24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.05

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عملة نقدية بدون الأمازيغية أو "رأسملة" الميز

عملة نقدية بدون الأمازيغية أو "رأسملة" الميز

عملة نقدية بدون الأمازيغية أو "رأسملة" الميز

اطلعنا في نشرات الأخبار ببعض قنواتنا التلفزية الوطنية، وكذا ببعض الجرائد والمواقع الإلكترونية، بحر هذا الأسبوع، على خبر إصدار دار السكة لسلسة أو مجموعة جديدة من الأوراق النقدية من فئات وقيم مالية مختلفة، وهي المتابعات التي اتسمت باحتفاء ملحوظ بأهمية الحدث الذي يعتبر الأول من نوعه مند عدة سنوات، كما تم ربط هذا الإصدار والهوية البصرية للأوراق النقدية الجديدة بالسياقين السياسي والاقتصادي وبالتحولات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة، كما تم التركيز على المواصفات التقنية والصناعية العالية الكفاءة التي اعتمدت في سك أوراق العملة الجديدة، خاصة تأمين أصالتها وحمايتها من التزييف اقتداء بعملة اليورو2 كما جاء على لسان مدير دار السكة ومسؤوليها التقنيين والماليين.

لحد الساعة يبدو هذا الحدث ومضمون الخبر عاديا بل هاما من الناحية المالية والتقنية، لكن الجانب الغائب – أو المغيب - في هذه المتابعات وتصريحات تقنيي دار السكة، وكما تبين من خلال الاطلاع على الصور المنشورة لنماذج العملة الجديدة، يبقى العنصر الأهم نظرا لكون عمليات إصدار العملة وسك أوراق نقدية جديدة في تاريخ الدول ومسارات وجودها وتطورها الحضاري والسياسي والاقتصادي لا يمكن أن يختزل في جوانبه التقنية والمصرفية والتأمينية، التي تبقى هامة بلا شك، ذلك أن العملات الوطنية ببساطة تتجاوز كونها مجرد وسيلة تعامل تجاري... فهي إضافة لوظيفتها الاقتصادية المحورية تعتبر كذلك عنوانا هاما لسيادة الدولة أو اتحاد دول، ترمز لكيانها وهويتها السياسية والثقافية، وتعكس في شكلها وتصميمها البصري ومكوناتها الغرافيكية المقومات والمكونات والحضارية للكيان المعني والمجتمع أو المجتمعات المرتبطة به، بل ومستوى الذوق العام وواقع الحياة الديمقراطية والحقوقية في البلد الذي ترمز إليه.

على مستوى المضمون البصري ودلالات التصميم والمكونات الطباعية تشير المتابعات أن النماذج تضمنت علامات مرتبطة بالتنمية والحداثة والتنوع...كما وظفت فيها صور ورسوم لعناصر ثقافية وطبيعية ورموز ومآثر من مناطق مختلفة من المغرب كميناء طنجة المتوسطي ومشاهد من الرباط ومن الجنوب وشلالات أوزود وشجرة الأركان... غير أن هذا المجهود المحمود الرامي لعكس التنوع الجغرافي عبر العناصر الإيقونية يقابله تعسف فاضح في العنصر النصي/اللغوي لأن العملة النقدية الوطنية، كعلامة رمزية وسيادية موجهة "لكل المغاربة" ومعبرة عنهم، كان يجب أن تعكس في تصميمها السياسة اللغوية للمغرب المشترك خاصة في السياق السياسي الراهن وما عرفه من تطور على ضوء دستور 2011، وهذا ما لم يحصل مع هذا الجيل الجديد من الأوراق النقدية.

فعلى المستوى اللغوي تم إقصاء اللغة الأمازيغية وحرف كتابتها تفيناغ كليا من تصميم الأوراق النقدية الجديدة، وتم الاقتصار على اللغة العربية في الوجه الأول والفرنسية على الوجه الثاني سيرا على نفس الخيار الرمزي والسياسي الذي اعتمد في سك العملة بالمغرب منذ عشرات السنين، بالرغم من أن اللغة الأمازيغية أصبحت مند سنتين لغة رسمية للدولة حسب منطوق دستور 2011 الذي يجب أن يكون الوثيقة الأسمى والمرجع القانوني المؤطر والمحدد لكل الخيارات والإجراءات المؤسساتية والسيادية للدولة والسلط الحكومية والتشريعية والتدابير الإدارية، وهذا يعني أن إصدار وسك أوراق نقدية جديدة بدون إدراج اللغة الأمازيغية ضمن متنها البصري يعد من جهة، خرقا واضحا للدستور، ومن جهة أخرى تكريسا و"رأسملة" للميز ضد الأمازيغية بحكم رمزية العملة الوطنية وقيمتها التداولية والمالية والسياسية ووزنها الاعتباري.

كما أن تشبيه حلة الأوراق النقدية الجديدة بعملة اليورو2 كما جاء على لسان المسؤولين بدار السكة يبدو مثيرا للشفقة إن لم نقل للاستفزاز، ذلك أن الاقتداء بالنموذج الأوروبي المتطور ما كان يجب أن يقتصر على الجانب التقني والتأميني، بل كان من المطلوب أن يمتد إلى الأبعاد الأعمق التي صنعت التميز لهذا النموذج وهي أساسا الحس الديمقراطي والخيارات الحضارية المكرسة حقا لقيم التعدد والتنوع والغنى واحترام الرأسمال الرمزي والتعابير اللغوية لجميع مستعملي العملة بما يجعلها رمز اندماج وتعدد وتسامح وليس وثيقة رسمية لتكريس الإقصاء كما هو حال عملتنا الوطنية الجديدة.

إن إطلالة سريعة على عملات البلدان الديمقراطية ذات التعدد اللغوي والثقافي والمحترمة لنفسها ولمواطنيها كالفرنك السويسري والدولار الكندي والروبية الهندية...، تكفي للوقوف على مدى حرص هذه الدول على تضمين أوراقها النقدية كل اللغات الوطنية والتي تصل إلى ثلاثة لغات بالنسبة لسويسرا واثنتان بالنسبة لكندا وحوالي خمسة عشر لغة بالنسبة للهند والتي تدرج كلها على نفس الورقة بشكل غاية في الإبداع والدقة والاتزان البصري. ففي هذه النماذج النقدية الديمقراطية تحترم قياس العبارات المكتوبة وسمكها وتركيبها وألوانها ومقدار تضادها مع الخلفية وباقي المكونات الغرافيكية تجنبا لأي شكل من أشكال الميز ولو الغرافيكي، وبما يضمن "الحياد البصري" بين تلك النصوص والعبارات ويترجم "العدالة اللغوية" بين الناطقين بها. وهي الاعتبارات التي غابت في الأوراق النقدية الجديدة للمغرب التي أقصت كليا اللغة الرسمية الأمازيغية، مما يطرح سؤالا عريضا حول مستويات الوعي السياسي والذكاء والأهلية والحس الديمقراطي لدى اللذين تكلفوا بمهمة تصميم وسك واستصدار الأوراق النقدية الجديدة، ومدى خضوع هذه العملية للمراقبة والمساءلة ولمقتضيات القرار السياسي والإداري.

انطلاقا مما سبق، فالمطلوب اليوم التوقف والتساؤل بإلحاح حول حيثيات هذه التصاميم وعن الإجراءات والمساطر المنظمة لها والمتدخلين وأصحاب القرار، كما يتوجب الاستفسار حول مستوى اطلاع وزير المالية ووالي بنك المغرب وقبلهما رئيس الحكومة على الدستور الجديد ودرجة اقتناعهم ببنوده ومدى استعدادهم لأجرأة مقرراته، خصوصا وأن العملة في شكلها هذا هي في حالة بطلان دستوري، والإصرار على اعتمادها في إخراجها الحالي يعد طعنا صريحا في مصداقية أعلى قانون في البلاد وتكريسا واضحا للميز والإقصاء.

لعل القادم من الأيام كفيل باستجلاء حقيقة دستور 2011 وترسيم اللغة الأمازيغية، وبتبيان إن كان المسؤولون والساسة والبرلمانيون ورئيس الحكومة سيتحلون بما يجب من الشجاعة المعنوية للإقرار بهذا الخطأ الفظيع والعمل على تداركه في أسرع وقت، خاصة وأن أجرأة ذلك لا يعدو إجراءات تقنية عادية بالنظر لأن طبع العملة الجديدة لازال في بداياته وأن دار السكة ملزمة دائما بمراقبة ما تطبعه من أوراق نقدية وسحب وتعويض أية كمية قد يطالها أي خلل تقني أو غيره. أم أنهم سيعمدون لصم آذانهم والهروب إلى الأمام والاصطفاف صفا واحدا إلى جانب القوى المعادية لمصالحة المغرب مع هويته الغنية. كما يتوجب على المناضلين الأمازيغيين والحقوقيين والديمقراطيين الفعليين في هذه البلاد التعبئة السريعة وبحت السبل القانونية والسياسية الكفيلة بتصحيح هذا الوضع النشاز الذي لا شك سيكون عنوان مرحلة خطيرة من الالتفاف حول الوثيقة الدستورية وتكريس و"رأسملة" الميز ضد الأمازيغية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - diwani السبت 27 يوليوز 2013 - 00:37
we are hungry to such very good articles i totally agree. this is the paradox . the officials say ''oh yes tamazight should be given it's prestige in moroccan society '' , but when it cames to the reality it's ...... how shall i put it social hypocricy? mentally ill people ? i do strongly believe that all that is said and done by the state through it's officials is limited by arabo-islamic ideology . the last constitution was no more than a well prepared lie by the regime
2 - sommone السبت 27 يوليوز 2013 - 00:51
اضم صوتي الى صوتك استاذ رشيد
اضافة ما يشير الى الامازيغية الى المسكوكات فيه الكثير من الدلالات
3 - أمازيغي السبت 27 يوليوز 2013 - 01:14
ترسيم اللغة الأمازيغية في دستور 2011 يحتم على الدولة اخراج قوانينها التنظيمية الى حيز الوجود . أما عدم ادراج حرف تيفناغ في العملة الجديدة فيعتبر خرقا سافرا للدستور و يجب على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها.
4 - قسي الوادي السبت 27 يوليوز 2013 - 02:51
(بالرغم من أن اللغة الأمازيغية أصبحت مند سنتين لغة رسمية للدولة حسب منطوق دستور 2011)

حسب منطوق الدستور أيضا ، على الأمازيغية أن تثبت أنها لغة رسمية ، ويعنى بها اللغة الموحدة بحروفها المبتكرة . عندما تصل "اللغة الامازيغية " الى مستوى اللغات الحية من حيث الابداع والاختراع والانتشار والتراكم... ، وتتداولها نسبة مهمة من الأجيال القادمة ،ومنهم أولادك وأحفادك نطقا وكتابة وابداعا ،اذ ذاك ستفرض نفسها .
الدستور اعتبر الأمازيغية لغة رسمية أيضا ، ولكن يجب أن تظهر "حنة أيديها"
أما ولا زلت أنت نفسكك عاجزا عن كتابة مقالاتك بها ، وتدافع عن كتابتها على الأوراق النقدية ،فهي ستبقى كزخرفة وأرقشة ،كما هي عليه بالنسبة لشهادة البكالوريا

ما الاضافة من كتابتها بتلك الرموز التي لايستطيع شيفرتها الا 40 شخصا ،ربما أنت لست من ضمنهم.
5 - صالح بي طريف السبت 27 يوليوز 2013 - 02:56
أمام إصرار من بيدهم سلطة القرار بهذا البلد على تهميش و آحتقار هوية هذا الشعب و تنكرهم لألتزاماتهم أمامه لا يسع مناضلي الحركة الأمازيغية و كل أحرار هذا الوطن إلا أن يقرؤوا الفاتحة على ما سمي بالدستور الجديد. الذي ليس في الحقيقة إلا أكبر خدعة تعرض لها الشعب المغربي للإلتفاف على مطالبه المشروعة إبان حراك 20 فبراير.
و أمام هذا الواقع الشاذ يتوجب على الحركة الأمازيغية رفع دعوى أمام المحكمة الإدارية المختصة ضد والي بنك المغرب و رئيس الحكومة لآستصدار حكم قضائي ضد هذا الخرق الفاضح للدستور. و في حالة عدم الحصول علي حكم عادل و منصف يعيد الأمور إلي نصابها يجب آنذاك اللجوء إلي المحاكم الدولية التابعة لهيئات الأمم المتحدة لإحراج الحكومة و إرغامها على احترام هذا الشعب الذي يؤدي من عرق جبينه أجور الوزراء و كل المسؤولين. و مع ذلك يبادلونه بالإحتقار و الإستعلاء و الجحود.
السلطة يجب أن تكون بأيدي من يحس بالإنتماء لهذا الشعب و يشعر بآلامه و آماله. لا بأيدي من يشعر بالنفور و الغربة عن هوية و ضمير و وجدان الشعب. لأن شرعية أي نظام سياسي تستمد من كل مكونات شعبه كما في الدول الديمقراطية التي تحترم نفسها.
6 - boulaajama السبت 27 يوليوز 2013 - 03:01
الدستور لا قيمة له ادا بالرغم انه يعتبر اسمى قانون للبلاد يستوجب الاحترام والتقدير الله اهدي هاد الناس للي الامازغية تتخلعهم بحال هاد اللغة جات من المريخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
7 - مغربي قح السبت 27 يوليوز 2013 - 03:43
الامازيغية لغة وطنية و العملة عملة و طنية فالمفرض و المنطقي الكتابة بها على العملة الوطنية و هذا عين العقل و الصواب كما تفعل كل الامر الحرة

حكومة جبل طارق تضع صور القائد الامازيغي طارق بن زياد على عملتها من فئة خمسة جنيه استرليني تكريما له فقط لان الجبل استمد اسمه من هذه الشخصية التاريخية

لكن لا افهم حقا لماذا الاصرار على اقصاء و تهميش كل ما يتعلق بالامازيغية و الامازيغ في عقر دارها المغرب بينما يتم الاحتفاء بكل ما هو اجنبي دخيل كالكتابة على العملة الوطنية المغربية باللغة الفرنسية أليس المغرب بلد اسلامي و فرنسا بلد مسيحي فما علاقتنا كمسلمين بلغة فرنسا
المسيحية !!!
قد نفهم سبب الكتابة بها في عهد الاستعمار اما و نحن في عهد الاستقلال فوالله لهذا امر محير جدا !!!!
هل لاتزال فرنسا تستعمر المغرب فلا افهم حقا لماذا الكتابة بلغة فرنسا المسيحية التي تفصنا عنها الالف الكيلومترات و اقصاء لغة المغرب الاصلية لغة اجداد المغاربة الذين حررو المغرب من الاستعمار الفرنسي بدمائهم و ارواحهم بالالاف ليكون جزائهم و جزاء لغتهم و ثقافتهم في الاخير جزاء سنمار
و الله انه ظلم عظيم ليس بعده ظلم
8 - abourihab السبت 27 يوليوز 2013 - 04:13
Merci d avoir souleve cette injustice flagrante de l etat marocain vis a vis de la majorite de sa population.
Ceci en dit long sur la strategie la vision et les principe de l etat discriminatoir
Merci
9 - ملاحظة السبت 27 يوليوز 2013 - 05:23
مقال مهم وملاحظة في محلها فقط ادعوك اخي الكاتب الى اختصار المقال كما يفعل عصيد لان القارئ يركز فقط في الدقيقتين الاولى من القراءة مقال كان يمكن ان يبلغ الرسالة في نصف عدد هذه الكلمات بالتوفيق
10 - محمد زايد الخضير السبت 27 يوليوز 2013 - 06:31
أولآ الأمازيغ عامة لهم مكانه عظيمة ولم يجحد أي شخص كان سواء كان في المغرب أم في العالم العربي و الأسلامي في نشر الأسلام في المغرب وهناك فرسان و قادة لامجال لحصر أسمائهم قاومو المستعمرين و جاهدو عن التراب المغربي الطاهر ... و أنت تأتي من خلف الصفوف و تجعل نفسك معارض أم مدافع عن أمة الأمازيغ الشرفاء الإ يكفيك الأضطرابات التي نشاهدها اليوم في العالم العربي ..!! و لعلمك اللغة الأمازيغية هي الثانية في المملكة المغربية وهي تعلم و تدرس في المدارس لماذا لم تذكر هذا الشئ أم خلقت و سخرت لجلب الفتن في بلد ينعم بالأستقرار و الأمن و الأمان .. اللهم ثبت هذا النعمة في المغرب و أنصر محمد السادس و من خلفه من قال كلمة الحق في الأمة المغربية من طنجة إلى الكويرة ..
11 - Hicham Erradi السبت 27 يوليوز 2013 - 09:24
Malheureusement rien n'a change dans ce pays
Les racistes Pan-Arabistes et les Salafistes vont detruire la Maroc. J'ai jamais vu une telle race telle que la race Arabe connue par la segregation, racisme, haine, violence, terrorisme et destruction comme Ibn Khaldoun avait raison de dire
12 - مفقوص السبت 27 يوليوز 2013 - 10:11
صفعة جديدة من بنكيران وحكومته الإخوانية للمغاربة الأحرار...
دستور المغرب ينص على اللغتين العربية والأمازيغية وليس العربية والفرنسية...
كيف تحترم لغة الأجنبي السائح أو المقيم في المغرب على الأوراق النقدية وتقصى لغة هذه البلاد الأصلية ولسان 60 في المئة من المغاربة؟؟؟
الضسارة وقلة الحياء...
هذه حكرة ما بعدها حكرة....
فينكم يالقانونيين الأمازيغ ويالبرلمانيين والسياسيين؟؟؟
النفير النفير لإسقاط عملة العار...
13 - cossila السبت 27 يوليوز 2013 - 10:11
اليى الخضير رقم عشره :ختمت تعليقك بالدعاء لمن قال كلمه حق في الامة المغربيه لكن انت لم تقل كلمة حق فيه ، لان الدين يجلبون الفتن للمغرب هم الدين ربطوا انتماءه لمشرق الفتن والصراعات وجعلوا من اللغة العربيه لغة رسميه للبلاد دون مراعاة للغة الاصليه للبلاد .
الشعب المغربي شعب امازيغي عربه الاسلام ، فعليك دراسة تاريخ بلادك ولا تكتفي بالتاريخ المزور الدي لقنوه لك في المدارس الحكوميه
14 - الوجدي السبت 27 يوليوز 2013 - 10:20
السلام عليكم
كيف يعقل أن ندرج حروفا طلاسيمية بالعملة النقدية ، نحن أولا لا نقبل تيفيناغ لأنها لم يكن عليها إجماع ، مرحبا باللهجة الأمازيغية بالحرف العربي أو اللاتيني ، أما بالحرف المسخ الذي يخص الطوارق الذين ليس لنا بهم صلة رغم أننا إخواننا الأمازيغ يطلقون عليهم إسم أمازيغ الصحراء وهذا لا نقبله ، هم طوارق فقط. الكتابة الطلاسيمية لا تصلح إلا في الشعودة ، اتريدون أن تصبح عملتنا أشبه بطلاسم المشعودين. ذهبتم إلى العملة ولكن لم تلاحظوا جواز السفر المغربي به 3 لغات العربية والفرنسية والإنجليزية (ليست هناك الأمازيغية لأنه لم يتم البت في موضوع حرفها ، أنتم فرضتموه علينا ، يجب أن يكون هناك استفتاء لكل المغاربة عن هذا الحرف ، فإذا كنتم ديموقراطيين فلتنادوا باستفتاء بخصوص الحرف الذي تكتب بها اللهجة الأمازيغية. الأمازيغ إخوان لنا في الوطن و أغلبهم في الدين فالرجاء أن لا خلقوا المزيد من الهوات بيننا وبينهم ، من لا يريد هذه النقود فليعطيني إياها وليطالب بأن يصرف راتبه باليورو الرجاء النشر
15 - مغربية خالصة السبت 27 يوليوز 2013 - 10:27
الى قسي الوادي صاحب التعليق رقم 4 تحية عطرة ,قولك يصح ان يقال فيه خير الكلام ما قل و دل بحيث اجملت كل ما يمكن ان يقال في هدا المقام , اتمنى ان يفهم اخواننا المغاربة هده الحقيقة مهما كانت مرارتها, كما استغرب ممن يقولون بان الدولة تهمش لغة الاغلبية الوطنية و اتساءل و كم اود جوابا مقنعا لتساؤلي, ان كانت فعلا لغة الغلبية فكيف يمكن لاقلية ان تبز اغلبية? الا ان كان في الامر سر’ هدا الدي يجب البحث عنه و معرفة و سبر اغواره , و طبعا متفقهو هده الامة يعرفونه و رجائي ان تعرفه العامة او بالاحرى ان تقتنع به ’ فهو واضح وضوح الشمس ’ اد يكفي اعادة النظر في مفهومي -الاقلية- و الاغلبية-اللهم اهد خلقك و افتح بصيرتهم قبل بصرهم حتى يكفوا عن الهديان و يجنبوا هده البلاد سوء المآل.
16 - H A M I D السبت 27 يوليوز 2013 - 10:55
-----هنا ك فيديو مهم للدكتورة عروب في "لكم"تطلب من النخب النزول من الابراج العا لية الى الشارع الى مستوى النا س وارض الواقع---

--هنا ك من جهة اخرى واحد C Dلاحوش للشاعرين السوسيين اجما ع واوطالب المزوضي كلها حمولة الهدم لكل ما اكتسبت الاما زيغية --نكران لحروفها للتلفزة8 وللاداعات---
السبب الرئيسي :
---وقع سوء تفاهم بين الشاعرين والنخبة رواد الامازيغية
العظما ء وبالخصوص ستي احمد عصيد المستهدف بالاسطوانة والتشفي
فيه بكثرة بعد الحملة البئيسة السا بقة ضد ستي عصيد-----
رايئي المتواضع :
---نظرا لامية الامازيغ(ليس في لغتهم طبعا)لاصحف ولا انترنيت--
ارى ان الشعراء الامازيغ ريفي و و --هم احسن وسيلة للدفاع عن
الهوية وغيرها اذن لابد من تحفيزهم معنويا وما ديا (مدخولهم الوحيد)
--لاننكر المجهودات الجبارة للنخبة والصدامات مع الخصوم ولكن النزول
الى الواقع احيانا مطلوب والعمل مع الشعراء في الريف والاطلس وسوس فيه نظر---
--افلكيتن ان شا ء الله---اامييييييين



-
17 - MOHAMED السبت 27 يوليوز 2013 - 12:30
السلام: الى المعلق رقم 4 السيد الحاحي يقصد توليف قرائة الاامازغية لي الناس عبر كتابتها على كل شيء يهم مؤسسات الدولة . وانت تتمشخر عليه بتعليقك. الفرنسية لم تكون موجودة قبل مائة سنة في المغرب ولها قيما الان وربما انت تفضلها على العربية........
18 - محمد البيضاء السبت 27 يوليوز 2013 - 13:09
أنا من أصل أمازيغي ولا أشجع على إدخال الأمازيغية في الحيات اليومية للمغاربة لوجود أم اللغات العربية، لغة القرآن ولغة البيان ولغة العلم. الاشتغال على الأمازيغية كما يدعي حماتها جائز من باب الحفاظ على الثرات والتقاليد أما أن نجعلها لغة رسمية فهذا سيتطلب منا عقودا وأجيالا وفي نهاية الامر سوف نفترق وتبتعد عن ديننا لاهمالنا العربية. ثم هناك أصوات كسرت عقولنا بالكلام عن الأمازيغية لمجرد التفرقة بين الشعب المغربي. هناك أشياء أهم من هذا بكثير يجب أن نشغل بها أوفاتنا فأنا لا تنبهني هذه اللهجة في قراءة القرآن أو كسب العلم الحلال ولا حتى في الادارة المغربية ولا بين أفراد شعبنا. لا للعصبية بشتى أنواعها فالذين طالبوا بالأمازيغ بث كلغة هم الآن يطالبون بالعلمانية كشرع والكل يعلم ذلك. تكلم بما تشاء مع من يفهمك ولا تفرض لغتك على أحد فالأولى بالأمازيغ تعلم اللغة العربية كما أمر رسول الله.
19 - مغربية السبت 27 يوليوز 2013 - 14:03
صحيح، النقود هي وثائق هوية تختلف من بلد لبلد و ترى هوية بلد ما من خلال
ما تحمله من زخارف و حروف، السؤال الدي يطرح هل اللغة الامازيغية و حروفها اصبحت شيءا تخجلون منه ايها المسؤولون، هل حروف اي لغة اخرى اكثر جمالا من حروف تيفيناغ؟؟ حروفها جميلة و سوف تضيف قيمة للنقود، فلماذا الاقصاء، لا اشك لو تشاورتم مع فرنسا هل نزيح الفرنسية و نضع الامازيغية مكانها لوافقو شفقة على بلد لا يشفق على حاله،
ما يعانيه شمال افرقيا مع فرنسا من تبعية لا تعانيه ايه شعوب اخرى في العالم، حتى الهند التي استعمرتها بريطانيا لمئات السنين تملك ارادتها الا دول "المغرب العربي"
20 - عبدالله 1 السبت 27 يوليوز 2013 - 14:10
السلطة المخزنية تكرس الميز والإقصاء من جديد ضد الأمازيغية
أية دسترة للغة الأمازيغية، إن لم تكن في خدمة المواطن والمواطن الناطق بالأمازيغية على وجه الخصوص.
وصمة عار على جبين الدولة المغربية بإقصاءها لغة المغاربة الأولى( حسب منطق التاريخ وليس من باب التفضيل ) من العملة الوطنية، وما فتئ المغرب يتبجج بالديمقراطية وحقوق الإنسان في المحافل الدولية، وفي إعلامه الرسمي، لتلميع صورته بين الدول الديمقراطية، لكن الواقع المغرب لا يزال بعيد عن المواطنة بمفهومها الكوني، والعبرة من العملة وقبها تدريس الأمازيغية والإعلام الأمازيغي.
21 - saleh السبت 27 يوليوز 2013 - 17:50
إن إطلالة سريعة على عملات البلدان الديمقراطية ذات التعدد اللغوي والثقافي والمحترمة لنفسها ولمواطنيها كالفرنك السويسري والدولار الكندي والروبية الهندية...، تكفي للوقوف على مدى حرص هذه الدول على تضمين أوراقها النقدية كل اللغات الوطنية والتي تصل إلى ثلاثة لغات بالنسبة لسويسرا واثنتان بالنسبة لكندا وحوالي خمسة عشر لغة بالنسبة للهند والتي تدرج كلها على نفس الورقة بشكل غاية في الإبداع والدقة والاتزان البصري. ففي هذه النماذج النقدية الديمقراطية تحترم قياس العبارات المكتوبة وسمكها وتركيبها وألوانها ومقدار تضادها مع الخلفية وباقي المكونات الغرافيكية تجنبا لأي شكل من أشكال الميز ولو الغرافيكي، وبما يضمن "الحياد البصري" بين تلك النصوص والعبارات ويترجم "العدالة اللغوية" بين الناطقين بها. وهي الاعتبارات التي غابت في الأوراق النقدية الجديدة للمغرب التي أقصت كليا اللغة الرسمية الأمازيغية
22 - oughighuch السبت 27 يوليوز 2013 - 18:08
أيها الحقير قبل أن تتكلم على الأمازغية يجب عليك أن تعلم تاريخ الأمازيغ الأحرار العلمي والأدبي والعسكري و ما قدموه من إنتجات على مستوى هده الأصعدة .لكن المشكلة الكبيرة أنك جاهل لا تعلم شيئ في ما نحن نناضل من أجله وما يجب عليك أن تعرفه باختصارأن نحن كشباب أمازيغي نعي جيد المسؤولية الملقاة على عتيقنا وأن الخيار واحد وهو تصفية كل واحد تجرأ القدف في حق الأمازغية استكمالا للمشروع التحرري الذي بدأه أجدادنا ويتعلق الأمر بتصفية ما تبقى من الإستعمار العربي الإسلاموي المفرنس في بلاد تمازغا. وإعرف جيدا أنك مجرد بيدق عبيد لأسيادك الأعراب البدو الدين لا يعلمون شيئا في الحضارة إلا التخريب كما قالها السسيولوجي الأمازيغي إبن خلدون الأعراب كالجراد أين ما حل حل الخراب.
23 - dahmad السبت 27 يوليوز 2013 - 18:55
بقو لينا غير الفلوس حتى هي نكتبو فيها بالهيروغليفية
24 - محمد آيت به السبت 27 يوليوز 2013 - 20:40
مغالطات و تدليس قامت عليها حركة ما يسمى تدليسا "الأمازيغية"...

ــ تيفيناغ حروف أمازيغية قديمة ؟
خطأ. رموز وطلاسم كانت تستعمل في السحر والشعوذة أو لجلب الفأل الحسن. هذا ما يفسر وجودها في المقابر والمغارات و كوَشْمٍ على وجوه بعض النساء في الأطلس المتوسط عند قبائل زيان ، لذا لا يوجد بهذه الرموز و العلامات الغريبة ولا كلمة أو جملة تامة . ولهذا السبب كذلك كان يسميها الطوارق "كتابة الشيطان".

ـ الأمازيغ تعني الأحرار ؟
خطأ في فهم الدلالة و المعنى عند القس المسيحي شارل فوكو الذي قتله الطوارق.و تعني فقط عند الطوارق أن السود عبيد والطوارق البيض ـ عرفا و عادة ـ لايجب أن يستعبدوا لأنهم بيضا (يعني أن الطارقي الأبيض لا يجب آستعباده وتملكه من طرف شخص ٱخر لأن "الأبيض" أي غير فاحم السواد يجب أن يبق حرا).
ـ وجود حضارة أمازيغية قبل الفتح الإسلامي؟.
خطأ شائع يروج له المتمازغة، فالحضارة تستدعي وجود الكتابة لتدوين الأحداث والمعاملات وتسيير حياة المجتمع الذي دخل طور الحضارة. وهذا ما لم يكن قبل وصول الفاتحين المسلمين. وجدت حضارات أخرى على هذه الأرض بلغات أخرى ولا واحدة منها كانت تسمى "أمازيغية" ؟
25 - Arbati السبت 27 يوليوز 2013 - 23:43
قد أظهرت مؤسسات الدولة المخزنية العروبية إستصغارها وضربها بعرض الحائط رسمية الأمازيغية.على الشعب المغربي الأمازيغي أن يقاطعوا مهزلة الإنتخابات التي تَلِدُ فِئْران إقتصادية وإجتماعية وفِيَّلَة تدُسُ هويتنا الأمازيغية.على الأمازيغ أن يؤسسوا هيئة عليا لأمازيغ المغرب. تفاوض المخزن العروبي وأحزابه البعثية في الشؤون المصيرية مثل هوية المغرب الأمازيغية ,ترسيم اللغة الأمازيغية بطريقة حقيقية و جدية , القطع الشامل والنهائي مع جريمة تعريب البلاد والعباد,إرجاع الأراضي التي أنتزعت من العائلات الأمازيغية,إشراك السكان خيرات البلاد المستخرجة من أراضيهم والإنسحاب من جامعة العرب, ذالك الكْلُوبْ الذي يأخد ولا يُعطي.العرب لا يعترفون بنا يعتبروننا فقط برابرة ويساندون في كل مناسبة إنفصاليي البوليزاريوا إما لإبتزازنا وإما لخلق المشاكل لبلادنا كي لا تسير إلى الأمام.
يستثمرون مآة الملايير من الدولارات في أمريكا وأوربا والدول الديموقراطية الأخرى ويوجهون سياسة بلادنا ببعض الدُّرَيْهِمات كي نَبقى تابعين لهم وفي خدمة قوميتهم العربية إلى حين زوال هويتنا الأمازيغية.
26 - لايهم السبت 27 يوليوز 2013 - 23:53
مقارنة الكاتب بين الامازيغية و اللاتينية ليست في محلها بتاتا طبعا حسب نظرية تطور اللغة لان ما تجدر الأشارة إليه هو أن الأمازيغية لم تنل قسطا مناسبا على غرار اللغات الأخرى في أبحاث الدارسين اولا. ثانيا :لأن الأمازيغية لم تدعم بأديولوجيات سياسية دينية أو قومية كما حدث للغات العربية واللاتينية التي أكتسبتا اللغة الرسمية للدين الإسلامي في المجتمعات الإسلامية في حين جعلت اللغة اللاتينية لغة الدين المسيحي في أوروبا قبل أن يساهم الأستعمار في نشرها على نطاق واسع.
يبدو واضحا من المقال سياسة"فرق تسد"فمحاولات نشر التفرقة بين الامازيغ انكشفت عورته منذ امد طويل ولم تعد تقنع عاقلا شانها شان سياسة التعريب التي لم تزد الامازيغ الا تشبثا بارضهم ولغتهم وحقوقهم وفي ذلك فليعتبر الغافلون!
27 - SAMIROU السبت 27 يوليوز 2013 - 23:57
وهل الدولار او الاورو مكتوب فيهما لغات الشعوب التي تعيش فيها ?
28 - اسماعيل الأحد 28 يوليوز 2013 - 00:49
اللغة الرسمية في المغرب هي الفرنسية فلا العربية ولا الامازيغية قادرة على احتلال الصدارة في المشهد اللغوي المغربي
29 - عبد الله الأحد 28 يوليوز 2013 - 00:52
لم يسبق لاحد ان طالب بان تكون العملة تشتمل على ما هو امازيغي.وكان دائما وابداالعرب والبربر يعيشون جنبا الى جنب .و الكل يحترم اللهجة الامزيغية.اما تلك الرموز فلا يستطيع حتى الامازيغي فهمها.ولا اظن انها ستعمر طويلا.وكدالك الشان بالنسبة لتعميم تدريس الامازيغية.واما اللغة العربية فيجب الاهتمام بها و تدريس ادابها لان بها نزل القران الدي يومن به العرب والبربر جميعهم.فالحدر الحدر من فتنة لا تبقي ولاتدر.
30 - الى صاحب التعليق 4 الأحد 28 يوليوز 2013 - 02:49
يا صاحب التعليق 4 بما ان المغرب بلد عربي متاصل في العروبة ويتكلم باللسان المضري الفصيح فان العروبيين فيه ارتاو ان يحاربو الامازيغية لخمسين سنة واكثر لانها تؤدي فصاحتهم وتجدرهم في العروبة,,, اوقفوا التعريب وتداول اللغة العربية الفصحى في الاعلام والجرائد والتعاملات الرسمية لخمسين سنة واتركوا الامازيغ يروجون ها لخمسين سنة كما فعلتم مع لغة العرب _بالمناسبة الذين اذا تكلم عندهم احد فصحاء المغرب في اعلامهم ترجموا كلامه الى العربية وكانه يتكلم الصينية_ وعندها اراك للصح ,,,او ابتدعوا حديثا موضوعا كما تفعلون دائما يحرم كتابة الامازيغية في الاوراق النقدية وللعلم فحديث "العربية لغة اهل الجنة والفارسية لغة اهل النار " ,,, انا متاكد تماما ان صفحتك على الفايسبوك بالفرنسية وانك تدردش وترسل الرسائل من هاتفك بالعرنسية لذلك طبق العربية في ما هو لك قبل ان تغار عليها في ما ليس لك ,
31 - سعيد الأحد 28 يوليوز 2013 - 04:55
الى من يقول كتابة امازيغية اكتبوها ولا تكتبو العربية ولمادا تستعملون العربية ادن ؟؟
32 - Mramdane الأحد 28 يوليوز 2013 - 11:05
يضحكني امركم و الله! قولوا بالله عليكم من سيدرس ابنائه لغة لم تدون بها و لا وثيقة احدة في تاريخنا بل و ربما تاريخ الاءنسانية جمعاء? سؤال لمن يدعون المعرفة : اغلب من حكم المغاربة بربر, لماذا لم يكتبوا بالتفيناغ و لو وثيقة واحدة حتى و ان كانت فقط رسالة? هل انتم اكثر "تمازغيتا" من البطل يوسف ابن تاشفين?? و الله لو كنتم عايشتموه وعلم بامركم هذا لقطع رؤوسكم, ليس كرها في اللغة او الثقافة البربرية, بل لنواياكم العنصرية الواضحة. بالمناسبة كم من الجنود "الامازيغ الاحرار" كانوا في صفوف الجيش الفرنسي الذي حارب المرحوم الخطابي في الريف??
خلاصة القول كلنا خوت, مع انكم تكرهون كل من لا يتفق معكم... اما انا شخصيا ساشجع ابنائي على تعلم السوسية او الشلحة او الريفية و ابعدهم ان شاء الله عن هاذ الاختراع التافه المسمى الامازغية الذي سيموت موتا سريعا بسبب التيفيناغ. يالله نمشيو النعسوا, تصبحوا على خير!
33 - senhaji mer الأحد 28 يوليوز 2013 - 11:11
permettez moi de vous dire chére Monsieur que tu est entrain de nager dans les égouts et je pense que tu oublie que personne dans ce pays n'est amazegh ou arab ou juif ou.. nous sommes tous des marocains , je suis de pere qui parle berbere et d'une mére qui ne le parle pas .moi non plus à votre avis que suis 'je , arabe , berbere ou je dois le demander a idriss 1er si il est arrivé au Maroc avec sa fmme ou s'est marié avec une berbere ,merci de me clarifier et pardon pour la langue
34 - Z A R A الأحد 28 يوليوز 2013 - 12:20
---الامازيغية هي الحل----
---الكلمة التقة الهدوء التسا مح الجدية الكفاف والعفا ف الصبر الاسلام الحقيقي بالفعل والمعا ملات --اغراس اغراس--
---انظروا ما ذا يقع لدى اخوانكم عفوا لدى اخواننا في الشر ---ق في
مصر في سوريا للاطفا ل للنسا ء للعجزة وو وو ---
--- اي دين هذا ??! اي اسلام هذا ?! اي مسلمون هؤلاء?! اللطف يا رب----
35 - azoul الأحد 28 يوليوز 2013 - 13:54
صحيح أن كل ما يعكس الهوية المغربية خصوصا الأصلية منها كحرف تيفيناغ الأمازيغي أن يضمن في جميع الوثائق الإدارية التي تتكفل الدولة بتسليمها لرعاياها إتباتا لهويتهم وأيضا في العملة النقدية المتداولة للإحساس بالإنتماء لهادا الوطن الأمازيغي tanmmert
36 - itri الأحد 28 يوليوز 2013 - 17:08
ⵉⵏⵏⴰ ⵓⵎⴰⵣⵉⵖ ⵡⴰⵏⵏⴰ ⵉⵀⵡⴰⵏ ⵜⴰⵅⵜ ⴷⵖⵢⵢ ⵡⴰⵏⵏⴰ ⵉⵔⴰⵏ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴰⴷ ⵜⵉⵍⵉ ⴰⵔⵉⵙ ⵉⵜⵜⴰⵔⵓ ⴰⵔⵉⵙ ⵉⵙⴰⵡⴰⵍ ⴳ ⵎⴰⵉⴳⴰⵏ ⴰⴷⵖⴰⵔ
37 - saida الأحد 28 يوليوز 2013 - 17:59
أنا مغربي أرفض هذا الحرف المصنوع في المختبرات الصهيونية وأرفض الدستور الدي سلطعلى المغاربة بقوة التزييف و بتالي كل ما صدر في الدستور ليس بشرعي من تحديد الهوية واللغة والحرف للمغاربة...
38 - sail الأحد 28 يوليوز 2013 - 18:47
ⵜⴰⵏⵎⵉⵔⵜ ⴰ ⴳⵎⴰⵜⴰⵏⵅ ⵔⴰⵛⵉⴷ ⵍⵉⵅ ⵜⵙⴰⵡⴰⵜ ⴼ ⵍⵉⴽⵙⴰ ⵏ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵅⴰⵜ ⵜⵎⴰⴷⵢⴰⵣⵜ ⵢⵙⵀⵎⴰⵏ ⵢⴰⵜ ⵜⵕⴰⴱⴻⵜ ⵏ ⵏⵜⴰⵉⵔⵜ ⴰ
ءين لام ازغية
39 - سعد المستنصر الأحد 28 يوليوز 2013 - 19:36
الى صاحب التعليق 32

قد يبدو لك أن اللهجات بين الدول العربية مختلفة،ولكن الأمر ليس كذلك . يجب أن تعلم أن اللهجة المغربية هي أقرب الى العربية الفصحى، وتتداول بها ألفاظ وكلمات عربية اصيلة . وبالطبع نتكلم عن اللهجة المغربية التي يتكلم بها سكان البوادي أو المهاجرين القرويين بالمدن ، وساكني المدن الأندلسيين
اذا كان بعض المشارقة يصعب عليهم فهم الدارجة المغربية ويكتبون ترجمة لها ،فهذا راجع لكونهم لم يتعرضوا لغزو ثقافي مغربي وخاصة بواسطة وسائل الأعلام منذ بداية القرن الماضي ،وهذا مشكلهم .
أما المغرب فبشيبه وشبابه وذكوره واناثه يعرفون كل لهجات الدول العربية ،لأن المغاربة تلقوا مايكفي من بث اذاعي وتلفزي من المشرق وتضمن حوارات وأفلام ومسلسلات بلهجاتهم واستوعبوا لهجاتهم وادركوا أنها غير بعيدة عن لهجتهم وعن اللغة العربية الفصيحة.
فالمغربي يمكن أن يتكلم ويفهم بسهولة لهجات مغاربيةأو مصرية أوسورية أو لبنانية أو خليجية أوعراقية ... ونجد بينهم حتى أمازيغ وأمازيغيات. وبهذا التصور فالمغرب في موقع قوة لأنه يعرف لهجات وثقافة وعقليات وقيم ومشاكل وعيوب وايجابيات باقي الدول العربية ...
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

التعليقات مغلقة على هذا المقال