24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.67)

  5. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الحُريَة المَلغُومَة

الحُريَة المَلغُومَة

الحُريَة المَلغُومَة

ما هي حدود حرية التعبير المسموح بها في بلادنا؟

وهل هناك خطوط حمراء؟

وإذا وجدت فأين تكمن ؟ وكيف يتمكن المرء من تجاوزها؟

تلك الأسئلة وغيرها تراود الكاتب، وهو يكشف النقاب عن إشكالية يحاول جاهدا الوصول إلى كنهها، كما أنها قد تراود الشخص العادي أيضا، وهو يمارس ما يسمى بحرية التعبير في زمن دستور" الحقوق والحريات".

وهنا تعود بي ذاكرتي إلى التسعينات، حين كنت مجرد طفلة تحاول تلمس خيوط السياسة المتشابكة، التي كانت تبدو لها عالما غامضا ومثيرا تود اكتشافه. وتناقش تفاصيله مع كل من تلتقيه..

ومن بينهم، عمي الذي كنت وإياه نجلس ساعات طوال، نناقش الوضعية السياسية في بلادنا. وإذا تناولنا بحديثنا سهوا، أو قصدا رمزا من الرموز المقدسة في بلادنا، كانت جدتي رحمها الله تسرع بإغلاق النافذة ،حتى لا تتسرب أحاديثنا إلى أذن غريبة، قد تؤدي بنا إلى ما وراء الشمس..

الآن ونحن في القرن الواحد والعشرين، مع تغير الكثير من ملامح الحياة السياسية في بلادنا، وتغير الوجوه والأسماء والمناصب..ما زلنا نواجه ظلال الماضي وما زلنا نقول الكلمة، ونحسب لها ألف حساب..

لدرجة أن الكاتب، يحس وهو يمسك القلم أنه يسير على أرض ملغومة، وإذا خطا أي خطوة غير محسوبة..قد تنفجر في وجهه الألغام المزروعة بالطريق، ويضطر لمواجهة حساب عسير، لم يكن لا على البال ولا على الخاطر.

تقارير منظمة العفو الدولية، ومنظمة صحفيون بلا حدود، تؤكد تأخر المغرب في مجال الحريات العامة. ومن أهمها حرية الصحافة، فهي ترادف حرية التعبير بشكل عام، بما أن الصحافة هي مرآة المواطن في أي بلد. ومدى الحرية التي تشتغل في إطارها الصحافة ، هي معيار للحرية العامة التي يعيش في ظلها المواطن..

مادمنا نعيش في بلد يتلفت فيها الصحفي أو الكاتب وراءه دوما، ويتهرب فيها من أعين "الشكامة"، ويضطر للشرح تحركاته لمقدم الحومة..وقصقصة ميولاته عند الكوافور بتسريحة لا تثير الشك والريبة.

عليه أن لا يكون يساريا ثائرا ينبش الفتن من "قب" المخزن. ولا إسلاميا متطرفا ، يزعزع استقرار البلاد، و يشوه صورتها الجميلة بأعين السياح.

وما حدث مع فاطمة الإفريقي وعلي أنزولا، وغيرها من الأصوات المغردة خارج السرب، ليس سوى غيض من فيض. وهو مثال آخر على انفجار الألغام المزروعة بحقل الصحافة بالمغرب، بوجه من يتجرأ على الخروج عن الطريق "القويم" .

مما يؤكد أننا ما نزال نعيش في زمن اللاحرية واللاديموقراطية. ما دمنا نتفتح أعيننا ببلد يزج فيه بالصحفيين وراء القضبان، مع اللصوص وقطاع الطرق والمغتصبون والقتلة.. كأنهم بممارستهم لحقهم في التعبير بحرية عن أرائهم، وإيصال المعلومة للقارئ، قد اقترفوا إثما مبينا يجعلهم في مصاف هؤلاء..

فهل لنا أن نطمح يوما، في حرية تعبير لا توجد فيها محاذير، ولا تكمن في خباياها ألغام توشك عل الانفجار في وجه من يخطو في اتجاه جهات ما، أو أشخاص ما..
عائشة بلحاج
[email protected]
https://www.facebook.com/pages/Aicha-Belhaj-%C3%89crivaine/416153878433542


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - إنسان([email protected]) الاثنين 02 شتنبر 2013 - 16:39
..عندما تبدأ حرية الآخر..! فبذاكم الفهم لا أحدَ حُرٌّ لأنه مُحاصَر بكل الآخرين.
في عالم مبدأه "الحق يُطلب" فعليه يكون الصحافي يَتوهم أنه يَنقل أخبار مُعانات لم تَخْفَ يوما عن ذاكرة سلطة و لا سلطة عميقة كيف و هي تُنتج تلكم المعاناة ؟ و بالتالي عدة مواضيع تأخذ وقتا نفيسا من الصحافي دونما سبب موضوعي (لأنها مَواضيع أريدَ لهَا عَمدا كمن يُخبر أن الإنسان يستنشق هواء فليس للصحافي إطلاقا لا الإشارة و لا النصح و لا التعقيب).

أما في عالم مبدأه "الحق يُعطى" عالم الفطرة البشرية، فإن الصحافي يكون جِدُّ مُتفرغ لأن ذاكرته تُصبح قادرة على تحمل تحليلات عقلِه لمواضيع موضوعية مثل تطوير العلاقات البشرية فيما يُفيدها و أن يَبْحث على مُقترحات - حسب الميدان الذي يجد نفسه أكفأ - فيكون و هو ناقل لخبر التطورات الحضارية و المُجتمعية و غيرهما قد يتأتى له اختراع أو اكتشاف أو استناط أفكار تكون أقدر و أقل كلفة و أقلة صعوبة التحقيق.
أذكر بمثل واحد "طوماس إيديسون" أول نشاطه هو توزيع الصحف ويطلع عليها فاهتدى إلى اختراع المصباح الكهربائي ..ذاك نظام ساعد أن يكون الصحافي حُـرَّا ذو حكمة و بصيرة فتكون له مشاركة بشرية.
2 - في بيتنا متأمران الاثنين 02 شتنبر 2013 - 18:21
لو كان انزولا والجامعي يدافعان عن حرية التعبير لقلنا لهم أهلا وسهلا ،اختبر يهم واكتبي مقالا معتدلا ينتقدهم ،وسترين انهم يقولون مالا يفعلون ويطالبوننا بالبر وينسوا انفسهم ،لأنهم باعوا أرواحهم للشيطان ،اما الأفريقي فلا علم لنا الا بحديثها عن لوبيات ومافيات الفن والبرامج الرمضانية في الايداعة والتلفزة الوطنية بالرباط ونسيت الدار البيضاء وكما كتب احد إعلامي الرباط وهو من طنجة ،احمدوا الله لان التلفزة لازالت بالألوان فقط فلو كانت بالألوان والروائح لأصيب المغاربة عن بكرة أبيهم بكل الأمراض بدءً من بحمرون إلى السيدا ،
3 - yosfofzo الاثنين 02 شتنبر 2013 - 18:34
نعتقد كثيرا أن هامش حرية التعبير في المغرب قد اتسع مقارنة بالسنوات الماضية بفعل جيل عالمي جديد من الحقوق والحريات من جهة ومن جهة أجرة بسبب تطور آليات التواصل والرقابة العالمية، التي تحرس بشكل أو بآخرعلى عدم قمع أي لسان يريد أن يعبر بحرية عن همومه أو عن حقائق ترتبط بالمحيط الذي يعيش فيه .لكنه بالرغم من كل هذا كله فالسلطات لم تطلق العنان كله بل لازال هناك حذر شديد وتحفظ في بعض القضايا كالمس بالمؤسسة الملكية أو بعض الشخصيات النافذة التي تملك سلطة القرار وتمارس شططها في تغيير مجرى الأحكام والتأثير على القضاء بشكل يتلاءم ومبتغاها .
من ناحية أخرى يجب التأكيد أن حرية التعبير لا تعني الارتجال في الحديث والاسهاب فيه وطلق اللسان للمساس بالأشخاص والمؤسسات دون أدنى حجة وبرهان ،إذ تقتضي حرية التعبير التسلح بالأدلة أثناء كشف الحقائق وعدم اتهام أي طرف بغير سبب .
من هنا فلا يجب أن نفهم أن الحرية في التعبير أو تقصي الحقائق هي من اختصاص كل من هب ودب ،بل هي جرأة وشجاعة تقتضي من ممارسها عدم التراجع إلى الوراء وإكمال الطريق ،فليست المروءة فيها التلفظ بما يطاق ولا يطاق وبعدها التباكي والحسرة على الأطلال .
4 - sifao الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 00:17
لا ابداع بدون حرية تعبير ، لكن قبل ان نناضل من أجل اسقاط كل أشكال المنع والقمع التي تطال السنتنا وأقلامنا من قبل اجهزة الدولة المستبدة الظاهرة منها والخفية ،علينا ان نخوض حربا ضد انفسنا لنحرر افكارنا اولا ، لا معنى لوجود حرية تعبير دون وجود حرية تفكير ، وأعتقد ان هذه الأخيرة سهلة وغير مكلفة ولن تظطر جدتك الى غلق النافذة ، ولا تستطيثع أجهزة الامن بمختلف تشكيلاتها وأساليبها القذرة والعلمية منع حدوثها ، تتطلب فقط ، قليلا من الجرأة وكثيرا من الوعي بالذات والقراءة المفيدة.
5 - KARITHA الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 00:22
salam a tous:Si hier on fermé les fenetres par rapport a aujourd'hui de peur d'etres entendu c que des choses ont changées...la peur a changée de camp...mais que le système et les personnes ou certains visages ont disparu pour faire place a d'autres,la dictature donc reste d'actualité qu'elle soit entre les mains d'un Roi d'un Président.les colonisateurs a travers leur capitalisme et sa démocratie ont accouchés d'un rat nommé dictateur, et si certains peuvent encore voir des restrictions au niveau de leurs liberté d'opinion a la sauce occidentale...c qu'ils ont un manque terrible a un niveau culturel,et comme la culture est la façon de vivre pour chaque camp ceux parmi les musulmans qui revendiquent une liberté d'opinion ou de culte ces derniers n'ont d'autre choix que l'idéologie véhiculée par le prophète mohammed asw a sa venue a Médine,a entendre certains intellos vanté cette liberté d'opinion l'on se pose effectivement la question de leur appartenance.... idéologique?
6 - سيد الحاج الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 16:05
الأخت الكريمة الفاضلة أني أتعجب من أي شخص يتفاجئ كون لاتغير في بلادنا ،فنحن نتقن الكذب ،وتحريف الكلام عن مواضعه ،كما نتميز با"الصواب".لكن يال للأسف عمية أبصارنا وبصيرتنا ،فقول الحق جرم وكشف الحقيقة رديلة،والمطالبة بالحقوق تطاول .فاذا كنتي أختي الكريمة أن الصحافة هي السلطة الرابعة أو.......؟.ففي بلادنا شيئ واحد هو سبق الميم في كل شيئ التعليم،الدين،الصحة،الاقتصاد لكن أقول ما قاله سبحانه "أن الله لايغير ما بقوم حتى يغيرون ما بأنفسهم أقول قول هذا وارجو الله ان يعيننا على تغير مابانفسنا
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال