24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. من أين لك هذا؟ (5.00)

  2. عمالة اليوسفية تمدد أوقات إغلاق المحالّ التجارية (5.00)

  3. العلمي يُقدم تفاصيل مخطط الإنعاش الصناعي في أفق سنة 2023 (5.00)

  4. اللقاح المضاد الـ11 لـ"كورونا" يدخل المرحلة النهائية (5.00)

  5. الوداد البيضاوي يخطف اللافي من الترجي التونسي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "البام" من الاستئصال إلى الانقلاب

"البام" من الاستئصال إلى الانقلاب

"البام" من الاستئصال إلى الانقلاب

لأن الطبع يغلب التطبع سارع سدنة الاستئصال بحزب الدولة العميقة إلى تأييد الانقلاب العسكري على إرادة الشعب المصري الذي قام به المجلس العسكري بقيادة الجنرال عبد الفتاح السيسي بدعم قضاة فاسدون وإعلاميون مرتشون وفنانون مفلسون وساسة فاشلون وبلطجية مأجورون وباركه إكليروس المؤسسة الدينية "شيخ الأزهر" ورئيس الكنيسة .

موقف "البام" ليس غريبا عن مشربهم الفكري وليس بعيدا عن مشروعهم السياسوي ولذلك سارعوا إلى التعبير عن هذا الموقف في محاولة منهم لدفع الطبقة السياسية وكتاب الرأي إلى السير في الخط الذي رسمه بيانهم الانقلابي وهو ما قلده المهرج شباط وكاد يسقط فيه بعض أصحاب الرأي .

من حق هذا الكائن الحزبي أن يتموقع في الجهة التي تعبر عن جوهر مشروعه ومن حقه ان يضع نفسه في خانة الانقلابيين على الإرادة الشعبية بمصر وينحاز إلى سراق ثورة 25 يناير لكن من حق المدافعين عن الشرعية ومن حق دعاة الإصلاح في ظل الاستقرار أن يخافوا على هذا الاستقرار وعلى هذا الإصلاح ومن حقهم أن يخشوا من حملة الفكر الانقلابي لأن دعم انقلاب الجيوش في مصر اليوم قد يغري بدعمه في أي مكان أخر ولاسيما بالمغرب الذي شهد محاولتين انقلابيتين في مطلع سبعينات القرن الماضي من اناس كان يشغلون مواقع مماثلة لمواقع مبرري الإنقلاب المصري ويحظون بنفس الحظوة التي يتمتع بها سدنة هذا المشروع السطوي.

لم يغب عن سدنة الفكر الانقلابي في هذا الحزب الإستئصالي أن ما جرى هو انقلاب عسكري على رئيس دولة له مشروعية ثورية ومشروعية ديمقراطية ومشروعية شعبية وقادهم حقدهم على ضياع حلمهم في قيادة الحكومة ان يخرجوا مكنون صدورهم فيما يحملونهم من تفكير انقلابي.

الأحطر في موقف مبرري الإنقلابات العسكرية هو اعتبارهم الجيش حاميا للديمقراطية ضدا على ثوابت الدستور المغربي وتفضيلا لنموذج تركي بائد على نموذج مغربي يزيد رسوخا، وهو ما يستبطن رؤية سياسية خطيرة تكرر بتقليد ممجوج هذا النموذج التركي البائد ويستخف بالدور والمكانة الدستورية والتاريخية لحامي الخيار الديمقراطي ببلادنا وهي المؤسسة الملكية التي كان يدعي انه مدافعا على مشروعها.

إمن حق الديمقراطيين والوطنيين والإسلاميين أن يخشوا على بلادهم من حملة هذا الفكر ومن أن يكرر هؤلاء ما جرى في 1970 و1971 في المحاولات الإنقلابية الفاشلة ألا نخشى من تكون جينات افقير ما زالت ثاوية لدى الإستئصاليين.

بعض الأحزاب الفاشلة دخلت في صمت غير مفهوم عندما كان الشارع يموج رافعا شعارات على إيقاع الحراك العربي تاركة البلاد التي انتهبوها لمصيرها حتى انقشعت الغمة وركبوا على الإصلاحات التي قدمها خطاب 9 مارس وعلى الدستور دون أن يساهموا لا في إقناع الشارع ولا في لجمه وطبقوا المقولة المشهورة "لم آمر بها ولم تسؤني: بيد أنهم اليوم يقومون بمقارنات مغامرة ويستدعون مشاهد مصر ناسين أن مشاهد من هذا النوع إنما تمس مكتسبات الإصلاح وتستهدف الدساتير وتنقلب على الرؤساء وليس على الحكومات ورؤساءها لكنها الخسة والخفة والمغامرة عندما تتقمص بعض الفاشلين من الساسة منتهي الصلاحية.

موقف هذا الكائن الحزبي يدل على سقوط قيمي وأخلاقي لمنظومة فكرية وسياسية كاملة، ففي السابق كانت التهمة جاهزة بكون الإسلاميين ضد الديمقراطية وضد الحرية وضد التعددية ولم تشفع لهم ادبياتهم وممارساتهم لهذه القيم داخليا وفي تعاملها مع الفرقاء بدعوى أن ذلك فقط إلى غاية تمكنهم حيث سيلغون الديمقراطية، لكن ما جرى اثبت من هو الخصم الإديلوجي والفكري وعلى مستوى الممارسة للديمقراطية وللشرعية ولصنوق الإقتراع وللإرادة الشعبية.

لقد أثبتت المواقف المعبر عنها والتحيزات والإصطفافات المعلنة أن بعض العلمانيين ،وليس كلهم طبعا، لم يعد لهم رهان على الشعب او على التباري الديمقراطي أو على الديمقراطية تمثيلية كانت أو تشاركية مما جلهم يضعون كامل بيضهم في سلة السلطوية التي تتخذ صيغة مشروع سياسي يحمله جناح حزبي للأجهزة العميقة لتكرار نموذج حزب بن علي وحزب مبارك أو ينافح عنه الإنقلابيون من العسكر بشكل مباشر او عبر غطاء مدني مفضوح او مباركة إكليرسوية سافرة كما هو الشان "لبابا الأزهر".

الأخطر فيما جرى ويجري ليس أن يظهر في الطبقة السياسية أناس لا خلاق لهم ولا قيم يحملونها مستعدون للتحالف مع الشيطان لتبرير والدفاع عن مصالحكم، بل الأخطر والمحير هو أن نجد في مؤسسة القضاء قضاة مستعدون أن يحكموا لمن يدفع أكثر وصحفيون يقدمون انفسهم على انهم مستقلون لكن استقلاليتهم لا تكون سوى عن الضمير وعن المهنية وعن الشعب وعن الرأي العام مقابل التبعية العمياء الظاهرة والمستترة للسطلة العميقة وللأجهزة المعلومة التي تمدهم بأخبار الحوادث وبمعلومات خصومها لشن حملات التقديح والتشويه والهجاء الصحفي الذي عوض الهجاء الأدبي.

وفي المغرب المشكلة هو أن نجد صحفي من قبيل رشيد نيني بعد عام من الإعتقال والمحاكمة بالقانون الجنائي وبعد تضامن شرائح المجتمع وطبقاته المختلفة معه يخرج ليصدر منشورا ناطقا بإسم المشروع الإستئصالي رفقة صحفية هي المدعوة إقبال إلهامي المعروفة بارتباطاتها "المهنية جدا" منذ الجزيرة وما قبلها.

هذا الرجل الذي فضل أن يتحول من صحفي ناجح إلى رقم في كتيبة "الكتبة المأجورين" للأجهزة المعلومة وتدبيج المقالات تحت الطلب، لا يخجل من إعطاء الدروس للآخرين في القيم والنزاهة والحكامة وتدبير المال العام والشفافية في المباريات والصفقات وهلم جر.

عندما كانت الفاكسات تتقاطر عليه من جهات يعرفها جيدا بغرض تصويب مدفعية قلمه ضد هذا المسؤول أو ذاك المناضل أو اتجاه حزب أو في مواجهة حركة أو توجيه طعنة لهذا المثقف أو ذاك المقاول الذين يتضايق أولياء نعمته منهم أو من مواقفهم كان لا يزيد عن إعادة صياغة تلك المعلومات في قالب صحفي يرش على ما فيه من معطيات ببعض فدلكاته اللغوية وتقعيراته البلاغية .

لكن عندما تجاوز الحدود المرسومة له ولم يغفر له السدنة والخصوم معا من جناحي السلطوية المتنافسون ووجد نفسه وراء القضبان فضلوا هذه المرة أن يحوله إلى كاتب حواشي على المتن الخبري لجريدة النهار المغربية الناطقة الرسمية بلسان حال الأجهزة المعلومة التي تشرف السيد رشيد نيني بأن يصبح احد كتبتها بمهنية عاليا ومصداقية غير مسبوقة في لم صحافة الرصيف.

اليوم رشيد نيني الذي لا تغيب كلمة حركة التوحيد والإصلاح او العدالة والتنمية عن اعمدته أو احد أعضائهما يريد ان يبرهن على وفائه وإخلاصه لهذه الجهات ويريد أن يثبت في الوقت ذاته أنه يصلح لشيء ما ولا يمكن الإستغناء على خدماته إذا ظلت الأموال تتدفق والإعلانات الملونة تجد طريقها إلى منشوره المقتبس شكلا ومضمونا من جرائد الرصيف المصرية المحسوبة على الفلول.

من يريد أن يعرف رشيد نيني وأدواره الصحفية عليه ان يقرأ جريدة النهار المغربية ليجده شارحا أو موضحا ومجملا ما تفرق في قصاصاتها الإخبارية الموثوق بها جدا في عموده مع تفويض ما لم يسعه المقال لدواعي عد الكلمات المطلوبة إلى زميلته في الأجهزة عفوا في الصحيفة السيدة الصحفية المقتدرة إقبال إلهامي.

لكننا نرفع التحدي في وجهه أن يثبت إدعاءاته الكاذبة وأراجيفه المختلقة وبكل الأحوال لن يجد أخبار الحسابات البنكية المكدسة ولا أرقام فلكية لمعملات صفقات تحت الطاولة ولا أرقام رسوم لأملاك عقارية شاسعة ولا فلات أو عمارات تم إمتلاكها بطرق غير مشروعة ولا إسطبلات لخيول أو غيرها لكي يتهم بها هؤلاء أو ينسبها إلى هذه الحركة أو لأعضائها كما فعل مع هيئات أخرى وعليه نقول له لا نامت أعين الجبناء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - marrueccos الخميس 11 يوليوز 2013 - 00:38
لماذا لا نتخذ من خطاب الملك ل9 مارس 2011 دستورا عرفيا لكل المغاربة وليذهب دستور المنوني وتنزيل بن كيران إلى الجحيم ! وضع المؤسسة الملكية فوق المزايدات السياسوية !
ما يحدث في مصر يخص المصريين ولا دخل لنا به فإن أحب المصريون حكم الجيش فلهم ما أحبوا وإن إرتضوا حكم الإخوان فليبدأوا بأسلمة الأقباط المصريين المسيحيين وإن أرادوا جعل مصر أرض عربية تخص العرب فليبدأوا بإبادة التنوع العرقي ! وسيكون مصير مصر التاريخية كمصير السودان !
2 - حسن هلال الخميس 11 يوليوز 2013 - 00:58
حفظك الله ورعاك ياكاتب المقال
والله مازلت مصدوما من الصحفي رشيد نيني ومازلت مندهشا من الطريقة التي يكتب بها حاليا وقد بدأت أشك أنه شخص اخر ورشيد نيني الحقيقي مازال وراء القضبان.هل بالفعل استطاعوا تدجينه الى هدا الحد ؟ غريب أمر هدا الرجل. والله العظيم كان مثلي الاعلى في الصحافة والدفاع عن القضايا العادلة ولا نطلب منه الا أن يكون عادلا في كتاباته كالسابق.أنا متأكد أنه يكتب هده الخزعبلات مرغما عنه وبعد تهديد أو طمع وهو يعلم جيدا أن جريدته الحالية لن تكون الرقم واحد ولا اثنان ولا.... في المغرب ودلك لسبب بسيط وهو يعرفه جيدا.أيكونون قادرين على تعويضه ماديا من كساد جريدته الحالية والمهم لديهم أن يكتب باسمهم؟ بسيطة جدا
انا لله وانا اليه راجعون
ولا حول ولا قوة الا بالله
يارب أعد لنا رشيد نيني الحقيقي
3 - FOUAD الخميس 11 يوليوز 2013 - 09:57
مقال جميل
حبذا لوحررته قبل ارساله للنشر فان به اخطاء لغوية تشوش على قارئه!
واما النهار فان اسلوبها ذو نفس هجومي قدحي مقيت! يخيل لقارئها انها في ارض حرب طاحنة وليس امام قراءة صحفية نقدية نزيهة
ياك لمغاربة يقولون "صواب"يكون"والعداوة"تابتة"
Mon salam
4 - عبد الله المسعودي الخميس 11 يوليوز 2013 - 11:13
أزيد من 33 مليون مواطن و مواطنة نزلوا إلى كل الميادين المصرية في أجواء سلمية ، كل هؤلاء تجاهلهم الأخ الهيلالي و اختزلهم في "قضاة فاسدين و إعلاميين مرتشين و فنانين مفلسين و بلطجية مأجورين " أما أحكام القيمة التي حفل بها "المقال" من قبيل نعت فلان بالفاشل و فلان بالمهرج فهي لا تليق بأدبيات الحوار الاسلامي الذي دعا الى المجادلة بالتي هي أحسن . و على كل ... فكل إناء بما فيه ينضح، أما التهجم على صحفي عصامي و نزيه أدى ضريبة مواقفه كرشيد نيني و نعته بالعمالة و ...فهو من ضرب الافتراءات خصوصا إذا كان صادرا من شخص مستعد لفعل أي شيء حيث تحول مؤخرا الى تلميع صورة و حذاء أمين عام التقدم و الاشتراكية و نعته بالرجل النزيه و المناضل فقط من أجل الحصول على منصب و ترقية ادارية ... مع العلم أن نفس الشخص و حركته الدعوية قادوا حملة شرسة ضد السيد بنعبد الله ووصفوه بشتى النعوت اللاأخلاقية خلال ترشيحه البرلماني عن دائرة تمارة في 2007. و شكروا حميد شباط على شجاعته في دعم جامع معتصم... إنها السياسة البئيسة حين تختلط باستغلال الدين .و لا حول و لا قوة إلا بالله.
5 - محمد بلحسن الخميس 11 يوليوز 2013 - 12:15
أنا شخصيا أرى أن المسلم الحقيقي الذي جد و اجتهد للوصول إلى السلطة لخدمة الصالح العام و حقق ذلك بنسبة تفوق بقليل نسبة 50 في 100 يجب أن يساعده إيمانه بالله تعالى ليعلن في حدود سنة كاملة رغبته العلانية في إسناد المسؤولية لشخص آخر أو لفريق آخر معترفا بأن الخبرة و التجربة و العلاقات الدولية ضرورية لتوجيه السفينة إلى بر الأمان. لماذا التعصب في المواقف خصوصا بالنسبة لرجل متدين يخاف الله سبحانه و تعالى ؟. المهم بالنسبة لي هو التأكد من أن الرجل الوافد الجديد أو الفريق الجديد له إرادة قوية لتغيير الأوضاع إلى الأحسن. أخشى أن يأتي يوم يقول فيه الأستاذ مرسي "كان علي أن أغادر ذلك المنصب قبل فوات الأوان خدمة للصالح العام". أقسم لكم بالله العلي القدير في هذا الشهر العظيم أنني أكتب بنية صالحة مصلحة. أنا أتعاطف مع حزب الأصالة و المعاصرة كما صرحت بذلك مرات و مرات على صفحة "الفايسبوك" للأستاذ بنكيران قبل تعيين الحكومة الجديدة في 3 يناير 2012 و في كتاباتي التي وجهتها للسيد وزير التجهيز و النقل عزيز الرباح و هي كتابات مسجلة بمكتب الضبط المركزي تعبر بصراحة على الرغبة الأكيدة في تفعيل الإصلاح الحقيقي الجاد.
6 - أسامة الخميس 11 يوليوز 2013 - 13:12
أحسنت أخي كاتب المقال في فضح دعاة الديمقلابية الذين يصفون أنفسهم بالحداثية واليبيرالية , في حين أنهم يضمرون في أنفسهم حقدا دفينا ضد كل توجه اسلامي معتدل تتفاعل معه الجماهير بحكم ايمانها(الجماهير) بأنه السبيل الوحيد لاخراج العالم العربي من التخلف الذي أوصله ايه أشباه السياسيين .
7 - noura الخميس 11 يوليوز 2013 - 14:29
ان "الاخوان" هم الذين تغيرت نظرتهم للنخبة بعدما انتقلوا من المعارضة الى الاغلبية فصاروا يحسبون كل صيحة عليهم, فتعاركوا مع الجميع حتى اقرب حلفائهم في الحكومة واستعدوا عليهم بعجرفتهم وادعائهم امتلاك الاصل التجاري للطهرانية والنورانية

يا مشروع برلماني بالكوطا
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال