24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. دفاع "معتقلي الريف" يلزم الصمت ويتخوف من تأثيرات على القضاء (5.00)

  2. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  3. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  4. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  5. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا لن تنجح حركة "تمرد المغربية"؟

لماذا لن تنجح حركة "تمرد المغربية"؟

لماذا لن تنجح حركة "تمرد المغربية"؟

هناك أكثر من سبب يجعل حركة "تمرد المغربية" التي تم الإعلان عنها مؤخرا على الفيسبوك محاكاة للنموذج المصري، غير قادرة لا على القيام بالدور الذي قامت به حركة 20 فبراير، ولا على استنساخ التجربة المصرية في المغرب.

1- أول هذه الأسباب مرتبط بالتباس النشأة والهدف، وغموض الجهات التي تقف وراء الحركة، فباستثناء نقاط التماس الكثيرة الموجودة بين هذه الحركة الافتراضية وبين الشبيبة الاتحادية ورعاية النسخة الجديدة لقيادة الاتحاد الاشتراكي لبعض لقاءاتها، وحجم الدعم الذي يوفره لها الإعلام الاتحادي، لم يعلن أحد من الهيئات السياسية والمدنية الانخراط في هذه المبادرة، بخلاف تجربة حركة 20 فبراير، فقد تم التقاط المبادرة الشبابية، وتم التفاعل معها سياسيا ومدنيا، وحظيت بالقدر الكافي من الدعم السياسي حتى من القوى السياسية التي اختارت طريقا آخر غير النزول إلى الشارع.

2- ثاني هذه الأسباب، مرتبط بسياق نشوء هذه الحركة في العالم الافتراضي، وطبيعة الأهداف المعلنة، لاسيما تركيزها على هدف "إسقاط حكومة العدالة والتنمية "، إذ بدل أن تستلهم هذه الحركة تجربة حركة 20 فبراير، والتي اتجهت بشكل أساس إلى محاربة الفساد والاستبداد، ربطت مبرر وجودها وعنوان مشروعها بالالتقاء الموضوعي مع الإرادات التي تعاكس الإصلاح، أي أنها اختارت، مثلها في ذلك مثل نظيرتها في مصر، المكان الخطأ، حيث سمحت لنفسها بأن تكون الحطب الذي تحرق به التجربة الديمقراطية الناشئة التي شقت مصر مخاضها العسير منذ ثورة 25 يناير المجيدة، ليكون الرابح في الأول والأخير، تحالف قوى الفساد والاستبداد.

3- ثالث هذه الأسباب مرتبط بالدعم السياسي والشعبي للعناوين التي طرحتها هذه الحركة، فإذا كانت حركة 20 فبراير وجدت فاعلا سياسيا يدشن دينامية موازية لحراكها الشعبي، بحيث التقى الحراكان الشعبي والسياسي على عنوان واحد أثمر التجاوب الملكي، فإن "حركة تمرد" المعلن عنها، حتى إذا افترضنا وجود دعم سياسي لها، فإن القوى المرشحة للقيام بذلك، لا تملك المصداقية الشعبية التي تؤهلها لهذه المهمة، لاسيما مع تراجع نسبة الثقة في المعارضة السياسية، والتي نزلت إلى 11 في المائة حسب الاستطلاعات الأخيرة، في مقابل استمرار ارتفاع نسبة الثقة الشعبية في حكومة العدالة والتنمية، وارتفاع شعبية رئيسها.

4- رابع هذه الأسباب، مرتبط بالإطار السياسي الحاكم للحالة المغربية، فإذا كانت "حركة تمرد" في مصر، وجدت الدعم من داخل "الدولة العميقة" لخلق مبررات حركة اجتماعية هائجة، وذلك بقطع الكهرباء، وخلق أزمة تموين، وافتعال خصاص مهول في البنزين، فإن المؤسسة الملكية في المغرب، طبقا للوظائف التي أناط بها الفصل 42 من الدستور، لن تسمح بأن تستعمل هذه التكتيكات لزعزعة الاستقرار والأمن لما فيها من تهديد الوحدة الوطنية وتقويض للاختيار الديمقراطي.

5- خامس هذه الأسباب يرتبط باستحالة المقارنة أصلا بين الحالة المصرية والحالة المغربية، سواء من الناحية الجيوستراتيجية التي بررت تموقع الفاعل الدولي ضمن الإرادات المعاكسة للتحول الديمقراطي في مصر، ووفرت في المقابل الإمكانية لدعم التحول الديمقراطي في المغرب والتنويه بتجربته الإصلاحية ، أو من ناحية حالة الاستقطاب المجتمعي الحاد بين التيار الإسلامي والعلماني في مصر، والتي تقابلها في المغرب حالة من التعايش بين التيارين وتدبير الخلافات ضمن الآليات الديمقراطية، أو من ناحية طبيعة المؤسسات، والتي انحازت في مصر عن دورها الحيادي لخدمة تيار ضد تيار، في مقابل الدور الذي تقوم به المؤسسة الملكية في تحصين حيادية المؤسسات اتجاه الأطراف السياسية وعدم الزج بها في المناكفات السياسية.

6- أما السبب السادس، فيتعلق بالبديل الذي تقترحه هذه الحركة، إذ لا تضع أمام "قواعدها" في العالم الافتراضي سوى خيار الانتخابات السابقة لأوانها، وهو نفس الخيار الذي لا تبدي القوى السياسية اليوم أي حماسة للذهاب إليه، نظرا لكلفته السياسية والاجتماعية، ونظرا لأنه سعيد إنتاج نفس توجهات الخريطة الانتخابية السابقة، هذا إن لم يزد في تأكيد شعبية الحزب الذي تسعى هذه الحركة لإسقاط تجربته الحكومية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - اسامة تمارة الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 05:12
ما يسمى بحركة 20 فبراير و حركة تمرد هما وجهان لعملة واحدة، الفرق بينما على مستوى الشارع هو كون حركة 20 فبراير استغلت نزول الى الشارع وقتها لحضود مهمة من السلفيين و جماعة العدل و الاحسان المحضورة، وهذا ما دفع النظام الى استباق الأمور و الاعلان عن التعديل الدستوري و بعد ذلك اجراء انتخابات تشريعية مبكرة، بالاضافة الى الزيادة في اجور الموظفين (600 دفعة واحدة) ثم توظيف آلاف من حاملي الشواهد العليا و توقيع محضر 20 يوليوز الموقوف التنفيذ حاليا. من خلال هذه المعطيات يتضح أن اشعاع حركة 20 فبراير قد تحكمت فيه أشياء غير مباشرة لم تعد متوفرة الآن لكي تركب عليها حركة تمرد، و عليه فكلا الحركتين لم و لن ينجحا لأنهم لبسوا لباسا أكبر من مقاسهما كما أن الشعب المغربي قد فطن بهما، و اختار سبيلا آخر للتغيير عندما صوت ايجابا على الدستور الجديد و أيد حزب العدالة و التنمية في الانتخابات، وهذا ما لم تستصغيه الجهات التي كانت تقف واراء حركة 20 فبراير و ظلت تتربص الفرصة لإعادة الحال الى ما كان عليه، و اعتقدت أن استيراد تجربة عسكر مصر ستحقق مرادها، و لكن ما يجب عليها أن تعرف أن الشعب المغربي عايق وفريد من نوعه
2 - اكبيري علوي عبد المالك الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 06:04
حركة تمرد لم تنجح بالمغرب لأن الشعب المغربي ليس مثل الشعوب إنه شعب واعي ومتحضر شعب يعرف ماذا يفعل لم يحتاج إلى مجموعة الشياطين أن تقول له ماذا يفعل
3 - Randonneur الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 06:06
أرى ان الأسباب التي جاءت في مقال الكاتب معقولة وان الحركة مالها الفشل الذريع وبل و تعتبر مولودا ميتا لانها لا تخدم مصلحة الوطن إضافة لكونها copier coller مستوردة من الخارج وكان العقم أصاب المغاربة وأصبحوا لا يبدعون ولا يبتكرون بل و ينتظرون ما يملى عليهم من الخارج وهذه إهانة لكل المغاربة الأحرار لان للمغربي أصالته و شخصيته ولا يرضى أبدا بقصور عقله وهي صفة منبوذة أراد هؤلاء المتمردين ان يلصقونها بأبناء الأمازيغ الأحرار...ومن هذا المنبر الحر نقول لهم كفاكم تلاعبا بعقول شبابنا والضحك على ذقون المغاربة الذين ملوا من هذه الأصوات النشاز التي أصبحت تغرد خارج السرب...نحن لسنا مصريين ولا جزائريين...نحن بكل اختصار مغاربة أحرار نحب هذا الوطن ونحب ملك هذا الوطن ونحب كل من يغار على سلامته وأمنه ، ونمقت كل من يريد الإساءة اليه وزعزعة استقراره ولم ولن نطلب من احد ان يتكلم باسمنا ويرفع الشعار المشروخ : الشعب يريد أو ارحل...لقد فقدت مصداقيتها ومذاقها كل هذه الشعارات الوضيعة لانها بكل صراحة لا تفيد وصدقت مجموعة جيل جيلالة لما قالت : لكلام المرصع فقد المذاق...وكل رمضان والمغاربة بخير...
4 - مغربي الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:28
تحليل منطقي وجيد لامس الجوانب الحقيقية
5 - أحمــــــــــد الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 12:40
وهناك أسباب أخرى لعدم نجاح هذه الحركة المشبوهة ومنها أنها مستنسخة وتقليد أعمى لحركة تمرد المصرية، ومنها أيضا عدم النضج الذي يبدو على من يدعو لهذا التمرد، حيث لا مجال للمقارنة بين شباب مصر المثقف وهؤلاء الذين لا يستطيعون حتى صياغة جملة مفيدة..
6 - بوتفوناست الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:09
صحيح،لا مجال للمقارنة،حركة تمرد المصرية تلقت كل الدعم من طرف جهات أمنية و عسكرية عليا،من ابواق وفلول النضام السابق وإعلام،و رجال أعمال ممولين لها و أموال الخليج.كل هؤلاء يجمعهم العداء للاخوان.
من يسقط يسقط الريس مبارك إلى يسقط يسقط حكم العسكر إلى يسقط يسقط حكم المرشد إلى آسفين يا ريس يعني مبارك.
تمرد المغربية تدعو إلى إسقاط الحكومة،فماالبديل إذن؟ هل المغاربة سيقبلون بعودة الأحزاب الكلاسيكية إلى المشهد السياسي بقوة بعد كل ما تسببوا فيه من تدهور للبلاد؟
7 - اتحادي الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:25
كل ما جاء في تحليلك هو صحيح إلى حد ما لكن أن تقول أن شعبية الحكومة ورئيسها في ارتفاع هدا غير صحيح لأن المغاربة أعيتهم التصريحات والفنطازية الفارغة أرجوكم فيقوا من الأوهام.
وأطلب منك ياصاحب المقال أن تعطيني مشروع إصلاح واحد فقط قامت به الحكومة؟
كثرة الكلام ولا إصلاح الفرق بينكم وبين اليوسفي أنه كان يشتغل في صمت رغم ضربات أصحاب الحال له من تحت الحزامن والفرق بينه وبينكم أنه كان لا يقحم المؤسسة الملكية في خطابه.
لدا نطلب منكم أن تقوموا بالنقد الداتي والمراجعة لإنجاح التجربية وندعوا لكم بالتوفيق .
8 - هل تخبف " تمرد " الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:26
يرى شباب أن العدالة والتنمية اغتالت حركة 20فبراير مرتين بعدم الانضمام لها والتشكيك فيها " غياطة وطبالة " ومن جهة هي التي ميعت الحركة بالحديث عن محاربة الفساد فاستفادت على المستوى السياسي . فالعدالة والتنمية لا هي حاربت الفساد كما ادعت بل قامت بتعطيل الجوانب المهمة في الدستور الموضع في ثلاجة وساهمت شعبويا في تمييع الحقل السياسي بالحديث عن العفاريت والتماسيح وهاجمت جيوب المواطنين ورهنت البلاد إلى صندوق النقد الدولي وبالتالي يتبين أن وجود هذا الحزب عائق أمام التطور الديمقراطي وخطر على الاقتصاد الوطني بحيث الشباب هو من سيؤدي هده الفاتورة الثقيلة مستقبلا ، استمرار هدا الكائن السياسي هو استمرار لمزيد من التراجعات ومزيد من الخطر على البلاد وعلى المواطن . اليوم هناك رفض شبابي لكل ما يمكن أن يرهن البلاد إلى وضع مأساوي . انتخابات سابقة لأوانها سيضع المغاربة أمام خيارات جديدة ومهما كانت التكلفة المادية فلن تصل إلى حجم التراجعات والديون التي سيحملها المواطن على كاهله . فأي حركة كيف ما كانت ضد وضع كهذا ستعيد طرح السؤال السياسي بالبلاد من جديد .
9 - Abdelali الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:38
مهما كان الحال فالمتمردون مغاربة إخوان لنا.
شعبية بنكيران سوف لن تملأ بطون الفقراء ولما يجوعوا سيكفرون حتى بدينهم الذي تحملون شعاره

تعلموا قاموس المحبة.
تعلموا لغة الحوار
شوفوا شكون هادوك الناس واشنوا بغاو.
إدا كانت طلابتهم غير منطقية فهموهم
10 - جمعة سحيم الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:22
لن يفلح المتمردون المغاربة المقلدون للأسباب التالية :

- لأن حملة " تمرض" المصرية ليست حقيقية نابعة من ذاتها بل هي مجرد صنيعة مخابراتية جيء بها كواجهة إعلامية ودعائية من أجل تنفيذ انقلاب 3 يوليو الذي خطط له قبل عدة أشهر، ثم رمي بها في سلة المهملات .. أين هي اليوم "تمرد" المصرية ؟

- لأن الفيلم الانقلابي في مصر في ورطة حقيقية اليوم بعد الحشود الهادرة التي ملأت شوارع مصر بأسرها، فخابت تخمينات العسكر و مساعدوهم من سحرة فرعون ... والله اكبر ولله الحمد .
11 - kolos الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 18:09
السبب الرئيسي الدي افشل حركة éà فبراير و سيفشل اي حركة احتجاجية في الوقت الراهن هو عدم نضج الشروط الداتية و الموضوعية للتغيير الجدري لان غالبية الشعب ما زال مصرا على التخلف اما الحديت عن العدالة و التنمية و غيرها من الاحزاب السياسية المهترئة فغير وارد تماما لانها لا تحكم و لا دور لها على الاطلاق و ما الملكية البرلمانية الا الخطوة الاولى في التغيير
12 - صقر الأطلس الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 19:13
كيف يمكن نجاح أي حركة وسط شعب فاشل بكل المقاييس شعب لا يفكر سوى في الخبز ويدعي الذكاء وقد تم الالتفاف على مطالبه والضحك عليه بدستور ممنوح بكل سهولة إن نجاح الحركات الثورية في أي بلد في العالم مرتبط بالأساس:
1- توفر الإرادة الشعبية للتحرر من الفساد والاستبداد وانتزاع الحقوق
2- ارتفاع مستوى الوعي السياسي والثقافي لدى فئات واسعة من الشعب
3- وجود نخبة سياسية ومثقفة من مستوى عال وغير قابلة للشراء
4- انتشار ثقافة التضحية وحب الوطن الصادق في صفوف المواطنين
ويبقى آخر أمر هو مدى ولاء الطبقة العسكرية للوطن أكثر من الحاكم ولا يبدو أن أحدا من هاته المقومات موجودة لدى شعبنا المسكين وبالتالي فنحن رازحون لا محالة تحت الفساد والاستبداد لسنوات طويلة أخرى وكل عام وأنتم بخير ومعذرة لكل من جرحت مشاعره بهذا الكلام فأنا إنسان حر وأكره النفاق وكلام العام زين وعاش.....
13 - المتمرد الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 19:55
ان الحرس القديم واللوبي المستفيد من خيرات المغرب لن يخدع المغاربة بحركة اسمها حركة تمرد المغربية فهؤلاء لايعرفهم الشعب المغربي وهم بطبيعة الحال نكرة وهل عاشوا سنوات الرصاص انهم عاشوا في عالم افتراضي فايسبوكي بدون ان يكلفوا نفسهم عناء النزول الى الشارع.
ان البورجوازية الاقطاعية لن تخدعنا في المغرب بشعاراتها البراقة والمتخفية وراء اجندات معينة.
