة في الحياة السياسية المصرية.

استقراء ردود الفعل المحلية والدولية والإقليمية، يعطي الانطباع بأن حجم المؤامرة كان كبيرا، وأن خيار الانقلاب لم يكن عشوائيا. كما أن حجم التواطؤ الإعلامي في الداخل والخارج، والصمت الرهيب حيال القمع والمضايقات، التي تتعرض لها الأصوات الداعمة والمؤيدة للرئيس مرسي في الإعلام، والاعتقالات المتتالية في صفوف قادة الحزب والجماعة، عوامل تدفع إلى ترجيح هذا الاعتقاد.

ما معنى وصف الانقلاب العسكري بالخطوة الحكيمة والعاقلة؟ ما معنى الاحترام العميق للقوات المسلحة المصرية العريقة ودورها الوطني والمشرف والمحوري الجامع في مصر وفي منظومة الأمن القومي العربي، وعن التقدير العالي للأزهر الشريف ولدوره الوطني والتنويري الهام على مستوى العالم الإسلامي برمته وللكنيسة القبطية الموقرة والوطنية، وللقضاء المصري العريق الذي أنيطت به المسؤولية الوطنية ممثلا برئيس المحكمة الدستورية العليا لتولي إدارة المرحلة الانتقالية؟

متى كانت الجيوش هي مناط السلطة ومصدر الشرعية؟ متى كان اغتيال الشرعية الديمقراطية حكمة وتبصرا وتعقلا؟ ألم يصرح الفريق سامي عنان مستشار مرسي المستقيل والمرشح والأوفر حضا لرئاسة مصر برضاء الجيش"لقد استردينا مصر واستردينا ثورتنا، والشعب المصري عبقري، وخارطة الطريق ستتيح البناء على أسس صحيحة"؟

كيف يمكن للرئيس الانتقالي أن يقسم على احترام الدستور الذي عطله الجيش؟ كيف أصبح عدلي منصور رئيسا للمحكمة الدستورية وهو الذي لم يؤدي القسم أمام رئيس الجمهورية؟

كيف يمكن لهذا الرجل أن يكون رئيسا لكل المصريين وهو منحاز لطرف في البلاد ضد آخر؟

الجواب على مثل هذه الأسئلة التي يتداخل فيها السياسي بالقانوني والدستوري هو الكفيل بتوضيح ما إذا كانت خطوة الجيش المصري انقلابا على الشرعية الديمقراطية أم لا، وليس الانسياق كالقطيع وراء ما يردده فلول المخلوع حسني مبارك التي يريد الجيش المصري إعادتها للحكم عن طريق الانقلاب واغتصاب الديمقراطية.

نعم، مرسي ارتكب أخطاء في تدبير شؤون الدولة المصرية داخليا وخارجيا، وهو نفسه اعترف بذلك، لكن أن يتم اللجوء إلى الجيش لإنهاء حكم الصناديق بالتهديد والاعتقالات وتكميم أفواه الصحفيين والقنوات، فهذه بلطجية مرفوضة، لم يقم بها الإخوان المسلمين طيلة سنة من حكم الرئيس مرسي، الذي وقف ضد محاكمة الصحفيين، على الرغم من حجم الأذى الذي تعرض له من قبل إعلام الفلول مند اليوم الأول الذي جلس فيه على كرسي الرئاسة.

استحيوا قليلا من فضلكم وانتصروا للديمقراطية بدل الانتصار لاديلوجية الحقد. مرسي تم الانقلاب عليه لتكريس حكم العسكر ومن له شك في هذا الأمر، فالمستقبل كفيل بتوضيح خلفيات ما يحدث اليوم في بلاد النيل..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - سالم الجمعة 05 يوليوز 2013 - 03:03
مقال جيد والحق يعلو ولا يعلى عليه وكل من هلل للانقلاب العسكري سيقول يوماما اكلت يوم اكل الثور الابيض
2 - ياسر ...بني مكادة الجمعة 05 يوليوز 2013 - 03:45
اولا القطيع هم من يسيرون بالسمع والطاعة وهذا معهود في ادبيات الاخوان -.........-ثانيا تحرك الجيش استجابة لجماهير رافضة لجماعة تريد الاستحواذ على كل مفاصل الدولة وتحصين نفسها من كل ملاحقة قضا ئية عبر الاعلان الدستوري الشهير ...فلا ديموقراطية الا مع الديموقراطيين استاذنا الكريم....
3 - خالد ارحيلة Khalid Arhila الجمعة 05 يوليوز 2013 - 04:40
تحليل دقيق ومميز للكاتب خالد اوباعمر ، غير انني أتسائل ؟؟ بان من انقلب على مرسي هل هو فعلا الجيش؟؟ادا كان فعلا الجيش، فكما يقول المثل المغربي ( اللهم لعمش ولا العمى) على الاقل لنقول انقلب الجيش ( المصري) على الرئيس ، اما ادا كان الانقلاب آتياًً من خارج مصر وهدا محتمل جداًً ( مخطط الشرق الاوسط) فان على المصريين معارضين ام مؤيدين ان يستيقضوا بسرعة قبل ان تدخل البلاد في حرب أهلية مثل سوريا !! فمدبر هدا الانقلاب لايلزمنا ( ليوطنو كولومبو) لكي نعرف من هو ؟؟ هو سهل جداًً //// قتلوا صدام وشتتوا وأضعفوا العراق.. عزلوا ايران عن العالم العربي والاسلامي.. دمروا سوريا بحرب أهلية لا نهاية لها... وهاهم وصلوا الى ام الدنيا مصر... من هم؟؟؟ ليس بالضروري من سياسي محنك ليجيبنا على هدا السؤال؟؟ الجواب سهل وموجود عند ماسح الأحدية ام بائع السجائر بالتقسيط... استيقظوا يا مصريين .. استيقظوا يا عرب.. اسيقظوا يا مسلمين.. .الصهيونية تدبر لنا المكائد.. اسرائيل تغزونا رويداًً رويداًً.... اسيقظوا.. استيقظوا... قبل فوات الأوان .
4 - AnteYankees الجمعة 05 يوليوز 2013 - 05:58
قد يختلف المرء مع الإخوان المسلمين ولكن لا ننسى أن قدومهم للحكم أتى عن طريق الاحتكام للصناديق واعتراف الرئيس مرسي بأخطائه في تدبير شؤون الدولة المصرية هي فضيلة تحسب له ، لكن أن يتم اللجوء إلى الجيش الشارعي و المحترف لإنهاء حكم الصناديق بالبلطجة والعنف و التهديد والاعتقالات وتكميم أفواه الصحفيين والقنوات، فهذا مرفوضة بتاتاً، لم يقم بها الإخوان المسلمين طيلة سنة من حكمهم، و الذين وقف رئيسهم ضد محاكمة الصحفيين، على الرغم من حجم الأذى الذي تعرضوا له من قبل إعلام الفلول مند اليوم الأول الذي جلسوا فيه على كرسي الحكم. فلن تقوم ديمقراطية عندنا بدون التخلص من شرذمة المخلصين للغرب في خدمتهم.


Pour lutter contre le cancer il faut l'éradiquer de son origine. Fin
5 - المعلم من اليابان الجمعة 05 يوليوز 2013 - 08:02
أصبت في تحليلك ووددت لو اطلعتن مشكورا ا على العواقب المتوقعة من هذا الإنقلاب
6 - Lahcen d'Allemagne الجمعة 05 يوليوز 2013 - 09:14
كل من حاول ان يعطي لما جرى في مصرا تفسيرا آخرا غير الإنقلاب العسكري فإنه لا يفهم في الديمقراطية شيئا، وكل من له آليات تمكن دوي هذا الرأي للتنوير من أجل إثبات العكس فسأكون انا شخصيا في الصفوف الأمامية للإستماع. كنت البارحة أستمع للتلفزة الاولى الألمانية فبعد سرد أحداث كل ما جرى طلب من المراسل المتواجد مباشرة في القاهرة ان يبدي رأيه، الصحفي لم يدخل في التفسيرات الطويلة إنما اعطى المعادلة التالية:
رئيس منتخب + دستور مصوت عليه+تدخل الجيش = إنقلاب عسكري
البعض سيقول أن الرئيس مرسي قام بأخطاء كثيرة ولكن هذا ليست له اي علاقة بمبدأ احترام قواعد الديمقراطية٠ حان الوقت كي يراجع العسكر أفكاره ويومن بأن مكانه هو التكنات ودوره هو الدفاع عن بلده وعن مكتسبات شعبه، بداية التمرين الديمقراطي مكتسب وفي غياب جهاز قضائي قوي يجب على الجيش ان يحافظ عليه بدل ان يلغيه٠
7 - عمر 51 الجمعة 05 يوليوز 2013 - 09:39
مقال في غاية التحليل , لكن المقال الذي كتبته في حق شباط , وابنه إثر براءته , وكثرة المدح والإطراء في حق شباط , جعلك تصغر في أعين الناس , والفرق كبير بين هذا المقال , وذاك , ومنه : لم أشك يوما عزيزي شباط في قدرتك على إظهار الحق وإزهاق الباطل. صورتك تؤثث كل مكان، حاضر في الصحافة، وفي الإذاعة الوطنية والإذاعات الخاصة، وفي قنوات القطب العمومي، وفي قاعة ندوات الوكالة الرسمية للأنباء، وفي الفضائيات الدولية..أنت يا شباط رجل عظيم بكل ما للكلمة من معنى نبيل، تخطب في الناس صباحا في مكناس وتعاود الكرة مساء في طنجة. يا الله كم أنت صبور يا شباط؟
8 - عبد الرحمن احميداني الجمعة 05 يوليوز 2013 - 11:20
الظاهر أنه أصبح لإسقاط الحكام طعم لا يقاوم وحالة إدمان عند أم الدنيا لك الله يا مصر انقلاب عسكري بلباس مدني. إقفال القنوات الإسلامية (الحافظ مصر 25 الناس الشباب الرحمة وحتى قناة الفتح التي لا تتطرق للسياسة) مباشرة بعد إذاعتها لخطاب السيسي الانقلابي الذي هو حرب شاملة على الإسلام والشرعية. كفر بالديموقراطية وآلياتها حين تأتي بالخصم. مشهد ملتبس غير عادل. هل الشعب المصري هو فقط من يعارضون أم أن الميادين الأخرى تملؤها حماس التي أقالها عباس وسماها قوات انقلابية. الديموقراطية أفيون العلمانيين.
9 - marrueccos الجمعة 05 يوليوز 2013 - 11:25
شباب " حركة تمرد " كان مقتنعا بجمع مليون توقيع ليواجه بها شرعية " مرسي " الذي حصل على 13 مليون صوتا في الإنتخابات الرئاسية ! " حركة تمرد " إختارت الشرعية الشعبية لكونها من أوصلت الإخوان إلى الحكم ولولا إلتفاف الشعب حول شباب إنتفاضة 25 يناير 2011 لما كان مبرر لبقاء الإخوان فٱخر إنتخابات برلمانية في عهد " مبارك " إكتسح حزب الرئيس كل المقاعد البرلمانية إستعدادا لتوريث الحكم ل " جمال مبارك " !
تمنيت لو بقي الجيش على الحياد ! فرهان " حركة تمرد " ذكورا وإناثا نجح في جمع 22 مليون توقيع وهو ما ظهر جليا في ساحات المدن المصرية وقراها يوم 30 يونيو ! ملايين المنتفضين ضد الإخوان الذين هربوا مطلب الشباب في الحرية الكرامة والمساواة ؛ إلى مفاهيم لا علاقة لها بالديمقراطية كالطاعة والراعي والرعية والعشيرة التي يحلو ل " مرسي " تكرارها ( أهلي وعشيرتي ! ) .
كان على الجيش أن يبقى على الحياد وكان على " مرسي " أيضا أن يعي درس من سبقه للكرسي الرئاسي ! لكنه فضل العناد على إعادة مشعل الإنتفاضة لأهله لتبنى الشرعية على أرضية صلبة بدستور ديمقراطي يحدد مهام الرئيس والحكومة ؛ دستور يفصل بين الدين والدولة !
10 - Redouane الجمعة 05 يوليوز 2013 - 11:59
je ne suis pas un pro-frères musulmans
mais d’après ce qu'on a vu et durant toutes cette période ou ils ont gouverné, ils n'ont pas fermé les chaines televisées, ils n'ont pas arrêté les opposants, ils n'ont pas suspendu la constitution, ils n'ont pas encerclé les
manifestants avec des chars
il faut se poser la question on veut ou on veut pas de democratie
11 - متمشيوش بعيد الجمعة 05 يوليوز 2013 - 12:08
التعليق رقم 9 لم يكن صاحبه موفقا في الشق الثاني المتعلق بما كتبه الكاتب خالد أوباعمر عن شباط في مقاله المعنون: انتصر شباط وخسئ الأعداء.
الكاتب لم يكن يمدح في شباط، بل كان يسخر منه ومن عائلته، بطريقة دكية ووفق قالب نقدي يسخر فيه من الحكم القضائي الصادر في حق ابنه نوفل. راجع تعليقات القراء للمقال. لقد أفلح العديدين في فهم خلفية الكاتب. ماذا كنت تنتظر منه الانتقاد المباشر للحكم القضائي؟
هل تعلم ماظا كان سيواجهه: تحقير مقررات قضائية.
12 - أنيس الجمعة 05 يوليوز 2013 - 18:15
تحليل موضوعي ومحايد شكرا لك يا خالد، رغم اننا لسنا إخوانيين، لكن هناك مصطلحات كنا نسمعها ونفهمها جميعا بكل ماتحمل من معنى كالديموقراطية التي عندما لا تروق، او بالأحرى لا تميل لمصلحة بعض الجهات، فإنها تسعى بكل جهد لعلها تجد تأويلا جديدا أو قديما ولو حتى من عند أعتى المستبدين الذين عرفهم التاريخ، لتحوير معنى الديموقراطية على مقاصهم، فمنهم من قال إن الديموقراطية لا تقف عند صناديق الاقتراع ومنهم من قال الديموقراطية التوافقية وهلم جرا... لكن قمة الكراهية التي يكنها جل هؤلاء للإسلاميين لا تصبر على الاختباء عندما تكون فرصة للتشفي في هذه الفئة ومحاولة شيطنة طرحها لدى الرأي العام، فتخرج مزينة عارضة تصول وتجول دون استحياء....
عار على كل شريف، كيفما كان لونه السياسي أن يدع الديموقراطية خلفه عندما يتعلق الأمر بخصومه السياسيين...
فمن إذن ينشر الكراهية؟ ومن لايؤمن بالاختلاف؟ ومن يهدم الديموقراطية؟ومن ومن ومن ومن.......
13 - malk الجمعة 05 يوليوز 2013 - 22:14
A mon avis tous les partis à référence religieux ne doivent pas figurer dans nos pays,juste aprés la révolution ils ont du exiger que ces partis ne doivent pas participer aux élections faire de la politique proprement dite ou et rester tranquille pourquoi se cacher derriére cette idée de religion et la faire vétir à vos ambitions la religion n' a jamais été une solution ni un systéme politique se sont les crânes vides qui tiennent encore aux années 670 la vie politique a besoin de gens qui peuvent trouverdes solutions au quotidien par les moyen à bord et ne pas revenir à ce qu'a dit le prophéte ou omar au moyen âge pour résoudre nos problémes actuels
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال