24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.44

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الباكلوريا الدولية الفرنسية ومقدمات إحداث شرخ في المنظومة التعليمية

الباكلوريا الدولية الفرنسية ومقدمات إحداث شرخ في المنظومة التعليمية

الباكلوريا الدولية الفرنسية ومقدمات إحداث شرخ في المنظومة التعليمية

من غير تشاور ولا تداول مسبق، أقدمت وزارة التربية الوطنية على اتخاذ قرار اعتماد البكالوريا الدولية الفرنسية في ستة عشر مؤسسة ثانوية تأهيلية في تراب ثمان أكاديمات جهوية.

قرار يصعب فهمه في ظل مواقف سابقة سجلتها وزارة بالتربية الوطنية سواء بخصوص إنهائها لتجربة مدرسة التميز بحجة أنها تجربة تعيد إلى الأذان السياسة الاستعمارية التي تميز تعليم الأعيان والنخب عن تعليم الشعب، كما تمت مواجهة مبادرة علمية صدرت من التعليم الخاص – من مدارس المدينة- حاولت فيها فتح نقاش حول البكالوريا الدولية العتمدة بجنيف بمدينة مراكش، هذا فضلا عن المواقف التي عبر عنها وزير التربية الوطنية بشأن البكالوريا الوطنية واعتبارها رمزا من رموز السيادة الوطنية.

نحن إذن أمام قرار ملتبس لا ندري بالضبط مقدماته ولا مسوغاته ولا سياق الاقتناع به، ولا المبررات التي جلعت الوزارة بهذه السرعة تقدم على هذه الخطوة غير المدروسة التي يشك أحد في أن لها آثار جد خطيرة على النظام التعليمي في المغرب، لاسيما وأن أي حكومة سابقة لم تجرؤ على هذا القرار الصعب، لما يمكن أن ينجم عنه من موجة احتقان جديدة قد تعرض الموسم الدراسي لهزة عنيفة لا حاجة لهذه الحكومة لمواجهتها، إذ القضية تتطلب ليست بالسهولة التي ربما تصورها السيد وزير التربية الوطنية حتى أقدم على قرار يخالف كل التوجهات التي سطرها ميثاق التربية الوطنية، ويتناقض مع النصوص القانونية المنظمة لامحتحانات الباكلوريا.

كان من الأنسب أن يتم إيقاف هذه الخطوات المتعجلة، وأن يتم استلهام نص الخطاب الملكي، وأخذ مسافة كافية من الوقت لإخراج حزمة إصلاحات متماسكة يأتي إصلاح نظام الباكلوريا كنقطة ضمن الحيثيات، فهذا كان سيبرر فتح نقاش وطني حول إصلاح المنظومة التعليمية، وكان من الممكن ضمن هذا النقاش أن يتم طرح مثل هذه الأفكار للنقاش لاسيما وتوسيع التداول فيها، ورفع المسألة إلى المؤسسة الدستورية الكفيلة بتقديم الجواب التوافقي بشأنها، لكن شيئا من ذلك لم يتم، فلا الوزارة فكرت في مشروع إصلاحي يطال جميع مكونات المنظومة التعليمية، ولا المجلس الأعلى الذي يفترض أن يكون المؤسسة المناسبة للحسم في هذه القضية تم تنصيبه، وهكذا جاء القرار بهذه الشاكلة ليفتح علامات استفهام كثيرة عن خلفياته والجهات الضاغطة من أجدل تمريره.

إن أبسط أثر كارثي يمكن أن يحدثه هذا القرار، دون أن نتحدث عن ضربه لمبادئ تكافؤ الفرص، ودون أن نتحدث عن كونه يستعيد السياسة الاستعمارية التي كانت تستهدف دائما التمييز بين تعليم الأعيان والنخب وبين تعليم الشعب، إن أبسط أثر لهذا القرار أنه أولا يرسم المقدمات ألأولى لإحداث شرخ في المنظومة التعليمية في المغرب، بحيث سينهض في القريب العاجل تعليم نظامي فرنسي في المغرب إلى جانب التعليم الوطني، وسيكون له بالتدريج الأثر في تغيير كل التوجهات لاستراتيجية التي تم العتوافق عليها في ميثاق التربية والتكوين، فاليوم، يمكن أن تعتمد 16 مؤسسة تعليمية البكالوريا الدولية الفرنسية، وغدا سيفتح أفق تقييم هذه التجربة المجال لإدانة مسار التعريب وتعليق مشكلات المنظومة على شماعته واعتباره عائقا يستوجب إزالته من طريق إنجاح تجربة هذه البكالوريا، وسيصبح التعليم في المغرب يقدم خدمة مجانية للنظام التعليمي الفرنسي، ولن يصبح بعدها للشهادة الوطنية أي قيمة، ما دامت السوق المرتبطة أصلا بالشريك الفرنسي ستشترط البكالوريا الدولية الفرنسية وسيقع الانزياح الكامل عن البكالوريا الوطنية تماما كما وقع ويقع لشعب التعليم الأصيل التي انتهت بها المنظومة التعليمية لكي تكون سلة المهملات التي لا تستقبل سوى ما عافته الشعب الأخرى.

كان من الممكن لوزارة التربية الوطنية أن تتجنب هذا القرار، وأن تدفع بهذه البكالوريا، سواء منها الفرنسية أو الدولية المعتمدة في جنيف، إلى القطاع الخاص، بحيث تكون إضافية إلى الشهادة الوطنية، وتنهي الموضوع، لكن، يبدو أن قرارها غير المدروس سيكون له ما وراءه وسيخلق احتقانا غير مسبوق ربما سيغطي على جو السلم المدرسي الذي نعمت به المؤسسات التعليمية السنة الماضية.

نرجو من وزارة التربية الوطنية أن تراجع أوراقها بشكل عاجل، وأن تسحب مذكرتها، وأن تفكر بشكل عميق في إصلاح شامل تشرك فيه جميع المكونات، كما نأمل من رئاسة الحكومة والجهات المعنية أ، تسارع بإخراج القانون التنظيمي للمجلس الأعلى للتعليم وأن تتم المسارعة إلى تنصيبه لوضع الآلية ألأساسية للتداول في مثل هذه القضايا الاستراتيجية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - هشام أجانا من انزكان الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 03:01
تحية طيبة للجميع،
كانت أمنيتي أن يتم تعميم هذه التجربة على جميع مؤسسات التعليم المدرسي. فالأكيد أن تلاميذ هذه المؤسسات سيربحون الشيء الكثير خاصة إذا كان طموحهم ولوج الأقسام التحضيرية لولوج كبريات مدارس الهندسة كالبوليتكنيك ومدارس القناطر والجامعات الكبرى ومدارس الاقتصاد.
في ما يخص مسألة لغة تدريس الرياضيات والعلوم ، لدي سؤالين فقط إذا تمت الاجابة عنهما سنتقدم خطوات كثيرة :
السؤال الاول : لو خيرناكم أمام أمرين اثنين لا ثالث لهما، إما ترك الامور كما هي أي التعريب بالتعليم المدرسي، وفرنسة التعليم العالي، أو تدريس الرياضيات والعلوم بالفرنسية في جميع مراحل التعليم. أي الخيارين ستختارون؟
السؤال الثاني : هل في حالة تدريس الرياضيات والعلوم بالفرنسية، وتم اعتماد اللغة العربية في تدريس المواد : الأدب العربي، الاجتماعيات، الفلسفة، التربية الاسلامية، التربية الوطنية، التربية الأسرية، مع تخصيص معامل مرتفع للغة العربية، هل في هذه الحالة سوف نكون قد ارتكبنا جرما في حق اللغة العربية؟
ملاحظة : حاليا يتم تدريس الإعلاميات وكذلك علوم المهندس بالفرنسية ، فلماذا نتحفظ على تدريس الرياضيات بالفرنسية؟
2 - freeman الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 03:28
wow those 3riban are scared just for Arabic they don't care if our education is sucks and does not fit what the market wants he cares only for Arabic education in Arabic gave us what u got now peoples are protesting in front of house of senate looking for jobs education in Arabic gave us ignorant peoples I mean in others languages we can`t just keep the same process to satisfy ur desire and ur terry about Arabic they have to change the language of education to either French or English that the language that can improve our student to get a job easy so get over it and if u want Arabic we can keep it in a museum for to go tbarak biha
3 - سننتصر الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 04:03
هناك لوبي فارانشي بدا في خطة التدجين لكي يدمر ماتبقى من هذا النظام المعتل اصلا .ان استمرار المشاكل في تعليمنا هو غياب الثقة في النفس لدى المسؤولين واولياء اللامور في لغة حضارتنا المغربية هؤلاء ببساطة ليس لديهم مشروع بناء حضارة البلاد بشكل يحافظ على سيادتها في اللغة مع الانفتاح المتبصر واضافة ما يحقق النفع كاكتساب لغة اقوى من الفرنسية التي بدات في الاحتضار دوليا . يجب توحيد و دمج اللغتين المتداولتين عندنا بقوة في مجتمعنا لكي تكونا اداتين في التلقين في العلوم وعلوم التواصل مع اضافة الانجليزية كلغة اجنبية اولى بدل الفار نشية المحتضرة.
4 - brahimovitch الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 10:37
Je tiens à saluer le courage de Ministre de l'éducation pour cette décision courageuse qui sera notre premier pas vers une reforme et redressement de baccalauréat marocain scientifique, pour les détracteurs acharnés sachez bien que les étudiants souffrent au début de leurs cursus universitaire pour poursuivre le rythme des cours à cause de problème de la langue , d'autant plus que notre économie dépend de celle française , alors laissons toutes les idées raciales et appuyions ensemble cette décision Merci de publier.
5 - houssa الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 11:12
Trop de blabla.les arabisants purs et durs ont trop de complexes...........j'ai 70 ans et je n'ai qu'une chose à dire:Pleures ...ho!! mon pays bien aimé.......................e
6 - abderrahim الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 11:50
restant un peu raisonnable nous voulons avancer notre pays ; et pas avec le langage qui n avance a rien les langues étrangères restent les solutions a nos problèmes étudier a nos enfants les maths en arabes c est une chose impardonnable.
7 - oumayma الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 12:42
Au fait c'est un baccalauréat marocain international, le titre n'est pas exacte. les matières scientifiques y seront dispensé en français ce qui est une excellente chose pour le cursus des élèves après le bac.
8 - marocain الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 12:46
c'est une decision tres grave ces francophones veulent rayer l'arabe de l'enseignement scientifique secondaire il est ou le PJD
9 - احمدي2352 الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 15:20
السلام عليك يا بلال؛ استعملت مصطلحات مستفزة ومغرقة بالديماغوجية؛ النتائج الكارثية؛ الشرخ في المنظومة التعليمية/ هل هناك شرخ أكثر من الشرخ الذي نعيش فيه ؟؟ تلاميذ مستوى البكالوريا يفاقدون الى ابسط المعارف والمهارات العلمية واللغوية. والله إن معظم تلاميذ مستوى "الباك" غير قادرين على قراءة نص من عشرة أسطر باللغة العربية. يكتبون التاء مربوطة في الفعل لا يعرفون متى يجب تعريف الاسم ب"ال" ومتى يجب كتابة الاسم بدون "ال" اختصارا شبابنا يتقن لغة واحدة ووحيدة " لغة الشارع " لا يعرفون حتى متى تستعمل كلمة "شكرا"
عودة الى تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية؛ لأقول اللغة العربية متخلفة بتخلف اصحابها. السعودية من أغنى الدول النفطية لماذا لا تدعم البحث العلمي باللغة العربية ؟؟ وحكامها يكدسون الاموال في الخارج كذلكم قطر وغيرها
إن تقدم اللغة لصيق بتقدم البحث العلمي عند اصحاب اللغة لذلك تجد الانجليزية لغة قوية. لذا يجب أن تكون الفرنسية وسيلة للانتقال التدريجي الى الانجليزية لغة العلم والتكنولوجيا اما المقاربة الإديولوجية الإخوانية فستعود بنا الى العصر الحجري
10 - Marocaine الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 16:11
اللغة العربية لم تعد تنتج شيأ و لا تنفع في حياتنا العصرية
سياسة التعريب قضت على عقول المغاربة لسنوات
لا بد من تدريس العلوم الحية كلها بالإنجليزية أو الفرنسية
صراحة فحتى اللغة الفرنسية لم تعد تنتج علما أو معرفة كل العلوم أصبحت بالإنجليزية و دن أن ننسى أن العالم الرقمي هو إنجليزي اللغة ، فحتى هذه الحروف العربية التي أكتبها هي في الحقيقة مبرمجة بالانجليزية

سياسة التعريب سياسة فاشلة و لبد من أنجلزت التعليم على جميع المستويات
ولمك واسع النظر و شكرا
11 - MEDKOURI الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 21:37
VIVE LE ROI DES qu'il sera applicable l'enseignement des matières scientifiques en français je ferai retourner mes enfants à l''école publique in chaallah
12 - Ismail الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 22:09
الشكر موصول للأخ بلال على توضيحه المتيقظ لأبعاد هذا القرار المتسرع حقيقة لأنه بمثابة خدمة مجانية للتوسع الفرنكفوني المنحسر منذ مدة، فتقارير الخبراء تبين ضعف الفرنسية عن مجاراة تسارع وتيرة البحوث العلمية التي تتصدرها اللغة الإنجليزية، كلغة عالمية للعلوم في وقتنا الحاضر، أما الذين يهاجمون اللغة العربية ويصفونها بالتخلف فإن المتخلف في واقع الأمر هو من يسلم الوصاية المجانية على هويته وثقافته إلى البلد الذي احتل وطنه ونهب خيراتها البشرية والمادية،وهذا يعتبر في علم العلاقات الدولية انبطاحا ورضوخا وسعيا من المغلوب إلى محاكاة من قهره وسلبه إرادته كما يذكر المفكر مالك بن نبي، وليعلم كل هؤلاء أن الدول التي تقدمت في سلم الحضارة قديما وحديثا(كاليابان والكيان الصهيوني)هي الدول المعتزة بهويتها المتمسكة بلغتها الأم،وهي دول علمت أن التقدم هو أن تكون رأسا بين الأمم لا أن تكون ذنبا وتابعا خدوما لهوية غيره، الإنفتاح على اللغات العالمية مطلوب لكنه فرع عن أصل ترسيخ قيم لغتنا العربية الجميلة الآسرة للألباب والقادرة على ضبط مصطلحات العلوم الدقيقة لأنها لغةغنية بالدلالات المعرفية التي نهل منها الغرب.
13 - بومهدي الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 23:18
ما أثار حفيظتي وبمنأى عن أي حكم قيمة على المنظومة التربوية بالبلاد، هو كيف لوزير تحت إمرة رئيس حكومة أن يستفرد بهذا القرار الإستراتيجي دون الرجوع إلى رئيسه. أنا أشكك أن يكون القرار قد اتخد دون تدخل سافر لحكومة الظل الفعلية. سوف يمررون في ظل رئاستكم للحكومة آسي بلال كل القرارات المؤلمة ثم يستغنى بطريقة مذلة. ورغم ذلك سوف يخرج بنكيران لإعطاء تبرير لما سيقع وسيبقى بالنسبة له وكما جاء على لسانه في حفل زفاف سي الرباح أن الملك أب المغاربة.
14 - امازيغ الخميس 12 شتنبر 2013 - 01:50
هؤلاء مطبلين للعربية ينسو دئما حقيقة متل شمس فوق رؤسهم :

اننا لسنا عربا نحن امازيغ الهوية.

العربية اصلا لغة اجنبية وليس لغة مغاربة!
ولنا حق اختيار ما ينفع زماننا.

وانا مع تشجيع تعلم الانجليزية و علوم بلغة معاهد عليا.
15 - said الخميس 12 شتنبر 2013 - 10:04
Bonjour,
Il n'y a jamais eu d'arabisation de l'école, pour preuve les générations arabisées ne sont pas mieux que les bilingues.au contraire, l'apprentissage , pour compenser la détérioration du niveau intellectuel, se fait en dialecte marocain. M^me à l'université, dans certains cas, l'enseignant est amené à compléter ses explications en darija. Alors arrêtons de vanter les mérites d'un système éducatif qui a montrer ses limites. L'initiative lancée par le ministère ne serait pas très différente de ce qu'ont suivie les génération de Ahmed Boukmakh. Ces générations ont fait leur place partout dans le monde (médecins, scientifiques, professeurs...). Qua'a t-on fait des générations arabisées, même avec des 18/20 au bac? Le système à deux vitesses est celui qu'on a actuellement. Système français, japonnais, chinois...tant qu'ils tirent notre niveau vers le haut, on est preneur. Celui dans lequel on baigne ces dernières années a fait ses preuves!!!!
16 - يوسف الخميس 12 شتنبر 2013 - 11:23
ان فرنسا صاحبة الحق، حسب ظني البسيط، في لغة موليير تلهث اليوم وراء لغة اكثر عالمية واكثر افساحا لمجالات العلوم المستجدة، لغة شيكسبير.
فلماذا يفرض على ابنائنا لغة ينسلخ منها اهلها ازدراء لها لعدم مسايرتها لركب الانتاج العلمي والتكنلوجي. ان المثل الدارج يقول " لي بلاه الله بالسعاية يقصد الخيام الكبار" فلماذا لا ندرس ابناءنا الانجليزية لغة التواصل العالمية لاكثر من تسعين بالمائة من سكان الارض. ام ان ماما فرنسا وما فقسته من بيض نثن علدينا تستحكم بالقرار؟
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال