24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:3922:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لهذه الأسباب يُهاجَم مزوار؟!

لهذه الأسباب يُهاجَم مزوار؟!

لهذه الأسباب يُهاجَم مزوار؟!

ما سر الحملة الضخمة التي تستهدف صلاح الدين مزوار هذه الأيام؟ ما هي خلفياتها؟ ما علاقة ذلك بمفاوضات تشكيل الحكومة؟ ما هي الخطة السرية للعدالة والتنمية التي أفشلها مزوار؟ لماذا يشن بوعشرين حملة دائمة ضد مزوار؟ لماذا يرى خصوم مزوار بريمات 80 ألف درهم ولا يرون مئات الملايير المنهوبة؟

منذ أيام، يتعرض صلاح الدين مزوار لحملة عدوانية بشعة، خصصت لها ترسانة إعلامية ضخمة، ما بين مواقع إلكترونية متعددة، وجرائد ورقية. بل وصل الإصرار لدرجة خلق صفحة خاصة على موقع الفايسبوك للتشهير به ونهش عرضه وتلطيخ سمعته.

إن حجم الحملة والتنسيق بين مكوناتها والإمعان في تحيينها على مدار الساعة، يعني أمرين إثنين:

- أولا: هناك إرادة واضحة لاغتيال مزوار سياسيا؛

- ثانيا: هناك من يخطط وينسق ويعمل بشكل منظم ومتناسق من أجل هذا الهدف، أي هناك إمكانات وطاقات رصدت لهذه المهمة.

فلماذا هذه الحملة الآن؟

الجواب: رغم أن مفاوضات تشكيل النسخة 2 من الحكومة بدأت منذ أسابيع، لم تكن هناك حملة استثنائية، (اللهم الحملة الدائمة التي يشنها المدعو توفيق بوعشرين عبر جريدت"ه" لأسباب سنوضحها لاحقا).

مباشرة بعد الجولة الخامسة من المفاوضات، انطلقت الآلة الجهنمية ضد مزوار بدون توقف، والسبب هو أن بنكيران ومزوار اتفقا على أن تؤول وزارة المالية لمزوار، الشيء الذي أغضب عددا من البيجيديين وبعضا ممن يدورون في فلك الإخوان.

سبب الغضب ليس لأن مزوار فاسد أو شفار، ولكن لأنه كانت هناك خطة سياسية غير معلنة أفشلها مزوار. لنتذكر، فخلال الأسابيع الماضية ظهرت حملة لصالح أن يتولى أخنوش المالية، وهي حملة استعملوا فيها بنفس القوة عددا كبيرا من المنابر الورقية والمواقع الإلكترونية، ومجدوا أخنوش وقالوا إنه قد نجح في أوراش الفلاحة ومن الأفضل أن يباشر أوراش المالية.

لماذا يريدون أخنوش في المالية؟ لكي يفرغ لهم وزارة الفلاحة، وبعد ذلك سيسندونها لواحد من حزبهم والهدف واضح: استعمال وزارة الفلاحة من أجل اختراق العالم القروي بغرض الاستقطاب السياسي وضمان الأصوات الانتخابية لصالح البيجيدي.

نعم لقد باءت كل محاولات البي جي دي اختراق العالم القروي بالفشل، فجاءت هذه الفرصة، إلا أن إصرار مزوار على نيل وزارة المالية أفشل خطتهم، فأصيبوا بالهيجان والسعار وقرروا إرغامه على الابتعاد عن المالية بالقوة وإحراج بنكيران وإرغامه على التراجع عن أي اتفاق مع مزوار.

طبعا الهدف الثاني لإبعاده عن المالية هو حفظ ماء الوجه بعد الصراع الذي سبق وخاضوه ضد مزوار.

من الذين يخوضون هذه الحملة؟ إنها نفس الجهات دائما، هناك دائما تقسيم للأدوار داخل البي جي دي، لكل مهمة خاصة: من يصعد، من يسب ويشتم ويتهم، من يعتدل، من يصحح ... إلخ.

ولكن هناك أساسا توفيق بوعشرين. لماذا بوعشرين؟ لأنه المكلف من طرف حكام قطر ليكون الصوت الصحفي والناطق باسم الإخوان في المغرب، والمدافع عن المخطط الإخواني بالعالم العربي والدعاية للإخوان أينما كانوا، في مصر، في تونس، في تركيا، في سوريا... وفي المغرب طبعا، مع تجميل صورتهم وتحبيبهم للقارئ ولكن بالخصوص، شيطنة وتشويه خصومهم، والدعاية في نفس الوقت للنظام القطري الديمقراطي جدا (قراءة افتتاحيات بوعشرين في الشهور الأخيرة تؤكد هذا التوجه، إلى جانب مقالات العدالي حامي الدين والإخواني المصري عميل قطر أحمد منصور في الصفحة الأخيرة)، كل ذلك بمقابل طبعا... والخبر اليقين عند الشيخة موزة ومحيطها.

والمؤسف أن يتم استدراج شاب مناضل حجب عنه حسن نيته رؤية الحقيقة، ونعني حمزة محفوظ.

لكن لماذا مزوار بالضبط وكيف تم استغلال قصة البريمات؟

لكي نفهم لماذا مزوار، يجب أن نتذكر أنه قبل الانتخابات التشريعية كان القائد الفعلي لتحالف جي8 ، هذا التحالف كان يضم أسماء وازنة ، من قبيل امحند العنصر الذي كان أول من قدم برنامج جي 8 في حفل التأسيس، ومع ذلك بقيت الأنظار مصوبة لمزوار، والسبب أنه حقق نجاحات كبرى في كل الوزارات التي تولاها منذ 2003، وكذا في المهام التي قام بها في القطاع الخاص بالإضافة لفصاحته ووضوح أرائه وقدرته على التأثير، ما جعل البي جي دي يرى فيه منافسا خطيرا يجب الإطاحة به مهما كان الثمن، وهذا هو السبب الذي جعل البي جي دي وبنكيران شخصيا يخصصان له حصة الأسد في الحملة الانتخابية.

بعد الانتخابات حل التجمع ثالثا، وبعد دخول الاستقلال للحكومة أصبح التجمع الحزب المعارض الأول والأكثر عددا، ما يعني أن مزوار أصبح زعيما للمعارضة.

البيجيدي رآى في ذلك استمرارا لخطورة مزوار، وبالتالي لقد جاءت الفرصة للانتقام منه واغتياله سياسيا بعد دخول البيجيدي للحكومة حيث أصبحت لديها إمكانيات كبرى لتنفيذ ذلك.

أول ما فعله البيجيديون في الحكومة هو التنقيب عن كل المعلومات التي تخص عددا من الأسماء التي يجب تدميرها وفي مقدمتهم مزوار.

بعد مدة غير قصيرة من البحث المضني أصيب البيجيديون بخيبة كبرى: إنهم لم يجدوا شيئا، لم يجدوا أن مزوار استولى على أراضي الدولة (الدومين) رغم أنه كان مسؤولا عن الأملاك المخزنية؛ لم يجدوا أنه فوت صفقات لمحيطه رغم أن الوزارة تفتح صفقات بملايير الدراهم؛ لم يجدوا أن مزوار انخرط في شبكات لاستيراد السلع دون أداء الجمارك رغم أنه كان مسؤولا عن الجمارك... باختصار لم يجدوا أنه استغل موقعه ليتحول إلى ميلياردير أو ينتعش من الصفقات أو يحول المال العام.

أمام هذه الخيبة، لجأوا لتضليل الرأي العام واستعمال مسألة البريمات وتضخيمها وتقديمها على أنها سرقة، دون أدنى حس أخلاقي، ما دام حتى الصراع له أخلاقياته ولا يمكن قبول أساليب منحطة من قبيل الافتراء عن سبق إصرار.

فالجميع كان يعلم أن مزوار كان يتقاضى بريمات كوزير للمالية وفق النظام المعمول به منذ 1965.

موظفو المالية المحسوبون بالآلاف كانوا يعرفون ذلك.

مئات آلاف موظفي الوظيفة العمومية كانوا يعرفون ذلك كما يعرفون وجود بريمات من أنواع أخرى في وزارات أخرى.

كل العاملين في القطاعات المالية التابعة للدولة أو للخواص يعرفون ذلك، لأن كل العاملين في المجال المالي في العالم كله يتقاضون بريمات مقابل مخاطر المسؤولية المالية.
لكل ذلك لم يكن أحد يتحدث عن البريمات لأنها أمر عاد وليست جريمة، حتى وإن كانت في حاجة لمزيد من الإصلاح.

أما البيجيديون فكان لهم رأي آخر. بالنسبة إليهم لا يهم كل هذا، بل المهم هو القتل السياسي لمزوار (الحمد لله أنهم لم يصلوا للقتل المادي كما يفعلون في تونس).

لذلك قدموا للرأي العام المسألة على أنها اكتشاف لأفعال سرقة قام بها مزوار. النية كانت سيئة ولم تكن فيها ذرة من الأخلاق، لأن الأخلاق كانت تقتضي أن يفسروا للرأي العام طبيعة البريمات، ويفسروا أنها ليست سرقة وأنها معمول بها منذ القديم وفي العالم كله، ثم يقوموا بانتقاد المبدإ أو يطالبوا بإصلاحها أو إلغائها أو التقليص منها. كل هذا لم يتم وتعمدوا تغليط المواطنين البسطاء الشيء الذي يفسر كيف يدعو البعض لمحاكمة مزوار، وهم على حق لأن كل ما حكاه لهم صوت الشيخة موزة (بوعشرين) هو أن مزوار سرق أموال الدولة، هذا علما أن صوت الشيخة موزة وبترودولار قطر لم يتشجع يوما ليقول لنا من أين له كل ما جمعه من أموال، ورجاء ألا يقول لنا من الجريدة لأن الجرائد تفلس الواحدة تلو الأخرى.

هكذا يتضح أن مسألة البريمات دليل نظافة اليد بالنسبة لمزوار، ودليل نزاهته، ودليل أن هذه الحملة ظالمة، لأننا في المغرب نعرف أن الفساد والسرقة يحسبان بالعشرات والمئات من الملايير وليس ب80ألف درهم، وبالعشرات ومئات الآلاف من الهكتارات والفيرمات وليس ب80 ألف درهم، وبالبواخر التي تجوب المحيطات وغيرها من مظاهر الفساد التي تفقأ العين، ولكن البيجيدي أعمى مسكين لايرى مظاهر الفساد والسرقة الكبرى. مسكين إنه يرى فقط 80 ألف درهم كتعويض يتقاضاه وزير المالية مثل كافة وزراء المالية في العالم. هذا العمى الذي أصيب به البيجيدي لديه اسم معروف: الجبن. الجبناء عادة ما يكتفون بالحيط القصير، ومزوار حيط قصير، ولد الشعب الذي صنع نفسه بالعمل والجد، ابن الشعب الذي لم ينحذر من عائلة نافذة يرتعد أمامها البيجيديون، لذلك لا بأس أن يلعبوا سوبرمان وروبان دي بوا، تماما مثل دون كيشوط الذي عجز عن كل شيء فاكتفى بمصارعة الطواحين الهوائية.

أما مزوار فسيصمد مثلما صمد طيلة سنتين، ولن يستسلم هو وشرفاء الوطن أمام الآلة الجهنمية للإخوان ولعملاء موزة وصحراء الجزيرة.

*عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Houmada الاثنين 09 شتنبر 2013 - 01:59
très bon article..Merci infiniment..Maintenant, on comprend beaucoup de choses sur cetains faux journalistes.. Surtout un qui dès qu'on l'a invité en Turquie, il s'est mis à peindre en rose la Turquie au lecteur marocain, comme si le Marocain est un mineur, il suffit juste de lui raconter des balivernes..Ceci est immoral et criminel, pourquoi? ? Manque d'objectivité, prendre le marocain pour un con, faire de la pub sur le dos du Marocain sans aucune partie pour le peuple (que gagne le peuple marocain?), ensuite, se prostituer au profit du plus offrant..Ces articles que j'ai lu m'ont dégouté vraiment, car cela me révoltait, j'ai senti qu'on se faisait de la fortune, de l'image sur mon dos, moi Marocain...Nous disons à tous ceux qui exploitant les causes des peuples, allez vous faire foutre, nous serons toujors là pour vous dénoncer..
2 - bibouda mohamed الاثنين 09 شتنبر 2013 - 02:27
pourqoui ce mezwar le grand honnete du maroc dans les legislatives de 2011 a distrubier un vagin d'argent a meknes pour gagner un siege parlementaire vraiment "li hachmou matou"
3 - hamona الاثنين 09 شتنبر 2013 - 02:53
bravo rida un bon article
les barbus ont dit 3afa lah 3ama salaf
4 - مكناسية الاثنين 09 شتنبر 2013 - 04:33
ليست هناك أية حملة ضد السيد مزوار ، كل ما هناك أنه لما كان وزيرا للمالية ترك 10 في المائة من العجز المالي بخزينة الدولة فضلا عن ما يسمى البريمات الزائدة ، بالله عليكم والمملكة تعيش هدا الأزمة ولنقل أزمة ، والمغرب سوف لن يعرف أية أزمة بحمد الله تعالى ، إدا صدق مع الشعب ودبر الخبز للمواطنين وليس لتهريب الأموال للخارج والتعاقد المزيف مع شركات للأدوية قوية على المغرب لشراء أدوية غير صالحة وتحالف عدة جهات بل هناك من يعتقد أن هناك مؤامرة وإلا ما معنى أن يعقد جمع استثنائي للمجلس البلدي بمكناس برآسته وتستفيد الوزيرة المثيرة للجدل والغامضة في صيرورتها برقم مالي خيالي على حساب مدينة مكناس الستينية ,kjhfu ونتابع ....................
5 - محمد أيوب الاثنين 09 شتنبر 2013 - 07:39
بوق آخر:
ان بريمات مزوار وبنسودة ليست 80 ألف درهم...انها بالملايين،وأنت من يجب عليك أن تنير الرأي العام وليس حزب المصباح الذي لا أنتمي اليه ولم أصوت عليه ولن أفعل مستقبلا لا له ولا لغيره من الدكاكين السياسية...جل المغاربة يعرفون من هو حزب الأحرار وكيف نشأ:حزب اداري بامتياز،وحزب المصباح لا يختلف عنه الا بكونه يستغل المغفلين أكثر عبر الدين...كون مزوار فاسد وناهب للمال العام فذلك مما لا يختلف عليه اثناين...ورغبته في العودة لوزارة المالية ليس حبا في خدمة الصالح العام وانما للانتقام ممن فضحوه لا أقل ولا أكثر...مسكي هذا البلد:اللصوص والفاسدون وناهبو المال العام يمرحون فيه ومن يفضحونهم يسجنون...انه المخزن يعرف كيف يحافظ لنفسه على دوره كلاعب أول في مشهدنا السياسي عبر صناعة أبواق مثلك... لقد رفعت حركة20 فبراير صور الهمة والماجدي باعتبارهم من وجوه الفساد ومستغلي السلطة والنفوذ...فماذا حصل؟استفزاز المحتجين بالتمكين لهذين الشخصين...المغرب بلد الفساد والناهبين الذين لا يطالهم القانون...وهو بلد يسهل فيه الاغتناء لأنه لا توجد محاسبة لسارقي المال العام بل يتم العفو عنهم وترقيتهم الى مناصب عليا.
6 - AnteYankees الاثنين 09 شتنبر 2013 - 08:58
قيل لأعمى كيف يمكنك معرفة الملح من الحجر فأحاب : الحس الدوقي
فقيله كيف يمكنك معرفة الرجل من المرأة فأحاب : الحس الشمي
فقيله كيف يمكنك معرفة الرجل من عدمه سكت فأحاب : الحس الحدسي
7 - Hamidovic الاثنين 09 شتنبر 2013 - 10:02
Je vous propose Monsieur de vous présenter avec un projet complet de fiction pour la télé marocaine. Il y a un appel à manifestation d'intérêt en ce moment. Votre imagination mérite d'être exploitée par les metteurs en scène.
J’ai appris quand même beaucoup de chose de votre analyse :
1) Pour maîtriser la population rurale au Maroc, il faut occuper le poste de ministre d’agriculture. Si Aziz fait bien son travail
2) Vous confirmez indirectement que Mezouar n’est qu’un pion (Petit mur). Il faut attaquer les grandes familles directement (Alaoui fait partie bien sûr de ces familles)
Je vous rappelle juste un adage qui dit « Qui vole un œuf vole un bœuf »
Salutations aux vrais militants qui n’adhère guère à cette comédie et qui cherchent à « photographier » leur pain.
8 - Quelqu'un الاثنين 09 شتنبر 2013 - 10:20
Un très bon article, merci pour les eclairssissement
9 - لحريزي الاثنين 09 شتنبر 2013 - 10:42
أخطر ما في هذا المقال أنه ينخرط في حرب التراشق بالإتهامات دون تقديم أدلة واضحة لإدانة أو تبرأة المتهمين بالعبث بأموال مؤدي الضرائب، مما يدل أن المغاربة شعب مغلوب على أمره و لا يحظى بالحد الأدنى من معرفة الحقيقة و الوقوف على مآلاتها. الكل يتهم الكل و يلمع صورة عروسه دون أي حس سياسي مسؤول مما يميع الحياة السياسية و يجعل نقاشاتها مجرد مناوشات من قبيل مناوشات و تناكٌير العجائز في الحمام.
10 - ابراهيم الاثنين 09 شتنبر 2013 - 13:03
من اسلحة العدالة و التنمية شيطنة الخصوم السياسيين و اظهارهم للرأي العام كمفسدين وعفاريت و تماسيح لاعدامهم سياسيا .
هذه الحملة لم تنل من مزوار شيئا لأنه ليس حيطا قصيرا كما جاء في المقال بل هو شوكة في حلق البيجدي يصعب ابتلاعه .
11 - iminicel الاثنين 09 شتنبر 2013 - 15:30
un article qui a rien apporté de nouveau, que des bla bla. cher reda les marocains qui ont placé le parti de mazoir en 3éme position lors des dernières élections connaissent très bien la vérité de ses actes,ils connaissent également que le PDJ doit rester pour toujours le leader des partis politiques au Maroc
les français disent: il n y a pas de fumée sans feu si des journalistes parlent de Mr mazoir c'est qu'il existe des raisons on dit que chaque être humain possède son diable, je pense que Mr mazoir n'a pas besoin de vous pour parler à sa place, s'il a la capacité de nier toutes le vérités qui sont dévoilées contre lui , les portes de la justice sont largement ouvertes pour lui on défend jamais indéfendable
tanmirt
12 - mehdi الاثنين 09 شتنبر 2013 - 16:51
Monsieur,les marocains savent c'est qui MEZOUAR+RNI+PAM+ISTIQLAL......., arrêtez, nous savons que vous êtes un 'un parti révolutionnaire indépendant""; le problème c'est que vous prétendez que les marocains sont des cons baghin dargou chemss belghorbal, vous perdez de l’énergie Monsieur, BOUACHRINE est un bon journaliste et il critique même le gouvernement, les choses sont clair
13 - ***LEMBIRIKOVICH*** الاثنين 09 شتنبر 2013 - 18:24
ليس هناك فساد صغير و فساد كبير الفساد كله واحد. اما 80000 درهم التي كان يتقاضاها السيد مزوار على حساب الخزينة العامة للمملكة لم تكن العلاوة الوحيدة بل كانت هناك عدة علاواة كان يتقاضاها شهريا على حساب المديريات التابعة لوزارة المالية كالديوانة و الضرائب و التامين و CDG الخ... فحين نتراس مجلس ادارة ما يحصل على علاوة ... و اذا جمعت كل هذه العلاواة فسوف تندهش للمبلغ.
اما اصل العلاوة فهي تكميلة للاجرة لصغار الموظفين و يجب الا تتعدى مبلغ الاجرة ضمنيا. اما السيد مزوار فكان يشغل منصبا سياسيا وهو ليس موظفا للدولة حيث ان اجرة لا يخضع لاية ضريبة على غرار الموظفين المنهوكين.
ثم هل ادى الضرائب عن كل هذه العلاواة التي تقاضاها بدون موجب حق ?
و هل صرح بمدخوله لمديرية الضرائب, يا اخي LES MAROCAINS NE SONT PAS DUPES. و السيد مزوار لم يدافع عن نفسه مثلما تدافع عنه انت الان.
14 - AZIZOFSKY الاثنين 09 شتنبر 2013 - 20:43
هو السيد مزوار اغتال نفسه سياسيا حين سمح لنفسه باخذ اموال الشعب البئيس الفقير بدون موجب حق و لم يردها الى الخزينة العامة حيم طلب منه ذلك. وفي الدول المتحضرة يقدم كل مسؤول تطاولت ايديه على الاموال العمومية الى العدالة لتقول كلمتها فيه.
15 - Rachid Jamali الاثنين 16 شتنبر 2013 - 13:55
Que Pensez vous d'un Maroc avec Gouvernement et Parlements sans Partis politiques, comme solutions ?
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال