24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تاريخ الدولة المغربية يتأرجح بين "الإيديولوجية والإرث الخلدوني" (5.00)

  2. والي بنك المغرب يتهم النواب البرلمانيين بعرقلة الإصلاحات المالية (5.00)

  3. المغاربة يخلدون ذكرى انتفاضة 29 يناير 1944 (5.00)

  4. هل نحجب حقيقة العنف؟! (5.00)

  5. أمازيغ كاتب: تبون مفُروض على الجزائريين .. والأفكار أهم ثورة (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | معركة التعليم: 1 ـــ أمة في خطر

معركة التعليم: 1 ـــ أمة في خطر

معركة التعليم: 1 ـــ أمة في خطر

منذ الخطاب الملكي تناسلت المقالات والتعليقات حول التعليم ومشاكله المزمنة ودور الحكومة الحالية في الحل والتأزيم. فليس مفاجئا أن نصف وضع التعليم المغربي بالمأزوم، وليس جديدا أن نعلق فشلنا التنموي على فشل المنظومة التربوية، لكن الإشكال يطرح حين نفشل في تشخيص الوضع ونبحث دوما عن الحلول العرضية التي تنتج دوما استنساخا لنماذج متغيرة في أصلها ونشخصن الأزمة ضمن حسابات السياسة والمصلحة الظرفية.

عرفت سنة 1983 حدثا بارزا في تاريخ العملية التعليمية بالولايات المتحدة الأمريكية. فقد دق تقرير الرئيس الأمريكي رونالد ريغان "الأُمة في خطر: أمر إلزامي لإصلاح التعليم" ناقوس الخطر حول واقع التميز التربوي ومرتبة التعليم الأمريكي في التصنيف العالمي، حيث أشار في دراسات متعددة "وليست سرية" إلى تدني التحصيل الأكاديمي على الصعيدين الوطني والدولي في الشعب المختلفة: في قواعد اللغة والرياضيات والمواد المكتوبة وتوقف كذلك عند المقارنة مع التعليم خارج الولايات المتحدة حيث احتل الطلاب الأمريكيون صفوفا متأخرة. كل هذا استفز القيادة الأمريكية لإحداث النقلة النوعية في النظام التعليمي المشهود بها لحد الآن. وكان التوصيف على العديد من المستويات: المحتوى والمعايير والتوقعات والوقت والتعليم والقيادة والدعم المالي. ولأن الأمر أكبر من الاختلاف الحزبي فقد ظﻠﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻲ أﺻﺪرت التقرير منعقدة حتى نهاية القرن العشرين ومهدت لخطوة بوش في 1990 المعنونة "أمريكا سنة 2000 استراتيجية للتعليم" والتي تضمنت الكثير من توصيات سلفه.

قد يفيدنا الاستئناس بالتجربة الأمريكية في فهم ظروف الإصلاح وسياقاته وضرورته. فقد أبرزت التلازم الضروري بين التعليم والتطور المجتمعي، فحين اكتشفت الولايات المتحدة أن نظام التعليم في اليابان وكوريا الجنوبية يتفوق على نظام التعليم عندها؛ أقامت مؤتمرًا دُعي إليه كبار رجال الدولة والمؤثرون في المجتمع بنفس عنوان التقرير: (أمة في خطر)؛ وذلك لأنه إذا كان خريجو الجامعات من هذين البلدين سيتفوقون على خريجي الجامعات في أمريكا؛ فإنها ستكون في خطر بعد عشر سنوات أو عشرين سنة، وعزته إلى قصور نسبي في نظامها التعليمي، فأجرت الإصلاحات اللازمة. فمن البديهي أن التعليم هو بوابة التقدم أوالتأخر، وإذا كانت حكومات الإصلاحات الهيكلية قد اعتبرت التربية من القطاعات الاجتماعية المكلفة، فقد انطلقت من فهم قاصر للتنمية وسبل الاستثمار في الكائن البشري. لذا ليس مفاجئا أن نوضع في ذيل قائمة الدول من حيث التنمية مادام فهمنا للعملية التعليمية لم يتجاوز النظرة النفعية الظرفية التي رأت وترى في مواد معينة مضيعة للوقت، واستعمال لغات محددة استفراغ للجهد فيما لا طائل فيه، وتنظر إلى الميدان برمته بمعيار التكاليف لا النتائج. فقد شهد المغرب منذ الاستقلال إلى يومنا هذا العديد من الإصلاحات التربوية والتعليمية، إلا أن جل هذه الإصلاحات كانت فاشلة بسبب ليس قلة الموارد المالية والبشرية، وإنما غياب الرؤية الاستراتيجية والفلسفة المؤطرة للقطاع. فالأصل الانطلاق من أمرين اثنين: إرادة سياسية حقيقية غير مرتبطة بحل الأزمات وتحديد الإطار المفاهيمي للمراد من العملية بأكملها.

فدور القيادة كما يبرز في النموذج الأمريكي في القضايا المهددة لوجود الأمة هو التفكير الاستراتيجي والقدرة على الارتفاع على الخلافات السياسية والإيديولوجية التي تملأ ساحات الفرقاء المجتمعيين والحسم في القضايا الخلافية. لكن الدور الأسمى هو الحفاظ على الثوابت والتراكمات التاريخية التي صنعت وجود الأمة وبدونها لن يكون لها وجود. فما عاشه التعليم ويعيشه، بعيدا عن النقاشات الحزبية هو تراكم أزمات هيكلية تتعلق بالمناهج الدراسية والموارد البشرية والتخطيط لكن الأكثر من ذلك هو غياب الجرأة لدى سادة القرار السياسي في الحسم في كل القضايا المتعلقة بالمسائل الهوياتية واتباع منطق التوازنات الاجتماعية. وفي هذا الإطار يمكننا مساءلة التجربة الماضية: هل كنا في حاجة لمخطط استعجالي أصلا كلف ميزانية الدولة أموالا باهظة ودون استشارة الفعاليات المعنية التي وجدت نفسها مدعوة لتطبيق برنامج فوقي؟ وهل استطاعت القيادة السياسية تنزيل وأجرأة ميثاق التربية والتكوين؟ . فمن المعلوم أن سياق وضع المخطط الاستعجالي هو سياق الفشل المتتالي في البرامج المختلفة بدءا بتعميم التمدرس، والدعوة إلى مجانية المدرسة، وتوحيد المدرسة المغربية، ونظرية الأهداف، والأخذ بالنظرية التداولية، ونظرية الشراكة، واستلهام نظرية مشروع المؤسسة، واستنبات نظرية الكفايات، وتمثل نظرية الإدماج... وصولا إلى الفشل في تطبيق بنود الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والتي أصبحت مقرراته مرفوضة على الرغم من طموحها الكبير، ولم يتم تنفيذ معظم تعهداتها بالرغم مما كلفته للدولة من جهود وأموال.

الهدف الأساسي للعملية التعليمية هو التنشئةُ على نفس القيم دفعاً للتناشز الفئوي المفضي إلى تفكيك الجماعة، وضبطاً للإيقاع الفردي الضامن لتماسك مكونات المجتمع. وعلى قدر نجاح النظام التربوي في التنشئة على نفس القيم الاجتماعية يضعف التناشز الطائفي المرخِّصِ للاستقواء بالأجنبي على الوطني، ويشتدُّ التناغمُ المجتمعي المانعِ من تسلُّل القيم النواشز التي تبثُّ الوهنَ في جسم الأمَّة ابتغاءَ تَفكيكِها. وما نعيشه في تعليمنا من خلال مداخله المتعددة والمتصارعة ينتج قيما متناقضة وغياب الرؤية النقدية للكفاءات المنظرة. ولو عدنا للنموذج الأمريكي لوجدنا أن وزير التعليم آنئذ صارع لترأس لجنة التقرير لكن الرئيس منحها لشخصية مستقلة، لأن الأمر أكبر من الولاءات الحزبية أو الإيديولوجية. والوعي وإن جاء متأخرا بأهمية التعليم ودوره المحوري في النهوض بالمجتمع وبتقدمه أمر أساسي وتقدم حقيقي في النقاش العمومي، لكن التوصيف والتقييم ينبغي أن ينطلق من معطيات حقيقية وواقعية بحثا عن الحلول الناجعة التي ينبغي أن تنفذ بجرأة وباستشراف لمستقبل الأمة. لكن الأهم من ذاك وذاك أن يكون الإصلاح المقترح وطنيا وتشاركيا وليس عبر قرارات فوقية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - وهيبة المغربية الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 19:35
" منذ الخطاب الملكي تناسلت المقالات والتعليقات حول التعليم ومشاكله
المزمنة ..."

** بـالله عـليك يـا " السي بوعلي " مــــذا يظـيف مقــالكم هـــذا ؟

مــلاحــظــة :

هــــذا لــدلــيل قــاطـع عــلى وفــرة الـــوقت لــدى رجـــال التعـــليـــم

لـــكـونهم أكــثــر الـكتــــاب ، و المعــلقــــين ......وهـــــذا هــــدر

للمـــــــال العــــــــــام......!!



وهيبة المغربية
2 - مختص في ميدان التعليم الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 19:57
سبب فشل التعليم الحقيقي هو تعريب المواد العلمية. اللغة العربية عاجزة عن نقل العلوم الدقيقة لذهن الطالب؛ و عليه يجب إعادة الفرنسية للتعليم إذا أردتم للمغرب أن يسير في إتجاه الأمام.
3 - khalid الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 20:04
الناجحون في الباك الدورة الإستدراكية محرمون من المنح التعليم العالي . خيرة التلاميذ شعبة العلوم الرياضية مقصيين من ولوج المعاهد العليا بسبب عتبة المعدل ، ولا واحد يتكلم ماعادا برلمانية. يا عباد الله إن معدل 12 في شعبة العلوم الرياضية تساوي 14 أو أكثر في ع فزيائية أو ع الحياة والأرض ،معاهد تُحرم بهذا من نييرة النجباء( للتذكير فالتلميذ الذي أحرز أعلى معدل شعبة ع فزياء السنة الماضية لم ينجح في مبارة الطب) . أقسام تصلح لتربية المواشي .إكتظا ظ أكثر من 50 تلميذ . تدريس مواد بدون فائدة للشعب العلمية كالتاريخ والجغرافية والإرث . اليابان حذفت مادة تاريخ والجغرافية من مننظومتها التربوية وركزت أكثر على المواد العلمية والتقنية.في السنوات الأخيرة كان قد حذفت ساعة مادة الرياضيات للإعدادي' كانت 5 أصبحت 4) والسبب لأجل إسكمال عدد 24 ساعات للأستاذ، وياله من تدبير . هذه السنة عوض إرجاع ساعة الرياضيات للإعدادي أُضيف ساعة مادة اللغة العربية ...... والقائمة طويلة
4 - amsdrar الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 20:13
les problemes de l ecole marocaine ne peuvent pas etre traités en dehors des autres problemes ou questionnements que nous avons dans le pays. L ecole est un reflet fidele de la Société tant du Point de vue social, economique ou politique.
Au Maroc on excelle á l orale chafaoui"
Comparer le Maroc aux EUA ou á n importe quel pays europpeen fausse l analyse des le depart.
Et d ailleurs comparer la france á l Amerique fausse partiellement l analyse.
L ecole est une institution de (re) production culturelle est la tradition anglosaxone flexible et pragmatique differe de la tradition francaise jacobienne.
L e Maroc quant á lui rentre dans un autre bloc culturel ou la Culture vecue se demarque de la Culture institutionnelle imposer d enhaut.
C est vrai qu on va á pas timides ces derniers temps vers plus d ouverture sur les composants de notre Culture nationale sauf que l heritage du passé est lourd
Reduisons la fonction ideologique de l ecole aprofit de la formation creative et on
5 - لا مقارنة مع وجود الفارق الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 20:31
الأستاذ الكريم، لا يمكن مقارنة المغرب مع أمريكا. فأمريكا عندما أصدرت تقريرها "أمة في خطر"، فقد كانت تعرف ماذا تعنيه:
- الخطر من فقدان ريادة العالم على جميع المستويات؛
- الخوف من التفوق في مجال العلوم والتكنولوجيا والاختراعات؛
- الخوف من تفوق الاتحاد السوفياتي والصين
- الخ
اما في المغرب فقد تجاوزنا مرحلة الخطر منذ زمان بالمعنى التالي:
- ليس لدينا ريادة نخاف من فقدانها؛
- تعليمنا لا ينتج علما ولا تكنولوجيا ولا اختراعات
- لا نخاف من تفوق أحد علينا لأننا في المؤخرة وبالتالي ليس لدينا ما نفقده ولو كان تعليمنا في خطر.
بشكل مركز تعليمنا ليس قاطرة للتقدم والتنمية، وبالتالي فلا مشكل ولو بقي في أزمة إلى الأبد. فنحن نستورد السلع والتكنولوجيا والخبراء... وتعليمنا لا ينتج إلا البطالة وأشباه العلماء (التعليم اللفظي).
6 - Rachid Oujdi الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 20:39
La cause vraie du probleme de l'education nationale est l'adoption de l'arabisation. La politique de l'Arabisation est un crime contre l'humanite. Les Fassi, en envoyants, leurs enfants aux ecoloes privees veulent que les enfants du peuple soient des bons-a-rien.. est le resultat: des analphabets, chomeurs, incompetents, et terroristes.. voila ce que la langue Arabe peut donner
7 - الرياحي الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 21:56
تحليل مكتف ، صائب ومطلع.ربما إختيار شخصية بوزن الأستاذ الفاضل المنجرة شفاه الله كرئيس لهيئة غير سياسية قد تنفع البلاد.من جهة ٱخرى هل لنا شيئ ناجح في هذه البلاد ؟ ولم يبقى إلا التعليم هو اليتيم.ما ينقص التعليم ينقص الصحة والطرق ووو إلى طنجة.ربما "ما في يديناش" فقط.تعيش البلاد والمواطنون ظرفية صعبة ، نتمنى أن نتخطاها بذون زلزال.
الرياحي
8 - طالب الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 22:44
مقال رائع في المستوى
واصل يا أستاذي على هذا النهج
9 - dadda الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 22:58
في نفس السنة التي نال فيها المغرب "إستقلاله" وإستهله المغاربة "ضحايا سياسة المخزن للأسف" بالإستمتاع بظهور محمد الخامس في القمر بعد أن صدقوا الإشاعات وضعت صاحبة العملاق سامسونغ أي ثلاث نجوم باللغة الكورية الذي غزا العالم بمنتوجاته الإلكترونية أول خطوة لثورتها الصناعية أما جارتها صاحبة العمالقة تويوتا وفوجي وتوشيبا وأومرون وميتسوبيشي فقد نسيت جروح هيروشيما ونكازاكي ودشنت مسيرة حتى فرضت نفسها كثاني قوة إقتصادية في العالم فأين يكمن سر هذا النجاح؟ هذا ما تجنبه الدكتور أبوعلي ويكفي أن أسماء هذه العمالقة الي أسقطت جينرال موتورز وجنرال إلكتريك و كوداك وروكوييل من العرش وتهدد الأي فون كلها أسماء تعكس الثقافة المحلية لهذه الدول بل للمناطق التي إنطلق فيها هؤلاء العمالقة ويمكن أن تسألوا الحاج غوغل أو الحاجة وكيبيديا ولكم واسع النظر
10 - sifao الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 09:52
" الامة في خطر "بامكانك عرض المشكلة على "الجامعة العربية" او دول مجلس التعاون الخليجي تحديدا ، شيوخ الخليج على دراية كبيرة بالاخطار التي تهدد الامة ، لذلك أقاموا قواعد عسكرية امريكية على اراضيهم خوفا من ان يبتلع الفرس ما تبقى من لغة الشعر في شبه الجزيرة ، اما حلم "المغرب العربي "، الحديقة الخلفية للمشروع التعريبي المهترئ ، فيئن بين مطرقة الامازيغية وسندان الفرنسية ولهيب الانجليزية .
ما كان عليك ان تنشر هذا المقال بما ان الاستاذ عصيد قد اوضح بما فيه الكفاية الخطوط العريضة للأزمة .
الحدث البارز الذي عرفه المغرب 1985 هو محاولة تحييد الفلسفة من الجامعات المغربية باقحام شعبة الدراسات الاسلامية كبديل لها واوكلت مهمة تدريس العلوم الانسانية الى فقهاء الشريعة ، وكان هذا الاجراء بمثابة الضربة القاضية لاي تنمية بشرية ممكنة ، المغرب يؤدي الآن فاتورة هذه الحماقة ، خريجو هذه الشعبة يكتسحون كل مناصب مؤسسات الدولة وخصوصا التعليم ، ومن لم يسعفه الحظ في الحصول على وظيفة اختار لنفسه الوعظ والارشاد وتهييئ الشباب لارتداء الاحزمة الناسفة ، الله يكون في عون الاجهزة الامنية وسكان المدن الكبيرة .
11 - rachid الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 12:27
جل التعليقات تقول ان تعريب المواد العلمية هو سبب تدني التعليم.
وها حنا فرنسناها كاع . شكون اللي غا يفهمها ؟ بنادم طالع سطل فالفرنسية عاد زيدليه المصطلحات العلمية.
التعليم من الخيمة خرج مايل، اي من الابتدائي . مازال ماوصلناش للغة المواد العلمية.
الله يهديكم، راه سبب تدني التعليم هو النجاح بدون استحقاق في الابتدائي.و النجاح دون المعدل .فقط من اجل افراغ قاعات الدرس للدفعات الجديدة ( المسجلون الجدد).بحال الحبس تانخرجو المجرمين بحسن السلوك و اخا ما كاين سلوك غير حيت البلايص ما كافيينش.
راه سياسة الاعتماد على الكم دون النظر الى الكيف هي اللي وصلات التعليم للحضيض.
واخا نقراو المواد العلمية حتى بالشينوية ، الى بقات نفس السياسة راه ما نطفروهش.
12 - baraka الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 13:02
التعريب الايديولوجي كان وما زال خطأ في حق البلاد والعباد .
بحكم التجربة في الميدان أرى أن تطفل اللغة العربية على بعض المجالات خاصة العلمية والتقنية انتكاسة لأي تقدم في الميدان .
ربما اللغة العربية قد نجحت في اقتحام بعض المجالات ليست لكفائتها لكن بفعل الأموال الباهضة التي تصرف عليها ولا أضن أنها قادرة لوحدها ومؤهلة لانجاح قاطرة التغير والتحديث الذي يراهن عليه المغرب والمغاربة. المغرب بلد متعدد اللغات بحكم الدستور والواقع (العربية/الأمازيغية الفرنسية ...) وأتمنى من المجلس الأعلى للغات أن يكون له دور هام في رسم الخارطة اللغوية للمغرب .
في الاعلاميات مثلا رغم الميزانيات والمجهودات المضاعفة والدعوات الايديولوجية لتعريب برامج الاعلاميات في بعض القطاعات الا أن النتيجة باأت بالفشل والى نتائج عكسية .
بنية اللغة العربية (تركيب وشكل الحروف واشكالية الشكل والمعجم والنطق.... ) يجعل من اللغة العربية عائق لكل عمل تقني أو علمي .
13 - omar الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 18:06
si vous voulez que notre système éducatif s'améliore , il faut éliminer l'arabe qui est la source des problèmes. de plus, il faut enseigner les matières scientifiques d'avantage
14 - لحسن بن احمد الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 18:22
من المشاكل التي يجب الاشارة اليها الى جانب ما ذكر مشكل نقطة الصفر التي تمنح للتلميذ في مادة الفلسفة في الشعب العلمية في امتحانات الباكالوريا.
فمتلا هذه السنة حصلت تلميذة متميزة بشعبة العلوم الرياضية على صفر بمادة الفلسفة (وقيل ان اجابتها كانت خارج الموضوع) فحرمت بدالك من النجاح ومن التسجيل في المدارس العليا. مع العلم انها تعتبر الاولى في الجهة .و قد اعادت الامتحان في الدورة الاستدراكية و حصلت على 18/20 .
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال