24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أنوزلا والياسميني : لنتحسس لحانا

أنوزلا والياسميني : لنتحسس لحانا

أنوزلا والياسميني : لنتحسس لحانا

لعل الجميع يتذكر صرخة الرئيس اليمني المخلوع (حقيقة و مجازا) علي عبد الله صالح بعد إعدام صدام حسين،حين نصح أشقاءه(من الشقيقة) من حكام المنطقة بأن يستعدوا لعملية حلق لحاهم،فصدام كان السابق و هم اللاحقون حتما،،

تذكرت هذه الواقعة بعد أن استقبلت هذا الصباح بخبر اعتقال الصحفي علي أنوزلا،و استدعاء الناشط الفبرايري نبيل الياسميني للتحقيق معه بخصوص تهم ثقيلة تتراوح بين سرقة منزل و تكسير زجاج مقهى و الاعتداء على موظفين عموميين أثناء الوقفة الاحتجاجية على العفو عن المجرم دانيال غالفان التي قمعت بعنف في الرباط ،، فعلى من سيكون الدور بعد علي و نبيل؟؟ فموسم الانتقام المخزني قد بدأ،،المخزن قد ينحني أمام العاصفة،و لكنه لا ينسى طبيعته الانتقامية خصوصا فيما يعتبره مسا بهيبته،، فحينما تهدأ العاصفة من حواليه يشرع في القنص اللامشروع،، فعلها بعد خفوت احتجاجات حركة 20 فبراير،، و يفعلها اليوم بعد مرور قطار الاحتجاج على قرار ملكي رأى فيه عديدون مسا بكرامة الوطن و استهتارا بطفولته.

المضحك المبكي في التهم الموجهة لنبيل الياسميني هو هذا التزامن الخارج عن نطاق المعقول بين سرقة منزل أمام البرلمان و في الوقت نفسه تكسير زجاج مقهى باليما و الاعتداء على رجال سلطة،،بمعنى أننا أمام شخص يمتلك قوة استثنائية ليقوم بكل هذه الأفعال في الوقت الذي كان المكان يعج بقوات التدخل السريع و رجال الشرطة و القوات المساعدة و رجال الأمن بزي مدني بحيث كان عددهم أكثر من عدد المتظاهرين،، الغريب و الهزلي هو ادعاء المحققين أنّ صاحب المنزل تعرف عليه حين عرضت أمامه صورته،و كذا الأمر بالنسبة لمالك مقهى باليما،،السؤال هو:لماذا عرضت صورة نبيل الياسميني بالضبط عليهما؟ألا توجد هنا شبهة لتوريطه؟ ثم كيف تعرفا عليه وسط الفوضى التي كانت سائدة بفعل التدخل الأمني العنيف؟ كيف تعرفا عليه و الكل كان يعلم أن السلطة قد عمدت إلى إطفاء أنوار مصابيح شارع محمد الخامس ذلك المساء حتى تعرقل عملية تصوير الأحداث؟؟؟

إنها نفسها قصة المهندسين محمد رضا و ألويز يعاد تكرارها بطريقة محض سخيفة،أما آن الأوان لتغيير هذا المخرج البئيس؟

في الوقت الذي كان الجميع ينتظر متابعة بنسودة و مزوار اللذين تلاعبا بالمال العام،تمت متابعة ألويز و رضا بجريرة فضح نهب المال العام، و في الوقت الذي كنا ننتظر نتائج لجنة البحث و التقصي بخصوص التدخل العنيف في حق المحتجين على قرار العفو كما وعدنا الرميد،(فأخلف وعده،و إخلاف الوعد من علامات المنافق كما جاء في الحديث الشريف يا معالي الوزير الإسلامي)، يختار المخزن متابعة من احتج على هذا القرار و نال حظه من عصا المخزن ذاك المساء الدامي،،

أما بخصوص اعتقال علي أنوزلا على خلفية نشره لرابط جريدة إلموندو المتضمن لشريط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي يهدد الدولة المغربية،و إمكانية متابعته وفق قانون الإرهاب،،فلا يمكن عزله عن مسلسل التضييق و الانتقام من هذا الصحفي الذي لا يهادن ،،

الكل يعلم أن هذا القانون الذي تم تمريره في سياق خاص بعد الأحداث الإرهابية التي ضربت البيضاء،و المتنافي مع أبسط الضمانات الحقوقية و قرينة البراءة هي الأصل،، كان من المفترض إعادة النظر فيه و تقويمه على ضوء المواثيق الكونية و ضمانات المحاكمة العادلة،أو على الأقل ملاءمته مع مقتضيات الدستور الجديد الذي يدعون انسجامه مع المرجعية الحقوقية الكونية،و لكن العقل المخزني يأبى إلا أن يتركه كسيف ديموقليس مسلطا على الرؤوس "القاصحة"

حين كانت إنجلترا في 1982 تخوض حرب الفوكلاند حول جزر المالوين مع الأرجنتين،لم تتورع البي بي سي في محاورة الجنرال كالتييري رئيس الأرجنتين آنذاك،و رغم معارضة حكومة المحافظين بزعامة تاتشر لهذه الخطوة إلا أن الحوار تم احتراما لحق المواطنين في المعلومات،، و لعلنا نتذكر كيف أقدمت السي إن إن على محاورة أسامة بلادن(بل إن أشرطته و أشرطة خلفه الظواهري حين كانت تبث على الجزيرة كان يتم بثها مباشرة مترجمة إلى أغلب القنوات الأمريكية) و كذا طارق عزيز إبان حرب الخليج الأولى و كذا الثانية..

الشاهد من كل هذا أنّ هناك خيطا رفيعا بين التحريض على الإرهاب،و بين عمل مهني يروم تقديم معلومة لجمهور يقدر الصحفي أنها تهمه أو أنّه يبحث عنها، فالجميع قد سمع بالشريط و عرف مضمونه سلفا من خلال تغطيات الصحف الورقية و الإلكترونية،و بالتالي فأي تحريض على الإرهاب يشكله نشر الشريط الأصلي؟؟؟

ختاما:كما بدأنا مع لحية علي عبد الله صالح نختم مع إشهار قديم لماركة مسحوق غسيل،و نحورها : المخزن ينتقم أحسن...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - جلال الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 17:37
كفى من التباكي و ترديد لازمة مثيرة للشفقة، اولا انت لست في قيمة انوزلا الصحفية و لا داعي لاقحام نفسك في مسالة لست فيها اكثر من مشاهد،لااحد يعرفك و لا احد كلمك،ام انك تريد خطف نصيب من بطولة اصلا وهمية؟
هل اصبح الفبرايريون معصومين من الاخطاء هم ايضا؟ هل اصبح سلوكهم لا ياتيه الخطا من بين يديه و لا من خلفه؟ الا يسكرون مثلا و يغضبون ؟ ادا كان موسم انتقام من الفبرايريين، فلمادا يقبضون على الياسميني بالضبط؟ ثم متى كان للفبرايريين وزن حتى تهتم بهم السلطة اصلا؟
هل اصبح انوزلا اكبر من الامن القومي للمغرب؟ هل تتحلى بالموضوعية و تعدد اخطائه في حق بلدك؟ الم يعد ناطقا رسميا باسم البوليزاريو في المغرب؟ اليس نشر شريط من فبركة المخابرات الجزائرية لاشاعة الارهاب في المغرب جريمة؟
حينما افتضح امر التنصت الامريكي على المواطنين دافع توماس فريدمان عن الادارة و لم يتشدق بالحقوق، لانه يحرص على من بلده و يعتبره اكبر من حقوق الافراد،فهل كان خاضعا للحكم ام انه من الفلول؟كفاكم تشدقا بالاستقلالية و النضال المضحك، الاستقلالية لا تفرغ عروق الناس من حب الوطن، الوطنية هي الدفاع عن الوطن ظالما او مظلوما
2 - اعلام الرأي الواحد الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 17:55
المغاربة يكفيهم اعلام الانشطة الملكية و العام زين
3 - نختلف معك الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 18:35
اولا من ينظم ونعيد الكلام من ينظم ويدعو او يشرف على تظاهرة ،عليه تأطيرها ويتحمل المسؤولية القانونية عن نتائجها غير المشروعة ،علي انزولا لايقدم فقط معلومات ،بل توجه سياسي عبر هيكلتها ،فالسؤال هو ليس حول مضمون المعلومات بل طريقة عرضها فكفى من التغابي على الأميين والتلاعب بعقولهم ،فقد تعب الناس من ألاعيب قناة الجزيرة ومن الصحافة المأجورة ،وان كنت محبا كما عهدناك للمعلومات ،فنظم انت واستادك النرجسي والمتكبر والمتعالي حد الغباء ابو جهل الصحافة موقع يتوب مغربي ،فهده مواقع لا تتلاعب بالشكل على حساب المضمون ،وكل الأخبار عندها لها قيمة إعلامية واحدة،فالحقيقة ولو صحفية تبنى وليست معطى ،ولهدا لانعرف مادا كان يبني انزولا او يدعو اليه بأخبار القاعدة ومنتقيات اخبارية اخرى وهي معطى إسباني ومحلي ودولي ،والسلام
4 - Rachidy الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 23:02
صحيح.. ويتزامن هذا مع تقديم مشروع إصلاح القضاء، مما يعطينا مؤشرا واضحا حول مضمون هذا "الإصلاح" ، وحول النيات المبيتة وراءه...
أما آن الأوان لانتفاضة شعبية تعيد قطار الإصلاح الحقيقي إلى سكته التاريخية الصحيحة؟؟؟
إن اعتقال أنزولا ليس إلا بادرة أولية، لإبادة ما تبقى من هامش لحرية الرأي...
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال