24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

  4. خبير مغربي: "العدل والإحسان" جماعة "حربائية" تجيد خلط الأوراق (1.80)

  5. ندوة هسبريس تسائل كيفية تقبل الأسر المغربية تدريس التربية الجنسية (1.67)

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "مناهضة التطبيع" موقف سياسي، عقيدة، أو إيديولوجيا للوصاية؟

"مناهضة التطبيع" موقف سياسي، عقيدة، أو إيديولوجيا للوصاية؟

"مناهضة التطبيع" موقف سياسي، عقيدة، أو إيديولوجيا للوصاية؟

تقوم المنظمات الدعوية والشبابية التابعة للحزب الذي يرأس الحكومة بحملة تضليلية حول اجتماع لي بوفد من الطلبة اليهود القادمين من إسرائيل ومن دول أخرى في زيارة للمغرب مؤخرا، وهي حملة على الطريقة المعهودة التي ترمي إلى التشهير والتحريض، مع تقديم الخبر بشكل لا يخلو من خبث إيديولوجي نعرف بواعثه وأسبابه ومراميه. وفي هذا السياق أدلي بالمعطيات التالية رفعا لكل لبس:

ـ إن موقفي الثابت من القضية الفلسطينية، والذي عبّرت عنه دائما، هو الموقف المبدئي لكل الديمقراطيين، والذي يعتبر إسرائيل دولة احتلال، ويتمسك بالحق الفلسطيني إلى أن تتأسس دولة فلسطين المستقلة، ويُدين كل أشكال القهر والعدوان والحصار والاعتقال الذي يتعرض له الفلسطينيون فوق أرضهم.

ـ أننا لا نتفق مطلقا على معنى "التطبيع" كما حدّدته جهات معينة على مقاسها، مطالبة غيرها بالانضباط له مثل تجريدة عسكرية، فالتطبيع الذي نرفضه هو مع الدولة العبرية ومؤسساتها وسياساتها، ومع شخصياتها الرسمية الممثلة للسلطة أو التي تتولى مواقع المسؤولية أيا ما كانت، والتي لم يكن لنا بها علاقة قط، أما اعتبار مجرّد الحديث إلى يهود من أصل مغربي حول قضايا مغربية، وخاصة من الباحثين أو الطلبة أو المثقفين، سواء كانوا من إسرائيل أو من غيرها من دول العالم، "تطبيعا" سياسيا مع الدولة العبرية وهدرا للدم الفلسطيني، فإن ذلك ينطوي على قدر كبير من الغلو والتطرف، ويعتبر تحاملا مجانيا غير مقبول، وضربا من الهذيان لا يؤخذ على محمل الجد.

نقول هذا مع تسليمنا لهؤلاء بحقهم المبدئي الكامل في اتخاذ موقفهم ذاك على علاته وتبنيه والتعريف به بالطرق السلمية والحضارية المتعارف عليها، دون إرهاب فكري أو إكراه أو تهديد أو قذف وشتم. ومن هذا المنطلق نعتبر أن سعيهم إلى تمرير مقترح قانون لما أسموه "تجريم التطبيع" اعتداء على حرية غيرهم في الاختلاف السياسي والإيديولوجي، وسعيا إلى إقامة محاكم تفتيش باسم القضية الفلسطينية، إلا إن كان مقترح القانون المذكور يخص الذين يتعاملون مع الدولة العبرية مباشرة أو يبررون أو يساندون سياساتها الاحتلالية.

ـ أننا نتساءل عن الأسباب التي تجعل التيار الإسلامي والقوميين العرب في كل مرة يخصون الأمازيغ حصريا بتهمة "التطبيع" دون غيرهم، مع العلم أن الوفد المذكور قد قابل شخصيات مغربية عديدة وخبراء وباحثين لا ينتمون إلى الحركة الأمازيغية. وسنكون سعداء أن نسمع تبرير هؤلاء لهذا الموقف الغريب والمجحف.

ـ أن التيار الإسلامي المتواجد بالسلطة إن كان على حق فيما يدعيه من اعتبار اليهود المغاربة الأمازيغ كلهم "صهاينة"، مسئول عن حدود البلاد وسيادتها ومطاراتها، ولهذا نتساءل ما الذي يمنعه من توقيف من يعتبرهم "صهاينة" دخلوا بالطرق القانونية، وجالوا البلاد طولا وعرضا، ونزلوا في فنادقها وزاروا مواقعها السياحية.

ـ أننا لم نسمع صوتا لهؤلاء عندما قام الرئيس الإخواني محمد مرسي ببعث سفيره إلى إسرائيل بمجرد توليه الرئاسة، مع رسالة "محبة" لبريز لم يسبق لأحد من المطبّعين في عهد مبارك أن بعث بمثلها. بينما يقيمون الدنيا ولا يقعدونها عندما يقوم بنفس الشيء مسئول من غير التيار الذي يرزحون تحت وصايته.

ـ أن التطبيع الحقيقي هو حضور شخصية سياسية إسرائيلية في مؤتمر حزب سياسي هو العدالة والتنمية، وليس الجلوس إلى باحثين وطلبة يهود وفلسطينيين وأمريكيين حول القضية الأمازيغية.

ـ أن عدد اليهود المغاربة الذين يزورون المغرب سنويا هو 50 ألفا، وعلى "البيجيديين" والقوميين العرب أن يفحصوا سرائرهم ويشقوا على قلوبهم ليميزوا فيهم "الصهيوني" من غيره، لنعرف مع من نتعامل منهم ومن علينا تجنبهم.

ـ أن عدد المغاربة الذين يزورون إسرائيل سنويا حسب إحصائيات إسرائيلية رسمية يبلغ 28 ألفا، لم يكن منهم قط كاتب هذه السطور في يوم من الأيام، ونطالب أتباع حزب المصباح ومن يدور في فلكه أن يتحلوا بالشجاعة المطلوبة وينشروا في منابرهم الإعلامية هوية هؤلاء، عوض ما دأبوا عليه من تضليل يربطون خلاله دائما التطبيع بـ "نشطاء أمازيغيين".

ـ أن الأغلبية الساحقة من اليهود المغاربة الذين غادروا المغرب في ظروف صعبة يعرفها من اطلع على حقائق الأمور، هم يهود أمازيغ من مختلف مناطق المغرب، وينتمون بالنسبة إلينا إلى "الدياسبورا الأمازيغية" المنتشرة عبر العالم، وما يسعدنا أن نراهم يقبلون على الاستثمار في بلدهم وتنمية مناطقهم الأصلية التي انحدروا منها، والتي لا يغرف القوميون العرب والإسلاميون حتى بوجودها. وكانت هذه هي فكرة الفاعلين الجمعويين الذين بادروا بتأسيس "جمعية الصداقة الأمازيغية اليهودية" التي سبق للسيد خالد السفياني أن اتصل بصددها بوزير الداخلية المغربي لمناشدته بعدم الترخيص لها (كذا !)، مع العلم أنه لم يسبق لأمازيغ أن اتصلوا بالسلطات لمنع القوميين العرب أو الإسلاميين من إنشاء جمعياتهم.

ـ أن قيام التيار التابع لحزب العدالة والتنمية بالاستمرار في المزايدة باستغلال القضية الفلسطينية أمر غير ذي جدوى في الوقت الراهن، حيث كان هذا التيار يعتبر ذلك آلية للتحريك والاستقطاب عندما كان في المعارضة، أما وهو يتولى تدبير الشأن العام، فإن ما ينتظره منه المغاربة هو تفعيل الدستور ومواجهة الأزمات التي تعرفها البلاد، والتي يتحمل فيها مسؤولية كبيرة، عوض استغلال أحداث ثانوية غير ذات أهمية من أجل التغطية على الفشل الحكومي الذي أصبح حديث الخاص والعام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - freeman الأحد 08 شتنبر 2013 - 18:09
Mr Assid I agree with u in some what u said but in all of it for me as Moroccan I don't care about Palestine I care about fadna gave a birth riding a donkey in high atlas mountain that what I care about Palestine has it own peoples who can defend it for me I am far away this lyrics is too old any one who want Palestine hw can pack up and go die over there also I have many friend jews in Israel and I am very pleased with there friendship and I will not allow anyone to tell me what to do in this matter until here stop u wanna boycott them that ur business so get over it and stop this silly stuff but don't tell me what to do point a ligne
2 - am7dar moslim الأحد 08 شتنبر 2013 - 18:12
صراحة اصبحت اشفق على من يدعون انهم يتحدثون باسم الاسلام. فكل ما يحاولون القيام به هو محاولة التستر على فشلهم. اد نستخلص ان الخطاب الاديولوجي العروبي الذي يدعي الاسلام يستحق الشفقة بالفعل والحمد لله الذي جعلنا نفكر بعقولنا وليس بعواطفنا فان تسطيع اليوم ان تميز بين الحق والباطل ليس بالمهمة السهلة...
3 - AnteYankees الأحد 08 شتنبر 2013 - 18:16
من مزايا الانقلاب العسكري في مصر هو إنه عرى عن المستور الغير معلوم وفضح سرطان الأمة ، فلا تعليق عما نشاهده ألإن في الساحة العربية من خرجات لرويبضة العصر .
4 - باليماكو الأحد 08 شتنبر 2013 - 18:29
استقبال برانشتاين (رئيس ديوان شارون) وزعيم حماس في حفل افتتاح مؤتمر البيجيدي واخد صور تدكارية معه من طرف قادة الحزب لم يكن خطا بل هي رسالة تطمين في الوقت المناسب الى امريكا ورسالة اقوى الى اسرائيل جسدها الرئيس المعزول مرسي باتفاقية الهدنة بين حماس واسرائيل وفرضها على الفصائل الاخرى في غزة وتدشين حملة اعتقالات في صفوف كتائب فتح والجبهة الشعبية والجهاد الاسلامي اما الادعاء ان برانشتاين تمت دعوته خطا فهذا كلام لا يصدقه الاتباع المخبولون واستنفار افتاتي وبوانو للدعوة الى فتح تحقيق (لم يفتح)لم يكن الامسرحية بعدما تحقق الهدف من الدعوة والذي لم يكن الا كسب رضا امريكا والغرب على الحزب "الاسلامي" وان كانت الشجاعة لدى البيجيدي فليعلنها رئيس الحكومة مدوية ويقطع العلاقات مع دولة اسرائيل
5 - خالد ايطاليا الأحد 08 شتنبر 2013 - 18:31
BRAVO , BRAVO .الاستاذ احمد عصيد ,نعم محاولاتهم هو ضرب المطالب الأمازيغية ونسف مكتسباتها ,وهم على علم ان كل العرب لهم علاقات سياسية واقتصادية وامنية ,سواء علانية وسرية .وبما انهم جبناء ولا يملكون الشجاعة لمواجهة وأنتقاذ من منح تأشيرات الدخول لهؤلاء اليهود ,رغم ان اغلبيتهم يتوفرون علي الجنسية المغربية .ولكن المكر السئ لهؤلاء عوض محاسبة الحكومة واجهزتها من وزارة الداخلية والخارجية والعاملين بالمطارات المغربية ,وجهوا سهام انتقاذاتهم الي الأمازيغ ,وكل هذا لتحويل الانظار عن تورط الحكومة في سبل تسهيل التطبيع .
6 - ithri_n_rif ZAIO الأحد 08 شتنبر 2013 - 18:33
العرب بالمشرق يتخفون وراء اليهود وأمن إسرائيل لحث العالم لضرب سوريا وإيران ومحاربة الشيعة .
هم نفسهم من يتخوف أن يصحوا ضمير أكثر من مليون يهودي ذي أصول أمازيغية فينتقم منهم لما فعلوه ومازالوا في الشعب الأمازيغي ، هم يعلمون أن القومية العربية والصهيونية وجهان لعملة واحدة .
صور العرب تملأ كل المواقع وهم يصافحون اليهود ويتقربون منهم .
إسرائيل جعلوها أداتا لضربنا والإسترزاق بها .
تحية لكل أمازيغي سواء مسلم أو يهودي فلسنا نقسم الناس حسب ألوانهم ولا أديانهم ولا أعراقهم فكفى أيها العروبيون من بث عنصريتكم في شعبنا
7 - dadda الأحد 08 شتنبر 2013 - 18:38
أولا كلام أيتام صدام والأسد وأيتام مرسي هو فقط للإستهلاك الداخلي يعني داخل الجماعة وللتسول، أما موقف عصيد من التطبيع فأنا صراحة لا أتفق معك في الموضوع بل نريد قطع العلاقات مع الفلسطنيين حتى يعترفوا بوحدتنا الترابية وتطبيعها مع دولة إسرائيل على كل المستويات ولم لا دعم اللوبي الأمازيغي داخل إسرائيل
8 - haksiral الأحد 08 شتنبر 2013 - 19:00
" ـ أن التيار الإسلامي المتواجد بالسلطة إن كان على حق فيما يدعيه من اعتبار اليهود المغاربة الأمازيغ كلهم "صهاينة"، مسئول عن حدود البلاد وسيادتها ومطاراتها، ولهذا نتساءل ما الذي يمنعه من توقيف من يعتبرهم "صهاينة" دخلوا بالطرق القانونية، وجالوا البلاد طولا وعرضا، ونزلوا في فنادقها وزاروا مواقعها السياحية.'"تلك حجة بالغة....
9 - Aksil الأحد 08 شتنبر 2013 - 19:05
أنا أختلف مع عصيد في إعتباره إسرائيل دولة إحتلال, لأن التاريخ و الكتب السماوية تقول العكس, أي أنهم أبناء الأرض و أنهم إخوة العرب. بل حتى لغتهم فأصلها واحد-> العربية=العبرية, بتغيير موقع الباء و الراء. و الحروف العبرية هي الحروف العربية الحقيقية, أما ما يسمى الآن "بالحروف العربية" فهي في الحقيقة حروف آرامية. فهم نموذج للإخوة الأعداء, الذين يتنازعون في الإرث, بحيث كل واحد من الإخوة الأعداء يريد إقصاء الآخر من تركة الإرث, و نحن الأمازيغ و جب علينا الحياد و كما يقل المثل المغربي: "ما يدخل بين الظفر و اللحم غير الوسخ"
10 - [email protected] الأحد 08 شتنبر 2013 - 19:13
و ان كانوا محتالين لفلسطين ما شاءننا بهم ... اسي عصيد هل يوجد ما يمنع ان نطبع مع احد في الارض .....نحن ندعوا الى المحابة بين الشعوب وهم يدعون الى اللكراهية...ذالك شانهم
11 - عزوز الأحد 08 شتنبر 2013 - 19:15
على قول الشاعر :
من أين تأتي بالفصاحة كلها..........وأنا على فمي يتوه التعبير.
الأخ عصيد دائما مقنع ويعطي نمودجا للمثقف المغربي الرزين ذي النظرة الثاقبة والاسلوب الدقيق والمقنع.
أدعو لك بالإستمرار في مواجهة قوى الضلام والعنف والكراهية والتخلف.
12 - mohamed الأحد 08 شتنبر 2013 - 19:17
l important c est notre maroc bien dit professeur
13 - كاره الضلام الأحد 08 شتنبر 2013 - 19:18
مناهضة التطبيع اصل تجاري و قضية يركبها المغمورون و اشباه المغاربة و الدين يعانون من العطالة النضالية، اما محاولة فرض منعه فهو ارهاب فكري يمارسه الاغراب سفراء المشرق على المغاربة الحقيقيين في بلدهم.
ان تهاجم اسرائيل فلسطين دلك يدخل في اطار العلاقة بين بلدين غربيبن عنا و لا شان لنا بدلك، نحن ننظر الى علاقة بلدنا بكليهما،و نحن لا نرى مصلحة في قطع العلاقة مع اسرائيل
ليقل لنا حثالة البعث و ابناء المتعة رايهم في رسالة التودد و التسول التي بعث بها رئيس ايران الى اسرائيل و رفضها نتنياهو باحتقار، و مادا عن السياح الاسرائيليين في سيناء و كل مصر؟ و مادا عن تبادل السفراء بين اسرائيل و الاردن و مصر؟ و لمادا لا يقطع المتاجرون الارهابيون العلاقة مع غلام سوريا السفاح؟ ام ان الدم الفلسطيني اقدس من السوري؟
كيف نقاطع الاسرائيليين و اصحاب الشان يتعاملون معهم؟هل نكون اكثر فلسطينية من الفلسطينيين؟و لمادا لا نزور اسرائيل و قد زارها مفتي مصر الاسبق و قرا فيها درويش اشعاره؟
قطع العلاقة مع اسرائيل تعتبر انتهاكا لسيادة المغرب من طرف ممالك الشرق اللاعقة لحداء اسرائيل في السر و العلن
14 - mstili الأحد 08 شتنبر 2013 - 19:22
" أما وهو يتولى تدبير الشأن العام، فإن ما ينتظره منه المغاربة هو تفعيل الدستور ومواجهة الأزمات التي تعرفها البلاد، والتي يتحمل فيها مسؤولية كبيرة، عوض استغلال أحداث ثانوية غير ذات أهمية من أجل التغطية على الفشل الحكومي الذي أصبح حديث الخاص والعام."

Bien dit Mr Assid
Le pjd essaie de créer des polémiques et de faux débats dans le but de masquer sa mauvaise gestion et son incompétence ce qui a causé une dégradation de l’économie marocaine
Depuis qu’on a eu le pjd au gouvernement les prix ont augmenté et le pouvoir d’achat des marocains a diminué
Le pjd est parti politique populiste qui manque de compétences et qui ne pense qu’à ses intérêts personnels
15 - moh mazix الأحد 08 شتنبر 2013 - 19:25
شكرا لك أيها الآستاد على هذا المقال الرائع كل ما جاء في مقالك صحيح ،الله إكثر من امثالك المثقفين
تنميرتنك إرغان باهرا
16 - Anir mazigh الأحد 08 شتنبر 2013 - 19:37
Mieux vaut aux pjdistes qu'ils s'intéressent à ces hausses des prix qui ne cessent pas d'empoisonner la vie des pauvres marocains .

Si 28 000 marocains se rendent en Israël y compris moi-même cet été pendant mes vacances, j'ignore comment vous avez du culot à critiquer et dénigrer Mr Assid d'avoir reçu des étudiants !

Ben Kirane a reçu à l'occasion du congrès national de votre parti un leader du mouvement sioniste, et vous n'avez pas osé le critiquer ??

Quel hypocrisme ?! ayez honte
17 - Amazigh-N-Arif الأحد 08 شتنبر 2013 - 19:48
معظم الدول العربية لها علاقات علانية أو سرية باسرائيل.
ليفني زارت المغرب و قطر كما زار شمعون بيريز قطر.
"البيجيدي" استقبل ناشط صهيوني. و قبل ذلك استقبل المرحوم الحسن الثاني شمعون بيريز.
هذا كله حلال! اما استقبال بعض الأمازيغ لطلبة وباحثون يهود فهذه خيانة كبرى يجب على الأمازيغ أن يدفعوا ثمنها و ذلك بالإنضمام للقومية العربية أو الإسلام الحركي و يعلنوا تبرأهم من الأمازيغية! هذا يذكرنا بحكاية (الحيوانات المرضى بالطاعون).
استغلال الصهيونية للتهجم على الأمازيغ وقاحة كبرى:
لقد استفادوا من اسرائيل فباعوها اليهود الأمازيغ(انظر جاكوب كوهن على اليوتوب)، ثم استغلوها لأسكات الأمازيغ فمرروا برنامج التعريب الذي ساهمت دول مشرقية في تمويله مما يعني بيع الأمازيغ المسلمون للعرب!
ثم لماذا يستخدمون الصهيونية و هي أسست دولة ديمقراطية تسع لليهود والعرب والمسلمون والمسيحيون و العلمانيون
عرب اسرائيل يتمتعون بحقوق تعتبر بالنسبة للأمازيغ حلم قد لا يتحقق أبدا. نحن في المغرب جردنا العرب من كل شيء:أرضنا و ثرواتنا و ضرائبنا و لغتنا وهويتنا وتاريخنا. و يصرون على التعامل معنا كموالي يجب ان ندخل في حمايتهم و نفوذهم.
18 - massin ouzagour الأحد 08 شتنبر 2013 - 19:58
j'aime cet article et surtout ca
أن قيام التيار التابع لحزب العدالة والتنمية بالاستمرار في المزايدة باستغلال القضية الفلسطينية أمر غير ذي جدوى في الوقت الراهن، حيث كان هذا التيار يعتبر ذلك آلية للتحريك والاستقطاب عندما كان في المعارضة، أما وهو يتولى تدبير الشأن العام، فإن ما ينتظره منه المغاربة هو تفعيل الدستور ومواجهة الأزمات التي تعرفها البلاد، والتي يتحمل فيها مسؤولية كبيرة، عوض استغلال أحداث ثانوية غير ذات أهمية من أجل التغطية على الفشل الحكومي الذي أصبح حديث الخاص والعام.
19 - YouGuerten Elkhattabi الأحد 08 شتنبر 2013 - 20:01
أغلب السواسة وكذلك بعض أمازيغ الجنوب الشرقي أجرى لهم الفقهاء المنتشرون في المنطقة عملية "تلويث دماغ" وأصبحت الأعراب تتحكم بهم عن بعد !
عندما تتم برمجتهم لا يخبرونهم بأن القرضاوي إلتقي ألف مرة بالإسرائيليين و لا يخبرونهم عن معاهدة كامب ديفيد و بطل العروبة أنور السادات و لا يخبرونهم أن مستشار الملك يهودي و لا يخبرونهم أن حزب العدالة و التنمية إستقبل في مؤتمره الاخير عوفير برانشتاين (مستشار سابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي) ، لا يخبرونهم أن سفارات إسرائيل توجد قلب كل دول الأعراب ، لا يخبرونهم أن إبراهيم الفاسي رئيس معهد "أماديوس" دعا ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة زعيمة حزب كاديما اليميني لحضور مؤتمره ، لا يخبرونهم أن عدد اليهود المغاربة قدر ب 400 ألف يهودي عام 1960 اي يا يمثل 2 في المئة من مجموع سكان البلاد انداك و أننا تعايشنا معهم من القرن الثالث قبل الميلاد الى الان في سلم و سلام ، لا يخبرونهم أن بدون إسرائيل سيموت الفلسطينيون بالجوع و أن بفضل اليهود أصبحت لفلسطين أقل نسبية أمية في عالمهم العربي !! في الواقع حتى الأعراب يحتقرون هذه الفصيلة من الأمازيغ و يصفونهم بالكرابز!!
20 - أسافو نتكات الأحد 08 شتنبر 2013 - 20:08
العروبة والصهيونية وجهان لعملة واحدة..وممارسة الإرهاب الفكري والمادي سلاحهم الوحيد لتصفية حساباتهم مع من يخالف مشاريعهم الغارقة في وحل العنصرية.
الصهاينة يتهمون خصومهم بمعاداة السامية، وعربان آخر زمن يتهمون الأمازيغ بمعاداة الإسلام ! من أجل تأليب من يسمونهم "العامة" عليهم، وتثبيط الأمازيغ عن المطالبة في استرجاع سيادتهم الهوياتية على أراضيهم وشعوبهم...
21 - انا امازيغي رادكالي قومي الأحد 08 شتنبر 2013 - 20:42
ويتمسك بالحق الفلسطيني إلى أن تتأسس دولة فلسطين المستقلة ؟ وهل الامازيغ متلا لهم حق الاستقلال و تكوين دولة مستقلة لهم متلا ؟ ام سيضلون شعب بلا ارض تحت دريعة الاسلام و المغرب المخلط و مخلوض ؟
22 - طالب فالجامع الأحد 08 شتنبر 2013 - 20:47
Après tout mon respect, je dis à Mr. Assid, non je me réserve le droit absolu d'avoir des contacts avec n'importe qui et n'importe quel israélien, y compris les officiels. Personne n'a le droit de m'imposer avec qui je peux causer. Point de tutelle, ni dans mes relations, ni sur mes convictions. sur ces principes je ne laisse rien à m'être dicté par quiconque
23 - RIF IDURAR skandinavia الأحد 08 شتنبر 2013 - 21:13
هنا نختلف مع عصيد, فالامازيغ ليس لهم عداء مع شعب اسرائيل ولا مع دولة اسرائيل ولا مؤسساتها... فمصطلح التطبيع لا محل له من الاعراب هنا, اما ما يسمى بالقضية الفلسطينية فهي´´قضية´´ مستوردة هدفها التدجين وتحويل البوصلة نحو الشرق والاسترزاق..... هنا شمال غرب افريقيا هنا الmeroc فدققو النظر في الخريطة....
24 - said الأحد 08 شتنبر 2013 - 21:20
عذر أقبح من زلة!
اليهود المغاربة أو الأروبيين مثلا على رؤوسنا،ولكن بمجرد ما يهاجر أحدهم إلى فلسطين المحتلة ويستوطن أرض فلسطينيين هُجِّروا وطردوا ظلما بالقوة والقتل فهو يصبح صهيونيا محتلا لا يليق بالمناضل الحقيقي أن يلتقي به.
صحيفة جيروزاليم بوست كانت قد تحدثت بالمناسبة عن مشروع لاختراق المغرب عن طريق التطبيع مع الحركة الأمازيغية.
أقول هذا بمرارة لأنني أمازيغي مؤمن بحقوق الأمازيغ العادلة.
25 - newhorizon الأحد 08 شتنبر 2013 - 21:42
سؤال للسيد عصيد :

في حالة ما استقبل مثقفون مغاربة وفود اجنبية للمشراكة في لقاء ثقافي بالمغرب ومن بين هذه الوفود وفد يتشكل من طلبة يمثلون جبهة البوليزاريو, هل نعتبر هذا اعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية, ام مجرد لقاء ثقافي بين باحثين ومثقفين ?
26 - عبدو2013 الأحد 08 شتنبر 2013 - 22:44
بغيت غير نعرف شكون عطاك الحق تكلم باسم أمازيغ المغرب من سواسة وجبالة وريافة وزيان وفكيك؟واش نتخبوك ولا بايعوك ولا واشنو بغينا نعرفوا؟ أما بعض المعلقين لكيدعيو انتمائهم إلى الحركة الأمازيغية فوصلت بهم الوقاحة أنهم ردوا مليون أمازيغي مغربي يدينون باليهودية .أقول لسي عصيد إدا كنت من هؤلاء المليون فقلها صراحة وتحمل فيها مسؤوليتك وإدا كان العكس فقل لنا ماهي ديانتك أو خرج ليها نيشان وقل أنك ملحد وتم سيتم تعامل معك على دلك الأساس.أما ماتفعله فهو يسمى اللعب بالأوراق وخلطها وخدمة إيديولوجيا هدامة وخلق فتنة بين المغاربة.
27 - achibane الأحد 08 شتنبر 2013 - 22:45
إلى التعليق رقم 20.ليس صحيح أن تساوي بين العروبة والصهيونية,بل الصهيونية أطهر من العروبة لسبب بسيط هو أن الصهيونية أيديلوجية سياسية تخدم قضية قومية ديموقراطية لليهود والهدف تحقق.أين العيب فيي الصهيونية.ومادا عن العروبة؟العروبة أيديولوجية سياسية عنصرية وهمية تقوم على أساطير وخرافات لا أساس لها في الواقع مستغلين في دلك جهل الشعوب وتضليلها معتمدين في دلك على الاسلام والنتائج والاهداف التي حققتها هده الايديولوجية تتمثل في تدمير العراق وفلسطين وسوريا وليبيا ومصر والسودان ووووووووكما يجب أن تتأكدوا أن العرب والمسلمين لن يعرفوا حاضرا أو مستقبلا لا دمقراطية ولاحرية ولا كرامة ولا دولة بمعاييرها الحديثة.كونوا عقلاء ولو عندقراءة هدا التعليق.إنها قناعتي مند25 سنة.انشروا منفضلكم يا هسبريس لأنني لاأنشر سوى الزبدة وهدا يكلفني وقتا والهدف هو مساعدة الناس على التفكير الجيد وإعمال العقل
28 - Outmazirte الأحد 08 شتنبر 2013 - 22:53
Mr Assid,je te trouve très gentil avec ce courant intégriste et panarabiste comme si tu es obligé de te justifier.Les marocains sont libres de choisir leur alliance et leur camp.Instaurer une loi est un non sens et un retour à l'autoritarisme.Nous rejetons ces tendances antidémocratiques.
29 - المهرج الأحد 08 شتنبر 2013 - 23:51
الاستاد عصيد صريح ولاينافق وليس لع سبعة وجوه ، فهو واضح ، اما هؤلاء المتاسلمون وليس السلمين فالفرق واسع بين الامرين قولوا هل انتم مع هذا الوطن ام لا ؟ هل تهمكم مصالح امتكم ام مصالح اخرى خارج هذا الوطن ؟ كفى دغدغة للمشاعر ، المغاربة اصناف ولايمكن ان ننكر هذا فيجب احترام وتقدير كل الشرائح ومعرفة اسباب هجرتها ولم تكم مخيرة في هذا هذا وبكل موضوعية، المغرب قوته في اختلافاته في زركشته الرائعة ، هل يمكن ان نعرف اصلنا منذ العصر الحجري والاقوام التي عاشت هنا ، عل نحن من الفنقيين ام الرومان ام الامازيغ ام العرب او الاسبان ام من اي جنس ؟ لااحد يعرف ، اذن نحن هنا الان وفي هذا الزمن تجمعنا روابط وطنية وليس عرقية او حتى ايديولوجية / علينا ان نتعايش
30 - Fouad Amouguer الاثنين 09 شتنبر 2013 - 00:08
bien dit Mr Assid merci beaucoup,
31 - Samir ait shaq الاثنين 09 شتنبر 2013 - 00:11
Je ne suis pas du tout d'accord avec Mr Assid qui refuse aucune entente entre les Amazighs et les responsables de l’État hébreu . Je ne trouve aucun mal si demain Imazighns rencontrent les dirigeants d’Israël pour avoir de l'appui israélien pour notre cause légitime .

Israël n'est pas l'ennemi des Amazighs, mais il est l'ennemi de notre ennemi point barre !

Nous, les amazighs, devrons chercher des alliés partout dans le monde et dans l'enfer aussi s'il y en a. On n'est pas bien placés ni pragmatiques pour refuser le soutien des Israéliens , surtout quand ce soutien émane de l'élite juive d'origine amazighe . imazighn gat afus gh ufus, udayn irgazn adgan
32 - كاره الضلام الاثنين 09 شتنبر 2013 - 00:13
ان ما يسمى التطبيع يمكن ان يكون مقياسا لقياس الوطنية لدى المغاربة، كل من يهتف بقطع العلاقات مع اسرائيل قليل او منعدم الوطنية.
ان هؤلاء الاغراب الدين يحملون الجنسية المغربية لن يخجلوا او يكفوا عن نهيقهم الا ادا نادى المغاربة بوجوب اقامة علاقات مع اسرائيل،هدا هو الحل لافهامهم اين يعيشون.
ان المنادي يمنع التطبيع يجاهر بان له انتماء فوق الانتماء المغربي و بالتالي فان فرض منع التطبيع على المغاربة هو ترهيب للمغاربة من طرف العملاء.
المنادي بمنع التطبيع لن يتاخر عن قتل مغربي من اجل فلسطيني او سوري.
المتحزبون الدين كانوا يستميلون الناس بمهاجمة اسرائيل يجب عليهم ان يعيدوا قراءة الواقع، المغاربة لم يعودوا يكثرتون بهدا النفاق،برامج الاحزاب يجب الن تجيب على سؤال الحياة اليومية للمغاربة و ليس صراع العرب و اليهود.
ان الصراع بين المسلمين و اليهود في فلسطين صراع ابدي خالد لا نهاية و لا حل له، و بالتالي فمن يقحم بلده فيه يضيع عليه وقتا ثمينا و مكاسب بلا ثمن.
الفلسطيني الدي تدافع عنه لن يتردد في بقر بطنك و اغتصاب امراتك و نهب مالك لو واتته الفرصة
فعلوها في الاردن و لبنان و الان في مصر و سوريا
33 - موكوش الاثنين 09 شتنبر 2013 - 00:57
في اعتقادي ان "جمعية الصداقة الأمازيغية اليهودية" هي الخطوة الاولى للتطبيع. بعد ذلك سيركبك الصهاينة كما تركب الحمير!
34 - أسامة الاثنين 09 شتنبر 2013 - 01:31
كيف تجهل أو تتجاهل أن كل من يعيش في إسرائيل يتم تدريبهم في الخدمة العسكرية وهم على أهبة الاستعداد للانضمام إلى الجيش كلما دعا إلى ذلك من أجل قتل الفلسطينيين.............
تحاول أن تصطنع تقسيما وهميا بين الساسة و المواطنين الاسرائيليين و كلهم أيديهم ملطخة بالدماء و يكنون كراهية مقيتة للفلسطينيين..........
35 - amnay الاثنين 09 شتنبر 2013 - 01:41
-الى سي عبدو تعليق 26.عصيد يرد على الاتهامات المبطنة بالخبث والكيدية التي تستهدف الامازيغية.ولك ان توجه هذا السؤال الى القوميين الذين يتحدثون باسم العروبيين والى الاسلاميين الذين يتحدثون باسم الدين نيابة عن المسلمين.اوالذين يدعون الوطنية ويتحدثون باسم المواطنين.لم الكيل بمكيالين اسي عبدو.ولاتجعل نفسك رقيبا على الناس في التعبير عن آرائهم ولك ان تناقش وتعبر بكل حرية لكن ليس لك الحق في مصادرة حق الآخرين في التعبير والمناقشة.وعليك مني السلام
36 - خالد ايطاليا الاثنين 09 شتنبر 2013 - 01:51
ردا على ّ.newhorizon رقم 25
طرحت سؤالا غبيا .اولا البوليزاريو هم اعداء وحدتنا الترابية ,ومعرقلي مسيرتنا التنموية .ويعدون في حكم القانون انفصاليين وخونة الوطن ,وعلى المستوى الدبلوماسي هناك مشاورات ومفاوضات بيننا وبينهم .وهناك لقاءات بين مكونات المجتمع المدني والسياسي والنقابي مع انفصالي الداخل .ولكن السؤال الذي لم تطرحه وهو لقاءات التنظيمات والفصائل الفلسطينية مع البوليزاريوا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
37 - brawlinx الاثنين 09 شتنبر 2013 - 02:50
سلمت يداك اسي عصيد..رد مفحم على من يحرم على الاخرين ما يحلله لنفسه.اين كان هؤلاء ايتام صدام الاسد القذافي وحزب البعث وهرطقات القومية العربية اين كانوا عندما استقبل ابن الفاسي الفهري تسيبي لفني في معهد اماديوس؟وعندما استقبل زعيمهم بنكران صهيونيا في مؤتمره؟ لقد ظهرت عورتكم للعالم انتم مجرد متاجرين بالدين و بالقضية الفلسطينية وتنسون بلدكم المغرب لسبب بسيط انكم مسلوبون هوياتيا من طرف المشرق وتتضامنون معهم في كل قضاياهم وتهمشون اخوانكم المغاربة لانهم امازيغ.انتم عنصريون فلاداعي لادعاء غير ذلك.
38 - KANT KHWANJI الاثنين 09 شتنبر 2013 - 05:54
تحية أستاذ عصيد الذي لم تخفه فتاوي تكفير التفكير ولم ترهبه فتاوي قتل المتنور ولا سعار المغيبون لعقولهم في قلوبهم!
سنتم نور العقل والحرية ولو كره الظلاميون, عشاق أفلام الرعب (عذاب القبر و منكر و نكير و باقي الأوهام)
كذب في كذب، من أعلى قيادي في حركة التوحيد والإصلاح وحزبها الى أسفل مريد في التنظيم الظلامي
أبطال في الباطل و التقية و الحربائية و الإنتهازية والفشل في التفكير!
ينفون بكل وقاحة ولائهم لإخوان مصر رغم الدليل الفاضح:
[نعى فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور عبد الكريم الخطيب ((مؤسس حركة الإخوان المسلمين في المغرب)) ورئيس و((مؤسس حزب العدالة والتنمية)) والذي وافته المنية عن عمر ناهز 84 عامًا] - موقع إخوان مصر ikhwanwiki -

إقرأوا تعاليق الجيش الإلكتروني المنزوع الدماغ لشبيحة بنكيران (سطر أو سطرين، مثقال حمولتهم اللافكرية، أو ما تم تبلغيهم اعادة كتابته دون عياء و حياء، مع توزيع مكثف لتنقيط سلبي لكل تعليق متنور)
يمارسون أشرس دكتاتورية ونشر للجهل، يقتلون المنطق والإنسان: بجنلون، ايت الجيد...و يتكلمون بصوت الشعب، قمة النذالة والتعمية!
39 - abderrahim الاثنين 09 شتنبر 2013 - 10:00
salam , les propos de Mr Assid sont tres cohérents et logiques en effet il est temps que les concitoyens se posent de vrais questions et prennent les bonnes décisions sans tenir comptes de cette composante salafiste qui prohibe ce qu elle veut et promet le paradis à qui elle desire.
bravo donc Mr Assid
40 - Mustapha From Lux الاثنين 09 شتنبر 2013 - 11:48
من يرفض الاحتلال يرفضه في كل مكان و يرفض معاناة الشعوب المحتلة, و لكن بعض الأمازيغ الارهابيون يكيلون بمكيالين فيرفضون الوجود العربي بالمغرب بدعوى أنه احتلال ثم يقبلون و بتشف بالاحتلال الاسرائيلي يا سلام
اذا أنتم ترحبون بالاحتلال الاسرائيلي فمرحى بالاحتلال العربي و لا سلام في الختام
41 - massinissa الاثنين 09 شتنبر 2013 - 12:31
جاء في التلمود: (إن جميع خيرات الأرض ملك لبني اسرائيل وان النصارى والمسلمين وعبدة الأوثان خلقوا عبيدا لهم ، هم متحدرون من الله كما يتحدر الأبن من أبيه وبقية شعوب الأرض مشتقة من الأرواح النجسة. ولم يعطوا الصورة الإنسانية إلا إكراما لأبناء اسرائيل) أنظروا على من يدافع هذا المنافق المهم عنده نصرة كل أعداء الإسلام بأي ثمن و لو على حساب الإسترزاق بالأمازيغية و لم نره يوما ينتصر لمسلم مظلوم الأمازيغية يستغلها بكل وقاحة و نتانة وكأنه فوضناه تكلم عن نفسك فقط بصفتك ملحد يساري يلبس عبائة الأمازيغية لبث الفكر الإلحادي و هذا سبب معاداتك للإسلام أما الأمازيغ فهم مسلمون لهم تاريخ مشرق و أعلوا كلمة الإسلام و نحس كأمازيغ برائحة الخيانة تخرج من جثة عصيد يتاجر بنا كالبهائم لذا أدعوا إخواني إلى إحداث تيار أمازيغي إسلامي قوي يعيد لنا أمجاد المرابطين و الموحدين و يذحر المرتزقة الملحدين المطالبة باللغة الأمازغية ليس عيبا و لكن ترك الساحة فارغة ليعيثوا فسادا و إلحادا خطير على مجتمعنا الموحد بكل أجناسه فنحن لنا خصوصياتنا كشعب حتى من يتكلم العربية له فكر مغربي خاص يختلف عن المشرق وهذه من نعم الله على الناس
42 - مغربي الاثنين 09 شتنبر 2013 - 14:41
تعاتب الاخرين بالخطاب الإيدولوجي, و أنت أولهم يا سيد عصيد من غدى ذلك المقال بخطاب إيديولوجي محض, كأن المعركة هي بين القوميين العرب و الإسلامين مع الحركة الأمازيغية و الراديكالين من الامازيغ, فلا تنهى عن خلق و تأتي مثله, فالقضية ليست تطبيع رغم إختلاف تعريف التطبيع عند الجميع, بل هي كونك مثقف تؤمن بالقيم الكونية و الأسس لحياة إنسانية أفضل لا يجب أن ياتي منك هذا الفعل الشنيع, لإن المثقف الحقيقي يؤمن المبادئ و القيم الكونية و لا يتعصب لإديولوجية معينة, لكنك مازلت بعيدا كل البعد عن ذلك مع كامل الأسف
تحياني
43 - rasalkhit الاثنين 09 شتنبر 2013 - 15:15
ألبيجيديون فشلوا في سياستهم ولم يبقى لهم إلا الخزعبلات ديالهم
ويبحتون في دفق سمهم على الشعب المغربي وخاصة الجمعيات الآمازيغية،والأمازيغ هم الأكثر صوتوا على حزب المصباح
إوا صوتوا عليهم ثاني في الإنتخابات المقبلة
تنميرت
44 - arsad الاثنين 09 شتنبر 2013 - 15:36
امر رسول الله ص الجيش المتوجه لواجهة الروم انه سيمر بمدائن ثمود فلا يقفوا عندها وانهم سيمرون على نهرها فلا يشربوا منه كما في قصة طالوت ضد جالوت.
هل اطلال المدائن او شربة ماء من نهر هي من ستهزم الجيش لا العبرة في الطاعة حيث سيغاث الناس برحمة من رب العالمين ليزداد يقينهم وتقوى عزيمتهم وليعلموا انهم على حق وغير ظالمين ولا مضللين وان النصر هو حليفهم لاشك في ذلك رغم قوة العدو وعدده وعدته .
ان التطبيع مع اين كان يا أستاذ ينبني على قوة فتحت أي قوة يريد الامازيغ التطبيع مع الصهاينة .
وتبريرك غير مقبول فاليهودي الامازيغي يبقى بجنسيته على ارضه وان هاجر هجر باحثا عن الافضل لينفع به نفسه وبلده وليس لاغتصاب حق الآخرين ان المغتصب لحق الآخرين يبقى واحد مدام يساهم في بناء كيان قام على الارهاب والقتل والحصار والتجويع ولا بارك الله في طبع من يطبع .
مع كل خمسين الف 5مئة الف من المتملقين والمعجبين والطامعين والمتسولين لأن البلد كلها لا قوة لها تستطيع بها الاستغناء عن كرماتهم التي تزيد في هدم كرمتنا وعزتنا المفقودة قطع الله الخمسين الف و5آلاف وعوضنا عزتا وكراماتا
ولللللللللا للتطبيييييع
45 - مغربية الاثنين 09 شتنبر 2013 - 16:54
سي عصيد انتا كبير عليهوم كاملين و ملي تناقش ناقش لينا اشكاليات اكبر و انفع مما يكتبه القومجيون لي مات ليهوم الحوت من زمان او الاسلاميون كي غو-نتيج الغباء (غونتيج يعني اعادة انتاج le verbe r-entijer),
هناك من سمى القومجيين بايتام صدام و جمال عبد الناصر و حافظ الاسد، بصراحة ينطبق عليهم اسم عوانس حزب البعث اكثر من مصطلح ايتام.
العانس هي لي كتكون جاعرة و خصها غير فمن تشد.
كلما احست ببوران بضاعتها و عدم وجود اقبال عليها كلما اكثرت في الكيد للبضائع المرغوبه.
46 - MLGO الاثنين 09 شتنبر 2013 - 18:52
je me dis pour inclure des bebreres qui ne nous concerne pas et jamais. c'est un conflit arabo-israelien. les ennemis des arabes ne sont pas forcement nos ennemis. jamais dans l'histoire les juifs ont fait le mal pour notre langue ou notre civilsation et notre cultue. qui est contre tamazight, qui detient ds les prisons les militants amazighs , qui interdit les prenoms amazighs.qui reste obstacle pour integrer tamazight a l'ecole. qui convertit la chaine tamazight en chaine Amouddou ou arabe en berbere.
47 - Amazigh-N-Arif الاثنين 09 شتنبر 2013 - 19:03
الى Mustapha From Lux

المفكر عصيد يقول في مقاله (إن موقفي الثابت من القضية الفلسطينية.. يعتبر إسرائيل دولة احتلال)
ثم تقارن بين الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين وبين الاحتلال العربي لبلاد الامازيغ.
و هنا الطامة الكبرى:الصهاينة يتسلطون على المسلمين و يهودون ارضهم و القوميون العرب بدورهم يستغلون الصهيونية فيتسلطون على المسلمين ويقتلونهم و يعربونهم.
إن عدد المسلمين الذين قتلتهم القومية العربية يفوق مئات المرات عدد المسلمين الذين قتلتهم الصهيونية
القومية العربية وقعت مع الصهاينة اتفاقية 1918 التي كشف عنها الوزير الصهيوني آبا إيبان في كتابه (بلادي): (ان العرب و اليهود، وهما الفرعان الرئيسيان لاسرة الشعوب السامية يفهمان بعضهما البعض. وإني لعلى ثقة من انه نتيجة لما تم من تبادل وجهات النظر بين الطرفين في مؤتمرات السلام ، فان الأمتين ستمضيان قدما نحو تحقيق آمالهما بصورة فعالة. إننا لا ننظر الى اليهود الصهاينة بعين الاستياء. وإن نية العرب تتجه الى منح هؤلاء فرصة مناسبة. بينما أكد اليهود الصهاينة بدورهم للقوميين العرب، عزمهم على العمل من أجل ان يحظى الطرفان بمثل هذه الفرصة كل في ارضه و موقعه)
48 - boali الاثنين 09 شتنبر 2013 - 19:41
لا يوجد امازيغ ولا قومجيون ولا صهاينة بل هناك ثقافات واعراق.........الخ كل هذه الخزعبلات خلقها الانسان لنفسه وبنفسه ليسيطر على جماعة او قبيلة ويلهيهم عن القيم المحمودة والتي يتعايش من خلالها جميع الناس وخير دليل هي التاشيرة والحدود هي من صناعة الانسان العنصري
كان الانسان يرتحل ويعيش وينفتح على الاخرين اينما رحل وارتحل اليوم يمكن ان يقبلك الانسان في مكان ما من خلال التاشيرة او يرفضك كانه يقبل البهيمة الصالحة ويرفض العرجاء لانها لا تصلح لاي شيئ وهل البشر ليسوا بشر سؤال اريد الاجابة عنه?
49 - lahcen الاثنين 09 شتنبر 2013 - 20:44
es articulo claro y breve seguro ke no va gustar los islamistas ylos istiklalistas
50 - dido الاثنين 09 شتنبر 2013 - 21:00
لا يجب أن ننسى أن كل إسرائيلي هو جندي يده ملطخة بالدم الفلسطيني،و كما يصر الصهاينة على متابعة و معاقبة كل من تلطخت يده بالدم اليهودي،و يصرون على ان تكون العقوبات مشددة،إذا كيف لنا أن نستقبلهم لنغسل ذنوبهم تحت يافطة باحثين أو سياح؟؟ هل أعلنوا علنا أنهم ضد الاحتلال و سياساتهم العنصرية أم أنهم يمارسون الدبلوماسية الموازية لجمع الدعم و بث سمومهم فيما بيننا؟؟ ولا تقولي مغاربة،فالمغرب لا يزال فوق الكرة الارضية،هل نفضوا صهيونيتهم و عادوا إليه ؟؟؟ لا لم يفعلوا....
51 - Mustapha From Lux الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 15:14
الى رقم 47
أنا أتحدث عن الأمازيغ المتطرفين الذين يكيلون بمكيالين, من يدعي المعاناة من الاحتلال لا يقبله في أماكن أخرى لا يهمني لا عصيد و لا غيره أنا أتكلم بصفة عامة من يهلل لاسرائيل خائن للانسانية سواء أكان عربيا أو أمازيغيا أو أوروبيا أو يهوديا أو مسيحيا أو منتسبا للاسلام أنا أتعاطف ما الحقوق الامازيغية كدسترة الامازيغية و الاعتراف بالامازيغ و المساواة الاجتماعية للجميع (رغم أن هذا المطلب بهلواني مضحك بعض الشيء لأن الحيف يمس الجميع عربا و أمازيغا)في اطار وحدة الوطن و الترابط بين مكونات المجتمع بين مختلف أطيافه, أماعاشقوا الاصطياد في المياه العكرة و دعاة التفرقة و التشرذم و التحالف مع الأعداء نكاية في عرق لا يملك نفس لون الدم في اتقاداتهم الخرافية فلا يستحقون الا الاحتقار لا غير
52 - bachoss الجمعة 13 شتنبر 2013 - 23:46
نحن مع الشعب الإسرائيي ومع التطبيع ونرفض اي تسامح مع من يحمل احلام العرب في هذه الأرض فهذه ارض بني إسرائيل منذ 3000عام من النهر الى النهر وعاصمتها الأبدية ستكون القدس وعاشت إسرائيل والموت لأعداء الحق.
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

التعليقات مغلقة على هذا المقال