24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من في وضعية صعبة: الإسلاميون أم تجربة التحول الديمقراطي؟

من في وضعية صعبة: الإسلاميون أم تجربة التحول الديمقراطي؟

من في وضعية صعبة: الإسلاميون أم تجربة التحول الديمقراطي؟

التصريح الذي أدلى به محمد الطوزي لوكالة الأنباء الفرنسية بخصوص وضعية الإسلاميين في المغرب بعد الانقلاب العسكري في مصر يستدعي المناقشة، إذ استند إلى مؤشر المتغيرات الإقليمية ليخلص إلى وجود حزب العدالة والتنمية "في وضعية صعبة تجبره، حسب محمد الطوزي، بشكل غير مباشر على تجنب اعتماد خطاب الشرعية على أساس نتائج الانتخابات"، كما استند إلى مؤشر تقلب مزاج الشعب لينتهي إلى أن الشعب "حتى ولو أقنعناه ببرنامج انتخابي على أساس ديني، يمكن للظروف الاجتماعية اليومية أن تغيّر رأيه بسرعة في اتجاه تبني خطاب آخر".

أول ملاحظة يمكن تسجيلها على هذا التحليل كونه يحمل تناقضا في المؤشرات، إذ يمنح للمتغيرات الإقليمية فاعلية أكبر تصل حد تبخيس الشرعية الانتخابية، وفي نفس الوقت يمنح الشرعية الانتخابية سلطة الحسم عندما يتعلق الأمر بتغير مزاج الشعب ضد الإسلاميين، والذي لا يمكن التعبير عنه إلا عبر صناديق الاقتراع، أي أن تحليل الطوزي يريد القول بأن الشرعية الانتخابية لا صدقية لها في ظل المتغيرات الإقليمية إلا عندما تكون سلاحا موجها ضد الإسلاميين، هذا مع أن السياق السياسي المغربي، بكافة مكوناته، ينزع نحو استبعاد خيار الانتخابات السابقة لأوانها، التي تعتبر الأداة الوحيدة لقياس مدى ثبات مزاج الشعب أم تقلبه.

ثاني هذه الملاحظات، يتعلق بالمتغيرات الإقليمية نفسها، فلحد الساعة، الحدث الوحيد الذي سجل في سياق إسقاط تجربة الإسلاميين هو ما حدث في مصر، والذي تعدى استهداف الإسلاميين إلى محاولة إجهاض تجربة التحول الديمقراطي برمتها، والانتقام من ثورة 25 يناير بكل عناوينها ورموزها وشخصياتها، وهي الحالة التي أدخلت مصر إلى النفق المظلم، وأوقعت السلطة الانقلابية في حرج شديد بسبب توسع دائرة الرفض الشعبي والسياسي والمدني للانقلاب وانهيار الاستقرار السياسي، وحصول حالة من الإجماع الدولي على إدانة المقاربة الأمنية التي تعتمدها السلطات الانقلابية في مصر هذا فضلا عن انهيار الوضع الاقتصادي والأمني.

أما ما عدا هذا المتغير الذي ربما فرضته الاستراتيجيات التي تستهدف المنطقة، فالأمر لا يزال في كل من تونس وليبيا في طور التدافع السياسي بين القوى السياسية المختلفة حول تدبير خطوات الانتقال الديمقراطي وتعزيز مواقعها في المشهد السياسي المقبل.

معنى ذلك، أنه حتى ولو رفعنا من درجة المتغير الإقليمي الذي حدث في مصر، وتم منحه درجة التأثير على الوضع السياسي في المغرب، فإن النظر ينبغي أن يتوجه إلى الصورة بأكلمها لا إلى بعض جزئياتها، أي ينبغي النظر إلى مآل استهداف تجربة التحول الديمقراطي وأثره على الاستقرار السياسي، وليس فقط النظر إلى تكتيكات إسقاط الإسلاميين، كما ولو كان صعود الإسلاميين جاء من خارج تجربة التحول الديمقراطي.

الجواب إذن على تحليل السيد الطوزي واضح، فالعبرة ليست بإسقاط الإسلاميين، ولكن بالنظر إلى مآلات استهداف التحول الديمقراطي، لاسيما وأن ما يميز المعادلة السياسية في المغرب هو كونها تتحرك ضمن ثلاث مرتكزات أساسية: الملكية، والديمقراطية، والاستقرار، بدليل جعل الخيار الديمقراطي ثابتا من الثوابت الدستورية المميزة للنظام السياسي المغربي.

خلاصة هذه الملاحظات، أن ما يجعل موقف الإسلاميين في المغرب صعبا أو قويا، ليس هو المتغيرات الإقليمية، ولا حتى بعض المواقف الدولية، أو إرادة بعض الفاعلين السياسيين المحليين، وإنما الذي يحسم هذا الموقف، بحسب المعادلة السياسية في المغرب، هو حكم القاعدة الانتخابية على تجربة الإسلاميين، ومدى اقتناعهم بالخطاب الانتخابي الذي سينتجونه في المحطة القادمة، أما ما عدا هذا الخيار، فلا يمكن أن يتم إلا إذا تنكر المغرب لثوابت نظامه السياسي، وعادت أساليب صناعة الخرائط الانتخابية، واستعادت قوى التحكم أدورها السابقة، وفي هذه الحالة، فإن الخاسر الأكبر لن يكون هم الإسلاميين، لأنهم ببساطة تعودوا على نهج المعارضة، وسيكونون أكثر شراسة في تطوير أدائها بفعل خبرتهم الجديدة في مربع التدبير الحكومي، وإنما سيكون الخاسر الكبير هو التجربة الديمقراطية وما يستتبعها من تداعيات خطيرة على المرتكزات الثلاثة للمعادلة السياسية المغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - zorro الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 01:48
الشرعية تعني المسؤولية والتقة الممنوحة لك من الشعب قائمة على برنامج انتخابي ادا فشل هدا البرنامج يعني فقدت المسؤولية ولم يعد لديك شرعية الاخوان في مصر يمتلون الاسلام السياسي الفاشي الغير قابل للنقاش والتحاور مع المعارضين له توهموا ان لهم الشرعية هي البيعة في زمن الخليفة فعندما تبايع خليفة او أمير لايحق لك التراجع عن البيعة الى بعد ان يحل لك الامير او الخليفة نفسه البيعة وتصبح بعد دالك حر على الاسلاميين في المغرب الا يقتادوا بالتجربة الاخوانية /
2 - azdaz الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 05:54
المخزن يا أخي، الآلة المتحكمة في أمور البلاد، هي سبب سقوط الإسلاميين في مصر، و نفس الخطة موجودة في المغرب، إنهم يا أخي في الداخل لا يريدون هذه التجربة لأنها سوف تعرقل مشروعهم التحكمي، و خارجيا الغرب لا يريد أن يصعد حزب إسلامي، إنهم لا يريدون أن تظهر دول قوية إقتصاديا مثل تركيا في المغرب أو مصر أو تونس
3 - نهاية مرحلة الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 09:00
طالب شباط بإعادة هيكلة الحكومة وبدون اي اسباب موضوعية واعتبره الحلفاء سابق لأوانه ،فغضب شباط وخالف كل الأعراف الديموقراطية باستهداف المسلسل بدأته ،حيث اصبح فبراير يا بكل معنى الكلمة بل مصريا اكثر من المصريين ،لم نقف مع المصريين الا لعلمنا ان الاخوان فعلا كانوا يخربون وعن جهل المؤسسات المصرية،بل الدولة ككل لم يكن نهجهم اصلاحي بل استئصالي والاجتثات ،اي نهج العراقيين ،فما جدوى الديموقراطية في بلاد اصبحت مثل الصومال ?مع الاحرار نفس الموقف. طلبوا اعادة هيكلة الحكومة ،فهل سيتطرف مزوار ويصبح ايضا مصريا او فبراير يا ان لم تتم الاستجابة لمطالبه ?اعادة الهيكلة تعني تغيير الحقائب وربما الأشخاص وندكر الاسلاميين الدين اصبحوا حلفاء للتقدم والحركة ،بانهم يوما ما ، هم الدين كانوا وراء خروج العلوي من وزارة التعليم إلى وزارة الفلاحة أيام الحسن التأني ،اي انهم كمعارضة كانوا وراء هيكلة جزئية لحكومات سالفة ،ان الحل ليس في يد بنكيران او مزوار، ،بل عند الأمانة العامة للعدالة والتنمية ،ان من واجبها إعلان نهاية تجربتها السياسية الاولى في الحكم وبداية تجربة أخرى مع الاحرار،فالنجاح او الفشل بيد الأمانة للحزب،
4 - عبداللطيف الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 10:41
لا الديموقراطية و لا حزب العدالة و التنمية في مأزق...الذي لا شك فيه هو أن الوطن و الامة هما اللذان يعيشان في مأزق اليوم..
هذا المأزق ليس وليد خيارات سياسية لحكومات أو أنظمة... و لكن بسبب النخب "الوطنية"، النخبة الثقافية، و السياسية و الإقتصادية و العلمية التي تتجه في اتجاه معاكس لمصالح وطنها الاستراتيجية، و لا يهمها سوى الدفاع عن مصالحها الذاتية -مهما كان الثمن الذي يدفعه الوطن في العاجل أم الآجل- و امتيازاتها النخبوية و انحيازها الفئوي و الايديولوجي...
5 - محمد الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 10:51
الديمقراطية الجديدة فشلة فشلا دريع مع انقلاب على الإسلاميين وغيرهم ليس الإسلاميين وحدهم المستهدفين بل كل من ينادي بالكرامة الانسانية والعيش الكريم قدر الله ان يتمدى الانقلابيون الى حد كبير اكبر من إسقاط الإسلاميين بل الهيمنة راس مالية على الكل وطمس الاسلام بالديمقراطية الجديدة وهذا ما جعل الإسلاميين الان في وضعية أحسن من السابق من الان يجعل ثقته في الديمقراطية الجديدة الكل عنده تخوف منها فلهذا الانقلابيون خدمو الإسلاميين خدمة لا مثيل لها في هذا الوقت بدل الضائع كانت الاحزاب الاسلامية تفقد شعبيتها بسياستها وجاء من ينقدها لحكمة يعلمها الله
6 - libre penseur الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 11:05
Laissez la religion de coté et venez avec un programme socio-économique viable. Votre fond de commerce qui est la religion s'est effrité. Benkiran est fier de dire que tous les membres du PJD ne fument pas, ne boivent pas et font leur prière. Si c'est ca les critères d'un bon politicien, on est mal baré.
7 - alantari الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 11:38
إفراغ محتوى الشرعية الإنتخابية من محتواها أو تجميده بدعوى واقع المنطقة أو الخشية من العدوى أو تقديم تنازلات خوفا ما لا يحمد عقباه لو تم التشبث بهذه الشرعية إسوة بما حصل بمصر، كل ذلك مدعاة للقلق على مصير الديمقراطية. إن ما خسرته مصر هو أولا وقبل كل شيء ذلك التمرين على الديمقراطية وإنهاء حكم العسكر ، بخلاف المغرب الذي على الجميع مواصلة المسيرة الديمقراطية. فهي صمام الأمان. وإن أخطاء في التدبير حصلت فالديمقراطية ولا غيرها كفيلة بالتصحيح.
8 - zouhairi الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 17:27
المتغيرات الإقليمية هي التي حملت البيجيدي إلى سدة الحكم بدءا من ثورة البوعزيزي مرورا بتحولات المشهد المصري وصولا إلى حركة 20 فبراير .. علبة أدوات المخزن - أو الدولة العميقة على حد توصيفكم - "كان فيها غير البام" والأمور كانت مرتبة لكي يكون البام هو "التورنوفيس" الذي سيشتغل به. الأحداث فرضت على المخزن أن يضيف "مطرقة" البيجيدي إلى علبة أدواته. البيجيدي ليست له مشكلة في أن يكون مطرقة بيد المخزن فهو يسعى بكل الوسائل لكي يكون إلى جانب الملك وإقناعه بأن المطرقة أحسن من التورنوفيس. "هنا فين كاين الصعوبة" ما هي الأدوات التي يرى النظام أنها تصلح له التورنوفيس أم المطرقة أم هما معا .. أما التحول الديمقراطي فهو عنوان لمسلسل لا زال يبحث عن ممثلين، على اعتبار أن الأحزاب الديمقراطية القوية - ذات التجذر والمصداقية والتي بدونها لا يمكن الحديث عن الديمقراطية - لا زال وجودها في حكم الغيب. المسألة وما فيها لا في مصر ولا في المغرب هي مسألة حكم وهنا الطوزي محق لا فائدة من ترديد معزوفة الشرعية لأنه سحر يمكن أن ينقلب على الساحر والمغاربة يعرفون أن صناديق الانتخاب مسكونة بالجن والعفاريت.
9 - خالد ايطاليا الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 17:45
كل ما أعرفه عن السياسة لدى نخبنا السياسية ,انها تمارس سياسة {الحسايف } فيما بينها .ولا يهمها لا مصلحة الوطن ولا المواطنين .
10 - maghribi Mhajer الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 00:11
le vrai problème est une mafia politico economico military.
11 - عبداللطيف الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 14:44
إن النظام الديمقراطي أثبت فشله على عدة مستويات ,مستوى العلاقات التي
تنهارزمن الانتخابات ,فيتحول الصديق عدوا,وكائدا,وحاسدا,وضدا...فتتزايد
العداوات بتزايد الانتخابات ,وقد يصل الأمرالى اعتداءات مختلفة الطبائع ,
أما المستوى الثاني فهو الما ل ,فقد تنتشرالرشوة الانتخابية ,فتعلم الطفل
الارتشاء ,وتعود عليه المرأة والرجل ,ولقد تحركت مع صديق في الانتخابات
فكان الأطفال والرجال والنساء يسالون هل عندكم ما ل؟كذلك قد تتسبب
الانتخابات في إفراغ الخزينة العامة وصندوق المقاصة ,عندما توزع الدولة
ما يعرف بتمويل الانتخابات ,وربما هذا هوالسبب في تزايد عدد الأحزاب ,
ولقد سمعت نحوالعشرين سنة أن حزبا متوسطا حصل على 625مليوم كإعانة
زمن الانتخابات البرلمانية , وقال لي صديق بان رئيس الحزب قال للمرشحين
وهوأحدهم :لن أعطي أحدا شيئا من هذه المنحة , لأني سأشتري مطبعة للحزب.فإذا كان اليوم هناك من يحصل على مليار,وكان عدد الأحزاب 34حزبا ,
وكان زمن الانتخابات متقاربا (4سنوات) ,فمعنى هذا إفراغ الخزينة وترك
الشباب بدون عمل.لهذا وضعت نموذجا(أنظرمدونة عبداللطيف سراج الدين)
عبداللطيف سراج الدين
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال