24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. العطلة المدرسية و"ذكرى المولد" يطرحان تحدي "احتواء الجائحة" (4.00)

قيم هذا المقال

4.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المصلحة العليا للمغرب تستوجب مساندة الحكومة

المصلحة العليا للمغرب تستوجب مساندة الحكومة

المصلحة العليا للمغرب تستوجب مساندة الحكومة

نشر موقع هسبرس مقالا للسيد سعيد الكحل بتاريخ 22 غشت تحت عنوان: "المصلحة العليا للمغرب تستوجب إسقاط حكومة"، فعقدتُ العزم أن أدلو بدلوي في الموضوع، من منطلق اعتقادي الجازم في كون ما رمى إليه السيد الكحل قد يخلق توترا سياسيا عميقا، وينشر أفكارا في غاية الخطورة، وقد يُلهم من يملك مراكز القرار بتبني مواقف متنطعة، أو إفراز سلوكيات أقرب ما تكون من المجازفة الغير المحسوبة، منها إلى مواقف حكيمة فيها خير البلاد والعباد.

اعتمد السيد الكحل في نصرة أطروحته إلى ست نقاط، يمكن تلخيصها في موقف حزب العدالة والتنمية، ومؤسساته الموازية، مما يجري في مصر، من المطالبة بطرد السفير المصري، وهو لن يُطرد، ومحاولة عقد جلسة برلمانية استثنائية في الموضوع، وهي لن تُعقد، مما اعتبره السيد الكحل توريط مؤسسات الدولة في مواقف عداء مجانية، كما انتقد السيد الكحل تسويق حركة التوحيد والإصلاح لما اعتبرها إساءات الشيخ الريسوني لخادم الحرمين الشريفين ولدولة الإمارات العربية المتحدة، رغم أنهما يُعتبران من أكبر الداعمين لحكومة بنكيران، والمناصرين لقضية الوحدة الوطنية، لِيَخْلُص إلى أن المصلحة العليا تستوجب إسقاط الحكومة.

من محاسن الصدف في هذا البلد الحبيب، أن كانت علاقاتُه الخارجية مرتبطة بالموقف الرسمي للدولة، وليس لها أدنى علاقة بموقف الحزب الحاكم، أو حركته الدعوية، أو مؤسساته الشبابية والنقابية، ومن ثم، فما يترتب على موقف حزب العدالة والتنمية في قضية ما، لا يرقى إلى مستوى إفساد العلاقات الخارجية، أو المس بالمصالح العليا للدولة، والتزاماتها اتجاه باقي الدول، وأقصى ما يمكن أن يترتب عن هذه المواقف، إرسال رسائل معينة إلى جهات معلومة، أو إثارة صخب مجتمعي، أو تهييج الشعب المسكين، بهدف تلميع صورة الحزب، أو تشغيل آلة الدعاية الانتخابية لديه، مخافة أن يمسها الصدأ فتتعطل عن الاشتغال للأبد.

من الجرائم الأخلاقية والسياسية التي ارتكبها حزب العدالة والتنمية في حق الشعب المسكين، أن استأثر بوزارة الخارجية، وهو يعلم علم اليقين، أن مواقفها وبياناتها الرسمية لا تنضبط لتوجهات الأحزاب، ولا تصاغ في مقراتها، بل في دواليب مراكز القرار، بعيدا عن المواقف الإيديولوجية أو اللحظية أو العاطفية، مما يفرض على حزب إسلامي يدّعي المصداقية والنزاهة والشفافية التخلي عن هذه الوزارة، مادامها لا تعكس آراءه وتوجهاته، وتعويضها بوزارة التشغيل، أو التعمير والإسكان، أو وزارة التعليم، أو وزارة الصحة، والتي طالما ركز السيد بنكيران على أهميتها البالغة في حملاته الانتخابية المسعورة.

ما أوصل حزب السيد بنكيران إلى سدة الحكم أمران لا ثالث لهما، أولاهما: نجاحه في تسويق المشروع الإسلامي في الأوساط الشعبية، وثانيهما: قدرته على لعب دور الضحية، وإتقانه لمشاهد التباكي، وكفاءته في تأويل الأحداث والوقائع على أنها جزء من مؤامرة كونية تحاك ضد الإسلام تارة، وضد الحزب الإسلامي تارة أخرى.

إن نظرية المؤامرة قد حطت الرحال بعقول الإسلاميين إلى الأبد، فكلما حدث حادث، أو طرأ مستجد، إلا وكانت هذه النظرية كفيلة بتفسير ما يقع، فحينما أنشئ حزب النهضة والفضيلة صرّح المخلصون الغيورون بأن الدولة تريد أن تضرب حزب العدالة والتنمية، وحينما تغير نظام الإنتخابات من الفردي إلى نظام اللائحة، فُسّر الأمر على أن الدولة تريد أن تحد من اكتساح الحزب الإسلامي، وحينما وقعت أحداث 16 ماي الأليمة، ادعى البعض بأن للدولة يد في ذلك، حتى تمرر قانون الإرهاب لمحاصرة الإسلاميين، وحينما سافرت ابنة وزير من الحزب الإسلامي من مدينة إلى أخرى في ظروف غامضة، زعم الكثيرون بأن هذه الواقعة ضريبة المواقف الجريئة لهذا السيد القوي، وحينما عُزل السيد بلكورة من عِمادة مكناس، قال بنكيران بأنها محاولة لتشويه الحزب قبيل الإنتخابات الجماعية، وكأن الدولة لا هم لها سوى الخوف من الحزب الإسلامي، ولا اهتمام لديها غير موضوع اكتساح الإسلاميين.

وبعد اعتلاء بنكيران وأصحابه سدة الحكم، خفّت حدة هذا الخبل الفكري والنفسي، وفطن الجميع إلى أن كل ما كان يدور بعقولنا الصغيرة لم يكن سوى أضغاث أحلام، إلى أن أتت أحداث مصر الأخيرة، فعادت نظرية المؤامرة للحياة من جديد، وغذتها فضيحة دانييل المدوية، وكذا الخطاب الملكي القوي، الذي زعزع أركان حزبنا الإسلامي الفتي.

للأسف الشديد، فنحن لا نتعظ مما نقع فيه من أخطاء أو زلات، ولا نستفيد مما يجود به علينا الزمان من تجارب وخبرات، بل نَتَحَيَّن أول فرصة، ونتجند من أول مناسبة، لنرجع إلى المربع الأول مثلما بدأنا أول يوم، فننتج المخاوف والهواجس، ونبتكر الشكوك والقلاقل، ونُصَور للشعب بأن الكل متربص بنا، تماما مثلما تربص بإخواننا المسلمين في مصر، والجميع يكيدون لنا لينقلبوا على شرعيتنا، تماما مثلما انقلبوا على شرعية إخواننا في بلاد الكنانة، فنظهر في ثوب الضحية، ونكسب بذلك مزيدا من الشعبية والتعاطف، بعدما تآكلت شعبيتنا وبلغت الحضيض.

لا تنعدم الدولة ذكاء، أو حكمة، أو نضجا، لتقع في فخ إسقاط حكومة بنكيران، فتمنح حزب العدالة والتنمية مساحات واسعة للمناورة، وتقدم له، على طبق من ذهب، ما يمكن أن يبرر به فشله الذريع في إدارته للحكم، بعدما استنفد جميع الذرائع والمبررات، فجلالة الملك، وهو أعلى سلطة في البلاد، مافتئ يساند الحكومة ويشجعها، بشهادة السيد بنكيران نفسه، وكل العقلاء، مهما وَسْوَسَت لهم أنفسهم الأمارة بالسوء، يرغبون في أن تتمم الحكومة دورتها غير منقوص منها يوم، حتى إذا أكملت عِدَّتها دون أن تفي بالتزاماتها، ودّعت السياسة من أوسع أبوابها، غير مرغوب فيها أو مأسوف عليها.
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - حقود الاثنين 02 شتنبر 2013 - 14:22
لا تنعدم الدولة ذكاء، أو حكمة، أو نضجا، لتقع في فخ إسقاط حكومة بنكيران، فتمنح حزب العدالة والتنمية مساحات واسعة للمناورة، وتقدم له، على طبق من ذهب، ما يمكن أن يبرر به فشله الذريع في إدارته للحكم، بعدما استنفد جميع الذرائع والمبررات، فجلالة الملك، وهو أعلى سلطة في البلاد، مافتئ يساند الحكومة ويشجعها، بشهادة السيد بنكيران نفسه، وكل العقلاء، مهما وَسْوَسَت لهم أنفسهم الأمارة بالسوء، يرغبون في أن تتمم الحكومة دورتها غير منقوص منها يوم، حتى إذا أكملت عِدَّتها دون أن تفي بالتزاماتها، ودّعت السياسة من أوسع أبوابها، غير مرغوب فيها أو مأسوف عليها.

تحية للأستاذ الزاوش..

وتحية لهسبرس
2 - م. سقراط الاثنين 02 شتنبر 2013 - 15:55
حول ضرورة استكمال حكومة الإسلاميين دورته حتى تتوقف من تلقاء نفسها هذا أمر يحبذه سقراط لا شك في ذلك...
الذي سيختلف فيه معك هو تورط رئيس الحكومة ووزير الخارجية في رفض شعر دويلة رابعة العدوية الانفصالية: السيد بنكيران رفعه شخصيا زفتح فمه بطريقة بلهاء، والعثماني رفعه من خلال طفلة بريئة أجلسها في حجره... الصورتان نشرتا بهيسبريسز..
إن هذه الأخطاء لن تمر بسلام... فالمصريون ينتظرون هدوء العاصفة للبداية بالمحاسبة... وقد صرحوا بذلك فيما يخص تونس وحركة النهضة...
3 - alantari الاثنين 02 شتنبر 2013 - 16:12
هذا هو هو ديدن السياسة. حكومة أتت عبر صناديق الإنتخابات في ظل حراك محلي وعربي اتسم بدستور مقبول شعبيا. أن يعاب على الحكومة فشلها في التدبير قبل انصرام نصف محكوميتها وفي ظل أوضاع اقتصادية عالمية قد يقلل من شعبيتها وقد يعاقبها الناخبون بعد انتهاء عهدتها، فقط دعوه تستكمل ما وعدت به بعد ذلك نحاكمها على المدة بكاملها.
4 - عبدو الاثنين 02 شتنبر 2013 - 17:01
اجد هدا التحليل جيدا،ويعكس حكمة و سدادا في الفهم ودقة في اللإحاطة بالوضعية و الإشكال معا ،نعم الرأي ونعم الحل .
5 - el ibaoui abdelhadi الاثنين 02 شتنبر 2013 - 17:40
la participation des parties politiques non homogènes en ce gouvernement est en quelque sorte un acte courageux pour sortir le pays et donner un grand élan a notre démocraties del Etat embryonnaire vert une maturité. la sortie de l.istiklal est une trahison pour la patrie . c.est un boycottage pour notre democratie.un jour viendra et on se rendra les comptes.
6 - السلاوي الاثنين 02 شتنبر 2013 - 17:58
رغم واقعية مقالك إلا أن ترك حزب إبن كيران لإتمام مدة ثلاث سنوات أخرى في الحكم سيغرق السفينة يكفي مافعلوه بالبلاد في سنتين أو سيضطر محمد السادس مرة أخرى كما فعل والده بإلقاء خطاب بأننا نعيش أزمة خطيرة (السكتة القلبية) ، فالبنسبة لي المصلحة العليا للبلاد تستوجب تنحي الحكومة بروح رياضية معلنة فشلها وعدم إجراء إنتخابات لكلفتها الغالية وتعيين كفاءات من سائر أرجاء الوطن تقنوقراط وحزبين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، فحكومة إبن كيران منذ شهرين وهي في شلل تام ، فحذاري من كثرة التفاؤل والإنتظار
7 - سلمى الرباطية الاثنين 02 شتنبر 2013 - 18:26
بنكيران في ورطة بين برزخين لا يبغيان. فبدون مناضليه لا يساوي شيئا ِِسِوى أستاذ على أكثر تقدير
8 - الوزاني الاثنين 02 شتنبر 2013 - 18:29
المصلحة العليا للوطن تقتضي القطع مع هذه الحكومة لأن استمرارها يهدد القدرة الشرائية للمواطن وبالتالي يهدد استقرار الوطن
9 - ليالي الاثنين 02 شتنبر 2013 - 18:39
العدالة والتنمية حاليا أصبحت واضحة امام الشعب وربما لن يطلب احد استقالتها بل اعتقد ان بنكيران من شدة فشله سيستقيل، هذا لو كان فيه ذرة رجولة
10 - kabira الاثنين 02 شتنبر 2013 - 18:43
إن العدالة والتنمية أجهض كل أحلام الشعب المغربي وبالتالي لا يمكنه الاستمرار في رئاسة الحكومة وربما الشعب سيستريح من بنكيران.
11 - FOUAD الاثنين 02 شتنبر 2013 - 21:45
ا لاذكياء و الدمقراطيون الذي تربوا على الدمقراطية مع "حليب امهاتهم" يستعدون لخوض الانتخابات و النجاح فيها بعد انقضاء الولاية الحالية! لان مشروعهم اقوى و مصداقيتهم اعلى!
سعيد لكحل و السيد زاوش و الحساد و اشباه الدمقراطيين و "جمهور فريق السيسي" يتمنون اسقاط الحكومة و اقتلاعها "بالسيف" و ليس بالصناديق!
كلما قرات مقالات الكاتب عرفت بان لجميع الامراض دواء الا داء الحقد فان البرء منه من سابع المستحيلات!
اتابع الشان الفرنسي! و الاحظ ان حكومة "ايرو" في الحضيض! لكن اليمين المعارض اشرف من ان يطالب باسقاط الحكومة!
الشعب اختار و الدستور حدد خمس سنين! فما موقع الاسقاط من الاعراب! ارجو ان نتعلم قبل ان نتكلم!
Mon salam
12 - zouhairi الاثنين 02 شتنبر 2013 - 22:41
الشعب المغربي صبور، صبره أسطوري بل سريالي، تذوق وتجرع وتحمل كل ما خطر وما لم يخطر على البال. سيكون ظلما كبيرا وخطأ فادحا إذا حرم شعبنا الصبور من بنكيران وجوقته اليوم .. سيشتاق إليه وسيعيده وبدل حمل سيصبح حملين وبدل ولاية ستصبح ولايتين أو أكثر .. لذلك "ما بقى قد ما فات" دعوا الباطل يزهق روحه بنفسه. وبعدها سيكون للمغاربة كلام آخر.
13 - tir croisé الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 00:02
لا تنعدم الدولة ذكاء، أو حكمة، أو نضجا، لتقع في فخ إسقاط حكومة بنكيران، فتمنح حزب العدالة والتنمية مساحات واسعة للمناورة، وتقدم له، على طبق من ذهب، ما يمكن أن يبرر به فشله الذريع في إدارته للحكم، بعدما استنفد جميع الذرائع والمبررات، فجلالة الملك، وهو أعلى سلطة في البلاد، مافتئ يساند الحكومة ويشجعها، بشهادة السيد بنكيران نفسه، وكل العقلاء، مهما وَسْوَسَت لهم أنفسهم الأمارة بالسوء، يرغبون في أن تتمم الحكومة دورتها غير منقوص منها يوم، حتى إذا أكملت عِدَّتها دون أن تفي بالتزاماتها، ودّعت السياسة من أوسع أبوابها، غير مرغوب فيها أو مأسوف عليها.
je me suis contenté de lire ce paragraphe (le dernier dans l'article). J'en ai conclu que le Gouvernement BenKy est l'objet de tir croisé. tout le monde veut sa peau.
N.B: je ne suis pas PDGiste.
14 - يونس الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 15:15
كثيرا ما أقرأ هذه الأشهر القليلة و إلى حد الان عن وجوب تنحي بن كيران و أزلامه من الحكومة أو ان يسقط بشكل أو أخر... كل هدا صادر من مفكرين و كتاب و نخب هذا البلد، و لا أرى بعدا اسمه التقويم و المشاركة في الخروج من الأزمة الراهنة... طاحت بقرة كترو جناوة... الوضع الحالي يستوجب التعاون من قبل كل الفرقاء و أي محاولة لإعادة الحكومة سيضر بالدولة و الشعب ميزانية و وقتا. رغم أني أعلم منهجة بن كيران المريضة في فهم الواقع و اتخاد قرارات بناءة، إلا أنني أرى هناك وسائل عديدة لإجبار هذا الرجل على أخد الأمور بجدية و مشاركة الفاعلين السياسيين و الإجتماعيين لإتخاد قرارات تتجه نحو الصواب.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال