24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

  5. "البام" يتهم حكومة العثماني بـ"اغتصاب" الأمازيغية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في انتظار سقوط حكم الإسلاميين في المغرب

في انتظار سقوط حكم الإسلاميين في المغرب

في انتظار سقوط حكم الإسلاميين في المغرب

يكاد يتفق جميع المتابعين الإعلاميين المحايدين على أن ما حصل في مصر هو انقلاب عسكري كامل الأركان ، و لكن لا يتفق الكثيرون على أن ما حصل في مصر يمكن أن تكون له ارتدادات في المغرب، اعتمادا على مقولة الاسثناء والخصوصية المغربية، التي تمنعه من أن يكون حقل تجارب لنماذج سياسية أخرى مهما كانت مظاهر التقارب و التشابه بينه وبينها.

رأى الكثير من المتتبعين في خطاب الملك الأخير سابقة تحمل في طياتها الكثير من المقدمات الدلالية على عدم رضى السلطة الرئيسية في البلاد على أداء الحكومة. كما أن الكثير يرى كذلك في الزيادة في بعض المواد الاستهلاكية الأساسية كالحليب، مؤشرا يمكن أن يقرأ على أنه بداية توريط الحكومة في صدامات اجتماعية غير مأمونة العواقب .

ويرى الكثيرون كذلك أن خرجات الأمين العام لحزب الاستقلال الأخيرة ، بدءا من الخروج من الحكومة إلى المطالبة بحل حزب العدالة و التنمية،وخرجات ادريس لشكر الانتقائية، ومواقف حزب الأصالة و المعاصرة المدروسة في التوقيت وفي المواضيع ، تسير كلها في اتجاه تضييق الخناق على عبد الإله بنكيران وتثبيته في زاوية الدفاع عن النفس عوض التفكير في اختيارات إصلاحية يمكن أن تلمع صورة الحزب و تعيد له شيئا من جماهيريته المفقودة.

ويرى آخرون أن رجال الأعمال باعتبارهم محركا مهما للاقتصاد المغربي يعملون منفردين في غياب أي تنسيق مع الحكومة ، زيادة في تأزيم وضعيتها الاعتبارية و الاقتصادية ، كانت مقدمة هذا الاتجاه موقف ( مريم بنصالح ) و ما تمثله ، من زيارة رئيس الوزراء التركي ووفده الاقتصادي الهام ، برفض هذه الزيارة و إفراغها من محتواها السياسي والاقتصادي .

إذا أضفنا إلى هذه المقدمات إحياء الحديث عن الدور المزدوج الذي يلعبه الإسلاميون في المغرب على وتيرتي حزب العدالة و التنمية وحركة التوحيد والإصلاح ، وضبابية العلاقة بينهما، وتبادل الأدوار المقصود، وغير ذلك مما يدخل في نطاق الاتهامات التي أضحت مشجبا لكل من أراد التشكيك في مدى و طنية التيار الإسلامي المغربي وصحة نواياه .

وإذا أخذنا بالاعتبار الدعوات المتنامية في المغرب لجعل إخوان بنكيران وجماعة العدل والإحسان والسلفية بشقيها، الدعوي و الجهادي، في سلة عقائدية واحدة لا اختلاف بينها إلا في التنظيم ، وأن التمييز بينها على أساس معتدل ومتطرف ، هو في العمق تمييز إجرائي فقط لأن العلاقة بينهما تشبه إلى حد كبير علاقة القلم و البندقية في أدبيات حركات التحرر في دول العالم الثالث في القرن الماضي.

إذا تأملنا هذه المعطيات نجد أنفسنا أمام محاولة ممنهجة لشيطنة إخوان المغرب بشكل يختلف عن النمودج المصري في المقدمات ، ولكنه يلتقي معه في كثير من النتائج ، لعل أهمها انتهاء تجربة حكومة العدالة والتنمية بفشل ذريع في تدبير الشأن العام مع التركيز على قصورها الفكري ومحدودية تجربتها السياسية في التسيير و التدبير، بشكل يكون متشابها إلى حد كبير مع فشل تجربة الإخوان المسلمين في مصر.

اعتمادا على كل هذا، هل يرتكب إخوان حزب العدالة و التنمية نفس الأخطاء المنهجية التي ارتكبها إخوان مصر؟ هل يتعض إخوان المغرب من التجربة المصرية باعتبارها نموذجا يستحق الاستفادة منه ، وينسون السياقات السياسية و الاجتماعية التي أتت بحكومتهم، ويؤجلون الحديث عن الديمقراطية و الصندوق الانتخابي و غيره وينتبهوا لما يرتب لهم ، أم سيشتغلون بنفس المنهج المعتمد على بنية فكرية قائمة على الاعتقاد بامتلاك الحقيقة و الشرعية والمشروعية ، بعيدا عن القراءة الحقيقية للواقع السياسي القائمة على البراغماتية و المناورة السياسية ؟

كل المؤشرات تدل على أن إخوان المغرب يستحضرون طريقة عمل إخوانهم المصريين بدون أي تعديل أو تنقيح. إخوان العدالة والتنمية لا زالوا يراهنون على النيات الحسنة في علاقتهم بالملك و المشي أكثر إلى الأمام في لعب دور( ملكي أكثر من الملك ) رغم أن المرحلة تقتضي منهم تغيير استراتيجية الأداء السياسي ليتماشى مع المتغيرات التي طرأت على الواقع والخطاب الذي تسوقه الدولة، خاصة وأن عاصفة الربيع العربي، التي يلوح بها عبد الإله بنكيران كل مرة، أصابها الكثير من الوهن، وفقدت الكثير من الرياح التي يمكن أن تحرك مواقف الدولة واختياراتها في البحث عن بدائل أخرى للتسيير والتدبير السياسي للحكومة تمشيا مع المستجدات والمتغيرات .

الرهان على الحديث عن منجزات الحكومة ، يمكن اعتباره في هذه المرحلة إنشاء سياسيا لا جدوى من ورائه ، إذ كيف يمكن الحديث عن منجزات و كل المعطيات والمؤشرات تدل على أن الحكومة في ورطة سياسية و اقتصادية كبيرة؟ كيف يمكن الحديث عن الفتوحات العظيمة للحكومة وهي منذ شهور حكومة تصريف أعمال ليس إلا ؟

كيف يعقل أن يتحدث حزب الحرية والعدالة عن حكومة ناجحة وهي لم تستطع تدبير اختلافاتها الداخلية وعجزت عن ترتيب المتغيرات التي حصلت داخل حزب الاستقلال بشكل يخدم الحكومة و يقويها، إذ كان يكفي تغيير الفريق الحكومي لحزب الاستقلال لأنه ينتمي للفريق الخاسر (جناح الفاسي)بفريق المنتصر في معركة الأمانة العامة (جناح شباط) بعيدا عن كل عناد أو تنطع. كما أن القراءة السياسية السليمة كانت تقتضي وضع تعيين الوزير المستقيل (نزار بركة) رئيسا للمجلس الاقتصادي و الاجتماعي، وتكليف الوزير (أخنوش) بمهام وزارة المالية، في سياقها الصحيح ، خاصة و أن البعض يتساءل عن مدى دستورية مثل هذه التعيينات .

إن كل حديث عن المنجزات السياسية لحكومة العدالة و التنمية في هذه المرحلة، وأمام هذا التراكم الكبير للإخفاقات، يمكن أن يقرأ على أنه تقصير استراتيجي كبير، وإعادة لنفس النهج السياسي للإخوان المسلمين في مصر، والذي أوصل الجميع إلى الهاوية.

صحيح أن تجربة الإخوان في مصر تختلف عن تجربة الإخوان في المغرب، ولكن الدولة العميقة في مصر تتلاقى في كثير من الجوانب مع دولة المغرب العميقة ، كما أن اللعبة الديمقراطية في المغرب ومصر، قبل الربيع العربي على الأقل، يمكن اعتبارها منتمية لنفس المدرسة السياسية، من هنا إمكانية إخراج حزب العدالة و التنمية من المشهد السياسي واردة جدا، ولم يبق إلا السيناريوهات الممكنة لهذا الخروج .

ومراعاة للخصوصية المغربية دائما، سيناريو الإقصاء السياسي لحزب العدالة و التنمية غير وارد إطلاقا ، لأن أحداث 16 ماي 2003 بكل خلفياتها الدموية و السياسية لم تستطع إخراج الحزب من المشهد السياسي بالرغم من أن كل الظروف كانت مهيأة، رفض الدولة حل حزب العدالة و التنمية، رغم طلب العديد من الأحزاب السياسية ذلك وفي مقدمتها حزب الاتحاد الاشتراكي، كان بوازع استشرافي للمستقبل، وقد أثبت التاريخ أن هذه القراءة كانت في محلها حين تم استغلال ورقة حزب العدالة و التنمية أحسن استغلال للخروج بأقل الأضرار الممكنة بعد 20 فبراير. النموذج المصري غير صالح لإنهاء تجربة إخوان بنكيران في الحكم في المغرب، خاصة و أن تجربة الإنصاف والمصالحة بعد سنوات الرصاص قد أعطت ثمارا سياسية مهمة لا يمكن القفز عليها.

تبقى طريقة التشويه السياسي و العراقيل الاقتصادية و الاجتماعية هي الأقرب إلى التطبيق، لذلك اعتبر الكثيرون طريقة إجراء التفاوض بين عبد (الإله بنكيران) و (صلاح الدين مزوار) لترميم الحكومة فيها الكثير من الإهانة لحزب العدالة والتنمية و تنزع عنه الكثير من مصداقيته، هذا فضلا عن أن البعض من داخل الحزب يعتقد أن الانفتاح على حزب الأحرار، بخلفياته السياسية الإدارية ، فيه إساءة كبيرة سواء للحزب أو للحركة الإسلامية. كما أن رد الفعل على الزيادة في ثمن الخليب كان متأخرا و باهثا لا يحمل في طياته أي إجراء حكومي فعال. و غير ذلك من القرارات والمواقف الأخرى التي تعطي الانطباع بأن الحكومة إما عاجزة أو مترددة أو مترنحة . أضف إلى ذلك اعتبار الكثيرون أن استبعاد حزب العدالة والتنمية لانتخابات سابقة لأوانها يعطي الانطباع بتشبث إخوان المغرب بالحكم و تمسكهم بمواقع السلطة و امتيازاتها.

من هنا يمكن اعتبار اعتراف رئس الوزراء عبد الإلاه بن كيران بأنه يمثل حكومة أقلية في البرلمان ، جاء متأخرا كثيرا، مما لا يدع مجالا للشك أن الحس السياسي الذي يستقرئ الوقائع و يبني عليها مقتضاها لا يستعمله إخوان العدالة والتنمية في الوقت المناسب . ولهذااعتبرت دعوة (ابن كيران) للمعارضة إلى تقديم ملتمس رقابة إذا كان عمل الحكومة لا يروقها، أوالمطالبة بانتخابات سابقة لأوانها، يمكن إدخاله في سياق المناورة السياسية المكشوفة ، لأن المطلوب منه الدعوة إلى انتخابات سابقة لأوانها هو حزب العدالة والتنمية وليس غيره، لأنه فقد أغلبيته أولا ، ثم ثانيا، لأنه لم يستطع لحد الآن تكوين حكومة جديدة، وأغلب الظن أنه لن يستطيع، هذا بغض النظر عن مدى جدارة حزب الأحرار في تعويض حزب الاستقلال ، على الآقل من الناحية الأخلاقية، ثم لأن المنطق السليم كان يقتضي من إخوان المغرب مراعات الحس العام لجمهور الحزب الذي يسير في اتجاه رفض التحالف مع حزب الأحرار، وفي نفس الوقت يتضامن مع إخوان مصر بعيدا عن السياسة الرسمية للدولة، الشيء الذي جعل العيش في خضم هذا التناقص يزيد من حجم الخسارة السياسية للحزب.

إن الدعوة إلى انتخابات سابقة لأوانها كان يمكن أن يكون حلا فيه الكثير من الرجاحة السياسية ، لحفظ ماء وجه إخوان المغرب أولا، والحد من الخسائر السياسية الخارجة عن نطاق الحكومة، والنابعة من مكونات الدولة العميقة ، ثم ثانيا لوضع حد للتناقض الصارخ الذي يعيشه حزب العدالة والتنمية بكل هيئاته الفاعلة ، فيما يخص الموقف مما جرى في مصر وتأرجحه بين الموقف الرسمي للدولة التي قبلت بالانقلاب، والموقف التظيمي للحزب الرافض للانقلاب بشكل واضح ، كما يمكن إضافة عنصر آخر يزيد من حدة الحرج وهو موقف جماعة الإصلاح والتجديد باعتبارها أحد مكونات التنظيم العالمي للإخوان المسلمين .

أحد صقور حزب العدالة و التنمية المغربي أقر بأن سقوط حكم الإسلاميين في مصر، سيتبعه لا محالة سقوط كل التجارب الإسلامية الأخرى في العالم العربي . بناء عليه، نهاية تجربة الإسلاميين في المغرب هي تحصيل حاصل، هي مسألة وقت فقط ، تبقى الطريقة، وهي الآن تطبخ على نار هادئة في انتظار الوقت المناسب.

مطاردة الساحرات والتماسيح والعفاريت ، واستعمال مبدأ عفا الله عما سلف في غير حينه، وانتقاء بعض الملفات الاجتماعية دون غيرها بشكل دعائي،لم تكن هي الوصفة السياسية المثلى لتسويق مشروع سياسي يحمل في طياته الكثير من الوعود والمتمنيات. كما أن عدم القدرة على تفعيل الدستور وتنزيله لصالح رئيس الوزراء و الحكومة اعتبر خطأ كبيرا، أضف إلى ذلك التقصير السياسي في التعامل مع سقوط الأغلبية الحكومية، ثم إن معالجة الحرج المتعلق بالانقلاب العسكري في مصر شابها الكثير من التخبط والتردد و سوء التقدير لحجم التناقض بين الرأي العام داخل الحزب والرأي السياسي داخل الحكومة.

كل التصريحات التي تسوقها الدولة، تدل على أن وقت التغيير قد حان ، وأن مرحلة الإسلاميين كانت إنتقالية، وقد حان الوقت لإعادة الأمور إلى نصابها. أما خرجات مكونات الحكومة، أو ما تبقى منها، المتشبثة بالحكم فرغم مشروعية مطالبها وحقها في الدفاع عن وجودها واختياراتها، تبقى غير قادرة على إعادة التوازن لنفسها، في غياب المساندة والدعم ممن يحرك خيوط العمل السياسي في المملكة السعيدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - أبو الأشبال الأحد 01 شتنبر 2013 - 03:09
لا تضحكوا على الشعب. الإسلاميون لا يحكمون شيئا. وقبلهم الشيوعيون وحزب الاستغلال لم يحكموا حتى زوجاتهم. الملك يحكم ويسود.
2 - . الله اعلم الأحد 01 شتنبر 2013 - 03:11
بغيت غير نفهم واش مني شدوا الانقلابيين في مصر البلاد وداروا لي في راسهم مدوا عليهم حتي حد لا من الناحية الحزبية او الحركية او الاتلاف لي داروا حتي القتل وبالكثرة. ولما كان مرسي حگا گالك مكانش دير حكومة من جميع الاطياف ماهدا الهراء كانوا كيقلب ليه علي فجوة حيت كن دخلهم مكانش غيكون هادشي والبهتان من نهار شد الحكم وبداوا كيبلانوا ليه هالاداعات تسب وتعاود هالمستتمرين كيهربهم مهم عارفين خدمتهم حيت الهدم اسهل من الاصلاح ولي خربوا 50 عام في عام من المستحيل تقوم والله يهدي الجميع المهم الله يحفظ من الاقلام المدسوسة فانها فتنة وهي اشد من القتل
3 - ليلى من المغرب الأحد 01 شتنبر 2013 - 03:20
ما يبدو من بعض المغرضين محبتهم لوطنهم ورغبتهم في الاصلاح بقدر ما ينظرون الى خشيتهم على تقلص ادوارهم المستقبلية ونقصان اطماعهم والا فلم العجلة اذن في اصدار الاحكام ؟ يبدو اننا في مدرسة المشاغبين!
4 - salima الأحد 01 شتنبر 2013 - 03:51
si vous revez que la decennie noire d algerie se reproduira au maroc votre reve n aura pas de lendemain, le maroc est et restera l exception, regardez autour de vous, rien qu au maghreb, sommes nous une exception ou non?nous somme une exception parce qu on est une monarchie, et les gouvernement viennent et partent sans rien changer dans la stabilite, nous sommes la seule democratie dans la region et on n est pas gouvernes par l armee
la prochaine fois ecrivez nous sur le sahara"occidental" et l occupation marociane des sahraouis et defendez nous le polizario
car la pudeur n est pas algerieene
5 - احمد العنبرى الأحد 01 شتنبر 2013 - 03:52
الاستثناء المغربى حقيقة و ليس خرافة و له اسس دينية اولا ...و وطنية و تاريخية و جغرافية و كما يقول المثل الفرنسى....la comparaison n est pas une raison
6 - ملكي الأحد 01 شتنبر 2013 - 04:15
الملك هو الذي يحكم ما العدالة و التنمية الا تزيين للنظام المخزني في هذه المرحلة
7 - تأمر ام دلال ام تسلط الأحد 01 شتنبر 2013 - 11:16
يخطىء مروار حساباته ان كان يروم عبر اشتراطاته إسقاط تجربة الاسلاميين ،تحت يافطه الهيكلة عندئذ سيجدنا ونحن العلمانيون المتطرفون ومرة أخرى ضده ،فهناك دستور يجب إنزاله وهناك تدبير الشأن المحلي وتسيير دواليب الدولة ،وهدا هو البرنامج الحكومي ووفقه تتم هيكلة العمل الحكومي ،فعلى من يضحك مزوار ?نرفض استيراد مشاكل الاخرين على انها قضايا كبرى وجوهرية مثل دولة الخلافة ام الدولة المدنية،وهيكلة الشأن السياسي وفقها،فدلك تاريخ الاخرين وليس مسارنا ضرورة،فادا كانت خلفيات السيد مزوار غير بريئة فانه يخطىء موعده مع التاريخ مرة أخرى،لسنا أغبياء ولن نكون كراكيز للسيد مزوار،فما قلناه بالامس للحسن التاني سنقوله لمزوار،كان يقول ان اليسار غير واقعي واجبناه ليكن ،فهم من سنختار،وكدلك غدا يامزوار،ان كان لك تصور ما عن ماهية العمل الحكومي فقدمه مفصلا وبدقة ،وهدا واجبك ،وليس من صميم عمل بنكيران حتى أخلاقيا، فبالأحرى سياسيا،لانه لو كان البام صاحب الصدارة في البرلمان هل كان مزوار سيتجرأ على طرح رغباته او اوامره عن ضرورة الهيكلة،ان السيد مزوار متسلط او مدلل او متأمر طالما لم يقدم بالتفصيل هده الهيكلة ،
8 - خالد ملالي الأحد 01 شتنبر 2013 - 13:15
عن مصر و ما يحدث فيها : السيسي تسرع في إقرار عزله لمرسي و كان بدلك يريد تفادي التصادم بين الشعب الذي خرج بالملايين و الإسلاميين الحاكمين الدين بدل الاهتمام بوضعية المصريين المخجلة بدؤوا بالتفاهات . و هدا درس للمصريين الدين يعيش معضمهم حياة البؤس و يتبجحون بمصر أم الدنيا و أبانوا أنها ليست الديموقراطية بعد عزل مبارك
عن الإستتناء المغربي و بكل بساطة لان القصر و محيطه هو من يحكم و ليست الحكومات و مشكل المغاربة هو كون جهات نافذة لا يقوى عليها أحد تمارس ما تريد فتُشْعِرُ المغاربة بالحيف و عدم المساوات و لا ديموقراطية جهات تنهب و لا تحاسب فلا رئيس أي حكومة يمكن أن يوقفهم سوا المحيط الملكي إن أراد ...
سؤال فقط كاتب المقال لم يكتب عن الإستتناء الجزائري الفريد ؛ فلا إسلاميين وصلوا الحكم و هم يحزنون ، هل ليست لهم صناديق الاقتراع أم أن جنيرالاتهم لا يسمحون بدرة تغيير
لمادا لم يتحرك الجزائريون و وضعهم يشبه بكتير الشعب المصري الآن ( الفقر و حكم العسكر )
وآخر القول لرد على كاتب المقال الجزائري يبقى الإستتناء الاغبى لأنهم و ببساطة صدقوا أكذوبة عسكرهم بصناعة جماعة البوليزاريو فعاشوا الضلم صامتين
9 - midelti الأحد 01 شتنبر 2013 - 13:43
الى التعليق رق .8. داك من فضل ربي
10 - ابراهيم مسلم الأحد 01 شتنبر 2013 - 13:45
لا يهمنا كون حكومة بنكيران قد فشلت في تجربتها السياسية واستبدالها بحكومة اخرى ولا ان الملك هو الذي يحكم ويسود، لكن يهمنا الاصلاح والديموقراطية حتى ولو كانت حكومة نازية.
فالملك يسود ويحكم لانه ملك المغرب ( اش بايدير ابقا مريح خصو اخدم) والمهم ان يكون الشعب في وعي تام بالامور وليس التشبث بحكومة معينة. نعم نحبذ كون الحكومة تمثل شعار الاسلام لكن ما الامر في حين فشلها من تدبير المصالح العامة.
11 - que les clowns dégagent الأحد 01 شتنبر 2013 - 14:42
Le patron du PAM a bien dit et présenté la situation au Maroc. On voit bien que le PAM connait ‎profondément les problèmes du Maroc et des Marocains... que les clowns de la non-justice et du non ‎développement dégagent : voir leurs dernières campagnes de propagagandes mensongères avec ‎l’Égypte et la Syrie…‎
12 - البركاني الأحد 01 شتنبر 2013 - 18:18
تدور حرب طاحنة بين العرب و الطوارق يتكتم عليها اعلام العسكر الديكتاتوري، و قد سقط قتلى هدا اليوم،لا يعلم احد ان كان السبب نزاعا حقيقيا ام انه مفتعل من جهات خارجية تسعى الى تقسيم الجزائر في مرحلة ما بعد تقسيم سوريا و انتظار ما ستؤول اليه الاوضاع في مصر، الجزائر طبعا بالنسبة للغرب اهم من سوريا و مصر، لان ارضها زاخرة بالثروة و لان مساحتها شاسعة،فتقسيمها مسالة وقت فقط
13 - الهاشمي الأحد 01 شتنبر 2013 - 19:01
زعما هذا الأدباء و المفكرين ما شافو غير النقد اللي وجهو الملك للحكومة يوم 20 غشت .... ما شافوش الثناء و الدعوةلها بمواصلة أعمالها قبل ذلك ب 20 يوم فقط .... خلال هذه 20 يوم أغلب الوزراء كانو في عطلة ، يعني مادارو والو ... كيفاش البارح كانو زوينين و اليوم خيابو ........ و المشكلة هي تطبيل و تزمير المفكرين للنقد و نسيان الثناء ................... بين الحدثين ( عيد العرش و 20 غشت ) كان هناك ما وقع في مصر ......... ما عندها حتى علاقة بالحكومة ............ و اللي فاهم يفهم ............
14 - عبداللطيف المغربي الأحد 01 شتنبر 2013 - 19:17
اتضح بما لا شك فيه ان الاحزاب ذات الخلفية الاسلامية فشلت فشلا دريعا في تدبير الشان العام في الدول العربية .النماذج كثيرة ... مصر ... تونس ... ليبيا والمغرب.خروج حزب الاستقلال من حكومة بنكيران دليل قاطع على فشل الحكومة التي يتزعمها الاسلاميون.اما رقم 13 فربما يتحذث عن انجازات حكومة بنكيران لشعب لا يوجد الا في مخيلته.نعم احسسنا بخيبة الامل في حزب العدالة والتنمية الذي لم يكن في مستوى ما كنا نراهن عليه بوصوله لموقع القرار.الخروج من المازق الحكومي هو حل البرلمان من طرف جلالة الملك. واجراء انتخابات عامة سابقة لاوانها .لافراز حكومة قوية منسجمة برئيس حكومة قوي.اما عن مصر. فخيرا فعل البطل الفريق اول السيسي حين وضع الجيش في خدمة الشعب لجعل حد لاخونة الدولة.مصر لم ولن تكون الا دولة مدنية متحضرة يحكمها الشرفاء من ابنائها بعقلية الالفية الثالثة من القرن 21 ...
15 - هواري الأحد 01 شتنبر 2013 - 20:05
نسيت ان تكتب عن شباط وشخصيته يريد ان يكون رئس الحكومة بمجرد انقلابه علي الفاسي و مرسي ضعفه بمجرد تعيين سسي وزير الدبابة اصبح لاشيء .بنكيران احسن في قراراته . اما الاسلا ميين هنا او هناك هدا القول حتي نكون منافسين اقوياء للاوروبين والصينيين واليا بانيين يمكن دكر الاسلاميين.مفهوم اسلامي الان مرتبط بارهابي او اي دين اخر يهودي .الاسلام دين الله ليس لحزب العدالة وحده
ادا كنت تدافع عن احزابك التي ارادت ان تحل حزب العدالة لانه اسلامي اولي بك ان تحسب الف حساب ل 20ف وربيع وحركة تمرد احزابك ضعيف امامها لكن ليس امام حزب العدالة
16 - boushab الأحد 01 شتنبر 2013 - 20:46
ومن قال ان مصر بردات فيها اي انسان غيور على وطنه لا يمكن له ان يرضى بالانقلاب على الشرعية ولو كلفه ذالك حياته الا المنافقين واصحاب اقتصاد الريع والمسلسلات المائعة
هل سيحل محل العدالة والتنمية ملائكة كل الاحزاب حكمت المغرب بدون جدوى لاننا مازلنا متخلفين في جميع الميادين
17 - qcc الأحد 01 شتنبر 2013 - 20:53
لم تذكر يا كاتب أن الشعب سيثور في حالة مقاومة الإصلاح، الشعب لم يعد يخاف، أنظر كيف ثار الشعب على الملك لمجرد الإعفاء عن مغتصب. عندما يغضب الشعب، لن ينفع إعلام أو مؤامرات أو أي شيء.
18 - midelti الأحد 01 شتنبر 2013 - 22:24
النجاح او السقوط هذه سنة الحياة .الطامة الكبرى هي التي وقعت سنة 1992 هناك !!!!!!
19 - المراكشي الأحد 01 شتنبر 2013 - 23:35
المغرب ليس هو مصر حيت جاء وزير الدفاع وسرق دولة مصر بمؤسساتها وفرض على معارضيه القتل لانهم حسب ادعاءه ارهابيين مع العلم ان الحكام العرب متل القدافي وبشار كلهم استعملوا هذا المصطلح ضد معارضيهم .اما المغرب ففيه مؤسسات حقيقية واليوم يحكم الاسلاميون ولكن مع الحركة والتقدم والاشتراكية وغدا ستكون احزاب اخرى وهذا هو التناوب على الحكم الذي نادى به المرحوم الحسن التاني اما ان نقول ان المغرب يشبه مصر فلا مجال للمقارنة ... لا مقارنة بين المغرب ومصر السيسي .
20 - مول لمكحلة الأحد 01 شتنبر 2013 - 23:49
للاخوين صاحبي التعليق رقم : 4 ورقم : 13 الاستاذ محمد بن قدور الوهراني مواطن مغربي مثقف كفؤ وسياسي محنك من زمن الجمر والرصاص ويقيم في مدينة قيل عنها : مدينة يحكمها الاسلاميون .
فمن انتم ؟ .
رحم الله قائلها حتى ولو كان شيطانا .
21 - القصر الكبير الاثنين 02 شتنبر 2013 - 00:24
ذ. محمد بنقدور الوهراني مغربي من القصر الكبير، ومن ينسبه إلى الجزائر بمجرد الاسم فهو جاهل بطبيعة الإنسان المغربي، إذ المغاربة فيهم البغدادي والبصري والوهراني والعراقي ... فهل هذه العائلات كلها غير مغربية ؟
22 - abdelhay el ouahrani الاثنين 02 شتنبر 2013 - 00:32
اولا ايها الدي نفيت على السيد بنقدور مغربيته انك مخطئ انه مغربي وانه من الوطنيين الدين يحبون الخير لهدا الوطن و من الدين هم مستعدين للتضحية بالغالي و النفيس من اجل حرية الاخر و ليس من حقك قذفه او التعالي عليه لرأي هو معتقده فنحن نعيش في بلد ديمقراطي لكل فيه الحق في التعبير و ابداء الرأي و إن كنت انت من الدين لا رأي لهم فعليك بالصمت و ان كنت من دوي الرأي فناقشه بالتي هي احسن فربما يقنعك او تقنعه الا ادا كنت من الدين يتكلمون من اجل الكلام فقط.
ثانيا : ما العيب فيه ادا كان من الجزائر السنا من دين واحد و من عرق واحد و من ثقافة واحدة و من منطقة واحدة؟. لا تفرقنا الا بوابة زوج بغال التي عمل صاحب الجلالة بكل جهد على اعادة فتحها.
ثالثا : عاش الملك ثم عاش الشعب فأما الحكومة التي تدافع عنها فالشعب من يزكيها او ينتقصها و السلام
23 - مواطنة الاثنين 02 شتنبر 2013 - 08:20
ادا سقطت حكومة الاسلاميين كما قال البعض ، اطلبوا من السيسي والصباحي وموسى وعيسى وغيرهم ان ياتوا لكم بحكومة يختارونها لكم واطلبوا من الاسلاميين ان يغادروا المغرب او القوا بهم في السجون حتى يرتاح شباط ولشكر والباكوري وغيرهم ، ليكون في علمك ان المغرب ليس هو مصر وان المغاربة ليسوا المصريين ، من يرغب في فسخ الاسلاميين فهو واهم ، المغاربة عرب ومسلمين ليسوا اقباط كمصر ، انا مع حل الاحزاب التي شردت الشعب وسرقت خيرات البلاد مثل الاستقلال وعلى راسه شباط الدي كان سيكليست واصبح يعيش في السماء ، الانتخابات ادا كانت نزيهة هي من ستحدد النزيه والمقبول عند الشعب وتحدد اللص في وضح النهار
24 - medelti الاثنين 02 شتنبر 2013 - 09:40
رفع ثمن المحروقات .عف الله عم سلف.ووووووووووووووووووووقلنا مكين مشكل جبتها الوقت.لكن دعم مجموعة من سارق الابل جنوب الجزاءر. ومجموعة من معرقلي الاصلاح برابعة العدوية .هدش كنسموه بالدرجة المغربية....قيقلب على جوا منجل...شوف ديما فن كينة مصلحة الوطن وحط عليه صبعك ........بحال هد السياسة الغبية لكتفتح المجال لخصوم الوحدة الترابية .لكن الحمد لله ملي زمام الامور مشي في ادكم.وهذ من فضل الواحد الاحد.
25 - مفكر الاثنين 02 شتنبر 2013 - 10:34
الظرف غير مريح :ابن كيران يحتاج إلى انجاح مفاوضاته مع مزوار والكلام عن ترميم الحكومة أو ما شابه دلك،ظن حتى ابن كيران لا ترضيه تلك المصطلحات ربما ابن كيران يشتغل وربما معه الحق الكامل لأنه هو العارف بأحواله،ما يواخده الناس عليه هو عدم الاهتمام بقضاياهم والاستجابة لمطالبهم لأنه في جميع الأحوال التي يتحمل فيها المرء المسؤولية يجب أن يكون سخيا في خدمة المواطنين بأي أسلوب وكيفما كانت الوسائل،لأن المرحلة والعمر قصيرين كدلك كل مخلوق من أجل الوطن والمواطن الدي يخلق كل شيء في الحقيقة،من الأفضل أن تنجح المفاوضات نحو هندسة جديدة للحكومة وتصريح حكومي جديد ربما سيفضي إلى مرحلة إصلاح ما يمكن إصلاحه والمحافظة على دم وجه ابن كيران بمساعدة متحالفيه طبعا .الدي كثر أعداءه سياسيا بسبب الحصيلة الهزيلة وصعوبة العيش عند المغاربة التي تزايدت في النسل وغلاء الأسعار في المحروقات وغياب الحلول الناجعة والزيادة في حليب الأطفال وما ترمز له. لدلك وجب التفكير في ندوة وطنية حول :"الأسعار والأجور،التشغيل الصحة السكن والتعليم وغياب الحلول الاجتماعية والسياسية " إن الاجابة عن كل هده الأسئلة سيمكننا من وضع اليد في اليد .
26 - م. سقراط الاثنين 02 شتنبر 2013 - 10:52
انطلق هذا المقال من معطى غير صحيح حين قال:
"يكاد يتفق جميع المتابعين الإعلاميين المحايدين على أن ما حصل في مصر هو انقلاب عسكري كامل الأركان.."
فالحقيقة هي ان المحايدين لم يجدوا فيما وقع الشروط المعتادة في الانقلابات العسكرية، وهي: تدبير سري لعزل حاكم والحلول محله في الحكم.
فقد انتفى عنصر السرية وانتفى عنصر الحلول محل الحاكم.
الذي وقع هو خروج الملايين احتجاجا ورفضا لطرقة حكم، قوبلت بالتجاهل والتهديد بالعنف من طرف الحاكم، فتدخل الجيش وطلب من الأطراف التفاهم مرة ومرة وثالثة ثم وضع خريطة طريق لإعادة الأهور إلى طريق الديمقراطية، والدليل على أن الحركة الجماهيرية كانت متجذرة وغير مصطنعة هو وقوف الفاعلين في المجتمع إلى جانب الجيش ساعة عزل الرئيس...
فهل اكتملت الأركان؟ الجواب العقلي يقول: لا، والجواب الواقعي في العالم: يقول: لا. أمريكا نفسها التي تحارب الحكومة الجديدة وتهدد بكل ما تستطيع فعله لم تقل إنه انقلاب.
إذن، انطلقت من باطل، وما ستبنيه على هذا الباطل سيكون باطلا...
أعد تشغيل ذهنك، ونحن في الاستماع..
27 - سلام الاثنين 02 شتنبر 2013 - 11:26
كل الحكومات التي تعاقبت بالمغرب, ان صح تسميتها بذلك, هي شكلية لإضفاء مسحوق مزين الواجهة على الحكومة الحقيقية المسؤولة عن كل ما يجري بالبلد. إسم هذه الحكومة ألملك و مستشاريه. هل يدخل في حساب عاقل ونزيه أن محيط الملك سيترك عجلة حكومة صوت عليها الشعب تسير بدون عرقلتها و تكتسب التقدير و الإحترام. لا ابدا لن يحدث هذا لانه سوف يعني بداية ربط خراطيم حاشية و أصدقاء القصر . القصر لا يهمه أن تكون الحكومة نزيهة و فعالة و مسؤولة سواء كانت اسلامية او علمانية أو الحادية أو دمقراطية أو...
أفضل حكومة بالنسبة للقصر هي الراذخة المنحنية الفاسدة التي لا تبالي بامور الشعب و تدافع عن مصالح أهل القصور و الأموال المكدسة.
بنكيران و كل من دخل في هذه اللعبة الخطيرة يعلمون علم اليقين هذه الحقيقة التي سوف تنسف صبر المغاربة الايوبي و سوف يثور عاجلا ام آجلا ضد هذا النظام الجهنمي لارساء أسس دمقراطية مستجدة.
لا تعتبرو المغاربة ما زالو أغبياء, نحن في القرن 21.
28 - عبدالعالي العسيلية الاثنين 02 شتنبر 2013 - 13:00
أولا ما حدث في مصر منكر غير مقبول لا سياسيا و لا انسانيا، فمصر أصبحت حاليا دولة القتل و الاعتقال و قمع المخالفين و كبث الإعلام و الدوس على حقوق الانسان، فكيف يعقل أن يفكر عاقل في تصدير هدل النمودج السيئ بكل المقاييس سوى حاقد للوطن و سفاك للدماء.
ثانيا تجربة العدالة و التنمية في الحكم لم تأت بعد فترة من الحكم النمودجي و الراشد في المغرب و حالنا يشهد علينا في كل المجالات بمعنى الحديث عن الفشل حديث غير دقيق في النمودج المغربي فالدي يحكم بالمغرب كبلد الديمقراطية فيه ليست إلا ديكور و شكل و الفاعل الحقيقي متعدد الوجوه و الاشكال منه الحكومة و التي يحكم فيها العدالة و التنمية في إطار تحالف غير منسجم و معارضة حقودة لا يهمها لا تنمية و لا استقرار الدي يهمها أن ترى العدالة و التنمية خارج اللعبة السياسية.
الخلاصة، العدالة و التنمية حزب وطني مخلص لوطنه و ملكه و دينه و غير متشبت بالسلطة إلا في إطار حقه في المشاركة السياسية وفي ما يرى أنه قادر على المساهمة في استقرار و تنمية بلاده كواجب وطني و أخلاقي و مستعد للنضال و المناورة من أجل دلك و مستعد لكل الاحتمالات
29 - ابنادم الاثنين 02 شتنبر 2013 - 23:28
لا افهم لما تصر في تحليلك هذا على تسميتهم بالاخوان هل انضممت الى من تحدثت عنهم يتصيدون اخطاء العدالة والتنمية التي اراها اكثر ذكاء من تجربة الاخوان في مصر فهم لم يقولوا انهم من يمتلك الحقيقة دون سواهم في المشهد السياسي المغربي واشركوا حتى من هرب في التدبير الحكومي والحمد لله ان في المغرب هناك استثناء لان الحزب الاسلامي اضافة الى تجربته السابقة في تدبير الحكم ان شئنا في الجماعات المحلية مساندون من من له تجربة حكومية الان ماعليهم الا ان يبرزوا كفاءتهم في التدبير
30 - العروسي الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 13:25
اريد‏ ‏ان‏ ‏اعرف‏ ‏هل‏ ‏نحن‏ ‏اغبياء‏ ‏ام‏ ‏نتبنى‏ ‏الغباء‏ ‏الكل‏ ‏يتكلم‏ ‏على‏ ‏الحكومة‏ ‏انها‏ ‏ذات‏ ‏تيار‏ ‏اسلامي‏‏ ‏السنا ‏نحن‏ ‏مسلمون‏ ‏ام‏ ‏انكم‏ ‏انت‏ ‏المثقفون‏ ‏تريدون‏ ‏ان‏ ‏تفريضو‏ ‏علينا‏ ‏علمانيتكم‏ ‏الداعية‏ ‏الى‏ ‏الدعارة‏ ‏و‏ ‏و‏ ‏و‏ ‏و‏ ‏و‏ ‏و‏ ‏‏ ‏ياخي‏ ‏الدستور‏ ‏المغربي‏ ‏يقول/المغرب‏ ‏بلد‏ ‏اسلامي‏ ‏/اسلامي/اسلامي‏ ‏اما‏ ‏الزيادة‏ ‏في‏ ‏الاسعار‏ ‏تفرضها‏ ‏الشركات‏ ‏العالمية‏ ‏على‏ ‏الكل‏ ‏وبدون‏ ‏استثناء‏ ‏
31 - يونس الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 21:12
المقارنة بين الإخوان في مصر وبنكيران واصحابه خطأ ومغالطة كبيرة... الإخوان في مصر انتزعوا حقهم في النضال أولا وفي أصوات الشعب الذين معهم ثم في الحكم أخيرا وفي العزة ويا ليتهم لم يدخلوا في سباق الرئاسة الذي ورطهم فيه أبو الفتوح... لأن الرئاسة كالمرأة الجميلة جدا!! فكيف تسافر بها في أرض مسبعة إذا لم تكن لك القوة الكافية لحمايتها!!??
أما بنكيران وأصحابه فيجئ بهم الى الحكم ولم يحكموا بل هم محكوم بهم وإنما جاء ببنكيران غيرته على الملكية ان تسقط برياح الربيع العربي فأسندوا له هذه المهمة ويبدو أنه استنفد مهمته وسيلقى به بعد حين
32 - imane الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 22:50
انا كنئيد بشدة صاحب التعليق الاخير نحن بلد اسلامي او ماغاديش ايجي رباعة ديال العلمانيين احكمو فينا و عاد دابا يعرفو مصلحتنا
الملك احترمه لكن لم يسبق له ان ذكر سلبيا التعليم في المغرب الا الان انا اقول ان القصر مع شباط و يحاول ازاحة الوفا عن المنصب لتسهيل وصول العلماني الكبير و الشيطاني شباط و أنصح سي بنكيران بالاستقالة قبل ان ينقلب الكل ضده الاستقالة ستنفعه انا علم ان النعيم الذي يعيش فيه لن يستطيع ان يتخللى عنه الطمع كيعمي بنادم الاهم الصوت الاقوى معاه الشعب و لا بلاش
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال