24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | محاورة مع السيد صمبريرو

محاورة مع السيد صمبريرو

محاورة مع السيد صمبريرو

يأبى الأستاذ إغناسيو صمبريرو إلا أن يكون حاضرا في كل ما يهم المغرب. منذ السنوات الطوال وهو يجوب المنطقة لكي ينقل ما يراه يهم القارئ الإسباني، لكنه منذ السنوات الطوال وهو لا يرى شيئا سوى ما يحدث في المغرب بالدرجة الأولى ثم في الجزائر بعد ذلك. هكذا أصبح المغرب العربي هو المغرب والجزائر، لماذا؟ لأنه عندما يتعارك شقيقان لا أحد يهتم بباقي العائلة.

قبل يومين وصلت إلى بريدي الإلكتروني رسالة من صمبريرو يعاتبني فيها على ما كتبته قبل نحو أسبوع عن الشريط الذي بثه موقع يومية"إيل باييس"الإسبانية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الشريط إياه الذي اعتقل بسببه الزميل علي أنوزلا. صمبريرو لم يتقبل تلك الإشارة إلى احتمال ـ قلت:احتمال ـ وجود أصابع جزائرية وراء فبركة الشريط، ودعاني إلى مشاهدة أشرطة أخرى لنفس التنظيم لمعرفة أنها كلها واحدة من حيث التقنية العالية التي أنجزت بها. بالنسبة إليه هذا يكفي لكي يبعد أي محلل أو مهتم فرضية معينة مثل هذه.

رددت عليه بما سأقوله هنا. عندما نقارب الظاهرة الإرهابية لا شيء يمكن أن نضعه جانبا. على أي أساس يجب أن نستبعد فرضيات معينة؟. لكن في السياسة، كما في الجريمة، فإن ما يهم هو المستفيد من الحدث، حتى لو كان غيره هو صانعه. وفي حالتنا هذه فإن النظام الجزائري هو المستفيد من استهداف المغرب بشريط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. لكن الذي أقلق السيد صمبريرو أكثر هو تلك الإشارة إلى جريدة"إيل باييس" التي بثت الشريط على موقعها، كان ذلك مجرد تخمين، بناء على تساؤل وحيد: لماذا تخصيص الجريدة لوحدها بالشريط دون ما عداها؟.

سألت صمبريرو: هل أنت ناطق باسم الجزائر؟. فكان رده: لا أجيب على أسئلة حمقاء. بينما لم يكن المقصود من السؤال انتظار الإجابة وإنما التعبير عن الاستنكار، وهو أسلوب مسموح به في اللغة العربية. وقال لي بأنه أول أمس الثلاثاء خاطب الجزائريين في البرلمان الأوروبي ببروكسيل داعيا إياهم إلى فتح الحدود مع المغرب، مشبها الحدود المغلقة بين البلدين بالحدود المسدودة بين الكوريتين.

ولو أنني فكرت اثنتين وثمانين مرة ما ورد على خاطري تشبيه مثل هذا، وهذا يدل على أن السيد صمبريرو يفهم جيدا الوضع بين البلدين والشعبين. ذلك أن الأمر ليس مجرد حدود مغلقة بين بلدين شقيقين، بل انقسام في الثقافة المشتركة التي ظلت دائما واحدة طيلة قرون، بسبب المزاج السياسي والإرث القديم الذي يعود إلى سنوات الستينات من القرن الماضي.

لكن لا بد أن السيد صمبريرو، الذي يفهم بشكل جيد هذا المزاج السياسي، يدرك بأن قضية محاربة الإرهاب في المنطقة لم تفشل بسبب قوة الظاهرة الإرهابية ذاتها، بل بسبب تخلف الإرادة السياسية المشتركة لدى بلدان المنطقة عن تعقب التحولات الجارية. فلقد أصرت الجزائر باستمرار على استبعاد المغرب من كل المخططات الإقليمية التي تستهدف محاربة الإرهاب في المنطقة، وكانت دائما ما ترفع الفيتو في وجهه، وأي مراقب محايد سوف يفهم من ذلك أن الجزائر ليست جادة بالفعل في مكافحة الظاهرة الإرهابية، لأن الشخص الجاد لا يمكن أن يترك فراغا لا يسد، وغياب المغرب يترك مثل هذا الفراغ في أي سياسة إقليمية لمحاربة الإرهاب تتخذ لها صفة"المشتركة" وهي ليست كذلك.

منذ سنوات وأنا أقرأ للسيد صمبريرو وأتابع كتاباته على صفحات الجريدة التي يكتب فيها، ويسهل علي أن أضع تقييما سريعا لهذه الكتابات من الناحية المهنية كمتابع لعمله. لكن الشيء المهم الذي أنا متأكد منه هو أن السيد صمبريرو يعرف بأن ما ينقله مجرد أخبار بالنسبة لقرائه في إسبانيا، لكنها هنا ليست مجرد أخبار فقط بل مشاكل. وقبل ثلاثين عاما قال إدوارد سعيد إن التغطية الإعلامية Covering لا تعني بالضرورة إظهار الأحداث الحقيقية، بل حجبها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - said السبت 28 شتنبر 2013 - 01:17
جميل جدا، فالصحافي الاسباني سمبريو عميل مزدوج للمخابرات الاسبانية والجزائرية، هو الصحافي الوحيد الذي يكتب عن المغرب ولا يوجد فيه كباقي المراسلين الاسبان، لأنه يكتب عن المغرب من الجزائر، ومتعاطف مع أطروحة البوليساريو، ودائما ما يبحث النقاط السوداء لكي ينقلها عن المغرب، أول مرة أقرأ مقالات يناقش سميبريرو بشكل علمي وصائب.
2 - مجرد تبادل خدمات.. السبت 28 شتنبر 2013 - 08:56
انا لا يمكنني ان الوم سامبريرو على شئ.. انا الوم بني جلدتي الذين يجعلون من امثاله شيئا كما لو انهم محور الكون.. يجب ان نكون صرحاء.. سامبريرو عميل للمخابرات الاسبانية و سلاحها لضرب المغرب و هي من سربت له ملف العفو و هو قام بتسريبه لصديقه الذي يحاكم الان و هما معا من اشد المدافعين عن البوليساريو كمسمار يضعف المغرب.. يجب ان نعلم ان اسبانيا لا تريد مغربا قويا و اذا ما لاحت بوادر استهداف المغرب فهي لن تتردد في المساعدة و هذا ما جرى مع سامبريرو الذي من المفترض انه يخاطب القراء الاسبان و لكنه عندما وضع الشريط لم يرفقه بترجمة اسبانية.. هل يعقل ان يكتب صحفي امريكي للامريكيين بلغة الباشتون مثلا.. طبعا لا.. سامبريرو قدم فقط خدمة لصحفيين يستهدفون النظام الملكي في خطهم التحريري و قد شاهدوا الشريط و لم يكونوا يستطيعون وضعه في موقعهم مباشرة حتى لا يفتضح حقدهم الذي يشتركون فيه مع البوليساريو و القاعدة و كل طرف يقدم لهم يد المساعدة لكي يضربوا الملك و سمعته و بالتالي ضرب العمود الفقري للمغرب و هو النظام الملكي و نحن نعرف ماذا يجري لك عندما يضربك احدهم في عمودك الفقري.. فقاموا بحيلة الرابط البليدة هاته..
3 - Ilmani marocian السبت 28 شتنبر 2013 - 13:36
Du n´importe quoi qui demontre qu on veut impliquer l´Algerie meme dans notre harira du ramadan.
Bon mr. Me Sampero est un journaliste d´un journal de la gauche espagnole il ecrit selon la ideologie qui defend et on peut pas demander a un journaliste islamiste ecrire des articles pour defendre les theories non islamistes.
Vous vous etes un "analyste" et vous tentex de voir les choses autrement, chercher ailleur et la aussi vous travaillez selon une ideologie de que tous les maux du Maroc vienent de l´Algerie seulmetn car l´Algerie ne veut pas ouvrir les frontiers.
Bon Mr sur ce point je vais vous dire que c´est le Maroc qui a ferme les frontiers en 1994 sans laisser parler au algeriens. pourquoi alors, on demande a l´Algerie e les ouvrir sans conditions.
Je suis marocian mais je ne me laisse pas manipiler par ceux qui veulent nous faire croire que ceux qui ecrient sur les maux du Maroc sont ANTIMAROCAIN.
L´affaire du Anzoula ne nous fait pas fier d´etre marocains
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال