24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

الديك الفصيح من البيضة يصيح!

ليلة صفقة القرن..

رقصة "تشكلل البرنسي"..

اقرؤوا "طوقَ الحَمَامَة"!

"سلطان باليما"

الفساد والسياسة الحكومية

تسعون

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المعارك الحكومية

المعارك الحكومية

المعارك الحكومية

انتقل حزب الاستقلال خلال شهرين اثنين، من قرار لبرلمان الحزب بالتصويت عى قرار الانسحاب من التحالف الحكومي، الذي يقوده لأول مرة أكبر حزب إسلامي في المغرب، إلى تقديم 5 من مجموع 6 وزراء لاستقالاتهم، في انتظار معرفة مستقبل ومصير وزير التربية والتعليم، محمد الوفا، في كل من الحكومة وفي الحزب السياسي الأقدم مغربيا.

ففي السياسات التي تنسج خيوط التحالفات الحزبية في المغرب، أصبح المتحول أكثر من الثابت، والصراع ما بين العدالة والتنمية الإسلامي والاستقلال المحافظ، كما تابعه المغاربة، مسلسل مطول من تبادل القذائف من الوزن الخفيف وصول إلى الثقيل، انتهاء بالاتهام بمعداة المصالح العليا للمغرب، والتحكم في رئاسة التحالف الحكومي، ووووو.

فمنذ وصول حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، ظهر أن الاستقلال الجديد، مختلف عن عهد الأمين العام والوزير الأول السابق، عباس الفاسي، المحسوب على عائلة المؤسس التاريخي للحزب، الراحل علال الفاسي، فالقيادة الجديدة تريد، كما تقول، دورا في التحالف، وفي رسم السياسات الحكومية، وفي اتخاذ القراراترالاستراتيجية للمملكة، فيما الدفاعات من الحزب الإسلامي الدجذي يقود التحالف، تتركز في أن القيادة الجديدة، غير مستقلة في قرارها، وأن جهة ما، لا يسميها الحزب الإسلامي بتاتا، تقف في مكان مجهول من العالم الواقعي المغربي، وتدير عبر التحكم عن بعد، أقدم حزب سياسي مغربي، يستعد للاحتفال بعيد ميلاده الثمانين.

الخاسر الأكبر في لعبة شد الحبال المتوترة، ما بين الإسلاميين الحكوميين، والاستقلال المحافظ، هي اللعبة الانتخابية والسياسة في المغرب، لأن كلا اللاعبين حتما لا ينتبهان إلى تداعيات الصراع على تدبير ملفات مغرب ما بعد الربيع المغربي الناعم ودستور 2011، وبالأساس التأثير المباشر والممكن على إقبال المغاربة على اللعبة الديمقراطية عر الاحتكام للصناديق الزجاجية الشفافة، ففي غياب دارسات تحدد توجهات الرأي العام، لا يمكن حصر تأثير هذه الأزمة على صورة الحزبين السياسيين لدى المغاربة.

فالانتخابات المحلية التي يتوقعها المراقبون، لمعرفة اللياقة الانتخابية، للأحزاب السياسية المغربية، أصبحت معلقة، ومعها يستمر مجلس المستشارين، الغرفة الثانية في البرلمان، من دون أي تغيير، بالرغم من النقاش الساخن الذي طالبت فيه أحزاب سياسية مغربية، وعلى رأسها العدالة والتنمية الإسلامي، بضرورة انتخاب غرفة ثانية جديدة للمؤسسة التشريعية المغربية، تتماشى مع دستور المملكة الجديد، الذي يحمل لقب دستور يوليو 2011.

وفي ظل احتدام مباريات التنافس السياسي من داخل الحكومة، ما بين حزبين كبيرين يشكلان نواة الحكومة، تستفيد المعارضة البرلمانية من أصوات تساندها من داخل الحكومة، وتستمر قيادة الحكومة في استعمال قواميس الحيوانات، في الإشارة لمن تصفهم أعداءها وخصوم الإصلاح، بينما المغاربة يشاهدون مضطرين مسلسلا مملا، ومصالح البلاد والعباد تتعطل أكثر، ووعود الإصلاح تتحول لسحب غير ممطرة، والانتظارات تتحول إلى خيبات أمل.

وتزامن تقديم وزراء الاستقلال لاستقالاتهم مع مطلع شهر رمضان، ما سيجعل أزمة الحكومة حاضرة في قفشات المغاربة في جلسات المقاهي، ما بعد الإفطار، لتفقد السياسة في المغرب ما تبقى لها من بريق، ولتزيد أشباح المقاطعة من التفافاتها حول صناديق كل موعد انتخابي، فالمجهود المبذول من قبل الاستقلال والعدالة والتنمية في لعبة للعناد السياسي، صرفت أنظار الحكومة عن معارك أساسية تنتظر المغرب، بدء من النصوص التطبيقية للدستور الجديد، والتخفيف على المغاربة من تداعيات الأزمات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - احمد السبت 13 يوليوز 2013 - 08:53
المغرب ضيع فرصة ثمينة بعد الربيع الديمقراطي في مختلف المجالات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. النخبة السياسية لن تستغل الظروف المحلية والاقليمية لاجل تكميل بناء دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية في ضل الديمقراطية. المغرب يتوفر على امكانيات جد مهمة واهمها الاستقرار لاجل بناء اقتصاد متنوع وقوي وجلب الاستثمارات من الشرق والغرب والانفتاح على الجنوب وبناء شراكات ايجابية المبنية على رابح رابح لاجل الاقلاع والبناء والتنمية. ولكن مع الاسف الشديد انشغلت النخبة السياسية غالبا بالنقاش البليد وتوزيع التهم والسب القذف لاجل تعكير الاجواء الداخلية والخارجية. الحكومة والبرلمان لن يتحملوا مسؤوليتهم الدستورية والتاريخية لاجل تطبيق برنامج حكومي ملموس. نرجو من النخب ان تتعلم من اخطاءها وان تلتزم بوعودها وترجع الى الصواب والمعقول وهو العمل والعمل وجمع الشمل لمحاربة الفقر والجهل والامية وفي هذا فلتتنافس النخب السياسية. لماذا لن يتم احداث ميثاق وطني يلتزم فيه الجميع لاجل محاربة اعداءنا الحقيقين وهما الجهل والفقر? ماذا لا تاتي الحكومة بمشروع اقتصادي مثل مشروع مارشال الامريكي الذي اعاد تعمير اوربا بعد حرب ع2.
2 - aziz السبت 13 يوليوز 2013 - 15:20
الخصومة بين حزبي العدالة والتنمية و الاستقلال اعطت الدليل ان احزابنا فاقدة الشرعية الدمقراطية وبعيدة عن تدبير اختلافاتها فكيف يراد لها تدبير الشان الوطني العام؟ من الطبيعي ان يتجاذب المواطنون اطراف الحديت حول مستلمحات ومستغربات وزراينا وقادة احزابنا .فهذا وزير التربية الوطنية يبدو صغيرا وصاغرا امام الراي العام الوطني بسبب ضعفه امام بريق المنصب الوزاري وتشبته بالامتيازات التي يتيحها له. وهذاوزير الاتصال سابقا يدافع عن العدالةوالتنمية وكانه يريد ان يعترف له بجميل تنصيب ٥من زملايه وزرا ي.
3 - شيئ غريب و رهيب السبت 13 يوليوز 2013 - 16:54
كفقاصوني شي باعضين ملي كيقول المغاربة ضيعوا فرصة التغيير الجذري مع الربيع العربي !!!!
كأن البلدان التي أقامت الثروارات طفرتو و من كثرة الحق و قانون أصبح يوزع بالمجان في الساحات و الميادين
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال