24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

  3. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  4. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  5. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حزب العدالة والتنمية وتدبير التفاوض: الثوابت قبل الخيارات

حزب العدالة والتنمية وتدبير التفاوض: الثوابت قبل الخيارات

حزب العدالة والتنمية وتدبير التفاوض: الثوابت قبل الخيارات

كان المفروض أن يكون تشكيل حكومة الأستاذ عبد الإله بنكيران محطة أساسية بالنسبة إلى الفاعلين السياسيين والإعلاميين والمحللين السياسيين لدراسة وبحث أسلوب العدالة والتنمية في تدبير التفاوض، واستخلاص القواعد التي يعتمد عليها هذا الحزب في التعاطي مع الأزمة الحكومية التي أعقبت تقديم وزراء حزب الاستقلال لاستقالتهم لرئيس الحكومة.

للأسف الشديد، انخرط العديد من الفاعلين السياسيين في لعبة التخمين وطرح الخيارات المطروحة، وسايرهم في ذلك بعض قيادات حزب العدالة والتنمية، وذهب الأمر ببعض قيادات الاتحاد الاشتراكي إلى القول بأن مشكلة حزب بن كيران أنه لن يجد من يتحاور معه لإيجاد بديل لحزب الاستقلال !، وتجاوز البعض الآخر المنطق الدستوري نافيا أن يكون لرئيس الحكومة أي دور في التفاوض !، فيما تدفقت سيل من الأخبار الزائفة عن انطلاق المفاوضات، وعن شروط حزب التجمع الوطني للأحرار، وغيرها من القضايا التفصيلية التي لا يلجأ حزب العدالة والتنمية إلى التعاطي معها إلا بعد حل المشكلة الأساسية المتعلقة بالثوابت التي تؤطر منهجية تفاوضه، إذ القاعدة المستقرة، التي يتم استقراؤها من أسلوب العدالة والتنمية في التفاوض في المحطة السابقة، أن ثوابت التفاوض سابقة عن التفاصيل، وأن السقوف المرسومة مقدمة عن الخيارات والسيناريوهات.

ولذلك، فالظن أن أولى الثوابت التي ستكون مؤطرة لمنهجية العدالة والتنمية في التفاوض، أن يتم الحسم أولا في انسحاب حزب الاستقلال، ليس فقط باعتبار الصفة الوزارية، ولكن باعتبار كامل الحزمة التوافقية للتحالف مع حزب الاستقلال، بما يعنيه ذلك، وبشكل محدد، تقديم السيد كريم غلاب لاستقالته من رئاسة البرلمان، بحكم أن هذه الصفة هي ثمرة التحالف الحكومي، الذي يقتضي فضه من بين ما يقتضيه أخلاقيا وسياسيا تقديم السيد غلاب لاستقالته.

صحيح، أنه بالإمكان بالاعتبار القانوني، أن يتمسك حزب الاستقلال بهذا المنصب ضدا على أخلاق السياسة وشرف قواعدها، لكن، هناك أكثر من جواب يمكن أن يتم اللجوء إليه، لاسيما وأن اللحظة التفاوضية لإيجاد البديل يسبقها بالضرورة زمن سياسي تمليه الديناميات التي يتيحها النص الدستوري نفسه، مما يعني أن ثابت تنفيذ الانسحاب الشامل إن تمسك به رئيس الحكومة، قد يكون محددا أساسيا للخيارات الأخرى.

ثاني هذه الثوابت، هو تصور حزب العدالة والتنمية وشركاؤه في الأغلبية لشكل ملأ الفراغ الذي أحدثه انسحاب حزب الاستقلال، وهل يتسع لإمكانية إحداث خلخلة للهندسة الحكومية، أو تغييرات جوهرية في بنية الحكومة ووزرائها، أم أنه سيبقى منحصرا في ملأ الفراغ الحاصل، مع إمكانية فتح هامش محدود يوضع كسقف للتغييرات الممكنة.

ثالث هذه الثوابت، وهو تصور العدالة والتنمية وشركاؤه في الأغلبية للازدواجية التي حكمت تدبير بعض الوزارات، وتقييم آثارها على الأداء الحكومي ، وهل سيتم الاتجاه إلى تبني هذا الثابت في التفاوض أم سيتم الاتفاق على جعله مجرد خيار ممكن عند الضرورة.

رابع هذه الثوابت، يرتبط بحجم التوليفة الحكومية، وهل سيتم الاحتكام إلى منطق تقليل عدد الحلفاء أم سيتم اعتماد منطق الأغلبية المريحة، وما ينتج عن ذلك من توسيع مجال التشاور أو تضييقه.

خامس هذه الثوابت، يرتبط ببيئة التفاوض وشروطه السياسية، وهل سيكون محكوما بمنطق حل الأزمة أو بمنطق استثمارها للضغط في اتجاه عرقلة مسار الإصلاح، إذ يعتبر هذا الثابت محددا أساسيا ليس فقط في تحديد الخيارات التي سيلجأ إليها الحزب، ولكن أيضا في اختيار نوع المؤسسات التي سيتم اللجوء إليها لتدبير التعاطي مع الأزمة.

بكلمة، إن محطة المشاورات التي انخرط فيها حزب العدالة والتنمية لتشكيل حكومته تكشف أن الأهم بالنسبة إليه هو ثوابت التفاوض قبل الخيارات، وأن مسألة اللجوء إلى هذا الخيار أو ذاك، إنما هي في المحصلة، ثمرة لتوفر هذا الثابت أو انعدام ذاك في لحظة التفاوض سواء منها الدستورية أو السياسية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - التمصير الجمعة 12 يوليوز 2013 - 21:08
ان بن كيران وجماعته وهم عن حق صقور العدالة والتنمية لا يجسدون فعلا جوهر الحزب بل فقط توجهات واجتهادات وخيارات من بين أخرى داخل الحزب ،فشله هو فشل مجموعته وليس الحزب ،ليس علينا ان نكرر سيناريو مصر وان الحزب هو الجماعة وأفدح من هدا الحكومة هي الحزب والجماعة ،لناخد مثلا تجربة الاتحاديين فشله في الانتخابات ماقبل الحالية كان فشل مجموعة اليازغي ،ليس الا ،ولكن تعاقب الرسوبات هو الدي دفع بالحزب إلى اختيار المعارضة ،والمستقبل سيوضح هل كان اختيارا صائبا ام لا ،لا يوجد حزب بدون يمين ،ووسط ويسار ،بدون محافظين وإصلاحيين بدون صقور وحمائم ،والأحزاب العريقة هي التي تسمح بالتناوب في التسيير داخل أجنحتها ،ولمادا مثلا لا يعاد فتح الحوار بين الاستقلال والعدالة ،طالما والمغرب كله يعلم ان هدا الحزب لا يهتم الا بالحقائب واسألوا اليوسفي ان كنتم نسيتم ،ان السياسة تقتضي المرونة التامة ونسيان الأحداث السالفة ودلك يسمى البداية من الصفر اي فتح الحوار مع الجميع وبدون استثناء ،
2 - محمد بلحسن السبت 13 يوليوز 2013 - 10:50
كمواطن مغربي يحق لي تقديم بعض الأفكار الإبداعية لمرحلة ما بعد تقديم الاستقالات الفردية. أتساءل: لماذا فضلت قيادة حزب الاستقلال تفعيل الاستقالات الفردية بدل من تقديم استقالة جماعية ؟ هل السبب هو تواجد حالة الأستاذ محمد الوفا و هو قيادي من "السكة القديمة الأصيلة" كما يقول المغاربة أم أن السبب يكمن في خوف القيادة الجديد من تحمل تبعات المسؤوليات المترتبة عن الاستقالة الجماعية أو على الأقل جزء منها او يدخل في إطار مناورات قوم يتقنون صناعة الألغام ؟. أنا شخصيا أرى ان الاستقالات الفردية تتطلب معالجة رزينة من طرف السيد رئيس الحكومة بعد أن قررت القيادة الجديدة القيام بدور ساعي البريد بدل تفعيل مبدأ الاستمرارية في تحمل المسؤولية بعد ذهاب عباس الفاسي و بدل توفير الدعم المعنوي لوزرائه فرادا بواسطة استقالة جماعية . قبل الخوض في مفاوضات رسمية أي قبل التوجه إلى الأمام لابد من إقناع كريم غلاب بأن يقدم استقالته و تعويضه بإمرأة محترمة من حزب الحركة الشعبية تكون قادرة على تنشيط الدبلوماسية البرلمانية و على إقناع كل برلماني على تغليب ضميره و كفاءاته على المصالح الخسيسة و الضيقة للحزب الذي ينتمي إليه.
3 - na3am ala constitutio السبت 13 يوليوز 2013 - 22:32
c est benkirane quit doit présenter sa démissio le mouvement populaire est contre ce gouvernement de fréres muslim, la politique c est laisser la religion tranquile, pratiquer la religion dans les mosquéesn pourquoi, vous voulez nous afire croire , que le peuple a voté dieu ou diéce, lorsque on vote la jama3a , de raafh la jama3a de atatork, la jama3a de la jazira qui détient la parole sacrée, est ce vous voulez, imposé foulard et zif , répondez, hespress , est tous les marocains se trouvent dans cette absurdité, na3am , na3am ,
4 - simo الأحد 14 يوليوز 2013 - 01:32
أنا لا أرى أية ثوابت بل سيكون تشبث بالكراسي و البحث عن حليف جديد و هو حزب الأحرار و سيتذرع بن كيران بمسألة الحفاظ على الاستقرار.. بن كيران الذي كان ينتقد الهمة و ينعته بأبشع النعوت أصبح في نظره رجلا لطيفا بعد أن صار مستشارا.. أما مزوار الذي كان يتهمه بالأمس القريب بأحد كبار المفسدين لا أدري بم سينعته غدا عندما يتحالف مع حزبه (ربما بالرجل الوطني).. بن كيران لن تكون له الشجاعة لخوض انتخابات مبكرة لأنه يخشى أن يزاح عن الكرسي كما فعل بمرسي.. و الأيام بيننا..
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال