24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  2. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  3. "أوبر" تكشف عن 6 آلاف اعتداء جنسي في عامين (5.00)

  4. نشطاء يُودعون عريضة لدى البرلمان لإلغاء تجريم الحريات الفردية (5.00)

  5. نزاع جيران يفضي إلى جريمة قتل بسيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

3.15

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مأزق الفكر الديمقراطي المعارض

مأزق الفكر الديمقراطي المعارض

مأزق الفكر الديمقراطي المعارض

ثمة موجة قلق عارمة تهزّ وعي الديمقراطيين الحداثيين المغاربة وتؤرقهم، بعضهم يعبّر عنها بوضوح وبساطة في اللقاءات العامة، وبعضهم يكتفي بإثارتها في اللقاءات الخاصة، وبعضهم يتجنب إثارتها بالمرّة مفضّلا الصمت المطبق.

تتمثل موجة القلق هذه في ذلك الشعور العميق لدى الديمقراطيين بأنهم كلما أمعنوا في نقد السلطة كلما ساهموا في إضعافها وتقوية الاستبداد البديل الذي يمثله التيار الديني المتشدّد بنوعيه السلفي والإخواني، والذي يعتبر بلا جدال عند هؤلاء أشد وأسوأ وأكثر تهديدا لمكتسباتهم التي ناضلوا من أجلها عقودا من الزمن.

ومأزق الديمقراطيين الحداثيين هو عدم إمكان التوقف عن النضال ونقد السلطة بسبب اختياراتهم وقيمهم الديمقراطية، التي هي على النقيض من النهج السلطوي المستحكم، ومن الأوتوقراطية والحكم المزاجي والتعليمات الشفوية، وفي نفس الوقت عدم إمكان التحالف مع السلطة ضدّ الخيار الأسوأ الذي يمثله الاستبداد البديل، السلفي والإخواني، والذي عكس ذلك لا يجد حرجا في التحالف مع السلطة لتحقيق بعض مآربه وسحق خصومه العلمانيين، سائرا بذلك على نهج بعض مكونات الحقل السياسي التقليدية، والتي تعودت على الاستقواء بالسلطة ضدّ الإسلاميين.

هذا المأزق يقوّي السلطة ويجعل الانتقال نحو الديمقراطية بطيئا مع بعض التراجعات وأنواع الجمود أحيانا. غير أن المأزق يزداد فداحة والقلق تكاثرا والحيرة استفحالا، عندما يكون المخرج الوحيد من هذا المأزق أمرا يكاد يبدو مستحيلا وضربا من الخيال، وهو وحدة الصفّ الديمقراطي الحداثي وتكتله، فقد عملت عقود من الصراع والصدام المنهكة عملها في النفوس، وخلقت من الحواجز النفسية والذهنية ما يصعب إذابته بين الفاعلين الديمقراطيين، اليساريين منهم والليبراليين.

تشرذم القوى الديمقراطية وشيوع الإحباط ومنطق المقاطعة يجعل من الإسلاميين كتلة ناخبة فعالة رغم كونها تمثل أقلية، كما أن مهمة مقاومة النزعات النكوصية تصبح أكثر صعوبة، في مشهد صار فيه العداء لقيم الديمقراطية عملة شعبوية تسمح بتهييج جزء من الجمهور وضمان ثقته ولو إلى حين. دون أن ننسى تداعيات الانتفاضات الشعبية التي كانت من نتائجها عودة العسكر وقوى الثورات المضادة للتمكين لنفسها من جديد، عبر استعمال البعبع الإسلامي كالسابق وترسيخ فكرة أن لا بديل عن الاستبداد التقليدي لتجنب الأسوأ، وهو ما سيجعل كل الجهود والتضحيات التي بذلت حتى الآن مجرد مساع عبثية لا طائل من ورائها.

في هذه الوضعية الحساسة سيكون على المؤمنين بالديمقراطية في شموليتها أن يقتنعوا بالخيار الوحيد المطروح أمامهم والذي لا غنى عنه ولا بديل، أن ينضمّوا إلى بعضهم البعض في جبهة سياسية مشتركة نظرا لوحدة أهدافهم ورؤاهم ومواقفهم، فيعملوا على إطلاق دينامية اجتماعية لخطابهم، وتأطير المواطنين وتصحيح المفاهيم المحرّفة، وأولها مفهوم الديمقراطية ذاته، كما سيكون عليهم في هذه الظرفية الصعبة أن يظلوا أوفياء لمبادئهم، فيمارسوا نقدا ثلاثي الأبعاد، في اتجاه السلطة والسياسات العمومية، وفي اتجاه القوى الماضوية، ثم في اتجاه أنفسهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - zorro الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 02:24
وأولها مفهوم الديمقراطية ذاته / وهده الجملة لخصة كل شئ الفهم الخاطئ لديمقراطية من ناحية الاسلاميين هو من جعل النخب الحداثية تأخد مواقف مغيار لمبادئها وأسسها وتلتجئ للعسكر كخيار بديل ضدد استنجاد الاخوان لأهلهم وعشائرهم من الجماعات الاسلامية كارهاب الدولة انها الفيزياء الاجتماعية وقانون نيوتن الثالت لكل قوة فعل قوة رد فعل، مساوي له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه / الاسلاميين أخذوا موقف عناد في اتجاه معين ومعارضيهم سيأخدون نفس العناد وبقوته الى اتجاه مغاير
2 - ait melloul الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 02:47
ce que vous proposez est utopiste, est ce que vous assid vous accepterez de vous alliez a la gauche 9awmajiste?ou les democrates arabisants? puis n oubliez pas que la majorite des militants democrates sont des opportunistes qui changent de clans selon le courant,
l obscurantisme est certes plus nefaste que le regime, parce que le regime est reformable tandis que l islamisme est un fleau incurable, le regime marocain progresse et je crois ferme que dans les annees a venir il sera meilleur qu aujourdhui
laissez le pays avancer vers la monarchie parlementaire avec surete, le rythme n est pas important, l essentiel c est qu on ne recule pas
3 - ANZBAY الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 04:10
لقد استخلص الكاتب مايكفي من الدروس من تململات الرفاق منذ الانقلاب العسكري في مصر.ذلك التململ الذي زاد نشاطا بعد الخطاب الملكي الأخير.إذ اندفع الديمقراطيون الحداثيون يهاجمون الإسلاميين ويتمنون سقوط الحكومة لأن ذلك في مصلحة الوطن حسب فتواهم ،وحذروا من تغول الإسلاميين وغرورهم زاعمين أن قياديي الحزب الإسلامي يصفونه بأنه حزب المغرب أو حزب الإله.لكن المناضلين ذاتهم لايجادلون في وجود" تنظيم" اسمه حزب المغرب مخصص للمتعالين والمقاطعين.كما يرون أن شروط الملكية البرلمانية لم تنضج بعد متحاشين الاعتراف بأن أحوالهم هي التي ليست ناضجة ومفرحة بعد.وها قد شهد شاهد ليس عدوا لهم على قلة حيلتهم ،بوجودهم بين سندان المخزن المذيب ومطرقة الصناديق المتأسلمة.ولاشك أن الحل الذي اقترحه الكاتب حل ديمقراطي وشريف،لكن كثيرا من الرفاق سيبدو لهم كأدوية السرطان والسكري التي تساعد على التعايش مع المرض دون إزالته؛ذلك أنهم يستعجلون مفاتيح ماتيسر من الحكم ولوسًلمت لهم من أيدي المخزن بلااستحقاق ديمقراطي.لكن المخزن يعطف عليهم دون أن يعول عليهم في الوقت الراهن.فمن للديمقراطية التامة الشاملة التي لاتستثني شأنا ولا شخصا؟لاأحد!!
4 - محمد أيوب الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 07:38
ما هذا الخلط؟
"...الفاعلين الديمقراطيين، اليساريين منهم والليبراليين".ياسبحان الله...ما هذا الخلط؟متى كان اليساريون ديموقراطيون حتى يجتمعوا في خط واحد مع الليبراليين؟ سبحان مبدل الأحوال:الرفاق حاملي فكر ماو وتروتسكي وستالين وماركس وانجلز ولينين وغيرهم من كبار"فقهاء"اليسار على خط واحد مع عتاة الليبراليين...كلهم ديموقراطيون في نظر السيد عصيد بحيث عليهم أن يتحدوا معا لمواجهة التيار الاسلامي العدو الأول للديموقراطية في نظر عصيدنا هذا...بل ان عصيد هذا يذهب الى أبعد من ذلك فيشير بوضوح الى ضرورة التعاون مع السلطة لمواجهة التيار الاسلامي:السلفي والاخواني... الخوف عند عصيد هو من التيار الاسلامي وليس من الليبراليين،وعليه فلا ضير عنده من التحالف بين "الرفاق" وبين حزب السي فؤاد عالي الهمة عراب المرحلة ورمز المخزن الجديد بامتياز...فبالنسبة للسيد عصيد لا خوف على الحداثة والديموقراطية الا من الاسلاميين...وبالتالي فان ما وقع في مصر من الانقلاب على المنهجية الديموقراطية مرغوب ومقبول ما دام أن ذلك أطاح بالاسلاميين أعداء عصيد ومن شابهه...هنيئا ل"الرفاق" اذن ول"العلمانيين" من استنتاجات عصيد وتلامذته.
5 - abdelali الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 08:18
الإستبداد العسكري أو المخزني الملكي أرحم من الإستبداد الديني. ومن هدا المنطلق أنا ممن يفضل العسكر على إخوان الشر.
الإستبداد العسكري أو المخزني الملكي هو من فصيلة البشر وبالتالي يمكن التعامل معه بالعقل، أما الإستبداد الديني فالمفروض فيه أنه من عند الله وما إخوان الشر إلا وسيط ينفدون أوامر الله الذي يصبح هنا الفاعل السياسي الحقيقي أو الدولة الإلهية العميقة.

Almakhzan c'est le choléra et les islamistes c'est la peste. Les démocrates sont appelés à choisir entre la peste et le choléra. Bonnet blanc, blanc bonnet (disent les français)
QUE CHOISIR
??
6 - arsad الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 08:36
هذا اذا كان للديموقراطيين العرب ديموقراطية حقيقية اما والعكس هو الحاصل فإن المثل يقول اتفق العرب على ان لا يتفقوا اما في تقارب الاسلاميين مع الصلطة فأحداث مصر تبين تقارب الديموقراطيين الحدثيين مع ارهاب الدولة والديكتاتورية الاستئصالية لا اعتقد ان الاسلاميين اكثر تقربا من الصلطة من العلمانيين والدليل هو من تعج بهم السجون في كل البلاد العالم من السياسيين أليسوا هم الاسلاميين الا يستطيع العلماني ان يعتلي منبرا ويقيم تجمعا ويقول فيه ما يشاء في الدفاع عن منهجه والدعوة اليه دون حسيب ولا رقيب هل في استطاعة الإسلامي ان يفعل ذلك بحرية تامة كما الحدثيين .
ان المنهج الذي يعمل على اقصاء وتشويه لعقيدة عمرة ل 14 قرنا لا يمكن له ان يكسب من المجتمع الا الشفقة والأسف عليه , لقد مضى زمن الاستغفال وأضحت الشعوب أكثر وعيا ولن تنطوي عليها حيل العلمانيين ولا استغلال الدين اليم النار تأكل الجسد فما بالك بلغة الخشب ..
7 - محمد أشلحي الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 10:27
جميل هذا الطرح الذي يقدمه الأستاذ عصيد من أجل تفادي مصرنة المغرب... لكن بين سطور المقال تعشش الإسلاموفوبيا بل وشيطنة الإسلاميين "كلهم"... أتساءل هل سيستجيب "المؤمنون بالديمقراطية" لتشكيل "جبهة إنقاذ" مغربية دون التحالف مع الاستبداد... رغم أن معظمهم مستفيد من الوضع القائم... مثل سي أحماد عصيد الذي يشتغل ضمن مؤسسة مخزنية... ثم أن هذا الطرح مقتصر على كون صراع "الديمقراطيين" سيكون ضد منافسيهم وليس ضد الاستبداد.. فلماذا لا يتحالف الجميع من أجل إسقاط الاستبداد أولا لتوفير مناخ الحرية للجميع حتى تنشأ الديمقراطية المنشودة؟؟ أم أن "الديمقراطيين" يخافون من زوال الاستبداد؟؟؟
8 - démocrate الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 11:08
للأسف لن تقوم قائمة للديموقراطية ما دام علمانيونا قد اختاروا التحالف مع الإستبداد ضد شعوب المنطقة وقواها الحية وفي مقدمتها القوى الإسلامية المتنورة الصاعدة.
هذا المقال نموذج لواقع الذين، عموا عن رصد مسلسل ومخاض المراجعات العميقة والسلسة التي تعيشها ظاهرة الإسلام السياسي والتي تثمثل فيما يلي:
*تبني تيارات متزايدة منهم لمفهوم الدولة الديمقراطية المدنية ورفضهم لمفهوم الدولة الدينية.
*اعتبار تيارات كبرى منهم "الخلافة" نموذجا تاريخيا واجتهادا غير ملزم.
*تبني تيارات كبرى منهم لمفهوم"التمييز بين السياسة والدين" باعتبار أن السياسة رأي واجتهاد وأن الدين عقيدة،هو قريب من مفهوم "الفصل" بين الدين والسياسة الذي تتبناه قوى علمانية.
*تبني فهم مقاصدي شمولي للشريعة الإسلامية بدل الفهم النصي الذي يختزلها في قوانين جنائية..إلخ..
*وبذلك فيمكن القول أن أغلب هذه التيارات تسير على خطى حزب العدالة والتنمية التركي الذي يستلهم نموذج الأحزاب الديمقراطية المسيحية الغربية،وأنها على غرار الحزب التركي مرشحة أكثر من غيرها لنيل شرف ترسيخ دولة الحق والقانون
*القاطرة أقلعت،والمتخلفون الحالمون ستلفضهم الشعوب!
9 - Abd الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 11:18
Remarque : Mr ASSID n'a pas pu se débarrasser de sa pensée gauchiste (avant c'etait un militant de gauche, aujourd'hui militant Berbère et qui sait quelle sera sa position demain). Il a affirmé que les militants de gauche et les libéraux sont des démocrates par contre les autres ne le sont pas. Il suffit juste de voir ce qui se passe sur la scène nationale dans les partis politiques, chez les intellectuels pour se rendre compte qu'on est, tous,loin de l'esprit démocratique ( arrosée avec la même louche). il semble prioritaire que Mr ASSID, avant de critiquer ses adversaires, doit balayer devant sa porte. Les événements en Egypte est une preuve irréfutable qu'on ne défend pas le principe de liberté. Mr ASSID prétend que ses adversaires représente une minorité sans nous dire un mot sur le camp qu'il défend (s'il représente lui aussi une minorité ou non). Avant tout, il faut établir un point de référence pour toute action et que cela s'applique à tous et oser s'auto-critiquer
10 - ديموقراطية التخلف الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 11:34
هل نساند الإخوان الدين انتدبوا انفسهم ووحدهم لمهمتين أثنتين الاولى من المستحيلات السبعة وهي تأسيس دولة مدنية في بلاد الملايين مصري والتانية من المهمات الصعبة وغيرالمستحيلة وهي تدبير الشأن المحلي ودائما في بلاد الأهرامات ،واختاروا نهج العراقيين وهو الاستئصال واجتثات المخالفين والمعارضين وحتى المحايدين ،انه الهدم المنهج لبناء دولة ما ولااحد يعرف إلى الان طبيعة دلك المولود المصري الموعود،هل مصر استان ام السودان الأدنى ام ايران استان ام حكم المماليك ،فض اعتصامات رابعة قانوني ومشروع ولكنه تم بطرق غير قانونية ولهدا نطالب بتحمل الجميع إخوان والأمن مسؤولياتهم أمام القضاء ،موقفنا من تونس وهو انه لا مشروعية ديموقراطية للجمعيات الدستورية المنتخبة ،الدساتير تتم قبل اي انتخابات ،كل مجتمع يبتكرسبيلا من اجل توافق نسبي على الدستوريضمن سلفا أفق دولة مدنية وحقوق المعارضة والحكومة بعد الانتخابات،الدستور يساهم فيه الجميع اما تدبيرالشأن العام فدلك يتم بالتناوب، ديموقراطية تونس والإخوان تعني تغيير الدساتير مع تغير الحكومات،او الاستبداد ومنع التداول،في المغرب لدينا نرجسية سياسية عند الاستقلال وإلاحرار،
11 - zouhairi الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 12:16
عمل المكر المخزني خلال العقدين الأخيرين بكل خبث على تدمير كل إمكانية نهوض الصف الديمقراطي الحداثي عبر إفساد الحقل السياسي بشتى الوسائل، المخزن لا يطيق صفا ديمقراطيا حداثيا يأخذ مصداقيته من امتداداته في المجتمع سواء كان يساريا أو ليبيراليا أو وطنيا لأن وجود مثل هذا الصف سينزع عنه بقوة الأشياء آليات السيطرة والهيمنة. لذلك علبة الأدوات التي سيشتغل بها المخزن مستقبلا سيبقي فيها على البام والعدالة والتنمية والسلفيين الجدد والتوابع الأخرى. وفي غياب الصحوة المنشودة لقوى الديمقراطية والحداثة لن نستغرب من قيام تحالفات ضد الطبيعة أي بين البيجيدي والبام والسلفيين، إن غدا لناظره لقريب ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله.
12 - mortada hossaini الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 12:37
أستاذنا الكريم عصيد ، لطالما بنيت تحليلاتك وابحاثك على مقدمات خاطئة لتحصد من ورائها نتائج خاطئة ومغلوطة ،غارقة في التيه والعمى، ذلك لأنك تضع الإسلاميين برمتهم كعدو حقيقي تسعى للإطاحة به كلما طاوعك لسانك وبنانك ، حتى ولو كان المقام لايقتضي ذلك ولا تدعو إليه ضرورة – كما فعلت في الزفاف الذي كنت حاضرا فيه في مكناس مع فرقة المعمورة أحواش- وهذا أمريعيبك ويعد مثلبة في حقك لاأرضاها لك كباحث ومفكر.
يتبع...
13 - larbi الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 12:39
Bravo si ahmed pour une fois j'apprécis
et merci encore
14 - ميمون عبيد الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 12:52
تحياتي؛ الأستاذ عصيد...
أولى الأولويات؛ في نظري لما تطرحونه، ولكي يستقيم الوضع وينجلي الأفق، ولكي يسترجع/يبدأ هؤلاء باسترجاع المصداقية المفقودة (إن لم ينكروا علي هذا)... هي أن يقدموا نقدا ذاتيا للتجربة السابقة؛ التي اوصلتنا في تقديري إلى المنحدر الذي نحن فيه اليوم.
ثانيها، أن ينبذوا أفكار الزعامة الفارغة، ويفهموا أن لا مخرج لهذا الوطن إلا باتفاقهم على حد أدنى يشكل خارطة طريق.
ثالثها، أن يفهموا أن لا وزن لهم إلا بالقواعد الشعبية.
آخرها (وليس الأخير)، أن يمتلكوا الشجاعة للإعلان عن مواقفهم من القضايا الكبرى كالعلمانية مثلا...
15 - mortada hossaini الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 13:11
يتبع... إن واقع الظلم والإستبداد الذي تصنعه السلطة وتزكيه هو السبب في وجود إسلاميين مستبدين وعلمانيين مستبدين وأمازيغيين مستبدين وعروبيين مستبدين ، وخطاب وفعل متطرف في كل اتجاه ، وبالنتيجة إيجاد إنسان مستبد ، فأغرت بعضهم ببعض، وأوقعت بعضهم في بعض، فتسنى لها بذالك الإحاطة بالجميع لممارسة مزيدا من الظلم والإستبداد ، ولكن هذه المرة بمعيتهم هم وبتوضيفهم. ذلك أن كل واحد من موقعه بدا له - وهما وزيغا - أن السلطة هي الحامية له والملاذ ممن حوله ، فارتمي في أحضانها واستقوى بها على هؤلاء الأعداء الوهميين . فنصل في النهاية إلى واقع غارق في أتون التمزقة والشرذم ، عنوانه الكراهية ، كل فرد يكره كل فرد وكل حزب يكره كل حزب وكل طائفة تكره كل طائفة ، وبدلا من ان نرفع شعار (الوطن للجميع) رفعنا شعار (الكراهية للجميع). فأضاع الإسلاميين في هذا الواقع سمو الإسلام وتسامحه وعدالته وقيمه ، وأضاع العلمانيين نبل العلمانية وقيمها ،ولم يبق للدموقراطيين اي معنى من معاني الدمقراطية ، وعلى الوطن السلام .
16 - سعيد تالوين اسكاون الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 13:49
لو كتب الأستاذ عصيد هذا المقال في وقت آخر غير الظروف الراهنة لكان رأيه محترما إلى حد بعيد احتراما لمنطق الأحداث الجارية في دول الجوار, وأما وقد كتبه في الوقت الذي افتضح أمر القوى الحداثية والعلمانية التي انسلخت كليا من القيم التي تدعوا إليها لتتضح أن لا مبادئ ولا قيم ديمقراطية وأخلاقية موجودة في قاموسهم عندما تأتي بغير من يتبنون فكرهم.
إن الأحداث الجارية في مصر أبانت بكل وضوح عن زيفكم يا عصيد من خلال ما يلي:
1 أصبحت السعودية التي كانت إلى الأمس العدو اللذوذ لكم باعتبارها عش السلفية الوهابية صديقة لكم يطبل لها العلمانيون في الاعلام المصري بشكل منقطع النظير.
2 الرأي المتعدد وقبول الاختلاف أصبح مقبورا ولا كلمة الإ لعسكر، وكل من لم يكن معه فهو خائن.
3 الطرق التي تم بها اعتقال قادة الإخوان التي لا تحترم أبسط حقوق الإنسان. 4 البذاءة اللفظية والكلام الساقط الطاغي على لسان العلمانين حيال كل من يخالفهم وتوفيق عكاشة واحد من النماذج بأمكانك أن ترى ذلك من خلال وضع اسمه في اليوتوب.
إن السيناريوا المصري وما حدث فيه للاسلامين هو نفسه سينطبق على الإسلامين المغاربة لو كانت الأمور بيد العلمانيين
17 - عبد المنعم الكزان Elgazzane الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 14:03
احيانا اجد نفسي مستغربا ,اجد دائما نفسي في مقالاتك القيمة,تأمل كبير في الواقع السياسي ,وعمق في الرؤية,تحية مجددا
18 - ابن ادريس الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 16:01
لا حول و لا قوة إلا بالله،تتحدث عن الديمقراطية،و أنت لا تؤمن إلا بمفهومها اللغوي،أما ممارستها التي أدت إلى وصول من يختارهم الشعب،فإنك كافر بها كما كفرت بكل ما هو إسلامي،و تزعم أن الإسلاميين قلة،ما داموا كذلك لماذا شلت يدك حينما تعلق الأمر بانقلاب عسكري كما حدث بمصر،أم أنك و أمثالك تريد أن يحكم العلمانيون برصاص العسكر و دباباتهم...كفى ارتزاقا،لقد كشفتم عن وجوهكم القبيحة،يا مرتزقة الإعلام العسكري
19 - خالد ايطاليا الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 16:23
مع انعدام النضج السياسي لدى نخبنا السياسية,سواء كانت اسلامية اولبرالية او يساريةحداثية ,يبقى الحديث عن الديمقراطية ومناهجها مجرد استهلاكات خطابية .قد نقول اننا نملك نخبة من المتقفين والمنظرين الديمقراطيين ولكن صوتهم لايصل الي القاعدة الشعبية ولا تأثير لهم .ومن الصعب ان نجد بين سياسينا ديمقراطيين لأنهم جميعا تربوا في احضان الاستبداد بل هم صنيعة الاستبداد .
20 - جرادة, الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 16:41
من التقاليد المعروفة عندنا نحن العرب الا حساس بالتقزز والا شمئزاز عند سماع صوت البومة لانها فال شر.نفس الشيء عند اغلب المثقفين المغاربة حيث
اصبح اسم عصيد او مقالاته توحي بالا شمئزاز والغثيان لما تحمله من روائح الكره وسموم الحقد للاسلام.اي ديمقراطية تتحدثون عنها ايها العلمانجيون لقد انفضحت عوراتكم في احداث مصر حيث ركبتم دبابات العسكر بمعية فلول مبارك لاجهاض ثورة 25 يناير المجيدة ,وهاهو مبارك حرا طليقا يغدق الشكر والثناء على فعلتكم القذرة هذه التي ستبقى وصمة عار في تاريخكم الاستبدادي.العلمانيون+العسكر=اعادة الديمقراطية الى مصر.
21 - موحا ارجدال الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 17:22
استغرب دعوتك لتحالف ديمقراطي و انت قد هاجمت معظم ممثليه و على راسهم عبد الرحمن بن عمرو، ثم ما هو المقياس الدي تصنف به الديمقراطيين؟ كيف تصنف الياس العمري مثلا؟ و الامر الغريب الاخر هو انك تجعل النظام المغربي قرينا للانظمة العربية و هدا حيف كبير،النظام في المغرب ارقى نظام سياسي في المنطقة و مقالاتك خير دليل على الحرية التي ينعم بها المواطن المغربي، هل تستطيع ان تهاجم الرسول بحرية في اي بلد اسلامي اخر؟حتى في تركيا لا تستطيع، انت تكيل بمكيالين، حينما يؤيد الملك تيفيناغ تشيد به و تقول انه متقدم على الاحزاب و بعد دلك تعود و تهاجم النظام لانه لاهوتي، المازق الحقيقي عندكم هو عدم التباث و عدم وضوح الرؤية،المغرب يستحق نخبة ارقى بكثير منكم يا استاد عصيد
22 - عبد السلام توزوز الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 17:28
القلق الحقيقي يكمن في عدم القدرة على بلورة قواسم مشتركة تلم شعث الفرقاء في الحقل السياسي، وتجعل من توزع الآرائ فكرا خلاقا يختلف في الرؤى، وفي الوسائل، ويتوحد حول المنظور الاستراتيجي الجامع للجماعة الوطنية.
منظور الستراتيجي متفاوض حوله، وقابل للتعديل، وليس ناجزا أو مفروضا باسم الله والحق المطلق، أو النماذج المستوردة باسم الحداثة والتطوير.
هذا هو الفرق بين المتخلفين وبين السائرين على درب الحداثة والتحديث، وهذا ما يتطلب مراجعةت واعية ومخلصة للمنطلقات عند كل الفرقاء، وإلا فإن البديل هو القابلية للاقتتال والحقد الأعمة، والحاجة إلى الوصاية، والوقوف عند مرحلة المراهقة السياسية وعدم القدرة على تجاوزها.
يحتار الأستاذ وهو محق، وذلك لأنه يفكر بمنطق الغالب والمغلوب، وعدم الرغبة في تمكين الآخر ولو ممالأة الجور والقرارات الخاطئة.
هل يمكن لهذا المنطق سديدا وبناء، وهو من حيث لا يدري يضع أصبعه على داء عضال ينخر الجسد السياسي في الدول المتخلفة، فالانحياز يتم على أسس غير واقعية أو واضحة، وعرض هذا الموضوع وتوضيحه يحتاج حيزا أكبر.
23 - الحسين الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 20:32
منذ مدة ونحن نقول أن الهجوم الحاقد الذي يشنه عصيد على الاسلاميين وخصوصا في عهد 20 فبراير، بانه غير بريئ، ان هذا الخطاب المفكك او الداعي الى تفكيك اي محاولة لجمع شمل الشعب المغربي المقهور بمختلف ايديولوجياته، لمواجهة الاستبداد والفساد يخدم بشكل مباشر الكيان الصهيوني وعملاؤه في المنطقة.
ها هي الان هذه الصورة تبين بشكل واضح الاستاذ "المناضل والمفكر" وسط مجموعة صهيونية باسرائيل والمكلفة بوضعية المغرب لتنفيذ ما يسميه الصهاينة بالفوضى الخلاقة، ولطالما تهرب من الاعتراف بهذه الزيارة...
24 - الازهر الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 20:56
هو مقال بسيط لكنه يناقش قضية عميقة جداً يعيشها المناضل المغربي و العربي عموما في وجدانه ،لكن علينا التأكيد ان الملكية في المغرب و من خلال المبادرات التي اتخذتها تستجيب لمتطلبات الحداثة و الديمقراطية ، و انه على الديمقراطين الالتفاف حولها حتى تقطع الطريق امام التطرف و من جهة اخرى حتى نلتمس سبل التطور و التقدم
25 - un tel الثلاثاء 03 شتنبر 2013 - 22:46
Mr Aassid ! j’’ai lu votre article avec beaucoup d’intérêt dans le quel vous appelez les choses par leurs vrais noms, sans façons ni détours .Je salue en vous votre franchise, votre audace et plus particulièrement cette clairvoyance dans les idées d’intellectuel moderniste qui aspire comme tout citoyen libre à un Maroc meilleur ,démocratique , affranchi des idéologies obscurantistes et de tous les aspects de perversion ,qu’elles soient politiques, économiques ou sociales…
Vous avez tout dit, et clairement . La balle est à présent dans le camp de tous les partis de gauche .Qu’ils s’unissent pour constituer un poids et une force politique ou qu’ils dégagent la scène
26 - ابوانس الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 00:53
اليسار...الليبراليون...الديمقراطيون......الحداثيون...تيارات فقدت بريقها واستهلكت وقتها .لقذ تطورت الافكار وتسارعت الاحداث لكن نخبنا ما زالت تدور في فراغ مظلم ذون ان تتمكن من تحرير افكارها من قيود التقليد للاخر وتنتج فكرا منبثقا من هموم المجتمع الحقيقية .التعاقد مع الشعب والوفاء بالالتزامات اتجاهه والاصغاء لنبض الشارع هوالقصد والمبتغى ولاتهمنا الاديولوجيا ولايهمنا الانتماء لهذا التوجه اوذاك .لم نعد مستعدين لهذا النقاش انه اصبح طرفا فكريا بعيد عن الواقع المرير والعصي والمحتاج لاذوات تحليل جديدة من اجل فهمه ثم تجاوزه.والله اعلم.
27 - Azedine Part02 الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 04:02
- Les islamistes sont une minorité et les "libéraux" et "socialistes" le sont aussi et le Maroc obeillit tjrs à des systèmes d'organisation primitifs ( tribal) qui sont les dominants.
- Tu représentes les islamistes comme des dictateurs alors que dans le contexte arabe ce sont plutôt les libéraux et socialistes qui le sont ( témoignages de grands penseurs et éditorials de grandes newpapers comme TheIndependant, theGuardian, Washington post ( regarde juste le numéro d'hier) ..qui ont observé comment ces pdeudo démocrates ont cherché à battres les islamistes en s'alliant à l'armée avec une facture trop lourdes en terme de sang. Ce sont des criminels tout court qui cherchent le pouvoir sans recours aux urnes ( des cousins marocains ont félicité!).
28 - Azedine Part03 الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 04:24
Bref, il faut admettre que vs connaissez ( toi et bcp d'autres qui font le show) de la laicité, démocratie, liberalisme, socialisme que les noms et que vous êtes des nuls et faibles qui cherchent le pouvoir à tout prix et ce sont ces mêmes concepts, courants et philosophies qui vous rendent nus devant le public par la suite et celui qui croit à la démocratie doit croire aux urnes et respecter leurs jugements et pas chercher à manier les compréhensions de la démocratie à sa manière. hhhh Ce qui fait rire, c'est que toi personnellement tu profites du système existant y compris financièrement hhhh ayes le courage de faire le compte sur le plan financier surout c'est prk j'admire le capitalisme comment il sait faire du disons militantisme un produit qui fait de l'argent et manière de gagner sa vie.
29 - بارد بارد الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 11:28
مشاركتك جيدة وتساؤلاتك مهمة ، ولكن بالله عليك هل يمكن جمع الديمقراطية والحداثة والعلمانية واليسارية واليمينية وهلم جرى في حين أننا وصلنا إلى ما بعد الحداثة ، وهدا يعني أننا وصلنا إلى التخلف بعينه ، لمادا ؟ لأن مكانة ما بعد الحداثة هو ضرب كل المكتسبات التنموية والحقوقية فضلا عن دكها بدون وجه حق وهدا هو العالم اليوم الدي لا ملة له ولا دين سوى الكلام بكل لسان .
أجل إن الحل اليوم في ظل ما عبرتم عنه هو الجنوح للديمقراطية عن طريق مفهومنا لها وليس عن طريق مفهوم غيرنا لأن الانسان مجبول على الحقد والحسد ولو كان الإنسان ملائكة لجعلوه شيطانا أخرص ، لمادا لأن الشخصانية طغت على ما هو مجتمعي { لقولهم : أنا ومن بعدي الطوفان } نحن نقول أن الظرف الحالي يقتضي البحث عن الدات لتقييمها وتصحيحها والاسهام في صياغة عمل بكيفية فكرية مختلفة حضارية وأخلاقية مستوعبة للجميع وعلى كيفية تطبيقها ، وهدا هو الحل المتزن اليوم بدل اختيار اتجاه ما بعد الحداثة كعصر للدمار الدي نحن شهود عليه ونعيشه كأطراف ميتة لا تحيا لأعضائها وأطرافها ، إدن وضع مادة فكرية محترمة لتجعل الناس يحترمونها ويقدرونها ويساهمون في بلورتا.
30 - عابر سبيل الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 14:26
يقول الفيلسوف والمفكر والعبقري والمثقف الأمازيغي الذي حمله أنصاره ما لا يطيقه من النعوت الأكاديمية البعيد عنها بعد القمر من الأرض:
"الشعور العميق لدى الديمقراطيين بأنهم كلما أمعنوا في نقد السلطة كلما ساهموا في إضعافها وتقوية الاستبداد البديل الذي يمثله التيار الديني المتشدّد بنوعيه السلفي والإخواني"
هل هذا تفكير رجل دمقراطي يومن بالتعددية السياسية وبالاحتكام لصوت الشعب من خلال صناديق الاقتراع؟
اذن ما الجدوى من الأحزاب السياسية ومن الانتخابات اذا كنت لا تومن بالتعددية باقصاء مكون أساسي وهو التيار الاسلامي؟
أوروبا لم تستطع استبعاد التيار المسيحي عن الساحة السياسية رغم علمانيتها وبها أحزاب مسيحية دمقراطية تحكم ومنها ألمانيا، فكيف يتم اقصاء الاسلاميين في دول أغلبيتها مسلمة؟
ما بينك وبين الدمقراطية الا الخير والاحسان.
شكرا
31 - خالد جرادة الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 14:46
لا اعتقد سي عصيد انني افهم الديمقراطية كالتي تعرفها او تدعوا اليها، فالبنسبة اليكم الديمقراطية لايجب ان يحكم بفضلها الاسلاميون فهي خاصة فقط "باليسار و الليبرالون" و محرمة على الاسلاميون حتى وان كان الصندوق هو من اوصلهم اليها ، و لست ادري اين ذهب الليبراليون و اليسار في مصر ، قبلوا بكل فرح و سعادة بعودة العسكر حتى و ان كان ذلك يذبح الديمقراطية من الوريد الى الوريد ، و هذا غير مفاجئ فالتاريخ لاينسى انتخابات الجزائرو كيف ابتلعتم السنتكم سابقا و حاليا و هي حجة ضد كل من يصنف نفسه في خانة الديمقراطية وغيره في خانة الماضوية ، فهاهم الماضويون تزهق ارواحهم في شوارع مصر دفاعا عن الديمقراطية و ها انتم تبتلعون السنتكم بل وتصفقون للعسكر القتل الارهابي كم فعل حمدين صباحي فقذ لانكم تعلمون ان الديمقراطية لن توصلكم ابدا للسلطة و بالتالي فاللهم حكم العسكر و لا حكم صناديق الانتخاب
32 - محمد قماش الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 18:48
السبيل إلى تجاوز المأزق والحيرة والنكوص والتدمر لدى الديمقراطيين يتجسد بالفعل في وحدة صفهم وتنسيق المواقف والاستمرار في النضال ضد سياسة الحكم اللاديمقراطية ومقاومة تيارات الإسلام السياسي العابثة بالقيم والأليات الديمقراطية وممارسة النقد الداتي الفعال وباستمرار في كل المحطات والمواقف. لذا وجب ربط المسؤولية بالمحاسبة داخل تنظيمات هياكلها ومواردها البشرية والمادية متناغمة مع توجهها الديمقراطي الحداثي المتين الذي لاتخترقه أساليب السلطة المخزنية ولا تعبث به أدواتها المتحملقة حولها من أعيان وعامة وسماسرة ومخربين وأشباه المثقفين والمناضلين... .
33 - مغترب الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 19:34
كلما قرأت التعليقات إلا وزاد إندهاشي بعمق التعليقات والتوازن الفكري وبعد النظر الذي يتمتع به الاغلبية الساحقة للمعلقين. أجد في التعليقات كل أبجديات التفكير الصحيح المُلِمِّ بالمعاني الحقيقية للاديموقراطية. وبكل اسف اجد العكس تماما في الكثير من المقالات كهذه التي نزل علينا بها السيد عصيد وكأننا في مواجهة إسرائيل. السيد عصيد يلتقي مع وفودٍ إسرائيلية "خدمة للقظية الامازيغية" وأنا من هنا كأمازيغي أدين هاذه اللقآئات مع الحركات الصهيونية.
عندي قناعة بان عهد الايقونات الإعلامية قد إنتهى إلا ما رجعة وحان وقت المواطنة. فإلى متى ستبقى هذه الأغلبية الكبرى والمثقفة ساكتة ومتفرِّجة؟
34 - 3amar الأربعاء 04 شتنبر 2013 - 23:49
les derniers evenements en egypte a devoiler beaucoup de brouillard sur la pensee de certains pseudodemocrates marocains et arabes. est ce que un politiens ou un penseur en generale qui se place dans les rangs des supporters du renvessement de la legitimite en Egypt peut etre un home democrate ? bien sur les penseurs de ce types sont loins d etre democrate.
pour bien me comprendre je suis un simple citoyen modern libre et democrate .je m oppose au islamistes dans beaucoup de principes ,j ai j amais voter meme je depasse les 40 ans.au maroc islamistes , liberales ou gauche sont tous opportunists arrivistes.l historique des actionnaires et des parties politiques et de leurs demarquages devants l etat profondd et tre clair. et a vrais dire notre peuple analphabet est un orphelins,dont ses biens materiels ,politiques et spirituelles poses entre les mains des politiciens sals et corrompus des pseudo-intellectuels profiteurs bcp de temps et bcp d espoir pour que la situation se retabli
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

التعليقات مغلقة على هذا المقال