اننا اليوم واعون ولن ننخدع لصوت هدة الحركة التي لن تجمع حولها سوى مجموعة نمن المنافقين والمثليين والشواذ جنسيا.
14 - Dummkopf الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 02:13
Si vous essayez d'affaiblir ce gouvernement, vous risquez de promouvoir un génocide qui pourra atteindre tous les partis que ca soit de la gâuche ou de la droite. vous savez bien que c'est dernière chance pour apaiser les esprits des citoyens puisque après il n'y aura que de l'anarchie et cette fois ci elle sera pire qu'en egypte. Arrêtez de faire des simulations et de copier le modèle egyptien! j en ai marre de ces propos débile et de ces comparisons naives. je m excuse pour mes connaissances misérables de la langue francaise, je ne maitrise que la langue allemande et anglaise
15 - chokri الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 04:44
لماذا لن تنجح حركة "تمرد المغربية"؟
لأن الشعب المغربي ليس بقطيع للغنم ينساق وراء هؤلاء الصبية ليحققو مكاسب لهم مثل ما خانهم زعيم 20فبراير ونتسب إلى حزب الأصالةوالمعاصرة ضنا منه أنه دبر على راسو فما كان منه إلاأن دبر فيها على أربع سنوات سجنا
16 - محمد أيوب الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 06:41
هذا هو السبب للفشل:
قد يكون للكاتب بعض الحق فيما ذهب اليه من أسباب فشل حركة تمرد المغربية المحتمل،لكن السبب الحقيقي للفشل هو أن هذه الحركة،كسابقتها حركة 20 فبرايرنلا تلامس المسؤولين الحقيقيين بالبلد المعنيين بالفساد والساهرين على حمايته والذين ليس من بينهم لا بنكيران ولا أعضاء حكومته الذين هم مجرد كراكيز تحركهم آلة المخزن الجهنمية...ولأن كل حركة احتجاج أو تمرد ببلدنا لا تقول الحقيقة ولا تشير الى اليها بصدق واخلاص فالفشل مصيرها...مؤخرا ناقشت الحكومة قانونها التنظيمي،ومن بين ما جاء فيه تخصيص تقاعد سمين لكل وزير خرج منها، ويصل مبلغ هذا التقاعد الى 60 ألف درهم شهريا...بالله عليكم ماذا يمكن أن نسمي هذا؟ففي الوقت الذي تدعي الحكومة وجود أزمة،وفي الوقت الذي يصرح بأنها لن تزيد في الرواتب والأجور،وفي الوقت الذي تجمد فيه جزءا من الاستثمارات العمومية،وفي الوقت الذي تغض فيه الطرف عن محاربة الفاسدين والفساد وناهبي المال العام ويصرح رئيسها بقوله:"عفا الله عنما سلف"،وفي الوقت الذي يتفاوض بنكيران مع أحد رموز الفساد وناهبي المال العام من أجل الدخول في الحكومة... تفاجئنا هذه الأخيرة بهذا القانون.
17 - jouba الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 09:26
إلى حركة تمرّد المغربية----

نداء بلا صدى

وحياة بلا رجاء

وفكرة بلا بناء

ومشروع بلاوفاء-

فأنا متمرّد-

أهوى المشانق

وأحبّ البيادق…

-أنا متمرّد لهف

أسير بلا هدف

أضرب الدّف

كفّا بكفّ

وأقول للدّنيا أفّ

وضعت لغما

لكي أصبح نجما

أتجمّل للساسة

-لأصبح حكاية

ومشروعا بلا نهاية....

( أحمد بسباس )
18 - المقهور الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 15:08
و لماذا لم تنجح حكومة بنكيران الموقرة في محاربة الفساد والزبونية والكذب والرياء والنفاق الإجتماعي ؟ ولماذا ولماذا.....................
19 - خالد الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 15:32
ما اخشاه من هذا النوع من الحركات هو ان يكون الدعم المالي من طرف اصحاب المنافع والمصالح و من تحت الطاولة هو المحرك لها و بالتالي لاتجد مشكلة في الغطاء السياسي الذي يمكن توفيره بسرعة البرق و بالتالي لانثق في ان تموت الحركة و ان لاتنتقل العدوى الى المغرب.
20 - ALI الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 17:50
19 - خالد A SI
Il n'y a pas de meilleur alliée des corrompus et profiteurs des richesses de ce pays que Benkirane et le PJD , la preuve il remplace l'Istiqlal par le RNI 2 symboles de la corruption au Maroc. Si les gens du PJD étaient aussi intègres qu'ils le prétendent, c'est leurs ministre qui devraient démissionner et demander aux marocains de leur donner la majorité absolue. Mais il est très difficile de renoncer à 60 000 DH par mois en plus de tout les autres avantages n'est ce pas Si Benkirane
21 - عادل الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 17:58
عوض أن تحلل لماذا لن تنجح تمرد عليك أن تجيب لماذا لم ينجح بنكيران ؟ وعليك أن تذكر لنا لماذا لم ينجح الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وبعده الاتحاد الاشتراكي ولماذا لم ينجح الأموي ولماذا لم ينجح شباط ولماذا لم ينجح القاعديون والتقدميون ؟ في المغرب الجميع يبحث عن النجاح الشخصي ويتخذ الشعارات مطية له على المغاربة ألا يصوتو لبنكيران بعد تحالفه مع العفاريت والتماسيح والمفسدين.
22 - meftah الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 18:24
الشعب اللمغربي اذكىمن ان تنطلي عليه هذه المؤامرة الدنيئة ضدالاسلام, لسن شعب الجزائر او مصر , نحن نعرف الحق حيث كان ونتبعه , فكاكم اراجيف يا حركة التسكع
23 - mohamed2 الخميس 25 يوليوز 2013 - 03:26
"الاستثناء المغربي" وبلا فلسفة
24 - احمد الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 15:07
فباستثناء نقاط التماس الكثيرة الموجودة بين هذه الحركة الافتراضية وبين الشبيبة الاتحادية ورعاية النسخة الجديدة لقيادة الاتحاد الاشتراكي لبعض لقاءاتها، وحجم الدعم الذي يوفره لها الإعلام الاتحادي.واذا كان هذا الدعم المقدم من طرف الشبيبة الاتحادية بموافقة ادريس لشكر فانا اعلن انسحابي من الاتحاد الاشتراكي مند الان رغم انني منخرط فيه مند 1977 .
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال