24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

3.35

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لقاء مع نوال السعداوي

لقاء مع نوال السعداوي

لقاء مع نوال السعداوي

في لقاء جمعني بالدكتورة نوال السعداوي امتدّ لأزيد من ثلاث ساعات، تبادلنا وجهات النظر حول انتفاضة 30 يونيو وحركة "تمرد" المصرية، وتعقيدات الوضع الراهن، وطموحات القوى الثورية في أرض الكنانة، ودور الجيش والقوى السياسية التقليدية. كانت الكاتبة الكبيرة التي جاوزت الثمانين تتحدث بحماسة وحيوية الشباب، وكان بيت القصيد في كلامها ضرورة أن يبدع الشباب أساليب نضالية جديدة من أجل تجاوز الحلول الكلاسيكية التي لا تزيد الأزمة الحالية إلا استفحالا، وكان السؤال الجوهري الذي ألححتُ عليه منذ البداية وظلّ يشكل نقطة استفهام كبيرة حول مآل انتفاضة المصريين وأبعادها هو التالي: كيف يمكن العبور من ثورة الشارع إلى المؤسسات ؟ وبصيغ أخرى: لماذا يقوم شباب الثورة بالانتفاضة، ثم يقوم غيرهم بعد ذلك بجني ثمارها دونهم، وفي اتجاه معاكس لأهدافهم ؟ لماذا لم تسفر الثورة المصرية عن قوة سياسية فتية وجديدة تستطيع التأثير في مسار الانتخابات التشريعية والرئاسية، ليحصل المصريون في النهاية عن مؤسسات منبثقة من عمق الثورة وروحها وعاملة من أجل أهدافها ؟ لماذا لم تشهد الساحة المصرية بعد الثورة إلا الصراع التقليدي بين فلول النظام وتنظيم "الإخوان" وهما طرفان أحلاهما مرّ بالنظر إلى تطلعات قوى الشارع المصري، والتي لا يستطيع أي من الطرفين تحقيقها ؟ لماذا كانت نسبة المقاطعة كبيرة في الاستفتاء على الدستور، مما سمح بإقرار دستور أقلية دينية عوض دستور الشعب المصري ؟

كانت تلك هي الأسئلة الجوهرية التي دار حولها الحديث، وما قمت باستخلاصه من هذا النقاش الهام، هو أمور أجملها في العناصر التالية:

ـ ضرورة إنهاء التشويش في مفهوم الديمقراطية ومعناها وقيمها وبشكل حاسم حتى لا يتم إعادة إنتاج ما يجري حاليا، وذلك لكي يقرّ الجميع بعدم إمكان تمييع الديمقراطية باختزالها في آلية التصويت وصناديق الاقتراع والأرقام المعبرة عن أقلية وأغلبية، والتي توظف في النهاية من أجل تكريس التسلطية باسم شرعية الانتخابات. المطلوب أن يتمكن الجميع من استيعاب القيم التي تمكن من ترسيخ مبادئ احترام الحريات والحق في الاختلاف والروح التشاركية المواطِنة، المبادئ التي تجعل كرامة الإنسان هي العليا.

ـ أن تعمد قوى الانتفاضة إلى تنظيم نفسها ووضع الثقة في قيادة وتنظيم أو جبهة تلمّ شتات التنظيمات التي فاقت الثمانين حزبا، والتي لعبت بتشتيتها للأصوات دورا إيجابيا لصالح "الإخوان" وفلول نظام مبارك، وخوض غمار الانتخابات لضمان تواجد صوت الثورة داخل المؤسسات، والحرص على التقويم من الداخل عوض قلب الطاولة باستمرار من الشارع.

ـ محاربة ثقافة "المقاطعة" التي تمنح حظوظ الفوز للأقليات المنظمة، وتجعل الأغلبية المتفرقة خارج اللعبة، والتي مصدرها ـ أي المقاطعة ـ ضعف الحوار بين قوى الانتفاضة، وضعف الثقة في بعضهم البعض.

ـ العمل في عمق المجتمع وبكل الوسائل السلمية والتأطيرية من أجل تأهيل المواطنين وعموم السكان، والرفع من مستوى وعيهم السياسي والمدني وتعميق إدراكهم لقيم الثورة ولمعنى الديمقراطية، ولقيمة أصواتهم في عملية الاقتراع.

إن المخرج الوحيد من عنق الزجاجة الذي تتواجد به الثورة المصرية في محطتها التاريخية الراهنة، هو إيجاد كلمة السر في العبور من الشارع إلى المؤسسات، مع الحفاظ على روح الثورة وشعاراتها وقيمها وأهدافها، حتى لا يشعر أحد بعد ذلك بأن الثورة قد سُرقت، أو أن أهدافها قد حُرّفت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - dadda الخميس 18 يوليوز 2013 - 21:40
الديموقراطية التي تتحدث عنها يا استاذ بقواعدها التي تعتبرها كونية ليست الا فكرة واجتهاد بشرييين، فلا يمكن ان ناتي بديموقراطية السويد الى بلاد الرمال، لان ديموقراطية السويد تحتاج شعب مثل الشعب السويدي والدليل انه قبل سنوات جاءنا كريم غلاب بمدونة السير من السويد ليطبقها عندنا في بلاد الرمال فتضاعفت قيمة الرشوة وحوادث السير في الطرقات، ان الديموقراطية لا يمكن استيرادها بل يجب ان تنبث في تربة مصر وعلى ضفاف النيل قواعد الحكم ليدبر الشعب المصري شأنه ويتحملوا نتائجه
2 - محتسب الجمعة 19 يوليوز 2013 - 10:59
وافق شن طبقة ، أيها المعلقون الكرام ترى ماهي النقطة المشتركة بين عصيد والسعداوي ؟؟؟؟؟؟؟
3 - يحيــــــــى الجمعة 19 يوليوز 2013 - 11:12
مثلك ومثل نوال السعداوي لا يحق لكم أن تتحدثوا عن الديمقراطية، لأن لا أحد سيصدقكما، وقد تنبأ حسن البنا رحمه الله بهذا المفهوم المشوه للديمقراطية حين قال: " الديمقراطية عندهم كالأصنام المصنوعة من العجوة، يؤمنون بها إذا أتت بما يحبون، ويأكلونها أذا أتت بما لا تعجبهم نتائجهـا "
4 - arsad الجمعة 19 يوليوز 2013 - 11:40
الحمد لله انك لم تلتقي مع هيجل .

ان نهاية التاريخ التي رسمها فلاسفتكم هي نهاية الديموقراطية التي بشروا بمدينتها الجميلة والتي سيصل لها قطار البشرية وقد اختلفوا على خطين لسكة هذا القطار و تابع الشيوعيين في مواصلة المسير على سكتهم ليصلوا في النهاية الى حائط رد بهم الى الوراء ليتسلقوا قطارات اللبرالية التي انتهى مطافها في بحر من الاوحال .

أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [المائدة.50]

الجاهلية هنا لا تعني فقط ماضي الأزمان او جاهلية قريش وإن ما هي كل شيء تجهله وتجهل عواقبه وآفاته .
قال الحافظ ابن كتير رحمه الله في تفسير الآية اعلاه
ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المُحْكَم المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات، التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات، مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم،
5 - محمد الزبيري الجمعة 19 يوليوز 2013 - 12:22
لم أعد أفهم ماذا يريد العلمانيون ومنهم هذا العصيد فحينما يقول الشعب كلمته ويختار من يختار عبر صناديق الاقتراع يولولون ويصرخون لأن الصناديق أتت لهم بالتقليديين والكلاسيكيين، وهم بذلك يطعنون في اختيار الشعب ويعاكسون إرادة الشعب عليكم أن تفهموا أن الشعب هو الذي له الكلمة والفصل لا انتم وعلمانيتكم غير صالحة للشعوب الإسلامية فعليكم أن ترحلوا من الان
6 - marrueccos الجمعة 19 يوليوز 2013 - 13:23
كي أكون واضحا ؛ ما شهدته مصر لم يعد يرقى لإنتفاضة ! أقفل القوس بعد أن أظهرت ( نخب ) مصر زيف ما كانت تدعيه ! 60 عاما من حكم الجيش كانت كافية لتجويف المجتمع من مثقفيه وسياسييه ومتنوريه وديمقراطييه ! فراغ مهول بدى جليا منذ تفويض " مبارك " حكم مصر للمجلس العسكري ؛ هذا الأخير أظهر للعلن ما كان يمارسه في السر بإنقلابه على شرعيتين ؛ الشرعية الشعبية التي تمثل جزء ا منها حركة تمرد وهي إمتداد ل 25 يناير مع علامة إستفهام على سلوك بعض الأطراف الأساسية داخلها ( 6 أبريل ) ؛ وشرعية صندوق الإقتراع التي يمثلها " مرسي " الرئيس المختطف المجهول المصير !!!!!!!! أما " السعداوي " فقد حنطت في زمن الناصرية ونظام الحزب الوحيد واللون الوحيد واللسان الوحيد !!!!!
7 - rachid الجمعة 19 يوليوز 2013 - 13:29
لاحظوا التناقض بين هذين الفقرتين :
1-"ضرورة إنهاء التشويش في مفهوم الديمقراطية ومعناها وقيمها وبشكل حاسم حتى لا يتم إعادة إنتاج ما يجري حاليا، وذلك لكي يقرّ الجميع بعدم إمكان تمييع الديمقراطية باختزالها في آلية التصويت وصناديق الاقتراع والأرقام المعبرة عن أقلية وأغلبية،"
2-"العمل في عمق المجتمع وبكل الوسائل السلمية والتأطيرية من أجل تأهيل المواطنين وعموم السكان، والرفع من مستوى وعيهم السياسي والمدني وتعميق إدراكهم لقيم الثورة ولمعنى الديمقراطية، ولقيمة أصواتهم في عملية الاقتراع."
هذه ديموقراطية عصيد يتغير تقييمها من طرفه بحسب الفائز بواسطتها.
للإشارة أنا لست مع الإخوان ، ولكني لست مع من يقيم الديموقراطية حسب درجة استفادته منها.
8 - abir sabil الجمعة 19 يوليوز 2013 - 13:35
قد لا يعرف البعض أن الدكتورة نوال السعداوي صاحبة الانحرافات الخطيرة ، والأقوال الكفرية التي تسخر فيها من نصوص الكتاب والسنة .. كانت في يوم ما من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين !
يقول الدكتور محمود جامع في كتابه
وكان معنا في نفس الدفعة : الدكتورة نوال السعداوي ، التي نجحنا في ضمها للإخوان ، وتحجبت في ملبسها ، وغطت شعرها ، وكانت ملابسها على الطريقة الشرعية ! ، ونجحت في أن تنشئ قسمًا للأخوات المسلمات من طالبات الكلية ، كما أنشأت مسجدًا لهن في الكلية ، وكانت تؤمهن في الصلاة, وكنت أنا ضابط اتصال بينها وبين الإخوان..
وأقنعت هي كثيرا من زميلاتها بالانضمام للأخوات المسلمات تحضهن على الصلاة و التمسك بالزى الإسلامي في وقت كان الحجاب بين النساء نادرًا, وكانت تخطب في المناسبات الإسلامية وفي حفلات الكلية باستمرار , وكان والدها يرحمه الله من علماء كلية دار العلوم, هو الشيخ سيد السعداوي, ولكن للأسف انقلب حالها وتغيرت أمورها إلى ما وصلت إليه الآن, واتهمت بالإلحاد والإباحية
9 - karima الجمعة 19 يوليوز 2013 - 13:49
وافق شن طبقة. إجتماع شخصين من أشد المحاربين لدين الله.
10 - سليمان صديق الجمعة 19 يوليوز 2013 - 14:17
تتحدث استاذنا الفاضل وفيلسوفنا العظيم وبملء فيك عن الديمقراطية في مصر في الوقت الراهن و انت تعلم علم اليقين ان الديمقراطية الوليدة في مصر قد اغتيلت برعونة السيسي قائد(خير اجناد الارض) الذي قام بانقلاب عسكري كامل الدسم!!
تري هل للديمقراطية مفهوما اخر يفهمه أعداء الديمقراطية !!
11 - zakaria الجمعة 19 يوليوز 2013 - 14:40
آخر من يجب ان يتكلم عن الديمقراطية هم اثالكم من الانقلابيين اثبت الزمن صدق من قال انكم تؤمنون بالديمقراطية ان جاءت بكم و ب امثالكم الى السلطة و تكفرون بها ان جاءت ب غيركم لقد وقعتم شهادة انتحاركم بايديكم بدعمكم للانقلاب العسكري على الديمقراطية و الشرعية في بلاد الكنانة
12 - Mimoun الجمعة 19 يوليوز 2013 - 14:44
المتتبع لما يحدث في مصر ما عليه إلا أن يقول سبحان الله ،هزم مبارك في الأولى وهزمت الشياطين العلمانية ثمود في الثانية وبشرى قادمة سيهزم الجنود فرعون وثمود ويطهر الله ارض مصر من ادرانهم لإقامة شرع الله احب من احب ومات بغيظه من كره. لا استعطاف بعد اليوم
13 - ZABALERO الجمعة 19 يوليوز 2013 - 14:53
Tel une autruche ?? tu oses dire une minorité religieuse , nous vous rappelons que le peuple de la voix angélique abd el basset abd assamad vous répond qu'il est MOSLEM à 97,55 % , et qu'il n'y a désormais pas de place pour les laiques "amis des gayrade et très futurement des mangeurs de chairs humaine fraiche. " occupes toi de concocter des lettres de saba, himyar "missnade" voir missmar et n'oublie pas JOHA , tu le retrouves chez ton maitre la fontaine, si tu n'aimes kalila wa dimna...
14 - ahmed الجمعة 19 يوليوز 2013 - 15:14
هز هاذ الديمقراطية ديالك وارميها في القمامة....الشعب المسلم لا يريدها فقد فضحكم الله وعرَّى نفاقكم ...الديمقراطية كفلسفة كفر بواح ...
حتى الجماعات الدينية التي إقتنعت بها إنقلبتم عليها لعل في هذا خير كي يعودوا إلى صوابهم:

"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"

الحل: هو الشريعة !!!!!!
15 - غرباوي الجمعة 19 يوليوز 2013 - 15:22
لهؤلاء.الدين يرفضون هدا.الاسلوب اوطريقة.تسيير وتدبير الحكم .الديكم بديلا اخر.نستطيع من خلاله تدبير شؤوننا. من غير الدموقراطية..اولا عليكم بتحديد مفهوم الديموقراطية.بكل بساطة حكم الشعب بنفسه.في اطار القوانين التي.تؤطرالعملية الانتخابية.كالية.وبعد دلك.تلبية حاجات المجتمع.وليس الجماعة.السياسيةوالاقتصاديةوالاجتماعيةوالثقافية.وفصل السلط .والمساواة بين افراد المجتمع.ومساءلة ومحاسبة.كل المؤسسات اوالاطراف .التي تسير فعلا.الشان العام .بناءا على برامج تم الاتفاق بشانها.وهده المحاسبة.يجب ان تكون بين فترة واخرى.خلال الولاية.وليس بعدها.اما حال المجتمع ولكي يستجيب.للدبموقراطية.فما على المنتخبين اوالنخبة .سوى اعادة النظر.في السياسات العمومية.من تعليم وثقافة واقتصاد.وكل الحقوق الممكنة.التي من شانها.تاطير الافراد وتمكينه من العيش الكريم .وسط بلده.والاستفادة من خيراتها.واحترامهم بعضهم البعض.واسترجاع قيمنا الاصيلة.التي سرقت بفعل.هده السياسات.وتسببت في خلق مواطن لايعرف مادا يريد.والى اين يتجه.وغرست فيه.الانانية ومحاربة نكران الدات.متعصب لانه يشعربغياب الامن الاجتماعي .الناتج عن الامن السياسي.اي الديموقرا
16 - حسن بلعروك الجمعة 19 يوليوز 2013 - 15:31
الطيور على أشكالها تقع.
العلمانجيون ديموقراطيون فقط عندما تفرزهم صناديق الإقتراع عدا ذلك فهم كافرون بكل الديموقراطيات.
17 - لوسيور الجمعة 19 يوليوز 2013 - 15:38
المال المتدفق من دول الخليج هو الذي رجح كفة اخوان كان ...يجب محاربة شراء الذمم بالمال لانجاح الثورات..هذا هو السر
18 - سعيد زيلاشي الجمعة 19 يوليوز 2013 - 18:03
ـ ضرورة إنهاء التشويش(إنهاء حرية التفكير و إبداء الرأي) في مفهوم الديمقراطية ومعناها وقيمها وبشكل حاسم حتى لا يتم إعادة إنتاج ما يجري {الحجر على العقل البشري} حاليا، وذلك لكي يقرّ الجميع{دكتاتورية الرأي} بعدم إمكان تمييع الديمقراطية باختزالها في آلية التصويت وصناديق الاقتراع والأرقام المعبرة عن أقلية وأغلبية، والتي توظف في النهاية من أجل تكريس التسلطية باسم شرعية الانتخابات. المطلوب أن يتمكن الجميع من استيعاب القيم التي تمكن من ترسيخ مبادئ احترام الحريات والحق في الاختلاف والروح التشاركية المواطِنة، المبادئ التي تجعل كرامة الإنسان هي العليا.
19 - مسعود السيد الجمعة 19 يوليوز 2013 - 18:48
مع احترامي لكل من الأستاذ عصيد والدكتورة نوال السعداوي .قول الحق واجب على كل الحال .لم يعد لنا بعد اليوم حق عن الحديث في أمور الديموقراطية في كل الدول العربية .لقد ذبحت الديمقراطية على يد العسكر في الجزائر في موريتانيا والعراق وأخيرا في مصر.لم تعد لنا هوية وصفة بعد اليوم سوى أننا خرفان يلعب بنا الشرق والغرب
20 - achtouk الجمعة 19 يوليوز 2013 - 18:49
الئ رقم 3 هذه هي المناقشة والا فلا! :لا تصدقوا عصيدد ولا نوالالسعداوي.صدقوا حسن البنا لانه الوحيد الذي يملك الحقيقة bravo
Quelle ouverture d'esprit!
21 - azanzar الجمعة 19 يوليوز 2013 - 18:55
استااذي الفاضل عد الى القضية الامازيغية كما الفناك اما العلمانيية فقد اسائت الى مستواك التحليلي
22 - مصطفى الجمعة 19 يوليوز 2013 - 19:40
لا تنسجم الديمقراطية بفكر انتهت مدة صلاحيته واختار العقم المريح قبيل القرن 15، فكر قبع على افئدة البشر في انطوائه وجعل الاستعمار و الاستغلال ممكنا . يكفر ويحل دم من اتى ببدعة اومحدثة. كيف يمكن اشراك من يعتقد أن الديمقراطية بدعة، محدثة و ضلالة..ونار.، لا يمكن بناء دمقراطية بمعايير تكفيرية لبشر يتبجح برؤاه له صلة مباشرة بمنابع الوحي التي لا يلجها الفكر البشري العادي، يعلل القتل ويحلل الكذب والنفاق (التقية)، لايمكن اشراك فكر في الدمقراطية وهو يحمل جوهريا اقصاء الاختلاف. الكرامة في تصوره ما يؤدي الى الجنة وما يرفع الاختلاف وذلك بسلب الناس ارادتها و قدرتها على التمييز كما يفعل بالقردة في جامع لفنى، جزاءهم على ذلك الجنة. هذا معشر يريد ان يحكم باعتقاديجمع بين الفرد وربه، فردي وشخصي، قوم يهرب من تحديات العصور ومرارات الهزائم الى وعود في الاخرة لا تقاس بما هو انساني. لا علاقة لهم بالدمقراطية إلا في كرههم لها وأملهم تصفيتها. جاء غيرهم بالدمقراطية وقد اختاروا هم الاخرة فلمذا يضيقون على من اختيار الدنيا، وعلى من اختار ان يميز ويزن بمعايير البشر الدنوية،
23 - مصطفى الجمعة 19 يوليوز 2013 - 20:31
لا تنسجم الديمقراطية بفكر انتهت مدة صلاحيته واختار العقم المريح قبيل القرن 15، فكر قبع على افئدة البشر في انطوائه وجعل الاستعمار و الاستغلال ممكنا . يكفر ويحل دم من اتى ببدعة اومحدثة. كيف يمكن اشراك من يعتقد أن الديمقراطية بدعة، محدثة و ضلالة..ونار.، لا يمكن بناء دمقراطية بمعايير تكفيرية لبشر يتبجح برؤاه له صلة مباشرة بمنابع الوحي التي لا يلجها الفكر البشري العادي، يعلل القتل ويحلل الكذب والنفاق (التقية)، لايمكن اشراك فكر في الدمقراطية وهو يحمل جوهريا اقصاء الاختلاف. الكرامة في تصوره ما يؤدي الى الجنة وما يرفع الاختلاف وذلك بسلب الناس ارادتها و قدرتها على التمييز كما يفعل بالقردة في جامع لفنى، جزاءهم على ذلك الجنة. هذا معشر يريد ان يحكم باعتقاديجمع بين الفرد وربه، فردي وشخصي، قوم يهرب من تحديات العصور ومرارات الهزائم الى وعود في الاخرة لا تقاس بما هو انساني. لا علاقة لهم بالدمقراطية إلا في كرههم لها وأملهم تصفيتها. جاء غيرهم بالدمقراطية وقد اختاروا هم الاخرة فلمذا يضيقون على من اختيار الدنيا، وعلى من اختار ان يميز ويزن بمعايير البشر الدنوية،
24 - ANZBAY السبت 20 يوليوز 2013 - 01:17
لابد أن تكون لكما الشجاعة بوصف ما حدث في مصر بالانقلاب العسكري الانتهازي،أما ما ذكرته من أفكار منمقة فلعلها تعبر عن رغبتك الدفينة في أن يتمكن ذلك الانقلاب من القضاء على الاسلاميين قضاء مبرما؛لأنك تدرك أن ثقافتهم المرتكزة على المقاومة والاصرار وطول النفس وقوة التنظيم ،كلها عناصر كفيلة بعودتهم الى الحكم بطريقة أو بأخرى.ذلك أن تلك العناصريفتقر اليها الطرف الآخر،اذ انه مشتت كما ذكرت ،كما أن أنصاره يتصرفون من منطلق المزاجية وحب الظهور والتجمهر والتسلي واظهار الا قدام للعالمين من منطلق الحس الوطني المتخم بالتعالي والتعجرف.أما انطفاء بريق الاسلاميين وجاذبيتهم ،فلن يتم الا باحترام فرصتهم في الحكم ،كي تزول قداستهم لدى البسطاء تدريجيا ،حتى يصبحوا ككل السياسيين يحاسبون على برامجهم وانجازاتهم ولا يكافؤون على اللحى والايمان والمحفوظات.
25 - said السبت 20 يوليوز 2013 - 01:38
felicitation senor asid ...por fin has encuntrado tu ...novia.....los dos son enmegos de lislam
26 - firdouss السبت 20 يوليوز 2013 - 04:00
Je ne comprends rien, on nous dit : le pouvoir est aux urenes, on réplique ouiiiiiiii, ils manigancent un coup d'état déguisé. on nous dit le pouvoir est à la révolution publique est au nombre de personnes sorties dans les rue. on dit encore une fois, okkk mais ils n'acceptent rien, ils veulent tracer un agenda précis.
vous et cette mme connaissez trés trés bien et mieux que d'autres la vérité, mous vous voulez la détourner profitant de certaines personnes qui sont malheureusement pas à la hauteur de juger, exactement comme ceux qui sont sorti le 30 juin, et qui sont maintenant entrain de le regretter car faire marche arriére pourrait leur coûter cher. Courage aux égyptiens, et aussi aux marocains qui ont le défi de bien vous lire et vous croire
27 - شعار الإخوان السبت 20 يوليوز 2013 - 04:23
هل سبق و رأيتم شعار الإخوان المسلمين في مصر؟
القرآن , سيف على اليمين , سيف على اليسار , كتب عليه عبارة " الإخوان المسلمين " , ثم كلمة " وأعدوا "
أتعرفون حزبا في العالم يؤمن بالديمقراطية ويضع سيوفا في شعاره و يهدد المخالفين له بكلمة " وأعدوا "؟
28 - مغربي السبت 20 يوليوز 2013 - 09:33
تحية للاستاذ عصيد، الاسلاميون لا يعرفون الا السب و القذف لأن عقولهم خاوية، و تحية الى المفكرة و المناضلة نوال السعداوي.
الاسلاميون يريدون إحدى وسائل الديموقراطية و هي الاقتراع و الانتخابات للوصول الى الحكم ومن تم الانقلاب عليها، فعندما قام الجيش بإزاحة حسني مبارك طبلوا له و ساندوه لكن عندما أطاح بهم إثر الانتفاضة العارمة للشعب المصري ضد الاخوان وصفوه بأبشع الصفات.
هذه هي طبيعة الاسلاميين، النفاق السياسي و قلب الحقائق، و استغلال مشاعر الناس الدينية، ففي المغرب مثلا بعد التفجيرات الانتحارية بالبيضاء ثم مراكش و التي قام بها المتطرفون الاسلاميون، حاول اسلاميوا المغرب تبرير هذه الانفجارات بأنها من صنع المخابرات المغربية و ليست من الاسلاميين
نعرف شعار الاسلاميين : اكذب ثم اكذب ثم اكذب الى أن يثق بك الناس، و لكن الناس الان بدأوا يعون بألاعيبهم شيئا فشيئا، و البداية من مصر الذين جربوا حكمهم الكارثي.
29 - مغربي حر السبت 20 يوليوز 2013 - 14:44
إلى صاحب تعليق 28
هناك فرق كبير بين مرسي ومبارك فالاول جاء بإنتخابات شرعية اما التاني فالكل يعرف كيف وضع يده على السلطة في مصر
هل غاب عنك هدا ام تحاول الإلتفاف على الواقع
30 - ABDERRAHIM2 السبت 20 يوليوز 2013 - 14:58
عن اية أقلية تتحدث وكأن مصر بلد يهودي أو نصراني ، الشعب المصري شعب مسلم رغما عنك وعن امثالك يا من اختلطت لديه الأمور وأصبحت عصيدة.
ذلك العداء الذي تعبران عليه للإسلاميين لن يفيدكما في شيء ,,,
31 - أبو علاء السبت 20 يوليوز 2013 - 15:16
تقاضى لعصيد الكلام ...
حلل و ناقش
32 - كباش السبت 20 يوليوز 2013 - 15:50
ا لفكرة التي يمكن الوقوف عليها 'والحرص على التقويم من الداخل عوض قلب
الطاولة باستمرار من الشارع)
1 ما وقع في مصر انقلاب على الشرعية وفسح المجال للفوضى والتسيب لان هذاليس تقويما من الداخل
والارهاب من خلال كلمته قلب الطاولة الم تجد مفردة غيرها
33 - KANT KHWANJI السبت 20 يوليوز 2013 - 16:26
تحية للأستاذ الكبير أحمد عصيد و المناضلة نوال السعداوي
إن الكلام حول الديمقراطية، يجر جحافل خفافيش الظلام إلى الإعتراف دون ارادتهم بتناقضهم الأبدي، فهم يكررون عنعناتهم دون عياء و دون حياء "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"
و لما يرتكبوا كبيرة من الكبائر، أي 'تبني' الديمقراطية، فهم يأخذو منها فقط الجانب الآلي الحسابي، الذي يفرز الأصوات، و ليس الجانب الإنساني، الذي يحترم تعدد الأراء و حترام حقوق الأغلبية و الأقلية على حد سواء.
يتسترون وراء شعار الديمقراطية في إطار مبدء التقية (الحربائية و النفاق)، حتى يتمكنوا من رقاب الناس، ثم بعدها يرمون بهذه الديمقرطية الفاجرة الكافرة بنت الخنزير وبنت الغرب الصليبي الكافر!
ما جرى في مصر وما يجري في المغرب عند الجناح المغربي لتنظيم 'الإخوان المسلمين' حزب اللاعدالة واللاتنمية أو النذالة والتعمية كما يسميه الفقيه الزمزمي، وفي تونس إيضا، ليس إلا تجسيدا لهذا الفكر الإستئصالي الرجعي، الذي يختزل الإنسان في كائن خنوع، خاضع، طائع، تابع، فاقد لفكره المستقل، وفاقد لكرامته الإنسانية!
34 - ahkim السبت 20 يوليوز 2013 - 16:42
مثلك ومثل نوال السعداوي لا يحق لكم أن تتحدثوا عن الديمقراطية، لأن لا أحد سيصدقكما، وقد تنبأ حسن البنا رحمه الله بهذا المفهوم المشوه للديمقراطية حين قال: " الديمقراطية عندهم كالأصنام المصنوعة من العجوة، يؤمنون بها إذا أتت بما يحبون، ويأكلونها أذا أتت بما لا تعجبهم نتائجهـا
35 - ali wafi السبت 20 يوليوز 2013 - 17:08
-...وكأن الحركات الإسلامية ليس فيها شباب ولا ديموقراطيون ولا حداثيون .فيها اخطاء نعم ترتكب اخطاء نعم ولكنها لا تقصي أحدا ألم يعش اليهود لقرون عديدة وسط ومع المسلمين.
- وعندما يختار الشعب الإسلاميين تقولون "تفو على الغشاش نعاودو اللعبة"...باز.
36 - لحسن السبت 20 يوليوز 2013 - 17:59
تعاني الديمقراطية نوع من العاهة المستدامة في الدول العربية. انه تشوه خلقي ناتج عن ظروف النشأة ذلك أنه في هذه الارض لا يمكن استنبات ألا الاشواك لا الديموقراطية. من هذا المنطلق اعتبر الذين يتحدثون عن الربيع العربي أغبياء. لان الأمر يتعلق بالتنفيس على مكبوت لا اقل لا اكثر. فمجيء الأخوات إلى الحكم ينطبق عليه تماما المثال عندما نكون مريضا نسمع للدجال.
فالثورات في تاريخ الامم لم تقم على اساس ديني. وبالتالي يبقى السؤال المطروخ هو متى نخرج من حالة الوصاية والقصور؟ منى نتخلص من علامات المنع التي أصبحت جزء من هويتنا؟ لقد اصبحنا نطرح اسئلة تافهة من قبيل هل الديموقراطية حلال أم حرام؟ هل يجب عليها أن تشهد أن لا إله إلا الله وترتدي الخمارلتعتنق الاسلام؟ كفانا من كل هذا فالله جعلنا شعوبا وقبائل وهو الذي خلق الناس جميعا. فلماذا نكفر في وقت يجب فيه أن نفكر؟ فالانسان الذي هو أنا وانت وغيرنا بعيدا عن الزي الذي يرتديه وبعيدا عن اللغة التي يتكلمها بل بعيدا عن الدين الذي يعتنقه... يجب أن يحظى بالاحترام والتقدير وأن يحس بكرامته. ولكن للاسف الشديد فالذي الف الظلام يصعب عليه نور الشمس.
37 - aslham الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 04:50
تعريف جديد للدمقراطية وهو انها عبارة عن عجينة يصورها مدعموها كيفما شاؤو
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال