24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ستينية ابن عرفة

ستينية ابن عرفة

ستينية ابن عرفة

لعمري بالتاريخ يعيد نفسه، ولم لا والأطماع الاستعمارية هي نفسها تسخر الخونة والأتباع وتجعل منهم أدوات هدامة لكل بناء ديمقراطي يسعى إليه الوطن، وبوقا يشوش في الصالونات والمدرجات والمنابر المعادية والمنافقة على كل خطوة إيجابية يحذوها الملك والشعب.

مرت ستون سنة على خلق "كائن بئيس" اسمه بن عرفة من طرف المستعمر الفرنسي، لكن الشعب المغربي تصدى للدسائس والهجمات والخونة فلم يقبل بهم بديلا واستشهد الآلاف من أبناء الشعب المغربي الأبي إلى أن نعموا باستقلالهم تحت قيادة ملكهم محمد الخامس قدس الله روحه بعد عودته من المنفى.

الإسبان، الفرنسيون، الأمريكان...كلهم وجه لعملة واحدة خصوصا فيما يتعلق بزعزعة أمن وأمان هذا البلد الذي تربى على العزة والأنفة وعدم الخضوع للمستعمر والخائن المتآمر مهما كانت قرابته وصلته. قطع المغرب أشواطا هامة في بناء مساره الديمقراطي في ظل الملكية وما ظهور محمد السادس في مناسبات عدة، يتجول بمفرده أو معية أحد رفاقه دون حرس أو عسس إلا دليل على محبة الشعب له وارتباطهم بالعرش العلوي دون مزايدة، وهذا يذكرني بقصة عمر بن الخطاب وموفد قيصر الروم، إذ وجده نائما تحت شجرة يقيل فقال له: " عدلت يا عمر فنمت".

المغاربة يجبون ملكهم الذي لم يأل جهدا في إرساء دعائم مغرب ديمقراطي حداثي، استطاع بفضل نباهته وإحساسه بنبض شعبه أن يفعل أقواله على أرض الواقع، وجاء دستور فاتح يوليوز تجسيدا لحكمة ملك متبصر جنب شعبه نموذج حرب لبنان الأهلية التي مزقت البلاد والعباد والتي لا يتجرع ويلاتها إلا الشعب المغلوب على أمره بينما علية القوم يتنقلون بين دول الشرق والغرب لا يصلهم من لبنان إلا صدى الانفجارات على صفحات الانترنيت والشبكة العنكبوتية.

استطاع محمد السادس أن يجنب شعبه مجازر ما يحصل في العراق بين شيعة وسنة، وما يجري في سوريا بين ثوار ونظاميين، وما يدور في تونس بين علمانيين وإسلاميين وما يقع في مصر بين متطرفين وفصائل متفرقة وما يحدث في ليبيا بين فصائل وقبائل زنتان وقعقاع وهلم جرا.

على كل هذه النعم أنت محسود أيها المغرب. مغرب اضطلعت فيه أحزاب بدورها ولكن من يقول أن "الأحزاب الوطنية الكبرى غائبة" فبدون شك لم يكن له يوما مراس في حزب ولا خبر العمل السياسي إلا من برج عاجي، والبون شاسع بين مناضل القرب في الشارع والمنظر في المدرجات وعلى صفحات الجرائد والمجلات ينتظر ردة فعل أقلام أو آراء تتعاطف أو تتجاذب مع مقالاته وبعض محاضراته وآرائه.

نقول لكل منتقد ولكل من له رأي ورأي معارض أن يصطف إلى جانب أبناء الشعب وينزل إلى الميدان والساحة لينتفض وليناضل من اجل بناء مغرب ديمقراطي يتسع فيه مجال الحرية وتضطلع مؤسساته بدورها ومسؤولياتها المنوطة بها دون حيف أو جور الواحدة على الأخرى. وهذا لن يكون هذا إلا بفتح أوراش وطنية كبرى وفسح مجالات شاسعة للحوار والتشاور يسهم فيها الجميع، المثقفون والساسة وأبناء الشعب وحتى الأمراء، ولم لا؟ فكلهم يتنفس هواء هذا الوطن وينعم بأمنه وأمانه واستقراره.

عندئذ، يعلو الحق ولا يعلا عليه. هذه همسة في أذن كل من له الغيرة على هذا الوطن واستقراره في ظل الملكية والعرش العلوي الذي يتشبث به المغاربة دون مزايدة ويتصدون لحمايته من كل عميل أو بنعرفة آخر قد تسخره أطراف مشبوهة، مهما كانت هويته.

*نائبة برلمانية
أستاذة التعليم العالي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - fes mostafa الجمعة 16 غشت 2013 - 13:27
للبيت رب يحميه وهده خصوصية يتميز بها هدا البلد الكريم لكن علينا الإحتياط من الماكرين و المندسييييين شكرا لصاحبة المقال على وطنيتها الصادقة............................شكرا.
2 - الدواح أسامة الجمعة 16 غشت 2013 - 13:41
مقالك أستاذة كنزة في محله و أقدر كلامك كله, لكن دائما ما نقرأ مثل هذه المواضيع و لا نجد كتابها يولون اهتماما بواقع مغربنا الحبيب الواقع المزري الذي يعيشه الشعب المغربي ,,, فلماذا دائما نغض الطرف عن الوجه الأخر أو الضفة الأخرى للمغرب الحديث???
3 - sifao الجمعة 16 غشت 2013 - 14:18
"الإسبان، الفرنسيون، الأمريكان...كلهم وجه لعملة واحدة خصوصا فيما يتعلق بزعزعة أمن وأمان هذا البلد الذي تربى على العزة والأنفة وعدم الخضوع للمستعمر والخائن المتآمر مهما كانت قرابته وصلته" ، ان كان هؤلاء هم أعداؤنا فمن هم اصدقاؤنا ؟ ومن هؤلاء المتآمرين معهم ، حتى يتم القبض عليهم واحالتهم على العدالة بتهمة الخيانة ، من يسكت على مثل هكذا أمر فهو خائن ايضا ، لماذا لا تستشعرين وطنيتك واخلاصك لها الا بتخوين آخر مفترض ؟
أهذه هي رسالة اساتذة التعليم العالي ؟
4 - أحمد أمين الجمعة 16 غشت 2013 - 14:31
الكثير من الأعداء لهدا الوطن الحبيب همهم الوحيد وهو ادخال هادا البلاد في الفتن لاكن سياسة الملك الشاب احبطت جميع المحولات وأيضا بشعب طيب وجميل يحب بلده ويرد له الاستقرار
5 - أبو محمد الجمعة 16 غشت 2013 - 15:46
أنت يا صاحب التعليق رقم1 ما هذا الحقد على رئيس الحكومة هل استأجروك أو أصبحت بيدقا للجهات التي لا تريد أن يتقدم أمر هذه الحكومة شبرا واحدا إلى الأمام. كيف خدعوك بل وكيف صدقت ما يقولون عن كون بنكيران غبيا أو بليدا ورئيس الحكومة له كامل الحق في أن يقاضيك على هذا الاتهام الخطير لأنك لا تعرف إن كان هذا صحيحا أو لا . أنا متأكد أنك لا يهمك كل ما يدور في هذا الوطن من تحقيق إنجازات بدأت تظهر على أرض الواقع وستظهر بكيفية أكبر بعض مرور الوقت وليس لي إلا أن أقول لكل من يقف ضد قافلة الحكومة :موتوا بغيضكم ....القافلة تسير والـ..........تنبح.
6 - simoh الجمعة 16 غشت 2013 - 16:32
Ma question: pourquoi on ne nous dit jamais que moulay youssef était choisi par la France?. et Pourquoi ont ne nous dit jamais que Mohamed V était choisi par la France. Pourquoi on culpabilise Ben Arafa et en même temps on ferme les yeux sur moulay youssef qu'a envoyé ses soldats pour aider la France contre Abdelkrim?. Il est temps de lire l'Histoire du Maroc écrite par d'autres au lieu de nous raconter les histoires de Mohamed V sur la lune
7 - Tanjawi_Puro الجمعة 16 غشت 2013 - 18:51
فرنسا زرعت أحسن بكثير من بن عرفة..خدموها طوال 60 سنة وما زالو يخدموها أحسن خدمة...
8 - ANZBAY الجمعة 16 غشت 2013 - 23:51
ماذا أصاب النخب المغربية؟هل أصبح عندها التطبيل للملكية معيارا للوطنية الصادقة؟فرئيس الحكومة يستسلم لطيبوبته وانفعالاته الصوفية فينخرط في تبرير الملكية والدفاع عنها ضد الأشباح على ما يبدو .ثم يأتي الأساتذة الجامعيون فيستسلمون للسطحية المشينة غير اللائقة بمقامهم العالي وكأنهم مربو أطفال يحاولون ترسيخ الوطنية لدى الناشئة بالاعتماد على المعزوفات والمحفوظات.في حين أن الملكية وامارة المؤمنين منصوص عليهما في الدستور الذي زكاه المغاربة.ولا حاجة بالتالي الى هذه المزايدات .ولكن يبدو أن المطبلين يرون في الشعب المغربي المسالم عدوا محتملا للملكية فانبروا لطرد وساوس الديموقراطية من رأس المواطن المسكين الشرير.وعلى كل حال نتمنى من هذه الأستاذة أن تأتينا بالجديد العميق اللائق بشواهدها.وأقول لها اطمئني على الوطنية وكافحي من أجل المواطنة وترفعي عن التمسك والتماس تلك الوطنية الشعرية البائدة لأنها تجعل المواطنين يتنافسون على البروتوكولات والأقنعة بدل التنافس في افادة الوطن والمواطن.
9 - باحث عن الحقيقة السبت 17 غشت 2013 - 00:42
هذه الأفكار ليست غريبة على المغاربة بحيث كنا نسمعها ونحن صغار السن في شكل أمثلة شعبية "اللهم الملك ولا..."، والأرجح أن المخزن هو الذي كان يروج لها لمحاربة الشيوعيين والانقلابيين وغيرهم من أعدائه. ها قد حارب "المخلصون" ابن عرفة والتهامي الكلاوي، ويش النتيجة؟ بعد الاستقلال مباشرة بدأت عملية التطهير والرصاص، من الريف إلى الجنوب مرورا بأحداث الدار البيضاءعام 1965 والسبعينيات والثمانينيات. أنسيت من تسبب في ذلك؟ الأحزاب اليسارية دفعت الناس إلى الشوارع ليموتوا ويصبحوا عوض مناضلين "شهداء الكوميرة" كما قال المجرم البصري. بماذا أطل الاستقلال على ضحايا إرهاب المخزن الذي أشرف عليه أوفقير وبن هيمة والبصري والجنرالات والقصر وأعوانه؟ لماذا استشهد الزرقطوني وادريس الحريزي وعلال بن عبد الله؟ من استفاد من دماء الشهداء والمناضلين؟ لماذا توفي عبد الكريم الخطابي في المنفى والمغرب أنذاك "مستقل"؟ العملاء يا سيدتي ليسوا بالأشباح بل هم موجودون في قبة البرلمان ومعضم الأحزاب السياسية خونة لأنهم عاهدوا الشعب على أشياء لم يوفوا بها منذ الاستقلال.
10 - الحاصووول السبت 17 غشت 2013 - 01:20
كنت أظن أن زمن التكسب والمديح باللغة قد انتهى مع المتنبي وأنصاره رغم أن أبا الطيب يستحق بفضل صنعته الشعرية أكثر من مقعد بئيس في البرلمان.
11 - بائع متجول السبت 17 غشت 2013 - 05:08
" مؤامرات "سناريو قديم جدا الاسبان يعلمون اخطاء المغاربة ويرددنه لانهم يعلمون اننا لن نحل هاته المشكلة...المغرب ريحة عطات باركا ما نبقو لسقوا كلشي فه المؤامرات المصطنعة
12 - تحيه نضاليه للملك المناضل السبت 17 غشت 2013 - 10:01
السلام عليك استاذتى من الخرطوم

لا يستطيع احد ان يتهمنى بانى اود الكسب من تعليقى لانى ليس مغربى ولكن مغربي الهوي والوجدان، فوددت تحية الملك بمفردة اليسار المغربى الذي اتلفت خلايه ادمغتنا ونحن طلاب الجامعه المغربيه خلال سنوات الرصاص بان الملكيه هى عدو الشعب فى حين كنا نشاهد "ولى العهد " يجلس داخل مدرجات كليه الحقوق بالرباط شخص مثلنا مثله.

لذا اثبت الزمن بان المناضل الحقيقى هو من يعمل لتنميه وطنه والدليل، مغرب اليوم المتطور "وفقا لامكانيه" المستقر بقرب الموسسه الملكيه من تطلعات الشعب وحتى حين غضب الشعب نجد المؤسسه الملكيه كانت فى المستوي. ف"تحيه نضاليه للملك المناضل:

والسلام
13 - RifLand السبت 17 غشت 2013 - 10:57
لدي سؤال: لماذا يوجد في قلوبكم هذا التهليل والتمجيد للملك؟
ماذا فعلت هذه الأحزاب التاريخية التي تحدثت عنها منذ الإستقلال؟
كل شريف في هذا الوطن الذي قسمتم خيراته بينكم تعتبرونه خائن مع العلم انكم تعرفون الخائن من الشريف!!
تشبهين عمر إبن الخطاب بمحمد الخميس؟ماكتحشميش?
لما لم تذكريلخونة الحقيقيون من حزبكم الذي إقترف جرائم في الريف مع الحسن الثاني بقيادة مؤسسكم المجرم علال الفاسي؟

ملاحظة: هيسبرس لماذا لا تنشرون تعليقاتي بالرغم من أنها لا تحمل لا سباً ولا شيئا من هذا القبيل؟؟
14 - البشير السبت 17 غشت 2013 - 12:56
قبل كلام النفاق والمغالطات انظري الى الواقع الحقيقي في المغرب
لكن اللي فوق لا ينظرون الى تحت
.ا.ا..اا
15 - youness السبت 17 غشت 2013 - 22:29
نشكر محمد السادس على مساكن الصفيح التي يسكنها ملايين المغاربة و على الأمية التي تعصف بأغلبية الشعب
16 - fedilbrahim الأحد 18 غشت 2013 - 12:33
من يخون غيره و يشكك في ولائهم للوطن فبسبب ولائه المطلق للمخزن
17 - Mohamed Najib الاثنين 19 غشت 2013 - 04:58
Madame
Vous avez mis le doigt sur une véritable problématique: comment aborderont-ils l'ébranlement du Maroc?
Le Maroc, à l’instar des contrées arabo-musulmanes, est sur le collimateur de ceux qui sont en train de mettre en place cette nouvelle configuration du monde arabo-musulman, qui préserverait leurs intérêts économiques et géostratégiques.
L’affaiblissement de la monarchie marocaine est sans doute une des pistes à ne pas perdre de vue.
Qu’en est-il des autres pistes ??, une interrogation qui mérite l’adhésion de tous les intellectuels de ce pays, qui ne voudront pas des situations Irakienne, Afghane, Yéménite, Soudanaise, Syrienne, Libyenne, Tunisienne, et aujourd’hui Egyptienne.
Il est évident que le Maroc souffre d’un certain nombre de problèmes socio-économiques, d’opérateurs qui ne dégagent pas une véritable force politique, mais cela est-il une raison valable pour casser la baraque?Je laisse le soin à nos autorités intellectuelles pour y répondr.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال