24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. الزفزافي يدعو إلى تخليد ذكرى "سمّاك الحسيمة" عبر رسالة من السجن (5.00)

  2. بنشماش يهزم الشيخي بفارق كبير ويفوز برئاسة مجلس المستشارين (5.00)

  3. ما تحتاجه فعلا الأحزاب السياسية المغربية (5.00)

  4. مؤشر رأس المال البشري يحذر الاقتصاد المغربي من "مستقبل أسود" (5.00)

  5. الإمبراطور والبُلبُل (5.00)

قيم هذا المقال

3.17

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قضية اعتقال علي أنوزلا

قضية اعتقال علي أنوزلا

قضية اعتقال علي أنوزلا

اعتبرت السلطات المخزنية أن علي أنوزلا يشكل خطرا عليها ويرهبها لأنه نشر عبر جريدته الالكترونية شريطا منقولا عن يوتوب منسوبا إلى تنظيم القاعدة، وأقدمت على اعتقاله وتعريضه للبحث بواسطة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وتحيط بهذا الموضوع تساؤلات وملابسات لابد من طرحها قصد خدمة الحقيقة وحسن تطبيق العدالة.

لا شك أن الشريط سبق نشره في يوتوب، وهو المصدر الأول، وعلى فرض أن المتابعة القضائية في نظر السلطة المخزنية ضرورية فالمشكلة هي البداية، من أين ستبدأ المتابعة؟ هل من الناشر الأول؟ أم من الناقل؟ وتوسيع المتابعات إلى جميع الناقلين للشريط بالداخل والخارج لخلق زوبعة ودوامة لا تنتهي ؟

لاشك أن يد تلك السلطة لاتطول الى يوتوب لكونه مؤسسة عالمية وقوية، ومتابعة جريدة الباييس EL PAIS الاسبانية سوف يكلف مصاريف الدعوى من جيوب الشعب الفقير ومزيدا من تأزيم العلاقات مع الصحافة الإسبانية.

فبدأت المتابعة من الجانب الضعيف وهو الصحافي المغربي المستقل الذي لا يحميه غير شجاعته والإيمان بمهنته والقراء والكتاب الذين ينشرون إنتاجاتهم في موقع لكم، وقادم من مدينة صحراوية هي كلميم التي لا يبرز منها الصحافي إلا إذا تحدى شقاء الصحراء والفقر وكان محظوظا وعبقريا ومن نوع خاص، نظرا لكون كلميم عاصمة قبائل تكنه Tekna لا يوجد بها معهد للصحافة ولا حتى مطابع الصحف، مما يجعل أنوزلا نجما قادما من رمال الصحراء، ويجرح التحريض ضده شعور كل صحراوي يعرف معنى هذا الكلام.

ومن جهة أخرى تدعي وسائل إعلام السلطة وبلاغ النيابة العامة بأن الذنب المنسوب لأنوزلا يتعلق فقط بنشر الشريط المذكور، وهي تهمة بسيطة لا تتطلب إحالة الملف على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي تحقق في الجرائم الكبرى والعصابات الإجرامية وتأخير تقديمه إلى النيابة العامة لعدة أيام لا تلائم نوع التهمة، وكان يكفي أن يتكلف ضابط شرطة عادي بتحرير محضر استماع لا يتطلب أكثر من نصف ساعة ويغلق الملف ويحيله على النيابة العامة،لأن وسيلة الإثبات محدودة في النشر، ولا تصل إلى مستوى الاعتقال.

أما وقد أصبح الأمر متضخما أكثر من ذلك وخرجت فيه النيابة العامة عن عادتها بنشر بلاغ عن الاعتقال وهي نادرا ما تصدر البلاغات، فهناك إذن أمور أخرى ينتظر أن تنكشف عندما يحين أوانها.

وهل كان من العادي أن تتعبأ أحزاب مثل حزب الاستقلال والحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية والتجمع الوطني للأحرار لتحرض ضد علي أنوزلا وهو لا يزال في مرحلة البحث؟ ألا تخجل تلك الأحزاب غدا إذا لم يثبت أي جرم في حقه أمام القضاء؟ ألا تحترم مهمة البحث التي تسيرها النيابة العامة؟ نية تلك الأحزاب ومن شابهها من الذين يقومون بالتحريض وحتى السب والقذف بواسطة الجرائد في حق علي أنوزلا هي أن تصادر البحث القضائي، وتكشف عن نوايا انتقامية وسياسية ضد صحافي مستقل تنافسه صحفهم وجرائدهم التي تتلقى الدعم والتمويل العمومي ولا تصل إلى مستوى الصحافة المستقلة ولا تكسب أنواع القراء والكتاب الذين يقرؤون جريدة لكم ويكتبون لها متطوعين.

والتحريض الذي يقوم به صحافيون موالون للمخزن عبر وسائل الإعلام العمومية يجرح شعور قراء الجريدة الالكترونية وكتابها ويسئ إليهم، وينشر الخوف والرعب في صفوف الصحافيين والصحافيات المستقلين وهو أخطر من رعب الإرهابيين.

ومن جهة أخرى فان حسابات التنظيمات السلفية ودعاة الثورات الإسلامية مع المخزن طويلة ومعقدة لا يمكن حسمها ولا تصفيتها على حساب على أنوزلا وحده، وهو صحافي يعرفه الناس ليبراليا وديمقراطيا وحداثيا في سلوكه الشخصي وعلاقاته مع الآخرين وحياته اليومية، وقد كتب مئات المقالات ونشرها ولم يسبق له أن انتمى الى أي مجموعة توصف بالإرهاب، ولا حتى إن قام بتأييد جناح من أنصار الثورات الإسلامية، مما يؤكد أن اعتقاله يتعلق بالنشر والتعبير عن الرأي فقط وهو ما سيناقشه القضاء.

وهذا التحريض المطبوخ والمشتعل ضد الصحافي أثناء التحقيق داخل الأحزاب والمغرضين، وحتى من أعضاء في الحكومة، هو فضيحة أخلاقية وسياسية من الذين لم يجدوا قبل نشر شريط القاعدة مبررا للانتقام من جريدة لكم، فظنوا أنهم وجدوا الفرصة سانحة، وأيضا هي دليل على ظنهم أن القضاء سيتأثر بدعاياتهم ويحكم بإدانة الصحافي وسجنه كما يريدون، ويفضحون أنهم لا يؤمنون بكفاية دور المحققين والقضاة ويكملون مهمتهم بالدعاية والتحريض.

وعلى كل إنسان نزيه من المحققين والنيابة العامة والقضاء أن يبعدوا صحافة التحريض وبلاغات أحزاب التحريض عن البحث، وأن يزنوا الأمور بناء على ما هو أصلح، هل وضع أنوزلا في السجن وخلق زوبعة وصدمة جديدة في قلوب محبي وأنصار حرية التعبير و الصحافة الحرة؟ أم طي الملف في رفوف النسيان وإطلاق سراحه وجعله من هفوات الأمور؟ كل هذا علما بأن أجواء الركوب السيئ على الملف قد بدأت من طرف من يتقربون الى المخزن بقمع الصحافة، وقد خابوا وانتكسوا في كثير مما قاموا به في الماضي، وأيضا الركوب من طرف منتهزي الأزمات التي تصيب الأبرياء للبس ألبسة المدافعين عن المظلومين، وهم في صف الظالمين الانتهازيين في قضايا الرشوة واستغلال النفوذ ونهب الأموال العامة...

ويبقى التساؤل المحير ما هو السبب الحقيقي لاعتقال علي أنوزلا؟

ولمقاربة الجواب المحتمل فان كتابات صحفية تطرح كشف فضيحة دانيال كالفان من طرف جريدة لكم، وآخرون يثيرون زيارة علي أنوزلا لمخيمات تيندوف، ومقالات سابقة نشرها تنتقد محيط الملك وشخصه، وانتقاداته ضد عجز المخزن عن تشكيل حكومة جديدة منذ ما يقارب أربعة شهور، وإذا اعتمدنا على هذه الأسباب فان الاعتقال ناتج عن الانتقام، وإذا افترضنا صحة تهمة نشر شريط القاعدة وحدها فان بساطة القضية لاتبرر كل الدعاية التي تعبأت لها الأجهزة المخزنية، ونضيف احتمالين أخيرين وهما:

1-أن جريدة لكم حسب عدد قرائها وكتابها تعتبر منافسا قويا لصحافة السلطة وأحزابها وتهددها في توجيه الرأي العام وتسعى الى مضايقتها وربما منعها في أسوأ الأحوال:

2- ان منافسة الصحافة الالكترونية الحرة مثل لكم وهسبريس لصحافة تلميع السلطة المخزنية التي تكلف بها أشخاص معروفون في محيط القصر الملكي تهدد الصحافة الحرة بعزلهم عن وظائفهم لفشلهم في مجال استقطاب الرأي العام، وهم وراء تعقب الصحافيين وقمعهم لكي يستمروا في وظائفهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - بارادوكس الجمعة 20 شتنبر 2013 - 14:09
وضعت يدك على الجرح الأستاذ أحمد كفيت ووفيت وصدقت وأجزت ما يدور في أذهان الكثيرون, فإن كانوا سيحاكمون فعلا بتهمة نشر فيديو لتنظيم القاعدة فالأولى لهم محاكمه اليوتوب الشهير, إلا أنه وحسب القول المعروف أسد علي دجاجة عليه هي الحاصل في هذه القضية, الأمر أكبر من نشر فيديو..
2 - Amazigh decu الجمعة 20 شتنبر 2013 - 15:22
J'ai lu juste la première phrase, et je n'ai pas pu continuer. Rien que la première phrase montre ce que vous allez dire aprés. Pour quelqu'un qui se considère intellectuel ça me déçoit. Je ne sais pas jusqu'â quand on aura dans le mouvement Amazigh des personnes qui lui nuient plus que autre chose. En tout rien que ces deux éléments vous discrédite intellectuellement à mon égard et donc je ne peux continuer:

1 إسمها السلطات المغربية و ليس المخزنية..
2 أ عطنا بيان او اي شيء تعتبر فيه هذه السلطات انه يرهبها

أريد ان ارى وجهك الكريم عندما تكون جالسا في مقهى ثم يفجر غبي نفسه ، غبي كان قد استمع للفيديو...
3 - mehdi الجمعة 20 شتنبر 2013 - 17:04
avec tout mon respect au imazigh, j'ai bcp d'idee contre toi Mr ahmed, mais cet article m'a touche la ou je veux, la verite existe tjrs on dot avoir le courage pour la reveer ou la dire, merci encore
4 - ولد الدرب الجمعة 20 شتنبر 2013 - 18:23
سؤال بسيط هل تاكد ان هذا الشريط منسوب الى القاعدة ام للمخابرات الدولية?على اي فهذا الشريط يدعو الى العنف والتحريض فلا يجب بثه عبر اي محطة اونشره في الصحافة خاصة الالكترونية .
يجب ان ندرس المسالة بحكمة وفي هاته الظروف بالدات ولا ينبغي ان ننجر وراء اي خبر بسهولة .
اما اعتقال انوزلا فهو الان شان القضاء .سوف ننتضر لنرى مذا سيقول ,اليس كذلك استاذنا المحترم ثم نعقب وندافع
5 - dadda الجمعة 20 شتنبر 2013 - 19:15
لصاحب التعليق الثاني ان كنت تشعر بخيبة امل فالسلطات المخزنية هي السبب والمسؤولة اما السبب الرئيسي وراء اعتقال انوزلا فهو مقاله الآخير ضد آل سعود والمعروف ان السعودية ترشي كل من يستطيع اسكات الاصوات التي تزعجها وآخرها استقالة عبد الباري عطوان من القدس العربي لانه استسلم للضغوطات وفضل الاستقالة
6 - Ali الجمعة 20 شتنبر 2013 - 19:17
Au n° 2 : Tu parles de quel pays exactement? Ce genre d'arrestation de journalistes n'arrive que chez les régimes autoritaires ou dictatures, où la justice est dirigée, où les instances obéissent au palais avant d'obéir au gouvernement, où les grandes décisions sortent du palais, qui reçoit aussi les représentants étrangers, tu oses qualifier cela comment? Mr Anzoula est un journaliste honnête et courageux , qui est responsable de quelques malaises au sein de ce même palais, qui ose le juger et en faire juger les lecteurs, dans un esprit critique certes mais jamais dans la transgression, le pseudo crime pour lequel il est incarcéré ne vaut pas une demi heure d'arrestation dans une démocratie, au contraire, ce genre de vidéos sont publiées à titre informatif et avec beaucoup de sang froid et crois moi que si Mr Anzoula ne fût pas arrêté personne n'aurait été au courant d'une telle vidéo dont le web en regorge.
Ali
7 - محمد بوخدادا الجمعة 20 شتنبر 2013 - 19:30
قل الصحفي ارتكب خطء
وراجع قانون الصحافة ان كنت كاتبا يبحث عن الحقيقةاو يدعيها او يطالب بها
واخيرا ما موقفك من الجنوب المغربي وها انت مع تقسيم المغرب لشطرين
ومن باب الحق اسئلك
لو طلبنا منك تصنيف دول المغرب الكبير من حيث حقوق الانسان
من سيتزعم الترتيب ؟
وان طلبنا منك أعطاء شهادة للدولة الاكثر حفاظا على الامازيغية في دول لمغرب الكبير فمن سيكون الفائز؟
وأخيرا
لو طلب منك ان تكتب موضوع عن تاريخ المغرب المجيد هل ستشعر بالفرح ؟
ام ستحس انك تفعل شيء غريب عن قناعاتك وان كلما هو جميل في المغرب لا يعجبك ؟
وصراحة
لو قيل لك انط متطرف في كتاباتك ومتعصب لفكر معين هل ستقول نعم ام ستنكر ؟
ما قولك في الاسلام ؟ هل هو دين صالح لكل زمان و مكان ؟
واخيرا
ان امازيغ المغرب يسبون ابنائهم " بالعربي " فما قولك في ذالك ؟
8 - mbark الجمعة 20 شتنبر 2013 - 19:33
يجب اطلاق سراح علي انوزلا وكفانا من الطرهات والاعدار الخاوية.
لان هدا الشريط المثير للضجة لا يمكنه حتى استمالة الاطفال الصغار فكيف باالشباب.هل تظنون بان الشباب المغربي لقمة سائغة كل من هب يلوكها.
هدا فعلا ان كانت النيات حسنة لاننا نعرف ان هناك من ينتظر دائما مع الدورة.
اتقو الله او طلقو السيد.الله اطلق سراحكم من الوسواس...
9 - حكم الغاب الجمعة 20 شتنبر 2013 - 20:54
منطق الذئب والخروف لا يزال هو السائد ، خروف خارج القطيع من نصيب الذئب، ودرس لبقية أفراد القطيع.
10 - Citoyenne du monde السبت 21 شتنبر 2013 - 03:26
Tout journaliste a le droit, et meme le devoir de dénoncer la corruption, l'abus de pouvoir et toutes les défaillances qui gangrenent notre cher pays; tant qu'ik le fait par amour et par souci de rappel à l'ordre. Cependant, il suffit de rappeler deux points pour démolir votre argument, monsieur: l'administration de youtube, qui n'est pas obligée de veiller sur la sécurité du Maroc, a rattrapé son erreur en éliminant la video bombe. El Pais est un journal hostile au Maroc et ses interets. C'est donc un message relayé par un ennemi féroce qui sait ce qu'il fait. Et si Anouzla est tellement intelligent, pourquoi n'a t-il pas vu que ce serait la goutte qui ferait déborder le vase? Pourquoi n'a t-il pas vu l'implication de son acte? Le fait est qu'il a exploité le site incriminé pour des buts destructeurs.
11 - انت وعلي السبت 21 شتنبر 2013 - 11:02
أقنعنا اولا ونحن الأمازيغيون بدلك الحزب وغاياته قبل أهدافه فقط ،ودع عبأ المخزن لنا ولا تعلق عليه مشجب فشل حزبك السياسي وبين ظهرأنينا،فكيف لمن لم يقنع إخوانه ان يقنع غيرهم،المخزن له مهماته وأولوياته،وهو ليس في خدمة الاحزاب تنويرا وتطويرا فلاعلم لنا في كل بقاع المعموروفي كل الدول عن وزارات النهوض بالأحزاب ،قدم لنا حصيلة تجربتك الحزبية،وأسباب فشلها لنعلم منها الموضوعي والداتي ،فلقد تعب الناس من أسطوانة أسطورة المخزن ،ان كنتم محامون أواعلاميون وتعملون في القطاع الخاص ،فغيركم يعمل في ومع المخزن،ونعرف حدود معاديركم ،وبصراحة وكامازيغي نعتبر حزبكم نخبوي منغلق ومتعالي عن واقع الأمازيغيين ،فعليه ان يكيف تقريره الأيديولوجي مع الدساتير المغربية ويعمل لتطوير هده الأخيرة عبرالنهوض بالقضية الامازيغية ،وليس العكس كما تنهجون من هو علي هدا ومادا قدم للمغاربة او للامازيغية ?علي مكيافيلي،يريد تورته ولو عبر خراب الوطن عبر،تقسيمه اوعبراستنبات الإرهاب او عبر استهداف النظام الملكي،المهم الغاية تبرر الوسيلةوالغاية فقط العلامة والعبقرية ونور الأنوار المبجل علي انزولا يعرفها ويقررها،ونحن مجرد اغنام للأعلام
12 - ليلى السبت 21 شتنبر 2013 - 13:11
ان الصحفي علي انوزلا مذنب لمجرد انه نقل هذا الفيديو على موقعه الالكتروني .بصفتي مواطنة مغربية أدعو الى معاقبته طبقا للقانون لانه قام بتهديد امني الشخصي و امن المواطنين البسطاء في المغرب.اما من ناحية أخرى فارى أن أنوزلا قد خانه ذكاءه حيث انصاق الى الفخ المنصوب من طرف أعداء الوطن حيث ان نشر البايس للفيديو مقصود لتأتير على الزيارة التي قام بها الملك لمالي .ورأي الشخصي ان هذا الشريط له علاقة بأعضاء البوليساريو المنتمين للقاعدة في بلاد المغرب الأسلامي.
13 - حميد السبت 21 شتنبر 2013 - 16:42
كنت دائما أعارض أفكار و كتابات أحمد الغربي لما فيها من تعصب للأمازيغية لكن الآن اكتشفت في مقاله هذا شيء من الرقي و المصداقية فرغم اختلاف الايديوليجيات و التوجهات يجب أن ندافع على الحق و الحرية في التعبير. شكرا لك سي أحمد.
14 - كلمة حق الأحد 22 شتنبر 2013 - 05:10
عندما تسقط البقرة تتحامل سكاكين الجزارين عليها هذا ما أراه في قضية الصحفي علي انزولا لكن قبل الخوض في أمور مبهمة السؤال المطروح لماذا كثر توريط شخص جلالة الملك في حسابات صراعات الأحزاب كما الحال في قضية صحفيينا الصحراوي العصامي الذي اخطا بتحميل فيديو قاعدي وقد حصل معه ما يسميه إخواننا المصرييون غلطة الشاطر ًلماذايلجاوون لإقحام جلالته في لعبتهم القذرة و هو بعيد عن مكائد هم ومؤامراتهم التي أصبحت جلية لذوي البصائر لماذا يتم اقحام اسمه كلما ظهرت فتنة جديدة مصدرها دساىس الاحزاب ووساختها في حين أننا نجد وراء كل بلبلة بالشارع المغربي أحزابا تشعل الدنيا نيرانا من هو المخزن ؟ أليس من تدبير الحكومة وماهي الحكومة أليست أحزابا فبالله عليكم يا أحزاب المغرب اتقوا الله
15 - عنترة الأحد 22 شتنبر 2013 - 12:35
روي عن عنترة بن شداد انه سءل: (انت اشجع العرب واشدها? قال: لا! , ولكن كنت اقدم اذا رايت الاقدام عزما, واحجم اذا رايت الاحجام حزما, ولا ادخل موضعا حتى ارى منه مخرجا. وكنت اقصد الضعيف الجبان فاضربه الضربة الهاءلة فيطير لها قلب الشجاع وانثني عليه واقتله).
هذا مقتطف من كتاب "امراء الارهاب في الشرق الاوسط" للكاتب نبيل هادي. كتيب مهم يتحدث عن العنف والارهاب للافراد والجماعات والدول وامراءهم في الشرق الاوسط.
اعتقلال الصحفي علي انوزلا هو ظلم وعدوانا وحاشا ان تلصق له كلمة ارهاب. اقرءوا الكتاب لكي تكتشفون من هم امراء الارهاب الحقيقيون.
16 - ched zeit الأحد 22 شتنبر 2013 - 14:04
يستهل لو كانت امريكا او دول عربية اخرى لفعلت اكثر من التحقيق معه يساهم في التحريض و يفكر في ذلك وحصل على فرصة الفعل
17 - BAYRAM الأحد 22 شتنبر 2013 - 15:08
أين تعليقي ياهسبريس
أم تخافون على صاحبكم
اين الحياد؟
18 - ahmed الأحد 22 شتنبر 2013 - 15:46
ويبقى التساؤل المحير ما هو السبب الحقيقي لاعتقال علي أنوزلا؟

الجواب : ان كتابات صحفية تطرح كشف فضيحة دانيال كالفان من طرف جريدة لكم، ومقالات سابقة نشرها تنتقد محيط الملك وشخصه، وانتقاداته ضد عجز المخزن عن تشكيل حكومة جديدة منذ ما يقارب أربعة شهور..

وإذا اعتمدنا على هذه الأسباب فان الاعتقال ناتج عن الانتقام...
وإذا اعتمدنا على هذه الأسباب فان الاعتقال ناتج عن الانتقام...
وإذا اعتمدنا على هذه الأسباب فان الاعتقال ناتج عن الانتقام...

وإذا افترضنا صحة تهمة نشر شريط القاعدة وحدها فان بساطة القضية لاتبرر كل الدعاية التي تعبأت لها الأجهزة المخزني...
19 - ام سالم الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 09:43
اول شيء بردي عن الامازيغ هو ان احقادكم على العرب الصحراويين تكاد تقتلكم افيقو بسنة 2013 علي انوزلا كل مانسب ونسبتم له هو ظلما وعدوانا زيارته لمخيمات تندوف شيء عادي وطبيعي جدا صحفي ويريد ان يعرف حقائق المخيمات ومايدور فيها ..كلامه واستنكاره عن افراج دانييل هذا. شيء جد طبيعي لانه لو كان مغربي لكان مصيره الاعدام وليس فقط الحبس والا اين هي منظمات وجمعيات حقوق الطفل والا من تكلموا ليس لهم ابناء تعرضو للاغتصأب فان سكت عن دانييل سياتي ملايين اشباه دانييل ويصبح بلدنا ملاذ واطفالنا قطعة لحوم في افواه كلاب مسعوره وان كان هذا سبب اعتقال علي انوزلا فهو شرف له ةلكل مغربي غيور وغنده نخوه وذمه.اما تهمة نشر الرابط صراحة لا قيمة له حتى تصير عليه هذه الضجه لان كلمة الارهاب هذي ماهي الاغزو اتانا من دول العلوج الحمر وهم اصول الارهاب  اما مسلم يعرف حدود الله لن ينزل الى مستوى اكبر منه فانا مثلا ان كنت غيورة على ديني لايسمح لي ان رايت فتاة غير متحجبه اقذفها في عرضها او اكرهها على ذلك او ان رايت شابا يشرب خمرا اعاقبه واهاجمه او ان رايت شخصا غير مصليا انبذ منه لان الله سبحانه وتعالى قال لا اكراه في الدين
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال