24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حكومة (40-1) على الفايسبوك

حكومة (40-1) على الفايسبوك

حكومة (40-1) على الفايسبوك

في تعليق له على سخرية فايسبوكيين مغاربة من تشكيلة الحكومة في نسختها الثانية، سجل الدكتور محمد العمري، أستاذ البلاغة وتحليل الخطاب، أن أول ما أثار انتباه الفايسبوكيين هو رقم 39 الذي يُطل على رقم مَوسوم عالميا، وهو رقم 40، لذلك قال بعضهم: هذه حكومة (40-1)، قبل أن يردف ساخرا "الواحد الغائب إما أن يكون في المخاض، أو يكون المهدي المنتظر الذي سيقود الحكومة بعد أن يعود من منفاه الاختياري، كما يعتقد الشيعة".

وتطرق العمري، في مقال خص به هسبريس، إلى ما سماها التيمة الثانية التي أثارت سخرية المعلقين وناشطي الفايسبوك، وتتمثل في وصفة "بنكيران ومزوار"، بعد أن لاحظ المعلقون أن مزوار صَوَّتَ ضد سياسة حكومة بنكيران، وزاحم حزبَه في إطار ج8، أملا في إخراجه إلى قارعة الطريق، بتحالف مع حزب "البام" الذي مازال العدو الأول للبيجيدي، والصديق الأول لـ"الأحرار".

وهذا نص مقال الدكتور محمد العمري كما توصلت به هسبريس:

حكومة (40-1) على الفايسبوك

يقول المغاربة: "الهم إلى كثر تيضحك"! الهم إذا كثر يُضحك، وهذا القول أحد تطبيقات مبدأ عام: "ما تجاوز حده انقلب إلى ضده".

من إبداعات السياسيين الحاليين الموسومين بالشعبوية، أو العفوية والفطرية، تحويل الخسارات المعنوية/الأخلاقية، والمادية/الاقتصادية، إلى موضوع للفرجة والتندر والسخرية السوداء. وقد توالت المشاهد بسرعة هذه الأيام، فلم يكد المُعلِّقون يستهلكون مشاركة "فَيْلقٍ من الحمير" في مسيرة الرباط (التي نظمتها المعارضة الخارجة لتوها من الحكومة) حتى اقترح عليهم السيد رئيس الحكومة مشهدا أكثر سريالية ومأساوية يجعل الانشغالَ بِحِلْيَة الحمير وبراءتها، وهي تتجول في شارع محمد الخامس، مضيعةً للوقت. المشهد الجديد له تكلفةٌ ماديةٌ ومعنوية مُمتدةٌ في الزمان، لا يضاهيها المنظرُ المجاني للحمير الذي قد يجد من يُدافعُ عنهُ.

اقترح السيد رئيس الحكومة باقةً من المُفارقاتِ الذاتية (داخل التشكيلة نفسها)، والسياقية (بالمقارنة مع ما كان يَعِدُ به ويقوله عن تحالفاته) تُنسي كلَّ ما قبلها. وحتى لا يأتي إبداعُ الرئيس بنكيران على إبداع الرئيس شباط ويُدخلَه في دائرة النسيان بادرَ صحفيٌّ مُحنَّك عليمٌ بمواقع الأصابع وراء مسرح العرائس فجمع بين المشهدين في مقال بعنوان: آه، لو استفاد وزراؤنا من خصال الحمير صحفي!! (توقيع خالد الجامعي).

نعتقد أن مقال خالد الجامعي لا يعني أبداً أيَّ وزيرٍ أو وزيرةٍ شخصيا على الإفراد، بل يستهدف عملية الإخراج وَ"المُخرجين" تثنية وجمعا، فالصيغة المخرجة تدل على أن هناك عددا من الأيدي تمسك بمقود الحافلة وتجرها في الجهة التي تريدها، شيءٌ أشبهُ بالحالةِ في ليبيا التي أوحت لرسام الكاريكاتير بصورة حافلة بخمسة مقاعد وراء المقود. (....). وهذا يُعيدنا إلى المثل المغربي: "يدي وْيَــدْ القابلة"، هذه الحكومة صناعة خمس قابلات على الأقل. أنا شَخصيًّا أخذتُ بنصيحة الأستاذ الجامعي قبل أن ينطق بها، وسجلتُ ذلك في سيرتي الذاتية أشواق درعية، قائلا: "أنا نصفُ جمل وحمار..". ولهذا التقدير الكبير الذي أكنه للحمير الطبيعيين أهداني طلبةُ وحدة التواصل وتحليل الخطاب، عند تخرجهم سنة 1998 ألبوماً يضمُّ صفوةَ حمير المغرب، ومعهُ قُفلٌ مراكشي عتيق. وهذا القفل هو الذي كان السيد بنكيران في حاجة إليه وهو يرفس الصحفيين ليلة السبت 13/10/2013، فهو شبيه باللجام. وبمناسبة اللجام والحمار فقد نشرت إحدى الصحف كاريكاتيرا طريفا يصول فيه شباط على بنكيران ممطيا حمارا بدون لجام وصرعه في وقعة مولاي عقوب. عندما ظهر هذا الكاريكاتير، اتصل بي عدد من الإخوان وذكروني بمقالي: من المتحدث؟ الذي تنبأتُ فيه بأن مبارزة منتظرة بين بنكيران، وهو في قمة الإنهاك بحربه مع البام، وبين الفارس المغوار شباط. الخطأ الوحيد الذي ارتكبتُه هو أني تخيلت أنه سيصول عليه بفرس، فإذا به يستخف بالخصم ويصول بحمار.

بعد هذا الربط بين المشهدين نلاحظ أن المعلقين بالحرف والرسم والصور اشتغلوا بتيمتين: تيمة العدد، وتيمة الذاكرة.

التيمة الأولى هي "خيمياء الأرقام"

فأول ما أثار انتباه الفايسبوكيين هو رقم 39 الذي يُطل على رقم مَوسوم عالميا: رقم 40. لذلك قال بعضهم: هذه حكومة (40-1)! الواحد الغائب إما أن يكون في المخاض، أو يكون المهدي المنتظر الذي سيقود الحكومة بعد أن يعود من منفاه الاختياري، كما يعتقد الشيعة.

هل كان من الحكمة أن يقترب رئيس الحكومة من "تشكيلة" حكومة على بابا، أم إن دخول المغارة ليس كالخروج منها. الأكيد أن رئيس الحكومة يفتقر إلى مستشار في التواصل، وإلى مدقق يدقق خطبه ومعلوماته، ولو بأثر رجعي.

قوس: فهو لا يعرف، مثلا، حتى المدينة التي قدمتْ منها النسوةُ اللائي وقفن للاحتجاج عليه أمام البرلمان: مرة يقول: جاءوا من ورزازات، ومرة يقول: جاءوا من تارودانت!! حين ذكر ورزازات أجبتُه بمقال بعنوان: "ورزازات أقرب من قندهار!". كلُّ ما يَعلمُه الرئيس هو ما جاد به حدسه الفطري الذي نوه به الفقيه الريسوني. فلا شك أن هذا الحدس هو الذي جعله يحس بأنهن جئن من مدينة وراء الأطلس، على نفس المسافة تقريبا من مراكش. فهو بهذا الحدس الفطري "ناجح ناجح ناجح.."، كما قالت أم العروسة.

قد يُخطئ القارئ المشرقي، والمصري خاصة، في تأويل الصورة المتكونة في ذهن المُعلِّق المَغربي على رقم 40، حين يُذكره هذا الرقم بعبارة: "علي بابا والأربعين حراميا". ذلك أن الحرامي عند المغاربة ليس هو اللص مباشرة، بل هو "الذكي" القصير النظر، أي الذي يستعمل ذكاءَه في استغفال الآخرين، أي الذي يفضِّل أن يحصُد دون أن يفكر في الزراعة. أو لا يُوفي حقَّ من أحسنَ إليه، وفيه يقال: "دارها بيا ولد لحرام"! أي المحتال. ويستبيح العاقُّ بغبائه كل القيم الكونية. ومعنى ذلك أن دفع الرقم 39 نحو الرقم 40 لا يعني الاتهام بالسرقة إلا في حدود تبذير المال في وظائف غير منتجة، أي أن العملية تعبر عن وقوف عند مدخل الأربعين.

وقد صنع المغاربة صورة، بل صورا تراثية حكائية لتشخيص عُقم عمل "الحرامي المغربي" الذي يحتال فترتد عليه حيله. والنموذج الطريف الذي يمثل هذه الدوران العَبثي "للذكاء الغبي" هو نموذج "حديدان الحرامي". وهو في صيغ وروايات مختلفة تلاقحت فيها الدارجة والأمازيغية. والراجح هو أن "حديدان الحرامي" منتوجٌ محلي أماريغي عريق، قد يكون أُشْربَ عبرَ تاريخه العربي بصورتي جحا وعلي بابا. حديدان نموذجٌ لفُرجة الناس على نقائصهم حتى لا يعودوا لممارستها في حياتهم السياسية والاجتماعية، ولكن لا حياة لمن تنادي، مازال هناك من يعتقد إمكانية لعب دور حديدان لتسيير أور الدولة.

هذا هو المعنى المركزي الذي تدور حوله التعليقات الساخرة الدائرة حول الرقم 40، أي التلفيق القائم على الاحتيال غير المنتج.

ثم تصدى بعضُ المعلقين لأحد أهم أعراض هذا العبث، وهو هذر المال العام، فشغَّلوا الحواسب والحاسبات، فمنهم من ضرب الوزارات "الحشوية"، الزائدة، في خمسين ألف درهم، ومنهم من ضربها في ستين ألفا، ومنه من ضربها في سبعين، ثم أضافوا، كل حسب خبرته ومعرفته بمقالب الإدارة المغربية، تعويض السكن والتنقل (الواقعي والافتراضي)، والتجهيزات...الخ

ولم يجد المعلقون فضيلةً لتكثير الوزارات إلا على فرض واحد، وهو أن تكون نيةُ رئيس الحكومة هي حلًّ قضية تقاعد المغاربة مرة واحدة، وذلك بتمرير أكبر عدد ممكن منهم من بوابة الاستوزار الأمامية (وزير أساسي)، والخلفية (وزير منتدب)، والجانبية (وزير دولة)! نحن معتادون على ركوب شخصين في مقعد واحد، المهم أن يكون مقعدا أماميا، كما في الطاكسيات الكبير. ومن لم يحصل على منصب وزير ما عليه إلا أن يتقدم للبرلمان، ليحصل بدوره على تقاعد، قد لا يكون مريحا، ولكنه أحسنُ من لا شيء، وقد يمُنَّ الله في هذه الحالة برخصة نقل، كما وقع مع الفقيه الزمزمي، المهم في منطق "مغارة الأربعين" أن تحصل على البزولة، أما ما سوى ذلك فسيتكفل به الفقراء عبر الزيادات حتى تموت البقرة.
قال بعض الفايسبوكيين: إن زيادة عدد الوزراء عطب ناتج عن رؤية العالم عند رئيس الحكومة، أي أن الزيادة صارت بنية مهيمنة وقيمة محترمة: الزيادة في ثمن المحروقات والزيادة في الضريبة ... فرد أخرون بوقائع لا يمكن إنكارها؛ مارس فيها النقص بكل شجاعة، وعلى رأسها "الحريات" التي أخرجها من حقيبة وزير العدل ولم يسلمها لأحد. وزير العدل نفسه لا يملك جوابا في الموضوع! (صرح رئيس الحكومة مساءَ الأحد أن الأمر يتعلق بخطأ مادي سيصلح).

وقد اجتهد المبتلون بالحساب في تقدير المشاريع والوظائف التي يمكن إنجازها من المال المهذر، وخاصة في مجال تشغيل المعطلين حيث ينتظر من رئيس الحكومة أن يوظف المعطلين الذين أحالهم على المحكمة وقد حكمت لصالحهم.

المؤسف هو أن رئيس الحكومة اعتبر الميزانية التي تُكلفُها الحكومةُ قليلةً، أو تافهة، بالنسبة للميزانية العامة للدولة. وهذا لعمرُ الله مدخلُ الفسادِ ومنطقُه الذي خرب الإدارة المعربية! هذا هو الثقب الذي تتسرب منه الميزانية في المغرب في جميع المستويات: فكل مسؤول يعتبر ما يأخذه من امتيازات غير مستحقة، وما يبذره من أموال، نسبةً تافهةً بالنسبة للميزانية العامة للمؤسسة التي يُسيرها. وحين يكثر مَصاصو الدماء، ويغطي القرادُ جسمَ الدابة تهزل وتذبل. هذا ليس منطق من يريد محاربة الفساد. لو أعيد ما يبذره المديرون والموقعون معهم، في كل مؤسسة، على الشواش والحاراس والمنظفين لحقق لهم حياة كريمة. الصحفيون الذين كانوا يحاورونه وقعوا في نفس الخطأ، لقلة خبرتهم.

التيمة الثانية التي أثارت السخرية المرة هي وصفة (بنكيران + مزوار)!!

لكل من الأستاذين بنكيران ومزوار كفاءات أهَّلت كلا منهما لرئاسة واحد من حزبين لهما مكانتهما في الرقعة السياسية الحالية، ليس هذا هو المشكل، المشكل كامن في جمعهما في بوتقة واحدة، المشكل في نظر المعلقين هو أن مزوار صَوَّتَ ضد سياسة حكومة بنكيران، وزاحم حزبَه في إطار ج8 أملا في إخراجه إلى قارعة الطريق بتحالف مع البام التي مازالت العدو رقم1 للبيجيدي والصديق رقم1 للأحرار!! (لو لم يكن الأحرار قد خرجوا من نفس المعمل الذي فبرك البام لأمكن القول بأن صديق العدو ليس عدوا بالضرورة في مجال السياسة).

ما قاله مزوار وحزبه في البيجيدي متعفف إلى أقصى الحدود إذا ما قيس بما قاله ذ. بنكيران في مزوار شخصا ووزيرا ورئيسا. لذلك استحضروا في تقديره ما قاله مالك في الخمر. من الأكيد أن أكثر المعلقين والصحفيين الذين يستعملون هذا التشبيه لا يعرفون عَمَّا قاله مالك في الخمر إلا ما يعرفه العشاق عن الغزال والقمر حين يشبهون بهما وجه المحبوب. التشبيه منصرف إلى صورة استقرت في النفس: المبالغة في التحريم. وبذلك لا تبقى المواجهة بين "ما قال مالك"، وهو غير معروف أصلا، بل بين مالك والخمر: مالكم + الخمر= التحريم الشديد، يقابله: بنكيران + مزوار = ساوي الانفجار، إلا أن يشاء اللـــه غير ذلك.

ومعنى ذلك: إذا جاز لمالك أن يشرب الخمر، بعد كل ما قاله فيها، فيجوز لبنكيران أن يحكم مع مزوار، بعد كل ما قاله فيه. ومعنى المعنى: إذا وجدت شخصا يسمى "مالك" يشرب الخمر فاعلم أنه ليس صاحب الموطأ، وإذا رأيت شخصا يُسمى بنكيران يسوقُ سفينة المغرب مع مزوار فاعلم أنه ليس رئيس البيجيدي، أو أن البيجيدي هو بنكيران، يتلون بتلونه.
لدفع هذه المارقة إلى درجة الانفجار أعاد المعلقون نشر الفيديوهات التي استعمل فيها ذ.بنكيران معجما هجائيا يَهُدُّ الجبال. وعندما استمعت أنا إلى أحد الفيديوهات يوم 11/10/2013 على موقع هسبريس لم أستحضر لا مالكا ولا الخمر، ولكني استحضرت ما قاله المغاربة في ابن عرفة عندما حاول الكلاوي والمقيم العام الفرنسي تنصيبه ملكا على المغرب مكانَ الملك الحقيقي الذي فضل المنفى على التوقيع على مطالب المقيم العام، فقال فيه المغني الشعبي: " والله مَا نَسْنِي، ولا نبدل ديني، شعبي باغيني...". تذكرتُ هذه الصور حين سمعته يقول له:

"واخا ينجحوك يوم 25 نونبر، ما راكش قادر باش تواجه المغاربة، وتواجه 20 فبراير، وتواجه المعطلين، وتحل المشاكل ديال المغرب...واش غادي ينساوا المغاربة كيف وليت رئيس الحزب ديالك؟... ما فيديكش، المشكل ديال المغرب، أسي مزوار، مشكل سياسي، ... خاصو حكومة تتصرف فالصلاحيات اللي عطاها لها الدستور..."الخ.


لقد ركز في هذا المقطع من الفيديو على مشكل المشروعية في رئاسة الحزب، والمشروعية في النجاح المحتمل في الانتخابات، وفي انعدام هذه المشروعية تسقط الأهلية لحكم المغرب كما قال، ولذك استعمل المثل المغربي: "فاتك الغرس قبل مارس".

هل دارت دورة الحكم (وهي أربع سنوات) وجاء مارس جديد؟ أم سيتكفل رئيس الحكومة نفسه بإنبات مغروسات مزوار في عز الشتاء؟!

يجب الاعتراف بأن السيد بنكيران لم يكن مخطئا ولا مبالغا في تقويم سلوك وزير المالية السابق في تبادل التوقيع (أو التواقيع) مع موظف تحت سلطته، بل لقد شفى الغليل وقتَها، ولو في الهواء الطلق، الغريب هو عودته اليوم لتبييض الثوب الذي سوده في الحملة الانتخابية! هل تستحق المقاعد الوزارية كل هذه الانعطافة؟!

عليه الآن أن يشرح للمغاربة بكل صراحة ووضوح: هل مازال يعتقد صحة تقييمه لمزوار، أم تراجع عن ذلك، وما هو الجديد في الموضوع؟ أي الرجلين تغير؟

هذا سؤال من أسئلة ينتظرها المعلقون على الحدث. وما سوى ذلك نُكتٌ ووخزات: منها مدى أخلاقية الاحتفاظ بوزير لم ينضبط لقرار حزبه؟ ألا يضربُ رئيس الحكومة بهذا السلوك مبدأ ظل حزبه ينعته بأقبح النعوت، وهو التجوال وتبديل الجلد. المهم أن الوزير المعني ذكرنا بسلوك وزير من نفس الحزب تمرد على اللجنة التنفيذية التي كان عضوا بها في ظروف إضراب 1979 فأصبح بفضل ذلك وزيرا أول، هذا المنصب لم يعد موجود. اكتفى رئيس الحكومة، في تبرير الاحتفاظ بمحمد الوفاء، بذكر كفاءته، وتجاهل الجانب الأخلاقي. بعض المعلقين اعتبروا ذلك نكاية بشباط، لا أكثر!!

هناك أيضا من قال إن هذه الحكومة أشبه بمدرسة تكوين، فيها شخصيات كُفـأة ناجحة في حياتها المهنية (المقاولاتية) أولا، وهناك متدربون، قادهم الانتماء الحزبي إلى حمل حقيبة صغيرة إلى جانب الحقيبة الكبيرة... الخ، ولكنهم ينوءون، مع ذلك، تحت ثقلها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - rifi walakin amazighi الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 13:16
الوزير أل40 كان من المفروض أن يكون سعد الدين العثماني على ما أعتقد.
للمزيد من الوزارات يجب تقسيم وزارت الفلاحه إلى وزارت الفلاحيه البوريه و وزارت الفلاحه المسقيه. (مجرد إقتراح).
2 - منصف الحاتمي الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 13:46
يقاس تخلف البلد بعدد وزرائه هذا دليل على أن المالية المغربية في خير زيادة 9 وزراء معناه زيادة رواتبهم وتعويضاتهم السكنية وتكاليف تنقلهم وحاشيتهم هذا إن دل على شيء إنما يدل على أن إستنزاف المالية العمومية يمارس بشدة في مستويات أعلى في مقابل تضييق الخناق على أولاد الشعب من المعطلين الحاملين للشواهد، وكذا وكذا من إجتاز منهم مبارة التعليم الاخيرة قوبلوا بتماطل وحرب أعصاب لا نظير لها سيما وأن التشكيلة الحكومية الجديدة أحيت ماضي الفساد الذي كان سائدا في عهد الحسن الثاني بتعيين وزير التربية الوطنية الذي شغل نفس المنصب في سنة 1995 والإختلاسات العديدة التي كانت تمارس في واضحة النهار في عهده هذا يعكس لإستمرارية نسق معيّن من السلطة لا يمكن أن تزحزحه الدساتير ولا القوانين التي هي في الأساس موضوعة من أن أجل الملاحظين الدوليين أما المغاربة فلا يأبهون بالمكتوب ثقافة الفساد متغلغلة في الوجدان والمشاعر والسلوك وتعكس لما كان يعرفه المغرب خلال القرن التاسع عشر من تسيّب وفساد لا أقل ولا أكثر لو كانت هناك أزمة فعلا 15 وزير عدد كافي جدا ما معنى وزارة الإقتصاد والمالية ووزارة الحكامة والإقتصاد !!!!!!!!!!!
3 - المواطن الثالث الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 14:10
الحمد لله وحده
بكل اختصار المهم هو 70000 درهما ديال الشهرية الوزير تبقى اتحالفوا حتى مع نتنياهو
4 - مواطن معزوز الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 14:13
ما يثير الإستغراب هو رد السيد رئيس الحكومة على سؤال الصحفين في الجلسة الخاصة الأخيرة حول عدد الوزراء و مقارنته بعدد وزراء الصين و قال هل تريدون مني أن انصب وزيرا واحدا ليسير مهام الحكومة إذا ما قارنا العدد الإجمالي للصين بالمغرب. السؤال المطروح هل عدد الأطباء في الصحة تراعي عدد المغاربة هل تخصيص 4 دراهم للتغطية الصحية كفيلة بتطبيب كل المغاربة .وهل عدد الأساتذة في الثانويات والجامعات التي تمتلأ عنبكرة أبيها مسايرة للنمو المفرط للتلاميذ داخل الأقسام إذ نجد 37 نلميذ في قسم واحد وهل عدد موظفين بالإدارات يمشون بوتيرةتناسبية مع المواطنين الوالجون للخدمات وهل عدد الحافلات في مدينة الرباط و الدار البيضاء يوفرونا النقل للمواطنون وقس على ذلك في بافي القطاعات. فعلى السيد بنكيران أن يقنعنا بالجواب على مثل هاته الإشكاليات و عند دلك يقارن عدد وزراءه بعدد وزراء الصين.
5 - Lila الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 14:20
Le fait que M. BENKIRANE estime que les charges du gouvernement ne représentent qu'une infime partie du budget global de l'Etat m'a énormément choquée. Ce raisonnement correspond exactement aux agissements et comportements qu'il s'est engagé à combattre : le gaspillage. Alors M. BENKIRANE , nous sommes vraiment des idiots à vos yeux.
6 - مغربي فقط الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 14:45
امزوار ليس في مكانه يهوى المناصب الكبرى والكرسي كل من يتمنى الوصول فقط الى الكرسي لا يقدر على التفوق في عمله دهب الانسان الرزين المخلص البشوش المتقف الدكتور التقي واخد مكانه الجائع المتكبر الملهوف البعيد عن الدبلوماسية بتلوينها السياسية
7 - بنحمو الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 14:46
سيدي لقد احطت بموضوع حديدان و الأربعين حرامي إحاطة شاملة جامعة. لم تترك لنا ما نظيفه إلا كلمة الإستهبال التي لم تأتي في وصفك , و قد يكون ذلك إحتراما للشخصية المعنوية لمصب الوزير الأول. لن يلومك أحد على ما كتبت إلا أستهبلوا الذين لن يشفيهم من مرضهم إلا بزوغ نور في عقولهم.
ما أوجعني إلا أن ضحفيو القناتين كانوا "مصوابين" إلى أقصى الحدود إلى ظهر ضعفهم المهني. لا يليق بصحفيين مغاربة يسمعون أنهم لا يمثلون إلا أنفسهم أن يكونوا من مستجوبي مسؤول حكومي كبير...
8 - FARID الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 14:51
merci Dr pour cette analyse qui fait comprendre le contexte général qui se cache derrière l es commentaires très ironiques des facbookeurs!! ce gouvernement est plein de contradictions et Benkirane vendra le pays et le peuple pour qu'il reste avec ses amis sur le siège
9 - ali الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 14:55
Meme dans les pays démocratiques on peut assister à des gouvernements ou des partis politiques divergent et qui se trouvent dans un meme gouvernement:l'exemple le plus proche est celui de Miterrand-Chirac l'essentiel est que l'interet du pays l'emporte
10 - fines الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 14:57
المثل الشعبي على الشعب و الحكومة ،كان هذا الأ خير يطالب بترشيد النففات ؛ وذالك بتقليص عدد الوزراء والتقليل من أجورهم الخيليه ولكن ........
11 - مواطن الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 15:05
الخبت هادشي حامض باراكا من هاد الالمقالات ديال والو
12 - laila الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 15:10
assalam;haid mobarak said
je crois que le renomme Mezouar ,?Ministre des affaires etrangeres et de la coopera,c'est la derniere choses que j'ai immaginee,des insultes de lui partout ;premier voleur ;hypocryte;qui a trv slt ses proches ;et maint renomme de nouveau;maint ;je vois que le maroc loin de la democtratie slm bla bla,ces l'Etat profittent de la naifete de nous hada howa al maghrib al hamik
13 - عفريت الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 15:26
هذه الحكومة هي حكومة التماسيح والعفاريت بامتياز ورءيس الحكومة هو اكبر العفاريت!!!
ولاحظوا معي في الولاية الباقية من هذه الحكومة سوف لا ينطق رءيس الحكومة ولو بكلمة واحدة حول التماسيح والعفاريت لان هذه الكاءنات خرجت الى الوجود وسميت باسماءها وهي تؤدي الان ادوارها احسن من السابق وهذا راجع الى مقولة السيد بن كيران "عفى الله عمى سلف" ورءيس الحكومة سيعتبر هذا العمل من اكبر المنجزات والاصلاحات الكبرى. un proverbe francais dit: Au royaume des aveugles des borgnes sont roi
14 - fninich الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 15:26
انه مقال بالواضح و كما يقال في مجال التعليم"و استعمال وسائل الايضاح"لما عليه ديموقراطيتنا في مغرب يغرق في الأمية و تمتص دماؤه الأخطبوطات.
فشكرا للأستاد الغيور و لا غرابة أن تكون معنا في حزب لن يكتب له أن يعرف يوما الاشتغال في نظام ديموقراطي حقيقي"حزب الأغلبية الصامتة".
15 - محمد الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 16:23
إذا كان العدد 39 يستدعي من الذاكرة الجمعية 40-1 بما يحمله الرقم 40 من إشارة إلى الأربعين حرامي، نفس الشيء يمكن قوله عن حكومة اليوسفي ذات 41 وزير أي 41-1 والتي دافعت وتدافع عنها بتعصب. الأمر الآخر لا يمكن اخلاقيا أن نتهم أحدا بالسرقة ، إذا كنت تملك أدلة وتملك الشجاعة فقدمها للقضاء أما الاعتماد على ما يكتب في الفايسبوك، فانت مول العقل والباحث في البلاغة وتحليل الخطاب. عجيب لم نسمع لك رأيا في أحوال الاتحاد الاشتراكي التي لاتسر عدوا ولا صديقا وأنت تقول عن نفسك بوعبيدي ، ولا يضيرك الحزب وهو يرتمي تارة في أحضان البام وأخرى في أحضان شباط . يتخلل كلامك الاستعلاء الفارغ والحقد الأسود.
إذا كان شباط هزم بنكيران في مولاي يعقوب بطرق غير شريفة وأنت تعرفه وتعرف بوسنة وتعرف النزول في الانتخابات مع المفسدين، فقد انهزمت سابقا في انتخابات جماعية ولم تحصل على مقعد مستشار في بلدية. أمر آخر هل تعلم كم حصل مرشح الاتحاد الاشتراكي في هذه الانتخابات الجزئية؟ لم يتعد 300 صوت حلل وناقش وشوف الحدبة ديال الحزب ديالك
16 - يحي وجدة الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 17:04
لو عرفت قدر مالك لتمنيت أن تكون اﻵن هالك وما تجرأت على قول ذلك ﻹن ما يخطر ببالك ما تجاوز خيالك.
17 - hicham الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 17:12
"كرستينا أوناسيس" تلك الفتاة اليونانية، ابنة المليونير المالي المشهور "أوناسيس"هذه الفتاة مات أبوهاوبقيت هي الوريثة الوحيدةلثروات الطائلة.
أتعلمون من تزوجت؟
"أغنى أمرأة في العالم على الإطلاق"، أتعلمون من تزوجت؟ لقد تزوجت شيوعيا روسيا، يا للعجب!! قمة الرأسمالية تلتقي مع قمة الشيوعية!!!
وعندما سألها الناس، والصحفيون - بشكل خاص - عندما سألوها: أنت تمثلين الرأسمالية فكيف تتزوجين بشيوعي؟
عندها قالت: أبحث عن السعادة!!! نعم، لقد قالت: أبحث عن السعادة.
وبعد الزواج ذهبت معه إلى روسيا، وبما أن النظام هناك لا يسمح بامتلاك أكثر من غرفتين، ولا يسمح بخادمه، فقد جلست تخدم في بيتها - فجاءها الصحفيون - وهم يتابعونها في كل مكان - فسألوها: كيف يكون هذا؟
قالت: أبحث عن السعادة!
وعاشت معه سنة، ثم طلقها - بل طلقته -.
سألها الصحفيون: هل أنت أغنى امرأة؟ قالت: نعم. أنا أغنى امرأة ولكني أشقى امرأة!!!
للنتوقف عند هده النقطة "البحت عن السعادة" ادا اعتبرنا ان بنكيران فعل كل هدا من اجل سعادته (كرسي رئاسة الحكومة) او كما يدعي من اجل مصلحة الوطن! سؤالي, هل تحققت او ستحقق مصلحة بهده التوليفة الهجينة؟
18 - مالك عبد الهادي/الأردن الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 18:23
الحقيقة أن تحليل الخطاب يتطلب معرفة وخبرة وحدة ذهن، وهذه كلها صفات موجودة في هذا التحليل الرائع. إذا سموك إمبراطور البلاغة فلا مبالغة في ذلك.
فأن تجمع مائات النصوص في تيمتين تستوعبهما يجب أن تكون لديك شاشة عرض عملاقة/ وأن تنفذ لدواخل النفوس، ومرجعياتها الثقافية (كما أول الحرامي المغربي) تحتاج لمعرفة نفسية وثقافة شعبية عميقة، أما الذاكرة فهي حاضرة تمد كل لحظة بما يناسبها. يحتاج تحليل الخطاب إلى رصيد ثقافي والعمري جاهز في هذا المجال... والخلاف رحمة... والوخز أحسن من النوم الذي يؤدي إلى هروب القطار...
تحياتي للباحب، وحظ حسن للمغاربة... نحن نرقب ونترقب...
19 - ولاف كندا الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 20:49
حين أوجه نظري صوب البلد من الخارج، أحس بأني أشاهد مسرحية هزلية مبنية على سلبية مثيرة للإنتباه. الممثلون فيها لا يبدعون ويخرجون عن النص باستمرار، والمخرج تافه غلطان... عيدكم مبارك.
20 - Marocain الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 21:05
Il y a beaucoup a critiquer sur nos "leaders" politiques:le gap ennorme entre les promesses et la realite,le niveau qu'ils sont sences refleter au peuple pour lever le niveau,les competences et par dessus tous la deontologie. Aucunes des figures que nous voyons ne comble le grand besoin d'un vrai leader qui bouste le developpement et le changement vers le meilleur.Tous des parleurs,des chamailleurs et plus mauvais que des depanneurs!le Maroc a plus que besoin,dans ce moment bien precis,de profiter des occasions qui lui sont offertes mais qui ne resteront pas toujours a porte de main.S'il y a debut a tout, il faudrait assainir cet environnement mal sain,de tracer des objectifs strategiques avec des echeances et surtout travailler la main dans la main.La realite aujourd'hui est toute autre chose que ca. Aid moubarak a tous les musumans du monde
21 - Lepeuple = الوزيررقم40 الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 22:50
Je suis normalement ministre N°40 qui manque,si vous voulez développer le pays,je suis prêt a participé au développement de mon pays d’origine.Ma première décision sera la récupération de tous les terrains prisent à un prix symbolique ou volé par les corrompus…il faut une justice transitoire afin de régler les problèmes de chômage des diplômés supérieurs du BAC jusqu’à Doctorat et l’indemnisation de ces jeunes via la redistribution de tous les terrains aux diplômés sup pauvres en chômage plus 5ans qui sont les vrais victimes de50ans corruption soit par exemple à partir de100M2 dans les villes ou bien 500m2 dans les zones industriels et à partir de 1hectare dans les zones agricoles selon le niveau et le projet,cette initiative première chose sera comme Inessaffe walmossalaha avec les jeunes diplômés sur les années perdus dans le chômage et sera un vrai coup-de-pouce pour l’économie au lieu de garder ses richesses geler sous les mains corrompus. Embaucher Ministre N°40 sinon rien de rien
22 - sunni الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 23:39
المهدي المنتظر ليس في عقيدة الرافضة فقط بل في عقيدة أهل السنة والجماعة أيضا. والمهدي المنتظر عند الشيعة هو مصاص دماء يقتل ويسفك دماء السنة وخير دليل على هذه العقيدة ما يحدث من تقتيل لأهل السنة في المشرق تمهيدا لظهور (بات مان) الشيعة.
23 - نادية الخميس 17 أكتوبر 2013 - 01:05
فعلا هذه حكومة تدعو للسخرية، و قد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن بنكيران حريص على المنصب بأي ثمن و لا يهمه مصالح البلاد و العباد، و لم يهمه التحالف مع من وصفهم من قبل بالفساد و و ... و هذا الرقم 39 لا فائدة من ورائه سوى تبذير المال العام، الذي هو من حق فئات الشعب المقهورة، فكيف يقول لا لتوظيف معطلي محضر 20 يوليوز رغم أن المحكمة حكمت لصالحهم، و يقبل أن تتحمل الدولة كل هذا العدد الهائل من المناصب الجدد لوزراء هم كغثاء السيل لم و لن يقدموا لنا أي جديد يذكر؟؟؟؟ أين هو من مفاهيم العدالة و التنمية الاجتماعية و حفظ حقوق الناس و الحرص على سير الصالح العام؟ إن كل ما يقوم به من شأنه أن يزيد في الفجوة بينه و بين الشعب، الذي بات حانقا عليه بفعل الزيادات التي أثقل كاهله بها.. لهذه الأسباب و غيرها فرحيله بات واجبا لا يؤجل!!!!
24 - ناقد الخميس 17 أكتوبر 2013 - 01:34
محمد العمري بلاغي محترم لكنه الآن يقد سياسوية بلباس نقدي واضح،علينا أن نحترم البحث والأكاديمية،ونستغفل عقول الناس
25 - مغريي الخميس 17 أكتوبر 2013 - 01:41
.../...على ما يبدو أن السيد رئيس الحكومة عند تفاوضه مع السيد رئيس حزب الأحرار استحضر تجربته في تسيير مؤسسته التعليمية وحاول أن يجعل من تشكيلة حكومته المحترمة خليطا متنوعا من الأساتدة الأجلاء لجميع الشعب االتي يمكن أن يحتاجها الطالب في مساره الدراسي . لدلك رأينا أنه اهتدى إلى زيادة بعض الشعب...

هدا كان تفاوضا مع رئيس حزب مغربي، فمادا كان سيحصل لو دعي للتفاوض مع جهاة خارجية حول مصالح المغاربة؟ ليس لي جواب ولا أي تقدير إيجابي حول ندية رئيس الحكومة . أن حسن النية ليس كافيا...
وشكرا
26 - انا حر الخميس 17 أكتوبر 2013 - 02:41
رئيس الحكومة وعدنا بترويض التماسيح وتسخير العفاريت

و لكنه للاسف

تعرض للمس من العفاريت
و لجأ الى موطن التماسيح



اذكروا امواتكم بخير
27 - ايموزار الخميس 17 أكتوبر 2013 - 03:15
دائما اقول وسابقى اردد لاخير في احزابنا جميعا من اقصى يمينها الى اقصى يسارها مرورا باسلامييها الكل يبحث له عن موقع قدم في مراكز المسئولية وبعد تحقق مبتغاه يتنصل من كل الوعود التي قطعها على نفسه ويتحفنا بلازمته التي حفظها المواطن عن ظهر قلب (الازمة العالمية _الجفاف_ضعف مداخيل السياحة وهلم جرا) من هذا المنطلق طلقت جميع احزابنا المغربية وتزوجت حزب الاغلبية الصامتة ليرتاح ضميري من هرطقات وخزعبلات نفاق سياسيينا والسلام على كل مناضلي حزب الاغلبية الصامتة والى ان تتغير احزابنا وسياسيونا ويعودوا الى رشدهم والى خدمة اباء الشعب لا خدمة مصالحهم وفقط
28 - hassan الخميس 17 أكتوبر 2013 - 03:25
شكرا للاستاد على هذا التحليل الرائع اللذي يوضح فيه دلالات ومغزى تعليقات الفايسبوكيين رغم انه لم يكن شاملا لكل التعليقات.وما اثار انتباهي في التعليقت على هذا المقال ان اكثرها لم تعلق عليه بل استمرت في التعبير و السخط على الحكومة باستثناء البعض اللذي واجه الاستاد بعنف شديد لانتمائه وماضيه.واتمنى من الاستاد المحترم ان يتحفنا في المستقبل بمقالات كهذه وان يتحدث من موقعه بصراحة,وان يجيب على ملاكميه.وان لا ينسى النقد الذاتي.
29 - م. سقراط الخميس 17 أكتوبر 2013 - 09:52
صاحب التعليق ( محمد 14) قدم عدة مآخذ غير موفقة، منها:
1) زعم أن الكاتب اتهم الوزراء بالسرقة بالحديث عن علي بابا!!! والحقيقة هي العكس من ذلك تماما. فالعمري قال بأن الحرامي في الدارجة المغربية ليس هو اللص كما عند المصريين، بل هو الذكي الذي لا يستغل ذكاءه في البناء البعيد الآمد، مثل حديدان الحرامي. بل حتى حديث الجامعي عن الحمير قال العمري بأنه لا يصدق على أي وزير مفردا، بل على تدبير المرحلة... فينبغي أن نفهم جيدا، وألا نكتفي بقراءة العناوين... العقل العقل..الفهم الفهم..
2) ليس من المنطقي أن نطلب من الكاتب السكوت على فساد أو اعوجاج حتى يتحدث عن جميع الاعوجاجات، إن كانت، فالله وحده القادر على مراقبة كل عيوب العالم. المهم أن يقوم كل منا بإصلاح ما يليه ويقترب منه... وإلا دخلنا في منطق الفاسدين: لماذا تلومني على السرقة؟ الكل يسرق!! اصلح العالم قبل أن تلوني على مفاسدي!!
هذا منطق يصيب سقراط بالصداع ويجعله يبتع أقراص الباراسيتمول... فالتقوا الله، ولا تعطلوا نعمة العقل فتنبت لكم حدبات كثيرة في عقولكم...
لا تكتبوا قبل أن تفهموا..
30 - علي بن محمد الخميس 17 أكتوبر 2013 - 10:00
مما لاشك فيه، هو أن المغرب مقبل على أحداث لا أحد يدري ماذا ستكون نهايتها.
لقد خلت الساحة من السياسيين الأكفاء (وقد كانت خالية منهم منذ الاستقلال إلى اليوم مع بعض الاستثناءات) ولم يبق سوى الانتهازيون والأفاقون و"الشناقة" والمهرجون.
وصلنا إلى مستوى الحمير قبل أسابيع، ودخلنا اليوم إلى مغارة علي بابا والأربعين حراميا والحمير تركب علينا بكل ثقلها وغبائها وغبائنا...
حين لا يبقى ما تقوله من شدة العبث والسخف، فالأفضل أن تشد كرشك وتضحك ثم تضحك ثم تضحك إلى أن يقضي الله امرا كان مفعولا...
31 - تنجدادي الخميس 17 أكتوبر 2013 - 11:04
جلالة الملك قال الحكومة لما اخذوا معه الصورة aller au travail والسيد رئيس الحكومة قال للسادة الوزراء خدمو وسدوا وذنيكم

والمغرب والحمد لله سيتقدم
32 - kinta الخميس 17 أكتوبر 2013 - 12:08
عندما يعتمد على فيسبوك في كتابة المقالات فهذا اصلا عورة في الكتابة وثقب في النقاء اما ما ارى والموضوع ليس بالمهم ان ميزانية الوزراء والبرلمان ووو هي نسبة صغيرة وظئيلة يعلمها من يقرأ الارقام اما من يقرأ في افكار الناس ويرمي هذا بالالفاظ الغير اللائقة فهذا ليس سياسة
ثم إن الحزب المصباح مجبر على ان يتفاوض لان المغاربة لم يعطوه الاغلبية ولعله كان الاجدر إعادة الانتخابات فلعلهم حصلوا فيها على اغلبية اكثر من الان لكن المصباح ينظر بعين الروية فيرى ان المغرب يجب في المرحلة الراهنة استعمال الصالح والطالح حتى ييتتب له الامر ثم لكل حدث حديث
33 - حسن المغربي الخميس 17 أكتوبر 2013 - 12:22
بعد المفاوضات المارطونية لتشكيل الحكومة الأربعينية إلا واحدا،تم اختيار توقيت إعلانها بشكل دقيق وهو قبيل العيد حيث المغاربة منشغلون بتدبير أمور الأضاحي وفي ذلك استغفال واستخفاف بعقولنا.
34 - mekki i lahssassna zamane الخميس 17 أكتوبر 2013 - 13:30
حكومة40-1 ماينقص الأربعين هو وزارة الفقر والتهميش ثمثل المهمشين والفقراء
35 - hro الخميس 17 أكتوبر 2013 - 18:18
ا لمهم هو استفادة الاقربون و المقربون اكثرمن اموال دافعي الضرائب.
اما فيران ققد حرق جميع اورائقه و هو الان واعي كل الوعي ان المسالة ما هي الا وقت.
36 - العربي الهسكوري الخميس 17 أكتوبر 2013 - 19:06
قال صاحب التعليق رقم 32 العزيز kinta:
"عندما يعتمد على فيسبوك في كتابة المقالات فهذا اصلا عورة في الكتابة وثقب في النقاء".
من الناحية المنهاجية الصرف هذا القول خطأ كبير لعدة أسبا، منها:

1ــ لأن الفايسبوك يضم متنا خطابيا كأي متن خطابي يستحق التحليل سوسيولوجيا وسيكولوجيا وسياسيا ولغويا...الخ، وحين نجد مُحللا مختصا في الخطاب يعجن كل هذه المداخل ويصل إلى مكنون الخطاب فيجب أن نحتفل بذاك ونتعلم منه. أنا تعلمت مثيرا.
2 ــ الخطاب الفايسبوكي أثبت فعاليته وجدواه، فمنه انطلقت الثورات الديقراطية الحالية، ولذلك فهو أجدر بالتحليل.
3ـ الأستاذ العمري باحث في مجال تحليل الخطاب منذ عقود راكم خلالها إنتاجا ضخما نظريا وتطبيقيا. وفي حدود علمي، وأنا من المتتبعين، لا نظير له في جمعه بين النظرية والتطبيق في العالم العربي.
4 ــ ربما اختلطت الأمور على المعلق بين المرجع العلمي الذي نأخذ منه المعلومة، والفايسبوك ليس مصدرا للمعلومات، وبين كونه مدونة تستحق الدرس بقطع النظر عن أصحابها او توثيقها.
أتمنى أن يتقبل الأخ الكريم هذه الملاحظات بصدر رحب،وإذا عاد إلى كتب الأستاذ العمري فسيسحب تعليقه تلقائيا.
37 - وزاني الخميس 17 أكتوبر 2013 - 19:16
شكرا للدكتور العمري الدي حبب لنا البلاغة في مدرجات جامعة فاس مند مايزيد على 26 سنة ما زلت اتدكر شرحك لمناظرة غيلان الدمشقي والاوزاعي واستفاضتك فيها لدرجة انها تحولت من مناظرة دينية الى سياسية تصب باتجاه اهدار دم غيلان الدمشقي شرعا شكرا لك انك علمتنا ان نقرا الاحابيل اللغوية للقدماء وخلفياتهم التي ما زالت تجري لحد الان وبشكل قوي في خطابات متعددة تعدت الجانب اللغوي لتتبوا الصورة ما احوجنا لمختص يجلو الغمامة عن الخطابات المسمومة المغلفة بالعسل....... تحياتي للدكتور العمري
38 - محمد العساوي الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 00:05
لست من أهل العروسة لأطبل وأهرج ولا من أهل العريس لأتجعرف وأتباهى حسب أعراف بعض المناطق المغربية ، إنما أنا مغربي من كل المغرب وجدت نفسي كاملة مطمئة في مقالك الكافي الشافي.فلا داعي للمزيد من الكلام.فهمتيني ولا لا؟
39 - حيوان صامت الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 01:17
من قرأ مقال الاستاذ العمري، حتى وإن كان من حزب العدالة والتنمية، يدرك أن الباحث إنما يحلل متنا قابلا للتحليل، من عالم افتراضي أم دلالات الارقام وأبعادها في سياق المتن ومحيطه، وبعدها يستخرج نتائج وخلاصات تؤكد أن رئيس الحكومة الحالي ومن يشير إليه، لا يتوفر على حنكة سياسية ولا بعد استراتيجي لعوامل يذكرها المقال، ولا هو رجل دولة بمواصفات تليق بالمغرب وتاريخه، بل قدر أحمق جاء به ليحكم نيابة عن من مهدوا له الطريق ليحكم، ضدا على اليسار والحداثيين، وضد تطوير التجربة الديمقراطية المغربية الفتية...إن العمري، بما يكتب، لكاشف لعورة هؤلاء، وفاضح لخططهم...فحكومة بنكيران الثانية بالواضح حكومة 39 وزير وقد سقط سهوا اسم وزيرة منتدبة للأمازيغية... لتتحدث عن تاريخ المغرب بداية من الدولة الإدريسية...ليكتمل نصاب الحكومة المنقدة للمغرب من الضلال والأزمة والفقر والعفاريت والتماسيح والقرود والحمير والدجاج والقطط والصراصير والذباب والزنابير والقمل والقميل والبق والأسرة جميعها
40 - جمال الفزازي الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 01:38
لاخلاف في ان هذه الحكومة هي 36 +3(ترونت سيس)..لكن كنت انتظر تحليلا اعمق
41 - مواطن زعفان بزاف الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 11:08
بسم الله الرحمان الرحيم،
ما استغرب له هو إصرار 15 محمد كما أنصار بنكيران على المقارنة مع ما فات....يا إخواني نحن نعرف أن من سبقكم للحكم ساهموا في أزمة الوطن و الشعب، و لكن الـ pjd حسب برنامجه الإنتخابي- و كما حصل لحزب USFP- وعد بأن يكون المنقذ و أن يصوب الإعوجاج فإذا به يساهم في الفساد و تنويع الريع و زيادة البطالة و قمع الحريات... بالله عليكم ، هل حجب عليكم حبكم النرجسي و الأعمى لـPJD أن تروا هذه الحقائق في الواقع المغربي؟؟ سنتان و إن لم تكونا كافيتان للتغيير المنشود لكن حزبكم "المعصوم من الخطأ" أعطى خلالهما مؤشرات تدل أن أغلب الأشياء تسير عكس و عودكم رغم المبررات غير المقنعة التي تتسلحون بها و سابقا لم تقبلوا و لم ترحموا خصومكم باستعمالها.الـUSFP تذرع بدوره أنه لم يكن له الوقت الكافي لتطبيق برنامجه. إذن لا تقارنوا مع الأسوأ فقد وعدتمونا بالأحسن و انتم أول حكومة بعد دستور جديد. و لا تتذرعوا بالإرث الثقيل، لأنكم بعد 3 سنوات بحول الله ستشملكم نفس الجملة التي ترددونها ضد من سبقكم إلى الحكم: "ستكونون من الذين ساهموا في تأزيم البلاد منذ الإستقلال". و هذا أكيد و ليس ببعيد. أتقوا الله!!!
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

التعليقات مغلقة على هذا المقال