24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. جامعة الدول العربية: أمريكا تعادي السلام العادل (5.00)

  5. مقترح قانون جديد يقضي بإلغاء وتصفية معاشات برلمانيي المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بيان غلاب وبيد الله شكوى مغلوب تستباح سيادته الترابية

بيان غلاب وبيد الله شكوى مغلوب تستباح سيادته الترابية

بيان غلاب وبيد الله شكوى مغلوب تستباح سيادته الترابية

إن بيان رد فعل رئيسا مجلس النواب عبد الكريم غلاب ومجلس المستشارين محمد الشيخ بيد الله بشأن زيارة نواب إسبان للعيون لم يكن حاسما، بل جاء كمن يطلب شفاعة الدبلوماسية البرلمانية الإسبانية، وهو ما يكشف هشاشة الدبلوماسية البرلمانية المغربية أمام نظيرتها الإسبانية، ويظهر موقف صاحب الحق العاجز عن الدفاع عن حقوقه بوقف هذا التحرش الذي يتواصل بمدينة العيون مستبيحا السيادة الوطنية.

إن بيان غلاب وبيد الله بشأن استباحة نواب اسبان للسيادة الوطنية لم يكن حاسما في قضية الصحراء، بقدر ما كان شكوى المغلوب على أمره لدى البرلمان والكونغريس الإسباني.

وعلى الرغم من الزيارة الفجائية فضلا على ما تنطوي عليه لكل ما يهدد الأمن الوطني، وكل تطاول على مقدسات المغرب الترابية فإن السلطات المغربية بالصحراء تقف مكتوفتي الأيدي لتتفرج لحظة بلحظة على الاستباحات المتوالية للنواب الإسبان مع انفصالي الداخل دون أن تفعل شيئا.

إن السلطات المغربية اليوم، العاجزة عن تنفيذ جدول الأعمال التي قبلت على إثره استمرار زيارة النواب الإسبان تفيد بأن معركة الوحدة الترابية تأزمت كثيرا وفقدت الكثير من هيبتها السياسية والسيادية، وأصبحت محط تحرشات مستمرة ومستفزة.

إن وقوف المغرب موقف العاجز أمام زيارة النواب الإسبان تكشف عن عجز دبلوماسيته، حيث تختار إلى حدود الآن موقف المتفرج على لقاءات واجتماعات أعضاء البرلمان الإسباني بشخصيات انفصالية وأعضاء جمعيات تابعة لجبهة البوليساريو غير مرخص لها.

ولا أحد ينكر أن هذه الزيارة، والتي تأتي بدواعي حقوقية وإنسانية، غير حيادية، هدفها توفير الدعم السياسي لموقف جبهة البوليساريو، وذلك بالتزامن مع الإعلان عن زيارة يقوم بها كريستوفر روس إلى الصحراء خلال أكتوبر الجاري. ولأن أصحابها لا يخفون دعمهم الواضح لمخططات الانفصاليين، لأنها تعد عملا فجائيا ولأنها منظمة من مجموعة تطلق على نفسها "الفريق البرلماني المشترك للصداقة مع الصحراء الغربية"، وكذا بالنظر إلى جدول لقاءاتها مع انفصاليي الداخل، فضلا إلى توقيتها مع أحداث أسا. سيما وأنها تأتي في إطار سلسلة من الحملات الإعلامية وتحرشات إنفصاليي الداخل بعد عودتهم من تكوينات مكثفة على كيفية تأطير التظاهرات أقيمت بجامعة بمورداس الصيفية بالجزائر، وقد قاموا بأولى تسخيناتهم وتطبيقاتهم في أسا ومدينة كلميم.

إن التفرج على تواصل هذه الزيارات في خرق للسيادة الترابية من حين إلى آخر من شأنه فرض واقع جديد يصعب وقف امتدادته بأن يجعل من الصحراء فضاء مفتوحا غير خاضع للسلطة الإدارية والترابية للمغرب، بل ويشجع انفصالي الداخل على مزيد من استدعاء كل من يعادي الموقف التفاوضي لإعداد تقارير موالية لجبهة البوليساريو باسم حقوق الإنسان في الصحراء.

ويتأكد اليوم أن التهديد الوحدة الترابية لم يعد جزائريا ومن جبهة البوليساريو ولكن من انفصاليي الداخل، وأن تأثيرهم على الموقف التفاوضي للمغرب بات قويا، حتى أنه اليوم لم يعد مستبعدا إعادة تقدم الولايات المتحدة الأمريكية بمبادرة توسيع صلاحيات بعثة المينورسو في الصحراء.

يتوقع أن يزداد التحرش بالسيادة الترابية في المستقبل ما لم يتخذ المغرب إجراءات حاسمة، وذلك بعد انطلاق اجتماعات الأجهزة الحقوقية في الأمم المتحدة ومنها اجتماعات مجلس الأمن الدولي لحقوق الإنسان في جنيف.

إلا أن واقع الحال يؤكد بأن السلطات والدبلوماسية المغربية تخرج لحد الآن من حساباتها هذه الإستفزازات المرتقبة، بل إنها لا تمتلك تصورا للتعامل مع هذه الأحداث والتحرشات، وهو ما قد يعرض الموقف المغربي لتداعيات خطيرة تيسر عملية توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل حقوق الإنسان في الصحراء.

متخصص في قضايا الصحراء والشأن المغاربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال